نتائج البحث عن (الْهَاد) 50 نتيجة

(الْهَاد) صَوت الهد وَصَوت من الْبَحْر فِيهِ دوِي
(الهادر) اللَّبن الرائب خثر أَعْلَاهُ وأسفله رَقِيق
(الهادرة) أَرض هادرة كَثِيرَة العشب متناهية (ج) هوادر
(الهادف) الْغَرِيب يُقَال هَل هدف إِلَيْكُم هادف وَمَا يُوَجه إِلَى غَرَض مَحْدُود يُقَال أدب هادف وفن هادف (محدثة)
(الهادفة) الْجَمَاعَة يُقَال جَاءَت هادفة من نَاس
(الْهَادِي) من أَسمَاء الله الْحسنى وَالدَّلِيل (ج) هداة والعنق والأسد وَمن السهْم النصل (ج) هواد
(الهادية) الْمُتَقَدّمَة من كل شَيْء والعصا والصخرة الناتئة فِي المَاء (ج) هواد وهاديات الْخَيل وهواديها متقدماتها وهوادي اللَّيْل أَوَائِله وهوادي الْإِبِل أول رعيل يظْهر مِنْهَا
نُور الهَادِي
إسم مركب من (ن و ر) ومن (ه د ي) فيكون المعنى النور من الله يهدي صاحبه ويرى حقيقة الأشياء.
عَبْدُ الهَادِي
من (ه د ي) الذي يشر غيره ويدله والمسترشد.
عَدْ الهَادِي
صورة كتابية صوتية من عبد الهادي.
إرشاد الهادي
في النحو.
للعلامة، سعد الدين: مسعود بن عمر التفتازاني.
ألفه: سنة ثمان وسبعين وسبعمائة، بخوارزم، لولده المكرم.
وجعله على: مقدمة، وثلاثة أقسام:
المقدمة: في تعريف النحو، والكلمة.
القسم الأول: في الاسم.
والثاني: في الفعل.
والثالث: في الحرف.
فصار متنا لطيفا، جامعا، متداولا، في أيدي أصحابه.
فشروحه: ممزوجا، وغير ممزوج.
منهم: تلميذه: شاه فتح الله الشرواني.
والشيخ: علاء الدين: علي البخاري.
وعلاء الدين: علي بن محمد البسطامي، المعروف: بمصنفك.
ألفه: سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة، وسنه عشرون سنة، وهو أول تأليفه.
وشرف الدين: علي الشيرازي.
ومحمد، المدعو: بأميرجان التبريري.
شرح: شرحا ممزوجا، بيَّن إعرابه أولا، ثم أبرز معناه.
وسماه: (توضيح الإرشاد).
أوله: (أولى الألفاظ الموضوعة بالتقديم... الخ).
ومحمد بن الشريف الحسيني، ولد السيد الشريف: الجرجاني.
صنف: شرحا لطيفا ممزوجا.
وفرغ من تأليفه: بشيراز، سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة.
أوله: (نحوك تصريف النواظر... الخ).
وشمس الدين: محمد بن محمد البخاري.
وسماه: (المرشد).
أوله: (إن أحرى ما يفتتح به تيمنا كل كتاب... الخ).
التحفة الهادية
في اللغة.
لمحمد بن حاجي إلياس.
مختصر.
على: عشرة أقسام.
أوله: (الحمد لله العلي القوي... الخ).

شداد بن الهاد سكن الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

شداد بن الهاد
سكن الكوفة.
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": شداد بن أسامة بن عمرو وهو الهاد بن عبد الله بن جابر بن عتوراة بن عامر//287// بن ليث وإنما عمرو بن الهاد لأنه كان يوقد نارا للأضياف ومن سلك الطريق.
قال أبو القاسم: وقد روى شداد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
حدثني عمي عن أبي عبيدة قال: من بني ليث شداد بن الهاد وإنما سمي الهاد لأنه كان يوقد نارا ليلا للأضياف وهو من بني عتوارة.

1225 - حدثني جدي نا يزيد بن هارون ح
ونا أحمد بن محمد بن يحيى القطان نا وهب بن جرير نا جرير بن حازم نا محمد بن أبي يعقوب عن عبد الله بن شداد عن أبيه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشاء الظهر أو العصر وهو حامل حسنا أو حسينا رضي الله عنهما فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه ثم كبر للصلاة فصلى فسجد بين ظهري صلاته سجدة أطالها فقال أبي: فرفعت

عبد الله بن الهاد العتواري

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن الهاد العتواري
1756 - حدث بن يحيى البلخي عن بكر بن صدقة عن عبد الله بن سعيد يعني ابن أبي هند عن عبد الله بن [عمر الجمحي] عن عبد الله بن الهاد العتواري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " اللهم إني أعوذ
2400- شداد بن الهاد
ب د ع: شداد بْن الهاد، واسمه الهاد: أسامة بْن عمرو، وهو الهادي بْن عَبْد اللَّهِ بْن جابر بْن بشر بْن عتوراة بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الكناني الليثي، حليف بني هاشم، وهو والد عَبْد اللَّهِ بْن شداد، وَإِنما قيل له الهادي، لأنه كان يوقد النار ليلًا للأضياف.
قال أَبُو عمر: كان شداد سلفًا لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولأبي بكر، ولجعفر، ولعلي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنهم، لأنه كان زوج سلمى بنت عميس، أخت أسماء بنت عميس، وكانت أسماء امرأة جَعْفَر، وأبي بكر، وعلي، وهي أخت ميمونة بنت الحارث، زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأمها.
سكن شداد المدينة، ثم تحول إِلَى الكوفة.
(610) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، عن أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِحْدَى صَلاتَيِ الْعَشِيِّ: الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ، وَهُوَ حَامِلٌ أَحَدَ ابْنَيِ ابْنَتِهِ: الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ، فَتَقَدَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُ عِنْدَ قَدَمِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلاةِ، فَصَلَّى، فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلاتِهِ سَجْدَةً، فَأَطَالَهَا، فَرَفَعْتُ رَأْسِي مِنْ بَيْنِ النَّاسِ، فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدًا، وَإِذَا الصَّبِيُّ عَلَى ظَهْرِهِ، فَرَجَعْتُ فِي سُجُودِي، فَلَمَّا صَلَّى قِيلَ: يا رَسُول اللَّهِ، لَقَدْ سَجَدْتَ سَجْدَةً أَطَلْتَهَا، فَظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ، أَوْ كَانَ يُوحَى إِلَيْكَ قَالَ: " كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ، وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

3228- عبد الله بن الهاد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3228- عبد الله بن الهاد
ع س: عَبْد اللَّه بْن الهاد أورده الْحَسَن بْن سُفْيَان فِي الوحدان، وقَالَ أَبُو نعيم: فِي ذكره فِي الصحابة نظر.
روى عَبْد اللَّه بْن عَمْرو الجمحي، عَنْ عَبْد اللَّه بْن الهاد، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دعائه: " اللهم ثبتني، أن أزل، واهدني أن أضل، اللهم كما حلت بيني وبين قلبي، فحل بيني وبين الشيطان وعمله ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى.

تودد عبد الهادي

تكملة معجم المؤلفين

التحرير، 1953.
- الخلافة، 1953.
- التكتل الحزبي، 1953.
- التفكير، 1973.
- سرعة البديهة، 1973 (¬1).

تودد عبد الهادي
(1340 - 1409 هـ) (1921 - 1989 م)
معلمة، مناضلة، كاتبة.
ولدت في عرابة/جنين بفلسطين، تعلمت في الكتاتيب، ثم حصلت على شهادة التربية وعلم النفس من دار المعلمات.
عملت معلمة ومديرة مدرسة في عدة مدارس. قامت بحملة لمحو الأمية في جنين.
أسندت لها مهمة تأسيس مدرسة أبناء الشهداء، اهتمت بجمع التراث، وجمعت الكثير منه.
¬__________
(¬1) أعلام فلسطين من القرن الأول حتى القرن الخامس عشر 2/ 39 - 40.

صالح الهادي القرمادي

تكملة معجم المؤلفين

دار الثقافة، 1404 هـ، 191 ص.
- قل للمؤمنات: مقالات حول عمل المرأة. - جدة: دار المجتمع، 1412 هـ، 63 ص.
- المرأة المسلمة بين نظريتين. - مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، 1409 هـ، 106 ص. - (دعوة الحق؛ 83).
- من أجل بلدي. - بيروت: المكتب التجاري، 1384 هـ، 240 ص.

صالح الهادي القرمادي
(1352 - 1402 هـ) (1933 - 1982 م)
أستاذ، باحث، لغوي، أديب، مترجم.
نشأ في وسط شعبي بحي الحلفاوين بالعاصمة التونسية. واشتغل - منذ عودته من باريس - بالتدريس في الجامعة التونسية، واهتم باللسانيات والترجمة، وأسس "قسم الألسنية" في بداية الستينات ْالميلادية ضمن مركز الدراسات والبحوث

عبد الهادي جرار

تكملة معجم المؤلفين

(ترجمة)، دع القلق وابدأ الحياة/ديل كارنيجي (ترجمة)، استكشف شخصيتك/وليم. أ. هنري (ترجمة)، شفاء القلق/ماثيو تشابل (ترجمة)، أتح لنفسك فرصة/جوردون بايرون (ترجمة).

عبد الهادي جرار
(1328 - 1400 هـ) (1910 - 1980 م)
كاتب، تربوي.
عمل مدرساً في عكا ويافا ثم جنين - وهي مسقط رأسه - ثم درس في قلقيلة. عمل في إدارة التربية والتعليم في عمان وجنين ونابلس، وفي إذاعة الكويت، وعاد للتعليم في القدس وجنين، وتفرع بعد عام 1387 هـ، للدراسة والبحث.
نشر مقالاته في الصحف والإذاعة (¬2).

من مؤلفاته:
¬__________
(¬2) الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص 199.

عبد الهادي قدور الصباغ

تكملة معجم المؤلفين

- تاريخ ما أهمله التاريخ - عمان، الأردن: دار الجيل، 1408 هـ، 146 ص.

عبد الهادي قدور الصباغ
(1342 - 1407 هـ) (1923 - 1987 م)
مدرِّس، منشد.
قرأ على علماء عصره في سورية، ونال الشهادة العالية من كلية أصول الدين بالأزهر سنة 1372 هـ، وشهادة الوعظ والإرشاد سنة 1379 هـ من هناك أيضاً.
درَّس بعين العرب، والحسكة، وعفرين، ودمشق، ثم في مدارس الفلاح بمكة المكرمة ست سنوات، رجع بعدها إلى دمشق، فعُيِّن على التدريس في بلدة اللجا التابعة لدرعا حتى سنة 1402 هـ حيث نقل إلى دمشق.
له مولد سماه "مولد الهدى والنور" يتضمن أناشيد في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬3).
¬__________
(¬3) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 3/ 502.

محمد الهادي العامري

تكملة معجم المؤلفين

وتعلم العلوم الشرعية على يد علماء أجلاء، وتضلَّع من الفقه والنحو.
رأس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمكة المكرمة عام 1346 هـ، وكان يؤم المصلين في المسحد الحرام، ويصلي بهم التراويح.
ثم تولى القضاء في المدينة المنورة، وعمل مساعداً لرئيس الدوائر والمحاكم الشرعية في المدينة.
له كتاب بعنوان: النخبة المعتبرة في مناسك الحج والعمرة على المذاهب الأربعة (¬1).

محمد الهادي العامري
(1325 - 1398 هـ) (1903 - 1978 م)
كاتب، أديب، له عناية بالتاريخ.
من بلدة القلعة الصغرى
¬__________
(¬1) رجال من مكة المكرمة 3/ 108، من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر 1/ 162 - 164.

محمد الهادي بلقاضي

تكملة معجم المؤلفين

- ذكريات الجلاء.
- تاريخ المغرب العربي في سبعة قرون بين الازدهار والذبول: من القرن السابع هجري إلى ختام القرن الثالث عشر. - تونس: الشركة التونسية للتوزيع، 1394 هـ، 437 ص.
- القصة التونسية القصيرة. - تونس: دار بوسلامة، 1400 هـ، 211 ص.

محمد الهادي بلقاضي
(1321 - 1399 هـ) (1903 - 1979 م)
مفتي تونس، من أعلام الجامعة الزيتونية.
ولد بتونس، وتفقه بجامع الزيتونة، وباشر التدريس بالجامع الأعظم برتبة أستاذ.
عين إماماً وخطيباً بجامع حمودة باشا سنة 1939 م، وسمي مفتياً حنفياً وعضواً بالمجلس الشرعي سنة 1952 م، وعين قاضياً بالمجلس الشرعي، ثم أسندت إليه خطة رئيس دائرة بمحكمة الاستئناف،

محمد الهادي المالقي

تكملة معجم المؤلفين

ثم مستشار بمحكمة التعقيب.
وفي سنة 1969 م عين مفتياً لتونس (¬1).
له كتاب: مرشد الحاج: إرشاد إلى مناسك الحج إلى بيت الله الحرام - تونس: الدار التونسية للنشر، 1392 هـ.

محمد الهادي المالقي
(1309 - 1400 هـ) (1889 - 1980 م)
كاتب، حقوقي، قاض شهير.
بعد إحالته على التعاقد درَّس بمدرسة الحقوق التونسية التي أصبحت بعد الاستقلال تابعة للجامعة التونسية، وأسندت إليه إدارتها إلى أن ألغيت.
كان مرح الطبع يميل في محادثاته إلى الفكاهة والنكتة مع ذكاء ..

آثاره العلمية:
- ترجم إلى العربية شرح مجلة العقود والالتزامات
¬__________
(¬1) مشاهير التونسين ص 561.

الهادي العبيد

تكملة معجم المؤلفين

(هـ)
الهادي العبيد
(1329 - 1405 هـ) (1911 - 1985 م)
عميد الصحفيين التونسيين.
دخل في مجال العمل الصحفي منذ عام 1346 هـ.
وكان أول رئيس لتحرير صحيفة "الصباح" التونسية.
أشرف على تأسيس أول إذاعة عربية في تونس، وكان يدعو في مقالاته - التي كانت تنشر في الصحف التونسية - إلى النضال من أجل تحرير تونس من الاستعمار الفرنسي، والتمسك بالقيم الإسلامية.
وإلى جانب عمله الصحفي كان له نشاط في المجال المسرحي. فقد كتب وترجم عدة مسرحيات (¬1).
¬__________
(¬1) الفيصل ع 99 (رمضان 1405 هـ). - مشاهير التونسيين ص 675 - 676.

الهادي القرجي

تكملة معجم المؤلفين

الهادي القرجي
(1331 - 1410 هـ) (1912 - 1990 م)
كاتب، ممثل مسرحي.
واكب المسيرة المسرحية التونسية.

من أشهر المسرحيات التي كتبها أو اقتبسها لفرقة أنصار المسرح:
ليلة في الجنة، الحاج زنزانة، اللطف من أمي وبوك، فلغولة تحب تعرس، الموت لازمة والعذاب علاش، يخلصها بو علام، الحسناء والوحش، الفارس الأسود، النساء كذابة، جميلة بوحيرد، الشيخ علية المشحاح (¬2).
¬__________
(¬2) مشاهير التونسيين ص 676 - 677.

الهادي المدني

تكملة معجم المؤلفين

الهادي المدني
(1321 - 1411 هـ) (1903 - 1991 م)
شاعر، أديب، حقوقي.
تلقى تعليمه الابتدائي بالمدرسة القرآنية الأهلية، والتحق بجامع الزيتونة عام 1916، وتولى فيها التدريس، وتنقل في مناصب قضائية بين المدن التونسية، حتى ارتقى إلى رئيس دائرة بمحكمة التعقيب عام 1968، وكلف بمهمة الإشراف على تحرير مجلة "القضاء والتشريع" بوزارة العدل عام 1970 م.
شارك بقلمه في الصحافة، وله مجموعة من الدراسات التشريعية.

من آثاره:
- ديوان المدني. -

الهادي الملولي

تكملة معجم المؤلفين

تونس: الدار التونسية للنشر، 1388 - 1395 م 2 مج (الدار التونسية للنشر).
- جميل صدقي الزهاوي. - تونس 1375 م (¬1).

الهادي الملولي
(1333 - 1407 هـ) (1914 - 1987 م)
كاتب صحفي، أديب، معلم.
تعلم في الجامع الكبير بصفاقس، وأحرز على شهادة التطويع من جامع الزيتونة عام 1934، ودخل حياة التعليم، وانتهى به الأمر إلى إدارة المدرسة القرآنية القومية بصفاقس.
شارك في نشاط جمعية الرابطة الأدبية فرع اللخمي وكان أول كاتب عام لها.
وكان محرراً في جريدة "مكارم الأخلاق" وكتب في جرائد أخرى، مثل: صدى الأمة، العصر الجديد، كما كان من شعراء جريدة "الاثنين".
¬__________
(¬1) مشاهير التونسيين ص 977.
من مؤلفاته:
الصحف المعطلة، ومذكرات معلم في 40 سنة (¬2).

الهادي نعمان
(1356 - 1414 هـ) (1937 - 1993 م)
أديب، شاعر.
ولد في المنستير بتونس.
حاصل على شهادة العالمية في الأدب، والإجازة في الحقوق. وتخرَّج في دار المعلمين العليا بتونس.
نشر بعض نتاجه الشعري في عدد من الصحف والمجلات.

من أعماله:
- النغم الحائر: شعر، 1381 هـ.
- حساب السنين، 1408 هـ.
- المجد الشاعر، 1413 هـ (¬3).
¬__________
(¬2) مشاهير التونسيين ص 678.
(¬3) الفيصل ع 211 (محرم 1415 هـ) ص 188.
واسم الهاد أسامة بن عمرو، حكاه مسلم، وهو المشهور. وأما خليفة فقال: اسم شداد أسامة واسم الهادي عمرو، وبهذا جزم أبو عمر- بن عبد اللَّه «3» بن جابر بن بشر بن عتوارة بن عامر بن مالك بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة اللّيثي، حليف بني هاشم. وإنما قيل لأبي الهاد، لأنه كان يوقد النّار ليلا للسارين.
ذكره أبو عبيدة وغيره. قال البخاريّ: له صحبة.
وقال ابن سعد: شهد الخندق، وسكن المدينة، وتحوّل إلى الكوفة، وله رواية عن النبيّ ﷺ وعن ابن مسعود.
روى عنه ابنه عبد اللَّه، وله رؤية، وإبراهيم بن محمد بن طلحة، وعبد الرّحمن بن أبي عمارة. وكانت تحته سلمى بنت عميس أخت أسماء بنت عميس، فكان من أسلاف النبيّ ﷺ، لأن سلمى أخت ميمونة لأمها، ومن أسلاف أبي بكر. وله في المشارق حديث واحد. قال الدّوري، عن ابن معين: ليس له مسند غيره.

عبد اللَّه بن شدّاد بن الهاد الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم في ترجمة أبيه في القسم الأول سياق نسبه، وولد هو في عهد النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
وأمّه سلمى بنت عميس، فهو أخو أولاد حمزة بن عبد المطلب لأمهم، وابن خالة أولاد جعفر، وكذا محمد بن أبي بكر، وبعض ولد علي، أمهم أسماء بنت عميس.
روى عبد اللَّه عن أبويه وخالاته: ميمونة أم المؤمنين، وأم الفضل زوج العباس، وأسماء بنت عميس، وعمر، وعلي، وابن مسعود، ومعاذ، وطلحة، والعباس بن عبد المطلب، وغيرهم.
روى عنه جماعة من كبار التابعين: كربعي بن حراش، ومن أوساطهم، كطاوس، ومن صغار التابعين، كسعد بن إبراهيم، وأبي إسحاق الشيبانيّ، والحكم بن عتبة، وغيرهم.
قال: قال الميمونيّ: سئل أحمد: أسمع عبد اللَّه بن شداد من النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم شيئا؟ قال: لا.
وقال العجليّ: من كبار التابعين وثقاتهم، ووثّقه الجماعة في الصحيحين وغيرهما.
وقد أرسل شيئا يأتي بعضه في ترجمة عبد اللَّه بن الهاد العتواري في القسم الأخير، اتفقوا على أنه فقد في وقعة الجماجم. قال العجليّ: اقتحم فرسه وفرس عبد الرحمن بن أبي ليلى نهر دجيل، فذهبا بهما وكذا جزم ابن حبان بأنه غرق بدجيل، وذلك سنة إحدى أو اثنتين وثمانين.
6193- عبد اللَّه بن صفوان» بن أمية بن خلف الجمحيّ المكيّ:
تقدّم نسبه في ترجمة والده، يكنى أبا صفوان. وأمّه برزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي.
ولد في عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، قاله الجعابيّ «2» .
وروى عن عمرو «3» بن عمر حفصة، وعبد اللَّه، وأم سلمة، وغيرهم.
روى عنه ابن ابنه أمية بن صفوان بن عبد اللَّه بن صفوان، وعمرو بن دينار، ومحمد ابن عباد بن جعفر، وآخرون.
قال الزّبير بن بكّار: كان من أشراف قريش، وكان مع ابن الزبير في خلافته يقوّي أمره، ولم يزل معه حتى قتلا جميعا.
وقال مجاهد: كان شريفا حليما، ذكره ابن سعد في الطبقة العليا من التابعين. وذكره ابن حبّان في الصّحابة، فقال: له صحبة، ثم ذكره في ثقات التّابعين.
وأخرج العسكريّ له حديثين مسندين في كل منهما نظر.
وقال ابن عبد البرّ: روي عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم حديث: ليغزونّ هذا البيت جيش فيخسف بهم.
ومنهم من جعله مرسلا.
قلت: وسبقه لذلك ابن أبي حاتم، وإنما رواه عبد اللَّه بن صفوان عن حفصة أم المؤمنين، كذا هو عند مسلم والنسائي وتاريخ البخاري، وكذا هو في مسانيد أحمد، وابن أبي عمر، وأبي يعلى، وغيرهم.
6194
واسم الهاد أسامة بن عمرو، حكاه مسلم، وهو المشهور. وأما خليفة فقال: اسم شداد أسامة واسم الهادي عمرو، وبهذا جزم أبو عمر- بن عبد اللَّه «3» بن جابر بن بشر بن عتوارة بن عامر بن مالك بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة اللّيثي، حليف بني هاشم. وإنما قيل لأبي الهاد، لأنه كان يوقد النّار ليلا للسارين.
ذكره أبو عبيدة وغيره. قال البخاريّ: له صحبة.
وقال ابن سعد: شهد الخندق، وسكن المدينة، وتحوّل إلى الكوفة، وله رواية عن النبيّ ﷺ وعن ابن مسعود.
روى عنه ابنه عبد اللَّه، وله رؤية، وإبراهيم بن محمد بن طلحة، وعبد الرّحمن بن أبي عمارة. وكانت تحته سلمى بنت عميس أخت أسماء بنت عميس، فكان من أسلاف النبيّ ﷺ، لأن سلمى أخت ميمونة لأمها، ومن أسلاف أبي بكر. وله في المشارق حديث واحد. قال الدّوري، عن ابن معين: ليس له مسند غيره.

عبد اللَّه بن شدّاد بن الهاد الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم في ترجمة أبيه في القسم الأول سياق نسبه، وولد هو في عهد النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
وأمّه سلمى بنت عميس، فهو أخو أولاد حمزة بن عبد المطلب لأمهم، وابن خالة أولاد جعفر، وكذا محمد بن أبي بكر، وبعض ولد علي، أمهم أسماء بنت عميس.
روى عبد اللَّه عن أبويه وخالاته: ميمونة أم المؤمنين، وأم الفضل زوج العباس، وأسماء بنت عميس، وعمر، وعلي، وابن مسعود، ومعاذ، وطلحة، والعباس بن عبد المطلب، وغيرهم.
روى عنه جماعة من كبار التابعين: كربعي بن حراش، ومن أوساطهم، كطاوس، ومن صغار التابعين، كسعد بن إبراهيم، وأبي إسحاق الشيبانيّ، والحكم بن عتبة، وغيرهم.
قال: قال الميمونيّ: سئل أحمد: أسمع عبد اللَّه بن شداد من النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم شيئا؟ قال: لا.
وقال العجليّ: من كبار التابعين وثقاتهم، ووثّقه الجماعة في الصحيحين وغيرهما.
وقد أرسل شيئا يأتي بعضه في ترجمة عبد اللَّه بن الهاد العتواري في القسم الأخير، اتفقوا على أنه فقد في وقعة الجماجم. قال العجليّ: اقتحم فرسه وفرس عبد الرحمن بن أبي ليلى نهر دجيل، فذهبا بهما وكذا جزم ابن حبان بأنه غرق بدجيل، وذلك سنة إحدى أو اثنتين وثمانين.
6193- عبد اللَّه بن صفوان» بن أمية بن خلف الجمحيّ المكيّ:
تقدّم نسبه في ترجمة والده، يكنى أبا صفوان. وأمّه برزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي.
ولد في عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، قاله الجعابيّ «2» .
وروى عن عمرو «3» بن عمر حفصة، وعبد اللَّه، وأم سلمة، وغيرهم.
روى عنه ابن ابنه أمية بن صفوان بن عبد اللَّه بن صفوان، وعمرو بن دينار، ومحمد ابن عباد بن جعفر، وآخرون.
قال الزّبير بن بكّار: كان من أشراف قريش، وكان مع ابن الزبير في خلافته يقوّي أمره، ولم يزل معه حتى قتلا جميعا.
وقال مجاهد: كان شريفا حليما، ذكره ابن سعد في الطبقة العليا من التابعين. وذكره ابن حبّان في الصّحابة، فقال: له صحبة، ثم ذكره في ثقات التّابعين.
وأخرج العسكريّ له حديثين مسندين في كل منهما نظر.
وقال ابن عبد البرّ: روي عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم حديث: ليغزونّ هذا البيت جيش فيخسف بهم.
ومنهم من جعله مرسلا.
قلت: وسبقه لذلك ابن أبي حاتم، وإنما رواه عبد اللَّه بن صفوان عن حفصة أم المؤمنين، كذا هو عند مسلم والنسائي وتاريخ البخاري، وكذا هو في مسانيد أحمد، وابن أبي عمر، وأبي يعلى، وغيرهم.
6194

عبد اللَّه بن الهاد

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الحسن بن سفيان في وحدان الصحابة.
وأورد أبو نعيم من طريقه ثم من رواية
عبد اللَّه بن سعيد بن أبي هند، عن عبد اللَّه بن عمرو الجمحيّ، عن عبد اللَّه بن الهاد- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كان يقول في دعائه: «اللَّهمّ ثبّتني أن أزلّ، واهدني أن أضلّ، اللَّهمّ كما حلت بيني وبين قلبي فحل بيني وبين الشّيطان وعمله» .
قال أبو نعيم: في صحبته نظر.
قلت: قد ذكره البغويّ، وابن السّكن في الصحابة، وأورد له هذا الحديث، وكأنهم ظنوا أنه آخر غير عبد اللَّه بن شداد بن الهاد الّذي تقدم في القسم الثاني، وأن له رؤية، وليس له سماع، مع أنه وقع في رواية البغوي عن عبد اللَّه بن الهاد العتواري، وهو هو، وعتوارة بطن من بني ليث، وإنما نسب عبد اللَّه في هذه الرواية لجده، كما نسب أبو شداد إلى جد أبيه الهاد، كما سبق بيانه في ترجمته.
وأغرب ابن فتحون في ذيله على الاستيعاب، فجزم بأنه أخو شدّاد بن الهاد، وكأنه مشى على ظاهر ما وقع في هذا السند. واللَّه أعلم.
6668
: ذكر الذهبيّ في التجريد أنّ له في مسند بقي بن مخلد حديثا، وهذا خطأ، وإنما الحديث عن ابنه شداد بن الهاد الليثي.
الهاء بعدها الجيم
1168- الهَادِي 1:
الخَلِيْفَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ مُوْسَى بنُ المَهْدِيِّ، مُحَمَّدِ بنِ المَنْصُوْرِ عَبْدِ اللهِ الهَاشِمِيُّ، العَبَّاسِيُّ. وَلِيَ عَهْدَ أَبِيْهِ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُوْهُ، تَسَلَّمَ الخِلاَفَةَ، وَكَانَ بجُرْجان، فَأَخَذَ لَهُ البَيْعَةَ أَخُوْهُ الرَّشِيْدُ. وَكَانَ أَبْيَضَ، طَوِيْلاً، جَسِيْماً، فِي شَفَتِهِ تَقَلُّص، فَوَكَّلَ بِهِ فِي الصِّبَا خَادِماً، كَانَ كُلَّمَا رَآهُ يُقَلِّصُ شَفَتَهُ، قَالَ: مُوْسَى، أَطْبِقْ. فَيُفِيْقُ، وَيَضُمُّ شَفَتَهُ.
وَعَمِلَ فِيْهِ مَرْوَانُ بنُ أبي حفصة2 قصيدة، منها:
تَشَابَهَ يَوْمَا بَأْسِهِ وَنَوَالِهِ ... فَمَا أَحَدٌ يَدْرِي لأَيِّهِمَا الفَضْلُ
فَأَمَرَ لَهُ بِمائَةِ أَلْفٍ وَثَلاَثِيْنَ أَلْفاً.
وَقِيْلَ: إِنَّهُ قَالَ لإِبْرَاهِيْمَ المَوْصِلِيِّ: إِنْ أَطْرَبْتَنِي، فَاحْتَكِمْ. فَأَطْرَبَهُ، فَأَعْطَاهُ سَبْعَمائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ.
وَكَانَ يَشْرَبُ المُسْكِرَ، وَفِيْهِ ظُلمٌ، وَشَهَامَةٌ، وَلَعِبٌ، وَرُبَّمَا رَكِبَ حِمَاراً فَارهاً، وَكَانَ شُجَاعاً، فَصِيْحاً، لَسِنًا، أديبًا، مهيبًا، عظيم السطوة.
__________
1 ترجمته في مروج الذهب للمسعودي "2/ 255"، تاريخ بغداد "13/ 21"، العبر "1/ 257"، شذرات الذهب "1/ 266".
2 هو: مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة يزيد، شاعر في العصر الأموي، نشأ في اليمامة، وأدرك زمنا من العهد العباسي، فقدم بغداد ومدح عددا من أعيانها. ترجمته في الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني "10/ 71-95"، تاريخ بغداد "13/ 142".

عبد الهادي، البسطامي

سير أعلام النبلاء

عبد الهادي، البسطامي:
5089- عبد الهادي:
ابن أَبِي سَعِيْدٍ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بن مأمون، الإِمَامُ القُدْوَةُ الزَّاهِدُ العَابِدُ، أَبُو عَرُوْبَةَ السِّجِسْتَانِيُّ الَّذِي ارْتَحَلَ إِلَيْهِ الحَافِظ عَبْد القَادِر الرُّهَاوِيّ، وَبَالَغَ فِي تَعْظِيْمِهِ، وَقَالَ: سَمِعَ مِنْ جدّه فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَمَّا حَجَّ قَرَأَ عَلَيْهِ ابْن نَاصر "مُسلسلاَت ابْن حِبَّانَ".
وَقَالَ: عَاشَ تِسْعاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَمَا عَرَفْتُ لَهُ زَلَّة، وَكَانَ مُنْتَشِر الذّكر، وَلَهُ رِبَاط كَانَ يَعظ فِيْهِ وَمرِيْدُوْنَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ رَحِمَهُ اللهُ.
5090- البَسْطَامِيُّ 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُحَدِّثُ، أَبُو شُجَاعٍ، عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ نَصَرٍ -بِالتَّحرِيك- البَسْطَامِيُّ، ثُمَّ البَلْخِيُّ، إِمَام مَسْجِدِ رَاغُومَ.
قَالَ: وُلِدْت سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سَمِعَ أَبَاهُ، وَأَبَا القَاسِمِ أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ الخَلِيْلِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيّ، وَأَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ الحسين السمنجاني، وتفقه عليه.
وَكَانَ طَلاَّبَةً لِلْعِلْمِ، صَاحِبَ فُنُوْنٍ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: هُوَ مَجْمُوْع حسن، وَجُملَة مليحَة، مُفتٍ مُنَاظر مُحَدِّث مُفسر وَاعِظ أَدِيْب شَاعِر حَاسِب، وَمَعَ فَضَائِله كَانَ حَسَنَ السيرَةِ، مليح الأَخلاَق، مَأْمُوْنَ الصُّحْبَة، نَظيف الظَّاهِر وَالبَاطِن، لَطيف العُشْرَة، فَصيح العبَارَة، مليح الإِشَارَة، فِي وَعظه كَثِيْرُ النّكتِ وَالفَوَائِد، وَكَانَ عَلَى كِبَرِ السِّنّ حرِيصاً عَلَى طلب الحَدِيْث وَالعِلْمِ، مُقتبِساً مِنْ كُلِّ أَحَد، كَتَبْتُ عَنْهُ بِمَرْوَ وَهرَاة وَبُخَارَى وَسَمَرْقَنْد، وَكَتَبَ عَنِّي الكَثِيْر، وَحصَّل نُسْخَةً بِمَا ذَيَّلتُه عَلَى تَارِيْخ الخَطِيْبِ، وَكَتَبَ إِلَيَّ مِنْ بَلْخ:
يَا آلَ سَمْعَان مَا أَسنَى فَضَائِلَكُم ... قَدْ صِرنَ فِي صُحُفِ الأَيَّام عُنوَانَا
مَعَاهداً أَلِفَتْهَا النَّازلُوْنَ بِهَا ... فَمَا وَهتْ بِمُرُوْر الدَّهْر أَرْكَانَا
حَتَّى أَتَاهَا أَبُو سعدٍ فَشيَّدهَا ... وَزَادهَا بِعُلُوّ الشَّأْن بنيانا
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1318"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 376"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 206".

ابن الهني، محمد بن عبد الهادي

سير أعلام النبلاء

ابن الهني، محمد بن عبد الهادي:
5930- ابن الهني:
المُقْرِئُ المُجَوِّدُ المُحَدِّثُ الرّحَّالُ أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ البَغْدَادِيُّ، الخَيَّاطُ.
سَمِعَ: ابْنَ طَبَرْزَذَ، وَابْنَ الأَخْضَرِ، وَابْنَ مَنِيْنَا، وَبِدِمَشْقَ مِنَ الكِنْدِيّ وَطَبَقَتِهِ، وَتَلاَ بِالعَشْرِ عَلَى أَصْحَابِ أَبِي الكَرَمِ الشَّهْرُزُوْرِيّ، كَابْنِ النَّاقِد وَغَيْرِهِ.
تَلاَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُظَفَّرٍ البَعْقُوبِيُّ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَابْنُ الحُلوَانِيَّةِ، وَعَلِيُّ بنُ ممدود البندنيجي، وآخرون.
حَدَّثَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ، وَلَعَلَّهُ اسْتُشْهِدَ بِسيفِ التَّتَارِ، سَمِعَ مَا لاَ يُوْصَفُ كَثْرَةً.
5931- محمد بن عبد الهادي 1:
ابن يُوْسُفَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ قُدَامَةَ بنِ مِقْدَام الفَقِيْهُ المُقْرِئُ المُعَمَّرُ المُسْنِدُ شَمْسُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ المَقْدِسِيُّ الجَمَّاعِيْلِيُّ الحَنْبَلِيُّ أَخُو العِمَاد المَذْكُوْرِ، وَكَانَ أَبُوْهُمَا ابْنَ عَمِّ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ.
قَدِمَ وَهُوَ شَابٌّ، فَسَمِعَ مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الصَّقْرِ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ بن نَصْرٍ النَّجَّارِ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَابْنِ صَدَقَةَ الحَرَّانِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَأَجَازَ لَهُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَشُهْدَةُ الكَاتِبَةُ، فَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ عَنْهَا بِالإِجَازَةِ.
وَكَانَ دَيِّناً، خَيِّراً، كَثِيْرَ التِّلاَوَةِ، مُتعفِّفاً، مُشْتَغِلاً بِنَفْسِهِ، يَؤُمُّ بقرِيَةِ السَّاويَةِ مِنْ جَبلِ نَابُلُسَ، أَثْنَى عَلَيْهِ الشَّيْخُ الضِّيَاءُ وَغَيْرُهُ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الحُلوَانِيَّةِ، وَالدِّمْيَاطِيُّ، وَالقَاضِي الحَنْبَلِيُّ تَقِيّ الدِّيْنِ، وَالقَاضِي شَرَفُ الدِّيْنِ ابْنُ الحَافِظِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ البِجَّدِيُّ، وَمُحَمَّدُ ابْنُ الزَّرَّادِ، وَعَائِشَةُ أُخْتُ مَحَاسِنَ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ الكَمَالِ، وَجَمَاعَةٌ.
رَوَى "صَحِيْحَ مُسْلِمٍ" بِالجبلِ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ، وَرجع إِلَى قَرْيَتِهِ.
قَالَ الشَّرِيْفُ عِزّ الدِّيْنِ: اسْتُشْهِدَ بِسَاويَةَ مِنْ عَملِ نَابُلُسَ عَلَى يد التَّتَارِ، فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، قَالَ: وَقَدْ نَيَّفَ عَلَى المائَةِ.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1441"، وشذرات الذهب "5/ 295".

‏<br> ربيعة بن عامر بن الهادي الأزدي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقَالَ الأسدي، وقد قيل: إنه ديلي، من رهط ربيعة بن عباد، روى عنه عن النبي ﷺ حديث واحد من وجه واحد أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ. ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام.

‏<br> شداد بن الهادي الليثي ثم العتواري

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف بني هاشم، هو مدني من بني ليث بن بكر بن عبد مناه بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر.

قيل: اسمه أسامة بن عمرو، وشداد لقب، والهادي هو عمرو.

من أ.

الضبط من اللباب.



قَالَ خليفة بن خياط: هو أسامة بن عمرو. وعمرو هو الهادي بن عبد الله ابن جابر بن بشر بن عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر، وهو أبو عبد الله ابن شداد بن الهادي.

وَقَالَ غير خليفة: إنما قيل له الهادي لأنه كان يوقد النار ليلا لمن سلك الطريق للأضياف.

وَقَالَ مسلم بن الْحَجَّاجِ: شداد بن الهادي الليثي يقَالُ : اسم الهادي أسامة بن عمرو بن عبد الله بن بر بن عتوارة بن عامر بن ليث.

قَالَ أبو عمر: كان شداد بن الهادي سلفا لرسول الله ﷺ ولأبي بكر، لأنه كانت عنده سلمى بنت عميس أخت أسماء بنت عميس، وهي أخت ميمونة بنت الحارث لأمهما ، وسكن المدينة ثم تحول منها إلى الكوفة، وداره بالمدينة معروفة.

من حديثه عن النبي ﷺ أنه قَالَ: خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشي وهو حامل أحد ابني ابنته، الحسن أو الحسين ... الحديث.

وروى عنه ابنه عبد الله بن شداد بن الهادي، وروى عنه ابن أبي عمار.

والله أعلم.

في أ: بر.

ليس في أ.

من أ.

في أ: لأمها.



باب شراحيل

‏<br> عبد الله بْن شداد بْن الهاد اللَّيْثِيّ العتواري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ولد على عهد رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ من أهل العلم. روى عن عمر، وعلى، وعن أبيه شداد ابن الهاد، وسيأتي ذكر أَبِيهِ فِي موضعه من هَذَا الكتاب إن شاء الله تعالى.

روى عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن شداد هَذَا الشَّعْبِيّ، وَإِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن سَعْد، وغيرهما.
المقرئ: عبد الجليل بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن تقي الدين بن أبي بكر، المعروف بابن عبد الهادي العمري، الدمشقي الشافعي.
ولد: سنة (1055 هـ) خمس وخمسين وألف.
من مشايخه: قرأ العقائد والتصوف على والده، والعلامة إبراهيم الفتال وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "الصوفي الفاضل .. تصدر للإقراء بجامع الأموي مدّة وانتفع به جماعة".
وقال: "ومن كلماته في الحقيقة: لا تزال في ربقة الأماني ما دمت في ساحة المباني، البقاء مرآة التجلي، والفناء منهل التخلي، والجمع منصة التحلي الركوب للغير، قطيعة في السير، الزهد في الظاهر، رغبة في المظاهر، إتقان الحواس وظيفة الإفلاس، ورؤية الإيناس مظنة الوسواس حركة الشوق عصا السوق ... " أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "صوفي، فلكي مهندس، عارف بعلم الرمل، شاعر" أ. هـ.
وفاته: سنة (1087 هـ) سبع وثمانين وألف.
من مصنفاته: شرح الجزرية سماه: "الدرة السنية"، و "شرح رسالة الشيخ أرسلان" في التصوف، وكتاب "الممتنع السهل في علم الرمل".

المقرئ: محمّد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمّد بن قدامه شمس الدين، أبو عبد الله، المقدسي الجماعيلي. أخو العماد، وأبوه ابن عمّ الشيخ أبي عمر المقدسي.
من مشايخه: محمّد بن أبي الصَّعر، والسِّلفي، وشهدة الكاتبة وغيرهم.
من تلامذته: الدمياطي، وزينب بنت الكمال وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* السير: "كان دينًا، خيرًا، كثير التلاوة، متعففًا مشتغلًا بنفسه، يؤم بقرية الساوية في جبل نابلس، أثنى عليه الشيخ الضياء وغيره" أ. هـ.
* الوافي: "مات شهيدًا بيد التتار في قرية ساوية من نابلس ودفن فيها وقد نيف على المائة" أ. هـ.
وفاته: سنة (658 هـ) ثمان وخمسين وستمائة.

*الهادى (خليفة عباسي) هو «موسى» ابن الخليفة «المهدى»، تولى الخلافة فى (22 من المحرم سنة 169هـ= 5 من أغسطس سنة 785م).
اتصف الخليفة «الهادى» بالغيرة والشهامة والجرأة، ورفض تدخل أمه «الخيزران» فى سياسة الدولة كما كانت تفعل فى عهد والده «المهدى».
وقد واجه «الهادى» مشاكل خطيرة على رأسها ثورة البيت العلوى بقيادة «الحسين بن على بن الحسن» فى «المدينة» سنة (169هـ= 785م)، إلا أن «الهادى» أرسل جيشًا على وجه السرعة نجح فى القضاء عليها فى (8 من ذى الحجة سنة 169هـ=11من يونيو سنة 786م) وحاول «الهادى» نقل ولاية العهد من أخيه «الرشيد» إلى ابنه «جعفر»، الذى لم يكن قد بلغ الثامنة من عمره مخالفًا وصية والده فى ترتيب ولاية العهد، إلا أن الموت عاجله فلم يتحقق له ما أراد.
تُوفِّى «الهادى» ليلة الجمعة، (نصف ربيع الأول سنة 170هـ= نصف أغسطس 786م) وبذلك تكون مدة خلافته سنة وشهرًا واثنين وعشرين يومًا.

الهادي موسى بن المهدي بن المنصور 169 هـ ـ 170 هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

الهادي موسى بن المهدي بن المنصور 169 هـ ـ 170 ه

الهادي : أبو محمد موسى بن المهدي بن المنصور و أمه أم ولد بربرية اسمها الخيزران ولد بالري سنة سبع و أربعين و مائة و بويع بالخلافة بعد أبيه بعهد منه

قال الخطيب : و لم يل الخلافة قبله أحد في سنة فأقام فيها سنة و أشهرا و كان أبوه أوصاه يقتل الزنادقة فجد في أمرهم و قتل منهم خلقا كثيرا و كان يسمى موسى أطبق لأن شفته العليا كانت تقلص فكان أبوه وكل به في صغره خادما كلما رآه مفتوح الفم قال : موسى أطبق فيفيق على نفسه و يضم شفتيه فشهر بذلك

قال الذهبي : و كان يتناول المسكر و يلعب و يركب حمارا فارها و لا يقيم أبهة الخلافة و كان مع ذلك فصيحا قادرا على الكلام أديبا تعلوه هيبة و له سطوة و شهامة

و قال غيره : كان جبارا و هو أول من مشت الرجال بين يديه بالسيوف المرهفة و الأعمدة و القسي الموترة فاتبعه عماله به في ذلك و كثر السلاح في عصره

مات في ربيع الأخر سنة سبعين و مائة و اختلف في سبب موته فقيل : إنه دفع نديما له من جرف على أصول قصب قد قطع فتعلق النديم به فوقع فدخلت قصبة في منخره فماتا جميعا و قيل : أصابته قرحة في جوفه و قيل : سمته أمه خيزران لما عزم على قتل الرشيد ليعهد إلى ولده و قيل : كانت أمه حاكمة مستبدة بالأمور الكبار و كانت المواكب تغدو إلى بابها فزجرهم عن ذلك و كلهما بكلام وقح و قال : لئن وقف ببابك أمير لأضربن عنقه ! أما لك مغزل يشغلك أو مصحف يذكرك أو سبحة ؟ فقامت ما تعقل من الغضب فقيل : إنه بعث إليها بطعام مسموم فأطعمت منه كلبا فانتثر فعملت على قتله لما وعك بأن غموا وجهه ببساط جلسوا على جوانبه و خلف سبعة بنين

و من شعر الهادي في أخيه هارون لما امتنع من خلع نفسه :

( نصحت لهارون فرد نصحتي ... و كل امرئ لا يقبل النصح نادم )

( و أدعوه للأمر المؤلف بيننا ... فيبعد عنه و هو في ذاك ظالم )

( و لولا انتظاري منه يوما إلى غد ... لعاد إلى ما قلته و هو راغم )

و من أخبار الهادي : أخرج الخطيب عن الفضل قال : غضب الهادي على رجل فكلم فيه فرضي فذهب يعتذر فقال له الهادي : إن الرضا قد كفاك مؤنة الاعتذار

و أخرج عن عبد الله بن مصعب قال : دخل مروان بن أبي حفصة على الهادي فأنشده مديحا له حتى إذا بلغ قوله :

( تشابه يوما بأسه و نواله ... فما أحد يدري لأيهما الفضل )

فقال له الهادي : أيما أحب إليك ثلاثون ألف معجلة أو مائة ألف تدور في الديوان ؟ قال : تعجل الثلاثون ألفا و تدور المائة ألفا قال : بل تعجلان لك جميعا فحمل له ذلك

و قال الصولي : لا تعرف امرأة ولدت خليفتين إلا الخيزران أم الهادي و الرشيد و ولادة بنت العباس العبسية زوج عبد الملك بن مروان ولدت الوليد و سليمان و شاهفرند بنت فيروز بن يزدجرد بن كسرى ولدت للوليد بن عبد الملك يزيد الناقص و إبراهيم و وليا الخلافة قلت : يزاد على ذلك باي خاتون سرية المتوكل الأخير ولدت العباس و حمزة و وليا لاخلافة و كزل سريته أيضا ولدت داود و سليمان و ولياها

ثم قال الصولي : لا يعرف خليفة ركب البريد إلا الهادي من جرجان إلى بغداد

قال : و كان نقش خاتمه [ الله ثقة موسى وبه يؤمن ]

قال الصولي : و لسلم الخاسر في الهادي بمدحه :

( موسى المطر ... غيث بكر )

( ثم انهمر ... ألوى المرر )

( كم اعتسر ... و كم قدر )

( ثم غفر ... عدل السير )

( باقي الأثر ... خير و شر )

( نفع و ضر ... خير البشر )

( فرع مضر ... بدر بدر )

( لمن نظر ... هو الوزر )

( لمن حضر و المف ... تخر لمن غبر )

قال : و هذا على جزء جزء مستفعلن مستفعلن و هو أول من عمله و لم نسمع من قبله شعرا على جزء جزء

و أسند الصولي عن سعيد بن سلم قال : إني لأرجو أن يغفر الله للهادي بشيء رأيته منه : حضرته يوما و أبو الخطاب السعدي ينشده قصيدة في مدحه إلى أن قال :

( يا خير من عقدت كفاه حجزته ... و خير من قلدته أمرها مضر )

فقال له الهادي : إلا من ويلك ؟ قال سعيد : و لم يكن استثنى في شعره فقلت : يا أمير المؤمنين إنما يعني من أهل هذا الزمان ففكر الشاعر فقال :

( إلا النبي رسول الله ... إن له فضلا و أنت بذالك الفضل تفتخر )

فقال : الآن أصبت و أحسنت و أمر له بخمسين ألف درهم

و قال المدائني : عزى الهادي رجلا في ابن له فقال : سرك و هو فتنة و بلية و يحزنك و هو ثواب و رحمة

و قال الصولي : قال سلم الخاسر في الهادي جامعا بين العزاء و الهناء :

( لقد قام موسى بالخلافة و الهدى ... و مات أمير المؤمنين محمد )

( فمات الذي غم البرية فقده ... و قام الذي يكفيك من يتفقد )

و قال مروان بن أبي حفصة كذلك :

( لقد أصبحت تختال في كل بلدة ... بقبر أمير المؤمنين المقابر )

( و لو لم تسكن بابنه بعد موته ... لما برحت تبكي عليه المنابر )

( و لو لم يقم موسى عليها لرجعت ... حنينا كم حن الصفايا العشائر )

حديث من رواية الهادي

قال الصولي : حدثني محمد بن زكريا هو الغلابي حدثني محمد بن عبد الرحمن المكي حدثنا قسورة بن السكن الفهري حدثنا المطلب بن عكاشة المري قال : قدمنا على الهادي شهودا على رجل شتم قريشا و تخطى إلى ذكر النبي صلى الله عليه و سلم فجلس لنا مجلسا أحضر فيه فقهاء زمانه و أحضر الرجل فشهدنا عليه فتغير وجه الهادي ثم نكس رأسه ثم رفعه فقال : سمعت أبي المهدي يحدث عن أبيه المنصور عن أبيه محمد عن أبيه علي عن أبيه عبد الله بن عباس قال : من أراد هوان قريش أهانه الله و أنت يا عدو الله لم ترض بأن أردت ذلك من قريش حتى تخطيت إلى ذكر النبي صلى الله عليه و سلم اضربوا عنقه أخرجه الخطيب من طريق الصولي و الحديث هكذا في هذه الرواية موقوف و قد ورد مرفوعا من وجه آخر

مات في أيام الهادي من الأعلام : نافع قارئ أهل المدينة و غيره

أخذ المهدي البيعة لولده هارون من بعد موسى الهادي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أخذ المهدي البيعة لولده هارون من بعد موسى الهادي.
166 - 782 م
في هذه السنة أخذ المهدي البيعة لابنه هارون ولقب بالرشيد من بعد موسى الهادي

موسى الهادي يتولى الخلافة العباسية بعد وفاة أبيه المهدي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

موسى الهادي يتولى الخلافة العباسية بعد وفاة أبيه المهدي.
169 محرم - 785 م
كان المهدي قد خرج إلى ماسبذان، وسبب خروجه إليها أنه قد عزم على خلع ابنه موسى الهادي والبيعة للرشيد بولاية العهد وتقديمه على الهادي، فبعث إليه فلم يأت فخرج هو إليه فمات في الطريق قيل بسبب إصابة في ظهره وهو يلحق الصيد وقيل بل مات مسموما وكان موته في المحرم لثمان بقين منه، وكانت خلافته عشر سنين وشهراً؛ ودفن تحت جوزة كان يجلس تحتها وصلى عليه ابنه الرشيد، وبويع لابنه موسى الهادي في اليوم الذي مات فيه المهدي، وهومقيم بجرجان، يحارب أهل طبرستان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت