المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
باب اللفيف
ما أوَّلُهُ الطّاءُ الطاءُ: حَرْفٌ، هذه طاء مَكْتُوْبَة. وقَصِيْدَةٌ طاوِّيةٌ وطائِيةٌ. وطَوقيُ الصَحِيْفَةَ أطْوِيها طَياً، وطَيَّةً: أي مَرَّة واحِدَةً. وهو - أيضاً -: ضَرْب من الطي. وانْطَوَى انْطِوَاء، واطَوَى يَطَوِي. والطيةُ: تكونُ مَنْزِلاً؛ وتكونُ مُنْتَوى. مَضَى لِطِيتِه: أي لنِيَّتِه التي انْتَوَاها. وجَمْعُ الطِّيةِ طِوَاء. وطَويتُ فُلاناً: طَرَقْتُه بالليْلِ.وطَوى اللهُ لكَ البُعْدَ: أي قَربَ. وطَويت البِلادَ: قَطَعْتُها. وطَوَى كَشْحَه: أي مَضى لوَجْهِه. وأطْوَاءُ الناقةِ: طَرَائِقُ شَحْمِها في جَنْبَيْها وسَنَامِها طَياً فَوْقَ طَي. ومَطَاوِي الحَيةِ والأمعاءِ والثوْبِ والدِّرْعِ: أطْواؤها، والواحِدُ مَطْوى.والطَوى: مَصْدَرُ الطاوي البَطْنِ، والطَيّانُ مِثْلُه. والمَرْأةُ طَيّا وطاوِيةٌ. وُيقالُ: طَوِيَ. والطَوَاءُ: أنْ يَنْطَوِيَ ثَدْيا المَرْأةِ فلا يَكْسِرُهما الحَبَلُ. وتُسَمّى النَعْجَةُ: الأطْوى. ومَرَرت بظَبْيٍ طاوٍ: أي آمِنٍ؛ طَوى عُنُقَه فَنَامَ. وكانتْ مَلاَمَتُه طِوى: أي ثِنى، وطُوَىً.وطُوىً: اسْمُ جَبَلٍ بالشأم، وقيل: وادٍ.والمِطْوى: شَيْءٌ تَطْوي عليه المَرْأةُ غَزْلَها. وطَيءٌ: قَبِيْلَة، والنَسْبَةُ إليها طائِي. وما بها طُوي: أي أحَد، وطاوِي وطُؤْوِي - على طُعْوِي - وطؤوي - على طُوْعي -. والطوِي: البِئْرُ المَطْوِيَةُ، والجَمِيعُ الأطْوَاءُ.والطي: طَي الحِجَارَةِ في البِئْرِ؛ واللَّبِنِ في البِنَاءِ. والطَيُ: السقَاءُ. وحَوْصَلَةُ الطائِرِ. والطَوي: الحُزْمَةُ من البُر.وأتَيْتُكَ بَعْدَ طَوِي من اللَّيْلِ: أي ساعَةٍ. والطايَةُ: صَخْرَةٌ عَظِيْمَةٌ في رَمْلَةٍ وأرْض لا حِجَارَةَ بها والسَّطْحُ أيضاً، وجَمْعُها طايَات وطايٌ. وتمْرَادُ البُنْيَانِ. وشِبْهُ الرّابِيَةِ يُعْرَفْ بها الطَرِيْقُ. والدهْلِيْزُ. والناحِيَةُ.وجاءتِ الخَيْلُ طَأيَاتٍ: أي جَمَاعَاتٍ مُتَفَرقَاتٍ. والطّاطُ: الفَحْلُ الهائِجُ، وكذلك الطّائِطُ. والرّافِعُ رَأسَه، وقد يَطَاطُ طَوْطاً وطُيُوْطاً: أي هَدَرَ. وطَاطَ عن الطَّرِيْقِ: جارَ. وهو طاطٌ عن الحَقِّ. والطُّوْطُ: قُطْنُ البَرْدِيِّ. والخُفّاش. والحَيَّةُ. والرجُلُ الدَّقِيْقُ القَلِيْلُ المُرُوْءةِ. والمُسْتَطِيْلُ على أصْحَابِه. والطَأطَأةُ: من تَطَاطُىءِ الرأسِ وخَفْضِه. وطَأطَأ فَرَسَه: أحْضَرَه. والطَأطَاءُ: المُطْمَئِن من الأرْضِ، وكذلك الطِّيْطَاءُ. والطَأطَأةُ: الحُفْرَةُ العَمِيْقَةُ. والطُّؤْطُؤَةُ: طائرٌ بالعِرَاقِ طَوِيلُ العُنُقِ أسْوَدُ مَعَ بَيَاضٍ. والطَيْطَوى: اسْمُ طائِر. والطَيْطَانُ: الكراث البري. ما أوَلُهُ الواوالوَطْءُ: بالقَدَم والقَوائم، وَطِئْتُه وتَوَطَّاتُه.والوَطِيْءُ من كل شَيْءٍ: ما سَهُلَ ولانَ. وفَرَسٌ وَطِيْءٌ بَيِّنُ الطأةِ والوَطَاءَةِ، وهي وِطَاء ووَطَاءٌ. ووَطَأتُ الأمْرَ والفَرَسَ: هَيأته، وَطَأ ووَطُؤَ يَوْطَأ وَطْأً. والوَطْأةُ: الأخْذُ. وأوْطَأتُه دابَّتي.ودار وَطِئَةٌ بَينَةُ الوَطَاءةِ. وَوَطِئْتُ الجَارِيَةَ.وأرْضُ مُسْتَوِيَةٌ لا وِطَاءَ فِيهَا: أي لا انْخِفَاضَ. وما زِلْتُ أوَاطِنُ الأثَرَ: أي ألْزَمُه؛ مُوَاطَأةً. وبَنُو فلانٍ يَطَؤُهم الطَّرِيْقُ: أي هم على مَمَرِّ الطَّرِيْقِ. والإيْطَاءُ في الشِّعْرِ: اتِّفَاقُ القافِيَتَيْنِ على كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ، أخِذَ من المُوَاطَأةِ وهي المُوَافَقَةُ.والوَطِيْئَة: طَعَام يُتَّخَذُ من التَمْرِ كالحَيْسِ، وجَمْعُها وَطَائِئُ - بِهَمْزَتَيْنِ -. وهو - أيضاً -: الغِرَارَةُ يكونُ فيها الكَعْكُ والقَدِيْدُ من القِسِيِّ؛ ألَذُها وأجْوَدُها.والوَطْوَاطُ: خَطَاطِيْفُ في الجبَالِ سُوْدٌ طِوَالُ الأجْنِحَةِ. والجَبَانُ من الرجَالِ. والصيّاحُ أيضاً، شَبهَها بالطائِرِ. وتَوَطْوُطُ الصبي: ضُغَاؤه.والوَطْوَطَةُ: الضَععْفُ. والوأطَةُ: من لُجَجِ الماء. وزُرْتُ القَوْمَ ووَأطْتُهم: بمعنى واحِد. والوأط: الهَيْجُ. والوأطَةُ من الأرْضِ: المَوْضِعُ المُرْتَفِعُ منها. ما أوَّلُه الألِفُ الأطُّ والأطِيْطُ: صَوْتُ نَقِيْضِ المَحَامِلِ. والشَّيْءُ الثقِيلُ يُحْمَلُ بَعْضُه على بَعْضٍ، يَئِطُّ. والأطَاطُ: الصيَاحُ.والأطِيْطُ من شِدَّةِ الجُوْعِ: إذا انْحَنَى ظَهْرُه. وقَوْلُهُم: " أهْلُ أطِيْطٍ " أي إبِل، لأنَّ أصْلَه في الإِبِلِ. وامْرأةٌ أطّاطَةٌ، وفَرْجٌ أطّاطٌ: له أطِيْطٌ من ضِيْقِه. وما آطَانِي على كذا: أي ما ساعَفَنِي. ولم يَأتَطِ السيْر بَعْدُ: أي لم يَطْمَئِنَّ ولم يَسْتَقِمْ.وأطَّتْ له منّي حاسَّةٌ - أي رَحِمٌ -: رَقَّتْ. وأط له: أي رق له ورَحِمَه. والتأطُّطُ - التَّفَعُلُ - من ذلك.ويقولون: " لا آتِيْكَ ما أطَتِ الإبلُ " أي حَنَّتْ. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطَّاءَةُ، كالطَّاعةِ: الإِبْعَادُ في المَرْعَى، ومنه:طَيِّئُ: أبو قَبِيلةٍ، أو مِنْ طاءَ يَطُوءُ: إذا ذَهَبَ وجاءَ، والنَّسْبَةُ: طائِيُّ، والقِياسُ: كَطَيِّعيٍّ، حَذَفوا الياءَ الثَّانِيَةَ فَبَقِيَ طَيْئِيُّ، فَقَلَبوا الياءَ الساكِنَةَ أَلِفاً، ووهِمَ الجَوهريُّ،و=: الحَمْأَةُ.كالطَّآةِ، وطاءَ في الأَرْض يَطَاءُ: ذَهَبَ، أو أَبْعَدَ في ذَهابِهِ.وما بها طُوئِيُّ: أحَدٌ.وتَطَاءَت الأَسْعَارُ: غَلَتْ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
فهرس كتب التاريخ (حرف الطاء)
الطالع السعيد .... طبقات المذاهب .... طبقات الأدباء .... الطبقات الأصبهانية .... طبقات الأطباء .... طبقات الأصوليين .... طبقات أكبري .... طبقات البيانيين .... طبقات التابعين .... طبقات الحفاظ .... طبقات الحكماء .... طبقات الحنبلية .... طبقات الحنفية .... طبقات الخطاطين .... طبقات الخواص .... طبقات الشافعية .... طبقات الشعراء .... طبقات الرواة .... طبقات الصحابة .... طبقات الصوفية .... طبقات الطالبيين .... طبقات الفرسان .... طبقات الفقهاء .... طبقات القراء .... طبقات الكتاب .... طبقات اللغويين .... طبقات المالكية .... طبقات المتكلمين .... طبقات المحدثين .... طبقات المسالك .... طبقات المفسرين .... طبقات المعبرين .... طبقات الناصري .... طبقات النحاة .... طبقات النسابين .... الطراز المنقوش .... طرف الألباب .... طرف العصر .... الطرفة الغربية .... طول الغيبة .... |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(تَمَّ كِتَابُ الطَّاءِ)[بَابُ الظَّاءِ وَمَا مَعَهَا فِي الْمُضَاعَفِ وَالْمُطَابِقِ]
|
معجم الصحابة للبغوي
|
[باب الطاء]
طلحة بن عبيد الله أبو محمد التيمي رضي الله عنه حدثني إبراهيم بن هانىء قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. 1339 - حدثني هارون الفروي نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب ح وحدثني سعيد بن الأموي نا محمد بن إسحاق في تسمية أهل بدر: طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة كان بالشام فقدم بعدما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في سهمه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لك سهمك ". قال: وأجري يا رسول |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
سير أعلام النبلاء
|
حرف الطاء:
الجزء/ الصفحة/ رقم الترجمة/ اسم الترجمة 5/ 297/ 564 طارق مولى موسى بن نصير. 4/ 470/ 331 طَارِقُ بنُ شِهَابِ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ بنِ سلمة الجبلي الكوفي. 15/ 316/ 5219 أبو طالب: أحمد بن المسلم بن رجاء اللخمي. 11/ 382/ 2880 أبو طالب: أحمد بن نصر بن طالب البغدادي. 13/ 195/ 3979 أبو طالب الزهري: عمر بن إبراهيم بن سعيد الوقاصي. 9/ 578/ 2062 أبو طالب: زيد بن أخزم الطائي البصري الحافظ. 15/ 170/ 5082 أبو طالب: محمد بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي زيد العلوي البصري. 15/ 382/ 5288 أَبُو طَالِبٍ الكَرْخِيُّ: المُبَارَكُ بنُ المُبَارَكِ بنِ المبارك الكرخي. 11/ 223/ 2731 أبو طالب: المفضل بن سلمة النحوي. 12/ 468/ 3602 أَبُو طَالِبٍ: مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عطيَّةَ الحارثي أبو طالب المكي. 14/ 301/ 4651 أَبُو طَالِبٍ اليُوسفِيُّ: عَبْدُ القَادِر بنُ مُحَمَّدِ بن عبد القادر بن محمد بن يوسف البغدادي. 15/ 366/ 5270 الطالقاني: أحمد بن إسماعيل بن يوسف الطالقاني أبو الخير القزويني. 16/ 159/ 5567 الطالقاني: محمد بن أحمد، أبو بكر الشافعي. 16/ 158/ 5566 الطالقاني: محمد بن أحمد بن إسماعيل بن المناقب القزويني. 9/ 93/ 1805 طالوت بن عباد أبو عثمان البصري الصيرفي. 15/ 200/ 5102 الطامذي: عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بن عبد الرحمن أبو محمد الأصبهاني. 13/ 509/ 4317 طاهر بن أحمد بن بابشاذ أبو الحسن المصري الجوهري. 14/ 192/ - طاهر بن أسد الشيرازي الطباخ. 13/ 342/ 4154 أَبُو طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ: أَحْمَدُ بنُ مَحْمُوْدِ بنِ أحمد بن محمود الثقفي الأصبهاني. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
الطاء: حرف شديد مطبق مقلقل جدا مفخم. مجهور مستعل مصمت قوي. |
معجم القواعد العربية
|
تُبدَلُ وُجُوباً الطَّاءُ من تَاءِ "الافْتِعَال" إذا كانت فاؤه "صَاداً أو ضَاداً، أو طَاءً أو ظَاءً" وتُسمَّى أحرفَ الإطباق (سميت حروف الإطباق لانطباق اللسان معها على الفك الأعلى) في جميع التَّصَاريف، فتقول في "افْتَعَل" من "صَبَر: اصْطَبر" وأصلُها: اصْتَبَرَ على وَزْن افْتَعَلَ. ومن "ضَرَبَ: اضْطَرَبَ" وأصْلُها: اضْتَرَبَ. ومن "ظَلَمَ: اظْطَلَم: وأصلها: "اظْتَلَم" ومن "طَهُر: اطَّهَّر" وأصْلُها: "اطْتَهَّرَ" وبَجِبُ في "اطَّهَّر" الإدغام لاجْتِماعِ المِثْلين وسكونِ أوَّلِهِما. ولكَ في "اظْطَلَم" ثَلاثَةُ أَوْجُهٍ: "اظْطَلَم" وهو الأصْل، وإبدالِ الظاءِ المُعْجمة طاءً مُهمَلةً مع الإدْغَام، فتقول: "اطَّلمَ" وإبدال الطاء المُهمَلة ظاءً مع الإدغام فبقولك "اظَّلَمَ" وقد رُوي بالأوجه الثلاثة قولُ زُهير يمدح هَرم بنَ سِنان: هُوَ الجَوادُ الذي يُعطِيك نَائِلَهُ ... عَفْواً وَيُظْلَمُ أحْياناً فَيَظَّلمُ أوْ فَيَطَّلمُ أوْ فَيظْطَلمُ. |
معجم القواعد العربية
الموسوعة الفقهية الكويتية
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
1 - الطِّب
اصطلاحًا: هو وسيلة شفاء المرض، بمعرفة أسراره ومداواته. وقد كان إنسان ما قبل التاريخ يؤمن بأن الأمراض تحدث نتيجة غضب الآلهة، أو بسبب ما أسماه بالأرواح الشريرة، ومن ثمَّ أصبح شفاء المرض من وظائف الكُهَّان ورجال الدين .. وفى مصر القديمة كان الأطباء المصريون القدماء هم رجال الدين الذين توحى إليهم الآلهة بأسرار الشفاء، وكان هؤلاء يتخصصون فى الأمراض المختلفة، وقد طَبقت شهرتهم الآفاق، حتى سجل التاريخ أن الملوك سعوا إليهم من أنحاء الدنيا القديمة لاستشارتهم. ويذهب المؤرخون إلى أن أول طبيب فى العالم أطلق عليه اسم "طبيب " كان هو المصرى "إيمحتب"، وهو الذى تتخذ. جامعة القاهرة من تمثاله شعاراً لها، وقد أظهرت البرديات الطبية أن الأطباء المصريين القدامى أحرزوا تقدما هائلا فى العلوم الطبية، وبخاصة فى الجراحات، ويعتقد أن أولى الجراحات فى العالم كانت نشر الجمجمة، وهى العملية التى كانت تجرى لتخفيف الضغط على المخ، وقد وجدت بقايا جماجم يرجع عمرها إلى عشرة آلاف سنة. وقد تفوَّق المصريون القدماء فى علاج كسور العظام، على سبيل المثال، كما قام الصينيون القدماء بتطوير الطب وفق معتقداتهم القائلة بأن قوتين من قوى الحياة تجريان فى الجسم وتتحكمان فيه، ولا يظهر المرض إلا إذا اختل التوازن بين هاتين القوَّتين، ومازالت هذه الفكرة القائمة فى العلاج بالإبر الصينية، التى يعتقد أن الوخز بها فى أماكن معينة- تسيطر على هاتين القوتين- يعيد الاتزان المفقود إلى الجسم، ولا يزال الأطباء الصينيون- وغيرهم- يمارسون الوخز بالإبر حتى الآن. وفى القرن الخامس قبل الميلاد وضع "أبقراط " ما يعتبر بمثابة الأساس العلمى للطب بدراسة المريض والمرض، وقد أثبت أبقراط أن الأمراض ترجع إلى أسباب طبيعية مادية لا إلى أسباب دينية، وقد أنشأ مدرسته الطبية الشهيرة بجزيرة قو الإغريقية، وإلى أبقراط يرجع الفضل فى وضع أخلاقيات الطب الحديث التى يبلورها قسم أبقراط الذى ما يزال يحتفظ بمكانته إلى اليوم. وفى روما مارس الطبيب الإغريقى "جالينوس " الطب أثناء القرن الثانى بعد الميلاد، وهو أول من وضع النظريات الطبية التى تعتمد على التجارب العلمية، وقد ظلت هذه النظريات- رغم خطأ معظمها- بمثابة الدليل الذى يسترشد به الأطباء قرونا طويلة، وقد تأثر الأطباء العرب المسلمون بجالنيوس وشرحوا أفكاره وعدلوا بعضها واكتشفوا أوجه الخطأ فيها، وتطور الطب على أيديهم تطورا عظيما، على حين ظل الطب فى العصور الوسطى الأوروبية بمعزل تام عن الممارسة المباشرة للطب، وكان أطباء العصور الوسطى يمارسون الطب كالفلسفة بمعزل تام عن الممارسة الإكلينيكية التى نعرفها اليوم، وكانوا يعتمدون على الكتب القديمة وفحص البول لتشخيص الأمراض على حين تركوا الجراحة للحلاقين، والولادة للقابلات، وتركيب الأدوية للصيادلة. أما فى العالم الإسلامى فقد لمعت نجوم عدد من الأطباء الكبار الذين أسهموا فى تقدم العلوم الطبية تقدما ملحوظا، وقد وصف أبو بكر الرازى الحصبة والجديرى وصفا دقيقا، كما وضع ابن سينا موسوعة طبية كبيرة ظلت المرجع الأساسى فى الطب لقرون متصلة، وطور الزهراوى أدوات جراحية كثيرة، واستمر الأطباء المسلمون فى الإيمان بأهمية التجربة وفى ممارستها، كما طور الأطباء المسلمون استخدام عقاقير طبية كثيرة من مصادر نباتية. وفى القرن السادس عشر قام الطبيب الإيطالى فيزاليوس بتشريح عدد كبير من الجثث، ووضع أول كتاب تعليمى عن تشريح جسم الإنسان، وفى القرن السابع عشر نبغ الطبيب الإنجليزى توماس سيدنهام، وقد اتجه إلى الدراسة الإكلينيكية للأمراض والمرضى، وعنى عناية خاصة بالحميات دون اعتماد على الكتب المتوافرة، وكان يلقب بأبقراط الإنجليزى. وتوحدت الجراحة والطب فى القرن الثامن عشر، وكان جون هنتر مؤسس الأسلوب العلمى فى الجراحة، مجرّبا لا يهدأ فى العمليات الجراحية، وكوّن مجموعة من الأطباء سميت "الجراحين المفكرين " وقضى هؤلاء أوقاتا طويلة فى حجرات التشريح لتعلم تركيب جسم الإنسان وأساليب الجراحة. كذلك كان الجراح العسكرى الفرنسى "امبرواز باريه " أول من طور أساليب الجراحة الحديثة، ولهذا يسمى أبو الجراحة الحديثة. وفى نهاية القرن الثامن عشر (1796 م) اكتشف الطبيب الإنجليزى "إدوار جينر" أن بإمكانه توفير المناعة ضد مرض الجديرى- وهو مرض معد جدا- وذلك عن طريق التطعيم بمصل مستخرج من جراثيم مرض الجدرى (وهو مرض قريب الصلة بالجديرى وإن كان محدود الضرر إذا ماقورن به). وكان تقدم المجهر (الميكروسكوب) وكشف علاقة البكتريا بالأمراض سبباً فى تحويل طب القرن التاسع عشر إلى علم معملى، وأصبحت للدراسات المعملية أدوار كبيرة فى تشخيص الأمراض وفى بحوث علاجها. وقد تمكن الكيميائى الفرنسى "لويس باستير" من إثبات وجود ميكروبات دقيقة جدا ولا ترى بالعين المجردة تتسبب فى الإصابة بالأمراض وتسمى الجراثيم، كما توصل الطبيب الألمانى "روبرت كوخ " إلى أسلوب تحديد نوع الجراثيم التى تتسبب فى كل مرض من الأمراض. وقد ساعدت هذه الاكتشافات الجراحين فى تعقيم الجروح بالمطهرات، ومكافحة الإصابة بالعدوى عن طريق الغسل بالماء والمطهرات فيما قبل كل عملية. كما حفل القرن التاسع عشر بعدة اكتشافات مهمة كان لها أثرها فى تقدم الطب. وقد اكتشفت مادتا الإثير والكلورفورم وهما مادتان تقتلان الإحساس بالألم أثناء العمليات الجراحية، ومن هنا تطور التخدير تطورا كبيرا، ومن ثمَّ أمكن ممارسة عمليات جراحية فى أجزاء متعددة من الجسم. وحفل القرن العشرون بمظاهر عديدة لثورة طبية أفادت من ثمار التقدم العلمى الكبير الذى تفجر طوال هذا القرن، فقد تم اكتشاف الأشعة السينية (أشعة ×) واستخدمها الأطباء فى تصوير الأجزاء غير الظاهرة (المرئية) من الجسم، والإفادة من هذه الصور فى تشخيص العلل المختلفة. كما أثبت عدد من علماء الطب أهمية الفيتامينات، ومن ثم أمكن التغلب على بعض أمراض سوء التغذية منذ العشرينات والثلاثينات من القرن العشرين وكان اكتشاف المضادات الحيوية بمثابة ثورة كبرى مكنت من مكافحة كثيرمن صور العدوى، والقضاء على كثير من الأمراض. وتوالت الاكتشافات التى ساعدت على تجويد الأداء الطبى والارتفاع بكفاءته، فعلى سبيل المثال أدى اكتشاف مجموعات الدم إلى جعل عمليات نقل الدم أكثر أماناً، كما تطورت وسائل الجراحة والتخدير، وتطورت العقارات الطبية نفسها بصورة غير مسبوقة. وبدأ الطب فى زراعة الأعضاء كالقلب والكبد والكلى، وَوُجهت هذه العمليات بالفشل عندما رفض الجهاز المناعى لبعض المرضى تقبل الأعضاء المزروعة، حتى تم اكتشاف عقار لمقاومة رفض الجسم للعضو المزروع (1978م) ويتجه الطب إلى تطوير وسائل جراحية للتغلب على أمراض كانت تعد باطنية، وأصبح من الممكن التغلب جراحيا على آثار الأزمات القلبية والاحتساء القلبى الحاد، والانضمامات الرئوية، وسكتات الدماغ. ويولى الطب الآن عناية شديدة بالتوترات العصبية والنظم الغذائية التى تتسبب فى مضاعفة الإصابة بأمراض القلب والسكتات المخية الوعائية. وقد تم توظيف كثيرمن التطبيقات التكنولوجية لأفكار هندسية وعلمية لخدمة أغراض التشخيص، وبرز هذا فى التصوير بالموجات فوق الصوتية، وبالرنين المغناطيسى، والفحوص المقطعية المبرمجة بأجهزة الكمبيوتر. ولابد من الاعتراف بأن ميكنة الطب كانت بمثابة خطوة تقدمية كبيرة إذ هيأت للطب المعاصر عدد كبير من الآلات والماكينات التى تساعد على ممارسة الطب على وجه أفضل، ولكنها لا تغنيه عن الصفات والمهارات الإنسانية التى لابد من توافرها بدرجات عالية فى الأطباء. أ. د/ محمد الجوادى __________ المراجع 1 - معجم المصطلحات الفنية والعلمية- مجمع اللغة العربية- القاهرة. 2 - قاموس القرآن الكريم. معجم الطب، مؤسسة الكويت للتقدم العلمى. 997 1م. 3 - الموجز فى الطب لابن النفيس- تحقيق/ عبد الكريم الغرباوى- المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 4 - تاريخ الطب العراقى- لعبد الحميد الدعلوجى- طبعة- بغداد سنة 1967م 5 - الحاوى فى الطَب لأبى بكر الرازى- مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية- بحيدر آباد الدكن سنة 1955 م. 6 - تاريخ الطب والصيدلة عند العرب د/ سامى حمارنة- القاهرة سنة 967 ام |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عامر، الشَّيْخ أَبُو إِبْرَاهِيم الغَرْناطي الطَّوْسي، بفتح الطاء. [المتوفى: 655 هـ]
قرأ بمَرّاكُش وتأدب. أخذ بها القراءات عن علي بن هشام الجذامي، وسمع من: خال أمه أَبِي عَبْد الله بن زرقون بعض " مسلم " ومن أَبِي مُحَمَّد بن عُبيد الله، قال: وأجاز لي شيخُ والدي أَبُو عبد الله بن خليل القيْسي سنة سبعين، ولي ستُّ سنين، وكان قد تفرد عن أَبِي علي الغساني، وكان الطوْسي أديباً، -[773]- شاعراً، عالماً، زَمِن. وكان يتلو كلّ يوم ختمتين. وهو آخر من حدث عن: ابن خليل. عاشِ تسعين سنة، أرخه ابن الزُّبير، وقال: روى عَنْهُ جماعة من جِلة أصحابنا، واختلفتُ إليه كثيرًا. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
لم تأت الطاء مفردة في اللغة العربيّة، وأتت بدلا من تاء الافتعال، إذا كانت في كلمة فاؤها من أحرف الإطباق: ص، ض، ط، ظ، وبعدها التاء، فتقول في «افتعل» من «الصّبر»: «اصطبر»، ومن «الضّرب»: اضطرب»، ومن «الظّهر»: «اظطهر»، ومن «الطرد»: «اطّرد» (بإدغام الطائين) . وقيل إنّ الطاء حذفت من «قط»، لأنّه من «قططت». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فهرس كتب التاريخ (حرف الطاء)
الطالع السعيد .... طبقات المذاهب .... طبقات الأدباء .... الطبقات الأصبهانية .... طبقات الأطباء .... طبقات الأصوليين .... طبقات أكبري .... طبقات البيانيين .... طبقات التابعين .... (1/ 321) طبقات الحفاظ .... طبقات الحكماء .... طبقات الحنبلية .... طبقات الحنفية .... طبقات الخطاطين .... طبقات الخواص .... طبقات الشافعية .... طبقات الشعراء .... طبقات الرواة .... طبقات الصحابة .... طبقات الصوفية .... طبقات الطالبيين .... طبقات الفرسان .... طبقات الفقهاء .... طبقات القراء .... طبقات الكتاب .... طبقات اللغويين .... طبقات المالكية .... طبقات المتكلمين .... طبقات المحدثين .... طبقات المسالك .... طبقات المفسرين .... طبقات المعبرين .... طبقات الناصري .... (1/ 322) طبقات النحاة .... طبقات النسابين .... الطراز المنقوش .... طرف الألباب .... طرف العصر .... الطرفة الغربية .... طول الغيبة .... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فصل في الرسائل (حرف الطاء)
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فهرس كتب علم الفقه للإمام الشافعي (حرف الطاء)
(طراز المحافل) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الطاء) :
(طيبة النشر، في العشر) . ألفية. للجزري. وشرحه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فهرس الكتب التي لا يصح تجريدها عن الإضافة (حرف الطاء)
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الطاء
لأبي عبد الله: محمد بن علي بن حميدة الحلبي. المتوفى: سنة 550، خمسين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فهرس الكتب المؤلفة في علم الكلام (حرف الطاء)
(طوالع الأنوار) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فهرس الكتب المؤلفة في علم الكلام (حرف الطاء)
(طلبة الطلبة) . فهرس الكتب المؤلفة في علم الكلام (حرف العين) (عمدة المتلفظ) . (عقود الجواهر) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال