نتائج البحث عن (أشا) 33 نتيجة

[أشا]الأَشاءُ، بالفتح والمدّ: صغار النخل، الواحدة أَشاءةٌ، والهمزة فيه منقلبةٌ من الياء، لأنّ تصغيرها أُشَيٌّ. قال الشاعر : وحَبَّذا حين تُمْسي الريحُ باردةً * وادي أُشَيٍّ وفتيان به هضم ياليت شعرى عن جنبى مكشحة * وحيث تبنى من الحناءة الاطم عن الاشاءة هل زالت مخارمها * وهل تغير من آرامها إرم وجنة ما يذم الدهر حاضرها * جبارها بالندى والحمل محتزم ولو كانت الهمزة أصلية لقال أشئ. وهو واد باليمامة فيه نخيل. وقد ائتشى العظمُ، إذا بَرِئَ من كسرٍ كان به. هكذا أقرأنيه أبو سعيد في المصنف. وقال ابن السكيت: هذا قول الاصمعي. وروى أبو عمرو والفراء: انتشى العظم، بالنون.
[أشاء]فيه: "الأشاء" بالمد والهمزة المفتوحة صغار النخل جمع أشاءة. ومنه: إيت هاتين "الأشاءتين، فقل لهما حتى تجتمعا فاجتمعتا فقضى حاجته.
(الأشابة) من النَّاس الأخلاط قَالَ النَّابِغَة الذبياني يصف جَيش عَمْرو بن الْحَارِث الغساني(وثقت لَهُ بالنصر إِذْ قيل قد غزت قبائل من غَسَّان غير أشائب) وَمن الْكسْب مَا خالطه الْحَرَام (ج) أشائب و (فِي الكيمياء) مَادَّة مكونة من اتِّحَاد معدنين أَو من اتِّحَاد مَعْدن بِغَيْر مَعْدن (مج)
(الأشارة) النشارة(الْإِشَارَة) (انْظُر شور)
(أَشَارَ) إِلَيْهِ وَبِيَدِهِ أَو نَحْوهَا أَوْمَأ إِلَيْهِ معبرا عَن معنى من الْمعَانِي كالدعوة إِلَى الدُّخُول أَو الْخُرُوج وَعَلِيهِ بِكَذَا نصحه أَن يَفْعَله مُبينًا مَا فِيهِ من صَوَاب وَفُلَانًا على الْعَسَل أَعَانَهُ على شوره أَي جنيه
(أشاق) الشَّيْء فلَانا شاقه وَفُلَان الشَّيْء وجده شائقا
(أشاب) الرجل شَاب وَلَده وَالْكبر أَو الْحزن أَو الْخَوْف فلَانا هرمه وبيض شعره
(أشاح) الْمَكَان أنبت الشيح وَوَجهه أَو بِوَجْهِهِ عَنهُ أعرض مبديا كرها أَو ازدراء
(أشاد) الْبناء أَعْلَاهُ وبالشيء رفع بِهِ صَوته وبذكره أثنى عَلَيْهِ وَعَلِيهِ شهر بِهِ وبالشيء نوه بِهِ
(أشاصت)النَّخْلَة حملت شيصا لعدم تلقيحها أَو سوء تأبيرها
(أشاط) الشَّيْء جعله يشيط وَفُلَانًا أهلكه وَدم الذَّبِيحَة أراقه وَالْحَاكِم دم الرجل أهدره وَاللَّحم على الْقَوْم قطعه وقسمه عَلَيْهِم
(أشاع) الشَّيْء وَبِه أظهره ونشره وَالدَّار وَنَحْوهَا جعلهَا مُشْتَركَة الْملك من غير قسْمَة وبالقوم نَادَى وَصَاح وَالله الْقَوْم بِالسَّلَامِ وَنَحْوه عمهم بِهِ
(أَشَا)(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ انْطَلَقَ إِلَى البَراز فَقَالَ لِرَجُلٍ كَانَ مَعَهُ: إِئْتِ هَاتَيْنِ الأَشَاءَتَيْنِ فَقُل لَهُمَا حتى تجتمعا، فاجتمعتا فَقَضى حاجَته» الأشَاء بِالْمَدِّ وَالْهَمْزِ. صِغَارُ النَّخْلِ، الْوَاحِدَةُ أَشَاءَة، وَهَمْزَتُهَا مُنْقَلِبَةٌ مِنَ الْيَاءِ؛ لِأَنَّ تصغيرها أُشَىٌّ، ولو كانت أصلية لقيل أُشَيْيءٌ.
الأَشَاءَةُ:بالفتح، وبعد الألف همزة مفتوحة، وتاء التأنيث: موضع، أظنّه باليمامة أو ببطن الرمّة، قال زياد بن منقذ العدويّ:يا ليت شعري عن جنبي مكشّحة،...وحيث تبنى من الحنّاءة الأطمعن الأشاءة هل زالت مخارمها،...أم هل تغير من آرامها إرم؟قالوا: الحنّاءة الجصّ، والأشاءة في الأصل صغار النخل، وقال إسمعيل بن حماد: الأشاءة همزته منقلبة عن الياء لأنّ تصغيره أشيّ، وقد ردّ ابن جنّي هذا وأعظمه، وقال: ليس في الكلام كلمة فاؤها وعينها همزتان ولا عينها ولامها أيضا همزتان بل قد جاءت أسماء محصورة فوقعت الهمزة فيها فاء ولاما وهي أاءة وأجأ، وأخبرني أبو علي أنّ محمد بن حبيب حكى في اسم علم أتاءة، وذهب سيبويه في قولهم ألاءة وأشاءة إلى أنهما فعالة مما لامه همزة، فأما أباءة فذكر أبو بكر محمد بن السري فيما حدثني به أبو عليّ عنه أنها من ذوات الياء من أبيت فأصلها عنده أباية ثم عمل فيها ما عمل في عباية وصلاية وعطاية حتى صرن عباءة وصلاءة وعطاءة في قول من همز، ومن لم يهمز، أخرجهن على أصولهن وهو القياس اللغوي، وإنما حمل أبا بكر على هذا الاعتقاد في أباءة أنها من الياء وأصلها أباية المعنى الذي وجده في أباءة من أبيت وذلك أنّ الأباءة هي الأجمة وهي القصبة، والجمع بينها وبين أبيت أن الأجمة ممتنعة بما ينبت فيها من القصب وغيره من السلوك والتصرف، وخالفت بذلك حكم البراح والبراز وهو النّقيّ من الأرض، فكأنها أبت وامتنعت على سالكها فمن ههنا حملها عندي على أبيت، فأما ما ذهب إليه سيبويه أنّ ألاءة وأشاءة مما لامه همزة، فالقول فيه عندي أنه عدل بهما عن أن يكونا من الياء كعباءة وصلاءة وعطاءة لأنه وجدهم يقولون عباءة وعباية وصلاءة وصلاية وعطاءة وعطاية فيهن على أنها بدل الياء التي ظهرت فيهن لاما، ولما لم يسمعهم يقولون أشاية ولا ألاية ورفضوا فيهما الياء البتة دلّه ذلك على أن الهمزة فيهما لام أصلية غير منقلبة عن واو ولا ياء، ولو كانت الهمزة فيهما بدلا لكانوا خلقاء أن يظهروا ما هو بدل منه ليستدلوا به عليهما كما فعلوا ذلك في عباءة وأختيها، وليس في ألاءة وأشاءة من الاشتقاق من الياء ما في أباءة من كونها في معنى أبية، فلهذا جاز لأبي بكر أن يزعم أن همزتها من الياء وإن لم ينطقوا فيها بالياء.
الأَشَافيّ:بلفظ جمع الإشفى الذي يخرز به: واد في بلاد بني شيبان، قال الأعشى:أمن جبل الأمرار صرّت خيامكم...على نبإ أنّ الأشافيّ سائل؟هذا مثل ضربه الأعشى لأنّ أهل جبل الأمرار لايرحلون إلى الأشافي ينتجعونه لبعده إلّا أن يجدبوا كل الجدب ويبلغهم أنه مطر وسال.
أَشَاقِر:كأنه جمع أشقر نحو أحوص وأحاوص:جبال بين مكة والمدينة، وقد روي بضم أوله، وأنشد أبو الحسين المهلّبي لجران العود:عقاب عقنباة ترى من حذارها...ثعالب أهوى، أو أشاقر تضبح
أُشاهُم:بالضم، ويقال أشاهن بالنون: موضع في شعر ابن أحمر.
رَوْضَةُ الأشاءة:
الشين معجمة، وبعد الألف همزة، وهاء، وهو صغار النخل: موضع باليمامة فيما أحسب، قال معن بن أوس:
تجرّ بروضات الأشاءة أرحلا ... رمتها أنابيش السّفا ونواصله
الأشاءُ، كَسَحابٍ: صِغارُ النَّخْلِ، قال ابْنُ القَطَّاعِ: هَمْزَتُهُ أصْلِيَّةٌ عن سِيبَويْهِ، فهذا مَوْضِعُهُ، لا كما تَوَهَّمَ الجَوْهَرِيُّ.
الأشاعرة: الْفرق بَين الأشاعرة والأشعرية أَن الأشعرية فِي مُقَابلَة الماتريدية وهم الَّذين تبعوا أَبَا الْحسن الْأَشْعَرِيّ. والأشاعرة فِي مُقَابلَة الْمُعْتَزلَة شَامِلَة للماتريدية والأشعرية. والأشاعرة إِذا وَقعت فِي مُقَابلَة الْحُكَمَاء فَالْمُرَاد بهَا جَمِيع الْمُتَكَلِّمين. الِاشْتِرَاك: لَفْظِي ومعنوي. أما الِاشْتِرَاك اللَّفْظِيّ فَهُوَ أَن يكون اللَّفْظ مَوْضُوعا لمعنيين أَو لمعان بأوضاع مُتعَدِّدَة كَلَفْظِ الْعين للباصرة وَالْجَارِيَة وَالذَّهَب وَغير ذَلِك. والاشتراك الْمَعْنَوِيّ أَن يكون اللَّفْظ مَوْضُوعا لِمَعْنى كلي كالإنسان للحيوان النَّاطِق.
أَشَادَالجذر: ش ي د

مثال: أَشَادَ الطابقَ العلويَّالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا الفعل لم يرد في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: أعلاه ورفعه

الصواب والرتبة: -شَادَ الطابقَ العلويَّ [فصيحة]-شَيَّد الطابقَ العلويَّ [فصيحة]-أشادَ الطابقَ العلويَّ [صحيحة] التعليق: جاء في التاج أن «الإشادة» بالذكر- مصدر «أشاد» - مستعارة من إشادة البنيان. وقد أوردت معظم المعاجم الأفعال الثلاثة للبناء «شاد - أشاد - شَيَّد».
أَشَار علىالجذر: ش و ر

مثال: أَشَارَ عليهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنَّ الفعل «أشار» لا يتعدى بحرف الجر «على» لهذا المعنى. المعنى: أومأ

الصواب والرتبة: -أشار إليه [فصيحة] التعليق: يتعدى الفعل «أشار» بحرف الجر «إلى» إذا كان بمعنى «أومأ»، وبحرف الجر «على» إذا كان بمعنى «نصح».
(أَشَا)الْهَمْزَةُ وَالشِّينُ وَالْأَلِفُ. وَالْأَشَاءُ صِغَارُ النَّخْلِ، الْوَاحِدَةُ أَشَاءَةٌ.
إذا ذكر الناقد راوياً أو سئل عنه فاكتفى بالإشارة بيده إلى لسانه فمعنى ذلك أنه كذاب.

وقوع فتنة بين الحنابلة والأشاعرة في بغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع فتنة بين الحنابلة والأشاعرة في بغداد.
469 - 1076 م
قدم ابن القشيري بغداد فجلس يتكلم في النظامية وأخذ يذم الحنابلة وينسبهم إلى التجسيم، وساعده أبو سعد الصوفي، ومال معه الشيخ أبو إسحاق الشيرازي، وكتب إلى نظام الملك يشكو إليه الحنابلة ويسأله المعونة عليهم، وذهب جماعة إلى الشريف أبي جعفر بن أبي موسى شيخ الحنابلة، وهو في مسجده فدافع عنه آخرون، واقتتل الناس بسبب ذلك، وقتل رجل خياط من سوق التبن، وجرح آخرون، وثارت الفتنة، وكتب الشيخ أبو إسحاق وأبو بكر الشاشي إلى نظام الملك في كتابه إلى فخر الدولة ينكر ما وقع، ويكره أن ينسب إلى المدرسة التي بناها شيء من ذلك، وعزم الشيخ أبو إسحاق على الرحلة من بغداد غضبا مما وقع من الشر، فأرسل إليه الخليفة يسكنه، ثم جمع بينه وبين الشريف أبي جعفر وأبي سعد الصوفي، وأبي نصر بن القشيري، عند الوزير، فأقبل الوزير على أبي جعفر يعظمه في الفعال والمقال، وقام إليه الشيخ أبو إسحاق فقال: أنا ذلك الذي كنت تعرفه وأنا شاب، وهذه كتبي في الأصول، ما أقول فيها خلافا للأشعرية، ثم قبل رأس أبي جعفر، فقال له أبو جعفر: صدقت، إلا أنك لما كنت فقيرا لم تظهر لنا ما في نفسك، فلما جاء الأعوان والسلطان وخواجه بزك - يعني نظام الملك - وشبعت، أبديت ما كان مختفيا في نفسك، وقام الشيخ أبو سعد الصوفي وقبل رأس الشريف أبي جعفر أيضا وتلطف به، فالتفت إليه مغضبا وقال: أيها الشيخ أما الفقهاء إذا تكلموا في مسائل الأصول فلهم فيها مدخل، وأما أنت فصاحب لهو وسماع وتغبير، فمن زاحمك منا على باطلك؟ ثم قال: أيها الوزير أنى تصلح بيننا؟ وكيف يقع بيننا صلح ونحن نوجب ما نعتقده وهم يحرمون ويكفرون؟ وهذا جد الخليفة القائم والقادر قد أظهرا اعتقادهما للناس على رؤوس الأشهاد على مذهب أهل السنة والجماعة والسلف، ونحن على ذلك كما وافق عليه العراقيون والخراسانيون، وقرئ على الناس في الدواوين كلها، فأرسل الوزير إلى الخليفة يعلمه بما جرى، فجاء الجواب بشكر الجماعة وخصوصا الشريف أبا جعفر، ثم استدعى الخليفة أبا جعفر إلى دار الخلافة للسلام عليه، والتبرك بدعائه.
أشاف على الشيء: أشرف عليه.
الأشافى: جمع الأشفى: وهو المخرز، قال المناوى: آلة الإسكاف وسيأتي في: الاشفى.
«طلبة الطلبة ص 148، والتوقيف ص 67».


Ash‘arites: Ash‘arites are one of the sects that ascribe themselves to Islam. They adopt the approach of the scholastic theologians in affirming their beliefs and rebutting those who oppose them. This sect is attributed to Abu al-Hasan ‘Ali ibn Ismā‘il al-Ash’ari (d. 324 AH). It emerged in the fourth Hijri century. Al-Ash‘ari started by adopting I‘tizāl (withdrawal), and he was then affected by the ideas of Ibn Kullāb regarding the speech of Allah Almighty, His voluntary actions, and fate. Later on, the beliefs of Ash‘arites developed and became more intense and more involved in the methodologies of scholastic theology, logic, and Sufism until it was recognized and considered in the eighth century as a logical, philosophical, Murji’i, and Jabri sect. Al-Ash‘ari went through three phases with regards to his beliefs:
First: Adopting I’tizāl, which he learned from Abu ‘Ali al-Jubbā’i, the Shaykh of the Mu’tazilites in his time. Abu al-Hasan al-Ash‘ari followed this doctrine for forty years.
Second: Dissociating himself from the ideology of I’tizāl, and following the way of ‘Abdullah ibn Sa‘īd ibn Kullāb that included establishing the attributes of Allah that agree with the intellect and negating the attributes of the actions of Allah, and this is the phase that his followers still adopt.
Third: Returning back to the methodology of the righteous predecessors in general, while establishing all of Allah’s attributes without distorting or interpreting their meanings.
Some of the most important beliefs within Ash‘arism are:
1. Giving precedence to the intellect over the texts from the Qur’an and Sunnah when contradict one another.
2. Rejecting Ahād Hadīths (Hadīth with less than ten narrators in any stage of its chain of narrators) when it comes to creed because it does not give certain knowledge.
3. Restricting Tawhīd (monotheism) to Tawhīd of Lordship, and negating dualism, plurality, composition, and divisibility, for this reason they interpret Ilāh (god) as the One Who is able to invent and create.
4. Not considering the actions of the limbs to be part of faith, and restricting faith to belief of the heart.
5. Considering the Qur’an as created and not Allah’s real speech, rather it is an expression of Allah’s speech.
6. Believing in lack of free will when it comes to fate and that the servant’s ability has no effect on the occurrence of actions. 7. Negating wisdom and justifications for all of Allah’s actions.
8. The first obligation for those competent for religious duties is to question or doubt, not to testify that there is no deity worthy of worship but Allah. 9. Oppression is to dispose of something that one does not own, not to put something in the wrong place, hence, it is possible to admit a disbeliever to Paradise and to admit a believer to Hellfire. 10. Affirming only seven of Allah’s attributes, while negating the voluntary attributes related to His essence, such as ascending, descending, speaking, and anger.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت