المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحُلَيْسية:
بالتصغير: ماء لبني الحليس قوم من بجيلة يجاورون بني سلول. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحُلَيْفَات:
بالتصغير: موضع، عن عليّ بن عيسى بن حمزة بن وهّاس الحسني العلوي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحُلَيف:
تصغير الحلف: موضع بنجد، قال أبو زياد: يخرج عامل بني كلاب من المدينة فأول منزل يصدق عليه الأريكة ثم العناقة ثم مدعا ثم المصلوق ثم الرّنية ثم يرد الحليف لبني أبي بكر بن كلاب ثم الدّخول ثم الحصّاء ثم يرد الحوأب ثم سجى ثم الجديلة ثم ينصرف إلى المدينة، ويصدق على الحليف بطونا من بطون أبي بكر بن عبد الله بن كلاب وسلول وعمرو ابن كلاب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحُلَيْفَةُ:
بالتصغير أيضا، والفاء، ذو الحليفة: قرية بينها وبين المدينة ستة أميال أو سبعة، ومنها ميقات أهل المدينة، وهو من مياه جشم بينهم وبين بني خفاجة من عقيل. وهو الحليفة أيضا الذي في حديث رافع بن خديج قال: كنا مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بذي الحليفة من تهامة فأصبنا نهب غنم، فهو موضع بين حاذة وذات عرق من أرض تهامة وليس بالمهد الذي قرب المدينة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحُلَيْقَةُ:
مثل الذي قبله إلّا أنه بالقاف، كأنه تصغير حلقة: موضع عند مدفع الملحاء، وقال أبو زياد: من مياه بني العجلان الحليقة يردها طريق اليمامة إلى مكة وعليها نخل، وهي من أرض القعاقع المذكورة في موضعها، وقرأت بخط الأزدي بن المعلّى في شعر تميم بن أبي بن مقبل العجلاني وصيغته وجمعه: إنّ الحليفة ماء لست قاربه ... مع الثناء الذي خبّرت ياتيها لا ليّن الله للمعروف حاضرها، ... ولا يزل مفلسا ما عاش باديها قال: الحليفة ماء لا أقربه ولا أغتر بالثناء عليه، فكتب في الموضعين بالفاء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحُلَيْلُ:
تصغير حلّ: موضع في ديار بني سليم لهم فيه وقائع، ذكره في أيام العرب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ذَنَبُ الحُلَيف:
من مياه بني عقيل. ذَنَبُ سحل: يوم ذنب سحل: من أيّام العرب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الحَلِييم
صورة كتابية صوتية من عبد الحَلِيم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الحَلِيمِيّ
من (ح ل م) نسبة إلى الحَلِيم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الحَلِيم
انظر: حليم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الحَلِيلِيّ
من (ح ل ل) نسبة إلى الحَلِيل بمعنى المباح والجار. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَلِيتُ: الجَليدُ والصَّقيعُ، والبَرْدُ. وكسِكِّيتٍ: صَمْغُ الأَنْجذانِ، كالحِلْتيت، وع بِنَجْدٍ، أو هو كقُبَّيْطٍ.وحَلَتَ رأسَهُ يَحْلِتُه: حَلَقَهُ،وـ بسَلْحِهِ: رَماهُ،وـ دَيْنَه: قَضاهُ،وـ الصُّوفَ: مَزَّقَهُ،وـ فلاناً: أعطاهُ،وـ كذا سَوْطاً: جَلَدَهُ.وكزُبَيْرٍ: ع بِبلادِ جُهَيْنَةَ.وجَمَلٌ مِحْلاتٌ: يُؤَخِّرُ حِمْلَهُ.والحُلاتةُ: نُتافةُ الصُّوفِ، وما تَقْذِفه الرَّحِم في أيَّامِ نِتاجِها.والحَلْتُ: لُزُوم ظَهْرِ الخَيْلِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَلْيُ، بالفتحِ: ما يُزَيَّنُ به من مَصُوغِ المَعْدِنِيَّاتِ أو الحِجَارَةِج: حُلِيٌّ، كدُلِيٍّ، أَو هو جَمْعٌ، والواحِدُ: حَلْيَةٌ، كظَبْيَةٍ.والحِلْيَةُ، بالكسرِ: الحَلْيُج: حِلًى وحُلًى.وحُلَى السيفِ،وحَلاتُهُ: حِلْيَتُه.وحَلِيَتِ المرأةُ، كرَضِيَ، حَلْياً، فهي حالٍ وحالِيَةٌ:اسْتَفَادَتْ حَلْياً، أولَبِسَتْهُ،كتَحَلَّتْ، أو صارَتْ ذاتَ حَلْيٍ.وحَلاَّها تَحْلِيَةً: ألْبَسَها حَلْياً، أو اتَّخَذَهُ لها، أو وَصَفَها ونَعَتَها. وحَلِيَ في عَيْنِي، قيل: من الحَلْيِ.والحِلْيَةُ، بالكسر: الخِلْقَةُ، والصورةُ، والصِّفَةُ، وبالفتح: ثلاثَةُ مواضِعَ.وإحْلِياءُ، بالكسر: ع. وكغَنِيٍّ: ما ابْيَضَّ من يَبيسِ النَّصِيِّ، الواحِدَةُ: حَلِيَّةٌ.والحُلَيَّا، كالحُمَيَّا: نَبْتٌ، وطعامٌ لهمْ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
التعريفات الفقهيّة للبركتي
المخصص
|
أَبُو عُبَيْد: مَا عَلَيْهِ فِراصٌ وَلَا جُدَّة: أَي ثوب، وَمَا عَلَيْهِ طَحْرَبَةٌ وطَحْرِبَةٌ بِكَسْر الرّاء يَعْنِي من اللبَاس.
ابْن السّكيت: مَا عَلَيْهِ قِرْطَعْبَةٌ: أَي قِطْعَة خِرْقَةٍ. أَبُو عُبَيْد: مَا عَلَيْهِ قُرُطْعُبَةٌ: أَي شَيْء. ابْن دُرَيْد: قِرْطَعْبَةٌ وقُرَطْعَبَةٌ. ابْن السّكيت: مَا عَلَيْهِ نِصاحٌ: أَي خيط وَمَا عَلَيْهِ طَحَرَة: إِذا كَانَ عَارِيا، وَكَذَلِكَ مَا بَقِي على الإِبل طَحَرَةٌ: إِذا سَقَطت أوبارها، وَمَا على السّماء طَحَرَة: أَي شَيْء من غيم، وَقَالَ مَا عَلَيْهِ طُحْرورٌ وَلَا نِفاضٌ وَلَا قِزاعٌ. أَبُو عُبَيْد: مَا عَلَيْهَا هَلْبَسيسَةٌ وَلَا خَرْبَصيصةٌ وَلَا حَرْبَصيصة: أَي شَيْء من الحُلِيّ وَقد تقدم فِي الطّعام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6253- أبو مسلم الحليلي
د ع: أبو مسلم الحليلي أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأسلم على عهد معاوية. روى حماد بن سلمة، عن القاسم الرحال، عن أبي قلابة، أن أبا مسلم أسلم في عهد معاوية. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا. وهذا ليس من الصحابة في شيء. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- فن القصة القصيرة.
- نظرية الدراما من أرسطو إلى الآن. - النقد والنقد الأدبي. - مسرحية بلدي يا بلدي. - مسرحية رحلة خارج السور. - مسرحية إتفرج يا سلام. - مسرحية عم أحمد الفلاح (¬2). رشاد عبد الحليم خليفة (1354 - 1411 هـ) (1935 - 1991 م) بهائي، ادَّعى النبوة. ولد في مدينة "كفر الزيات" من أعمال مديرية الغربية بمصر. وتخرج في كلية الزراعة بجامعة عين شمس عام 1377 هـ. وفي عام 1960 م دبَّرت له جهة خفية لها علاقة ¬__________ (¬2) الفيصل ع 72 (جمادى الآخرة 1403 هـ)، مائة شخصية مصرية وشخصية ص 112 - 114. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الآخرة. - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.
- محاولة للخروج: رواية. - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1407 هـ، 171 ص. - الرؤوى. - الأخت لأب. - سطور من دفتر الأحوال. عبد الحليم بدر منتصر (1326 - 1412 هـ) (1908 - 1992 م) العالم اللغوي المتخصص. يعد رائداً لعلم البيئة النباتية في العالم العربي، وبرز بدعوته إلى تعريب هذا العلم في الجامعات المصرية والعربية، وقد جمع بين الدراسة العلمية الحديثة ودراسة التراث العلمي الإسلامي والتعريف به وبعلمائه. وكان نقيباً للمعلمين، وعميداً لكلية العلوم بجامعة عين شمس، كما أسس جامعة الكويت، واختير عضواً في مجمع |
تكملة معجم المؤلفين
|
1369 هـ، 113 ص. - (اقرأ؛ 84).
- حرب الخامات. - القاهرة: دار المعارف، 1377 هـ، 126 ص. - (اقرأ؛ 171). - تاريخ العلم ودور العلماء العرب في تقدمة. - ط 6، مزيدة. - القاهرة: دار المعارف، 1395 هـ، 368 ص. - تطور الجنس البشري/ثيودوسيوس دوبزانسكي (ترجمة). - القاهرة: المكتب المصري الحديث. عبد الحليم خلدون الكناني (000 - 1410 هـ) (000 - 1989 م) الكاتب والمفكر الإسلامي. مدير مكتب رابطة العالم الإسلامي في باريس. كان من المتمكنين باللغتين العربية والفرنسية وآدابهما. وشغل عدة مناصب، حيث مثَّل الرابطة في اليونسكو بباريس، وشارك في وضع الموسوعة |
تكملة معجم المؤلفين
|
الإسلامية، كما حضر العديد من المؤتمرات والندوات الإسلامية (¬1).
له بحث قدمه إلى المؤتمر العالمي الأول للتعليم الإسلامي الذي عقد في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وصدر بعنوان: تخريج المعلمين حسب التربية الإسلامية، 1403 هـ، 59 ص. وأخد الرقم (15) من سلسلة البحوث. عبد الحليم عباس (1332 - 1399 هـ) (1913 - 1979 م) أديب، كاتب. ولد في السلط بالأردن، وتولى عدداً من المناصب الهامة في أواسط الثلاثينات الميلادية. من أعماله: - أبو نواس. - القاهرة: دار المعارف، 1946 م، 136 ص. - (اقرأ؛ 21). - البرامكة في بلاط الرشيد. ¬__________ (¬1) أخبار العالم الإسلامي 8/ 4/1410 هـ. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- أبطال العقيدة.
- أصحاب محمد. - في السياسة والأدب، 2 مج. - فتاة من فلسطين (رواية). - فتى من دير ياسين (¬2). عبد الحليم محمود (1328 - 1398 هـ) (1910 - 1978 م) العالم الصوفي المتعمِّق، شيخ الأزهر. درس القسم العالي في الأزهر، وذهب إلى فرنسا لدراسة الدكتوراه، وطبعت رسالته في باريس بالفرنسية. وعاد ليعين مدرساً لعلم النفس بكلية اللغة العربية، ثم أصبح أستاذاً للفلسفة بكلية أصول الدين، ثم أصبح عميداً للكلية .. واستعانت أكثر من دولة أو ¬__________ (¬2) له ترجمة في كتاب: من أعلام الفكر والأدب في الأردن ص 117 - 124، والأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص 189. |
تكملة معجم المؤلفين
|
يصدره النادي الأديب بالطائف.
محمد عبد السلام الحليوي (1317 - 1398 هـ) (1900 - 1978 م) كاتب، شاعر، ناقد، من رواد التجديد. تلقى تعلمه الابتدائي في مدرسة عربية فرنسية بالقيروان، واتصل في شبابه الباكر بثلة من أدباء القيروان. نشر فصولاً في الأدب والنقد في جريدتي "الزهرة" و"النهضة" والمجلات الصادرة بتونس، بحيث قلَّ أن تخلو صحيفة أو مجلة من آثار قلمه، ومنها مجلة "العالم الأدبي" بتونس، ومجلة الرسالة، وأبولو بمصر. شارك في المؤتمر الثالث لأدباء العرب المنعقد بمصر سنة 1957، ومن المعارك الأدبية التي ساهم فيها أنه ناصر العقاد في خصومته مع الرافعي، وكتب فصلاً عنوانه "سفود من رصاص"، وقد احتج العقاد برأيه ونقل من هذا الفصل |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بالتصغير،
ذكره] «3» الحسن «4» بن سفيان في مسندة «5» ، وأخرج من طريق أبي الزاهرية عن الحليس أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «أعطيت قريش ما لم يعط النّاس ... » الحديث. وأخرجه أبو نعيم في ترجمة الّذي قبله، وقال: إنه يعدّ في الحمصيين. والّذي يظهر لي أنه غيره، والّذي في تاريخ حمص هو الّذي يروي عنه ابن عائذ [وهو السابق] «6» |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بالتصغير،
ذكره] «3» الحسن «4» بن سفيان في مسندة «5» ، وأخرج من طريق أبي الزاهرية عن الحليس أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «أعطيت قريش ما لم يعط النّاس ... » الحديث. وأخرجه أبو نعيم في ترجمة الّذي قبله، وقال: إنه يعدّ في الحمصيين. والّذي يظهر لي أنه غيره، والّذي في تاريخ حمص هو الّذي يروي عنه ابن عائذ [وهو السابق] «6» |
سير أعلام النبلاء
|
3763- الحليمي 1:
القَاضِي العَلاَّمَةُ، رَئِيْسُ المُحَدِّثِيْنَ وَالمُتَكَلِّمِيْنَ بِمَا وَرَاء النهر، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَلِيْم البُخَارِيُّ الشَّافِعِيُّ. أَحَدُ الأَذكيَاء المُوْصُوفِيْنَ، وَمن أَصْحَابِ الوُجُوهِ فِي المَذْهَب. وَكَانَ مُتفنِّناً، سيَّال الذِّهن، مُنَاظِراً، طَوِيْلَ البَاعِ فِي الأَدب وَالبيَان. أَخَذَ عَنِ: الأُسْتَاذ أَبِي بَكْرٍ القَفَّال، وَالإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ الأُوْدَنِي، وَحَدَّثَ عَنْ: خَلَفِ بن مُحَمَّدٍ الخيَّام، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بن أَحْمَدَ بنِ خَنْب، وَبَكْرِ بن مُحَمَّدٍ المَرْوَزِيّ الدُّخَمْسِينِي، وَجَمَاعَة. وُلِدَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ فَقِيْلَ: إِنَّهُ وُلِدَ بِجُرْجَانَ، وَحُمِلَ، فَنشَأَ بِبُخَارَى، وَقِيْلَ: بَلْ وُلِدَ بِبُخَارَى. وَلَهُ مُصَنَّفَات نَفِيْسَة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَالحَافِظ أَبُو زَكَرِيَّا عَبْدُ الرَّحِيْم بنُ أَحْمَدَ البُخَارِيُّ، وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرْوَذِيّ، وَآخَرُوْنَ. وَلم أَقع لَهُ بِتَرْجَمَةٍ تَامَةٍ، وَلَهُ عَمَلٌ جَيِّدٌ فِي الحَدِيْثِ، لَكِنَّهُ لَيْسَ كَالحَاكِم وَلاَ عَبْدِ الغَنِيّ، وَإِنَّمَا خَصَصْتُه بالذكر لشهرته. تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَع مائَة. وَللحَافِظ أَبِي بَكْرٍ البَيْهَقِيِّ اعْتِنَاءٌ بكَلاَم الحَلِيْمِي وَلاَ سِيَّمَا فِي كِتَاب: "شُعُبُ الإيمان". __________ 1 ترجمته في تاريخ جرجان "ص156"، والأنساب للسمعاني "4/ 198". والمنتظم لابن الجوزي "7/ 264"، واللباب لابن الأثير "1/ 382"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 137"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 958"، والعبر "3/ 84"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 167". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر: الحسن ويقال -الحسين- بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي (¬1)، ويعرف بالعلامة، جمال الدين.
نسبته إلى الحلة في العراق، مولده ووفاته فيها. ولد: سنة (648 هـ) ثمان وأربعين وستمائة. من مشايخه: نصير الدين الطوسي، وخاله نجم جعفر بن الحسن بن يحيى الملقب بالمحقق وغيرهما. كلام العلماء فيه: • النجوم: "شيخ الرافضة ... المعتزلي" أ. هـ. • البداية والنهاية: "العراقي الشيعي شيخ الروافض بتلك النواحي وله التصانيف الكثيرة ... فِي الفقه والأصول والنحو والفلسفة والرفض وغير ذلك ... وله كتاب منهاج الاستقامة في إثبات الإمامة، ضبط فيه في المعقول والمنقول، ولم يدر كيف يتوجه إذ خرج عن الاستقامة وقد انتدب في الرد عليه الشيخ الإمام العلامة شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس بن تيمية في مجلدات أتى فيها بما يبهر العقول من الأشياء المليحة الحسنة وهو كتاب حافل" أ. هـ • قلت: قال محمّد رشاد سالم في مقدمة "منهاج السنة النبوية، لابن تيمية (1/ 99) ما يلي: "إذا أردنا شيئًا من التفصيل وجدنا أن (منهاج الكرامة) يتضمن مقدمة وستة فصول هي كالآتي: الأول: في نقل المذاهب في هذه المسألة. الثاني: في أن مذهب الإمامية واجب الاتباع. الثالث: في الأدلة الدالة على إمامة علي بعد الرسول - ﷺ -. الرابع: في إمامة باقي الأئمة الاثني عشر. الخامس: في أن من تقدمه لم يكن إمامًا. السادس: في نسخ حججهم على إمامة أبي بكر. أما مقدمة الكتاب فيبين فيها ابن المطهر موضوع كتابه وهو مسألة الإمامة، والغرض من تأليفه وهو تقديمه إلى السلطان خدابنده، وتقع المقدمة في حوالي صفحة واحدة. أما الفصل الأول فيقع في صفحتين (3، 4 ط، طهران)، ويبدأ بمقدمة يبين فيها ابن المطهر سبب وجود الإمامة وهو أن الله عادل حكيم يفعل ما فيه صلاح العباد وهذا يقتضي إرسال الرسل لإرشادهم، حتى كانت رسالة محمد - ﷺ - فأردفه الله بالأئمة المعصومين وهم اثنا عشر أولهم علي ابن أبي طالب - رضي الله عنه - وقد نص عليه الرسول- ¬__________ * البداية والنهاية (14/ 129)، الدرر الكامنة (2/ 71)، النجوم الزاهرة (9/ 267)، لسان الميزان (2/ 362)، روضات الجنات (2/ 269)، الأعلام (2/ 227)، معجم المؤلفين (1/ 598)، إيضاح المكنون (1/ 10، 72)، الوافي (13/ 85)، كشف الظنون (1/ 346)، مقدمة "منهاج السنة النبوية" لابن تيمية، بقلم محمّد رشاد سالم- مكتبة ابن تيمية- القاهرة- الطبعة الثانية (1409 هـ). (¬1) نسبته إلى الحلة، مولده ووفاته فيها. وآخرهم محمّد بن الحسن، وقد نص كل إمام على من يليه. ويورد ابن المطهر بعد ذلك ما يقابل هذا من مذهب أهل السنة -على حد زعمه- فهم عنده ينكرون عدل الله وحكمته، ويقولون بأن المطيع قد يُعذّب والعاصي قد يُثاب، وينكرون عصمة الأنبياء. وأما في الإمامة فإنهم يقولون إن النبي - ﷺ - لم ينص على إمام بعده، بل بايع عمر بن الخطاب أبا بكر برضاء أربعة من الصحابة، ثم بايع المسلمون عمر لنص أبي بكر عليه، ثم اختير عثمان من بين ستة نص عليهم عمر، ثم بايع الخلق كلهم علي بن أبي طالب، ثم اختلف الناس فيما بينهم وانتهى خلافهم بانتقال الخلافة إلى الأمويين، إلى أن انتهى حكمهم وانتقلت الخلافة بعدهم إلى العباسيين. وأما الفصل الثاني فهو أهم وأطول فصول الكتاب إذ يقع في حوالي خمس وأربعين صفحة (ص 4 - 50، ط. طهران). يقول ابن المطهر في أوله: إن اختلاف المسلمين وتفرقهم بعد موت النبي - ﷺ - يجعل من الواجب على المسلم تحري الحق، وقد وجد بعد البحث أن مذهب الإمامية واجب الاتباع لستة وجوه. الوجه الأول: منها هو أن مذهب الإمامية أحسن المذاهب في الأصول والفروع. وهنا يعرض ابن المطهر بإيجاز لمذهب الإمامية في الصفات والقدر، وهو في عرضه هذا لا يحيد مطلقًا عن آراء المعتزلة في هاتين المسألتين، على أنه يضيف إلى هذه الأصول ما يذهب إليه الإمامية من القول بعصمة الأنبياء والأئمة. وأما في المسائل الفرعية فإن الإمامية يأخذون أحكامهم نقلًا عن الأئمة المعصومين ويرفضون الرأي والاجتهاد والقياس والاستحسان. ويقارن ابن المطهر بعد ذلك مذهب الإمامية بالمذاهب الأخرى فيعرض لأقوال الأشاعرة والحشوية والمشبّهة والكرّامية في مسألة الصفات، ثم يعرض لما يعده مذهب أكثر المسلمين في القدر ومقتضاه القول بأن الله يفعل كل شيء حتى المعاصي والكفر والقبائح وأن العبد لا تأثير له في ذلك، ولا غرض لله تعالى في أفعاله ولا يراعى مصلحة العباد في فعله لها، وكل فعل للعبد فإنما يقع بإرادة الله تعالى. ثم يسرد ابن المطهر النتائج الشنيعة التي تترتب على هذه الأراء إذ لا يبقى هناك فرق بين الطاعة والمعصية والثواب والعقاب، وتنتفي الثقة بالله تعالى ورسله وأنبيائه. ويعود ابن المطهر فيعرض بالتفصيل لما أجمله من قبل فينقد رأي الأشاعرة في إمكان رؤية الله وفي أن كلام الله قديم، ويشرح مرة أخرى رأي مخالفي الإمامية والاسماعيلية (ونصه عليهم هنا- ص 12 ط. طهران- له دلالته الخاصة) في مسألة عصمة الأئمة، ويبين الأضرار الناجمة عن الأخذ بالقيامى والرأي في أحكام الشريعة. والوجه الثاني: من الوجوه الدالة على وجوب اتباع مذهب الإمامية قائم على حديث الرسول - ﷺ - عن افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة، واحدة منها ناجية والباقي في النار، والفرقة الناجية التي يدل عليها الحديث عند ابن المطهر هي فرقة الإمامية. وهو هنا يرجع إلى شرح الخواجة نصير الدين الطوسي للحديث وينص عليه (ص 14). وقد أشار الخوانساري إلى هذا الشرح وإلى نقل ابن المطهر له. أما الوجه الثالث: فهو أن الإمامية جازمون بحصول النجاة لهم يوم القيامة على عكس أهل السنة. والوجه الرابع: مبني على أن الإمامية أخذوا مذهبهم عن الأئمة المعصومين المشهورين بالعلم والفضائل المختلفة. وهنا يأخذ ابن المطهر في الكلام عن فضائل كل إمام من الأئمة الاثني عشر بالتفصيل. والوجه الخامس: مقتضاه أن الإمامية لم يذهبوا إلى التعصب في غير الحق بخلاف غيرهم. وهنا يعرض ابن المطهر بالتفصيل لعدة صور تدل في رأيه على تعصب أهل السنة، من ذلك ما يرويه عن حرمان أبي بكر فاطمة من أرض فَدَك التي ورثتها عن أبيها - ﷺ -، ومنها تسميتهم عمر الفاروق وعدم تسميتهم علي بذلك، وتعظيمهم أمر عائشة - رضي الله عنها - مع مخالفتها لأمر الله في كثير من المسائل. والوجه السادس: عند ابن المطهر هو أن الإمامية وجدوا لعلي - رضي الله عنه - فضائل كثيرة اتفق عليها سائر المسلمين فاتخذوه إمامًا لهم، في حين أنهم وجدوا الجمهور ينقل عن غيره من الصحابة مطاعن كثيرة. وللتدليل على هذه النقطة يسرد ابن المطهر الكثير من النقول التي ينسبها إلى أهل السنة وغيرهم مما فيه الإشادة بفضائل علي، ثم يردف ذلك بذكر الكثير من المطاعن في غيره من الصحابة، ويتناول الخلفاء الثلاثة أبا بكر وعمر وعثمان -رضي الله عنهم- فيروي كل خبر فيه مظنة الانتقاص منهم، على أنه يلجأ إلى تأويل هذه الأخبار تأويلًا يخرجها عن معناها المقصود منها، فإذا قال أبو بكر على منبر المسلمين: "فإن استقمت فأعينوني وإن زغت فقوموني"، علَّق ابن المطهر على ذلك بقوله: وكيف يجوز إمامة من يستعين بالرعية على تقويمه مع أن الرعية تحتاج إليه؟ أما الفصل الثالث فهو يلي الفصل الثاني في الأهمية والطول إذ يقع في أربع وثلاثين صفحة (ص 50 - 84)، وفيه يحاول ابن المطهر أن يدلل على إمامة علي - رضي الله عنه - بالأدلة العقلية والنقلية. وهو يقدم لنا ذلك تحت اسم أربعة مناهج، المنهج الأول منها في الأدلة العقلية. وهناك خمسة من هذه الأدلة التي يعدها ابن المطهر عقلية وهي في الواقع مبنية على مسلمات يقبلها الشيعة وحدهم. فالأول من هذه الأدلة خلاصته أن الإمام يجب أن يكون معصومًا لأن المجتمع لا يسلم أمره بغير إمام، وهذا الإمام يجب أن لا يكون معرضًا للخطأ وإلا احتاج إلى إمام آخر يرشده، وهذا الإمام المرشد لا يجوز بدوره أن يتعرض للخطأ وإلا أدى بنا ذلك إلى التسلسل الباطل. فإذا سلمنا بهذه المقدمة الأولى فهناك مقدمة ثانية هي -كما يزعم ابن المطهر- أن الخلفاء الثلاثة لم يكونوا معصومين اتفاقًا في حين أن عليًّا معصوم -وهي مقدمة باطلة إذ لا يقول أهل السنة بعصمة علي ولا غيره من الصحابة رضوان الله عليهم- ومن هاتين المقدمتين تكون النتيجة الحتمية عند ابن المطهر هي أن عليًّا هو الإمام. وهكذا يمضي ابن المطهر في سرد أدلته "العقلية" فيذكر أربعة أدلة أخرى كلها أضعف من هذا الدليل الأول. وينتقل ابن المطهر بعد ذلك إلى المنهج الثاني الذي يعتمد على الأدلة المأخوذة من القرآن فيذكر أربعين برهانا تستند إلى آيات الكتاب الكريم، يفسر بعضها كما يحلو له هواه، وتد يذكر تأويلات صحيحة ولكنه يستخرج منها نتائج باطلة. وأما المنهج الثالث فيعتمد على "الأدلة المستندة إلى السنة ... وهي اثنا عشر" وأكثر هذه "الأدلة" إما مستمد من كتب الشيعة وإما مأخوذ من الروايات الضعيفة الواردة في كتب التفسير والسيرة. وأما المنهج الرابع فيقوم على "الأدلة المستنبطة من أحواله - عليه السلام - وهي اثنا عشر" ويذكر ابن المطهر ضمن هذه "الأدلة" الكثير من مبالغات الشيعة وأمثلة عديدة على غلوهم وتعصبهم. وأما الفصول الثلاثة التالية فلا نستغرق كلها إلا ثماني صفحات، فالفصل الرابع هو "في إمامة باقي الأئمة الاثني عشر" وهو فصل قصير يقع في نصف صفحة يدلل فيه على إمامة هؤلاء الأئمة بواسطة ثلاثة طرق أعاد فيها ما سبق أن ذكره من قبل. وأما الفصل الخامس فهو كما ذكرنا من قبل "في أن من تقدمه لم يكن إمامًا" ويقع في حوالي صفحتين يحشوهما بعدة "وجوه" كلها طعن في الخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم. وفي الفصل السادس الذي يقع في حوالي خمس صفحات يناقش ابن المطهر أدلة أهل السنة على إمامة أبي بكر منها ثلاثة أدلة يحاول إبطالها بكلام ضعيف متهافت" أ. هـ. وفاته: سنة (726 هـ) ست وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: "تبصرة المتعلمين في أحكام الدين"، و"السر الوجيز في تفسير القرآن العزيز"، و"نهج الإيمان في تفسير القرآن". 1053 - حسنين مخلوف المفسر: حسنين (¬1) محمد مخلوف، العدوي، المالكي. ولد: سنة (1277 هـ) سبع وسبعين ومائتين وألف. من مشايخه: محمّد الروجي، وحسن العدوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "أول من بدأ في إنشاء مكتبة الأزهر فقيه عارف بالتفسير، والأدب، مصري" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "المالكي الأزهري الخلوتي" أ. هـ. • معجم الشيوخ: "من أشهر علماء الأزهر ¬__________ * تفسير القرآن الكريم، ومعه صفوة البيان لمعاني القرآن تأليف حسنين مخلوف- ط- دار الفكر، معجم الشيوخ (1/ 94)، معجم المطبوعات (1648)، الأعلام (6/ 96)، معجم المؤلفين (3/ 244)، هدية العارفين (1/ 21). (¬1) واسمه أيضًا: محمّد حسنين بن محمد مخلوف العدوي، وهذا هو الأصح، ولكن لسبق القلم في وضعه هنا هو السابق، والله تعالى الموفق مع التنبيه على أن من عادة أهل مصر إضافة اسم محمد إلى أسمائهم. اليوم، وذوي المشاركة التامة في كثير من العلوم كالفقه والأصلين والتصوف والمنطق وغيرها. دؤب على نشر العلم درسًا وتأليفًا وقد بلغت مؤلفاته (30)، كلها تدل على تضلعه وتحقيقه، وجودة نظره" أ. هـ. • قلت: هو مفتي الديار المصرية السابق، وعضو جماعة كبار العلماء وعند مراجعة تفسيره هذا يتضح للقارئ الكريم منهجه الاعتقادي فيه وهو المذهب الذي كانت عليه الأمة والسلف الصالح، ونذكر هنا بعض كلامه في مقدمته وخلال تفسيره لآيات الله تعالى: قال في المقدمة (1/ 8) في بحث المحكم المتشابه من القرآن الكريم: "من آيات القرآن آيات محكمات هن أم الكتاب وأصله، وأخر متشابهات". والمحكم: ما عرف المعنى المراد منه. والمتشابه: ما استأثر الله تعالى بعلمه، كقيام الساعة، والحروف المقطعة في فواتح السور. وقيل: الحكم ما لا يحتمل من التأويل بحسب وضع اللغة إلا وجهًا واحدًا. والمتشابه: ما احتمل أوجهًا عديدة واحتاج إلى النظر؛ لحمله على الوجه المطابق. وقيل: المحكم ما اتضح معناه. والمتشابه بخلافه. وهناك أقوال أخرى في تفسيرهما. وسيأتي لذلك مزيد من بيان أول سورة آل عمران. وجعل الخطابي المتشابه على ضربين: أحدهما ما إذا رد إلى المحكم واعتُبر به عُرف معناه. والآخر ما لا سبيل إلى الوقوف على حقيقته. فمن المتشابه ما يمكن الاطلاع على معناه، ومنه ما لا يعلمه إلا الله تعالى. ومن المتشابه آيات الصفات؛ نحو: {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}} {{كُلُّ شَيءٍ هَالِكٌ إلا وَجْهَهُ}} {{وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَينِي}} {{يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيدِيهِمْ}} {{وَالسَّمَاوَاتُ مَطْويَّاتٌ بِيَمِينِهِ}}. ومنه أحاديث الصفات. ومذهب جمهور أهل السنة -ومنهم سفيان الثوري وابن المبارك وابن عُيينة ووكيع، والأئمة الأربعة- أنه يجب الإيمان بها وتفويض علم معناها المراد منها إلى الله تعالى، وترك تأويلها مع تنزيهه تعالى عن حقيقتها؛ لاستحالة مشابهته تعالى للحوادث؛ قال تعالى: {{لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}}. عن أم سلمة - رضي الله عنها - في تفسير قوله تعالى: {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}}: الكيف غير معقول، والاستواء غير مجهول، والإقرار به من الإيمان، والجحود به كفر. وعن مالك فيه: الكيف غير معقول، والاستواء غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة. وعن محمّد بن الحسن: اتفق الفقهاء كلهم على الإيمان بالصفات من غير تفسير ولا تشبيه. وقال ابن الصلاح: على هذه الطريقة مضى صدر الأمة وساداتها، وإيّاها اختار أئمة الفقهاء وقادتها، وإليها دعا أئمة الحديث وأعلامهم. وقال إمام الحرمين أخيرًا (¬1) في الرسالة النظامية: ¬__________ (¬1) وقصده (أخيرًا) أي بعد رجوعه عن علم الكلام ومذهب الأشاعرة في تأويل الأسماء والصفات، إن مذهب سلف الأئمة، والذي ذكره صاحب التكملة عن إمام الحرمين هو قوله الأخير بعد رجوعه عن ذلك. الذي نرتضيه دينًا، وندين به عقدًا، اتباع سلف الأمة، فإنهم درجوا على ترك التعرض لمعانيها. وممن ذهب إلى ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، والإمام ابن القيم ومن تبعهما، وكثير من المفسرين كالبغوي والرازي والجلالين والآلوسي، وصاحب فتح البيان، وغيرهم. وذهبت طائفة من أهل السنة إلى تأويل هذه الآيات والأحاديث الواردة في الصفات بما يليق بجلاله تعالى، مع تنزيهه عن حقيقتها؛ وهو مذهب الخلف. وقال الإمام الرازي: إن الذي اختاره الأئمة المحققون من السلف والخلف ترك الخوض في تعيين التأويل، بعد إقامة الدليل القاطع على أن حمل اللفظ على ظاهره محال. ومن المتشابه: الحروف المقطّعة في أوائل السور، فقد افتتحت تسع وعشرون سورة في القرآن بنصف أسماء حروف المعجم؛ وهي: الألف واللام، والميم والصاد، والراء والكاف، والهاء والياء، والعين والطاء، والسين والحاء، والقاف والنون. فالمبدوء منها بالألف واللام ثلاثة عشر، وبالحاء والميم سبعة، وبالطاء أربعة، وبكل من الكاف والياء والصاد والقاف والنون واحدة. وبعض هذه الحروف المبدوء بها أحادى، وهو: ص، ق، ن. وبعضها ثنائي، وهو: طه، وطس، ويس، حم. وبعضها ثلاثي، وهو: الم، والر، وطسم. وبعضها رباعي، وهو: المص، والمر. وبعضها خماسي، وهو: كهيعص، وحم. عسق. ولا تزيد على ذلك. والمختار فيها كما ذكره الجلال في الإتقان-: أنها من الأسرار التي لا يعلمها إلا الله تعالى. وعن أبي بكر الصديق: في كل كتاب سر، وسرّه في القرآن أوائل السور. وعن ابن عباس: عجزت العلماء عن إدراكها. وعن الشعبي: هي سر الله فلا تطلبوه. وممن ذهب إلى ذلك عمر وعثمان وعلي وابن مسعود وسفيان والربيع. وخاض في معناها آخرون؛ فقال بعضهم: إن كل حرف منها مأخوذ من اسم من أسمائه تعالى؛ والعرب تنطق بالحرف الواحد، تدل به على الكلمة التي هو منها. وقيل: هي أسماء للسور. قال الزمخشري: وعليه إطباق الأكثر. وأما الحكمة التي اقتضت إيراد هذه الحروف في أوائل السور مع قطع النظر عن معانيها في أنفسها فقيل: إنما ذكرت في مفتتح السور بيانًا لإعجاز القرآن، وأنه كلمات مركبة من حروف الهجاء التي تتألف منها الكلمات التي ينطقون بها، وقد عجز الخلق عن معارضته؛ فلو لم يكن وحيًا من عند الله تعالى لم تتساقط مقدرتهم دون معارضته. حكاه الرازي عن المبرد وجمع من المحققين، وحكاه القرطبي عن الفراء، ورجحه الزمخشري، وإليه ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية والحافظ المزي. وقد ذكر العلماء لوقوع المتشابه في القرآن فوائد، منها في المتشابه الذي يمكن علمه: أنه يوجب مزيد المشقة في الوصول إلى المراد، وهي توجب مزيد الثواب. ومنها: ظهور التفاضل وتفاوت درجات الخلق في معرفة القرآن، إذ لو كان كله محكمًا لا يحتاج إلى تأويل ونظر، لاستوت منازل الخلق فيه، ولم يظهر فضل العالم على غيره. ومنها في المتشابه الذي لا يمكن علمه: ابتلاء العباد بالوقوف عنده، والتوقف فيه، والتفويض والتسليم، والتعبد بالاشتغال به من جهة التلاوة، وإقامة الحجة علهم، لأنه لما نزل بلسانهم وعجزوا عن الوقوت على معناه مع بلاغتهم وأفهامهم، دلّ على أنه منزل من عند الله تعالى". وقد تتبعنا بعض آيات الصفات في تفسيره هذا فكان قول السلف هو القاطع في الأمر فيها كما في تفسيره لقوله تعالى من آية الكرسي {{وَسِعَ كُرْسِيُّهُ}} [البقرة: 255 (1/ 83) قال: "الكرسي غير العرش، وهما مخلوقان لله تعالى؛ كالسماوات والأرض. ومن المتشابه الذي استأثر الله بعلمه، فتفوض علم حقيقتها إليه تعالى، مع كمال تنزيهه عن الجسمية، وعن مشابهة المحدثات، {{لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}}. وعن ابن عباس رضي الله عنهما تفسير الكرسي بالعلم؛ وهو قول مجاهد. وفُسّر بالملك والسلطان والقدرة، وهي معان مجازية". وأما في صفة اليد بقوله تعالى {{يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ}} [البقرة: 64 (1/ 198) قال: "قال اليهود ذلك حين كفّ الله عنهم ما بسط لهم من الرزق، عقوبة على عصيانهم أمر الرسول - ﷺ -، وكنّوا بذلك على بخله تعالى بالعطاء، كما يكنى ببسط اليد الكناية من الجود والسخاء ومثله في الكتابة عن البخل: فلان جعد الأنامل مقبوض الكف". ولكن قال في قوله تعالى: {{يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ}} [القلم: 42، (2/ 454): "ذكر لهم يوم يشتد الأمر ويعظم الخطب .. ، وهو يوم القيامة. وكشف الساق والتشهير عنها: مثلٌ في ذلك. وأصله في الرّوع والهزيمة، وتشمير المخدرات عن سُوقهن، وإبداء حزامهن عند الهرب واشتداد الخطب. فكنى به عمّا ذكر؛ فلا ساق ولا كشف ثمّة. وهو كما يقال للأقطع الشحيح: يدُه مغلولة. ولا يد ثمة ولا غلّ، وإنما هو كناية عن البخل". وفي قوله تعالى {{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}} [القيامة: 22 - 23 (2/ 487) فسرها بقوله: "ناظرة إلى ربها يوم القيامة، تراه على ما يليق بذاته سبحانه وكما يريد أن تكون الرؤية له عزَّ وجلَّ، بلا كيفية ولا جهة ولا ثبوت مسافة"أ. هـ. أما ما قاله في قوله تعالى: {{وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا}} [الفجر: 22 (2/ 539): "هذه الآية من آيات الصفات التي يجب الإيمان بها كما جاءت، من غير تكييف ولا تمثيل ولا تأويل، على ما ذهب إليه جمهور السلف وروى عن الحسن: جاء أمره وقضاءه وقيل: هو تمثيل لظهور آيات قدرته وسلطانه" أ. هـ. • قلت: هذه بعض النقولات التي تبين القول السديد في تفسيره لتلك الآيات وغيرها بما قاله جمهور سلف الأئمة، ولعله اعتمد في تفسيره هذا على تفسير ابن كثير، لأن هناك كثير من التشابه في النقول وتفسير الآيات عنده، والله أعلم بالصواب. والمعلوم بصوفيته الطريقة الخلوتية. وفاته: سنة (1355 هـ) خمس وخمسين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "تفسير القرآن الكريم" ومعه صفة البيان، "المدخل المثير في مقدمة علم التفسير"، ورسالة في حكم ترجمة القرآن الكريم وقراءته وكتابته بغير اللغة العربية، و"أوراد السادة الخلوتية المأثورة عن الحضرة الأحمدية" وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: علي بن الحسن بن عنتر بن ثابت الحلي، أبو الحسن، الملقب بشُمَيم.
من مشايخه: ملك النحاة أبو نزار، وابن الخشاب وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "قدمت آمد فقصدته فوجدته شيخًا كبيرًا نحيف الجسم، ... وجعل يُزري على المتقدمين ويمدح نفسه ويجهِّل الأوائل، فعجبت منه وقلت: أنشدني شيئًا من شعرك فأنشدني: أمزج بمسبوك اللُّجين ... ذهبًا حكتهُ دموع عيني لمّا نعى ناعي الفِرا ... قِ ببين من أهوى وبيني ¬__________ * معرفة القراء (2/ 524)، غاية النهاية (1/ 530)، إنباه الرواة (2/ 214)، تاريخ الإسلام (وفيات 562) ط. تدمري، طبقات الشافعية للسبكي (7/ 214)، بغية الوعاة (2/ 155)، السير (20/ 467)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 438)، الدارس (1/ 203) وسماه ابن المائح، النجوم (5/ 375). * معجم الأدباء (4/ 1689)، إنباه الرواة (2/ 243)، ذيل تاريخ بغداد (17/ 311)، وفيات الأعيان (3/ 339)، تاريخ الإسلام (وفيات 601) ط. بشار، السير (21/ 411)، العبر (5/ 2)، البداية والنهاية (13/ 45)، النجوم (6/ 188)، بغية الوعاة (2/ 156)، الشذرات (7/ 8)، الأعلام (4/ 274)، معجم المؤلفين (2/ 426). فذكر عشرة أبيات فاستحسنت ذلك، فغضب وقال لي: ويلك يا جاهل، ما عندك غيرُ الاستحسان؟ قلت: فما أصنع؟ قال: تصنع هكذا، ثم قام يرقص ويصفق! إلى أن تعب ثم جلس. وقال: ما أصنع بهؤلاء الذين لا يفرقون بين الدر والبعر، والياقوت والحجر؟ فاعتذرت إليه ... " أ. هـ. • وفيات الأعيان: "كان حجم الفضيلة إلا أنه كان بذيء اللسان كثير الوقوع في الناس مُسلطًا على ثلب أعراضهم. لا يثبت لأحد من الفضل شيئًا، وذكره ابن المستوفي (تاريخ إربل) وقبّح ذكره بأشياء نسبها إليه: من قلة الدين وتركه للصلوات المكتوبة ومعارضته للقرآن الكريم واستهزائه بالناس وذكر مقاطيع من شعره. وفي شعره تعسف" أ. هـ. • ذيل تاريخ بغداد: "كان أحمق قليل الدين رقيقًا يستهزئ بالناس ولا يحترم أحدًا ويحكى عنه حكايات عجيبة في رقاعته وقلة دينه وفساد عقيدته. سمعت القاضي أبا القاسم العقيلي بحلب يقول سمعت محمّد بن يوسف بن الخضر الحنفي يقول: كان الشميم النحوي يبقى أيامًا لا يأكل إلا التراب فكل ما يلقيه من الرجيع يابسًا قليل الرطوبة ليس بمنتن فيحطه في جيبه فكل من دخل إليه يخرجه من جيبه ويشمه إياه ويقول أنظروا إلى ما ألقيه وشموا رائحته فإنني قد تجوهرت، فلذلك دعي بالشميم" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "ثم شطح في الكلام وقال: ليس في الوجود إلا خالقان واحد في السماء وواحد في الأرض، فالذي في السماء هو الله تعالى، والذي في الأرض أنا" أ. هـ. • السير: "متقعر رقيق أحمق، قليل الخير. كان كثير الدعاوى ... إلى أن قال: فهو في عداد مجانين العقلاء حطّ عليه ابن المستوفي وابن النجار وغيرهما، وأنه كان يتكلم في الأنبياء ويستخف بمعجزاتهم وأنه عارض القرآن. وكان إذا تلاه يخشع ويسجد له" أ. هـ. • البداية: "كان شيخًا أديبًا لغويًّا شاعرًا جمع من شعره حماسة كان يفضلها على حماسة أبي تمام له خمريات يزعم أنه أفحل من التي لأبي نواس. قال أبو شامة في الذيل: كان قليل الدين ذا حماقة ورقاعة وخلاعة. قال ابن السباعي: قدم بغداد فأخذ النحو عن ابن الخشاب" أ. هـ. • الشذرات: "سئل لم سمي شميمًا؟ قال: أقمت مدة آكل كل يوم شيئًا من الطين، فإذا وضعته عند قضاء الحاجة شممته فلا أجد له رائحة، فسميت بذلك شميمًا" أ. هـ. وفاته: سنة (601 هـ) إحدى وستمائة عن تسعين سنة. من مصنفاته: جمع من نظمه كتابًا سماه "الحماسة"، و"المخترع في شرح اللمع" لابن جني. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عليّ بن محمّد بن محمّد بن عليّ بن السكون الحلي (¬1) أَبو الحسن.
من مشايخه: ابن الخشاب، وابن العصار وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان عارفًا بالنحو واللغة حسن الفهم جيد النقل حريصًا على تصحيح الكتب، لم يضع قط في طرسة إلا ما وعاه قلبه وفهمه لبه، وكان يجيد قول الشعر. وحكى لي عنه المتكلم ياقوت الفصيح بن عليّ الشاعر أنه كان نصيريًا" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال ابن النجار: قرأ النحو على ابن الخشاب واللغة على ابن العصار وتفقه على مذهب الشيعة وبرع فيه ودرّسه، وكان متدينًا مصليًا بالليل، سخيًّا ذا مروءة، ثم سافر إلى مدينة النبي - ﷺ - وأقام بها وصار كاتبًا لأميرها ثم قدم الشام ومدح السلطان صلاح الدين" أ. هـ. وفاته: في حدود سنة (606 هـ) ست وستمائة. |
|
المفسر: محمد بن أسعد بن محمد بن نصر الحليمي، ويقال ابن حليم العراقي، أبو المظفر.
ولد: سنة (484 هـ) أربع وثمانين وأربعمائة. من مشايخه: أبو بكر بن نبهان، وأبو طالب القزاز وغيرهما. من تلامذته: أبو المواهب، وأبو القاسم بن صصري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاج التراجم: "قال ابن ناصر: كذاب .. " أ. هـ. قلت: وفي هامش تاج التراجم: قال ابن النجار: كان فسلًا في دينه خليعًا قليل المروءة ساقطًا كذابًا أ. هـ. • الأعلام: "قال بعض مترجميه: كان فسلًا في دينه خليعًا كذابًا .. " أ. هـ. وفاته: سنة (567 هـ) سبع وستين وخمسمائة بدمشق. وقيل توفي سنة (566 هـ) ست وستين وخمسمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و"شرح المقامات الحريرية"، و"شرح شهاب الأخبار" للقضاعي في الحديث وله نظم. |
|
المفسر: مقداد بن عبد الله بن محمد بن الحسين
¬__________ * معجم مصنفات القرآن الكريم (1/ 117)، إيضاح المكنون (1/ 386) و (2/ 386)، الأعلام (7/ 282)، معجم المطبوعات لسركيس (1772)، روضات الجنات (7/ 171)، أمل الآمل (2/ 325)، الكنى والألقاب للقمي (3/ 10)، مصفى المقال (461)، معجم المؤلفين (3/ 906)، هدية العارفين (2/ 470). بن محمّد السُيوري (¬1) الحلي الأصليّ، شرف الدين، أبو عبد الله. من مشايخه: محمد بن مكي العاملي وغيره. من تلامذته: محمد بن شجاع القطان الحلي وغيره. كلام العلماء فيه: • روضات الجنات: "كان عالمًا فاضلًا متكلمًا محققًا دقيقًا" أ. هـ. • الأعلام: "فقيه إمامي، من تلامذة الشهيد الأول محمد بن مكي، وفاته في النجف" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "فقيه أصولي متكلم مفسر" أ. هـ. وفاته: سنة (826 هـ) عن وعشرين وثمانمائة. من مصنفاته: "الأنوار الجلالية في شرح الفصول النصيرية"، و"كنز العرفان في فقه القرآن" و"إرشاد الطالبين" وغير ذلك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ذو الحُليفة مكان بالقرب من المدينة فى الطريق الموصل إلى مكة، ويقع على مسيرة ستة أميال من جنوب المدينة، ويُعرف اليوم باسم آبار على.
وأهمية هذا الموضع فى أنه ميقات أهل المدينة، فعنده يبدأ الحاج القادم من المدينة إحرامه، وقد أحرم رسول الله (بذى الحُليفة حين خرج إلى عمرة القضاء وحجة الوداع. والطريق إلى ذى الحليفة مستوٍ يُحاذى حرة الوبرة، ويمر ببئر عروة. واكتُشف فى ذى الحُليفة آثار مسجد كان مطمورًا، قيل مسجد المعرس: أى المكان الذى يبيت به الرسول - صلى الله عليه وسلم - عند عودته من مكة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْحُلَيْفَةُ: بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ الْمَضْمُومَةِ، تَصْغِيرُ الْحَلْفَاءِ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَسُكُونِ اللاَّمِ. وَالْحَلْفَاءُ: نَبْتٌ مَعْرُوفٌ. وَقِيل: قَصَبٌ لَمْ يُدْرَكْ. وَذُو الْحُلَيْفَةِ: مَاءٌ مِنْ مِيَاهِ بَنِي جُشَمَ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ الْمَوْضِعُ، وَهُوَ مِيقَاتُ أَهْل الْمَدِينَةِ (1) ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ سِتَّةُ أَمْيَالٍ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ مَكَّةَ مِائَتَا مِيلٍ إِلاَّ مِيلَيْنِ. وَكَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ، وَإِذَا رَجَعَ صَلَّى بِذِي الْحُلَيْفَةِ بِبَطْنِ الْوَادِي وَبَاتَ حَتَّى يُصْبِحَ. (2) وَفِي الْبُخَارِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ رُئِيَ وَهُوَ فِي مُعَرَّسٍ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، قِيل لَهُ: إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ. (3) قَال الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: " وَبِهَا مَسْجِدُ يُعْرَفُ بِمَسْجِدِ الشَّجَرَةِ، خَرَابٌ، وَبِهَا بِئْرٌ يُقَال لَهَا: بِئْرُ عَلِيٍّ ". (4) أَمَّا الآْنَ فَالْمَكَانُ وَالْمَسْجِدُ عَامِرَانِ، وَفِيهَا مَرَافِقُ لِلْمُسَافِرِينَ وَالْحُجَّاجِ. وَيُعْرَفُ ذُو الْحُلَيْفَةِ الآْنَ بِاسْمِ " آبَارُ عَلِيٍّ "، وَكَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الْبِئْرِ الْمَنْسُوبِ إِلَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَذُو الْحُلَيْفَةِ مِنْ مَوَاقِيتِ الإِْحْرَامِ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَهِيَ مِيقَاتُ الإِْحْرَامِ لأَِهْل الْمَدِينَةِ وَتَثْبُتُ لَهُ أَحْكَامُ الْمَوَاقِيتِ. (انْظُرْ: مِيقَات، وَإِحْرَام) ذُو الرَّحِمِ انْظُرْ: أَرْحَام ذُو غَفْلَةٍ انْظُرْ: غَفْلَة ذُو الْقُرْبَى انْظُرْ: قَرَابَةٌ. ذُو الْقَعْدَةِ انْظُرْ: الأَْشْهُرُ الْحُرُمُ __________ (1) أما ذو الحليفة الذي ذكر في حديث رواه البخاري (الفتح 9 / 623 - ط السلفية) ، ومسلم (3 / 1558 - 1559 - ط الحلبي) من حديث رافع بن خديج قال: " كنا مع النبي ﷺ (بذي الحليفة، فأصاب الناس جوع، فأصبنا إبلاً وغنمًا. . . . " الحديث، فهذا موضع آخر من تهامة كما بينته رواية مسلم.، وهذا الموضع يقع بين الحرة وذات عرق. شرح الأبي على صحيح مسلم ". (2) حديث: " أن رسول الله ﷺ (كان إذا خرج إلى مكة يصلي. . . . . . " أخرجه البخاري (الفتح 3 / 391 - ط السلفية) من حديث عبد الله بن عمر. (3) حديث ابن عمر: أن النبي ﷺ (رئي وهو في معرس. . . . " أخرجه البخاري (الفتح 3 / 392 - ط السلفية) . (4) فتح الباري (3 / 247 طبع السلفية) ، وانظر مادة: (حلف) في النهاية لابن الأثير والقاموس المحيط، ومعجم البلدان (الحليفة) طبع دار صادر (2 / 295) ، ومراصد الإطلاع (1 / 420) ، والروض المعطار في خبر الأمصار للحميري تحقيق إحسان عباس (ص 296) . |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* حكم زكاة الحلي المعد للاستعمال:
يباح للنساء لبس ما جرت عادتهن بلبسه من غير إسراف ذهباً كان أو فضة، وعليهن زكاته كل عام إذا بلغ نصاباً وحال عليه الحول، ومن جهل الحكم يلزمه إخراج الزكاة من حين عَلِم، وما مضى من الأعوام قبل العلم فليس فيه زكاة؛ لأن الأحكام الشرعية إنما تلزم بعد العلم بها. * الألماس واللؤلؤ والأحجار الثمينة ونحوها إذا كانت للبس لا زكاة فيها، أما إذا كانت للتجارة فتقوَّم قيمتها بنصاب أحد النقدين، فإن بلغت نصاباً وحال عليه الحول ففيها ربع العشر. * لا يضم الذهب إلى الفضة في تكميل النصاب، وتضم قيمة العروض إلى كل منهما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة شهاب الدين عبدالحليم بن تيمية والد شيخ الإسلام.
682 ذو الحجة - 1284 م شهاب الدين عبد الحليم بن الشيخ الإمام العلامة مجد الدين عبد الله بن عبد الله بن أبي القاسم بن تيمية الحراني، والد تقي الدين شيخ الإسلام ابن تيمية، مفتي الفرق، الفارق بين الفرق، كان له فضيلة حسنة، ولديه فضائل كثيرة، وكان له كرسي بجامع دمشق يتكلم عليه عن ظاهر قلبه، وولي مشيخة دار الحديث السكرية بالقصاعين، وبها كان سكنه، كان إماما في المذهب الحنبلي ولي القضاء على كره ثم اعتزله كان زاهد ورعا مشهور الصلاح، توفي في دمشق عن 55 عاما ودفن بمقابر الصوفية رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
451 - د ق: أَبُو حَمْزة الصيرفيُّ صاحب الحِلِّيّ، هُوَ سَوَّار بْن دَاوُد المزنيُّ البصري. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بْنِ شعيب، وجماعة. وَعَنْهُ: إسماعيل بْن علية، ومحمد بْن بكر البرساني، ووكيع، وقرة بْن حبيب، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم. وثّقه يحيى بْن معين. وسمّاه وكيع: دَاوُد بْن سوار. وليّنه العقيلي، وغيره، ولم يُترك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - الحُسين بْن الحَسَن بْن محمد بْن حليم، القاضي أبو عَبْد الله الحليمي الْبُخَارِيّ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 403 هـ]
أوحدُ الشّافعّيين بما وراء النَّهر وأَنْظَرهم وآدَبُهُم بعد أستاذه أَبِي بَكْر القفّال، وأبي بكر الأودني. سَمِعَ أبا بَكْر محمد بْن أحمد بْن خنب، وبكر بْن محمد المَرْوَزِيّ، وغيرهما. وكان مولده بجرجان سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وحُمل إلى بُخارى صغيرًا، وقيل: بلُ ولِد بِبُخَارَى. وكان رئيس أصحاب الحديث، وله التّصانيف المفيدة ينقلُ منها البَيْهقيّ كثيرًا، وله وجوه حَسَنة في المذهب. روى عَنْهُ الحاكم مَعَ تقدمه، وتوفي في ربيع الأوّل. وروى عَنْهُ أبو زكريا عبد الرحيم البخاري، وأبو سعد الكَنْجروذي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
601 - محمد بْن عليّ بْن أحمد، أبو عبد الله النَّحْويّ، الحليّ، ويُعرف بابن حُمَيْدَة. [المتوفى: 550 هـ]
نحْويّ، بارع، حاذق بالفَنّ، بصير باللّغة، شاعر، لَهُ " شرح كتاب أبيات الجُمل "، وكتاب " شرح اللُمع "، وكتاب في التّصريف، وكتاب " شرح المقامات "، إلى غير ذَلكَ، قرأ على أبي محمد ابن الخشّاب، وتوفي وهو شاب فيما أظنّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - عبد الحليم بْن مُحَمَّد بْن أبي القَاسِم بْن عليّ بْن أبي الفوارس، أبو مُحَمَّد البَرَّانيّ، الْبُخَارِيّ، المعروف بالحَليميّ، النَّحْويّ، المقرئ. [المتوفى: 554 هـ]
قال عبد الرحيم ابن السَّمْعانيّ: كان أديبًا فاضلًا، ومقرِئًا صالحًا، عالما بالنَّحْو. كان يعلّم الصِّبْيان، ويُقرئ القرآن، وله حلقة بجامع بخارى يجتمع فيها القرّاء يقرأون عليه. سمع عثمان الفُضَيْليّ، وعبد اللَّه بْن عطاء الهَرَويّ، وأبا الفضل بَكْر الزّرنجريّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق. سمعتُ منه كتاب " الزّهد " لهَنَاد بْن السَّرِيّ. وكان مولده - تقديرًا - فِي سنة ثلاثٍ وتسعين بالبَرَّانية. وتُوُفيّ ببُخَارى فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - مسعود بن الحسين بن هبة الله، أبو المظفر الحلي الضرير المقرئ. [المتوفى: 564 هـ]
قدم بغداد في صباه، وقد قرأ على أبي العز القلانسي، ولكنه خلط وخبط، وادّعى أَنَّهُ قرأ عَلَى أَبِي طاهر بْن سوّار وظهر كذِبه، لأنّه قَالَ: قرأت عَلَيْهِ سنة ست وخمسمائة. وقد حدَّث عَنْ أَبِي القاسم بْن بيان، وابن ملَّة، وتُوُفّي فِي رجب. استوعبت خبره فِي " طبقات القُرَّاء ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - مُحَمَّد بْن أسعد بْن مُحَمَّد بْن نصر. الفقيه أَبُو المظفر بن الحليم البغداديّ، العراقيّ، الحنفي، الواعظ، [المتوفى: 567 هـ]
نزيل دمشق. -[379]- وكان يعظ بها، ثم درس بها بالطَّرخانيَّة وبالصّادريَّة، وبنى لَهُ الأمير معين الدّين أنر مدرسة. وظهر لَهُ الْقَبُولُ فِي الوعظ. وسمع أَبَا علي بْن نبهان، وأبا غالب مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد القزّاز، ونور الهدي الزَّيْنَبيّ، وغيرهم. روى عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وأخوه شمس الدّين أبو القاسم، والقاضي أبو نصر ابن الشّيرازيّ، وغيرهم. قَالَ الحافظ ابن عساكر فِي ترجمته: وذكر أَنَّهُ سَمِعَ " المقامات " من الحريريّ، وألَّف تفسيرًا وشرح " المقامات " وأنشدني بماردين أبياتًا، لقيته بها. قلت: أخبرتنا " بالمقامات " الكاتبة أَمَة العزيز بِنْت يوسف بْن غنيمة بمنزلها، قالت: أخبرنا أبو نصر ابن الشيرازي، قال: أخبرنا أبو المظفر الحنفي، قال: أخبرنا الحريريّ المصنَّف. تُوُفّي عَنْ نيِّفٍ وثمانين سنة بدمشق. وقد كتب عنه أبو سعد ابن السمعاني. |