|
أجص: الإِجّاصُ والإِنْجاصُ: من الفاكهة معروف، قال أُميّة بن أَبي عائذ الهذلي يصف بقرة: يَتَرَقّبُ الخَطْبُ السَّواهِمَ كلَّها، بِلَواقِحٍ كَحوالِك الإِجّاص ويروى: الإِنْجاص. قال الجوهري: الإِجّاصُ دَخيل لأَن الجيم والصاد لا يجتمعان في كلمة واحدة من كلام العرب، والواحدة إِجّاصة. قال يعقوب: ولا تقل إِنْجاص؛ قال ابن بري: وقد حكى محمد ابن جعفر القزّاز إِجّاصة وإِنْجاصة وقال: هما لغتان.
|
|
جصص: الجِصُّ والجَصُّ: معروف، الذي يُطْلى به، وهو معرب، قال ابن دريد: هو الجِصُّ ولم يُقَل الجَصّ، وليس الجصّ بعربي وهو من كلام العجم، ولغةُ أَهل الحجاز في الجَصّ: القَصّ. ورجل جَصَّاصٌ: صانع للجِصّ. والجَصَّاصةُ: الموضعُ الذي يُعمل به الجِصُّ. وجَصَّصَ الحائطَ وغَيره: طلاه بالجِصّ. ومكان جُصاجِصٌ: أَبيضُ مستوٍ. وجصّصَ الجِرْوُ وفَقَح إِذا فتحَ عينيه. وجَصّصَ العُنْقودُ: هَمَّ بالخروج. وجَصّصَ على القوم: حَمَلَ. وجَصّصَ عليه بالسيف: حَمَلَ أَيضاً، وقد قيل بالضاد، وسنذكره لأَن الصاد والضاد في هذا لغتان. الفراء: جَصّصَ فلانٌ إِناءَه إِذا مَلأَه.
|
|
الْجِيم وَالصَّاد
الجِصّ، والجَصّ: الَّذِي يطلى بِهِ. قَالَ ابْن دُرَيْد: هُوَ الجِصّ، وَلم يقل: الجَصّ وَلَيْسَ الجِصّ بعربي. وَرجل جَصّاص: صانع للجصّ. والجَصَّاصة: الْموضع الَّذِي يعْمل فِيهِ الجصّ. وجصَّص الْحَائِط وَغَيره: طلاه بالجصّ. وَمَكَان جُصَاجِص: ابيض مستوٍ. وجَصَّص الجرو: فتح عَيْنَيْهِ. وجَصَّص العنقود: هم بِالْخرُوجِ. وجَصَّص على الْقَوْم: حمل.وجَصَّص عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ: حمل أَيْضا. وَقد تقدم فِي الضَّاد؛ لِأَن الضَّاد فِي هَذَا لُغَتَانِ. |
|
الْجِيم وَالصَّاد وَاللَّام
الصُلَّجة: الفَلِيجة من القَزّ والقِدّ. والصَّوْلَج، والصَّوْلَجة: الْفضة الْخَالِصَة. والصَّوْلَج، والصَّوْلَجان، والصَّوْلَجانة: الْعود المعوج، فَارسي مُعرب، الْأَخِيرَة عَن سِيبَوَيْهٍ.قَالَ: وَالْجمع: صَوالجة، الْهَاء لمَكَان العجمة وَهَكَذَا وجد اكثر هَذَا الضَّرْب الأعجمي مكسرا بِالْهَاءِ. والأصْلَج: الأصلع، بلغَة بعض قيس. وأصَمُّ أصْلج، عَن الهَجَريّ. |
|
أجص
. {{الإِجّاصُ، بالكَسْرِ مُشَدَّدَةً: ثَمَرٌ، م، مَعْرُوفٌ، من الفاكِهَةِ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: دَخِيلٌ لأَنَّ الجِيمَ والصّادَ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي كَلِمَةٍ واحِدَةٍ مِنْ كَلامِ العَرَبِ وقالَ الأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيبِ: بلْ هُمَا مُسْتَعْمَلانِ، ومِنه جَصَّصَ الجِرْوُ، إِذا فَتَح عَيْنَيْه، وجَصَّصَ فُلانٌ إِنَاءَهُ، إِذا مَلأَهُ، والصَّنْجُ: ضَرْبُ الحَدِيد بالحَدِيد الوَاحِدَةُ بهاءٍ، قَالَ يَعْقُوب: وَلَا تَقُلْ إِنْجَاصٌ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، أَوْ لُغَيَّةٌ، يُقَالُ:}} إِجّاصٌ وإِنْجَاصٌ، كمَا يُقَال: إِجّارٌ وإِنْجَارٌ. وهُوَ بارِدٌ رَطْبٌ، وقِيلَ: مُعْتَدِلٌ يُسَهِّلُ الطَّبْعَ خاصّةً إِذا شُرِبَ ماؤُه وأُلْقِىَ عَلَيْه السُّكَّرُ الطَّبَرْزَذْ، أَوِ التُّرَنْجَبِينُ فإِنّهُ يُسَهِّلُ الصَّفْرَاءَ، ويُسْكِّنُ العَطَشَ وحَرَارَةَ القَلْبِ، غيرَ أَنَّهُ يُرْخِى المَعِدَة وَلَا يُلائمُهَا ويُوَلِّدُ خِلْطاً مائِيّاً، ويَدْفَعُ مَضَرَّتَه شُرْبُ السَّكَنْجِبَيْنِ السُّكَّرِيّ، وهُوَ أَنْوَاعٌ، وأَجْوَدُه الأَرْمَنِيّ الحُلْوُ الكَبِيرُ، وحَامِضُه أَقَلُّ تَلِييناً، وأَكْثَرُ بَرْداً. {والإِجّاصُ: المِشْمِشُ والكُمْثَّرْىَ بلُغَةِ الشّامِيِّينَ، هكَذَا يُطْلِقُونَه، وَهُوَ مِنْ نَباتِ بِلادِ العَرَبِ قَالَه الدِّينَوَرِيُّ. |
|
جصص
. {{الجَصُّ، بالفَتْحِ ويُكْسَرُ، وهُوَ الأَفْصَحُ، كَما فِي شُروحِ الفَصِيحِ. قلْتُ: وأَنْكَرَ ابنُ دُرَيْدٍ الفَتْحَ، وقَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: وَلَا يُقَالُ بالكَسْرِ: مَعْرُوفٌ، وخالَفَ هُنَا اصْطِلاحَهُ مِنْ ذِكْر إِشارَةِ الميمِ، وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: هُوَ الَّذِي يُبْنَي بِهِ، قالَ: وهُوَ مُعَرَّبٌ، أَيْ لأَنّ الجِيمَ والصّادَ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي كَلِمَةٍ عَرَبِيَّةٍ، قَالَ شَيْخُنَا: وعِنْدِي أَنَّ الكَلِمَاتِ الَّتِي فِي هَذَا الفَصْلِ مِمّا اجْتَمَعَ فِيهَا الجِيمُ والصّادُ كُلُّها غَيْرُ عَرَبِيَّةٍ. قُلْتُ: وقَدْ تَقَدَّمَ فِي أج ص عَن الأَزْهَرِيِّ بَعْضُ كَلِمَاتٍ استُعْمِلَتْ وفِيهَا الجِيمُ والصّادُ وسَيَأْتِي الإِجْنِيصُ، عَنِ ابنِ الأَعْرَابِيّ، وجَنَّصَ، عَنِ الفَرّاءِ وابنِ مالِكٍ، فالَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ القاعِدَةَ أَكْثَرِيَّةٌ، فتَأَمَّلْ. قِيلَ: فارِسيُّة الجَصِّ كَجّ بالكَافِ العَرَبِيِّةِ والجِيم، وقِيلَ بالكَافِ الفارِسِيَّةِ، وقالَ اللَّيْثُ: لُغَةُ أَهْلِ الحِجَازِ فِي الجَصِّ: القَصُّ.}} والجَصّاصُ: مُتَّخِذُهُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ. {{والجَصَّاصاتُ: المَوَاضِعُ يُعْمَلُ فِيهَا الجِصُّ، عَن اللّيْثِ. ومَكَانٌ}} جُصَاجِصٌ، بِالضَّمِّ: أَبْيَضُ مُسْتَوٍ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ. وهذِه! جَصِيصَةٌ مِنْ نَاس،وبَصِيصَةٌ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وهُوَ غَلَطٌ، وصَوَابُه وأَصِيصَةٌ بالهَمْزَةِ، كَمَا فِي التَّكْمِلَة، إِذا تَقَارَبَت حِلَّتُهُمْ، عَنِ ابنِ عبّادٍ، وَقد اجْتَصُّوا وتَجَاصُّوا. ويُقَالُ: باتَ فُلانٌ يَجِصُّ فِي الرِّباطِ، مِنْ حَدِّ ضَرَبَ، أَيْ يَتَأَوَّهُ مُضَيْقَّاً عَلَيْه مَشْدُوداً رَبْطُه، ولَهُ جِصَيصٌ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ. وجَصَّصَ الإِنَاءَ: مَلأَهُ، عَن الفَرّاءِ. وجَصَّصَ البِنَاءَ: طَلاَهُ بالجِصِّ، ولُغَةُ الحِجَازِ قَصَّصَه. وجَصَّصَ الجِرْوُ: فَقَحَ، مِثْلُ بَصْبَصَ وبَصَّصَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وهُوَ قَوْلُ الفَرّاءِ وأَبِي زَيْدٍ، أَي فَتَحَ عَيْنَيْهِ وحَرَّكَهُمَا. وَمن المَجَازِ: جَصَّصَ الشَّجَرُ، إِذا بَدَا أَوَّلَ مَا يَخْرُجُ، مِثْلُ بَصَّصَ، وَمِنْه جَصَّصَ العُنْقُودُ، إِذا هَمَّ بالخُرُوجِ، عَن ابنِ عَبّادٍ. وجَصَّصَ عَلَى العَدُوِّ، إِذا حَمَلَ عَلَيْه، وكَذَا جَصَّصَ عَلَيْه بالسَّيْفِ إِذا حَمَلَ أَيْضاً، والضَّادُ لُغَةٌ فِيهِ، كَمَا سَيَأْتِي. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: جَصِّينُ، بالفَتْحِ وكَسْرِ الصّادِ المُشَدَّدةِ: اسْمُ مَقْبَرَةِ مَرْوَ، وبِهَا دُفِنَ بُرَيْدَةُ بنُ الحُصَيْبِ الأَسْلَمِيُّ، والحَكَمُ بنُ عَمْروٍ الغِفَارِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا. ونُسِبَ إِلَيْهَا أَحْمَدُ بنُ أَبِي بَكْرِ بنِ سَيْفٍ الجَصِّينِيُّ الفَقِيهُ، حَدَّثَ عَن عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ سَعِيدٍ. وأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ محَمَّدٍ الجَصِّينِيُّ نَزِيلُ نَهَاوَنْدَ، وغَيْرُهُمَا. والجَصّاصُ: لَقَبُ جَماعَةٍ من المُحَدِّثِينَ. |
|
[جصص]الجِصُّ والجَصُّ : ما يبنَى به، وهو معرب. والجصاص: الذى يتخذه. وجصص دراه، مثل قَصَّصَ. وجَصَّصَ الجروُ: فَتَحَ عينيه، مثل بصص وبصبص.
|
|
أ ج ص: (الْإِجَّاصُ) دَخِيلٌ لِأَنَّ الْجِيمَ وَالصَّادَ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ. الْوَاحِدَةُ (إِجَّاصَةٌ) وَلَا تَقُلْ: إِنْجَاصٌ.
|
|
ج ص ص: (الْجَصُّ) بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا مَا يُبْنَى بِهِ وَهُوَ مُعَرَّبٌ، وَ (الْجَصَّاصُ) الَّذِي يَتَّخِذُهُ. وَ (جَصَّصَ) دَارَهُ (تَجْصِيصًا) .
|
|
إجّاص [جمع]: مف إجّاصة:1 -(نت) شجر من الفصيلة الورديّة ثمره حلو لذيذ، ويطلق في بعض الأقطار العربيّة على شجر الكُمَّثْْرى.2 -ثمر شجر الإجّاص، كُمَّثْرَى.
|
|
جصَّصَ يجصِّص، تجصيصًا، فهو مُجصِّص، والمفعول مُجصَّص• جصَّص البناءَ: طلاه بالجِصّ.
جَصّ/ جِصّ [مفرد]: جِبس، من موادّ البناء، وهو خامٌ من كبريتات الكالسيوم المائيّ الطبيعيّ المتبلْور، ولونه كلون الصَّدف، ويستخدم في طلاء البيوت وتقويم الحجارة وتجبيس العظم المكسور. جصَّاص [مفرد]: صانع الجِصّ وبائعه. |
|
(جصص) الجرو فتح عَيْنَيْهِ وحركهما والنبت وَالتَّمْر والزهر بَدَأَ أول مَا يخرج وَالْبناء طلاه بالجص والإناء ملأَهُ
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(ج ص ص) : (الْجِصُّ) بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ تَعْرِيبُ كَجٍّ (وَمِنْهُ) جَصَّصَ الْبِنَاءَ طَلَاهُ بِهِ.
|
|
جص
الجَصُّ: مَعْروفٌ. والجَصّاصَاتُ: مَوَاضِعُ الجَصَّ. ومَكانٌ جُصَاجِصٌ: أبْيَضُ مُسْتَوٍ. وجَصَّصَ الجِرْوُ: فَتَحَ عَيْنَيْه. وكذلك العِنَبُ والشَّجَرُ وهو أوَّلُ ما يُرى منه شَيْءٌ إِذا خَرَجَ. وجَصَّصَ على القَوْم - بالصاد -: حَمَلَ عليهم. ورُويَ بالضاد. وهذه جَصِيْصَةٌ من ناسٍ وأصِيْصَةٌ: إِذا تَقَارَبَتْ حِلَّتهم. وقد اجْتَصُّوا وتَجَاصوا. وباتَ فلان يَجِصُّ في الربَاطِ: أي يَتَأوَّهُ مُضَيَّقاً عليه مَشْدُوْداً رَبْطُه. وله جَصِيْصٌ. |
|
اجص: أجاص: الأجاص العثماني: نوع من أجود أنواع الأجاص في دمشق (بطوطة 4: 255) - أجاص رطب: نوع من الأجاص يسمى بالفارسية شاه لوك، ففي المستعيني في أجاص: وإذا قيل أجاص رطب يراد به العيون بقر اليابس السمين العلك ويعرف بالشاهلوط (بالشاهلوك أ).
وفي المغرب يقولون: انجاص ويريدون به الكمثرى. وفي معجم المنصوري كمثرى: يسمى بالمغرب الأجاص. وفي المستعيني: كمثرى هو الذي يقال له بالأندلس أجاص ويعرفها العوام بها: انجاص. وفي المعجم اللاتيني: pirus كمثرى وهو الأجاص. (فوك، الكالا، هوست 305، شيرب، بيلسييه 348). وفي ألف ليلة برسل (1: 197): نجاص (كذا) هو مرادف كمثرى أيضا. - والأجاص: الكمثرى البري (دومب 71) وفي معجم بوشر: prune هو اجّاص و poire ( الكمثري): انجاس أو انجاص. وانجاص مستوى بالزود: سلق (كمثرى) (بوشر). أجاص شتوى ذكره المستعيني في: أجاص شتوي: هو الزعرور ويقال له ثمر شجرة الدب. ويقال له اكسيس، ورأيت في بعض التفاسير: ثمر الدب يشبه الباذنجان، وهو المشتهى، هكذا وجدته في كثير من الكتب، وليس هو عصير الدب، وأما عصير الدب، فهو قاتل أبيه. |
|
جَصْطَن:
وردت في معجم فوك في مادة Cadere ( أي أسقط) مع المفعول مما يدل على إنه فعل متعد، كما وردت فيه مادة Proicere بمعنى رمى. ويرى سيمونه وهو محق أنها تحريف الكلمات الرومانية iactar, getar, gitar, echar, gettare, gittare jeter, ( تصحيف jechar) . تجصطن: مطاوع جصطن (فوك). |
|
ج ص ص: الْجِصُّ بِكَسْرِ الْجِيمِ مَعْرُوفٌ وَهُوَ مُعَرَّبٌ لِأَنَّ الْجِيمَ وَالصَّادَ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي كَلِمَةٍ عَرَبِيَّةٍ وَلِهَذَا قِيلَ الْإِجَّاصُ مُعَرَّبٌ وَجَصَّصْتُ الدَّارَ عَمِلْتُهَا بِالْجِصِّ قَالَ فِي الْبَارِعِ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَالْعَامَّةُ تَقُولُ الْجَصُّ بِالْفَتْحِ وَالصَّوَابُ الْكَسْرُ وَهُوَ كَلَامُ الْعَرَبِ وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ نَحْوَهُ .
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَصِّينُ:
أبو سعد يقوله بفتح الجيم وأبو نعيم الحافظ بكسرها، والصاد عندهما مكسورة مشدّدة، وياء ساكنة، ونون: وهي محلّة بمرو اندرست وصارت مقبرة ودفن بها بعض الصحابة، يقال لها تنوّر كران أي صنّاع التنانير، رأيت بها مقبرة بريدة بن الحصيب الأسلمي والحكم بن عمرو الغفاري ينسب إليها أبو بكر بن سيف الجصّيني ثقة، روى عن أبي وهب عن زفر بن الهذيل عن أبي حنيفة كتاب الآثار، وحدّث عن عبدان بن عثمان وغيره وأبو حفص عمر بن إسماعيل بن عمر الجصّيني قاضي أرمية، قال السلفي: وجصّين من قراها وما أراه إلا وهما، وإنه مروزيّ لأنه قال: روى عن أبي عبد الرحمن السّلمي عن جماعة أقدم منه عن شيوخ خراسان، وكان فقيها على مذهب الشافعي، روى عنه أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قصرُ الجَصّ:
قصر عظيم قرب سامرّاء فوق الهاروني بناه المعتصم للنزهة، وقد تقدم ذكره، وعنده قتل بختيار بن معز الدولة بن بويه، قتله عضد الدولة ابن عمه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قلعة الجصّ:
بناحية أرّجان من أرض فارس، فيها آثار كثيرة من آثار الفرس وهي منيعة جدّا. |
|
جص2 جصّص He plastered a building with جِصّ [or gypsum]: (Mgh, K:) or he made a house therewith: (Msb:) i. q. قَصَّصَ, (S, TA,) which is of the dial. of El-Hijáz. (TA.) جِصٌّ (S, Mgh, Msb, K) and جَصٌّ (S, Mgh, K,) but the former is the more chaste: (TA, from an Expos. of the Fs:) the latter is disapproved by IDrd, and disallowed by ISk; (TA;) and it is said in the Bári', on the authority of AHát, that the latter is the form used by the vulgar, and the former is that which is correct: (Msb:) [Gypsum; a certain substance] with which one builds, (S,) or plasters; (Mgh;) well known: (Msb, K:) arabicized; (S, Mgh, Msb, K;) because ج and ص do not occur in any Arabic word; (Msb;) or, accord. to Az, there are some [Arabic] words in which they both occur, as has been mentioned in art. اجص: from كَجْ (Mgh, K, [in the CK كَچْ]) or, as some say, گَچْ; which are Persian: (TA:) in the dial. of the people of El-Hijáz, قصّ [i. e. قِصٌّ or قَصٌّ]. (Lth, TA.) [The n. un. is with ة: see art. قص.]
جَصَّاصٌ A preparer of جِصّ [or gypsum]. (S, K.) جَصَّاصَاتٌ [pl. of جَصَّاصَةٌ] Places in which جِصّ [or gypsum] is made. (K.) |
|
اجص
إِجَّاصٌ [The plum;] a certain fruit, (K, TA,) of the description termed فَاكِهَة, (TA,) well known; (Msb, K;) cold and moist; or, as some say, of moderate temperature; (TA;) which facilitates the flow of the yellow bile; (K;) i. e., its juice, or water, does so, when drunk with sugar-candy (طَبَرْزَذ) and manna (تَرَنْجُبِين) added to it; (TA;) and allays thirst, and heat of the heart; (K;) but it relaxes the stomach, and does not agree with it; and it generates a watery mixture; and its injurious effect is repelled by the drinking of sugary سِكَنْجُبِين [or oxymel]: it is of several kinds: (TA:) [the most common is the Damasc, or Damascene, plum:] the best is (K, TA) the Armenian, (TA,) that which is sweet and large: (K, TA:) the sour, or acid, is less laxative, and more cold: (TA:) the n. un. is with ة: (S, Msb, K:) you should not say إِنْجَاصٌ; (Yaakoob, S, K;) or this is a word of weak authority, (K, TA,) and you say إِجَّاصٌ and إِنجَاصٌ like as one says إِجَّارٌ and إِنْجَارٌ: (TA:) in the dial. of the Syrians, the إِجَّاصٌ [or إِنْجَاص or إِنجَاس accord. to common modern usage among them] is the [pear which they formerly called] مِشْمِش and [which others call] كُمَّثْرَي: (K:) it is of the growth of the country of the Arabs: (AHn:) اجّاص is an adventitious word, (S, K,) or arabicized, (Msb,) because ج and ص do not both occur in any Arabic word: (S, Msb, K:) or, accord. to Az, they do so occur; as, for instance, in حَصَّصَ, and in صَجٌّ. (TA.) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَصُّ، ويُكْسَرُ: مَعْرُوفٌ، مُعَرَّبُ كَجَّ.والجَصَّاصُ: مُتَّخِذُهُ.والجَصَّاصاتُ: المَواضِعُ يُعْمَلُ فيها.ومكانٌ جُصاجِصٌ، بالضم: أبيضُ مُسْتَوٍ.وهذه جَصِيصةٌ من ناسٍ وبَصِيصةٌ: إذا تَقارَبَتْ حِلَّتُهم، وقد اجْتَصُّوا.وباتَ يَجِصُّ في الرِّباطِ: يَتَأوَّهُ مُضَيَّقاً عليه، مَشْدُوداً رَبْطُه، وله جَصيصٌ.وجَصَّصَ الإِناءَ: مَلأَه،وـ البِناءَ: طَلاهُ بالجِصِّ،وـ الجِرْوُ: فَتَحَ عينيهِ،وـ الشجرُ: بَدَا أوَّلَ ما يَخْرُجُ،وـ على العَدُوِّ: حَمَلَ.
|
|
جصص
جَصَّ(n. ac. جَصّ) a. Was bound, tied. جَصَّصَa. Plastered, rough-cast, cemented, mortared. b. Germinated, sprouted, shot up. c. Opened its eyes (puppy). جَصّ جِصّa. Plaster, gypsum; cement, mortar. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
سير أعلام النبلاء
|
الشعراني وابن الجصاص:
2778- الشعراني: الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ حَفْصِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَزِيْدَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الشَّعْرَانِيُّ، الجُوَيْنِيُّ الأَصْلِ، أَحَدُ الأَثبَاتِ. سَمِعَ: إِسْحَاقَ بنَ رَاهْوَيْه، وأبا كريب، وعبد الجبار بن العلاء، وَمُحَمَّدَ بنَ رَافِعٍ، وَأَمثَالَهُم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي عُثْمَانَ الزَّاهِدُ، وَزَاهِرٌ السَّرَخْسِيُّ، وَعِدَّةٌ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ: هُوَ شَيْخٌ، ثِقَةٌ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ أَبُو سَعْدٍ فِي "الأَنْسَابِ": هُوَ مُحَمَّدُ بنُ حَفْصٍ الآزَاذْوَارِيُّ. وَآزَاذْوَارُ: قَريَةٌ مِنْ قُرَى جُوَيْنَ. قُلْتُ: هُوَ مشهور بالشعراني. 2779- ابن الجصاص 1: الصَّدْرُ الرَّئِيسُ، ذُو الأَمْوَالِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الجَصَّاصِ البَغْدَادِيُّ، الجَوْهَرِيُّ، التَّاجِرُ، الصَّفَّارُ. قَالَ ابْنُ طُوْلُوْنَ: لاَ يُبَاعُ لَنَا شَيْءٌ إلَّا عَلَى يَدِ ابْنِ الجَصَّاصِ. وَعَنْهُ قَالَ: كُنْتُ يَوْماً فِي الدِّهْلِيزِ، فَخَرَجَتْ قَهْرَمَانَةٌ مَعَهَا مائَةُ حَبَّةِ جَوْهَرٍ، تُسَاوِي الحبة ألف دينار، فقالت: نريد أن نخرط هَذَا الحَبَّ حَتَّى يَصْغُرَ، فَأَخَذْتُهُ مِنْهَا مُسْرِعاً، وَجَمَعتُ سَائِرَ نَهَارِي مِنَ الحَبِّ بِمائَةِ أَلفِ دِرْهَمٍ، الوَاحِدَةُ بِأَلفٍ، وَأَتَيتُ بِهِ القَهْرَمَانَةَ، وَقُلْتُ: قد خرطنا هذا. يَعْنِي: فَربحَ فِيْهِ -فِي يَوْمٍ- بَضْعَةً وَتِسْعِيْنَ أَلْفَ دِيْنَارٍ. وَلَمَّا تَزَوَّجَ المُعتَضِدُ بِاللهِ بِقَطْرِ النَّدَى بِنْتِ خُمَارَوَيْه صَاحِبِ مِصْرَ، نَفَّذَهَا أَبُوْهَا مَعَ ابْنِ الجَصَّاصِ فِي جِهَازٍ عَظِيْمٍ وَتُحَفٍ وَجَوَاهرَ تَتجَاوزُ الوَصْفَ، فَنَصَحَهَا ابْنُ الجَصَّاصِ، وَقَالَ: هَذَا شَيْءٌُ كَثِيْرٌ، وَالأَوقَاتُ تَتَغيَّرُ، فَلَو أَودَعتِ مِنْ هَذَا؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ يَا عمِّ. وَأَودَعَتْهُ نفَائِسَ ثَمِينَةً، فَاتَّفَقَ أَنَّهَا أُدخِلَتْ عَلَى المُعْتَضِد، وَكَرُمَتْ عَلَيْهِ، وَحَمَلَتْ مِنْهُ، ثُمَّ مَاتَتْ فِي النفاس بغتة، وزادت أموال ابن __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 211"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 77"، والعبر "2/ 121"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 185"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 238". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن حجر والدباج والجصاص:
2983- ابن حجر: المُحَدِّثُ الثِّقَةُ الرَّحَّالُ، أَبُو الطَّيِّبِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ أَيُّوْبَ بنِ حُجْرٍ الرقي، ثم الصوري. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَمُؤَمَّل بنَ إِهَابٍ، وَيُوْنُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى، وَالرَّبِيْعُ بنُ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَوْفٍ الطَّائِيّ، وَعِدَّة. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ المَلَطِيُّ، وَأَحْمَد بنُ مُحَمَّدِ بنِ هَارُوْنَ البَرْذَعِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْب القَطَّان، وَأَحْمَدُ بنُ مُزَاحِم الصُّوْرِيّ، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ شَاهِيْنٍ، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ جُمَيْع، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ أَبُو القَاسِمِ بنُ عَسَاكِر. وَأَرَّخَهُ فِي سَنَةِ بِضْع وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ مُحَمَّدُ بنُ الذهبي في "تاريخه". 2984- الدباج 1: المُحَدِّثُ الحَافِظُ العَالِمُ، أَبُو الفَضْلِ، العَبَّاس بنُ الفَضْلِ بنِ حَبِيْب السَّامرِيِّ، المَعْرُوْف بِالدَّبَّاج. أَكْثَر الرِّحْلَةَ. وَرَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ التِّرْمِذِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ يُوْنُسَ الكُدَيْمِيِّ وَطَبَقَتِهِمَا. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الشَّيْبَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى السِّمْسَار، وَعَبْدُ الوَهَّاب الكِلاَبِيّ وَابْن جُمَيْع الصَّيْدَاوِيُّ، وَعِدَّةٌ. قَالَ أَبُو الحُسَيْنِ الرَّازِيّ: هُوَ شَيْخٌ حافظ، كتبت عنه بدمشق. 2985- الجصاص 2: الشَّيْخُ العَالِمُ الوَاعِظُ، أَبُو يُوْسُفَ، يَعْقُوْبُ بنُ عبد الرحمن بن أحمد ابن يعقوب البغدادي، الجصاص، الدعاء. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 153". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 294"، والعبر "2/ 227"، وميزان الاعتدال "4/ 453"، ولسان الميزان "6/ 308"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 331". |
سير أعلام النبلاء
|
3880- الجصاص 1:
شَيْخُ الزُّهَّاد، أَبُو مُحَمَّدٍ، طَاهِرُ بنُ حَسَنِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، الهَمَذَانِيُّ، الجَصَّاصُ. رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ الكِسَائِيّ، صَاحِبِ أَبِي القَاسِمِ البَغَوِيّ، وَعَنْ غَيْرِهِ قَليلاً. رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُسْلِم بنُ غَزْو. وَحَكَى عَنْهُ طَائِفَةٌ مِنَ الفُقَرَاء. وَلَهُ أَحْوَالٌ وَخَوَارِقُ. وَبَعْضُهُم رمَاهُ بِالزَّنْدَقَةِ. وَقَدْ عظمه شيرويه الديلمي، وبالغ. وَلَهُ مُصَنَّفَات عِدَّة، مِنْهَا أَحْكَام المُرِيْدِين مُجَلَّد. وَكَانَ يقَرَأُ القُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيْلَ وَالزَّبُور، وَيَعْرِفُ تَفْسِيْرَهَا فِيْمَا قِيْلَ. وَسُئِلَ عَنِ التَّوحيد، فَقَالَ: أَنْ يَكُوْنَ رُجُوعُك إِلَى نَفْسِكَ وَنظرُكَ إِلَيْهَا أَشَدَّ عَلَيْكَ مِنْ ضَرْبِ العُنُق. قَالَ جَعْفَرٌ الأَبْهَرِيُّ: كَانَ لطَاهِرٍ الجَصَّاصِ ثَلاَثُ مائَة تِلْمِيْذ، كُلُّهُم مِنَ الأَوتَاد. قَالَ مَكِّيُّ بنُ عُمَرَ البَيِّع: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عِيْسَى يَقُوْلُ: صَامَ طَاهِرٌ أَرْبَعِيْنَ يَوْماً أَرْبَعِيْنَ مرَّة، فآخرُ أَرْبَعِيْنَ عَمِلَهَا صَامَ عَلَى قِشْرِ الدُّخْنِ، فَلِيُبْسِهِ قَرِعَ رَأَسُهُ، وَاخْتَلَطَ فِي عقله، وَلَمْ أَرَ أَكْثَرَ مُجَاهَدَةً مِنْهُ. قُلْتُ: فِعْلُ هَذِهِ الأَرْبَعينَات حَرَامٌ قَطْعاً، فعُقباهَا مَوْتٌ مِنَ الخَوَر أَوْ جُنُوْنٌ وَاخْتِلاَطٌ، أَوْ جَفَافٌ يُوْجب للمَرْءِ سَمَاعَ خِطَابٍ لاَ وَجودَ لَهُ أَبَداً فِي الخَارج، فَيَظُنُّ صَاحِبُهُ أَنَّهُ خِطَابٌ إِلِّي. كلاَ وَاللهِ. قَالَ شِيْرَوَيْه: كَانَ طَاهِرٌ يَذْهَبُ مَذْهَبَ أَهْلِ المَلاَمَة. وَقَالَ ابْنُ زيرك: حَضَرتُ مَجْلِساً ذُكِرَ فِيْهِ الجَصَّاصُ، فَبَعْضُهُم نَسَبَهُ إِلَى الزَّنْدَقَة، وَبَعْضُهُم نَسَبَهُ إِلَى المَعْرِفَة. وَقِيْلَ: كَانَ تَركَ اللَّحْمَ وَالخُبْزَ، فحوقق في ذلك، فقال: إذا أكلتهما، طالبتني نفسي بتقبيل أمرد مليح. وكان عليه قمل مفرط، ولا يَقْتلُهُ، وَيَقُوْلُ: لاَ يُؤذِينِي. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَان عشرة وأربع مائة وقبره يزار بهمذان. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 260". |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن علي بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن الحسين بن حمدان بن الحسين أبو الغنائم الجصَّاني الهيتي ... وينسب إلى جصّتين أحد ملوك الفرس كان صاحب قلعة عند الأنبار.
كلام العلماء فيه: • الوافي: "الأديب اللغوي نزيل الأنبار" أ. هـ. وفاته: سنة (570 هـ) سبعين وخمسمائة أو قبل ذلك. من مصنفاته: "روضة الآداب" في اللغة و"المثلث الحمداني" و"الحماسة" وغير ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي بكر الجصاص من أئمة علماء الحنفية.
370 ذو الحجة - 981 م توفي أحمد بن علي الرازي الجصاص الحنفي. ولد في مدينة الري والتي ينسب لها بالرازي. وكانت سنة ولادته سنة خمس وثلاثمائة 305 هـ. وقد مكث بها حتى سن العشرين حيث رحل إلى بغداد. وقد حاز الإمام مكانة علمية سامقة بين علماء الأمة عموما, وعلماء الحنفية خصوصا. وقد انتهت إليه رياسة المذهب الحنفي ببغداد. له العديد من المصنفات منها: شرح الجامع الصغير لمحمد بن الحسن الشيباني، وشرح المناسك لمحمد بن الحسن الشيباني، وشرح مختصر الفقه للطحاوي، وغيرها. |