نتائج البحث عن (القبي) 40 نتيجة

(القبيب) مَا يبس من النَّبَات وَصَوت جَوف الْفرس وَصَوت أَنْيَاب الْفَحْل وهديره وَمن الأقط مَا خلط رطبه بيابسه
(الْقَبِيح) ضد الْحسن وَهُوَ مَا نفر مِنْهُ الذَّوْق السوي وَمَا كره الشَّرْع اقترافه وَمَا أَبَاهُ الْعرف الْعَام (ج) قباح وقباحى وقبحى
(القبيحة) ذَات الْقبْح (ج) قباح وقبائح
(القبيص) التُّرَاب الْمَجْمُوع وَمن الْخَيل الوثيق الْخلق لَا يمس الأَرْض مِنْهُ عِنْد الركض إِلَّا أَطْرَاف سنابكه من قدم
(القبيض) من الدَّوَابّ السَّرِيع نقل القوائم وَيُقَال فرس قبيض الشد وَمن الرِّجَال اللبيب المكب على صَنعته
(القبيعة) من السَّيْف وَنَحْوه مَا على طرف مقبضه من فضَّة أَو حَدِيد
(الْقَبِيل) الجيل وَالْجَمَاعَة والأتباع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِنَّه يراكم هُوَ وقبيله من حَيْثُ لَا ترونهم}} والصنف المماثل تَقول خُذ هَذَا وَمَا كَانَ من قبيله والضامن أَو الْكَفِيل وَبِه فسر مَا فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{أَو تَأتي بِاللَّه وَالْمَلَائِكَة قبيلا}} والعريف وَهُوَ دون الرئيس (وَيُطلق على الْمُذكر والمؤنث) (ج) قبل
(الْقَبِيلَة) الْجَمَاعَة من النَّاس تنتسب إِلَى أَب أَو جد وَاحِد وَمن الْحَيَوَان والنبات الصِّنْف والرقعة فِي قب الْقَمِيص وسير اللجام وَإِحْدَى عِظَام الرَّأْس الْمُتَّصِل بَعْضهَا بِبَعْض (ج) قبائل وقبائل الرحل أحناؤه المشعوب بَعْضهَا إِلَى بعض وقبائل الشَّجَرَة أَغْصَانهَا وَيُقَال ثوب قبائل أَخْلَاق
(القبين) المنكمش فِي أُمُوره المنطوي على نَفسه
القُبَيْبَاتُ:
جمع تصغير الذي قبله: بئر دون المغيثة في طريق مكة بخمسة أميال بعد وادي السباع، وهي بئر وحوض وماؤها قليل عذب ورشاؤها نيف وأربعون قامة. والقبيبات: محلة ببغداد وماء في منازل بني تميم وموضع بالحجاز. والقبيبات: محلة جليلة بظاهر مسجد دمشق.
القُبَيْصَةُ:
فعيلة، بالضم ثم الفتح، تصغير القبصة من قبصته إذا تناولته بأطراف الأصابع:
وهو موضع في شعر الأعشى.
القَبِيصَةُ:
منسوبة إلى رجل اسمه قبيصة، بالفتح ثم الكسر: قرية من أعمال شرقي مدينة الموصل بينهما مقدار فرسخين، والقبيصة أيضا: قرية أخرى قرب سامرّا ذكرها جحظة في قطعة ذكرت في دير العلث منها:
واعدلا بي إلى القبيّصة الزه ... راء حتى أعاشر الرّهبانا
وإلى واحدة منهما ينسب أبو الصقر القبيصي المنجّم، كان أديبا شاعرا ومن شعره، قال ابن نصر: كان بعض أصدقاء أبي صقر وعده بسمك ثم وعده بحمل ومطله بهما ولم يحمله وكانت تلك حاله، فكتب إليه:
أيا واعدي سمكا ما حصل، ... ومتبعه حملا ما حمل
فيا سمكا في محلّ السّماك، ... ويا حملا في محلّ الحمل
لقد ضعفت حيلتي فيكما، ... كما ضعفت في المحال الحيل
القبيح: ما يكون متعلقه الذم في العاجل، والثواب في الآجل، ذكره ابن الكمال. وقال الراغب: القبيح ما ينبو عن البصر من الأعيان، وما تنبو عنه النفس من الأعمال والأحوال.
القبيل: جمع قبيلة، وهي الجماعة المجتمعة التي يقبل بعضها على بعض. ويقال فلان لا يعرف القبيل من الدبير: أي ما أقبلت به المرأة من غزلها وما أدبرت به.
الوقف القبيح:ما لا يفهم منه المراد نحو الوقف في سورة الفاتحة على {{الْحَمْدُ}} وهذا النوع لا يُعتمد الوقف عليه إلا للضرورة من انقطاع نفس ونحوه إما لنقص المعنى أو لفساده، فنقص المعنى نحو المثال السابق، وفساده أو تغييره نحو الوقف على قوله تعالى: {{لَا يَسْتَحْيِي}} [في قوله تعالى {{إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا}}] (1) ويُسمى بـ (الوقف الناقص) و (الوقف الممنوع).
5444- ابن القبيطي 1:
الإِمَامُ الصَّدُوْقُ أَبُو الفَرَجِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بن حمزة بن فارس، ابن القُبَّيْطِيِّ البَغْدَادِيُّ، الكَاتِبُ، أَخُو حَمْزَةَ.
وُلِدَ سَنَةَ 528، وَسَمِعَ الحُسَيْن سِبْط الخَيَّاط، وَأَخَاهُ الإِمَام أَبَا مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدِ ابْنِ السَّلاَّلِ، وَعَلِيّ ابْن الصَّبَّاغِ، وَأَبَا سَعْد ابْن البَغْدَادِيّ، وَالأُرْمَوِيّ، وَخَلْقاً كَثِيْراً، وَتَفَرَّد، وَحَدَّثَ بِالكَثِيْرِ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: قَرَأْت عَلَيْهِ كَثِيْراً، وَكَانَ صَدُوْقاً، مَرضيّاً، حُفَظَةً لِلْحِكَايَات وَالأَشعَار.
مَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سنة تسع وست مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 207"، وشذرات الذهب "5/ 38" ووقع عنده [ابن القسطي] بالسين المهملة بدل [ابن القبيطي] .
5757- القبيطي 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الثِّقَةُ مُسْنِدُ العِرَاقِ أَبُو طَالِبٍ عبد اللطيف بنُ أَبِي الفَرَجِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ حَمْزَةَ بنِ فَارِسٍ، ابْنُ القُبَّيْطِيِّ، الحَرَّانِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، التَّاجِرُ الجَوْهَرِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، فِي شَعْبَانَ.
وَسَمِعَ مِنْ: جَدِّه عَلِيِّ بنِ حَمْزَةَ، وَالشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ الجِيْلِيِّ، وهبة الله ابن هِلاَلٍ الدَّقَّاقِ، وَأَبِي الفَتْحِ ابْنِ البَطِّيِّ، وَأَحْمَدَ بن المقرب، ويحيى بن ثابت، وأبي بكر بنِ النَّقُّوْرِ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: جَمَالُ الدِّيْنِ الشَّرِيْشِيُّ، وَتَقِيُّ الدِّيْنِ ابْنُ الوَاسِطِيِّ، وَشَمْسُ الدِّيْنِ ابْنُ الزَّينِ، وَعِزُّ الدِّيْنِ الفَارُوْثِيُّ، وَعَلاَءُ الدِّيْنِ ابْنُ بَلْبَانَ، وَرَشِيدُ الدِّيْنِ ابْنُ أَبِي القَاسِمِ، وَعِمَادُ الدِّيْنِ ابْنُ الطَّبَّالِ، وَعِزُّ الدِّيْنِ ابْنُ البُزُوْرِيِّ، وَعَلِيُّ بنُ حُصَيْنٍ، وَسُنْقَرُ القَضَائِيُّ، وَتَاجُ الدين الغرافي، وعدة.
وَبِالإِجَازَةِ: أَبُو العَبَّاسِ ابْنُ الشِّحنَةِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ البُخَارِيُّ، وَابْنُ العِمَادِ الكَاتِبُ، وَسِتُّ الفُقَهَاءِ بِنتُ الوَاسِطِيِّ.
وَقَدْ سَافرَ فِي التِّجَارَةِ مُدَّةً، وَكَانَ دَيِّناً، خَيِّراً، حَافِظاً لِكِتَابِ اللهِ، صَادِقاً، مَأْمُوْناً، لاَ يُحَدِّث إلَّا مِنْ أَصْلِهِ، وَكَانَ يَتَّجِرُ. تَكَاثَرَ عَلَيْهِ الطَّلَبَةُ. وَرَوَى الكَثِيْرَ، وَسَمِعَ "سُنَنَ ابْنِ مَاجَه" بِفَوتٍ، فَاتَهُ النِّصْفُ الأَوّلُ مِنَ الجُزْءِ الثَّانِي عَشَرَ: نِصْفَ جُزءِ مِنْ أَبِي زُرْعَةَ المَقْدِسِيِّ.
وَحَدَّثَ بِـ "المَقَامَاتِ" عَنِ ابْنِ النَّقُّوْرِ، وَحَدَّثَ بِكِتَابِ "المُسْتَنِيْرِ فِي القِرَاءاتِ" عَنِ ابْن المُقَرَّبِ، وَرَوَى "دِيْوَانَ المتنبِي"، عَنْ شَيْخٍ لَهُ؛ أَبِي البَرَكَاتِ الوَكِيْلِ، وَ"غَرِيْبَ أَبِي عُبَيْدٍ" عَنْ عَبْدِ الحَقِّ اليُوْسُفِيِّ، وَ"المُصَافحَةَ" لِلبَرْقَانِيِّ عَنْ شُهْدَةَ، وَ"مَغَازِي الأُمَوِيِّ" عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْصُوْرٍ المَوْصِلِيِّ، وَ"سُنَنَ الدَّارَقُطْنِيِّ" عَنْ عَبْدِ الحَقِّ، وَ"فَضَائِلَ القُرْآنِ لأَبِي عُبَيْدٍ" عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، وَأَشيَاءَ.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 349".

هو الوقف على ما لا يؤدي معنى صحيح. وذلك لشدة تعلقه بما بعده لفظا ومعنى. ولا يجوز الوقف على مثل هذا إلا لضرورة قاهرة.



فمنه الوقف على كلام لا يفهم معناه، كالوقف على الْحَمْدُ في الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [الفاتحة: 2]، ومنه الوقف على كلمة توهم معنى غير مراد من الله سبحانه، كالوقف على الْمَوْتى في إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ [الأنعام: 36].

ومنه الوقف على كلمة توهم معنى مخالفا لما أراد الله سبحانه، كالوقف على الصَّلاةَ في يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى [النساء: 43].

ومنه الوقف على كلمة توهم معنى لا يليق بالله جل جلاله، كالوقف على يَسْتَحْيِي في إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما [البقرة: 26].

ومنه وقف التعسف.

(راجع: وقف التعسف).

المقرئ: حمزة بن علي بن حمزة بن فارس الإمام، أبو يعلى الحزاني، ثم البغدادي، المعروف بابن
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 548).
* بغية الطلب (6/ 2946)، أعلام النبلاء (4/ 269)، روضات الجنات (2/ 374)، الأعلام (2/ 279)، معجم المؤلفين (1/ 656).
* النجوم (6/ 191)، غاية النهاية (1/ 264)، التقييد لابن نقطة (257)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 92)، تاريخ الإسلام (وفيات 602 ط- بشار)، معرفة القراء (2/ 581)، السير (21/ 441)، العبر (5/ 4)، الوافي (13/ 177)، الشذرات (7/ 13).

القبيطي.
ولد: سنة (524 هـ) أربع وعشرين وخمسمائة.
من مشايخه: سبط الخياط وأبو الكرم المبارك بن الحسن الشهرزوري وغيرهما.
من تلامذته: أبو عبد الله الدُّبيثي، والضياء محمّد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "أحد القراء المحققين المسندين ... كان ثقة صادقًا، حسن الأخلاق". أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال أبو شامة: كان عفيفًا زاهدًا ثقة، وقال ابن الظاهري: ثقة حجة في أئمة القراء المجودين" أ. هـ.
• السير: "كتب وتعب وحصل الأصول لكن احترقت كتبه وكان مليح الكثابة متقنًا إمامًا" أ. هـ.
• الوافي: "قرأ العربية وحصل منها طرفًا واسعًا ... قال ابن النجار محب الدين: وكان ثقة صدوقًا حجة نبيلًا من أئمة القراء المجودين موصوفًا بحسن الأداء والنغمة.
وكان يقصده الناس في ليالي شهر رمضان من الأمكنة البعبدة. وما رأيت قارئًا أحلى نغمة منه ولا أحسن تجويدًا مع علو سنه وانقلاع ثنيته. وكان تام المعرفة بوجوه القراءات وعللها وحفظ أسانيدها وطرقها. وكان في صباه من أحسن أهل زمانه وجهًا وأظرفهم شكلًا مع عفة وصيانة"
أ. هـ.
• غاية النهاية: "مسند محقق ثقة حجة مجود"أ. هـ.
وفاته: سنة (602 هـ) اثنتين وستمائة، وقد قارب الثمانين.

المقرئ: عبد المجير بن محمّد بن عشائر، كمال الدين القَبيصي المَوْصلي، أبو محمد.
ولد: سنة (537 هـ) سبع وثلاثين وخمسمائة.
من مشايخه: ابن سعدون القرطبي وغيره.
من تلامذته: الصاحب مجد الدين بن العديم، وعبد الصمد بن أبي الجيش وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• التكملة لوفيات النقلة: "كان من القراء المجودين ومن أعيان الفقهاء" أ. هـ.
تاريخ الإسلام: "شيخ معمر فاضل".
وقال: "كان عالي الإسناد في القراءات. ولا أعلم أحدًا ممن قرأ عليه" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ إمام مجود فقيه".
وقال: "قال عبد العظيم الحافظ: كان من القراء المجودين ومن أعيان الفقهاء قلت -أي ابن الجزري- عمر دهرًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (631 هـ) إحدى وثلاثين وستمائة.

اللغوي، المفسر: عمر بن مسلم بن سعيد بن عمر بن بدر بن مسلم القرشي البلخي الأصل، العينتابي ثم الدمشقي، أَبو حفص، زين الدين القبيباتي.
ولد: سنة (724 هـ) أربع وعشرين وسبعمائة.
من مشايخه: شرف الدين خطيب جامع جراح، والشيخ علاء الدين بن حجي، والبهاء الأخميمي وغيرهم.
من تلامذته: ابن قاضي شهبة وغيره.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "اشتغل كثيرا وسمع الكثير وعني بالحديث والفقه والأصول والعربية وكان يعمل المواعيد وللناس فيه محبة واعتقاد وقد امتحن مرة بسبب المذهب التيمي ... ثم امتحن بصحبة ولده المنطاش، وكان مسجونا بقلعة دمشق ... قرأت بخط المحدث برهان الدين بحلب: اجتمعت به فوجدته عالما كثير الاستحضار في فنون، منها: التفسير والفقه والأصول، يحفظ متونا كثير جدا، وألفاظ التفسير كما هي ويجود غرائب من المتون وزيادات غريبة يعزوها، ويعرف أسماء الرجال وطبقاتهم، ويتكلم في الصحيح والضعيف، ولم يكن عنده مكر ولا غش، مع الدين والخير وملازمة السنة. انتهى" أ. هـ.
* الدرر الكامنة: "قال الشيخ شهاب الدين حجي: كان بارعًا في التفسير يحفظ المتون ويعرف أسماء الرجال ويشارك في العربية وكان مشهورًا بقوة الحفظ وعدم النسيان والقيام في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكانت له سمعة وصيت بسبب ذلك مع الشجاعة والإقدام والصدع بالحقِّ على الصغير والكبير، مع عدم المداراة والمحاباة، ونقموا عليه بأنه كان ممن بالغ في القيام على تاج الدين السبكي لما امتحن، مع أنَّه هو الذي أدخله في الفقهاء، وكان كثير الإقبال على الإشتغال والمطالعة لا يمل مع ذلك وملك من الكتب النفيسة شيئًا كثيرًا فلما امتحن بالمصادرة رهن أكثرها على ذلك وما أفاده بل مات في الاعتقال" أ. هـ.
* السلوك: "لم يجلس للوعظ حتَّى حفظ أربعين مجلسا، وبرع في الحديث والفقه والتفسير" أ. هـ.
* طبقات الشَّافعية لابن قاضي شهبة: " ... وكان مشهورًا بقوة الحفظ ... كثير الإنكار على أرباب الشبه، شجاعا، مقداما، كثير المساعدة لطلبة العلم.
يقول الحقَّ على من كان من غير مداراة في الحقِّ ولا محاباة"
أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "اشتغل بالحديث وكان يعمل مواعيد نافعة، تفيد الخاصة والعامة وانتفع به خلق كثير من العوام وصار لديهم فضيلة وأفتى وتصدى للإفتاء والافادة" أ. هـ.
* الشذرات: "قال الحافظ ابن حجي: برع في
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 401)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 13)، ذيل تذكرة الحفاظ (368)، الشذرات (8/ 554)، الدرر (3/ 271)، إنباء الغمر (3/ 42)، وسماه عمر بن سعيد بن عمر بن بدر ... ، السلوك (3/ 2 / 757)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 214)، الدارس (1/ 40)، الوجيز (1/ 295)، طبقات الحفاظ (398)، معجم المؤلفين (2/ 579).

علم التفسير، وأما علم الحديث فكان حافظًا للمتون عارفًا بالرجال، وكان سمع الكثير من شيوخنا، وله مشاركة في العربية"
أ. هـ.
* معجم المفسرين: "محدث، واعظ، مفسر من فقهاء الشافعية" أ. هـ.
وفاته: سنة (792 هـ) اثنتين وعشرين وسبعمائة.

في الفرنسية/ Laid
في الانكليزية/ Ugly
القبيح هو المنافر للطبع، أو المخالف للغرض، أو المشتمل على الفساد والنقص، وهو مقابل للجميل والحسن. وقيل: كل ما يتعلق به المدح يسمى حسنا، وكل ما يتعلق به الذم يسمّى قبيحا. وقيل ايضا: الحسن هو الواجب والمندوب، والقبيح هو الحرام، أما المباح والمكروه فهما واسطة بين الحسن والقبيح.
وبعض الحنفية يقولون: ان ما أمر به الله حسن، وما نهى عنه قبيح. فالحسن والقبيح عندهم يتعلقان بالأمر الالهي، ولا يدركان الّا بعد ورود الشرع- أما المعتزلة فيقولون ان الحسن والقبيح ثابتان للعقل قبل ورود الشرع، فالمأمور به عندهم حسن بذاته، والمنهي عنه قبيح بذاته، والعقل يحكم بذلك في نفسه.
والواقع ان مسألة الحسن والقبيح مشتركة بين عدة علوم كعلم الجمال، وعلم الاخلاق، وعلم الكلام، وعلم الاصول، وعلم الفقه.
أما في علم الجمال فان القبيح مقابل للجميل من جهة ما هو مقولة من مقولات الفن، ويطلق على كل ما يبتعد عن الصورة الكاملة لنوعه. أو على كل منافر للذوق. فكل شيء مشوّه، أو مكروه، أو باذ الهيئة ذميم، فهو قبيح، وكل شيء طبيعي منافر للذوق فهو قبيح بالطبع، وكل شيء صناعي منافر للذوق فهو قبيح بالصناعة. غير انه في وسع الفنان ان يصور الشيء القبيح تصويرا جميلا يستحسنه الذوق، وتميل اليه النفس، هذا ما يعبرون عنه بقولهم: جمال القبح ( laideur la de Beaute).

36 - محمد مفرج بن عبد الله بن مفرج، أبو عبد الله المعافري القرطبي، المعروف بالقبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

36 - محمد مفرّج بن عبد الله بن مفرّج، أبو عبد الله المَعَافري القُرْطُبي، المعروف بالقُبيّ. [المتوفى: 371 هـ]
سَمِعَ مِنْ: قاسم بن أصبغ، وبمصر من أبي جعفر النّحّاس، وعبد الملك بن بحر الجلاب، وبمكّة من أبي سعيد ابن الأعرابي،
وَتُوُفِّي في رمضان.
تركوا الأخذَ عنه؛ لأنّه كان يعتقد مذهبَ ابن مَسَرَّة ويدعو إليه.

298 - علي بن حمزة بن فارس، أبو الحسن ابن القبيطي، الحراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - علي بْن حمزة بْن فارس، أبو الحسن ابن القُبَّيْطيّ، الحَرَّانيّ، [المتوفى: 568 هـ]
والد حمزة ومحمد.
قدِم بغدادَ فاستوطنها، وقرأ القراءات عَلَى أَبِي العزّ القلانِسيّ. وسمع من أبي بكر المزرفي، وغيره. سَمِعَ منه ولداه، وأبو المحاسن الْقُرَشِيّ. وتُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة.
قَالَ ابن النّجّار: قرأ لأبي عَمْرو على القلانِسِيّ؛ تلا عَلَيْهِ ابنه حمزة. صالح، خير، دين، عاش ثلاثًا وثمانين سنة.

77 - حمزة بن علي بن حمزة بن فارس بن محمد، أبو يعلى ابن القبيطي، الحراني الأصل البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - حمزة بْن عليّ بْن حمزة بْن فارس بن محمد، أبو يعلى ابن القبيطي، الحراني الأصل البغدادي المقرئ. [المتوفى: 602 هـ]-[58]-
من كبار القُرّاء، قرأ القراءات عَلَى أَبِي محمد سبط الخياط، وأبي الكرم الشهرزوري، وسمع منهما، ومن أبي الحسن محمد بْن أَحْمَد بْن تَوْبة، وأحمد بْن عَبْد الله ابن الأبَنوسيّ، وأبي عَبْد الله السّلال، وأبي إِسْحَاق إِبْرَاهيم بْن نَبهان الغَنَوّي، وأبي الفضل الأُرْمَويّ، وأبي غالب محمد بن علي ابن الداية، وسَعْد الخير، وأقرأ القراءات وحدَّث.
قَالَ الدّبيثِيّ: وكان ثقةً صدوقًا، حسن الخلق.
قلت: روى عَنْهُ، هُوَ، وابنُ خليل، والضّياء، والنّجيبُ عَبْد اللّطيف، والتَّقيّ اليَلْدانيّ، وآخرون. وأجاز للشّيخ شمس الدين عبد الرحمن، وللحافظ المنذريّ، وللفخر عليّ، وللكمال عَبْد الرحيم.
وُلد سنة أربع وعشرين وخمسمائة في رمضان، وتوفي في ثامن عشر ذي الحجَّة.
وقال أَبُو شامة: كَانَ عفيفًا، زاهدًا، ثقةً، قرأ على سبط الخيّاط بالروايات.
وقال ابن الظّاهريّ: ثقة حجَّة، من أئمة القراء المجودين.

478 - محمد بن علي بن حمزة بن فارس بن محمد بن عبيد، أبو الفرج الحراني البغدادي ابن القبيطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن حمزة بْن فارس بن محمد بن عبيد، أبو الفرج الحراني البغدادي ابن القبيطي، [المتوفى: 609 هـ]
أخو حمزة.
ولد في صفر سنة ثمان وعشرين وخمسمائة. وسمع من أبي عبد الله الحسين، وأبي محمد عبد الله سبطي أبي منصور الخياط، وأبي عبد الله ابن -[225]- السلال، وأبي القاسم علي ابن الصباغ، وأبي مَنْصُور بْن خَيْرُون، وأبي سعد أَحْمَد بن محمد البغدادي ثم الأصبهاني، وأحمد بن الأشقر، وطبقتهم.
وثقه أبو عبد الله الدبيثي، وروى عنه هو، والضياء، والجمال يحيى بن الصيرفي، والمحب ابن النجار، وآخرون. وتوفي في الثامن والعشرين من جمادى الأولى. وأجاز للفخر علي، ولجماعة.
وقد روى الحديث من بيته جماعة منهم: بنوة عبد اللطيف، وعبد العزيز، ونصر.
وكان متيقظا، حسن الأخلاق، صبورا للطلبة، جميل الأمر. سمع منه الجمال ابن الصيرفي كتاب " معرفة الصحابة " لأبي عبد الله بن مَنْدَهْ، بسماعه من أبي سعد أحمد بن محمد ابن البغدادي، عن أصحاب المؤلف؛ لأنه سمعه ملفقا على اثنين أو ثلاثة أنفس.

42 - عبد المجير بن محمد بن عشائر، أبو محمد كمال الدين القبيصي العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - عَبْد المُجِير بْن مُحَمَّد بْن عشائر، أَبُو مُحَمَّد كمالُ الدّين القَبِيصيّ العَدْلُ. [المتوفى: 631 هـ]
شيخٌ مُعَمِّر، فاضلٌ.
قَرَأَ القراءات بالموصلِ عَلَى يحيى بْن سعدون القُرْطُبيّ، وسَمِعَ منه ومن خطيب المَوْصِل.
قَالَ الزّكيّ المُنذريُّ: كَانَ من القرّاءِ المجوِّدين، وأعيانِ الفقهاء. توفي في جمادى الأولى. -[50]-
قلت: سَمِعَ منه القاضي مجدُ الدّين العَدِيميّ، وغيرُه. وكان عاليَ الإسنادِ فِي القراءاتِ. ولا أعْلَمُ أحدًا مِمَّنْ قرأ عَلَيْهِ.
وقد روى عَنْهُ القراءات بالإجازة عَبْد الصَّمد بْن أَبِي الجيش.

260 - عبد العزيز بن محمد بن علي بن حمزة بن فارس، أبو البركات ابن القبيطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن حمزة بْن فارس، أبو البركات ابن القُبَّيْطيِّ. [المتوفى: 634 هـ]
سَمِعَ مَعَ أخيه عبدِ اللطيف من شُهْدَةَ، وأَبِي نصرٍ عَبْد الرحيم اليُوسُفيِّ، وابن شاتيل، ومُحَمَّد بْن نَسيم.
وكانَ من أعيان قُرَّاءِ بغدادَ، جيِّدَ الأداء، طيِّبَ الصوتِ. قرأ القراءاتِ عَلَى عمِّه أَبِي يَعْلَى حَمزة. وأمَّ بمسجدهم عَلَى باب البَدْرِيّة. وكان فقيهًا، ديِّنًا، شافعيًا، حَسَنَ السَّمْتِ.
وُلِد سنةَ ثلاثٍ وستين. وتُوُفّي فِي رابع عشر ربيع الأول.
رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن بَلَبان. وأجازَ للبهاء ابن عساكر.
قَالَ ابْن النّجّار: قرأتُ عَلَيْهِ كتابَ " التّذكار " لابن شيطا بسماعِه من أَبِي نصرٍ عَبْد الرحيم بْن يوسُفَ، عن البَاقَرْحيِّ، عَنْهُ. وكان صَدوقًا.

305 - نصر بن محمد بن علي، أبو الفتوح ابن القبيطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

305 - نصر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ، أبو الفتوح ابن القُبَّيْطيّ، [المتوفى: 634 هـ]
أخو عبدِ العزيز المذكورِ آنفًا، وعبدُ اللطيف الّذِي فِي سنةِ إحدى وأربعين.
وُلِد سنة ستٍ وستين. وسمع من شُهْدَةَ، وعُبَيْد اللَّه بْن شاتيل، ونصر اللَّه القَزَّاز. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْن أَبِي الفَرَج ابن الدباب، وغيره. وسمع منه: العز عمر -[164]-
ابن الحاجب، والشرف أحمد ابن الْجَوْهريّ. ورَوَى عَنْهُ بالإجازة القاضي شهابُ الدّين ابن الخويي، وفاطمة بنت سليمان، وأبو علي ابن الخلال، والبهاء ابن عساكر، ومحمد ابن الشّيرازيّ.
وكان يَتَعانى الكتابةَ.
تُوُفّي فِي نصفِ ربيع الأول.
ومن مسموعاتِه " عوالي طِرَاد " عَلَى شهدة الكاتبة.

27 - عبد اللطيف بن أبي الفرج محمد بن علي بن حمزة بن فارس، أبو طالب ابن القبيطي، الحراني ثم البغدادي، التاجر، الجوهري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - عَبْد اللّطيف بن أَبِي الفَرَج مُحَمَّد بن عَليّ بن حمزة بن فارس، أبو طالب ابن القُبَّيْطِيّ، الحرّانيّ ثُمَّ البغداديّ، التّاجر، الجوهريّ، [المتوفى: 641 هـ]
مُسْنِد العراق فِي وقته.
وُلِدَ فِي شعبان سنة أربع وخمسين وخمسمائة، وسمع من جدّه أَبِي الْحَسَن، وَالشَّيْخ عَبْد القادر الجيليّ، وابن البّطيّ، وَأَبِي زُرْعَة، وَأَحْمَد ابن المقرَّب، وهبة اللَّه بْن الْحَسَن الدّقّاق، وَأَحْمَد بْن عَبْد الغنيّ الباجِسرائيّ، ويحيى بْن ثابت، وأبي بكر ابن النقور، وسعد الله ابن الدَّجاجِيّ، وَعَبْد اللَّه بْن منصور المَوْصِليّ، وَأَبِي محمد ابن الخشّاب، وشُهْدَة، وجماعة.
وروى الكثير، وسمع منه الحُفّاظ. وكان دَيِّنًا، خيرًّا، حافظًا للقرآن، مُحِبًّا للرّواية. تكاثر عَلَيْهِ الطَّلَبة، وحملوا عَنْهُ الكثير.
وروى " المقامات " عَن ابن النَّقُّور عَن الحريريّ، وروى " سنن النسائي " بفَوْت سبعة أجزاء، أول الفَوْت باب الإحداد فِي الجزء التّاسع عشر إلى باب عفْو النّساء عَن الدّم فِي الجزء الخامس والعشرين. ثمّ الجزء السّابع والعشرين بكماله، عَن أَبِي زُرْعَة.
وروى عَنْهُ " سُنَن ابن ماجة " بفَوْت نصف جزء أوله من ترجمة (مَن لبَّد رأسَه)، وآخره (الأضاحي واجبة أم لا)، عَن أَبِي زُرْعة أيضًا. وروى " مسند -[384]-
الحميدي "
عن الباجسرائي، و " ديوان المتنبي " عن ابن الوكيل، و "غريب الحديث " لأبي عبيد عن عبد الحق، و " فصيح ثعلب " عن غلام التبريزي، و"مغازي الأموي " عن عبد الله بن منصور، و "مصافحة البرقاني "، عن شهدة، و"سنن الدارقطني " عن عبد الحق، و"فضائل القرآن " لأبي عبيد عَن أَبِي زُرْعَة. وروى "جزء الحفار" و"تذكرة الحميدي "، و"أخلاق حملة القرآن " للآجري، و"جزء ابن مخلد "، و"جزء البانياسي " و"أربعة مجالس ابن أبي الفوارس ". وروى "المستنير" في القراءات عَن ابن المقرّب، عَن مؤلّفه.
وولي مشيخة المستنصريّة بعد ابن القَطِيعيّ، وعُفِي من المجيء إليها، فكان يقيم الوظيفة فِي بيته.
روى عَنْهُ جمال الدّين أَبُو بَكْر الشُّرَيْشيْ، والعلاء بْن بَلَبَان، وتقيّ الدّين بْن الواسطيّ، والشّمس عبد الرحمن ابن الزين، والرّشيد مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم، والعماد إِسْمَاعِيل ابن الطبال، والشيخ شمس الدين محمد ابن العماد، والمجد عبد العزيز ابن الخليليّ، وَالشَّيْخ عَبْد السّاتر بْن عَبْد الحميد، والقُطْب سَنْجَر النَّحْويّ، وَأَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الهادي، وَمُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معضاد الصَّرْصَريّ، والإمام أَبُو مُحَمَّد عَبْد الجبّار بن عبد الخالق بن عكبر الواعظ.
وأخبرنا عنه: أبو بكر ابن البزوري، وأبو الحسن الغرافي، وسنقر القضائي.
وَتُوُفّي فِي منتَصَف جمادى الآخرة.
وقد تفرّد بالسماع من الشيخ عبد القادر.
وإجازته متيسرة لجماعة منهم البجدي، وبنت الواسطي، وابن العماد الكاتب.
وقُبَّيْط حَرّان: حلاوة تُعْمَل من العسل.
قَالَ السيف ابن المجد: شيخ متيقظ، حافظ لأمره، رأيته بآخَرَة ملازمًا لبيته طول الزّمان، يخرج إلى الْجُمعة فقط. وكان يُؤثِر الخُمُول، وكان كثير الحكايات، ويتشدَّد فِي إعارة كُتُبه. وقد عمل التّجارة إلى مصر والرّوم -[385]-
والشّام سِنين. ثُمَّ تَجَرَ ابنُ امرأته إلى المغرب وذهب مالُه وبقي لَهُ دُوَيْرات فيها كراء.

490 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عشائر. الموصلي القبيصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - مؤنسة، الخاتون، المعمرة وتعرف بالدار القبيطة ابنة السلطان الملك العادل أبي بكر بن أيوب بن شاذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - مؤنسة، الخاتون، المعمرة وتعرف بالدار القبيطة ابنة السُّلطان الملك العادل أَبِي بَكْر بْن أيوب بْن شاذي. [المتوفى: 693 هـ]
آخر أولاد أبيها موتًا، روت بالإجازة عن: عفيفة الفارفانية وعين الشمس الثّقفيّة، سمع منها: ابن سيد الناس، وابن حبيب، وأولاد ابن الظّاهريّ، والطَّلَبة. وتُوُفيت فِي الرابع والعشرين من ربيع الآخر بالقاهرة. وقد قاربت التسعين. وفي إجازتها من عين الشمس تعميم، لأنّ فِي الاستدعاء: وللموجودين من نسل أيّوب بْن شاذي. وكان مولدها سنة ثلاث وستمائة.

رد القول القبيح في التحسين والتقبيح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رد القول القبيح، في التحسين والتقبيح
لنجم الدين: سليمان بن عبد القوي الطوفي، الحنبلي.
المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة.
وله (رد الاتحادية) .
كتاب: الحسن، والقبيح
في الكلام.
لمحمد بن محمد الحسيني، المشتهر: بالحكيمي.
أوله: (الحمد لله لاحاكم في الوجود سواه ... الخ) .
لخصه:
القاضي، أبو الوليد: محمد بن رشد الأندلسي.
المتوفى: سنة 520، عشرين وخمسمائة.
قال الشيخ زكريا الأنصاري: ما نهى عنه شرعا.
وفي «لب الأصول» : ما يذم عليه.
«المصباح المنير (قبح) ص 487 (علمية)، والحدود الأنيقة ص 77، ولب الأصول/ جمع الجوامع ص 23».

الجماعة أو العشيرة أو الكفلاء أو الأعوان المناصرون.
وكلها تناسب قوله تعالى: أَوْ تَأْتِيَ بِالله وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا [سورة الإسراء، الآية 92] معك ليؤيدوك.
«المعجم الوسيط (قبل) 2/ 740، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 98».

هي الجماعة التي تنسب إلى أصل واحد، أي: جد واحد، فهم بنو الأب، وجمعها قبائل، قال الله تعالى: وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا. [سورة الحجرات، الآية 13].
قال الماوردي في «الأحكام السلطانية» : أنساب العرب ست مراتب بجميع أنسابهم:
1- شعب. 2- قبيله. 3- عمارة.
4- بطن. 5- فخذ. 6- فصيلة.
فالشعب: النسب الأبعد كعدنان، سمى شعبا، لأن القبائل فيه تشعبت.
والقبيلة: هي ما انقسمت فيه أنساب الشعب كربيعة ومضر، سميت قبيلة لتقابل الأنساب فيها.
والعمارة: وهي ما انقسمت فيه أنساب القبيلة كقريش وكنانة.
والبطن: وهو ما انقسمت فيه العمارة كبني عبد مناف وبنى مخزوم.
والفخذ: وهي ما انقسمت فيه أنساب البطن كبني هاشم وبنى أمية.
والفصيلة: وهي ما انقسمت فيه أنساب الفخذ كبني العباس وبنى أبي طالب. فالفخذ تجمع الفضائل، والبطن يجمع الأفخاذ، والعمارة تجمع البطون، والقبيلة تجمع العمائر، والشعب يجمع القبائل.
فإذا تباعدت الأنساب صارت القبائل شعوبا، والعمائر قبائل.
وزاد غيره: العشيرة قبل الفصيلة. «المصباح المنير (قبل) ص 488 (علمية)، والنظم المستعذب 1/ 74، والمطلع ص 66، 67، والقاموس القويم 2/ 98، 99، وبلغة السالك 1/ 227، 228، ودليل المسالك ص 32».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت