|
[أبا]الأباء بالفتح والمد: القًّصَبُ، الواحدة أباءة. ويقال هو أجمة الحلفاء والقصب خاصة. قال الشاعر : من سره ضَرْبٌ يُرَعْبِلُ بَعْضُهُ * بَعْضاً كَمَعْمَعَةِ الاباء المحرق (*) والاباء بالكسر: مصدر قولك: أَبى فلانٌ يَأْبى بالفتح فيهما، مع خلو من حروف الحلق، وهو شاذ، أي امتنع، فهو آب وأَبِيٌّ وأَبَيانٌ بالتحريك. قال الشاعر : وقبلك ماهاب الرجال ظلامتي * وفقأت عين الاشوس الا بيان وتأبى عليه، أي امتنع. وأبى فلانٌ الماءَ، وآبَيْتُهُ الماء. قال الشاعر : قد أُوبِيَتْ كُلَّ ماءٍ فهي صادِيَةٌ * مهما تُصِبْ أفُقاً من بارق تشم وعنز أبواء. وقد أبيت تأبى أبى. وتيس آبى بين الاباء، إذا شم بول الاروى فمرض منه. قال الشاعرفقلت لكناز توكل فإنه * أبى لا إخال الضأن منه نواجيا ويقال: أخذه أباء، على فعال بالضم، إذا جعل يَأبى الطعام. وقولهم في تحيَّة الملوك في الجاهلية: أبيتَ اللعْنَ، قال ابن السكِّيت: أي أبَيتَ أن تأتي من الأمور ما تُلْعَنُ عليه. والأبُ أصله أبو بالتحريك، لان جمعه آباء، مثل قفا وأقفاء ورحى وأرحاء، فالذاهب منه واو، لانك تقول في التثنية: أبوان. وبعض العرب يقول أبان على النقص، وفى الاضافة أبيك، وإذا جمعت بالواو والنون قلت أبون، وكذلك أخون وحمون وهنون. قال الشاعر: فلما تعرفن أصواتنا * بكين وفديننا بالابينا وعلى هذا قرأ بعضهم: (إله أبيك إبراهيم(*) وإسماعيل وإسحاق) يريد جمع أب، أي أبينك فحذف النون للاضافة. ويقال: ما كنتَ أباً ولقد أَبَوْتَ أبُوَّة. وماله أبٌ يَأبوهُ، أي يغذوه ويربيه. والنسبة إليه أبوى. والأبَوان: الأبُ والأُمُّ. وبيني وبين فلان أُبُوَّةٌ. والأُبُوَّةُ أيضاً: الآباءُ، مثل العمومة والخُؤولة. وكان الأصمعي يروي قول أبي ذؤيب: لو كان مِدْحَةُ حَيٍ أَنْشَرَتْ أَحَداً * أحيا أبوتك الشم الاماديح وغيره يرويه: " أبا كن يا ليلى الاماديح ". وقولهم: يا أَبَةِ افْعَلْ، يجعلون علامة التأنيث عوضاً عن ياء الإضافة، كقولهم في الام: يا أمه، وتقف عليها بالهاء، إلا في القرآن فإنك تقف عليها بالتاء اتباعا للكتاب. وقد يقف بعض العرب على هاء التأنيث بالتاء فيقولون: يا طلحت. وإنما لم تسقط التاء في الوصل من الاب وسقطت من الام إذا قلت يا أم أقبلي، لان الاب لما كان على حرفين كان كأنه قد أخل به، فصارت الهاء لازمة وصارت الياء كأنها بعدها. وقول الشاعر:تقول ابنتى لما رأتنى شاحبا * كأنك فينا يا أبات غريب أراد يا أبتاه، فقدم الالف وأخر التاء. وقد يقلبون الياء ألفا، قالت عمرة : وقد زعموا أنى جزعت عليهما * وهل جزع إن قلت وابأباهما تريد: وابأبيهما. وقالت امرأة:
يابيبى أنت ويا فوق البيب * قال الفراء: جعلوا الكلمتين كالواحدة لكثرتهما في الكلام. وقال: يا أبت ويا أبت لغتان، فمن نصب أراد الندبة فحذف. ويقال: لا أبَ لك ولا أبا لك، وهو مدح. وربما قالوا: لا أَباكَ، لأن اللام كالمُقحَمَةِ. قال أبو حية النميري(*) أبالموت الذى لابد أنى * ملاق لا أباك تخوفيني أراد تخوفينني، فحذف النون الاخيرة. قال ابن السكيت: يقال: فلان " بَحْرٌ لا يُؤبى "، وكذلك " كَلا لا يُؤبى " أي لا يجعلك تَأْباهُ، أي لا ينقطع من كثرته. والابواء، بالمد: موضع. |
|
[أبا]نه- فيه: لا "أبا" لك- ويكثر في المدح أي لا كافي لك غير نفسك، ويذكر في الذم كما يقال: لا أم لك، ويذكر في التعجب دفعاً للعين، وبمعنى جد في أمر وشمر لأن من له أب اتكل عليه في بعض شأنه، وقد يقال: لا أباك- بترك لام؛ وفيه ح: لله "أبوك"- إذا أضيف شيء إلى عظيم اكتسى عظماً كبيت الله، فإذا وجد من الولد ما يحسن موقعه قيل: لله أبوك- للمدح والتعجب أي أبوك لله خالصاً حيث أتى بمثلك؛ وح: أفلح و"أبيه"، هي كلمة تجري على ألسنتهم تارة للتأكيد وتارة للقسم، فهي إما للتأكيد أو قبل النهي عن الحلف بأبيه؛ وفيه: إذا ذكرت أم عطية رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: بابا- بهمزة مفتوحة بين الباءين وقلب الياء الأخيرة ألفاً، وأصله بأبي، يقال: بأبأت الصبي- إذا قلت له: بأبي أنت وأمي- أي أنت مفدى بهما أو فديتك بهما؛ وفيه: من محمد صلى الله عليه وسلم إلى المهاجر بن "أبو أمية"، حقه أن يقولأمية، لكن لاشتهاره بالكنية ولم يكن له اسم معروف غيره لم يجر، كما قيل: علي بن أبو طالب؛ وفيه ح: عائشة قالت عن حفصة وكانت "بنت أبيها"- أي إنها شبيهة به في قوة النفس وحدة الخلق والمبادرة إلى الأشياء. ن: وأبو بكر وعمر وأنا ابن ثلاث وستين أي وأبو بكر وعمر كذلك، ثم استأنف: وأنا ابن كذا، فأنا متوقع توافقهم بالموت في سنتي؛ وفيه: حججت مع "أبي الزبير"- أي مع والدي وهو الزبير؛ وفيه: فشرفني "بأبي زيد"، وروى: بابن زيد، وهما صحيحان فإنه أسامة بن زيد وكنيته أبو زيد؛ وفيه: رمى "أبي" يوم الأحزاب- بضم همزة وفتح باء وشدة ياء، وصحف من فتح الهمزة وكسر الباء وسكن الياء.
|
|
أ ب ا: (الْإِبَاءُ) بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ مَصْدَرُ قَوْلِكَ أَبَى يَأْبَى بِالْفَتْحِ فِيهِمَا مَعَ خُلُوِّهِ مِنْ حُرُوفِ الْحَلْقِ وَهُوَ شَاذٌّ أَيِ امْتَنَعَ فَهُوَ (آبٍ) وَ (أَبِيٌّ) وَ (أَبَيَانٌ) بِفَتْحِ الْبَاءِ وَ (تَأَبَّى) عَلَيْهِ امْتَنَعَ، وَقَوْلُهُمْ فِي تَحِيَّةِ الْمُلُوكِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ (أَبَيْتَ) اللَّعْنَ أَيْ أَبَيْتَ أَنْ تَأْتِيَ مِنَ الْأُمُورِ مَا تُلْعَنُ عَلَيْهِ، وَ (الْأَبُ) أَصْلُهُ (أَبَوٌ) بِفَتْحِ الْبَاءِ لِأَنَّ جَمْعَهُ (آبَاءٌ) مِثْلُ قَفًا وَأَقْفَاءٍ وَرَحًا وَأَرْحَاءٍ فَالذَّاهِبُ مِنْهُ وَاوٌ لِأَنَّكَ تَقُولُ فِي التَّثْنِيَةِ (أَبَوَانِ) وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ (أَبَانِ) عَلَى النَّقْصِ، وَفِي الْإِضَافَةِ (أَبِيكَ) وَإِذَا جَمَعْتَهُ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ قُلْتَ أَبُونَ وَكَذَا أَخُونَ وَحَمُونَ وَهَنُونَ قَالَ الشَّاعِرُ:
بَكَيْنَ وَفَدَّيْنَنَا بِالْأَبِينَاوَعَلَى هَذَا قَرَأَ بَعْضُهُمْ «وَإِلَهَ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ» يُرِيدُ جَمْعَ (أَبٍ) أَيْ (أَبِينَكَ) فَحَذَفَ النُّونَ لِلْإِضَافَةِ، وَ (الْأَبَوَانِ) الْأَبُ وَالْأُمُّ، وَ (الْأُبُوَّةُ) مَصْدَرُ الْأَبِ كَالْعُمُومَةِ وَالْخُئُولَةِ، وَقَوْلُهُمْ يَا أَبَتِ افْعَلْ، جَعَلُوا تَاءَ التَّأْنِيثِ عِوَضًا عَنْ يَاءِ الْإِضَافَةِ وَيُقَالُ (يَا أَبَتِ) وَ (يَا أَبَتَ) لُغَتَانِ فَمَنْ فَتَحَ أَرَادَ النُّدْبَةَ فَحَذَفَ، وَيَقُولُونَ لَا (أَبَ) لَكَ وَلَا (أَبَا) لَكَ وَهُوَ مَدْحٌ وَرُبَّمَا قَالُوا لَا (أَبَاكَ) لِأَنَّ اللَّامَ كَالْمُقْحَمَةِ. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْأَبَّار) صانع الإبر
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الأبابيل[الأبابيل: جماعة من الخيل والطير وغيرهما. قال زهير بن أبي سُلمى : وَبِالفَوارسِ مِنْ وَرْقَاءَ قَدْ عُلِمُوا ... فُرْسانَ صِدْقٍ على جُرْدٍ أَبابيلِ و] قال الأعشى:طَرِيقٌ وجبَّارٌ رِوَاءٌ أصولُه ... عليه أَبابيلٌ مِنَ الطَّيْر تَنْعَبُ أراد هاهنا من الطير: الغربانَ ، فإنه استعمل "تنعب" .
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(أبا)- في الحديث: "لا أبا لَك"قال المُؤَرِّج: هو مَدح: أي لَا كافِىَ لك ولا مُجْزِى، قال: وقولهم: "لا أُمَّ لك" ذَمٌّ: أَىْ أنتَ لَقِيط لا تُعرَف أُمُّك، وقيل: "لا أَبَا لكَ" تُذكَر مَدْحاً: أي لا كَافِىَ لك غيرُ نفسِك، وقال: وقد تُذكَر ذَمًّا: أي لا يُعرفُ أَبوك.قال الجَبَّان: وقد تُوردُ هذه اللَّفظةُ استِدفَاعًا للعَيْن كقولهم: "قاتَلَه الله" ويقال أيضاً: "لا أَباكَ" في مَعْنى "لا أبَا لَك، ولا بَاكَ" أيضا من غَيْر هَمْز، وقيل معنى "لا أَبا لَك": أي جِدَّ في أمرك وشَمِّر، فإنّ مَنْ له أبٌ ربَّما يتَّكلُ عليه لِيَكْفِيَه بعضَ الأمور، ومن لا أَبَ له يَتولَّى الأُمورَ بنَفْسِه، فيَحْتاج إلى زيادةِ عنايةٍ فيه ونَصَبٍ، وللأب مَحضُ شَفَقة، فإذا حَزَبه أمرٌ تَقاضَت شَفَقَتُهأن يُعاونَه ويَكفيَه بعضَ الكَلّ، فمعنى "لا أَبَا لَك" التَّحْضِيضُ والتَّحريضُ.- في الحديث: "لله أَبوك".في العادة أَنَّ الشىءَ إذا أُضِيف إلى عَظِيمٍ اكتَسبَ واكْتَسى عِظَماً وشَرَفاً، كما يقال: "ناقةُ اللهِ، وبَيتُ الله" ونَحوُهما شَرفاً لها، فإذا وُجِد من الولد ما يَحسُن موقِعُه قيل: "أَبُوك لله" حيث أَنجَب بِكَ، وأتَى بمِثْلِك: أي كان شَرِيفاً نَجِيبا حيث أنجَب بك.- في حديث أُمِّ عَطِية رضي الله عنها: "إذا ذَكرَت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: بِأَبَاه".أصله: "بأَبِى هُوَ": وهذا كَقَولِهم: "يا وَيْلَتا" قيل: أَصلُه يا وَيْلتى، فلما سَكَنت الياءُ قُلِبت ألفاً، وقيل: إنه بِمَعنى "يا وَيْلَتاه" فحُذِفت هَاءُ النُّدْبةِ، ومثله: يَا لَهْفَا ويا لَهْفَتَاه، وقال ابنُ الأنبارى: تقول العرب: يا بِيَبَا لِمَ فعلتَ كذا؛ لدَلالةِ المعنى مع كَثْرة الاستِعْمال.وفيه ثَلاثُ لُغَات: بأَبِى بِهَمز، وبِيَبِى بغَيْر همز وبِيَبَا، فمَنْ قال: بِيَبِى لَيَّن الهَمزة، وأبدل منها يَاءً، قال الشاعر:ألا بِيَبا مَنْ لستُ أَعرِفُ مثلَها...ولو دُرتُ أَبغِى ذلك الشرقَ والغَربَا- في الحديث "بأَبِى أَنتَ وأُمِّى".المُقَدَّر قبلَ باء الِإلصاق اسمٌ فيما قيل لا فِعْل، فعَلَى هذايكون ما بعده رَفعاً لا نَصباً، كما قال أبو بكر لفاطمة رَضِى الله عنها: "بأَبِى وأُمِّى أَبُوك": أي مُفدًّى أَبُوك بأَبِى وأُمِّى، فتُرِك ذلك لكثرة الاستِعْمال وحُصولِ عِلمِ المُخاطَب به.ولو قال قَائِل: إن المُقدَّر قبله فعل، وإن ما بعدَه نَصْبٌ لم يُعَنَّف، فيكون تَقديرُه: فَديتُ بأبِى وأُمِّى أَباكِ.- في حديث أبِى هُرَيْرة، رضي الله عنه عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: "كُلُّكم في الجَنَّة إلا مَنْ أبى" .: أي إلا مَنْ تَرَك طاعةَ اللهِ عزَّ وجلَّ، لأنَّ مَنْ ترك التَّسَبُّبَ إلى شىء لا يُوجَد بغَيْرِه فَقَدْ أَباه إباء.- وفي حديث رُقَيْقةَ "هَنِيئًا لك أَبا البَطْحاء".وإنما سَمّوه أبا البَطْحاء لأنهم شُرِّفُوا به، وعُظَّموا بدُعائِه وهِدايَتهِ، كما يقال للمِطْعام: أَبُو الأَضياف.
|
|
الأب: الوالد، ويسمّى كلّ من كان سببا في إيجاد شيءٍ أو صلاحه أو ظهوره أبا، ولذلك يسمّى النبيّ صلّى الله عليه وسلم أبا المؤمنين، قال الله تعالى:النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ [الأحزاب/ 6] وفي بعض القراءات:(وهو أب لهم) .وروي أنّه صلّى الله عليه وسلم قال لعليّ: «أنا وأنت أبوا هذه الأمّة» .وإلى هذا أشار بقوله: «كلّ سببٍ ونسبٍ منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي» .وقيل: أبو الأضياف لتفقّده إياهم، وأبو الحرب لمهيّجها، وأبو عذرتها لمفتضّها.ويسمّى العم مع الأب أبوين، وكذلك الأم مع الأب، وكذلك الجدّ مع الأب، قال تعالى في قصة يعقوب: ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي؟ قالُوا: نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً [البقرة/ 133] ، وإسماعيل لم يكن من آبائهم وإنما كان عمّهم.وسمّي معلّم الإنسان أبا لما تقدّم ذكره.وقد حمل قوله تعالى: وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ [الزخرف/ 22] على ذلك. أي: علماءنا الذين ربّونا بالعلم بدلالة قوله تعالى: رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا [الأحزاب/ 67] .وقيل في قوله: أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ [لقمان/ 14] : إنه عنى الأب الذي ولده، والمعلّم الذي علمه.وقوله تعالى: ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ [الأحزاب/ 40] ، إنما هو نفي الولادة، وتنبيه أنّ التبني لا يجري مجرى البنوّة الحقيقية.وجمع الأب آباء وأبوّة نحو: بعولة وخؤولة.وأصل «أب» فعل»، وقد أجري مجرى قفا وعصا في قول الشاعر:إنّ أباها وأبا أباهاويقال: أبوت القوم: كنت لهم أبا، أأبوهم، وفلان يأبو بهمه أي: يتفقّدها تفقّد الأب.وزادوا في النداء فيه تاء، فقالوا: يا أبت .وقولهم: بأبأ الصبي، فهو حكاية صوت الصبي إذا قال: بابا .
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبَّا:
بفتح الهمزة وتشديد الباء والقصر: عن محمد بن إسحاق عن معبد بن كعب بن مالك، قال: لما أتى النبيّ، صلى الله عليه وسلم، بني قريظة نزل على بئر من آبارهم في ناحية من أموالهم يقال لها: بئر أبّا. قال الحازمي: كذا وجدته مضبوطا محرّرا بخط أبي الحسن بن الفرات. قال: وسمعت بعض المحصّلين يقول إنما هو أنا، بضم الهمزة والنون الخفيفة. ونهر أبّا بين الكوفة وقصر ابن هبيرة، ينسب إلى أبّا بن الصامغان من ملوك النبط. ونهر أبّا أيضا: نهر كبير بالبطيحة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبَاتِرُ:
بالتاء فوقها نقطتان مكسورة وراء، كأنه جمع أبتر، وربما ضمّ أوّله فيكون مرتجلا: أودية وهضبات بنجد في ديار غنيّ، لها ذكر في الشعر، قال الراعي: ألم يأت حيّا بالجريب محلّنا، ... وحيّا بأعلى غمرة فالأباتر وقال ابن مقبل: جزى الله كعبا بالأباتر نعمة، ... وحيّا بهبّود جزى الله أسعدا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبَارُ:
بالضم والتخفيف وآخره راء: موضع باليمن، وقيل أرض من وراء بلاد بني سعد، وهو لغة في وبار، وقد ذكر هناك مبسوطا وله ذكر في الحديث. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأبارِقُ:
غير مضاف: علم لموضع بكرمان، عن محمد بن بحر الرّهني الكرماني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأبارِقُ:
جمع أبرق، والأبرق والبرقاء والبرقة يتقارب معناها: وهي حجارة ورمل مختلطة، وقيل: كل شيئين من لونين خلطا فقد برقا، وقد أجدت شرح هذا في إبراق فتأمّله هناك. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبَارِقُ بَينَةَ:
قرب الرّويثة، وقد ذكر في بينة مستوفى، قال كثيّر: أشاقك برق آخر الليل خافق، ... جرى من سناه بينة فالأبارق؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
هَضْبُ الأبَارِقِ:
موضع آخر (غير الأبارِقُ)، قال عمرو بن معدي كرب الزبيدي: أأغزو رجال بني مازن، ... بهضب الأبارق أم أقعد؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبَارِقُ بُسْيَانَ:
بضم الباء الموحدة وسكون السين المهملة وياء وألف ونون: وقد ذكر في بسيان، قال الشاعر، وهو جبّار بن مالك بن حمّاد الشّمخي، ثم الفزاري: ويل أمّ قوم صبحناهم مسوّمة، ... بين الأبارق، من بسيان، فالأكم الأقربين فلم تنفع قرابتهم، ... والموجعين فلم يشكوا من الألم |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبَارِقُ الثَّمَدَيْنِ:تثنية الثَّمَد، وهو الماء القليل، وقد ذكر الثمد في موضعه، قال القتّال الكلابي:سرى، بديار تغلب بين حوضي ... وبين أبارق الثّمدين، سارسماكيّ تلألأ، في ذراه، ... هزيم الرّعد ريّان القرار
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبَارِقُ حَقِيل:
بفتح الحاء المهملة والقاف مكسورة وياء ساكنة ولام: وقد ذكر في موضعه، قال عمرو ابن لجإ: ألم ترتع على الطّلل المحيل، ... بغربيّ الأبارق من حقيل |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبَارِقُ طِلْخَامَ:
بكسر الطاء المهملة وسكون اللام والخاء معجمة، وروي بالمهملة: وقد ذكر في موضعه، قال ابن مقبل: بيض الأنوق برعم دون مسكنها، ... وبالأبارق من طلخام مركوم |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبَارِقُ قَناً:
بفتح القاف والنون مقصور: وقد ذكر في موضعه، قال الأشجعي: أحنّ إلى تلك الأبارق من قنا، ... كأنّ امرأ لم يجل عن داره قبلي |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبارِقُ اللّكاكِ:
بكسر اللام وتخفيف الكاف وألف وكاف أخرى، قال: إذا جاوزت بطن اللّكاك تجاوبت ... به، ودعاها روضه وأبارقه |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبَارقُ النَّسْرِ:
بفتح النون وسكون السين المهملة والراء، قال ابو العتريف: وأهوى دماث النّسر، ادخل بينها، ... بحيث التقت سلّانه وأبارقه |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأباصِرُ:
يجوز أن يكون جمع أبصر، نحو أحوص وأحاوص، وهو من جموع الأسماء، لا من جموع الصفات، ولكن لما سمّي به موضع تمحّض الاسمية، وإن كان قد جاء أيضا في الصفات، إلا أنه لا بدّ أن يكون مؤنّثه فعلى نحو أصاغر جمع أصغر، مؤنثه صغرى، وقد جاء هذا البناء جمعا للجمع، نحو كلب وأكلب وأكالب، وهو اسم موضع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُبَاضُ:بضم الهمزة وتخفيف الباء الموحدة وألف وضاد معجمة: اسم قرية بالعرض، عرض اليمامة، لها نخل لم ير نخل أطول منها. وعندها كانت وقعة خالد ابن الوليد، رضي الله عنه، مع مسيلمة الكذّاب، قال شبيب بن يزيد بن النعمان بن بشير يفتخر بمقامات أبيه:أتنسون يوم النّعف نعف بزاخة، ... ويوم أباض، إذ عتا كلّ مجرمويوم حنين في مواطن قتلة، ... أفأنا لكم فيهن أفضل مغنموقال رجل من بني حنيفة في يوم أباض:فلله عينا من رأى مثل معشر، ... أحاطت بهم آجالهم والبوائقفلم أر مثل الجيش جيش محمّد، ... ولا مثلنا يوم احتوتنا الحدائقأكرّ وأحمى من فريقين جمّعوا، ... وضاقت عليهم في أباض البوارقوقال الراجز:يوم أباض إذ نسنّ اليزنا، ... والمشرفيّات تقدّ البدنا [1] [1] . قوله اليزنا: اي نسنّ الرمح اليزني المنسوب إلى ذي يزن.وقال آخر:كأنّ نخلا من أباض عوجا ... أعناقها، إذ حمّت الخروجاوأنشد محمد بن زياد الأعرابيّ:ألا يا جارنا بأباض! إنّا ... وجدنا الريح خيرا منك جاراتغذّينا، إذا هبّت علينا، ... وتملأ وجه ناظركم غبارا
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُباغُ:بضم أوله وآخره غين معجمة: إن كان عربيّا فهو مقلوب من بغى يبغي بغيا، وباغ فلان على فلان، إذا بغى. وفلان ما يباغ عليه، ويقال: إنه لكريم ولا يباغ، وأنشدوا:إما تكرّم إن أصبت كريمة، ... فلقد أراك، ولا تباغ، لئيمافهذا من: تباغ أنت، وأباغ أنا، فعل لم يسمّ فاعله.وقرأت بخطّ أبي الحسن بن الفرات، وسمّي حجر آكل المرار، لأن امرأته هندا سباها الحارث بن جبلة الغسّاني، وكان أغار على كندة، فلما انتهى بها إلى عين أباغ، هكذا قال أبو عبيدة أباغ، بضم الهمزة، وقال الأصمعي: أباغ، بالفتح، وقال عبد الرحمن بن حسّان:هنّ أسلاب يوم عين أباغ، ... من رجال سقوا بسمّ ذعافوقالت ابنة فروة بن مسعود ترثي أباها، وكان قد قتل بعين أباغ:بعين أباغ قاسمنا المنايا، ... فكان قسيمها خير القسيموقالوا: سيّدا منكم قتلنا، ... كذاك الرّمح يكلف بالكريمهكذا الرواية: في البيت الأول بالفتح، وفي الثاني بالضم، آخر خطّ ابن الفرات. قال أبو الفتح التميمي النّسّاب: كانت منازل إياد بن نزار بعين أباغ، وأباغ رجل من العمالقة نزل ذلك الماء فنسب إليه.قال: وعين أباغ ليست بعين ماء، وإنما هو واد وراء الأنبار على طريق الفرات إلى الشام، وقيل في قول أبي نواس:فما نجدت بالماء حتّى رأيتها، ... مع الشمس في عيني أباغ، تغورحكي أنه قال: جهدت على أن تقع في الشعر عين أباغ، فامتنعت عليّ، فقلت: عيني أباغ ليستوي الشعر. وقوله: تغور أي تغرب فيها الشمس، لأنها لما كانت تلقاء غروب الشمس جعلها تغور فيها. وكان عندها في الجاهلية يوم لهم بين ملوك غسّان ملوك الشام، وملوك لخم ملوك الحيرة، قتل فيه المنذر ابن المنذر بن امرئ القيس اللخمي، فقال الشاعر:بعين أباغ قاسمنا المنايا، ... فكان قسيمها خير القسيموقد أسقط النابغة الذّبياني الهمزة من أوله، فقال يمدح آل غسّان:يوما حليمة كانا من قديمهم، ... وعين باغ فكان الأمر ما ائتمرايا قوم! إن ابن هند غير تارككم، ... فلا تكونوا لأدنى وقعة جزرا
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأبالِخُ:
بفتح أوله واللام مكسورة والخاء معجمة: جمع بليخ، على غير قياس. والبليخ نهر بالرّقّة يسقي قرى ومزارع وبساتين الرّقّة، قال الأخطل: وتعرّضت لك بالأبالخ، بعد ما ... قطعت لأبرم خلّة وإصارا وقد جمع بما حوله على بلخ ولا نعرف فعيلا على فعل غيره كما قال: أقفرت البلخ من غيلان فالرّحب وأما البليخ فجمعه على أبلخة، نحو جريب وأجربة: ثم جمعه على أبالخ، نحو أسورة وأساور. |