|
(الخاصية) نِسْبَة إِلَى الْخَاصَّة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الأجير الخاص: هو الذي يستحق الأجرة بتسليم نفسه في المدة، عمل أو لم يعمل، كراعي الغنم.
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الإمكان الخاص: سلب الضرورة عن الطرفين، نحو: كل إنسان كاتب؛ فإن الكتابة وعدم الكتابة ليس بضرورة له.
|
|
الخاص:[في الانكليزية] Particular [ في الفرنسية] Particulier هو عند الأصوليين ما تعرفه بعد هذا.وعند المنطقيين يطلق بالاشتراك اللفظي على معان. منها ما سيعرف بعد هذا ومنها الخاصة في ميزان المنطق كلّ واحد من العرض اللازم والمفارق إن اختصّ بأفراد حقيقة واحدة فهو خاص. وفي شرحه بديع الميزان الماشي بالنسبة إلى الإنسان خاص إضافي للإنسان انتهى. إلّا أنّ إطلاق لفظ الخاصة هاهنا أشهر، يقال الضاحك خاصّة الإنسان والماشي خاصة له ونحو ذلك. فعلى هذا التاء في لفظ الخاصة ليست للتأنيث بل للنقل من الوصفية إلى الاسمية كما في لفظ الحقيقة. ثم لفظ الخاصة عند المنطقيين يطلق بالاشتراك اللفظي كما وقع في الشفاء على المعنيين. الأول ما يختصّ بالشيء بالقياس إلى كلّ ما يغايره كالضاحك بالقياس إلى الإنسان، ويسمّى خاصّة مطلقة، وهي التي عدّت من الكلّيات الخمس ويقابلها العرض العام، ورسمت بأنّها المقولة على ما تحت طبيعة واحدة فقط قولا عرضيا. والمراد بالطبيعة الحقيقة، وفي اختيارها على لفظ الماهية حيث لم يقل على ما تحت ماهية واحدة، إشارة إلى أنّ الخاصة وكذا العرض العام المقابل له لا تكون للماهية المعدومة، إذ المعدوم مسلوب في نفسه فكيف يتّصف بشيء. والمراد بالحقيقة أعمّ من النوعية والجنسية فتشتمل خواص الأجناس أيضا.ولا بد من اعتبار قيد الحيثية لأنّ خواص الأجناس أعراض الماهية بالقياس إلى أنواعها.وما في قولنا ما تحت طبيعة يراد به جنس الأفراد فيشتمل المختصّ بفرد واحد سواء كان له حقيقة كخواص الأشخاص التي لها ماهية كلية أولا، كخواصه تعالى وخواص التشخصات. ولما كان غرض المنطقي لم يتعلّق بمثل هذه الخواص لأنّه لا يبحث عن أحوال الجزئيات أخرجها البعض من تعريف الخاصة، فقال هي المقولة على أفراد طبيعة واحدة فقط قولا عرضيا. وأراد بالأفراد ما فوق الواحد لا جميع الأفراد، فيدخل في التعريف الخاصّة الشاملة وغير الشاملة. وقيد فقط لإخراج العرض العام، والقيد الأخير لإخراج النوع والفصل القريب. وبكلّ واحد من القيدين خرج الجنس والفصل البعيد.وقال الشيخ في الشفاء الخاصّة المعتبرة أي التي هي إحدى الكليّات الخمس هي المقولة على أشخاص نوع واحد في جواب أي شيء هو لا بالذات سواء كان نوعا أخيرا أولا. ولا يبعد أن يعني أحد بالخاصّة كل عارض لأيّ كلّي كان ولو جنسا أعلى، ويكون ذلك حسنا جدا، لكن التعارف جرى في إيراد الخاصة على أنّها خاصة للنوع وللفصل. والثاني ما يخصّ الشيء بالقياس إلى بعض ما يغايره ويسمّى خاصة إضافية وغير مطلقة، فهي ما يكون موجودة في غير ذلك الشيء أيضا كالمشي بالنسبة إلى الإنسان. هذا كله خلاصة ما في شرح المطالع وشرح الشمسية وحواشيهما.وبقي هاهنا شيء وهو أنّه لا يعلم بين العرض العام والخاصة الإضافية فرق ولا محذور في ذلك. قال في الحاشية الجلالية:الخاصة التي هي إحدى أقسام الكلّيات الخمس هي الخاصة المطلقة، وأمّا إذا جعلت أعمّ من المطلقة والإضافية كما ذهب إليه بعض المتأخرين فيكون الماشي بالنسبة إلى الإنسان خاصا وعرضا عاما معا فيتداخل بعض أقسام الكلّي في بعض، فلا تكون القسمة حقيقية بل اعتبارية انتهى.
التقسيم:الخاصّة المطلقة إمّا بسيطة أو مركّبة لأنّ اختصاصها بالحقيقة أمّا لأجل التركيب أولا.والثاني البسيطة كالضحك للإنسان والأول المركّبة، ولا بد أن يلتئم من أمور كلّ واحد منها لا يكون مختصا بالمعروض ويكون مجموعها مختصا به مساويا له أو أخصّ منه كقولنا بادي البشرة مستقيم القامة عريض الأظفار بالنسبة إلى الإنسان. وأيضا كلّ من الخاصة المطلقة والعرض العام ثلاثة أقسام لأنّه قد يكون شاملا لجميع أفراد المعروض، وهو إمّا لازم كالضاحك بالقوة للإنسان والماشي بالقوة، وإمّا مفارق كالضاحك والماشي بالفعل له، وقد يكون غير شامل كالكاتب بالفعل للإنسان والأبيض بالفعل له. وجماعة خصّوا اسم الخاصّة المطلقة بالشاملة اللازمة، وحينئذ تجب تسمية القسمين الآخرين أي الخاصّة الشاملة المفارقة وغير الشاملة بالعرض العام لئلّا يبطل التقسيم المخمّس، أي تقسيم الكلّيات إلى خمس. ونسبه الشيخ في الشفاء إلى الاضطراب لأنّ الكلّي إنّما يكون خاصّة لصدقه على أفراد حقيقة واحدة سواء وجد في كلّها أو بعضها، دام أو لم يدم. والعام موضوع بإزاء الخاصّ فهو إنّما يكون عامّا إذا كان صادقا على حقيقة وغيرها، فلا اعتبار في ذلك التخصيص لجهة العموم والخصوص، بل إنّما هو مجرّد اصطلاح.فائدة:المعتبر عند جمهور المتأخرين في التعريفات الخاصّة المطلقة المساوية. وعند المحققين لا فرق بين الأقسام في الاعتبار في التعريفات. ثم الخاصة عند أهل الهيئة تطلق بالاشتراك على أربعة معان. الأول الخاصّة الوسطية بمعنى قوس معيّنة من منطقة التدوير.والثاني الخاصة الوسطية بمعنى الحركة في تلك القوس. والثالث الخاصّة المرئية بمعنى قوس أخرى معينة من منطقة التدوير. والرابع الخاصّة المرئية بمعنى الحركة في تلك القوس. فالخاصّة الوسطية بمعنى القوس هي قوس من منطقة التدوير بين الذروة الوسطية وبين مركز جرم الكوكب على توالي حركة التدوير موافقا لتوالي حركة البروج كما في المتحيرة، أو مخالفا له كما في القمر. وهذا على قياس ما قيل في النطاقات. والخاصّة المرئية بمعنى القوس هي قوس من منطقة التدوير بين الذروة المرئية ومركز جرم الكوكب على توالي حركة التدوير ويسمّى بالخاصّة المعدلة أيضا لأنّها تحصل بزيادة تعديل الخاصّة على الخاصّة الوسطية إذا كان مركز التدوير هابطا أو بنقصانه عن الخاصة الوسطية إذا كان مركز التدوير صاعدا.اعلم أنّ الخاصّة الوسطية لا تختلف في الأزمنة المساوية والمرئية تختلف، هكذا يستفاد ممّا ذكره عبد العلي البرجندي في شرح التذكرة وغيره. ومعنى كلّ من الذروة الوسطية والمرئية وتعديل الخاصة يجيء في موضعه، وخاصة الشمس مركزه كما سيجيء. والحركة الخاصّة هي حركة التدوير كما مرّ. وذو الخاصية عند الأطباء هو الدواء الذي يكون تأثيره بصورته فقط موافقا للطبيعة بأن لا يكون مفسدا للحياة ويجيء في لفظ الغذاء. |
|
الخاصيّة:[في الانكليزية] Characteristic ،property [ في الفرنسية] Caracteristique ،propriete بإلحاق الياء تستعمل في الموضع الذي يكون السبب فيه مخفيا كقول الأطباء هذا الدواء يعمل بالخاصية. فقد عبّروا بها عن السبب المجهول للأثر المعلوم بخلاف الخاصة، فإنّها في العرف تطلق على الأثر أعمّ من أن يكون سبب وجوده معلوما أو مجهولا. يقال ما خاصّة ذلك الشيء أي ما أثره الناشئ منه. والخواص اسم جمع الخاصّة لا جمع الخاصّية لأنّ جمعها خاصيات. ومطلق الخاصة إمّا أن يكون لها تعلّق بالاستدلال أو لا يكون، وعلى التقديرين إمّا أن تكون هي لازمة لذلك التركيب لما هو هو أو تكون كاللازمة له، والأول هو الخواص الاستدلالية اللازمة لما هو هو كعكوس القضايا ونتائج الأقيسة. والثاني هو الخواص الاستدلالية الجارية مجرى اللازم كلوازم التمثيلات والاستقراءات من التراكيب لا بمجرد الوضع والمزايا. والكيفيات عبارة عن الخصوصيات المفيدة لتلك الخواص.وأرباب البلاغة يعبّرون عن لطائف علم المعاني بالخاصّة الجامعة لها، وعن لطائف علم البيان بالمزية وخواص التراكيب كالخواص التي يفيدها الخبر المستعمل في معنى الإنشاء وبالعكس مجازا فإنّه لا بد في بيانها من بيان المعاني المجازية التي تترتّب عليها تلك الخواص. وأمّا المتولّدات من أبواب الطلب فليست من جنس الخواص بل هي معان جزئية والخواص وراءها، وذلك أنّ الاستفهام مثلا يتولّد منه الاستبطاء وهو معنى مجازي له ويلزمه الطلب، وهو خاصّة يقصدها البليغ في مقام يقتضيه. وقس على هذا سائر المتولّدات.وحقيقة المزية المذكورة في كتب البلاغة هي خصوصية لها فضل على سائر الخصوصيات من جنسها، سواء كانت تلك الخصوصية في ترتيب معاني النحو المعبّر عنه بالنظم أو في دلالة المعاني الأول على المعاني الثواني، فهي متنوّعة إلى نوعين: أحدهما ما في النظم وحقّه أن يبحث عنه في علم المعاني. وثانيها ما في الدلالة وحقّه أن يبحث عنه في علم البيان، والفرق بين الخواص والمزايا التي تتعلّق بعلم المعاني هو أنّ تلك المزايا تثبت في نظم التراكيب، فتترتّب عليها خواصها المعتبرة عند البلغاء. فالمزايا المذكورة منشأ لتلك الخواص، وكذا المزايا التي تتعلّق بعلم البيان فإنّها تثبت في دلالة المعاني الثواني، فتترتّب عليها الخواص المقصودة بتلك الدلالة، وهي الأغراض المترتّبة على المجاز المرسل والاستعارة والكناية كذا في كليات أبي البقاء.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الممكنة الخاصّة:[في الانكليزية] Possible particular proposition [ في الفرنسية] Proposition possible particuliere هي عند المنطقيين قضية موجّهة حكم فيها بسلب الضرورة المطلقة عن طرفي الإيجاب والسلب، كقولنا كلّ إنسان كاتب بالإمكان الخاص، وهي مركّبة من ممكنتين عامتين، كذا في شرح المطالع وغيره.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
المرض الخاص:[في الانكليزية] particular illness [ في الفرنسية] Maladie particuliere في أمراض العين على ما هو مصطلح عليه ماله اسم خاص وعلامة خاصة وعلاج خاص كالسرطان، فإنّه إذا عرض للعين لزمته أعراض لا تلزمه عند عروضه لسائر الأعضاء، مثل الوجع وامتداد العروق، وعلى المعنى اللغوي ما يختصّ بعضو لا يشاركه فيه غيره كالزّرقة والماء بالعنبية، والشركي ما يكون مشتركا بينه وبين غيره كالورم.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بابُ الخاصّة:
كان أحد أبواب دار الخلافة المعظمة ببغداد، أحدثه الطائع لله تجاه دار الفيل وباب كلواذا، واتخذ عليه منظرة تشرف على دار الفيل وبراح واسع، واتفق أن كان الطائع يوما في هذه المنظرة فجوّزت عليه جناة أبي بكر عبد العزيز بن جعفر الزاهد المعروف بغلام الخلّال، فرأى الطائع منها ما أعجبه، فتقدّم بدفنه في ذلك البراح الذي تجاه المنظرة، وجعل دار الفيل وقفا عليه، ووسّع به في تلك المقبرة، وهي الآن على ذلك، إلّا أنّ هذا الباب لا أثر له اليوم، ويتلو هذا الباب من دار الخلافة باب المراتب، ولهذه الأبواب ذكر في التواريخ. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَجِير الْخَاص: هُوَ الَّذِي يسْتَحق الْإِجَارَة بِتَسْلِيم نَفسه فِي الْمدَّة عمل أَو لم يعْمل كراعي الْغنم وَالْخَادِم بالمشاهرة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَفْعَال الْخَاصَّة: مَا يقابلها.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْإِمْكَان الْخَاص: سلب الضَّرُورَة عَن الطَّرفَيْنِ مثل كل إِنْسَان مَوْجُود بالإمكان الْخَاص يَعْنِي أَن وجوده لَيْسَ بضروري وَكَذَا عَدمه وَالله تَعَالَى لَيْسَ مُمكنا بالإمكان الْخَاص لكنه مُمكن بالإمكان الْعَام الْمُقَيد بِجَانِب الْوُجُود أَي الْإِيجَاب. وَشريك الْبَارِي أَيْضا مُمكن لَكِن بالإمكان الْعَام الْمُقَيد بِجَانِب الْعَدَم أَي السَّلب. وَاعْلَم أَن لفظ الْإِمْكَان مُشْتَرك بالاشتراك اللَّفْظِيّ بَين الْإِمْكَان الْعَام والإمكان الْخَاص. ثمَّ الْإِمْكَان الْعَام قد يُرَاد بِهِ سلب الضَّرُورَة عَن أحد الطَّرفَيْنِ وَهُوَ بِهَذَا الْمَعْنى عَام. وَقد يُرَاد بِهِ سلب الضَّرُورَة عَن الْجَانِب الْمُقَيد بالوجود. وَقد يُرَاد بِهِ سلبها عَن الْجَانِب الْمُقَيد بِالْعدمِ فَافْهَم واحفظ فَإِنَّهُ ينفعك فِي كثير من المطالب.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
وحرية الْخَاصَّة: هِيَ الْخُرُوج عَن رق المرادات والرسوم والْآثَار لفناء إرادتهم فِي إِرَادَة الْحق وانمحاقهم فِي تجلي نور الْأَنْوَار.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْخَاصَّة: من الْخُصُوص وخاصة الشَّيْء مَا يُوجد فِيهِ وَلَا يُوجد فِي غَيره. وَعند المنطقيين الْخَاصَّة كلي مقول على أَفْرَاد حَقِيقَة وَاحِدَة فَقَط قولا عرضيا فَإِن وجد فِي جَمِيع أَفْرَاده فَهِيَ شَامِلَة كالكاتب بِالْقُوَّةِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْإِنْسَان وَإِلَّا فَغير شَامِلَة كالكاتب بِالْفِعْلِ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْخَاص: فِي أصُول الْفِقْه كل لفظ وضع لمسمى مَعْلُوم على الِانْفِرَاد وَالْمرَاد بِالْمُسَمّى مَا وضع اللَّفْظ لَهُ عينا كَانَ أَو معنى عرضا وبالانفراد اخْتِصَاص اللَّفْظ بذلك الْمُسَمّى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمَشْرُوطَة الْخَاصَّة: هِيَ الْمَشْرُوطَة الْعَامَّة الْمقيدَة باللادوام الذاتي مثل بِالضَّرُورَةِ كل كَاتب متحرك الْأَصَابِع مَا دَامَ كَاتبا لَا دَائِما. أَي لَا شَيْء من الْكَاتِب متحرك الْأَصَابِع بِالْفِعْلِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الممكنة الْخَاصَّة: هِيَ الممكنة الْعَامَّة الَّتِي حكم فِيهَا بسلب الضَّرُورَة عَن الْجَانِب الْمُوَافق أَيْضا. فَهِيَ قَضِيَّة حكم فِيهَا عَن جَانِبي الْإِيجَاب وَالسَّلب - وَلَا فرق بَين موجبتها وسالبتها فِي الْمَعْنى بل فِي اللَّفْظ حَتَّى إِذا عبرت بِعِبَارَة إيجابية فموجبة. وَبِعِبَارَة سلبية فسالبة. مثل كل إِنْسَان كَاتب بالإمكان الْخَاص - وَلَا شَيْء من الْإِنْسَان بكاتب بالإمكان الْخَاص وَهِي من القضايا الموجهات المركبة.
|
|
الخاصية: كلية مقولة على أفراد حقيقة واحدة فقط قولا عرضيا سواء وجد في جميع الأفراد كالكاتب بالقوة بالنسبة للإنسان، أو في بعض أفراد كالكاتب بالفعل بالنسبة للإنسان فخرج بفقط الجنس والعرض العام لأنهما مقولان على حقائق، وبعرضيا النوع والفصل لأن قولهما على ما تحتهما ذاتي لا عرضي.
|
|
الخاص: كل لفظ وضع لمعنى معلوم على الانفراد. والمراد بالمعنى ما وضع له اللفظان عينا كان أو عرضا. وبالانفراد اختصاص اللفظ بذلك المعنى، وإنما قيد بالانفراد ليتميز عن المشترك.
|
|
الخاصة: ضد العامة. وخصاص البيت فرجه، وعبر عن الفقر الذي لا يسد بالخصاصة.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الممكنة الخاصة: التي حكم فيها بسلب الضرورة المطلقة عن جانبي الإيجاب والسلب.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِلْحَاق تاء التأنيث بالصفات الخاصة بالمؤنث
مثال: امْرَأة حَامِلَةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذه الألفاظ من الصفات الخاصة بالمؤنث، فلا تلحقها تاء التأنيث. الصواب والرتبة: -امرأة حامِل [فصيحة]-امرأة حامِلَة [صحيحة] التعليق: (انظر: تأنيث الصفات الخاصة بالمؤنث). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تأنيث الصفات الخاصة بالمؤنثالأمثلة: 1 - اسْتَأْجَرت الأسر امرأة مُرْضِعَة 2 - امْرَأة حائِضَة 3 - امْرَأة حَامِلَة 4 - امْرَأة طالِقة 5 - شَاهَدنا المرأة سافرة 6 - فَتَاة عانِسةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذه الألفاظ من الصفات الخاصة بالمؤنث، فلا تلحقها تاء التأنيث.
الصواب والرتبة:1 - استأجرت الأسرة امرأة مُرْضِعًا [فصيحة]-استأجرت الأسرة امرأة مُرْضِعَة [صحيحة]2 - امرأةٌ حائِض [فصيحة]-امرأة حائِضَة [صحيحة]3 - امرأة حامِل [فصيحة]-امرأة حامِلَة [صحيحة]4 - امرأة طالِق [فصيحة]-امرأة طالِقة [صحيحة]5 - شاهدنا المرأة سَافِرَة [صحيحة]-شاهدنا المرأة سَافِرًا [فصيحة مهملة]6 - فتاة عانِس [فصيحة]-فتاة عانِسَة [صحيحة] التعليق: هذه الصفات لا تكون إلا للإناث؛ ومن ثمَّ لا ضرورة لعلامة التأنيث بها، فتكون هذه الصفات بصيغة المذكر ويوصف بها المؤنث. ويجوز أن تأتي على الأصل فتؤنث الصفة لتطابق الموصوف في التأنيث، وقد أجاز مجمع اللغة المصري ذلك، حيث أقرَّ تأنيث ما جاء على صيغة «فاعل» من الصفات المختصة بالمؤنث وإن لم يقصد بها الحدوث. |
|
الخاصُّ: هو كلُّ لفظ وضع لمعنى معلوم على الانفراد جنساً، كإنس أو نوعاً كرجل أو عيناً كزيد.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الإبْراء الخاص:هو إبراء أحدٍ من دعوى متعلقةٍ بخصوص كدعوى الطلب من جهة الدار.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الأجِير الخاص: هو الذي يستحق الأجر بتسليم نفسه في المدة عمِل أو لم يعمَل كراعي الغنم.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المسجد الخاص: هو مسجد المحلَّة، وفي "رد المختار": والمراد به ما له إمام وجماعةٌ معلومون وهو المسجد الراتب ومسجد الجماعة.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الخَاصُّ: مَا يَشْمَل بعض مَا يتَنَاوَلهُ اللَّفْظ.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المَشْرُوطةُ الخَاصَّةُ: مَا يحكم فِيهَا بضرورة ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ مَا دَامَ ذَات الْمَوْضُوع مَوْجُودا مُقَيّدا بِقَيْد اللادوام
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
العُرْفِيةُ الخاصَّةُ: مَا يحكم فِيهَا بدوام ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ بِشَرْط وصف الْمَوْضُوع مَعَ قيد اللادوام.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الممكنةُ الخاصةُ: مَا يحكم فِيهَا بارتفاع الضَّرُورَة الْمُطلقَة عَن جَانِبي الْوُجُود والعدم جَمِيعًا.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الخاصةُ: سير الْكَوْكَب نَفسه فِي فلك التدوير.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
في الفرنسية/ Special, (adj) Propre
في الانكليزية/ Special, Proper في اللاتينية/ Specialis, Proprius خصّ الشيء خصوصا نقيض عمّ، وخصه بالشيء يخصه خصا وخصوصا وخصوصية: أفرده به دون غيره، وخصّ كذا لنفسه: اختاره فهو خاص. والخاص عند الأصوليين كل لفظ وضع لمعنى معلوم على الانفراد. والمراد بالمعنى ما وضع له اللفظ عينا كان أو عرضا. والمقصود بالانفراد اختصاص اللفظ بذلك المعنى، وانما قيد بالانفراد ليتميز عن المشترك (تعريفات الجرجاني). فاذا كان اللفظ موضوعا بوضع واحد لواحد أو لكثير محصور كان خاصا، وهذا يخرج المشترك بالنسبة إلىمعانيه المختلفة. والخاص عند المنطقيين هو كون أحد المفهومين أقل شمولا من الآخر، اما مطلقا أو من وجه واحد، ويسمّى ذلك المفهوم خاصا، وأخص، كالنوع بالقياس إلىالجنس فالجنس عام والنوع خاص وكل واحد من العرض اللازم والمفارق ان اختص بأفراد واحدة فهو خاص. وعلى ذلك فان الشيء قد يكون خاصا بشخص واحد، أو يكون خاصا بعدة أشخاص، وقد يكون للشخص استعداد، عام لاكتساب جميع العلوم، أو يكون له استعداد خاص لعلم دون علم. ولكن القضية المنطقية التي يكون الحكم فيها على بعض أفراد الموضوع تسمى في اللغة العربية بالقضية الجزئية لا بالقضية الخاصة. فالخاص إذن نقيض العام وهو ما يشمل نوعا واحدا أو فردا واحدا، أو عددا محدودا من الأفراد، مثل قولك: المصلحة الخاصة، فهي إما أن تكون مصلحة فرد واحد، أو مصلحة عدد محدود من الأفراد، بخلاف المصلحة العامة التي تشمل جميع الأفراد، ومن قبيل ذلك قولهم مدرسة خاصة، أو سيارة خاصة، أو اجتماع خاص. والخاص هو ما يصدق على حالة واحدة أو على عدة حالات من نوع واحد، ويرادفه المحدد مثل قولك: البحث الخاص، أو قولك: ان للمبادئ العامة تطبيقات خاصة، أو قولك: هذه الحالة احدى الحالات الخاصة التي ينطبق عليها المبدأ العام. والخاص هو المتميز أو المتفوق على غيره، تقول ان لهذا الأمر قيمة خاصة في عيني، وان لي بهذا الأمر عناية خاصة، وتعني بذلك انك تفرد هذا الأمر عن غيره وتحله منزلة عالية. (راجع: الجزئي، والنوعي). |
|
في الفرنسية/ Propriete (, Subst) Propre
في الانكليزية/ Propriety, Property, Proper في اللاتينية/ Proprietas, Proprius, Proprium الخاصة خلاف العامة، والذي تخصه لنفسك، وخاصة الشيء ما يختص به دون غيره وخاصة الملك المقربون من رجال دولته، وجمعه خواص. وخواص العقاقير قواها التي تؤثر في الأجسام، والتاء في لفظ الخاصة ليست للتأنيث، بل للنقل من الوصفية إلىالاسمية. ويطلق لفظ الخاصة عند المنطقيين على معنيين (راجع: منطق الشفاء لابن سينا، المدخل، ص: 8 - 84) الأول ما يختص بالشيء بالقياس إلىكل ما يغايره، كالضاحك بالقياس إلىالإنسان، ويسمّى خاصة مطلقة، وهي التي عدت من الكليات الخمس (أعني الجنس، والنوع، والفصل، والخاصة، والعرض العام) ويقابلها العرض العام. قال ابن سينا: و أما الخاصة فهي الكلي الدال على نوع واحد في جواب أي شيء هو، لا بالذات بل بالعرض، اما نوع هو جنس كتساوي الزوايا من المثلث لقائمتين فانه خاصة للمثلث وهو جنس، وأما نوع ليس هو بجنس مثل الضاحك للانسان وهو خاصة ملازمة مساوية، والكتابة، وهو خاصة غير ملازمة ولا مساوية بل أنقص (النجاة، ص: 14 - 15). والثاني ما يخص الشيء بالقياس إلىبعض ما يغايره ويسمّى خاصة إضافية وغير مطلقة، كالمشي بالنسبة إلىالإنسان، فهو موجود أيضا في غيره، وأفضل الخواص ما عمّ النوع، واختص به وكان لازما لا يفارقه. وقد يكون الشيء بالقياس إلىكلي خاصة، وبالقياس إلىما هو أخص منه عرضا عاما. مثال ذلك ان المشي والأكل من خواص الحيوان، ومن الاعراض العامة بالقياس إلىالإنسان. قال الجرجاني في التعريفات: الخاصة كلية مقولة على أفراد حقيقة واحدة فقط قولا عرضيا سواء وجد في جميع أفراده كالكاتب بالقوة بالنسبة إلىالإنسان، أو في بعض أفراده كالكاتب بالفعل بالنسبة اليه .. وقولنا: فقط، يخرج الجنس والعرض العام لأنهما مقولان على حقائق، وقولنا: قولا عرضيا، يخرج النوع والفصل لأن قولهما على ما تحتهما ذاتي لا عرضي. وللخاصة عند أرسطو أربعة معان لخصها فرفوريوس في كتاب ايساغوجي، وهي: 1 - ما هو موجود لنوع واحد، لكنه مع ذلك لا يوجد لكله، بل لبعضه. ويكون مما يجوز أن يكون لذلك البعض، مثل المهندس للانسان. 2 - ما هو موجود للنوع كله، لكنه مع ذلك يوجد لغيره كذي الرجلين للانسان بالقياس إلىالفرس. 3 - ما كان موجودا للنوع كله، وله وحده، لا دائما بل موقتا كبياض الشعر بالقياس إلىالإنسان. 4 - ما كان موجودا للنوع كله، وله وحده دائما في كل وقت، كالضاحك بالقياس إلىالإنسان. هذا المعنى الأخير أفضل المعاني الأربعة. وقد أخذ منطق (البور رويال) بهذا التصنيف، إلا أنه غير الأمثلة فقال في شرح المعنى الرابع: ان من خواص الدائرة وحدها أن تكون الخطوط الممتدة من مركزها الى محيطها متساوية دائما، فقيل في الاعتراض على هذا المثال انه تعريف للدائرة لا خاصة بالقياس اليها، اللهم إلا إذا وضعت للدائرة تعريفا آخر كما فعل (آرنولد) و (نيكول) بقولهما ان محيط الدائرة هو الخط الذي يرسمه طرف الخط المستقيم على السطح المستوي، حين يظل طرفه الآخر ثابتا، والدائرة هي السطح المحاط بالخط المرسوم على هذا النحو. ومن أمثلتهم أيضا ان من خواص المثلث القائم الزاوية أن يكون مربع وتره مساويا لمجموع مربعي ضلعيه القائمين، وهذا أيضا قول ناقص لا يمكن إتمامه إلا بقولنا ان هذه الخاصة لا توجد الا للمثلث القائم الزاوية وحده. على أن المقصود بالضاحك بالقياس إلىالإنسان امكان الضحك لا الضحك بالفعل، والمقصود بالمهندس بالقياس اليه أيضا قدرته على تعلم الهندسة لا علمه بها بالفعل، والمقصود ببياض شعره استعداده لذلك لا اتصافه به بالفعل. وأحرى الأشياء باسم الخاصة ما كان للنوع كله، وله وحده دائما. وتسمى هذه الخاصة بالخاصة المميزة ( Caracteristique). وفرقوا بين الخاصة ( Propriete) والخاصية ( Particularite) بالحاق الياء، فقالوا: ان الخاصية تستعمل في الموضع الذي يكون فيه السبب مجهولا، فإذا قال بعض الأطباء ان لهذا الدواء خاصية يعمل بها، عنى بذلك انه يعمل بسبب مجهول لأثر معلوم، بخلاف الخاصة فانها تطلق على الأثر وهو أعم من أن يكون سببه معلوما أو مجهولا. يقال ما خاصة ذلك الشيء أي ما أثره الناشئ عنه. فالخاصة بهذا المعنى أعم من الخاصية. وتجمع الخاصة على خواص، والخاصية على خاصيات. والخصوص نقيض العموم، وعرفوه بقولهم هو احدية كل شيء عن كل شيء بتعينه، فلكل شيء وحدة تخصه (تعريفات الجرجاني). والخصوصية حالة الخصوص، وخصوصية الشيء خاصيته. والاخبار أربعة: خبر مخرجه مخرج الخصوص ومعناه معنى الخصوص، وخبر مخرجه مخرج العموم ومعناه معنى العموم، وخبر مخرجه مخرج الخصوص ومعناه معنى العموم، وخبر مخرجه مخرج العموم ومعناه معنى الخصوص (راجع: كتاب الحيدة لعبد العزيز الكناني، ص 74 - 76). والخصوص قد يعتبر بحسب الصدق، وقد يعتبر بحسب الوجود، وقد يعتبر بحسب المفهوم، ويطلق أيضا عند المنطقيين على كون القضية مخصوصة حملية كانت أو شرطية (راجع: لفظ العموم). |
|
في الفرنسية/ propre Temps
يطلق اصطلاح الزمان الخاص على الزمان الداخل في العلوم الفيزيائية ولا سيما في مذهب النسبية. ويرجع القول بالزمان الخاص إلىاستحالة نسبة حوادث الكون إلىزمان واحد (كالزمان الذي ذهب اليه نيوتون وكانت)، لأن لكل قسم من المادة زمانه الخاص به. وغاية ما يستطيعه العالم أن يقارن بين الأزمنة المختلفة الخاصة بقسم قسم من المواد المتحركة. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المبحث التاسع: الشرط الثاني الخاص بالمرأة عدم العدة
يشترط لوجوب الحج على المرأة ألا تكون المرأة معتدة في مدة إمكان السير للحج، وهذا باتفاق المذاهب الفقهية: الحنفية (¬1)، والمالكية (¬2)، والشافعية (¬3)، والحنابلة (¬4)، وقال به طائفة من السلف (¬5). الأدلة: أولاً: من الكتاب: 1 - قوله تعالى: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا [البقرة: 234]. وجه الدلالة: أن المتوفى عنها زوجها لا يجوز لها أن تخرج من بيتها وتسافر للحج، حتى تقضي العدة، لأنها في هذه الحال غير مستطيعة، لأنه يجب عليها أن تتربص في البيت (¬6). 2 - قوله تعالى: لا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ [الطلاق: 1]. وجه الدلالة: أن الله تعالى نهى المعتدات عن الخروج من بيوتهن (¬7). ثانياً: عن سعيد بن المسيب: ((أن عمر بن الخطاب كان يرد المتوفى عنهن أزواجهن من البيداء، يمنعهن الحج)). ثالثاً: أن العدة في المنزل تفوت، ولا بدل لها، والحج يمكن الإتيان به في غير هذا العام، فلا يفوت بالتأخير، فلا تلزم بأدائه وهي في العدة (¬8). ¬_________ (¬1) عمَّم الحنفية هذا الشرط لكل معتدة: سواء كانت عدتها من طلاق بائن أو رجعي، أو وفاة، أو فسخ نكاح. ((تبيين الحقائق)) للزيلعي و ((حاشية الشلبي)) (2/ 4)، ((الفتاوى الهندية)) (1/ 219). (¬2) لا فرق عند المالكية: بين عدة الوفاة أو الطلاق. ((الشرح الكبير)) للشيخ الدردير و ((حاشية الدسوقي)) (1/ 545، 2/ 486)، ((التاج والإكليل)) للمواق (4/ 163). (¬3) لا فرق عند الشافعية: بين عدة الوفاة أو الطلاق. ((الحاوي الكبير)) للماوردي (11/ 263)، ((روضة الطالبين)) للنووي (8/ 417). (¬4) خص الحنابلة العدة المانعة من وجوب الحج على المرأة بعدة الوفاة دون عدة الطلاق. ((المغني)) لابن قدامة (8/ 167، 168)، ((كشاف القناع)) للبهوتي (2/ 385). (¬5) روي ذلك عن عمر، وعثمان رضي الله عنهما، وبه قال سعيد بن المسيب، والقاسم، وأبو عبيد والثوري. ((المغني)) لابن قدامة (8/ 167). (¬6) ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (21/ 214). (¬7) قال القرطبي: والرجعية والمبتوتة في هذا سواء. ((تفسير القرطبي)) (18/ 154). (¬8) ((المغني)) لابن قدامة (8/ 168)، ((كشاف القناع)) للبهوتي (2/ 385). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه الكلمة تكرر ورودها في كلام الإمام الشافعي ، ووردت أيضاً في كلام جماعة من المتقدمين ، فإن السنة في اصطلاحهم تنقسم إلى السنة المجتمع عليها أو خبر العامة عن العامة ، أي ما تناقله المسلمون بطريقة صار بها معلوماً عندهم بالضرورة ، وإلى ما سوى ذلك ، وهو خبر الخاصة ، وهو الآحاد ، أي في اصطلاحهم ، لا في اصطلاح المتأخرين ؛ وهو اسم يعم كل الأخبار المسندة ؛ فليس للتواتر بالشروط التي وضعها المعتزلة ومن قلدهم أو تأثر بهم من المتأخرين وجود في علم أهل السنة من أئمة الحديث المتقدمين ومن سار على طريقهم.
قال الدكتور حاتم بن عارف العوني في (المنهج المقترح) (ص131-132) بعد بحث طويل في تقسيم الأحاديث عند أهلها: {إذن فـ(السنة المجتمع عليها) أو (خبر العامة عن العامة) هو القسم الأول من أقسام السنن ، كذا بإطلاق (السنة) ، بلا قيد (المسندة) ؛ فإن قيدتها بأنها (السنن المسندة) فليس (خبر العامة) قسماً من أقسامها كما تقدم. أما القسم الثاني (عند المحدثين كما ذكره الشافعي): فهو (خبر الخاصة) وهو (الآحاد) ، وهو كل ما سوى (خبر العامة عن العامة) ، وهو - أيضاً - كل الأخبار المسندة بألفاظها ، وكل الآثار المروية بحروفها. ومن (خبر الخاصة): ما يرويه الواحد ، وما يرويه الإثنان ، والثلاثة ، والعشرة.. والمئة ! مثل حديث (من كذب علي متعمداً 00)! فمن (خبر الخاصة): (الفرد والغريب والعزيز والمشهور والمستفيض بل والمتواتر عند عامة الأصوليين والمصنفين في علوم الحديث ، وكما قدمناه من تفسير البيهقي لـ(خبر الخاصة) !! ولذلك قال ابن حبان عبارته القاطعة: (إن الأخبار كلها أخبار آحاد). هذا هو التقسيم الذي ذكره الإمام الشافعي والذي لا يخالفه عليه المحدثون ولا غيرهم ، لأنه مما لا يختلف أحد على اعتباره منطوقاً أو ضمناً!!)(1). (2) ورد في (المنهج المقترح) ما حاصله أن الإمام الشافعي رحمه الله ذكر في بعض كتبه خبر الواحد وسماه (خبر الخاصة) ، ولكن ليس مقابله عنده هو المتواتر ؛ فإن الألفاظ التي ذكرها فيما يقابل خبر الواحد هي (السنة المجتمع عليها) و (خبر العامة عن العامة) ، وهما عبارتان بمعنى واحد يطلقهما الإمام الشافعي في مقابل (خبر الخاصة) ، ومعناهما الأمر الذي أجمعت الأمة على نقله ، مما لم يرد في كتاب الله أمة بعد أمة ، لا يختلف في الإجماع به اثنان ؛ مثل أن صلاة الظهر أربع ركعات. وهذا أمر فوق متواتر الأصوليين ، أو هو أعلى أنواعه عندهم ، لأن من المتواتر ما قد يخفى على الخاصة فضلاً عن العامة ؛ فيخفى العلم به ، فضلاً عن العلم بتواتره ؛ كما تجده في أمثلة (المتواتر) التي يذكرونها ، وكما في كتب (الأحاديث المتواترة). انظر (المنهج المقترح) للدكتور حاتم العوني. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
2 - الخاص
لغة: مأخوذ من قولهم "اختص فلان بكذا" إذا انفرد به، فالخصوص يقتضى الانفراد ويقطع العموم والشركة (1). واصطلاحاً: اللفظ الموضوع للدلالة على معنى واحد على سبيل الانفراد (2). والخاص هو أحد أقسام اللفظ الأربعة باعتبار وضعه للمعنى وهى (الخاص. العام. المشترك. المؤول) والخاص أربعة أقسام: 1 - ما يكون موضوعاً لشخص معين كأسماء الأعلام مثل خالد ومحمد. 2 - وما يكون موضوعاً لنوع معين مثل رجل وفرس. 3 - وما يكون موضوعاً لكثير محصور (محدود) وأسماء الأعداد مثل اثنين وثلاثة وثلاثين ومائة ألف وهكذا. 4 - وما يكون موضوعاً لجنس معين كإنسان (3). حكم الخاص: إذا ورد لفظ خاص فى نص شرعى فإنه يتناول مدلوله على سبيل القطع ما لم يدل على صرفه عن معناه وإرادة معنى آخر فمثلأ لفظ ثلاثة أيام فى قوله تعالى:} فصيام ثلاثة أيام {(المائدة 89) لفظ خاص لا يمكن حمله على ما هو أقل أو أكثر فدلالته على ذلك قطعية (4) للخاص باعتبار الصيغة أربعة أنواع: المطلق، والمقيد، والأمر، والنهى (5). أ. د/ يحيى أبو بكر 1 - أصول الفقه الإسلامى- بدران أبو العينين 349. طبعة مؤسسة شباب الجامعة. 2 - انظر. فتح الغفار بشرح المنار 1/ 16 طبعة مصطفى الحلبى 936 ام أصول السرخسى 1/ 124. 3 - تيسير أصول الفقه لمحمد أنور البدخشانى ص 27 منشورات دار القرآن والعلوم الإسلامية 1990 م 4 - أصول الفقه الإسلامى بدران أبو العينين 350. 5 - تيسير أصول الفقه ص 28. __________ المراجع 1 - الوجيز فى أصول الفقه، د. عبد الكريم زيدان، طبعة مؤسسة الرسالة 1987 م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة النشو القبطي ناظر الخاص للسلطان بعد أن كثر ظلمه للرعية.
740 ربيع الثاني - 1339 م مات شرف الدين عبد الوهاب بن التاج فضل الله المعروف بالنشو ناظر الخاص، في يوم الأربعاء ثاني ربيع الآخر، كان أبوه يكتب عند الأمير بكتمر الحاحب وهو ينوب عنه، ثم انتقل إلى مباشرة ديوان الأمير أركتمر الجمدار، ثم ولي استيفاء الدولة، ثم باشر ديوان الأمير آنوك ابن السلطان، وأكره حتى أظهر الإسلام، وولي نظر الخاص السلطاني، فبلغ ما لم يبلغه أحد من الأقباط في دولة الترك، وتقدم عند السلطان على كل أحد، وخدمه جميع أرباب الأقلام، وكان محضر سوء لم يشتهر عنه شيء من الخير، وجمع من الأموال ما لم يجمعه وزير للدولة التركية، وكان مظفراً، ما ضرب على أحد إلا ونال غرضه منه بالإيقاع به وتخريب دياره، وقتل على يديه عدة من الولاة والكتاب، واجتهد غاية جهده في قتل موسى بن التاج إسحاق، وعاقبه ستة أشهر بأنواع العقوبات، من الضرب بالمقارع والعصر في كعابه وتسعيطه بالماء والملح وبالخل والجير وغير ذلك مع نحافة بدنه ومرضه بالربو والحمى، فلم يمت، وعاش التاج موسى هذا ثلاثين سنة بعد هلاك النشو، وكان النشو هذا بلغ منه في أذية الناس بالمصادرات والضرائب الشيء الكثير الكثير مما كاد أن يخرب الديار كلها فشكى منه كل أحد الفقير والغني والأمير والحقير فلم يسلم من ظلمه وأخذ المال منه أحد وكل ذلك يدعي الفقر وقلة المال وأنه لا يأخذ لنفسه شيئا، ولما مات بعد أن اعتقل لكثرة الشكاوى والتحريضات حصلت أمواله فكانت خارجة عن الحصر ولو كتبناها هنا لخرجت عن الحد المعهود فهي تحتاج إلى عدة صفحات مما كان له من مال عين ومن مال بضائع وإقطاعات وحواصل وحيوانات وغيرها من الجوهر واللؤلؤ ما يفوق الحصر، ثم إن النشو بعد موته وجد أنه ما يزال غير مختون فدفن بمقابر اليهود. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع المعاهدة الخاصة بتأسيس الاتحاد الدولي للبريد، في سويسرا.
1291 شعبان - 1874 م تم توقيع المعاهدة الخاصة بتأسيس الاتحاد الدولي للبريد، وذلك بعد اجتماع عقدته 22 دولة في مدينة بيرن السويسرية، من بينها 20 دولة أوروبية بالإضافة إلى الولايات المتحدة ومصر، وكان يسمى آنذاك "الاتحاد العام للبريد". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة (الجزيرة) الخاصة بالمغرب.
1323 - 1905 م كان من محاولات فرنسا للتدخل في المغرب دون أن تواجه الخصوم الأوربيين أن عقد الاتفاقيات معهم فعقدت مع إيطاليا اتفاقا بأن تترك لها طرابلس ثم عقدت مع بريطانيا اتفاقا على أن تترك لها حرية التصرف بمصر مع بقاء معاهدة إنكلترا القديمة مع مراكش سارية المفعول، ولاقت هذه الاتفاقية قبولا أسبانيا لكنها لاقت رفضا ألمانيا حيث جاء الإمبراطور غليوم إلى طنجة في 1323هـ وألقى خطابا أعلن فيه صداقة ألمانيا لسلطان مراكش ولوح بالتهديد لمن يعتدي على السلطان وبلاده وحاول إحباط المؤامرة الفرنسية الإنكليزية الأسبانية، ثم حاول السلطان عبدالعزيز وجلس أعيانه أن يعرضوا أمر مراكش على مؤتمر دولي إضعافا للنفوذ الفرنسي وانعقد مؤتمر الجزيرة في ذي القعدة 1323هت إلى ربيع الثاني 1324هـ وحضره ممثلو خمسة عشر دولة ومن أهم ما جاء فيه أنه تم الاعتراف بسيادة السلطان واستقلاله ووحدة أراضيه ومساواة الدول جميعا في تجارتها مع مراكش وتشكيل قوة من الشرطة لحفظ الأمن الداخلي تكون فرنسية أسبانية بإمرة سويسرية وتوضعالجمارك تحت رقابة دولية وتوزع امتيازات المشروعات الاقتصادية بين شركات مختلف الدول، ولم يقنع المغاربة بقرارات هذا المؤتمر لذلك ثاروا على سلطانهم وخلعوه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مصر تحتضن المؤتمر الخاص بإخلاء إفريقيا من السلاح النووي.
1416 ذو القعدة - 1996 م منذ منتصف الستينيات ومصر تلعب دوراً رئيسياً هاماً في مسألة إخلاء إفريقيا من السلاح النووي وهو ما ساهم بقوة في صدور إعلان القاهرة الرسمي عن إنشاء منطقة غير نووية في إفريقيا وذلك عن الدورة العادية الأولى لمؤتمر رؤساء دول وحكومات منظمة الوحدة الإفريقية بالقاهرة عام 1964م. وقد لقيت مبادرة الرئيس مبارك عام 1990م لإخلاء إفريقيا والشرق الأوسط من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل أصداء واسعة، وكان من نتائجها صدور قرار عن القمة الإفريقية الحادية والثلاثين بأديس أبابا في يونيو 1995م والذي اعتبر أمن الشرق الأوسط جزءا لا يتجزأ من القارة الإفريقية. واستطاع الرئيس مبارك أن يجعل القاهرة تحتضن المؤتمر الخاص بإخلاء إفريقيا من السلاح النووي في 11 إبريل 1996 م والذي توج بالتوقيع على معاهدة بلندايا لإعلان إفريقيا منطقة خالية من الأسلحة النووية حيث كانت مصر أولى الدول الموقعة عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - تِكين الخاصّة، الأمير أبو منصور المعتَضِديّ. [المتوفى: 321 هـ]
ولي نيابة دمشق غير مرّة، وولي أيضًا مصرَ للمقتدر، وبها تُوُفّي في ربيع الأوّل، وحُمِل في تابوت إلى بيت مقدس. رَوَى عَنْ: يوسف القاضي. رَوَى عَنْهُ: عليّ بن محمد بن رستم. قال ابن النجار: تكين الخزري، ولي نيابة مصر سنة سبعٍ وتسعين، ثمّ عزل سنة اثنتين وثلاثمائة، فولي إمرة دمشق. ثمّ بعد خمس سنين أعيد إلى مصر، فبقي عليها إلى أن مات زمن القاهر بالله. وكان من كبار الملوك، سامحه الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زبدة الكلام، فيما يحتاج إليه الخاص والعام
لوجدي. تركي. على: عشرة أبواب، وثلاثة وسبعين فصلا، وخاتمة. كلها في: العبادات، والأخلاق. ألفه: بمصر. لبياله آغا، من أعيانها. لنوح بن مصطفى القونوي، الرومي. المتوفى: سنة 1070. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتاوى الخاصي
المسماة: (بالكبرى) . تأليف: القاضي، نجم الدين: يوسف بن أحمد الخوارزمي، المعروف: بفطيس. المتوفى: سنة 634. كانت: للصدر الشهيد. فبوبها: (كالفتاوى الصغرى) . كذا في: (فهرس جامع الفصولين) . ذكر: أنه رتب فيها المتفرقات من فتاوى الإمام، الصدر، الشهيد. واقتصر على: تقرير الأجناس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفرق: بين الخاص، والمشترك
من معاني الشعر. لحسن بن بشر الآمدي. المتوفى: سنة 371، إحدى وسبعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لحن الخاصة
لأبي هلال: حسن بن عبد الله العسكري. المتوفى: سنة 395، خمس وتسعين وثلاثمائة. |