المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الميمونية:[في الانكليزية] Al -Maymuniyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Maymuniyya (secte)فرقة من الخوارج العجاردة أصحاب ميمون بن عمران قالوا بالقدر أي إسناد أفعال العباد إلى قدرتهم وبكون الاستطاعة قبل الفعل، وأنّ الله يريد الخير دون الشّرّ ولا يريد المعاصي كما هو مذهب المعتزلة، وأطفال الكفار في الجنة. ويروى عنهم جواز نكاح بنات البنين وبنات البنات وبنات أولاد الإخوة والأخوات وإنكار سورة يوسف فإنّهم زعموا أنّها قصة من القصص، ولا يجوز أن تكون قصة الفسق قرآنا،كذا في شرح المواقف في آخر الموقف السادس.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين
|
بابُ اللَّفِيْف
ما أَوَّلُه الميمالمِيْمُ: حَرْفُ هِجَاءٍ.ومامَةُ: اسْمٌ. وماوِيَّةُ: اسْمٌ.و" ما ": حَرْفٌ يكونُ جُحُوْداً، وجَزَاءً، واسْماً يَجْري في غَيْرِ الآدَمِيِّيْنَ.والمُوْمُ: البِرْسَامُ، ورَجُلٌ مَمُوْمٌ، وقد مِيْمَ مَوْماً ومُوْماً. وقيل: المُوْمُ الرِّيْفُ. وشَيْءٌ من أَدَوَاتِ الحائِكِ يَضَعُ فيه الغَزْلَ ويَنْسُجُ به. وبعضُ أَدَوَاتِ الإِسْكَافِ. والشَّمَعُ بالفارِسيَّةِ. واسْمُ الجُدَرِيِّ.والمَوْماةُ: المَفَازَةُ الواسِعَةُ المَلْسَاءُ، ويُقال: مَوْمَةٌ.والماءُ: مَدَّتُه خَلَفٌ من هاءٍ مَحْذُوْفَةٍ، وتَصْغِيْرُه مُوَيْهٌ، والجَمِيْعُ مِيَاهٌ وأَمْوَاهٌ، ويُؤَنَّثُ فيُقال: ماءَةٌ؛ يَعْنُوْنَ البِئْرَ بمائها. ومَاةٌ مَقْصُوْرَةٌ واحِدٌ؛ وماءٌ كَثِيْرٌ، على قِيَاسِ شاةٍ وشاءٍ.والمَاوِيَّةُ: حَجَرُ البِلَّوْرِ، والجَمِيْعُ مَآوِيُّ. وقيل: هي المِرْآةُ. وكُفُرّى النَّخْلِ. وفي المَثَلِ: " أنْجَبُ من ماوِيَّةَ الدّارِمِيَّةِ " وذلك أنَّها وَلَدَتْ حاجِباً ولَقِيْطَاً وعَلْقَمَةَ بَني زُرَارَةَ.ومَيَّةُ: اسْمُ امْرَأَةٍ.و" ما ": حَرْفُ نَفْيٍ. ويكونُ تَعَجُّباً بمَعْنى أيٍّ؛ كقَوْلِ الأعْشى:يا جَارَتَا ما كُنْتِ جارَهْأيْ: أَيُّ جارَةٍ كُنْتِ. وبمَعْنى " مَنْ " كقَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: " والسَّمَاءِ وما بَنَاها " أي ومَنْ بَنَاها.ومَوَّيْتُ ماءً حَسَنَةً: إذا كَتَبْتَها. وقَصِيْدَةٌ ماوِيَّةٌ: قافِيَتُها " ما "، وكذلك مَمَوِيَّةٌ.والمَأْيُ: النَّمِيْمَةُ، مَأَيْتُ بَيْنَهم: إذا ضَرَبْتَ بَعْضَهم ببَعْضٍ في الشَّرِّ، وامْرَأَةٌ مَاءَةٌ، وماءَ يَمَاءُ.وماءَتِ الهِرَّةُ تَمُوْءُ بوَزْنِ ماعَتْ تَمُوْعُ: أي صاحَتْ.والمِائَةُ: حُذِفَتْ من آخِرِها واوٌ أو ياءٌ، والجَمِيْعُ المِئِيْنُ والمِئُوْنَ ومِأىً. وأَمْأَتِ الغَنَمُ: بَلَغَتْ مِائَةً، وأَمْأَيْتُها أَنَا: أي وَفَّيْتُها. وأَخَذْتُه بعَشْرِ مِائَةٍ: أي بأَلْفٍ. ومَثَلٌ: " تَرَكَ الخِدَاعَ مَنْ أَجْرَى من المَائةِ " أي من مائةِ غَلْوَةٍ.والمَأْوَاءُ: شِدَّةُ العَيْشِ، وهو من المَأْوِ والمَأْيِ: وهو الفَسَادُ والضَّرَرُ.ومَأَوْتُ بَيْنَ القَوْمِ ومَأَيْتُ: أي أَفْسَدْتُ، وتَمَأَّى شَأْنُكَ: أي فَسَدَ.وماءَه بكذا: اتَّهَمَه به.ومَأَوْتُ السِّقَاءَ ومَأَيْتُه: إذا مَدَدْتَه حَتّى يَتَّسِعَ. وتَمَأَّى الجِلْدُ تَمَئِّياً.والمَأْوُ: جَمْعُ مَأْوَةٍ وهي أَرْضٌ مُنْخَفِضَةٌ لَيِّنَةٌ.وفلانَةُ مَأَةُ القَلْبِ: أي ضَعِيْفَةُ العَقْلِ. ما أَوَّلُه الأَلِفالإِيَامُ: الدُّخَانُ. وعُوْدٌ يُجْعَلُ في رَأْسِه نارٌ ثُمَّ يُدْخِلُه المُشْتَارُ على النَّحْلِ، وأُمْتُ النَّحْلَ: إذا دَخَّنْتها، وآمَ المُشْتَارُ النَّحْلَ يَؤُوْمُها.والأَيْمُ من الحَيّاتِ: الأبْيَضُ اللَّطِيْفُ. والجَمَلُ الضَّخْمُ، وقَوْمٌ أُيُوْمٌ: أي أُسُوْدٌ أَشِدّاءُ. والنَّخْلَةُ في قَوْلِ أبي ذُؤَيْبٍ.والأَيِّمُ: الحَيَّةُ بوَزْنِ السَّيِّدِ.والأُيَامُ: داءٌ يَأْخُذُ الإِبِلَ، وهو الإِيَامُ أيضاً.ويُسَمَّى الزِّمَامُ: أَيْماً، وجَمْعُه أُيُوْمٌ." أَمْ ": حَرْفٌ في مَعْنى " أَوْ "، ويكونُ في المَعْنى كأنَّه اسْتِفْهَامٌ بَعْدَ اسْتِفْهَامٍ. ويكونُ في مَعْنى " بَلْ ". ويقولونَ: أَمْ عِنْدَكَ غَدَاءٌ حاضِرٌ: وأَنْتَ تُرِيْدُ: أَعِنْدَكَ؟. ويكونُ مُبْتَدَأَ الكَلاَمِ في الخَبَرِ. ويكونُ زائداً كقَوْلِكَ: جاءَكَ أَمْ زَيْدٌ: مَعْنَاه جاءَكَ زَيْدٌ.و" أَمَا ": اسْتِفْهَامُ جُحُودٍ، أَمَا عِنْدَكَ زَيْدٌ. ويكونُ تَوْكِيْدَ اليَمِيْنِ في قَوْلِه: أَمَا واللهِ.و" إمَّا ": في الأصْلِ " إنْ "؛ و " ما " صِلَةٌ لها. وإمَّا ذا وإمَّا ذا: اخْتِيَارٌ من أَمْرَيْنِ شَتّى، وأَيْمَا: بمَعْنَاه. وقد تُفْتَحُ أَلِفُ " إمَّا " في التَّخْيِيْرِ فيُقال: أمَّا هذا وأمَّا هذا، ويُقْرَأُ: " أمَّا شاكِراً وأمَّا كَفُوْرا ".و" أَمَّا ": يُوْجِبُ كُلَّ كَلاَمٍ عَطَفْتَه كإيْجَابِ أوَّلِ الكَلاَمِ، وجَوَابُها بالفاء: أَمَّا زَيْدٌ فأَخُوْكَ. وأيْما فُلانٌ: بمَعْنى أمَّا. والأُمُّ: الواحِدَةُ، والجَمِيْعُ الأُمَّهَاتُ. وتَأَمَّهَ فلانٌ أُمّاً، وأَمِهَ يَأْمَهُ. وتَصْغِيْرُها أُمَيْهَةٌ، والصَّوَابُ أُمَيْمِهَةٌ، وبَعْضُهم يُصَغِّرُها أُمَيْمَةٌ. ويقولون: أُمّاتٌ في الجَمْعِ.و" لا أُمَّ لكَ ": في مَوْضِعِ مَدْحٍ وذَمٍّ.وأُمٌّ بَيِّنَةُ الأُمُوْمَةِ، وفلانَةُ تَؤُمُّ فلاناً، ويُقال: أُمٌّ وأُمَّةٌ، واسْتَأَمَّ أُمّاً وتَأَمَّمَ.وهُما أُمّاكَ: أي أَبَوَاكَ، وقيل: أُمُّكَ وخالَتُكَ.والأُمُّ في بَعْضِ اللُّغَاتِ: المَرْأَةُ.وكُلُّ شَيْءٍ يُضَمُّ إليه سائرُ ما يَلِيْه فاسْمُه: الأُمُّ، من ذلك أُمُّ الرَّأْسِ وهو الدِّمَاغُ. وأَمَمْتُه بالسَّيْفِ أَمّاً: ضَرَبْت أُمَّ دِمَاغِه، ورَجُلٌ مَأْمُوْمٌ. والشَّجَّةُ الأمَّةُ: التي تَهْجِمُ على الدِّمَاغِ.والأَمِيْمُ: المَأْمُوْمُ. والحِجَارَةُ التي تُشْدَخُ بها الرُّؤُوْسُ.ورَأْسُ القَوْمِ ووالي أمْرِهم: أُمٌّ.وبَعِيْرٌ مَأْمُوْمُ الغارِبِ: كأنَّما قَطَعْته بالسَّيْفِ. وأَمَّ سَنَامُ البَعِيْرِ كاهِلَه يَؤُمُّه أَمّاً: إذا أَدْبَرَه.وأُمُّ التَّنَائفِ: أَشَدُّ التَّنَائِفِ.وأُمُّ القُرى: مَكَّةُ.وأُمُّ القُرْآنِ: كُلُّ آيَةٍ مُحْكَمَةٍ من آيَاتِ الشَّرَايعِ والفَرَائض والأحْكَامِ.وأُمُّ الكِتَابِ: فاتِحَةُ الكِتَابِ، وقيل: هو ما في اللَّوْحِ المَحْفُوْظِ.وأُمُّ الرُّمْحِ: لِوَاؤه وما لُفَّ عليه.وأُمُّ الحَرْبِ: الرّايَةُ.وأُمُّ البَيْضِ: النَّعَامُ.وأُمُّ القِرْدَانِ: النُّقْرَةُ في أَصْلِ فِرْسِنِ البَعِيْرِ، وكذلك أُمُّ القُرَادِ والقُرْدِ.وأُمُّ الطَّرِيْقِ: وَسَطُه.وأُمُّ الكَفِّ: اليَدُ.وأُمُّ الطَّعَامِ: الخُبْزُ.وأَمْرٌ مَأْمُوْمٌ: يَأْخُذُ به النّاسُ ويَأْتَمُّوْنَه.والأُمِّيَّةُ: الغَفْلَةُ والجَهَالَةُ، فيه أُمِّيَّةٌ. والأُمِّيُّ: الذي لا يَقْرَأُ ولا يَكْتُبُ.وقيل للنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أُمِّيٌّ؛ لأنَّه نُسِبَ إلى أُمِّ العَرَبِ أي أصْلِهم.والأُمّانُ: الأُمِّيُّ.وصُبَّ عليه آمِيَةٌ ووَامِيَةٌ: أي داهِيَةٌ.ورَجُلٌ أُمّانٌ: له دِيْنٌ وأُمَّةٌ. وهو الأمِيْنُ أيضاً.والأُمَّةُ: السُّنَّةُ في الدِّين، من قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: " إنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنا على أُمَّةٍ ".وكُلُّ قَوْمٍ نُسِبُوا إلى نَبِيٍّ فهم: أُمَّتُه.وكُلُّ جِيْلٍ من النّاسِ: أُمَّةٌ على حِدَةٍ. وهي من الجَمَاعَاتِ: ما بَيْنَ الأربعين إلى المِائةِ، وكذلك الأُمَامَةُ. والحِيْنُ؛ من قولِه تَعالى: " وادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ "، وقُرِىءَ: " أَمَهٍ " وهو النِّسْيَانُ؛ مِنْ أَمِهْتُ أي نَسِيْتُ. والرَّجُلُ العالِمُ الجامِعُ للخَيْرِ. والطّاعَةُ، فلانٌ أُمَّةٌ: أي مَعَ الأُمَّةِ في الطّاعَةِ. والقامَةُ، وجَمْعُها الأُمَمُ. والوَجْهُ.وقيل في قَوْلِه:وهَلْ يَأْثَمَنْ ذو أُمَّةٍيَعْني: سُنَّةَ المُلْكِ، وإذا كُسِرَتْ ألِفُه جُعِلَ دِيْناً: من الائْتِمَام بالإِمام، والإِمَّةُ: الإِمَامَةُ.والأُمَّةُ: القُدْوَةُ يُؤْتَمُّ به.والإِمَّةُ: النِّعْمَةُ.والأَمِيْمُ: الحَسَنُ الأُمَّةِ والقَامَةِ.والإِمَامُ: القامَةُ. والمِثَالُ. وكُلُّ مَنِ اقْتُدِيَ به وقُدِّمَ في الأُمُوْرِ، وجَمْعُه أَئِمَّةٌ.وإمَامُ الغُلاَمِ: ما يَتَعَلَّمُه كُلَّ يَوْمٍ.وقَوْلُه تعالى: " يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بإمَامِهم " أي بكِتَابهم الذي جُمِعَتْ فيه أعْمَالُهم.وهو يَؤُمُّ القَوْمَ: أي يَقْدُمُهُم حَتّى في السِّيْرَةِ.ومنهم مَنْ يقولُ: إمَامٌ وآمِمَةٌ على الأصْلِ.والإِمَامُ: المِطْمَرُ الذي يُقَوَّمُ عليه البِنَاءُ. ووَتَرُ القَوْسِ.وأمْرٌ مَأْمُوْمٌ: يَأْخُذُ النّاسُ به ويَقْبَلُوْنَه.والمَأْمُوْمُ: رَجُلٌ من طَيِّىءٍ.والأُمَيْمَةُ: مِطْرَقَةُ الحَدّادِ، وجَمْعُها أَمَائِمُ.وأَمَامَ: بمَنْزِلَةِ قُدّامَ. ويقولونَ: صَدْرُكَ أَمَامُكَ رَفْعٌ لأنَّه اسْمٌ، وأخُوكَ أَمَامَكَ نَصْبٌ لأنَّه صارَ مَوْضِعاً للأخِ. ويقولونَ: أَمَامَةٌ؛ فيُدْخِلُونَ الهاءَ، وأنْشَدُوْا: فَقُلْ: دَاعِياً لَبَّيْكَ واسْمَعْ أمامَتيوالأَمَمُ: الشَّيْءُ اليَسِيْرُ الهَيِّنُ، والعَظِيْمُ، وهو من الأضْدَادِ. والشَّيْءُ القَرِيْبث المُتَنَاوَلِ.وأَمْرٌ مُؤَامٌّ: أي أَمَمٌ.وما في سَيْرِه أَمَمٌ: أي إبْطَاءٌ.وأَمَّ فلانٌ أَمْراً: أي قَصَدَ قَصْدَه، والأَمُّ: الاسْمُ.والنّاقَةُ التي تَقْدُمُ سائرَ النُّوْقِ حَتّى يَتْبَعْنَها: مِئَمَّةٌ؛ أي تَأْتَمُّ النُّوْقُ بها.وهو يَامُوْ بَيْتَ اللهِ: أي يَؤُمُّه. وقُرِىءَ " ولا أَمِّيْ البَيْت " من أَمَّ يَؤُمُّ أَمّاً.ورَجُلٌ مِئَمٌّ: عارِفٌ بالهِدَايَةِ.والإِمَامُ: الطَّرِيْقُ.والأَمَةُ: المَرْأَةُ ذاتُ عُبُوْدِيَّةٍ، وهي الأُمُوَّةُ، وتَأَمَّيْتُ أَمَةً، وأَمَّيْتُ فلاناً: جَعَلْتُها له، وإمَاءٌ وآمٍ، واسْتَأْمِ أَمَةً، والإِمْوَانُ أيضاً: جَمْعُ الأَمَةِ؛ وكذلك الأَمْوَانُ. ومَثَلٌ: " لا تَحْمَدَنَّ أَمَةً عامَ اشْتِرائها ولا حُرَّةً عامَ بِنَائِها ".وامْرَأَةٌ أَيِّمٌ؛ وقد تَأَيَّمَتْ: إذا ماتَ عنها زَوْجُها، وقيل: هي التي لا زَوْجَ لها؛ كانَتْ قَبْلَ ذلك مُتَزَوِّجَةً أم غير مُتَزَوِّجَةٍ، والجَمِيْعُ الأَيَامى. وآمَتْ تَئِيْمُ، وآمَةٌ: فَعْلَةٌ واحِدَةٌ.والأَيْمَانُ: الذي لا زَوْجَةَ له. ويُدْعى على الرَّجُلِ فيُقال: ما لَهُ آمَ وعَامَ: أي هَلَكَتِ امْرَأَتُه وماشِيَتُه فَيَعَامُ إلى اللَّبَنِ. وتَأَيَّمَ الرَّجُلُ: مَكَثَ لا يَتَزَوَّجُ.وأُيِّمَتِ المَرْأَةُ فآمَتْ. والحَرْبُ مَأْيَمَةٌ.والمُؤْيِمَةُ: المُوْسِرَةُ ولا زَوْجَ لها.وأَأَمَتِ المَرْأَةُ بهَمْزَتَيْنِ: بمَعْنى آمَتْ.والأُوَامُ: حَرُّ العَطَشِ في الجَوْفِ، أَوَّمَه تَأْوِيْماً.والأُوَمُ: المُنْكَرَاتُ من الأشْيَاءِ، من قَوْلِهِم: أَوَّمَه تَأْوِيْماً: أي أَعْظَمَه وأَغْلَظَهُ.وإنَّه لَمُؤَوَّمٌ: أي قَبِيْحٌ مُنْتَفِخُ الوَجْه. ورَجُلٌ مُؤَوَّمٌ الرَّأْسِ: للضَّخْمِ المُسْتَدِيْرِ.والآمَةُ من الصَّبِيِّ: ما تَعَلَّقَ بسُرَّتِه حِيْنَ يُوْلَدُ، وقيل: ما لُفَّ فيه من خِرْقَةٍ. وما خَرَجَ مَعَه.والآمَةُ: القُلْفَةُ بوَزْنِ العادَةِ.ويُقال للجَوَاري اللَّوَاتي لم يُخْتَنَّ: هُنَّ بآمَتِهِنَّ. وكذلك اللَّوَاتي لم يَنْكِحْنَ.وأَيْمُ اللهِ لا أفْعَلُ ذاكَ بفَتْحِ الأَلِفِ ويُكْسَرُ أيضاً؛ وإمُ اللهِ وأَمُ اللهِ وأَيْمُنُ اللهِ وأَيْمُ اللهِ: أي أيْمَانُ اللهِ، ومُ اللهِ: يَعْني أيْمُنُ اللهِ.وقَوْلُهم لا أَمِيْنَ اللهِ: أي لا يَمِيْنَ اللهِ.وتقول العَرَبُ: أَيَّمْ: أيْ ما تَقُوْلُ المِيْمُ جَزْمٌ. ما أَوَّلُه اليَاءالتَّيَمُّمُ: يَجْرِي مَجْرى التَّوَخِّي.والتَّيَمُّمُ بالصَّعِيْدِ: أصْلُه التَّعَمُّدُ، تَيَمَّمْتُكَ وتَأَمَّمْتُكَ، ثُمَّ صارَ في أَفْوَاهِ العَامَّةِ فِعْلاً للمَسْحِ بالصَّعِيْدِ.ويَمَّمْتُه بسَهْمي ورُمْحي: أي تَوَخَّيْته.ويَمَّمْتُ يَمَامَه: أي قَصَدْتُ قَصْدَه. ويَمَامَةُ الوادي: قَصْدُه. وخُذْ يَمَامَ الطَّرِيْقِ. وامْضِ يَمَامي: أي أَمَامي؛ ويَمَامَتي: أي أَمَامي.ويَمَّمْتُ على الجَرِيْحِ: أجْهَزْت قَتْلَه.واليَمَامُ: طَيْرٌ على أَلْوَانٍ شَتّى، وقيل: هي الحَمَامُ الطُّوْرَانِيَّةُ، وهو اليَمَمُ. وهي الدَّوَاجِنُ التي تُسْتَفْرَخُ في البُيُوْتِ.واليَمَامَةُ: مَوْضِعٌ من مَحَلَّةِ العَرَبِ. واسْمُ امْرَأَةٍ.واليَمُّ: البَحْرُ الذي لا يُدْرَكُ قَعْرُه ولا شَطّاه. وسَيْفُ الأشْتَرِ.ويَوْمٌ أَيْوَمٌ: شَدِيْدٌ طَوِيْلٌ، ويَوْمٌ ويم. ويَاوِمْ أَجِيْرَكَ، وعامَلْتُه مُيَاوَمَةً. وما رَأَيْتُه مُذْ يَوْمَ يَوْمَ. ويُقال ليَوْمِ الثَّلاَثِيْنَ من الشَّهْرِ: يَوْمٌ أَيْوَمٌ. ما أَوَّلُه الواوالتَّوْأَمُ وأَصْلُه وَوْأَمٌ: وَلَدَانِ مَعاً، هذا تَوْأَمُ هذا، وذا تَوْأَمُ هذه، فإذا جُمِعا قيل: تُؤَامٌ. وأَتْأَمَتِ المَرْأَةُ: وَلَدَتْ تُؤَاماً، وامْرَأَةٌ مِتْأمٌ.ودَمْعٌ تُؤَامٌ. والمُوَاءَمَةُ: شِبْهُ المُبَارَاةِ والتَّفَاخُرِ، فُلاَنَةُ تُوَائمُ صَاحِبَاتِها وِئَاماً شَدِيْداً: إذا تَكَلَّفَتْ ما يَتَكَلَّفْنَ من الزِّيْنَةِ، ومنه المَثَلُ: " لَوْلاَ الوِئَام هَلَكَتْ جُذَام " أي لَوْلا المُوَافَقَةُ، ويُقال: " هَلَكَ الأَنَام ".ورَجُلٌ وَأَمَةٌ: يَحْكي ما يَصْنَعُ غَيْرُه.والمُؤَامَةُ في حَوَافِرِ رِجْلَيِ الفَرَسِ: أنْ تَقَعَ مَعاً على الأرْضِ.والبَيْضَةُ التي لا قَوْنَسَ لها: المُوَأَّمَةُ.والوَأْمُ: البَيْتُ الدَّفِيْءُ. والخِبَاءُ الثَّخِيْنُ.ورَجُلٌ مُوَأَّمُ الرَّأْسِ: ضَخْمٌ في اخْتِلاَفٍ.والمُوَامِىءُ: المُقَارِبُ، أمْرٌ مُؤَامٌّ.ووَمَأْتُ على القَوْمِ: هَجَمْت.والإِيْمَاءُ: أنْ تُوْمِىءَ برَأْسِكَ أو بِيَدِكَ كما يُوْمىءُ المَرِيْضُ برَأْسِه للرُّكُوْعِ والسُّجُوْدِ.والوَمَى: الوَرَى والخَلْقُ، ما في الوَمى مِثْلُه.والوامِئَةُ: الدّاهِيَةُ.وذَهَبَ ثَوْبي فلا أدْري ما وَامِئَتُه ولا مِئَتُه: أي لا أدْري مَنْ ذَهَبَ به.والمُؤَامِئَةُ: التي تُقَاسي الشِّدَّةَ وتُعَانِيْها.ووَقَعَ في الوَامِئَةِ الوَمْأءِ: أي الدّاهِيَةِ الدَّهْيَاءِ.وفلانٌ يُوَامِىءُ فلاناً: إذا كانَ يُبَاهِيْه في فِعْلِه، ويُوَائِمُه واحِدٌ: من المَقْلُوْبِ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الميمونية: طَائِفَة مَيْمُون بن عمرَان وهم قَالُوا بِالْقدرِ وبكون الِاسْتِطَاعَة قبل الْفِعْل وَأَن الله تَعَالَى يُرِيد الْخَيْر دون الشَّرّ وَأَطْفَال الْمُشْركين فِي الْجنَّة - ويروى عَنْهُم تَجْوِيز نِكَاح الْبَنَات للبنين.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كَسْر الميم في «مفعل» في أسماء المكان
مثال: حَصَل الحزب على ثمانين مِقْعَدًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في صوغ اسم المكان. الصواب والرتبة: -حصل الحزب على ثمانين مَقْعَدًا [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ اسم المكان على «مِفْعَل»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء المصدر الميمي على «مَفْعِل» الأمثلة: 1 - قَصَد مَقْصِدًا حسنًا 2 - مَكَان المَبِيتالرأي: مرفوضةالسبب: لأن القياس يقتضي أن يجيء على «مَفْعَل».
الصواب والرتبة:1 - قصد مَقْصَدًا حسنًا [فصيحة]-قصد مَقْصِدًا حسنًا [صحيحة]2 - مكان المَبَات [فصيحة]-مكان المَبِيت [فصيحة] التعليق: يصاغ المصدر الميمي من الثلاثي السالم على «مَفْعَل»، ونقل عن سيبويه الفتح على أنه لغة أهل الحجاز، والكسر على أنه لغة بني تميم. كما يصاغ على «مَفْعَل» من الماضي المعتل العين بالياء، وأجاز بعض اللغويين فتح العين وكسرها معًا اعتمادًا على ما ورد عن العرب؛ ولذا فقد أقرَّ مجمع اللغة المصري جواز فتح العين وكسرها، ومما وَرَد منه في القديم على مَفْعِل: «مَحِيد»، و «مَسِير»، و «مَبِيع»، و «مَعِيش»، و «مَعِيب». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
فهرس كتب التاريخ (حرف الميم)
المآثر والمفاخر .... المبدأ والمآل .... مثير الغرام .... مجالس العشاق .... مجالس النفائس .... مجاني العصر .... مجلي الحزن .... مجمع آثار الملوك .... مجمع الأخبار .... مجمع الآداب .... مجمع الخواص .... مجمع المؤسس .... محاسن تواريخ الخلائق .... محايز الحصر .... محرك همم القاصرين .... المختار، في مناقب الأبرار .... المختصر، في أخبار البشر .... المختصر لمحدثي العصر .... مخدرات القصور .... المذهب، في شيوخ المذهب .... مخزن البلاغة .... مرآة الأدوار .... مرآة الجنان .... مرآة الزمان .... مرآة الصفا .... مرآة الكائنات .... مرقاة الأرفعية .... المرقاة الوفية .... المرقص والمطرب .... مروج الذهب .... مرج الزهور .... مسالك الأبصار .... مسالك الممالك .... مسامرة الملوك .... المسهب، في تاريخ المغرب .... مشارب التجارب .... مشاعر الشعراء .... المشرق، في أخبار أهل المشرق .... المشيخة البغدادية .... المشيخة الجرجانية .... المشيخة السراجية .... مشيخة: ابن رافع .... مشيخة: ابن الساعي .... المضبوط، تاريخ سيوط .... مضمار الحقائق .... مطلاب القصير .... مطلع السعدين .... معادن الذهب .... معارف ابن قتيبة .... معالم العترة .... المعتبر، في أنباء من عبر .... المعجب، تاريخ المغرب .... معجم الأدباء .... معجم الشعراء .... معجم الشيوخ .... المعجم، في آثار ملوك العجم .... معلم الأتابكي .... المغازي، والسير متعدد. مفرج الكروب .... المفيد، تاريخ زبيد والصعيد .... المقتبس، تاريخ الأندلس .... مقدمة ابن خلدون .... المكنون، في ترجمة ذي النون .... مناقب الأبرار .... مناقب الأئمة .... مناقب الأشعرية .... مناقب: أحمد بن حنبل .... مناقب: الإمام الأعظم .... مناقب الشافعي .... مناقب مالك .... مناقب الأمير .... مناقب الخلفاء .... مناقب العباس .... مناقب الكيلاني .... مناقب: علي المرتضي .... مناقب: عمر الفاروق .... مناقب فاطمة .... مناقب مولانا .... مناقب النقشبندية .... مناقب هنروران .... المنتظم، في تاريخ الأمم .... المنصف النفيس .... منهاج السلوك .... المنهل الصافي .... المواعظ والاعتبار .... مورد اللطافة .... مواهب إلهي .... ميزان الاعتدال .... ميزان العمل .... ميمون التصريح .... |
معجم الصحابة للبغوي
|
محمد بن عبد السلام
كان يسكن المدينة. 1961 - حدثنا محمد بن يزيد أبو هشام [الرفاعي] نا يحيى بن آدم: نا مالك بن [مغول عن سيار أبي] الحكم عن شهر بن حوشب عن محمد بن عبد الله بن عبد السلام قال يحيى: ولا أعلمه إلا عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أهل قباء ما هذا الثناء الذي أثنى الله عليكم؟ " قالوا: يا رسول الله نجد في التوراة مكتوبا علينا الاستنجاء بالماء. |
معجم الصحابة للبغوي
|
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ابتدأ اسمه ميم
باب من اسمه مالك مالك بن ربيعة البدري أبو أسيد ويقال: أبو أسيد الساعدي سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث: أخبرنا عبد الله قال: حدثني عباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين قال: من قال أبو أسيد فهو أصوب. أخبرنا عبد الله قال: حدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق. وحدثني الفروي قال: نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري قال: أبو أسيد مالك بن ربيعة بن البدن. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
تكملة معجم المؤلفين
|
وكان عضواً في لجنة التقريب بين المذاهب الإسلامية، وتميز بعلمه الغزير إلا أنه لم يترك مؤلفات مطبوعة سوى رسالة في الحج والعمرة طبعت باللغتين العربية والإنجليزية، وكان يوزعها مجاناً، وكان حين يُسأل عن سر عزوفه عن التأليف يشير الى مؤلفات العلماء الكبار في مكتبته ويقول: إنني أستحي أن أضع نفسي إلى جوار هؤلاء، وياليتنا نستوعب ما خلفوه لنا، وهو كثير كثير (¬2)!
عبد العزيز الميمني الراجكوتي (1306 - 1398 هـ) (1888 - 1978 م) أديب، باحث، محقق، لغوي، خبير بالمخطوطات ونوادر الكتب. ولد ببلدة راجكوت، على الساحل الغربي للهند. واستكمل دراساته العالية في ¬__________ (¬2) الفيصل ع 217 (رجب 1415 هـ) ص 123 (المسلمون ع 510 8/ 6/1415 هـ). |
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
سير أعلام النبلاء
|
3157- أبو الميمون 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الأَدِيْبُ الثِّقَةُ المَأْمُوْنُ, أَبُو المَيْمُوْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ رَاشِدٍ البَجَلِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. سَمِعَ بَكَّار بنَ قُتَيْبَةَ، وَيَزِيْدَ بنَ عَبْدِ الصَّمَدِ, وَأَبَا زُرْعَةَ, وَخلقاً كَثِيْراً. حدَّث عَنْهُ: ابْنُ مَنْدَة, وتَمَّام, وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ مُهَنَّا, وَعَبْد الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي نَصْرٍ التَّمِيْمِيّ. وَكَانَ أَحد الشُّعرَاء بَلَغَ خمساً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَفِيْهَا توفِّي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ دُرُسْتَوَيْه النَّحْوِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عُثْمَانَ الأَدَمِيّ بِبَغْدَادَ، وَأَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ جَامع السُّكَّرِيّ, وَأَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ مَعْرُوف، وَأَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ بن حَذْلَم القاضي. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "2/ 375". |
سير أعلام النبلاء
|
3385- الميمذي 1:
القَاضِي المُحَدِّثُ الرحَّال, أَبُو إِسْحَاقَ, إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ الأَنْصَارِيُّ المِيْمَذِيُّ. سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ حَيّان المَازِنِيَّ، وَأَبَا خَلِيْفَةَ الجُمَحِيَّ بِالبَصْرَةِ, وَعَبْدَانَ بِالأَهْوَازِ، وَأَبَا يَعْلَى بِالمَوْصِلِ, وَأَحْمَدَ بنَ الحَسَنِ الصُّوْفِيَّ بِبَغْدَادَ وَبإِفْرِيْقِيَّةَ، وَأَردبيلَ وَدِمَشْقَ وَالرَّمْلَةِ. حدَّث عَنْهُ: هِبَةُ اللهِ بنُ سُلَيْمَانَ الآمديُّ شَيْخٌ لِنصرٍ المَقْدِسِيِّ، وَالواعظُ يَحْيَى بنُ عمَّار, وَغيرُهُمَا. وَكَانَ وَاسِعَ الرِّحلَةِ, إلَّا أَنَّ الخَطِيْبَ قَالَ: كَانَ غَيْرَ ثِقَةٍ. قُلْتُ: حدَّث فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عَنْ عُمَرَ بنِ جَعْفَرٍ الكُوْفِيِّ, لقيَهُ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ ومائتين. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 284"، وميزان الاعتدال "1/ 17"، ولسان الميزان "1/ 29". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
حرف مجهور متوسط بين الشدة والرخاوة مستفل منفتح مذلق أغن مرقق. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي الميم التي سكونها ثابت وصلا ووقفا. وتقع الميم الساكنة متوسطة ومتطرفة، نحو: يُمْسِكْ [فاطر: 2] وخِفْتُمْ [البقرة: 229]، وتكون في الاسم، نحو: الشَّمْسَ* وفي الفعل، نحو: قُمْ فَأَنْذِرْ [المدثر: 2]، وفي الحرف، نحو: أَمْ لَهُ وتكون أيضا للجمع، نحو: هُمْ وَأَزْواجُهُمْ [يس: 56]. * وتقع الميم ساكنة قبل الحروف الهجائية كلها ما عدا الألف المديّة، فلا تكون قبلها إلا مفتوحة. أحكام الميم الساكنة: 1 - الإدغام الشفوي. 2 - الإخفاء الشفوي. 3 - الإظهار الشفوي. (راجع: كلّا في بابه). |
|
اللغوي، المفسر إبراهيم بن محمد بن عيسى، أبو إسحاق، المصري، الشافعي، الملقب برهان الدين الميموني (¬1).
ولد: سنة (991 هـ) إحدى وتسعين وتسعمائة. من مشايخه: أبو بكر السنواني، ومنصور الطبلاوي، وغيرهما. من تلامذته: عبد القادر البغدادي وشاهين الحنفي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "الإمام العلامة الفهامة المحقق المدقق خاتمة الأساتذة المتبحرين كان آية ظاهرة في علوم التفسير والعربية أعجوبة باهرة في العلوم العقلية والنقلية حافظًا متفننًا متضلعًا من الفنون مشهورًا خصوصًا عند القضاة وأرباب الدولة وأبلغ ما كان مشهورًا فيه علم المعاني والبيان حتى قل من يناظره فيهما وسئل بعض أهل التحقيق من قضاة مصر عنه فقال: هو رجل لو سئل عن مسألة في المعاني والبيان لأملى عليها كراريس عديدة وكان مترفهًا في عيشه كريم النفس، دقيق الطبع حسن الخلق فصيح اللسان محللًا عند عامة الناس وخاصتهم" أ. هـ. • معجم المفسرين: "عارف بالتفسير والحديث والعربية والعلوم العقلية والنقلية" أ. هـ. وفاته: سنة (1079 هـ) تسع وسبعين وألف. من مصنفاته: "حاشية على المواهب اللدنية"، و"حاشية على تفسير البيضاوي" و"تهنئة الإسلام بتجديد بيت الله الحرام - خ". |
معجم القواعد العربية
|
تُبْدَلُ الميمُ مِنَ الوَاوِ وُجُوباً في "فَمْ" وأصْلهُ "فُوه" بدليل تَكْسِيره على أفْوَاهٍ فَحَذَفُوا الهاءَ تَخْفِيفاً ثم أبْدَلُوا الميمَ مِنَ الوَاوِ. فإذا أُضِيفَ إلى ظاهِرٍ أو مُضْمَر يُرْجَع به إلى الأصل فَيُقَال: "فُوعَمَّار". و "فوكَ" وبُبَّما بَقِي الإبْدالُ مع الإِضَافَة نحو قوله ﷺ: "لَخَلُوفُ (الخلوف: طيب الرائحة) فَمِ الصَّائِم أطْيَبُ عندَ اللهِ من رِيحِ المِسْك" ونحو قولِ رُؤْبة: كالحُوتِ لا يُلْهيهِ شَيْءٌ يَلْقَمُهْ ... يُصْبحُ ظَمآناً وفي البحر فَمُهْ وتُبَدل الميمُ مِنَ النون بِشَرْطَيْن: سكُونِها، وَوُقُوعها قَبلَ الباءِ، سواءٌ أكانَتَا في كلمةٍ نحو: {{انْبَعَث أَشْقَاهَا}} (الآية "12" من سورة الشمس "91") أو كَلِمَتَيْن نحو: {{مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا}} (الآية "52" من سورة يس "36"). ويُسمِّي مثلَ هَذا عُلَماءُ التَّجويدِ: إقْلاباً. |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: المصدر الميمي 2/2). |
معجم القواعد العربية
معجم القواعد العربية
|
-1 تعريفُه: هو ما دَلَّ على الحَدثِ وبُدِئ بميمٍ زائدةٍ. -2 صياغته من الثلاثي: يُصاغ من الثلاثي مُطْلَقاً على زِنَةِ: "مَفْعَل" بفتح العين نحو "مَنْظَر" و "مضْرَب" و "مفْتَح" و "موْقَى". وشَذَّ منه "المَرْجِع" و "المَصِير" و "المَعْرِفَة" و "المَغْفِرة" و "المَبِيت" وقد وَرَدَ فيها الفَتْح على القِياس. وقد جَاءَ بالفتح والكسر "مَحْمَِدَة" و "مذَِمَّة" و "معْجَِزَة" و "مظْلَِمَة" و "معْتَِبَة" و "محْسَِبَة" و "مظَِنَّة". وجاءَ بالضَّم والكسر "المَعْذُِرَة". وجاءَ بالتثليث "مَهْلَُِكَة" و "مقْدِرَة" و "مأْدُِبَة". فإذَا أَتَى مِثَالاً صَحيحَ اللام، وتُحْذَفُ فَاؤه في المُضَارع كان على "مَفعِل" كـ "مَوْعِد" و "موْضِع" فإذا لم تُحذَف فَاؤه في المُضَارِع نحو "وَجِل يَوْجَل" يكون مصدره "مَوْجَل" بالفَتح مُرَاعَاة لـ "يَوْجَل" و "موْجِل" بالكسرِ مراعاةً لِ: "ياجِل". -3 صياغَته من غَير الثلاثي: يكونُ مِنْ غَيرِ الثُّلاثي على زِنَةِ اسمِ المَفْعُول واسْمِ الزَّمان والمَكَان كـ "مُكْرَم" و "متَقَدَّم" و "متَأَخَّر". عَمَل المَصْدَر المِيمي: يَعْملُ المَصْدرُ المِيميُّ اتِّفَاقاً عَمَلَ المَصْدَر لِغَيرِ مُفَاعَلةٍ (قوله: لغير مفاعلة: احترازاً من نحو "مُضَاربة" فإنها مصدر) كـ "المَضْرِب والمَحْمَدة" ومِنْه قولُ الحَارِث بن خَالِد المَخْزُومي: أظَلُومُ إنَّ مُصَابَكم رَجُلاً ... أهْدَى السلامَ تَحيَّةً ظُلْمُ (أظلُومُ: الهَمْزَةُ للنداء، ومُصَابَكم: اسم إن، وهو مَصدر ميمي من إضافة المصدر إلى فاعله و "رجُلاً" مفعول للمصدر الميمي) |
الموسوعة الفقهية الكويتية
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
1 - الماتريدية
اصطلاحا: فرقة من فرق علم الكلام السنى، وتنسب لشيخها "أبى منصور الماتريدى محمد بن محمد بن محمود المولود بماتريد أو ماتريت "- قرية من قرى سمرقند فى بلاد ما وراء نهر جيحون- فى أرجح الأقوال سنة 238 هـ، والمتوفى سنة 333 هـ (1). تلقى شيخ الماتريدية العلم على أكابر علماء المذهب الحنفى منهم: "أبو نصر العياضى" ونصر بن يحيى البلخى، ومحمد بن مقاتل الرازى. وتتلمذ عليه الكثير من أعلام الفرقة منهم: الحكيم السمرقندى، وأبو الحسن الرستغفنى، وأبو محمد عبد الكريم البزدوى (2). ألَّف الماتريدى فى علم الكلام كتاب: التوحيد، ويشتمل على معظم الموضوعات الكلامية على مذهب الماتريدية، وكتاب المقالات، والرد على القرامطة، وبيان وَهْم المعتزلة ورد الأصول الخمسة للباهلى. وله فى التفسير: تأويلات أهل السنة، وفى أصول الفقه كتاب: الجدل، ورد مآخذ الشرائع. ومن أشهر أعلام الماتريدية: أبى المعين ميمون بن محمد النسفى المتوفى سنة 508 هـ صاحب "تبصرة الأدلة" وهو كتاب ضخم فى علم الكلام الماتريدى (جمع فيه ما جل من الدلائل فى المسائل الاعتقادية، وبين ماكان عليه مشايخ أهل السنة، وأبطل مذاهب خصومهم) (3). والماتريدية مثل الأشعرية من أنشط الشعب فى مدرسة أهل السنة والجماعة (ظهرت فى الوقت الذى ظهرت فيه الأشعرية أى بداية القرن الرابع الهجرى- وهما معا وليدتا ظروف اجتماعية وفكرية واحدة ... وقد فصل بينهما المكان فكانت الأشعرية فى العراق والشام، ثم امتدت إلى مصر. وكانت الماتريدية فى سمرقند وما وراء النهر (4). قامت الماتريدية بالرد على المخالفين والمغالين وبخاصة المعتزلة والروافض، والجهمية والمشبهة، وأصحاب الديانات الأخرى من سماوية أو وضعية، والتزمت فى ردها وعرضها للقضايا الكلامية بمنهج التوسط بين العقل والنقل. ومع اتفاق الماتريدية مع الأشعرية فى المنهج، اتفقتا أيضا فى أمهات المسائل الكلامية مثل: وجود الله، وصفاته تعالى، وجواز رؤيته فى الدنيا، وتحقق الرؤية للمؤمنين فى الآخرة ... إلخ. إلا أنهما فى نفس الوقت اختلفتا فى بعض المسائل: حيث ذهبت الماتريدية إلى أن صفات الأفعال كالتخليق، والترزيق، والإعطاء والمنع، صفات قديمة مثل صفات الذات، وأنها ترجع إلى صفة رئيسية قديمة، وهى صفة التكوين المأخوذة من قوله تعالى: {{إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون}} (يس 82) يقول أبو المعين النسفى: " إن التكوين صفة أزلية قائمة بذات الله تعالى، كصفة العلم والقدرة .. فكان التكوين أزليا والمكوَّن حادثا، كالقدرة .. كانت أزلية والمقدور حادثا" (5). بينما يقول الأشاعرة بحدوث صفات الأفعال، ومنها صفة التكوين، وترتب على القول بقدم صفة التكوين، القول بأن صفة القدرة ليست صفة تأثير، والتأثير الفعلى بمعنى الإيجاد والإعدام مرجعه لصفة التكوين. بينما يقول الأشاعرة إن التكوين حادث، وهو من متعلقات القدرة والتى هى أساس التأثير الفعلى. والإيمان بالله يوجبه العقل قبل ورود الشرع، وبالتالى من لم تبلغه رسالة الرسل لا يعذر، لأنه عطل عقله بينما هو معذور عند الأشاعرة، لأن العقل لا يوجب شيئا قبل ورود الشرع. يقول سبحانه: {{وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا}} (الإسراء 15). ويقولون إن وعد الله ووعيده لا يتخلف، بينما يقول الأشاعرة بتخلف الوعيد دون الوعد. وكل أفعاله سبحانه يترتب عليها الحكمة على سبيل اللزوم تفضلا لا وجوبا بينما يقول الأشاعرة إن ترتب الحكمة فى أفعاله يكون على سبيل الجواز. واختلفتا فى قضايا أخرى مثل: تحديد المراد بالقضاء والقدر، والتكليف بما لا يطاق، والحسن والقبح، وهل تستلزم الإرادة الإلهية الرضا والمحبة أم لا ... إلخ. أ. د/ محمد الأنور حامد عيسى 1 - الجواهر المضيئة لمحيى الدين القرشى 2/ 130 طبعة المعارف النظامية بالهند، والفوائد البهية لمحمد بن عبد الحى اللكنوى ص 195، الحسينية القاهرة 1324هـ. وتاج التراجم لزين الدين ابن قطلوبغا ص 173 المثنى ببغداد 1962 م. 2 - المصدرين السابقين. 3 - كشف الظنون 1/ 337، تبصرة الأدلة لأبى المعين النسفي تحقيق د/محمد الأنور. 4 - فى الفلسفة الإسلامية منهج وتطبيق، د. إبراهيم مدكور. 5 - تبصرة الأدلة 1/ 339. __________ المراجع 1 - التوحيد، لأبى منصور الماتريدى. 2 - نظم الفرائد، لعبد الرحيم بن على الشهير بشيخ زادة. 3 - الروضة البهية، لأبى عذبة. 4 - تبصرة الأدلة، لأبى المعين النسفى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة عبدالعزيز الميمني الراجكوتي.
1396 ذو القعدة - 1976 م توفي عبدالعزيز الميمني الراجكوتي .. أحد المهتمين بالثقافة العربية .. ولد عبد العزيز الميمني سنة (1306هـ = 1888م) ببلدة راجكوت، ومنها جاء نسبته الراجكوتي، وهي تقع في إقليم كاتهيا دار بولاية گوجرات (التي تعرف الآن باسم سوراشترا على الساحل الغربي للهند). التحق عبد العزيز الميمني بالكتاب، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم، ثم استكمل دراسته العالية في "لكهنو" و"رامبور" و"دهلي". وشغف الميمني بالعربية، فتعمق فيها وعكف على الشعر العربي قراءة وحفظا، حتى إنه حفظ ما يزيد على 70 ألف بيت من الشعر القديم، وكان يحفظ ديوان المتنبي كاملا. وكان قد بدأ حياته بالكلية الإسلامية ببيشاور، حيث قام بتدريس العربية والفارسية، ثم انتقل منها إلى الكلية الشرقية بمدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب، ثم استقر بالجامعة الإسلامية في عليكرة، وظل يتدرج بها في المناصب العلمية حتى عين رئيسا للأدب العربي بالجامعة، ومكث بها حتى أحيل إلى التقاعد. ثم لبى دعوة جامعة كراتشي بباكستان، ليتولى رئاسة القسم العربي بها، وأسندت إليه مناصب علمية أخرى، فتولى إدارة معهد الدراسات الإسلامية لمعارف باكستان، وظل يعمل في هذه الجامعة حتى وفاته. وكان قد أتاح له دأبه الشديد في مطالعة خزائن الهند - التي تحوي آلاف المخطوطات - أن يقف على النوادر منها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - ت: مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْيَشْكُرِيُّ أَبُو مُصْعَبٍ الْكُوفِيُّ الطَّحَّانُ، وَيُعْرَفُ أَيْضًا بالميموني. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، وَأَبِي ظِلالٍ القسملي، وابن عَجْلانَ، وَعَنْهُ: شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَعُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، وَالرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ. قال أحمد: كذاب أعور يضع الحديث. وقال الفلاس: سمعته يقول: حدثنا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: " زَيِّنُوا مَجَالِسَ نِسَائِكُمْ بِالْمِغْزَلِ، ثُمَّ قَالَ الْفَلاسُ: هُوَ كَذَّابٌ. وَقَالَ الْجُوزْجَانِيُّ: كَانَ كَذَّابًا خَبِيثًا. قُلْتُ: وَلَهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ: " اتَّخِذُوا الْحَمَامَ الْمَقَاصِيصَ فَإِنَّهَا تُلْهِي الْجِنَّ عَنْ صِبْيَانِكُمْ ". وَبِهِ قَالَ: " سَمْنُ الْبَقَرِ وَأَلْبَانُهَا شِفَاءٌ وَلُحُومُهَا دَاءٌ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - ن: عَبْد الملك بْن عَبْد الحميد بْن عَبْد الحميد بْن ميمون بن مهران، أبو الْحَسَن الميموني الرَّقيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب الْإِمَام أَحْمَد. كان من جِلّة الفقهاء وكبار المحدِّثين. سَمِعَ: إِسْحَاق الأزرق، ومحمد بن عُبَيْد الطّنافسيّ، ورَوْح بْن عُبَادة، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وحَجّاج بْن محمد الأعور، والقعنبيّ. وَعَنْهُ: النسائي ووثّقه، وأبو عوانة، وأبو بَكْر بْن زياد النيَّسابوريّ، وأبو عليّ محمد بْن سَعِيد الحرّانيّ، ومحمد بْن المنذر شكر، وإبراهيم بْن محمد بْن متُّويه. تُوُفِّيَ فِي ربيع الأوّل سنة أربع وسبعين، وكان شيخ بلده ومفتيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
532 - أيّوب بْن محمد بن محمد بن أيّوب، أبو الميمون الصوري. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: كثير بْن عُبَيْد، وعليّ بْن معبد، وعطيّة بْن بقيّة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عليّ الحصائري، والطَّبَرانيّ، وابن عديّ، وأبو بَكْر الربعي، وغيرهم. قال الدراقطني: رأيتُ مِن كذبه شيئًا لَا أخبر بهِ الساعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - أحمد بن محمد بن بِشْر بن يوسف بن مامَوَيْه، أبو الميمون القرشي الدّمشقيّ. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ: محمد بن إسماعيل بن عُلَيَّه بدمشق، والربيع المراديّ بمصر. وَعَنْهُ: جماعة آخرهم أبو بكر بن أبي الحديد. مات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر بْن راشد، أَبُو الميمون البَجَليّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 347 هـ]
سَمِعَ: بكّار بْن قُتَيْبة، ويزيد بْن عَبْد الصمد، وأبا زُرْعَة، وأحمد بْن محمد بْن يحيى بْن حمزة، وخلقًا كثيرًا. رَوَى عَنْهُ: ابن منده، وتمام، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وأبو علي بن مهنا، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر. وكان أديبًا شاعرًا، ثقة، مأمونًا. بلغ خمسًا وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - إِبْرَاهِيم بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد، أَبُو إِسْحَاق الأنصاري القاضي المَيْمَذي. [المتوفى: 371 هـ]
رَحَلَ وَسَمِعَ: محمد بن حيّان المازني، وأبا خليفة، وأبا يَعْلَى المَوْصِلي. وَعَنْهُ: يحيى بن عمّار السَّجِسْتاني وغيره. ودخل القيروان. قال الخطيب: كان غير ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - سعد بْن عَبْد الله بْن الحسين بْن عَلُّوَيْهِ، أبو القاسم النيليّ الميمونيّ، [الوفاة: 401 - 410 هـ]
من وُلِد ميمون بن مهران. روى بهمذان عَنْ النّجّاد، وأبي سهل بْن زياد، وأبي عمرو ابن السماك، والحسين بْن صَفْوان، وجماعة. حَضَرَ مجلسه ابن تركان، وروى عَنْهُ محمد بْن عيسى، وحُميد بن المأمون، وابن غزو، وأبو الفضل أحمد بن عبد الله بن بُندار، وعُبيد الله بْن أَبِي عَبْد الله بْن مَنْدَهْ. -[167]- قال شيرويه: وحدثنا عَنْهُ محمد بْن الحسين الصُّوفيّ، وأبو الفضل بْن يَرْغة، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الرُّوذْباريّ. وليس عندهم بذاك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الواحد بْن أبي الميمون بْن راشد البَجَليّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 415 هـ]
روى عَنْ القاضي المَيَانِجِيّ. روى عَنْهُ عَبْد الرحيم بْن أحمد البخاري -[255]- وعبد العزيز الكتّانيّ. |