نتائج البحث عن (الفاء) 50 نتيجة

(الْفَاء)هِيَ الْحَرْف الْعشْرُونَ من حُرُوف الهجاء مهموس رخو ومخرجه من بَين الشّفة الْعليا وأطراف الثنايا الْعلياوَالْفَاء حرف مهمل لَا عمل لَهُ وَترد على أوجه 1 تكون عاطفة وتفيد ثَلَاثَة أُمُور (أ) التَّرْتِيب وَهُوَ نَوْعَانِ تَرْتِيب فِي الْمَعْنى بِأَن يكون الْمَعْطُوف بهَا لاحقا مُتَّصِلا بِلَا مهلة كَقَوْلِه تَعَالَى {{خلقك فسواك فعدلك}} وترتيب فِي الذّكر وَهُوَ عطف مفصل على مُجمل كَقَوْلِه تَعَالَى {{ونادى نوح ربه فَقَالَ رب إِن ابْني من أَهلِي}} الْآيَة (ب) التعقيب وَهُوَ فِي كل شَيْء بِحَسبِهِ نَحْو تزوج زيد فولد لَهُ وَتَكون بِمَعْنى ثمَّ كَقَوْلِه تَعَالَى {{ثمَّ خلقنَا النُّطْفَة علقَة فخلقنا الْعلقَة مُضْغَة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا الْعِظَام لَحْمًا}} وَبِمَعْنى الْوَاو كَقَوْل امْرِئ الْقَيْس(بسقط اللوى بَين الدُّخُول فحومل...)
بابُ اللَّفِيْفما أَوَّلُه الفاء الفَيْءُ: الظِّلُّ، والجَمِيْعُ الأفْيَاءُ والفُيُوْءُ، وفاءَ الفَيْءُ: تَحَوَّلَ عن وَجْهِه بالغَدَاةِ، وتَفَيَّأْتُ في الشَّجَرِ، والمَفْيُؤَةُ: المَقْنُؤَةُ، والفَيْءُ بالعَشِيّاتِ: لأنَّه يَفِيْءُ إلى أَوَّلِه أي يَرْجِعُ، واسْتَفَاءَ فلانٌ شَيْئاً: رَجَعَ به. وغَنَائِمُ المُشْرِكِيْنَ، وأَفَاءَ اللهُ علينا فَيْئَهم، وفي الحَدِيْثِ: " لا يَحِلُّ لامْرِىءٍ أنْ يُؤَمِّرَ مُفَاءً على مُفِيْءٍ ولا يُؤَمِّرَ مَوْلىً على عَرَبِيٍّ " لأنَّ المَوَالِيَ فَيْئُهم. والرُّجُوْعُ عن الغَضَبِ. ورُجُوْعُ المَرْأَةِ إلى الرَّجُلِ إذا آلى ثُمَّ كَفَّرَ عن يَميْنِه، يُقال: فاءَ يَفِيْءُ فَيْئاً، والفِيْئَةُ: الرّجُوْعُ، والفَيْئَةُ: المَرَّةُ الواحِدَةُ.والمَرْأَةُ تُفَيِّىءُ شَعْرَها: أي تُحَرِّكُ الرَّأْسَ من قِبَلِ الخُيَلاَءِ. وتَفَيَّأَتْ لِزَوْجِها: تَكَسَّرَتْ له بالمَدِّ.وأَفَأْتُه عليه إفَاءَةً: إذا أرَادَ أمْراً فعَدَلْتَه عنه إلى خَيْرٍ منه.واسْتَفَاءَنِي: أي ذَهَبَ بي عن هَوَايَ.واسْتَفَاءَ ما في الأوْعِيَةِ: أَخَذَه.وأَفَاؤُنَا أخْبَاراً: أي جاؤُونَا بها، وتَفَيَّأْتُ الأخْبَارَ.والغَنَمُ تَفَيَّأُ على رَاعِيْها: أي تَرْجِعُ إليه.وفَيَّأَتِ الرِّيَاحُ السَّحَابَ: صَرَّفَتْه.والفَأْوُ والفَأْيُ لُغَتَانِ من قَوْلِكَ: فَأَوْتُ رَأْسَه بالسَّيْفِ فَأْواً؛ وفَأَيْتُه فَأْياً: وهو ضَرْبُكَ قِحْفَه حَتّى يَنْفَرِجَ عن الدِّمَاغِ.والانْفِيَاءُ في كُلِّ شَيْءٍ: الانْفِرَاجُ. ومنه الفِئَةُ: للطّائِفَةِ من النّاسِ، والجَمِيْعُ الفِئُوْنَ.وتَفَاءَى ما بَيْنَهم: أي فَسَدَ.والفَأْوُ من الأرْضِ: المُطْمَئِنُّ. وقيل: مَضِيْقٌ في الوادي يُفْضِي إلى سَعَةٍ. وقيل: مَوْضِعٌ أمْلَسُ.والمَغْرِبُ: فَأْوٌ.والمُنْفَئِي: المُنْبَسِطُ من الأرْضِ.والفَائِيَةُ: المَكَانُ المُتَّسِعُ.وأَفْأَى الرَّجُلُ: وَقَعَ في الفَأْوِ.وأَفْأَى أيضاً: شَجَّ مُوْضِحَةً.والفَأْفَأَةُ في الكَلاَمِ: إذا كان الفاءُ يَغْلِبُ على اللِّسَانِ، ورَجُلٌ فَأْفَاءٌ، ورَجُلٌ فَأْفَأٌ مَقْصُوْرٌ بوَزْنِ فَعْفَعٍ أيضاً.والفَيْفَاءُ مَمْدُوْدٌ: الصَّحْرَاءُ المَلْسَاءُ، والجَمِيْعُ الفَيَافي.والفَيْفُ: المَفَازَةُ التي لا ماءَ بها مَعَ الاسْتِوَاءِ والسَّعَةِ. وصَعِيْدُ سَنَدِ الوادي وهو ما ارْتَفَعَ منه.ومَوْضِعٌ بالبادِيَةِ يُسَمَّى: فَيْفَ الرِّيْحِ.والأَفْوَافُ من عَصْبِ اليَمَنِ: ضَرْبٌ منه، يُقال: بُرْدٌ مُفَوَّفٌ، وبُرُوْدٌ أَفْوَافٌ.والفَوْفُ: مَثَانَةُ البَقَرَةِ.والفَوْفُ: مَصْدَرُ الفُوْفَةِ، ما فَافَ فلانٌ بِخَيْرٍ.والفُوْفُ: البَيَاضُ يَكُوْنُ في أظْفَارِ الشَّبَابِ.وما أصَبْتُ منه فُوْفاً: أي شَيْئاً.وما رَزَأْتُه فُوْفَةً: وهي قِشْرَةٌ فَوْقَ القِمَعِ من التَّمْرَةِ.والفُوَّةُ: عُرُوْقٌ تُسْتَخْرَجُ من الأرْضِ يُصْبَغُ بها الثِّيَابُ. وأرْضٌ مُفَوّاةٌ، وثَوْبٌ مُفَوّىً.و" في ": حَرْفٌ من حُرُوْفِ الصِّفَاتِ.و" لَوْ وَجَدْتُ إليه فَا كَرِشٍ لأَتَيْتُه " أي لو وَجَدْتُ إليه سَبِيْلاً ومَسْلَكاً.و" فَاهَا لِفِيْكَ ": أي جَعَلَ اللهُ بفِيْكَ الأرْضَ، كما يُقال: بفِيْه الحَجَرُ. وقيل: مَعْنَاه كَسَرَ اللهُ فَمَه وتَعْساً له.و" ذَكَّرَني فُوْكِ حِمَارَيْ أهْلي ".والفاءُ: حَرْفُ هِجَاءٍ.والفَاوَاءُ: الفَيْشَلَةُ.ويَا فَيْءَ مالي ويا شَيْءَ مالي: مَعْنَاهما وَاحِدٌ وهو الأَسَفُ عليه والتَّلَهُّفُ، ومنهم مَنْ لا يَهْمِزُ.ويا فَيَّمَا أصْحَابُكَ: أي يا عَجَبَا.وكَلاَمٌ لَيْسَتْ له فائِيَّةٌ: أي فائدَةٌ، ولا مُفْيِيَةٌ: أي لا مَرْجُوع.ونَوىً ذو فَيْئَةٍ: أي له مَرْجُوْعٌ لصَلاَبَتِه.والفَأْيُ: القَطْعُ.والفِئَةُ من النّاسِ: القِطْعَةُ منهم. والطّائِفَةُ المَفْئِيَّةُ: أي المَقْطُوْعَةُ فِئَةً.وانْفَلَقَتْ جَمَاجِمُهم فِئِيْنَ: أي كِسَراً.والفَيْئَةُ: الحِدَأَةُ التي تَصْطَادُ الفَرَارِيْجَ من الدِّيَارِ، وجَمْعُها الفَيْئاتُ.ما أَوَّلُه الوَاو وَفَى بالعَهْدِ وَفَاءً؛ وأَوْفى: لُغَةٌ، ورَجُلٌ وَفِيٌّ: ذو وَفَاءٍ؛ ومِيْفَاءٌ بالعَهْدِ.وماتَ فلانٌ وأَنْتَ بوَفَاءٍ: أي تَسْتَوْفِي عُمرَكَ.ودِرْهَمٌ وَافٍ، وكَيْلٌ وافٍ.وأَوْفى فلانٌ على شَرَفٍ من الأرْضِ: إذا أَشْرَفَ فَوْقَها. والمِيْفَاةُ: المَوْضِعُ الذي يُوْفِي فَوْقَه بازٍ. وهو مِيْفَاءٌ على الأشْرَافِ.وصارَ هذا الشَّيْءُ وفياً لكذا: أي تَماماً.والمُوَافَاةُ: أنْ تُوَافِيَ إنْسَاناً في المِيْعَادِ.وأَوْفَيْتُه حَقَّه. ووَفَّيْتُه أجْرَه وكَيْلَه.ووَافَيْتُ العامَ: بمَعْنى حَجَجْتُ، وصارَتِ المُوَافَاةُ عندهم اسْماً للحَجِّ.ووَافَاني: فاجَأَني.والوَفَاةُ: المَنِيَّةُ، تُوُفِّيَ فلانٌ، وتَوَفّاه اللهُ: قَبَضَ نَفْسَه، وقيل: تُوْفِيَ فلانٌ مُخَفَّفٌ بمَعْنى تُوُفِّيَ.وتَوَفَّيْتُه: أي اسْتَوْفَيْته.والمِيْفى: الإِرَةُ تُحْفَرُ في الأرْضِ ثُمَّ تُوَسَّعُ للخَبْزِ، وقيل: طَبَقُ التَّنُّوْرِ.وكُلُّ ذلك من اسْتِيْفَاءِ العَدَدِ واسْتِقْصَائِه.ويَقُوْلُوْنَ: يا فَا: بمَعْنى يا فُلان، ويا فُلُ أَقْبِلْ.ما أوَّلُه الأَلِفُالآفَةُ: عَرَضٌ مُفْسِدٌ لِمَا أصَابَ من شَيْءٍ، وإيْفَ الطَّعَامُ: من الآفَةِ؛ فهو مَئِيْفٌ بوَزْنِ مَعِيْفٍ؛ وقيل: مَؤُوْفٌ.وأُفّ: من التَّأْفِيْفِ، وأَفَّفْتُ فُلاناً: قلت له أُفّ، وفيه ثَلاثُ لُغَاتٍ: كَسْرٌ وضَمٌّ وفَتْحٌ؛ فإذا نُوِّنَ رُفِعَ. والأُفُوْفَةُ: الذي لا يَزَالُ يقول لغَيْرِه: أُفٍّ لكَ.والأُفُّ والتُّفُّ: وَسَخُ الأظْفَارِ. ووَسَخُ الأُذُنِ.وإنَّه لَيَأْتَفُّ عليه: أي يَحْتَلِطُ ويَغْتَاظُ.وأَتَانَا على إفّانِ ذاكَ وإبّانِه: بمَعْنىً، وتُفْتَحُ الهَمْزَةُ أيضاً.وأَتَيْتُكَ على إفِّ ذاكَ: أي على حِيْنِه، وتَئِفَتِه: أي وَقْتِه، وتَئِفَّتِه: أي على أثرِه، وعلى أَفَفَةِ ذاك وإفَّةِ ذاكَ.والأَفَفُ: الضَّجَرُ، وهُمْ قَوْمٌ أُفَّةٌ وهُما أُفَّةٌ وهو أُفَّةٌ: وهُمُ الذينَ يُتَأَفَّفُ من قَذَرِهِم، واليَأْفُوْفُ والأَفُوْفُ: مِثْلُه.والأَفَاءُ؛ لُغَةٌ في الهَفَاءِ؛ الوَاحِدَةُ أَفَاءَةٌ: من الأمْطَارِ نَحْو الرِّهْمَةِ.والأَفَاءُ: من البُقُوْلِ؛ تَبْدَأُ بَقْلَةً ثُمَّ تَصِيْرُ كالشَّجَرِ؛ خَضْرَاءُ غَبْرَاءُ؛ مِثْلُ فَرْخِ الحَمَامَةِ.ما أَوَّلُه اليَاءُاليَفُّوْفُ: الدِّيْنَارُ والدِّرْهَمُ، لُغَةٌ يَمَانِيَةٌ.واليَأْفُوْفُ: الخَفِيْفُ السَّرِيْعُ من الخَدَمِ. وقيل: هو الذي يُتَأَفَّفُ من قَذَرِه. وقيل: هو العَيِيُّ الخَوّارُ. والمُرُّ من الطَّعَام. وفَرْخُ الدُّرّاجِ، وجَمْعُه يَآفِيْفُ.
الفاء:[في الانكليزية] First letter of a word or a verb [ في الفرنسية] Premiere lettre du mot ou du verbe لغة اسم حرف من حروف الهجاء. وعند الصرفيين يطلق على أول حروف أصلية ويسمّى فاء الكلمة وفاء الفعل أيضا.
الْفَاء الفصيحة: هِيَ الْفَاء الدَّاخِلَة على جَزَاء الشَّرْط الْمَحْذُوف فَهِيَ تفصح عَن شَرطهَا وَتظهر.

اجْتِمَاع همزة الاستفهام وحروف العطف «الواو-والفاء-وثمّ»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اجْتِمَاع همزة الاستفهام وحروف العطف «الواو-والفاء-وثمّ» الأمثلة: 1 - ثُمّ أَلَيْس الأفضل أن نأكل من غرسنا 2 - فأَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسام 3 - وَأَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسامالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن تقديم العاطف «و- ف- ثم» على همزة الاستفهام يخالف الاستعمال العربي.

الصواب والرتبة:1 - أثم ليس الأفضل أن نأكل من غرسنا [فصيحة]2 - أفلا يكفي العالم العربي ما به من انقسام [فصيحة]3 - أَوَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسام [فصيحة] التعليق: إذا اجتمعت همزة الاستفهام وحرف العطف (و- ف- ثم) فالاستعمال العربي جارٍ على البدء بحرف الاستفهام وإتباعه بحرف العطف. ومنه قوله تعالى: {{أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ}} آل عمران/165، {{أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ}} المائدة/50، {{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَءَامَنْتُمْ بِهِ}} يونس/51.

اسْتِعْمَال جواب «أمَّا» بدون اقترانه بالفاء

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال جواب «أمَّا» بدون اقترانه بالفاء

مثال: أَمَّا بعد، يسعدني أن أفعل كذاالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم اقتران جواب «أمَّا» بالفاء.

الصواب والرتبة: -أَمَّا بعد، فيسعدني أن أفعل كذا [فصيحة]-أَمَّا بعد، يسعدني أن أفعل كذا [صحيحة] التعليق: الأفصح اقتران جواب «أمَّا» الشرطية بالفاء، كما في قوله تعالى: {{فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ، وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ، وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}} الضحى/ 9 - 11. ولكن يجوز إسقاطها قليلاً، وقد ورد ذلك في الشعر، وفي الحديث الشريف، كقول الرسول- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فيما خرّج البخاري: «أما بعد، ما بال رجال».

اقْتِران جواب «لو» الشرطيَّة بالفاء

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اقْتِران جواب «لو» الشرطيَّة بالفاء

مثال: لَوْ شاهدتُه غدًا فأُخبره بنجاحيالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاقتران جواب «لو» الشرطية بالفاء.

الصواب والرتبة: -لو شاهدته غدًا أُخبره بنجاحي [فصيحة]-لو شاهدته غدًا فسوف أخبره بنجاحي [فصيحة] التعليق: إذا كانت «لو» شرطية فلا يجوز اقتران جوابها بالفاء، إلا إذا كان جملة فعلية مصدرة بأحد حرفي التنفيس (وهما: السين وسوف)، أما إن كانت للتمني- ولا تكون كذلك إلا حيث يكون الأمر مستحيلاً أو في حكم المستحيل- فإنه يجوز اقتران ما بعدها بالفاء كما في قوله تعالى: {{فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}} الشعراء/102.

عدم اقتران جواب «مَنْ» بالفاء

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

عدم اقتران جواب «مَنْ» بالفاء

مثال: مَنْ يجتهد لن يرسبالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم اقتران جواب «مَنْ» بالفاء.

الصواب والرتبة: -مَنْ يجتهد فلن يرسب [فصيحة] التعليق: إذا لم يصلح الجواب أن يكون شرطًا وجب اقترانه بالفاء، وتكون هذه الفاء زائدة لمجرد الربط المحض والمعنوي لعقد الصلة بين جملة الجواب وجملة الشرط بعد زوال الجزم الذي كان يربط بينهما، ومن المواضع التي يجب فيها اقتران جواب الشرط بـ «الفاء» أن تكون جملة الجواب مصدّرة بحرف من حروف النفي الثلاثة، وهي «ما» و «لن» و «إن النافية».

مَجِيء «فِعَالة» بفتح الفاء

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَجِيء «فِعَالة» بفتح الفاءالأمثلة: 1 - احْتَرَف الكَهانة 2 - الحَاكم دَعامة للضعيف 3 - انْخَفَضَ معدل البَطَالة في مصر في السنوات الأخيرة 4 - سَارَ في جَنازَته 5 - فَتَح اللِّصُّ الخَزانة 6 - لِكُلّ مَلِك بَطانته الخاصَّة بهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء «فِعالة» بفتح الفاء.

الصواب والرتبة:1 - احترفَ الكَهانة [فصيحة]-احترفَ الكِهانة [فصيحة]2 - الحاكم دِعامة للضعيف [فصيحة]-الحاكم دَعامة للضعيف [صحيحة]3 - انخفض معدل البَطالة في مصر في السنوات الأخيرة [فصيحة]-انخفض معدل البِطالة في مصر في السنوات الأخيرة [فصيحة]4 - سار في جَنازَته [فصيحة]-سار في جِنازَته [فصيحة]5 - فتح اللِّصُّ الخِزانة [فصيحة]-فتح اللِّصُّ الخَزانة [صحيحة]6 - لكلّّ مَلِك بِطانته الخاصَّة به [فصيحة]-لكلّّ مَلِك بَطانته الخاصَّة به [صحيحة] التعليق: مجيء «فِعالة» بكسر الفاء وفتحها فصيح مشهور في لغة العرب، ومما وَرَدَ منها: جنازة، ووزارة، ودلالة، ووكالة، ووصاية، ووقاية، وولاية، ورطانة، وبداوة، وحضارة، ورضاعة؛ وعلى هذا يمكن قبول فتح ما جاء مكسورًا، كما في «بَطانة»، و «خَزانة»، و «دَعامة»، كما أن بعض هذه الصيغ يرجع إلى اختلاف الضبط بين المصدر والحرفة، كما في «كهانة»، فالمصدر منها «كَهانة» بفتح الكاف، أما الحرفة منه فهي «كِهانة» بكسر الكاف، كما أنَّ بعض هذه الصيغ المرفوضة ورد في المعاجم الحديثة كالوسيط، والتكملة، ومحيط المحيط، والأساسي.

مَجِيء «فَعَالة» بكسر الفاء

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَجِيء «فَعَالة» بكسر الفاءالأمثلة: 1 - اسْتَقْبَله بحِفاوة وترحيب 2 - الرِّضاعة الطبيعية أفضل لصحة الطفل 3 - تَمَادَى في غِوَايته 4 - تَوَلَّى فلانٌ الزِّعامة 5 - رَِئاسة مجلس الوزراء 6 - فَشِلت جهود الوِساطة 7 - فُلان يجيد الخِطابةالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء «فَعالة» بكسر الفاء.

الصواب والرتبة:1 - استقبله بحَفاوة وترحيب [فصيحة]-استقبله بحِفاوة وترحيب [صحيحة]2 - الرَّضاعة الطبيعية أفضل لصحة الطفل [فصيحة]-الرِّضاعة الطبيعية أفضل لصحة الطفل [فصيحة]3 - تَمَادَى في غَوَايته [فصيحة]-تَمَادَى في غِوَايته [صحيحة]4 - تَوَلَّى فلانٌ الزَّعامة [فصيحة]-تَوَلَّى فلانٌ الزِّعامة [صحيحة]5 - رَآسة مجلس الوزراء [فصيحة]-رياسة مجلس الوزراء [فصيحة]-رِئاسة مجلس الوزراء [صحيحة]6 - فشلت جهود الوَساطة [فصيحة]-فشلت جهود الوِساطة [صحيحة]7 - فلانٌ يجيد الخَطابة [فصيحة]-فلانٌ يجيد الخِطابة [صحيحة] التعليق: مجيء «فَعالة» بفتح الفاء وكسرها فصيح مشهور في لغة العرب، كما في: جنازة، ووزارة، ودلالة، ووكالة، ووصاية، ووقاية، وولاية، ورطانة، وبداوة، وحضارة، وحفاوة، ورضاعة، وعلى هذا يمكن قبول كسر ما جاء مفتوحًا، كما في «رِئاسة»، و «زِعامة»، و «وِساطة»، كما أنَّ بعض هذه الصيغ يرجع إلى اختلاف الضبط بين المصدر والحرفة منه، كما في «خطابة»، فالمصدر منها «خَطابة» بفتح الخاء، والحرفة منه «خِطابة» بكسر الخاء. وقد ورد بعض هذه الصيغ في المعاجم الحديثة كالوسيط، والتكملة، ومحيط المحيط، والأساسي.
فهرس كتب التاريخ (حرف الفاء)
الفتح القريب
....
فتور، زمان الصدور
....
فرائد السلوك
....
فرحة الأنفس
....
فصول الحل والعقد
....
الفصول المهمة
....
فضائل بغداد
....
فضائل الخلفاء
....
فضائل الشام
....
فضائل الصحابة
....
فضائل غرناطة
....
فضائل فاطمة
....
فضائل مكة
....
فضائل اليمن
....
الفضل المزيد
....
الفضل الوفي
....
فوات الوفيات
....
فواضل السمر
....
الفوايح النبوية
....
الفهرس
في أخبار الندماء.
القسم الأول
الفاء بعدها الألف
القسم الأول
القسم الأول
القسم الأول
حرف الفاء:
الجزء/ الصفحة/ رقم الترجمة/ اسم الترجمة
13/ 208/ 3997 الفاتني: بشرى بن مسيس بن عبد الله أبو الحسن الرومي الفاتني.
3/ 535/ 152 فاختة "هند" بنت أَبِي طَالِبٍ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمِ الهاشمية أم هانئ.
14/ 255/ 4615 ابن فاخر المُبَارَكُ بنُ فَاخِرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَعْقُوْبَ، أبو الكرم البغدادي.
16/ 13/ 5400 ابن الفاخر: مُحَمَّدُ بنُ مَعْمَرِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ الفاخر أبو عبد الله القرشي.
15/ 206/ 5106 ابن الفاخر: مَعْمَرُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ رَجَاءِ بنِ عبد الواحد أبو أحمد القرشي، العبشمي السمري الأصبهاني.
10/ 63/ 2119 الفاخوري: عيسى بن يونس بن أبان أبو موسى الرملي الفاخوري.
13/ 190/ 3967 ابْنُ فَاذشَاه: أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بن محمد بن فاذشاه أبو الحسن الأصبهاني التاني.
12/ 32/ 3078 الفارابي: مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ طَرْخَان بن أَوْزَلَغ أبو نصر التركي المنطقي الذكي.

‏<br> عبد الله بْن مَسْعُود بْن غافل- بالغين المنقوطة والفاء- ابْن حَبِيب بن شمخ ابن فار بْن مخزوم بْن صاهلة بْن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل ابن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أبو عبد الرحمن بن الهذلي، حليف بني زهرة، وَكَانَ أبوه مَسْعُود بْن غافل قد حالف فِي الجاهلية عَبْد الله بن الحارث ابن زهرة، وأم عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود أم عبد بِنْت عبد ود بْن سواء بْن قريم ابن صاهلة من بني هذيل أيضا، وأمها زهرية قيلة بِنْت الْحَارِث بْن زهرة.

كان إسلامه قديما فِي أول الإسلام فِي حين أسلم سَعِيد بْن زَيْد وزوجته فاطمة بِنْت الخطاب قبل إسلام عُمَر بزمان، وَكَانَ سبب إسلامه أَنَّهُ كَانَ يرعى غنما لعقبة بْن أَبِي معيط، فمر بِهِ رَسُول اللَّهِ ﷺ، وأخذ شاة حائلا من تلك الغنم، فدرت عَلَيْهِ لبنا غزيرا.

وَمِنْ إِسْنَادِ حَدِيثِهِ هَذَا مَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عياش وغيره، عن عاصم ابن أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ ابن مسعود. قال: كنت أرعى غنما

في الإصابة: وقيل ابن مسعدة بن مسعود بن قيس، كذا نسبه ابن عبد البر.

في الإصابة: تيم.



لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لِي: يَا غُلامُ، هَلْ مِنْ لَبَنٍ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، وَلَكِنَّنِي مُؤْتَمَنٌ. قَالَ: فَهَلْ مِنْ شَاةٍ حَائِلٍ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ؟ فَأَتَيْتُهُ بِشَاةٍ فَمَسَحَ صرعها، فَنَزَلَ لَبَنٌ فَحَلَبَهُ فِي إِنَاءٍ وَشَرِبَ وَسَقَى أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ لِلضَّرْعِ: اقْلِصْ فَقَلَصَ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ هَذَا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي مِنْ هَذَا الْقَوْلِ، فَمَسَحَ رَأْسِي، وَقَالَ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَإِنَّكَ عَلِيمٌ مُعَلَّمٌ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: ثُمَّ ضَمَّهُ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَكَانَ يَلِجُ عَلَيْهِ وَيُلْبِسَهُ نَعْلَيْهِ، وَيَمْشِي أَمَامَهُ، وَيَسْتُرُهُ إِذَا اغْتَسَلَ، وَيُوقِظَهُ إِذَا نَامَ. وقال لَهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ: إذنك علي أن ترفع الحجاب، وأن تسمع سوادي حَتَّى أنهاك، وَكَانَ يعرف فِي الصحابة بصاحب السواد والسواك، شهد بدرا والحديبية، وهاجر الهجرتين جميعا: الأولى إِلَى أرض الحبشة، والهجرة الثانية من مكة إِلَى المدينة، فصلى القبلتين، وشهد لَهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ بالجنة فيما ذكر فِي حديث العشرة بإسناد حسن جيد.

حدثنا عبد الله بن محمد، قال حدثنا ابْنُ جَامِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنِ ابْنِ ظَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى حِرَاءٍ، فَذَكَرَ عَشَرَةً فِي الْجَنَّةِ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عوف، وسعد بن مالك، وسعيد ابن زَيْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عنهم.

افلص: اجتمع (النهاية) .

السواد- بكسر السرار. قال ابو عبيدة: ويجوز الضم. يقال: ساودت الرجل مساودة إذا ساررته (النهاية) .



وَرَوَى مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّرًا أَحَدًا- وَفِي رِوَايَةِ بَعْضِهِمْ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا- مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ لأَمَّرْتُ- وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لاسْتَخْلَفْتُ ابْنَ أم عبد. وقال رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رضيت لأمتي مَا رضي لَهَا ابْن أم عبدٍ، وسخطت لأمتي مَا سخط لَهَا ابْن أم عبدٍ. وَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: اهدوا هدي عَمَّار، وتمسكوا بعهد ابْن أم عبدٍ. وَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: رجل عَبْد اللَّهِ أو رجلا عَبْد اللَّهِ فِي الميزان أثقل من أحدٍ. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أبو بكر بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عن مغيرة، عن أم موسى، قالت: سَمِعْتُ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ يَقُولُ: أَمَرَ رسول الله ﷺ عبد اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَنْ يَصْعَدَ شَجَرَةً فَيَأْتِيَهُ بِشَيْءٍ مِنْهَا، فَنَظَرَ أَصْحَابُهُ إِلَى حَمُوشَةِ سَاقَيْهِ، فَضَحِكُوا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا يُضْحِكُكُمْ؟ لَرِجْلا عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ أُحُدٍ. وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: استقرءوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ، فَبَدَأَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ، حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، يَقُولُ: سمعت رسول الله ﷺ يَقُولُ: خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ، فَبَدَأَ بِهِ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وأتى ابن كعب، وسالم مولى أبى حذيفة.

حموشة: دقة (النهاية) .



وقال رسول الله ﷺ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْمَعَ الْقُرْآنَ غَضًّا فَلْيَسْمَعْهُ من ابن أم عبد. وبعضهم يرويه: من أراد أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ على قراءة ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ. حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، أن النبي ﷺ أتى بين أبى بكر وعمرو عبد اللَّهِ يُصَلِّي، فَافْتَتَحَ بِالنِّسَاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ. ثُمَّ قَعَدَ يَسْأَلَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: سَلْ تُعْطَهُ، وَقَالَ فِيمَا سَأَلَ: اللَّهمّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ- يَعْنِي مُحَمَّدًا- فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ. فأتى عُمَر عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود يبشره، فوجد أَبَا بَكْر خارجا قد سبقه، فَقَالَ: إن فعلت فقد كنت سباقا للخير. وَكَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رجلا قصيرا نحيفا يكاد طوال الرجال يوازونه جلوسا، وَهُوَ قائم، وكانت لَهُ شعرة تبلغ أذنيه. وَكَانَ لا يغير شيبه.

حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، حَدَّثَنَا الحسن بن رشيق الدولابي، حدثنا عثمان ابن عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا شُرَيْكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَتَلْتُ أَبَا جَهْلٍ. قَالَ: باللَّه الَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ، لأَنْتَ قَتَلْتُهُ! قُلْتُ: نَعَمْ، فَاسْتَخَفَّهُ الْفَرَحُ، ثُمَّ قَالَ: انْطَلِقْ فَأَرِنِيهِ.

قَالَ: فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى قُمْتُ بِهِ عَلَى رَأْسِهِ. فَقَالَ: الْحَمْدُ للَّه الَّذِي أَخْزَاكَ



هَذَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الأُمَّةِ، جُرُّوهُ إِلَى الْقَلِيبِ. قَالَ: وَقَدْ كُنْتُ ضَرَبْتُهُ بِسَيْفِي فَلَمْ يَعْمَلْ فِيهِ، فَأَخَذْتُ سَيْفَهُ فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى قَتَلْتُهُ، فَنَفَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَيْفَهُ. وَقَالَ الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ أَبِي وَائِلٍ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: إِنِّي لأَعْلَمُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَمَا أَنَا بِخَيْرِهِمْ، وَمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ سُورَةٌ وَلا آيَةٌ إِلا وَأَنَا أَعْلَمُ فيما زلت وَمَتَى نَزَلَتْ قَالَ أَبُو وَائِلٍ: فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ.

وَقَالَ حذيفة: لقد علم المحفظون من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم أنّ عبد الله ابن مَسْعُود كَانَ من أقربهم وسيلة وأعلمهم بكتاب الله.

وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ، سَمِعَ حذيفة يحلف باللَّه ما أعلم أحد أَشْبَهَ دَلا وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَلَقَدْ عَلِمَ الْمُحَفِّظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَنَّهُ مِنْ أَقْرَبِهِمْ وَسِيلَةً إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

قال علي: وقد رَوَى هَذَا الحديث الأَعْمَش، عَنْ أَبِي وائل، عَنْ حذيفة، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد، حَدَّثَنَا الأَعْمَش، عَنْ شقيق، قَالَ: سمعت حذيفة يَقُول: إن أشبه الناس هديا ودلا وسمتا بمحمد ﷺ عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود من حين يخرج إِلَى أن يرجع، لا أدري مَا يصنع فِي بيته، ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد ﷺ أن عَبْد اللَّهِ من أقربهم عِنْدَ الله وسيلة يَوْم القيامة.

قَالَ علي: وقد رواه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يَزِيد، عَنْ حذيفة، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيد وَمُحَمَّد بْن جَعْفَر قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ أَبِي إِسْحَاق، قَالَ سمعت عبد الرحمن

القليب: البئر.

في ى، والإصابة: المحفوظون.

جَوَابُ الشَّرطِ المُقْتَرِنِ بالْفَاءِ راجع

معجم القواعد العربية

الفَاء الزَّائِدَة

معجم القواعد العربية


وهي نوعان:
(أَحَدُهما) الفاءُ الدَّاخِلةُ على خَبرِ المُبتدأ إذا تَضمَّن مَعنى الشرط نحو "الذي يَأتِي فَلَهُ دِرهَمٌ". وإنَّما كانَتْ زَائِدَةً لأَنَّ الخَبَر مُسْتَغْنٍ عن رَابطٍ يَرْبِطُه بالمُبتدأ.
(الثاني) التي دُخُولُها في الكلام كخُروجِها قاله الأَخفش واحتجَّ بقول الشاعر:
وقَائِلَةٍ: خَولانَ فانكِح فتَاتَهُم ... وأُكرومَةُ الحَيَّيْنِ خِلوٌ كما هِيا

الفاء السَّببيَّة

معجم القواعد العربية

تَخْتَلِفُ الفَاءُ السَبَبيَّة عن العَاطفةِ بأنَّ العاطفةَ يدخُلُ ما بَعْدها فيما دَخَل فيه الأوَّل، تقول: "أنتَ تأْتِيني فَتُكرِمُني" و "أنَا أزُورُك فأُحْسِنُ إليك".
أمَّا الفاءُ السَّبَبيَةُ فيخالفُ فيها ما بَعْدَها مَا قبْلَها، وذلِكَ قولُك: "ما تَأْتِيني فَتُكْرِمَني". و "ما أَزُورُك فَتُحدَّثَني" المراد: ما أزُورُك فكَيْف تُحَدِّثُني؟ وما أزُورُك إلاَّ لم تُحدِّثْني - كان النَّصبُ، وكانَتِ الفَاءُ للسَّبَبية والفِعْلُ بعدَها مَنْصوبٌ بأن مُضْمرةٍ وجُوباً، وإذا أراد: ما أزُورَك وَمَا تُحدِّثُني كانَ الرفْعُ لا غَيْرُ، لأَنَّ الثاني مَعطوفٌ على الأَوَّل، أمَّا فاءُ "كن فيكونُ" فَيَصِحُّ فيه الرَّفْعُ والنَّصبُ، فالرَّفعُ عَلى العَطْف والتَّعقِيْب والنَّصْبُ على أنَّ الفاءَ للسَّبَبِييّة، فيكونَ لَفْظُ "فَيكُونَ" سَبَباً عن كُنْ وهُمَا قِراءَتان سُبْعيَّتان، والنَّصبُ بعدَ فاء السَّبَبيَّة لا يكونُ إلا بأن يَتَقَدَّمَها نَفْيٌ أو طَلَبٌ مَحْضَيْن (وإنما قَيْدَ الطلَب والنَّفيَ بالمَحْضَين لأخراج النفي التالي تَقْريراً، والمَتلو بنفي، والمنتقض بـ "إلا" نحو "ألم تأتني فأحسن إليك" إذا لم ترد استفهاماً حقيقياً، والثاني: "ماتزال تأتينا فتحدثنا"، والثالث نحو "ما تأتينا إلا وتحدثنا" وبالطلب المحض، يخرج الطلب باسم الفعل نحو "نزال فنكرمك" وبما لفظه لفظ الخبر نحو "حسبك حديث فينام الناس" فالمضارع بكل هذا مرفوع لعدم محضيَّة النفي والطلب) وذلك بأَحَدِ الأُمُورِ التِّسْعَةِ وهي: "الأمْرُ والدُّعاءُ والنَّهْيُ والاسْتفْهامُ والعَرْضُ والتَّخْضِيضُ والتَّمَني والتَّرَجِّي والنَّفْي" فالأمْر نحو قول أبي النَّجْم:
يا نَاقُ سِيرِي عَنَقاً فَسِيحاً ... إلى سُلَيمَانَ فَنَسْتريحا
والدُّعَاءُ نحو قَوْلِ الشّاعر:
رَبِّ وَفِّقْني فَلا أعْدِلَ عَنْ ... سَنَنِ السَّاعِينَ في خَيْرِ سَنَن
والنَّهي نحو قوله تعالى: {{وَلا تَطْغَوا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبي}} (الآية "81" من سورة طه "20").
والاستِفْهامُ نحو قولِه تعالى: {{فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا}} (الآية "52" من سورة الأعراف "7").
والعَرضُ نحو قَوْلِ الشَّاعِرِ:
يا ابنَ الكرامِ ألا تَدْنُو فَتُبْصِرَ ما ... قَدْ حَدَّثُوكَ فَمَا راءٍ كمَنْ سمَعَا
والتَّخْضِيضُ نحو قوله تعالى: {{لَوْلاَ أخَّرْتَني إلى أجَلٍ قَريبٍ فَأَصَّدَّقَ}} (الآية "10" من سورة المنافقون "63").
والتمني نحو قوله تعالى: {{يَا لَيْتَني كُنْتُ مَعَهم فَأَفُوزَ فَوْزَاً عظيماً}} (الآية "72" من سورة النساء "4").
والتَّرَجِّي نحو قوله تعالى: {{لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أو يَذَّكَّرُ فتَنْفَعَهُ الذِّكرَى}} (الآية "3 و 4" من سورة عبس "80").
والنَّفي نحو قوله تعالى: {{لا يُقْضَى عَلَيهِمْ فَيَمُوتوا}} (الآية "36" من سورة فاطر "35"). {{لا تَفْتَرُوا على اللهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكم بِعَذاب}} (الآية "61" من سورة طه "20").

الفَاءُ العَاطِفَةُ

معجم القواعد العربية

وتُفيدُ أموراً ثلاثةً:
(أحدُها) التَّرتيبُ، وهو نَوْعَانِ: مَعْتويٌّ كما في "دَخَلَ محمَّدٌ فَعَليٌّ".
وذِكْرِيٌّ: وهو عَطْفٌ مُفَصَّلٍ على مُجْمَلٍ نحو قوله تعالى: {{فَأَزَلَّهُما الشَّيطَانُ عَنْهَا فأخرَجَهُمَا مِمَّا كانَا فِيهِ}} (الآية "36" من سورة البقرة "2") ونحو {{فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أكْبَرَ مِنْ ذلكَ فقالُوا أرِنَا اللهَ جَهْرَةً}} (الآية "135" من سورة النساء "4") وَلا يُنَافِي إفَادَتها التَّرتيبَ قَوْلُه تعالى: {{أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَها بَأسُنَا}} (الآية "4" من سورة الأعراف "7") لأنَّ التَّقْديرَ: أرَدنَا إهْلاَكَهَا فَجَاءَها بَأسُنَا.
(الثاني) التَّعْقِيبُ، وهُوَ في كُلِّ شيءٍ بِحَسَبِه، فإذا قُلنا: "تَزَوَّجَ خالدٌ فَوَلَدَ له" فالتَّعقِيبُ هُنا بعَدمِ فَتْرَةٍ بينَ التزوج والوِلادة سوَى الحمل،.
(الثالث) السَّبَبِيَّة، وذلك غالبٌ في العاطفة جملةً أو صفةً، فالجُملَةُ نحو {{فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيهِ}} (الآية "15" من سورة القصص "28"). والصفةُ نحو {{لآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ. فَمَالِئُونَ مِنهَا البَطُونَ. فَشَارِبُونَ عَلَيهِ منْ الحَمِيمِ}} (الآيات "52 - 53 - 54" من سورة الواقعة "56").
وقَدْ تَأتي في الجُملَةِ والصِّفَةِ لمُجَرَّدِ التَّرْتيبِ نحو {{فَرَاغَ إلى أَه - لِهِ فَجَاءَ بِعِجلٍ سَمِينٍ. فَقَرَّبَهُ إلَيهم}} (الآية "26 و 27 "من سورة الذاريات"51" ونحو {{فَالزَّاجِرَاتِ زَجراً فَالتَّالِيَاتِ ذِكراً}} (الآية "2 و 3"من سورة الصافات "37").

الفاءُ الفصيحة

معجم القواعد العربية

هي التي يُحذفُ فيها المَعطوفُ عليه مع كَونِه سَبَبَاً للمَعطُوف مِنْ غير تَقديرِ حَرْفِ الشَّرْط.
وقيل: سُمِّيتْ فَصِيحةًلأََنَّها تُفصِحُ عن المَحذُوف، وتُفِيد بَيَانَ سَبَبِيَّتِه، وقال بعضهم: هيَ داخِلةٌ على جملةٍ مُسَبَّبة عن جُملةٍ غير مَذْكورةٍ نحو قوله تعالى: {{فَقُلنَا اضرِبْ بِعَصَاكَ الحَجَرَ فَانفَجَرت}} (الآية "60"من سورة البقرة"60") أي: ضَرَبَ فانفَجَرتْ، ونحو قوله تعالى: {لو أنَّ عِندَنا ذِكراً من الأَوَّلين لَكُنَّا عبادَ الله المُخلَصين فَكَفَرُوا به (الآيات"168_169"من سورة الصافات "37") التقدير: فجاءَهُم محمد ﷺ بالذكر فكفروا به، ومثله قول الشاعر وهوأبو تمام:
قالوا خُراسَانُ أَقصَى ما يُرادُ بنا ... ثُمَّ القُفولُ فَقد جِئنا خُراسَانا

الفَاءُ السَّبَبِيَّةُ

الأنشوطة في النحو


فَاءٌ تَدْخُلُ عَلَى المُضَارِعِ، فَيَكُونُ مَا قَبْلَهَا سَبَبًا لِمَا بَعْدَهَا.
وَمُضَارِعُهَا: مَنْصُوبٌ.
وَيُشْتَرَطُ أَنْ تَكُونَ مَسْبُوقَةً: بِنَفْيٍ، أَوْ أَمْرٍ، أَوْ نَهْيٍ، أَوِ اسْتِفْهَامٍ، أَوْ دُعَاءٍ، أَوْ تَحْضِيضٍ، أَوْ تَمَنٍّ، أَوْ تَرَجٍّ، أَوْ عَرْضٍ.
1 - فَمِثَالُ الأَمْرِ: (زُرْنِي فَأُحْسِنَ إِلَيْكَ).
2 - وَمِثَالُ النَّفْيِ: (لَمْ يَزُرْنِي فَأُكْرِمَهُ).
3 - وَمِثَالُ النَّهْيِ: (لَا تَهْجُرْنِي فَأُسِيءَ إِلَيْكَ).
4 - وَمِثَالُ الاسْتِفْهَامِ: (أَيْنَ زَيْدٌ فَنُحَدِّثَهُ).
5 - وَمِثَالُ الدُّعَاءِ: (رَزَقَكَ اللهُ مَالًا فَتَتَّسِعَ بِهِ).
6 - وَمِثَالُ التَّحْضِيضِ: (لَوْلَا أَتَيْتَنِي فَأُكْرِمَكَ).
7 - وَمِثَالُ التَّمَنِّي: (لَيْتَ زَيْدًا عِنْدَنَا فَنُكْرِمَهُ).
8 - وَمِثَالُ التَّرَجِّي: (لَعَلِّي أَزُورُهُ فَيُكْرِمَنِي).
9 - وَمِثَالُ العَرْضِ: (أَلَا تَأْتِينِي فَأُكْرِمَكَ).
وَوَاوُ المَعِيَّةِ: شَرْطُهَا شَرْطُ الفَاءِ السَّبَبِيَّةِ.
وَمِنْ أَمْثِلَتِهَا: (لَا تَضْرِبْ زَيْدًا وَتَأَخُذَ مَالَهُ).

1 - الفاطميون
هم أسرة حكمت فى شمال أفريقيا، وأقامت خلافة إسلامية معارضة بها الخلافة العباسية فى بغداد فى أوائل القرن العاشر الميلادى، وهم ينتسبون إلى السيدة فاطمة الزهراء ابنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فهم شيعة علويون فى نسبهم، إسماعيليون فى مذهبهم، كما يطلق عليهم العبيديون نسبة إلى مؤسس دولتهم عبيد الله المهدى (297 - 322 هـ/909 - 1134م) الذى ولد بالكوفة أو سلمية بسوريا.

وقد تأسست الدولة الفاطمية أول الأمر فى تونس، واتخذت القيروان عاصمة لها، ثم أقام خليفتها الأول أبو محمد عبيد الله المهدى مدينة المهدية، التى تقع على بعد 107 كم جنوب القيروان عاصمة لخلافته (08 3 هـ/ 920 م) (1) وأخضع قبائل صنهاجة بالمغرب الأقصى، وقضى على نفوذ الأدارسة فى فاس، واستولى على الجزائر وتونس وطرابلس ثم برقة، ولكنه فشل فى هجومه على مصر عدة مرات؛ ثم توفى (2).

وبذل الخليفة الثانى أبو القاسم محمد القائم بأمر الله (322ـ 334 هـ/934 - 945 م) غاية همته لتوسيع نطاق دولته، فأرسل أسطولا أغار على شواطئ إيطاليا وفرنسا والأندلس، كما أرسل جيشا إلى مصر هزمه الإخشيديون، ثم صرف بقية حياته فى حرب بعض الخوارج بقيادة أبى يزيد الخارجى الذى ثار عليه؛ بغية انتزاع الملك منه (3).

وفى عهد الخليفه الثالث أبى طاهر إسماعيل المنصور بالله (334 - 1 34 هـ/945 - 952 م) ثم الاستيلاء على صقلية (335 هـ/946 م)، كما تم القضاء على ثورة أبى يزيد الخارجى، ثم أعقبه الخليفة الرابع أبو تميم معدّ المعز لدين الله (1 34 - 365 هـ/952 - 975 م) الذى ولد بالمهدية، واستطاع قائده جوهر الصقلى (ت 381هـ / 992م) أن يفتح فاس وسلجماسة، وانقادت له بلاد الشمال الأفريقى كلها حتى ساحل الأطلس، ماعدا سبتة التى بقيت لبنى أمية (أصحاب الأندلس) ونتيجة لاضطراب أحوال مصر عقب وفاة كافور الإخشيدى، فقد أشار المعز إلى قائده جوهر بالسير إلى مصر لأهميتها السياسية والحربية والاستراتيجية، حيث نجح فى فتحها سنة (358 هـ/969 م) واختط مدينة القاهرة وبها قصر الحاكم، والجامع الأزهر (نسبة إلى فاطمة الزهراء) بالإضافة إلى العديد من المنشآت الإدارية وسماها القاهرة المعزية (4) التى أصبحت عاصمة للخلافة الفاطمية بعد أن دخلها المعز لدين الله بأهله وبيت ماله ورجال دولته. بل وبرفات أجداده (1 36 هـ/1972 م)، حيث ظلت عاصمه للفاطميين إلى انتهاء دولتهم، وباتخاذ القاهرة عاصمة للّخلافة الفاطمية رجحت كفة الفاطميين على العباسيين فى بغداد، وارتفع شأنهم فامتد نطاق حكمهم من البحر الأحمر حتى المحيط الأطلسى ليشمل- فضلا عن الشمال الأفريقى- سوريا وفلسطين واليمن ومكة والنوبة، بل وصل إلى الموصل وكادوا يقتحمون بغداد على الخلافة العباسية، وكان الأسطول الفاطمى يفرض سلطانه على البحر المتوسط، بل ويهدد الشواطئ الجنوبية لأوروبا. (5)

إن الاستقرار السياسى الذى شهدته الخلافة الفاطمية فى مصر فى عهد المعز لدين الله

(1 34 - 365 هـ/952 - 975 م)، والعزيز بالله (365 - 386 هـ/ 975 - 996 م)، والحاكم بأمر الله (386 - 411 هـ/996 - 1020م) نتج عنه ازدهار اقتصادى، وعلمى وعمرانى، حيث عم الرخاء البلاد وانتشرت مظاهر التحضر والازدهار والرخاء المادى الذى بلغ حد الترف بصورة لم تعرفها مصر منذ زمن بعيد، كما ازدهرت الحياة العلمية برعاية خلّفاء الفاطميين ووزرائهم، حيث جلبت نوادر الكتب والمخطوطات فى كل علم وفن، حيث بلغت محتويات "خزانة الكتب " بالقصر مليونا وستمائة ألف كتاب، ونشطت الحركة العلمية لنشر العلم وتدعيم المذهب الشيعى فى الجامع الأزهر الذى عقدت له الزعامة الثقافية والعلمية والدينية، وفى دار العلم (دار الحكمة) التى أنشأها الحاكم بأمر الله (400 هـ/1009م) والتى زودها بمختلف أنواع الكتب لتنافس بيت الحكمة فى بغداد، وبالنساخ والقراء وجميع أدواتهم، وقصدها العلماء فى كافة العلوم، هذا فضلا عن مجالس المناظرة فى قصور الخلفاء، والتى كان يحضرها مشاهير علماء العصر.

وفى العمران شيدت المنشآت الدينية فضلا عن الأزهر- كان جامع الحاكم بأمر الله (403 هـ/1012 م) والجيوشى (498 هـ/1007م) والأقمر (519 هـ/1125م) ومسجد الصالح طلائع (555 هـ/ 160 1م) وغيرها من العمائر والمنشآت المدنية التى تشهد على ما بلغته البلاد من الرقى الفنى. وقد انقسم المجتمع المصرى فى عهد الفاطميين إلى سنى وشيعى، فالسنيون هم المصريون والأتراك والسودانيون؛ أما الشيعة فهم المغاربة حضروا مع الفاطميين، وكانت الإدارة فيهم، وكان الخلفاء متسامحين، فلم يجبروا أحدا على اعتناق المذهب الشيعى الأمر الذى حفظ للمصريين مذهبهم السنى كما اهتم الفاطميون بالاحتفال بالأعياد والمناسبات الدينية بشكل منقطع النظير، وكثير من مظاهر الاحتفالات الدينية السائدة فى مصر الآن ترجع بجذورها إلى أيام الفاطميين فى مصر.

وقد تضافرت عدة عوامل أدت إلى تدهور الفاطميين وضعفهم ثم زوال دولتهم، وذلك منذ عهد الظاهر (أبو الحسن على الظاهر لإعزاز دين الله (411 - 427 هـ/020 1 - 035 1م) ثم المستنصر بالله (أبو تميم) (427 - 487 هـ/ 1035 - 1094 م) منها: الإسراف فى استخدام جند من الأتراك والمغاربة والسودانيين، والتنازع بين طوائفهم، ثم توالى الخلفاء الضعاف الذين تولوا، وهم جميعا أطفال باستثناء الحافظ الذى تولاها وهو شيخ كبير، هذا فضلا عن انتشار المجاعات والأوبئة نتيجة نقص مياه النيل حينا واحتكار التجار أحيانا بالإضافة إلى التهديد الصليبى الذى كان يتطلع إلى السيطرة على مصر. إضافة إلى سيطرة قادة الجند والوزراء. فأصبح الصراع الحقيقى بين الوزراء أنفسهم كما حدث بين طلائع بن رزيك وشاور، وبين شاور وضرغام فاستنجد الأخير بعمورى ملك بيت المقدس، كما استنجد شاور بسلطان حلب نور الدين محمود الذى أرسل قائده أسد الدين شيركوه ومعه ابن أخيه صلاح الدين، حيث نجح شيركوه فى القضاء على ضرغام ثم شاور، وتولى الوزارة فى مصر لآخر خلفاء الفاطميين وهو الخليفة أبو محمد عبد الله العاضد لدين الله (555 - 567 هـ) (1160هـ /1171 م) وبعد وفاة شيركوه خلفه على الوزارة فى مصر صلاح الدين، ولما مات الخليفة العاضد (567 هـ/ 1171م) أزيل شعار الفاطميين وقامت الدولة الأيوبية فى مصر على يد صلاح الدين الذى أعادها إلى المذهب السنى والخلافة العباسية (6).

ظلت الدولة الفاطمية منذ بدء إعلانها فى سنة (297 هـ/909 م) وحتى سنة (567 هـ/ 1171م) مائتين وسبعين عاما تولى الخلافة فيها أربع عشرة خليفة أولهم أبو محمد عبد الله المهدى غير أن الخلافة لم تأت إلى مصر إلا سنة (1 36 هـ/972 م) حين دخلها الخليفة الرابع المعز لدين الله، وبذلك يكون قد تواتر عليها أحد عشر خليفة أولهم المعز وآخرهم العاضد.

أ. د/ السيد محمد الدقن
__________
المراجع
1 - اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ص 41، 5 4 المقريزى تحقيق د جمال الدين الشيال، دار الفكر القاهرة 1367 هـ، 1948 م.
2 - النجوم الزاهرة: ابن تغرى بردى 2/ 51 - 53 المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر.
3 - تاريخ مصر: ص 211 عمر الإسكندرى، وسفرج.
4 - الكامل فى التاريخ ابن الأثير، 8/ 98 دار صادر بيروت 1399 هـ/ 979 1 م
5 - المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار 1/ 0 32، 324 دار صادر بيروت
6 - الأحداث السياسية فى مصر منذ الفتح العربى حتى سقوط الدولة الفاطمية ص 133 د. محمد أحمد حسب الله
0 2 - 567 هـ الطبعة الأولى، دار الفكر العربى، القاهرة، 1995 م.

287 - م 4: أبو السليل ضريب بن نقير. وقيل ابن نفير بالفاء. الجريري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - م 4: أَبُو السَّلِيلِ ضُرَيْبُ بْنُ نُقَيْرٍ. وَقِيلَ ابْنُ نُفَيْرٍ بِالْفَاءِ. الْجُرَيْرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ. وَلَمْ يَلْقَهُمَا. وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، وَزَهْدَمِ الْجَرْمِيِّ.
وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ التيمي، وسعيد الجريري، وَكَهْمَسٌ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقُوهُ.

184 - الحسن بن هبة الله بن أبي الفضل بن سفير، بالفاء، أبو القاسم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - الحسن بْن هبة اللَّه بْن أَبِي الفضل بْن سُفَير، بالفاء، أبو القاسم الدَّمشقيّ. [المتوفى: 594 هـ]
سمع من جمال الْإِسْلَام أَبِي الْحَسَن، وأبي الفتح المصِّيصيّ. وحدَّث. روى عَنْهُ ابن خليل فِي مُعْجمه، وغير واحد.
تُوُفّي فِي رمضان.

531 - شمخ بن ثابت بن عنان بن وافد - بالفاء - أبو علي العرضي، السنبسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

531 - شَمْخُ بن ثابتِ بن عنان بن وافد - بالفاء - أَبُو عَلِيّ العُرْضيّ، السِّنْبِسيّ، [المتوفى: 638 هـ]
خطيبُ داريَّا.
فقيهٌ شافعيّ، فصيحٌ، قادرٌ عَلَى صَوْغِ الخطب. سَمِعَ بخُراسانَ من مُحَمَّد بن فضل اللَّه السَّالاريّ، ومُحَمَّد بن أَحْمَد الْبُخَارِيّ الخُوارَزْميَّ.
رَوَى عنه ابنه الخطيب، والمجد ابن الحلوانية، وأبو علي ابن الخلال، وغيرهم. وبالإجازة العماد محمد ابن البالسي، وإبراهيم بن أبي الحسن المخرمي.
قرأتُ وفاتَه بخطِّ الضياءِ فِي عاشر رمضان.

تأتي بسبعة أوجه: ١ ـ حرف عطف.

٢ ـ حرف استئناف. ٣ ـ حرف رابط لجواب الشرط. ٤ ـ حرف سببيّ. ٥ ـ حرف تعليل. ٦ ـ حرف زائد لتحسين اللفظ. ٧ ـ فعل أمر.

أ ـ الفاء العاطفة: حرف عطف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب، يعطف اسما على اسم، نحو: «جاء زيد فسمير»، وجملة على جملة، نحو الآية: (فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها، فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ) (البقرة: ٣٦) وهي تفيد ثلاثة معان مجتمعة: اشتراك المعطوف مع المعطوف عليه في الحكم، والترتيب (١) ، والتعقيب (٢) ، فإذا قلت: «جاء زيد فسمير»، يعني أن زيدا وسميرا اشتركا في المجيء، وأنّ زيدا جاء أوّلا وبعده سمير دون مهلة بينهما. وقد تأتي في الجملة والصّفة لمجرّد الترتيب، نحو الآية: (فَراغَ إِلى أَهْلِهِ، فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ، فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ) (الذاريات: ٢٦ ـ ٢٧) ونحو الآية: (فَالزَّاجِراتِ زَجْراً، فَالتَّالِياتِ ذِكْراً) (الصافات: ٢ ـ ٣) وانظر: عطف النّسق (٤) .

ملحوظة: قد تحذف الفاء مع معطوفها، نحو الآية: (وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ، فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ، فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً) (البقرة: ٦٠) ، أي: فضرب فانفجرت. وتسمّى هذه الفاء المذكورة في الكلام، والتي تعطف ما بعدها على الفاء المحذوفة مع معطوفها: الفاء الفصيحة، لأنها تفصح وتكشف عن المحذوف.

ب ـ الفاء الاستئنافيّة: حرف استئناف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من

(١) لا تنافي الآية (أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا) (الأعراف: ٣) إفادتها الترتيب لأن التقدير: أردنا إهلاكها فجاءها بأسنا.

(٢) أي عدم وجود مهلة بين المعطوف والمعطوف عليه، ونادرا ما تفيد الترتيب والتراخي.

الإعراب، تستأنف ما بعدها بكلام لا علاقة له بالكلام السابق، والجملة التي بعدها تكون استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب، نحو الآية: (فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً، جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما، فَتَعالَى اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (الأعراف: ١٩٠) . (جملة «تعالى الله» استئنافيّة لا محل لها من الإعراب) .

ج ـ الفاء الرابطة لجواب الشرط، أو فاء الجزاء: حرف مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب، يقع في جواب الشرط، وتعرب الجملة بعده في محل جزم جواب الشرط، إذا كانت أداة الشرط جازمة، ولا يكون لها محل من الإعراب، إذا كانت أداة الشرط غير جازمة (١) ، وذلك إذا كان جواب الشرط:

١ ـ جملة اسميّة، نحو: «من يجتهد فالجائزة تنتظره» (جملة «الجائزة تنتظره» في محل جزم جواب الشرط) .

٢ ـ جملة فعليّة فعلها جامد، نحو: «من يعمل فعسى أن ينال مبتغاه» (جملة «فعسى أن ينال مبتغاه» في محل جزم جواب الشرط) .

٣ ـ جملة فعليّة مقترنة بـ «قد»، نحو الآية: (قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ) (يوسف: ٧٧) .

٤ ـ جملة مقترنة بـ «ما» نحو: «إن تدرس فما أنت خائب».

٥ ـ جملة مقترنة بـ «لن»، نحو: «إذا رحلت فلن تعرف الراحة» (جملة «لن تعرف الراحة» لا محلّ لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم) .

٦ ـ جملة مقترنة بالسين أو «سوف» نحو: «إن تهاجر فسوف تندم».

٧ ـ جملة مصدّرة بـ «ربّ»، نحو: «إذا زرتني فربّما أكرمك».

٨ ـ جملة مصدّرة بـ «كأنّما»، نحو: «لو زرتني كأنّما أكرمتني» (جملة «كأنما أكرمتني» لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم) .

٩ ـ مصدّرا بأداة شرط، نحو: «من يحاورك فإن كان مثقّفا فحاوره».

د ـ الفاء السببيّة: هي حرف عطف يفيد الترتيب والتعقيب مع دلالته على «السببيّة الجوابيّة»، لكن يقع بعدها فعل مضارع منصوب بـ «أن» مضمرة وجوبا (٢) .

وشرطها أن يكون ما قبلها سببا لما بعدها، وأن يتقدّم عليها أحد الأمور التسعة التالية:

١ ـ الأمر، نحو: «قم فنقوم» («قم»:

(١)
انظر أدوات الشرط الجازمة وغير الجازمة في مادة «شرط».

(٢) وتؤوّل الجملة بعدها بمصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق.

فعل أمر مبنيّ على السكون، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. «فنقوم» الفاء حرف سببيّ مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب. «نقوم» فعل مضارع منصوب بـ «أن» مضمرة، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن، والمصدر المؤوّل من «أن نقوم» معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق، والتقدير: «ليكن منك قيام فقيام منا»).

٢ ـ الدّعاء، نحو قول الشاعر:
ربّ وفّقني فلا أعدل عن
...
سنن السّاعين في خير سنن

٣ ـ النهي، نحو الآية: (وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي) (طه: ٨١) .

٤ ـ الاستفهام، نحو الآية: (فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا) (الأعراف: ٥٣) .

٥ ـ العرض، نحو قول الشاعر:
يابن الكرام ألا تدنو فتبصر ما
...
قد حدّثوك فما راء كمن سمعا

٦ ـ التحضيض، نحو الآية: (لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ) (المنافقون: ١٠) .

٧ ـ التمني، نحو الآية: (يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً) (النساء: ٧٣) .

٨ ـ الترجّي، نحو الآية: (لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى) (عبس: ٣ ـ ٤) .

٩ ـ النفي نحو الآية: (لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا) (فاطر: ٣٦) .

ملحوظة: لا يجوز الفصل بين فاء السببيّة والفعل المضارع بغير «لا» النافية، إن اقتضى الأمر وجودها. وإذا انتقض النفي بـ «إلّا» الاستثنائيّة، وكانت قبل فاء السببيّة، وجب رفع المضارع، على اعتبار هذه الفاء للاستئناف، أو للعطف المجرّد، وليست للسببيّة، نحو: «ما اكتسبت مالا إلا المال الحلال، فأنفقه». أما إذا نقض النفي بـ «إلا» الاستثنائيّة، وكانت بعد الفاء والمضارع، فيجوز في المضارع الرفع والنصب، نحو: «ما اكتسبت مالا فأنفقه، إلا المال الحلال».

ه ـ الفاء التعليليّة: حرف بمعنى «لأجل» مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، نحو: «ساعد زيدا فهو صديقك».

و ـ الفاء الزائدة لتزيين اللفظ: هي حرف لا عمل له، مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب، وتتصل بـ «قط» و «صاعدا» و «حسب» ... الخ. نحو: «أعطيته خمسين ليرة فقط» («فقط»: الفاء حرف زائد لتزيين اللفظ مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب. «قط»: اسم فعل مضارع بمعنى:

يكفي، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي يعود إلى «ليرة». وجملة «فقط» استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

ز ـ الفاء الفعليّة: تأتي الفاء المكسورة «ف» فعل أمر من الفعل: «وفى، يفي»؛ نحو: «ف وعدك، يا نبيل» («ف»: فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة من آخره، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت ... )
.

فهرس كتب التاريخ (حرف الفاء)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس كتب التاريخ (حرف الفاء)
الفتح القريب
....
فتور، زمان الصدور
....
فرائد السلوك
....
فرحة الأنفس
....
فصول الحل والعقد
....
الفصول المهمة
....
فضائل بغداد
....
فضائل الخلفاء
....
فضائل الشام
....
فضائل الصحابة
....
فضائل غرناطة
....
فضائل فاطمة
....
فضائل مكة
....
فضائل اليمن
....
الفضل المزيد
....
الفضل الوفي
....
فوات الوفيات
....
فواضل السمر
....
الفوايح النبوية
.... (1/ 325)
الفهرس
في أخبار الندماء.

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الفاء) :

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الفاء) :
(فتح الوصيد) ، شرح: (الشاطبية) .
للسخاوي.
(فنون الأفنان) .
(الفصول المختصرة) .
(فوائد القرآن) .
(الفوائد المظفرية، في شرح تكملة الشاطبية) .

فهرس الكتب التي لا يصح تجريدها عن الإضافة (حرف الفاء)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب التي لا يصح تجريدها عن الإضافة (حرف الفاء)
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت