لسان العرب لابن منظور
|
رزب: الـمِرْزَبَة والإِرْزَبَّة: عُصَيَّة من حديدٍ. والإِرْزَبَّة: التي يُكْسر بها الـمَدَرُ، فإِن قُلْتَها بالميم، خَفَّفْتَ الباءَ، وقُلْتَ الـمِرْزَبَة؛ وأَنشد الفراءُ: ضَرْبك بالـمِرْزَبَةِ العُودَ النَّخِرْ وفي حديث أَبي جهل: فإِذا رجلٌ أَسودُ يَضْرِبُه بِمِرْزَبةٍ. الـمِرْزَبة، بالتخفيفِ: الـمِطْرَقةُ الكبيرةُ التي تكون للحدَّادِ. وفي حديث الـمَلك: وبيدِه مِرْزَبَة. ويقال لها: الإِرْزَبَّة أَيضاً، بالهمز والتشديدِ. ورجلٌ إِرْزَبٌّ، ملحق بِجِرْدَحْلٍ: قصيرٌ غليظٌ شديدٌ. وفَرْجٌ إِرْزَبٌّ: ضَخْمٌ؛ وكذلك الرَّكَب؛ قال: إِنَّ لها لرَكَباً إِرْزَبَّا، * كأَنه جَبْهَةُ ذَرَّى حبَّا والإِرْزَبُّ: فَرْجُ المرأَةِ، عن كراع، جَعَلَه اسماً له. الجوهري: رَكَبٌ إِرْزَبٌّ أَي ضَخْمٌ؛ قال رؤْبة: كَزّ الـمُحَيَّا، أُنَّح، إِرْزَبّ ورجل إِرْزَبٌّ: كبيرٌ. قال أَبو العباس: الإِرْزَبُّ العظيم الجسيمُ الأَحْمَق؛ وأَنشد الأَصمعي: كَزّ الـمُحَيَّا، أُنَّح، إِرْزَبّ والـمِرْزابُ: لغة في الميزابِ، وليست بالفصيحة، وأَنْكَرَه أَبو عبيد. والـمِرزابُ: السفينة العظيمة، والجمعُ المرازيبُ؛ قال جرير: يَنْهَسْنَ من كلِّ مَخْشِـيِّ الرَّدَى قُذُفٍ، * كما تَقاذَف، في اليَمِّ، الـمَرازيبُ الجوهري: المرازِيبُ السُّفُنُ الطِّوالُ. وأَما الـمَرازِبةُ من الفُرْسِ فمُعَرَّبٌ، الواحِدُ مَرْزُبانٌ، بضم الزاي. وفي الحديث: أَتيتُ الـحِـيرَة فرأَيْتُهم يسْجُدون لـمَرْزُبانٍ لهم: هو، بضم الزاي، أَحَدُ مَرَازِبة الفُرْسِ، وهو الفارِسُ الشُّجاعُ، المقدّمُ على القَوْمِ دون الـمَلِك، وهو مُعَرَّب؛ ومنه قولهم للأَسَدِ: مَرْزُبان الزَّأْرَةِ، والأَصل فيه أَحَدُ مَرازِبة الفُرْسِ؛ قال أَوسُ بن حَجَر، في صفَةِ أَسَد: لَيْثٌ، عليه، من البَرْدِيِّ، هِبْرِيةٌ، * كالـمَرْزُبانيِّ، عَيَّالٌ بأَوْصالِ قال ابن بري: والـهِبْرِيةُ ما سَقَط عليه من أَطْرافِ البَرْدِيِّ؛ ويقال للـحَزازِ في الرأْس: هِبْرِية وإِبْرِية. والعَيَّالُ: الـمُتَبَخْتِرُ في مَشْيِـه، ومن رواه: عَيَّارٌ، بالراءِ، فمعناه: أَنه يَذْهَب بأَوْصالِ الرِّجالِ إِلى أَجَمَتِه؛ ومنه قولهم: ما أَدْرِي أَيُّ الرِّجالِ عارَه أَي ذَهَبَ به؛ والـمَشهورُ فيمن رواه: عَيَّالٌ، أَن يكون بعدَه بآصالِ، لأَن العَيَّال الـمُتَبَختر أَي يخرُج العَشِـيَّاتِ، وهي الأَصائلُ، متَبَخْتِراً؛ ومن رواه: عَيَّار، بالراءِ، قال الذي بعدَه بأَوْصالِ. والذي ذكره الجوهري عَيَّالٌ بأَوْصالِ، وليس كذلك في شعره، إِنما هو على ما قَدَّمنا ذِكره. قال الجوهري: ورواه المفَضَّل كالـمَزبراني، بتقديم الزاي، عَيّارٌ بأَوْصال، بالراءِ، ذهب إِلى زُبْرَةِ الأَسَد، فقال له الأَصْمَعي: يا عَجَباهْ ! الشيءُ يُشَبَّه بنفسِه، وإِنما هو الـمَرْزُبانيُّ؛ وتقول: فلانٌ على مَرْزَبة كذا، وله مَرْزَبة كذا، كما تقول: له دَهْقَنة كذا. ابن بري: حكي عن الأَصمعي أَنه يقال للرئيس من العجم مَرْزُبان ومَزْبُران، بالراءِ والزاي، قال: فعلى هذا يصحّ ما رواه الـمُفَضَّل.
|
|
[ر ز ب] المِرْزَبَةُ والإِرْزَبَّةُ: عُصَيَّةٌ من حَدِيدٍ. ورجُلٌ إرْزَبٌّ: قَصِيرٌ غَليظٌ شَدِيدٌ. وفَرْجٌ إرْزَبٌّ: ضَخْمٌ، وكذلكَ الرَّكَبُ، قال
(إنَّ لها لرَكَبًا إِرْزَبَّا...) (كأَنَّه جُبْهَةُ ذَرَّى حَبَّا...)والإرْزَبُّ: فَرْجُ الْمَرأَةِ، عن كُراع، جَعَلَه اسماً له. والمِرْزابُ: لُغَةٌ في المِيزابِ، وأنْكَرَه أبو عُبَيْدٍ. والمِرْزَابُ: السَّفينةُ العَظِيمةُ، قالَ جَريرٌ: (يَنْهَضْنَ من كُلِّ مَخْشِيِّ الرَّدَى قُذُفٍ...كما تَقَاذَفَ في اليَمِّ المَرازِيبُ) |
|
رزب
: (رَزَبَهُ: لَزِمَهُ) وَفِي التكملة: رَزَبَ على الأَرْضِ أَي لَزِمَ (فَلم يَبْرَحْ) . (والإِرْزَبُّ كَقِرْشَبَ:) هُوَ الرَّجُلُ (القَصِيرُ، والكَبِيرُ والغَلِيظُ الشَّدِيدُ والضَّخْمُ) يُقَال: رَجُلٌ إِرْزَبٌّ، مُلْحَقٌ بِجِرْدَحْلٍ، أَي قَصِيرٌ غَلِيظٌ شَدِيدٌ، وَقَالَ أَبو الْعَبَّاس: الإِرْزَبُّ: العَظِيم الجِسْمِ الأَحْمَقُ. (و) الإِرْزَبُّ (: فَرْجُ المَرْأَةِ) ، وَعَن كُرَاع جَعَلَه اسْماً لَهُ، وَقَالَ الجوهريّ:رَكَبٌ إِرْزَبٌّ: ضَخْمٌ، ورَجُلٌ إِرْزَبٌّ: كَبِيرٌ (أَو الضَّخْمُ مِنهُ) . (والمِرْزَابُ) لُغَةٌ فِي (المِيزَابِ) وَلَيْسَت بالفَصِيحَة، وأَنْكَره أَبو عُبيدٍ، ومثلُه فِي (شفاءِ الغَليل) لِلشِّهَابِ الخَفَاجِيِّ. (و) المِرْزَابُ: (السَّفِينَةُ العَظِيمَةُ) جَمْعُهُ: مَرَازِيبُ قَالَ جرير: يَنْهَسْنَ مِنْ كُلِّ مَخْشِيِّ الرَّدَى قُذُفٍ كَمَا تَقَاذَفَ فِي اليَمِّ المَرَازِيبُ (أَوِ) المِرْزَابُ: السَّفِينَةُ (الطَّوِيلَةُ) قَالَه الجوهريّ. (والإِرْزَبَّةُ والمِرْزَبَّةُ) بكَسْرِ أَوَّلِهِمَا (كُشَدَّدَتَانِ أَو الأُولى فَقَطْ) وَبِه جَزَمَ غيرُ واحدٍ، والوَجْهُ فِي الثَّاني التَّخْفِيفُ، ونَسَب فِي الْمِصْبَاح التَّشْدِيدَ للعَامَّةِ، كَمَا فِي الفَصِيح وشروحه، وَقَالَ ابْن السّكّيت: إِنّهُ خَطَأٌ، قَالَه شيخُنا (: عُصَيَّةٌ مِنْ حَدِيدٍ) ، وَفِي (لِسَان الْعَرَب) الإِرْزَبَّةُ الَّتِي يُكْسَرُ بِهَا المَدَرُ فَإِنْ قُلْتَهَا بالمِيمِ خَفَّفْتَ البَاءَ وقُلْتَ: الْمِرْزَبَةُ، وأَنْشَدَ الفَرَّاءُ: ضَرْبُكَ بالمِرْزَبَةِ العُودَ النَّخِرْ وَفِي حَدِيث أَبِي جَهْلٍ (فإِذَا رَجُلٌ أَسْوَدُ يَضْرِبُه بِمِرْزَبَةٍ) المِرْزَبَةُ بالتَّخْفِيفِ: المِطْرَقَةُ الكَبِيرَةُ الَّتِي تَكُونُ لِلْحَدَّادِ، وَفِي حَدِيث المَلَكِ (وبِيَدِهِ مِرْزَبَةٌ) وَيُقَال لَهَا أَيضاً: الإِرْزَبَّةُ، بالهَمْزِ والتَّشْدِيدِ. (والمَرْزَبَةُ كَمَرْحَلَةٍ: رِيَاسَةُ الفُرْسِ) تقولُ: فُلانٌ عَلَى مَرْزَبَةِ كَذَا، ولَهُ مَرْزَبَةُ كَذَا، كَمَا تقولُ لَهُ دَهْقَنَةُ كَذَا (وهُوَ مَرْزُبَانُهُمْ بضَمِّ الزَّايِ) : رَئِيسُهُمْ، تَكَلَّمُوا بِهِ قَدِيماً، كَذَا فِي (شفاءِ الغليل) ، وَفِي الحَدِيث (أَتَيْتُ الحِيرَةَ فرَأَيْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِمَرْزُبَانٍ لَهُمْ) هُوَ بِضَمِّ الزَّايِ، وَهُوَ الفَارِسُ الشُّجَاعُ المُقَدَّمُ علَى القَوْمِ دُونَ المَلِكِ، وَهُوَ مُعَرَّبٌ (ج مَرَازِبَةٌ) وَفِي (لِسَان الْعَرَب) وأَمَّا المَرَازِبَةِ مِن الفُرْسِ فمُعَرَّبٌ، وَقَالَ ابنُ بَرّيّ: حُكِيَ عَن الأَصمعيّ أَنَّهُ يقالُ لِلرَّئِسِ مِن العَجَم:مَرْزُبَانُ ومَزْبُرَانُ بالرَّاءِ والزَّايِ وأَنشد فِي (المِعْجَم) ، لبَعْضِ الشُّعَرَاءِ. الدَّارُ دَارَانِ: إِيوَانٌ وغُمْدَانُ والمُلْكُ مُلْكَانِ: سَاسَانٌ وقَحْطَانُ والأَرْضُ فَارِسُ والإِقْلِيمُ بَابِلُ والْ إِسْلاَمُ مَكَّةُ والدُّنْيَا خُراسَانُ إِلى أَنْ قَالَ: قَدْ رُتِّبَ النَّاسُ فِيهَا فِي مَرَاتِبِهِمْ فَمَرْزُبَانٌ وبِطْرِيقٌ وطَرْخَانُ (والمَرْزُبَانِيَّةُ) بضَمِّ الزَّايِ (: ة ببغدادَ) على نَهْرِ عِيسَى فَوْقَ المُحَوَّلِ، بَنَى بهَا الإِمَامُ النَّاصِرُ لدِينِ اللَّهِ دَاراً ورِباطاً لأَهْل التَّصَوُّفِ، وَكَانَ الصَّاغَانيُّ شَيْخَ ذلكَ الرِّبَاطِ مِن طَرَفِ الإِمَامِ المُسْتَنْصِرِ. (و) مِن المجازِ أَبُو الحَارِثِ (مَرْزُبَانُ الزَّأْرَةِ) بالهَمْزِ هِيَ الأَجَمَةُ، أَي (الأَسَدُ) قَالَ أَوْسُ بنُ حَجَرٍ فِي صِفَةِ أَسَدٍ: لَيْثٌ عَلَيْهِ مِنَ البَرْدِيِّ هِبْرِيَةٌ كالمَرْزُبَانِيِّ عَيَّالٌ بِأْوْصَالِ هَكَذَا أَنشده الجوهريّ، وَالصَّوَاب (عَيَّالٌ بآصالِ) وَمن روى (عَيَّارٌ) بالرَّاءِ قَالَ: الَّذِي بعده (أَوْصَال) قَالَ الجوهريّ: وَرَوَاهُ المُفَضَّلُ، كالمَزْبَرَانِيِّ بِتَقْدِيم الزَّاي. قلتُ: وَهُوَ مُخْرَّجٌ على مَا حَكَاهُ ابْن بَرّيّ عَن الأَصمعيّ، وَمن سَجَعَاتِ الأَسَاس: أَعُوذُ باللَّهِ مِنَ المَرَازِبَه، ومَمَا بِأَيْدِيهِمْ مِنَ المَرَازِبَة. (ورَأْسُ المَرْزُبَانِ: ع قُرْبَ الشِّحْرِ) ، وَهُوَ رَأْسٌ خارِجٌ إِلى البَحْرِ عَلَى مُكَلاَّءٍ. وأَبُو سَهْلٍ المَرْزُبَانُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المَرْزُبَانِ، وأَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ المَرْزُبَانِ. وأَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المَرْزُبَانِ، الأَبْهَرِيُّونَ، مُحَدِّثُونَ،وأَبُو جَعْفَرٍ هَذَا آخِرُ مَنْ خُتِمَ بِهِ حَدِيثُ لُوَيْنٍ بِأَصْبَهَانَ. ومحَمَّدُ بنُ خَلَفِ بنِ المَرْزُبَانِ، قَالَ الدَّارَقطْنِي: أَخْبَارِيٌّ لَيِّنٌ. وأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ المَرْزُبَانِ الوَلِيدُ، أَبَادِيٌّ، أَحَدُ أَرْكَانِ السُّنَّةِ بِهَمَذَانِ، كَذَا فِي (المعجم) . |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
عَرْزَب
: (العَرزَبُ، كَجَعْفَرٍ) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: العَرْزَبُ (و) مِثْلُ (إِرْدَبَ) أَي بالكَسر وَفتح الثَّالث مَعَ تشْدِيدِ المُوَحَّدَة: (الصُّلْبُ الشَّديدُ الغَلِيظُ) ، واقتَصَر ابنُ دُرَيْد على ضَبْطِه كجَعْفَر، وَلم يَذْكُر الغَلِيظ واللُّغَةُ الثَّانِيَة نَقَلها الصَّاغَانِيُّ. (والضَّحَّاكُ بْنُ) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن (عَرزَبٍ كجَعْفَرٍ، تَابِعِيٌّ) نَسَبَه إِلَى جَدّه. وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: العَرْزَبُ: المُخْتَلِطُ الشَّدِيدُ. |
|
[رزب]المِرْزابُ: لُغَةٌ في الميزاب، وليست بالفصيحة أبو زيد: المَرازيبُ السُفُن الطوال، الواحدة مِرْزابٌ. والإرْزَبُّ: القصير، وهو ملحق بجرذحل. وركب إرزب، أي ضخم. قال رؤبة:
كَزِّ المُحَيَّا أُنَّحٍ إرْزَب * والإرْزَبَّةُ: التي يكسر بها المَدَرُ، فإن قلتها بالميم خَفَّفْتَ فقلت المِرْزَبَة. وأنشد الفراء: ضَرْبَكَ بالمِرْزَبَة العودَ النَخِر * وأما المَرازِبَةُ من الفُرْسِ فمُعَرَّبٌ ، الواحد مَرْزُبانٌ بضم الزاي، ومنه قولهم للأسد: " مَرْزُبانُ الزَأْرَةِ ". قال أوسٌ في صفة أسد: لَيْثٌ عليه من البَرْدِيِّ هِبْرِيَةٌ * كالمَرْزُبانيِّ عَيَّالٌ بأوصالِ ورواه المفضل: كالمزبرانى عيار بأوصالذهب إلى زبرة الاسد، فقال له الاصمعي: يا عجباه الشئ يشبه بنفسه؟ ! وإنما هو المرزبانى. وتقول: فلان على مرزبة كذا، وله مرزبة كذا، كما تقول: له دهقنة كذا. |
|
[مرزب]نه: فيه: فرأيتهم يسجدون "لمرزبان"، هو بضم زاي أحد مرازبة الفرس، وهو الفارس الشجاع المقدم على القوم دون الملك، وهو معرب. ط: وفيه: ومعهم "مرزبة" من حديد، يشدد المحدثون باءه، وصوابه التخفيف، وإنما يشدد إذا أبدلت ميمه همزة وهي الأرزبة وهي التي يكسر بها المدر، وذكر إعادة الروح في الكافر لبيان شدته، ولأنه كان ينكر الإعادة.
|
|
مَرزُبان [مفرد]: ج مَرازِبة:1 -رئيس، فارسٌ شجاعٌ مقدَّم على القوم دون مَلِكِهم "أَتَيْتُ الْحِيرَةَ فَرَأَيْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِمَرْزُبَانٍ لَهُمْ [حديث] ".2 -أسد.
مِرْزَبَّة/ مِرْزَبَة [مفرد]: ج مِرْزبّات ومَرازِبُ ومَرازِبة: عصًا ومطرقة كبيرة تُكسَّر بها الحجارة "لابد من يدٍ قويَّة لتستخدم المِرْزَبّة". |
|
مِرْزَبَّة [مفرد]: ج مِرْزبّات ومَرازِبُ ومَرازِبة: مِرْزَبَة، عصًا ومطرقة كبيرة تُكسَّر بها الحجارةُ "لابدّ من يدٍ قويَّة لتستخدم المِرْزَبّة".
مِرْزَبَة [مفرد]: ج مَرازِبُ ومَرازِبة ومِرْزبّات: مِرْزبَّة؛ عصًا ومطرقة كبيرة تُكسَّر بها الحجارةُ "لابد من يدٍ قويَّة لتستخدم المِرْزَبَة". |
|
(الإرزب) الرجل الْقصير الغليظ الشَّديد وَالْكَبِير
|
|
(الإرزبة) المطرقة الْكَبِيرَة تكسر بهَا الْحِجَارَة وَعصيَّة من حَدِيد (ج) أرازب
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(المرزبة) الإرزبة (ج) مرازب
(المرزبة) الإرزبة (ج) مرازب |
|
(ر ز ب) : (الْمِرْزَبَّةُ) الْمِيتَدَةُ قَالَ ضَرْبَكَ بِالْمِرْزَبَةِ الْعُودَ النَّخِرَ وَعَنْ الْكِسَائِيّ تَشْدِيدُ الْبَاءِ (وَالْمَرْزُبَانُ) مُعَرَّبٌ وَهُوَ الْكَبِيرُ مِنْ الْفَرَسِ وَالْجَمْعُ الْمَرَازِبَةُ وَيُقَالُ لِلْأَسَدِ مَرْزُبَانُ الزَّأْرَةِ عَلَى الِاسْتِعَارَةِ لِأَنَّ الزَّأْرَةَ الْأَجَمَةُ وَهِيَ فَعْلَةٌ مِنْ زَئِيرِ الْأَسَدِ وَهُوَ صِيَاحُهُ الْأَلِفُ فِيهَا هَمْزَةٌ سَاكِنَةٌ قَدْ تُلَيَّنُ وَقَدْ ذَكَرهَا الْغُورِيُّ فِي بَابِ فَعَلَ مِنْ الْمُعْتَلِّ الْعَيْنِ وَأَمَّا مَا فِي السِّيَرِ مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ بْنِ أَنَسٍ أَنَّهُ بَارَزَ مَرْزُبَانَ الزَّأْرَةِ فَهُوَ إمَّا لَقَبٌ لِذَلِكَ الْمُبَارِزِ كَمَا يُلَقَّبُ بِالْأَسَدِ أَوْ مُضَافٌ إلَى الزَّأْرَةِ قَرْيَةٌ بِالْجَرِينِ وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ.
|
|
المِرْزَابُ في شِعْرِ جَرِيرٍ: السَّمِينةُ العَظِيمةُ من النِّساء. وهي - أيضاً -: لُغَةٌ في المِيْزَاب. والمِرْزَبةُ: شِبْهُ عُصَيَّةٍ من حَدِيْدٍ. والمِيْتَدَةُ أيضاً. والإِرْزَبُ: العَظِيْمُ، رَكَبٌ إرْزَبٌّ: مُجْتَمِعٌ مُكْتَنِزٌ. وهو القَصِيْرُ من الرِّجَال المُكَتَلُ. والمَهْزُولُ أيضاً. ورَزَبَ على الأرْضِ: أي لَزِمَ فلم يَبْرَحْ. والمَرَازِيْبُ: السُفنُ العِظَامُ الطِّوَالُ، الواحِدُ مِرْزَاب.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العَرْزَبُّ شَعَرُ العانَةِ. وقيل الحِرُ نَفْسَه والرَّكَبُ.
|
|
ر ز ب: الْإِرْزَبَّةُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ مَعَ التَّثْقِيلِ وَالْجَمْعُ أَرَازِبُ وَفِي لُغَةٍ مِرْزَبَةٌ بِمِيمٍ مَكْسُورَةٍ مَعَ التَّخْفِيفِ وَالْعَامَّةُ تُثَقِّلُ مَعَ الْمِيمِ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَهُوَ خَطَأٌ وَالْجَمْعُ مَرَازِبُ بِالتَّخْفِيفِ أَيْضًا وَالْمِرْزَابُ بِالْكَسْرِ لُغَةٌ فِي الْمِيزَابِ.
|
|
(رَزَبَ)فِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ «فَإِذَا رجُل أسْودُ يَضْرِبه بِمِرْزَبَةٍ فيَغيب فِي الْأَرْضِ» الْمِرْزَبَةُ بِالتَّخْفِيفِ: المِطْرَقة الْكَبِيرَةُ الَّتِي تَكُونُ للحَدّاد.وَمِنْهُ حَدِيثُ الملَك «وبِيَده مِرْزَبَةٌ» وَيُقَالُ لَهَا: الْإِرْزَبَّةُ، بِالْهَمْزِ وَالتَّشْدِيدِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْزَبينُ:
بالفتح، وكسر الباء الثانية، وياء ساكنة، ونون: قرية كبيرة من قرى بغداد على خمسة فراسخ منها، إليها ينسب القاضي أبو علي يعقوب بن إبراهيم العكبري البرزبيني الحنبلي قاضي باب الأزج، توفي في شعبان سنة 486 عن ثمانين سنة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الدُّرْزَبينيَّةُ:
من قرى نهر عيسى من أعمال بغداد، ينسب إليها الحسن بن عليّ بن محمد أبو عليّ المقري الضرير الدّرزبيني، سكن بغداد وقرأ القرآن على أبي الحسن عليّ بن عساكر بن مرحب البطائحي، وكان حسن القراءة والتلاوة، يدخل دار الخلافة ويقرأ بها ويؤمّ بمسجد الحدّادين، وسمع الحديث، ومات في منتصف شهر رمضان سنة 597، ودفن بباب حرب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كُرْزُبان:
وأهل خراسان يسمونها كرزوان، بضم الكاف، وبعد الراء الساكنة زاي، وباء موحدة، وآخره نون: هي بلدة في الجبل قرب الطالقان جبلها متصل بجبال الغور، وهي قرية من مرو الروذ أيضا، خرج منها قوم من أهل العلم، وربما كتبت في الخط بالجيم فقيل جرزبان. |
|
رزب1 رَزَبَهُ, (A, K,) aor. ـُ inf. n. رَزْبٌ, (TK,) He kept, or clave, to him, or it, (A, K,) not departing. (K.) إِرْزَبٌّ, (S, K,) quasi-coordinate to جِرْدَحْلٌ, (S,) applied to a man, (TA,) Short: (S, K:) and great, or old; syn. كَبِيرٌ: and thick and strong: and big, or bulky: (K:) or short and thick and strong: (TA:) or great in body, and stupid, foolish, or deficient in intellect. (Abu-l-'Abbás, TA.) b2: Also The vulva of a woman; (K;) accord. to Kr, a subst. [properly speaking] applied thereto: (TA:) or an epithet, meaning large, or big, (S, K,) applied thereto, (K,) or applied to a رَكَب [i. e. pubes]. (S.) إِرْزَبَّةٌ and ↓ مِرْزَبَّةٌ, both with teshdeed; (A, K;) or the former only, (S, Msb, K,) of these two, (S, Msb,) and ↓ مِرْزِبَةٌ, without teshdeed; (S, A, Msb;) ↓ the second mentioned by Ks, (Mgh,) but it is vulgar, (Fs, Msb,) and said by ISk to be wrong; (Msb;) A thing with which clods of clay are broken: (S, L:) or a small rod, or batoon, of iron: (A, K:) and the last, ↓ مِرْزَبَةٌ, without teshdeed, a large blacksmith's hammer: (TA:) or a mallet with which wooden pins or pegs or stakes are knocked into the ground or into a wall; syn. مِيتَدَةٌ: (Mgh:) the pl. of the first is أَرَازِبُ; (Msb;) and of ↓ the last, مَرَازِبُ, (A, Msb,) as also of مَرْزُبَانٌ [q. v.]. (A.) مَرْزَبَةٌ [A satrapy; the government of a satrap, or prefect of the Persians;] the headship of the Persians. (K.) You say, فُلَانٌ عَلَى مَرْزَبَةِ كَذَا, and لَهُ مَرْزَبَةُ كَذَا, [Such a one is over the satrapy of, or has the office of satrap over, such a province,] like as you say, لَهُ دَهْقَنَةُ كَذَا. (S.) مِرْزَبَةٌ and مِرْزَبَّةٌ: see إِرْزَبَّةٌ, in five places.
مِرْزَابٌ i. q. مِيزَابٌ [and مِزْرَابٌ, i. e. A water-spout; &c.; see art. وزب]; (A, K;) a dial. var. thereof; (S, Msb;) but not a chaste word; (S;) and disallowed by A'Obeyd, (TA,) and by ISk and Fr and AHat. (TA voce مِزْرَابٌ.) b2: Also A great ship: (A, K:) or a long ship: (Az, S, K:) pl. مَرَازِيبُ. (Az, S.) مَرْزُبَانٌ [A satrap; or] a great man, or chief, (A, Mgh, K,) of the Persians: (S, Mgh, K:) or a courageous cavalier who is set over a people, under a king: (TA:) it is said, on the authority of As, that the chief of the عَجَم [here meaning Persians] was called مَرْزُبَانٌ and مَزْرُبَانٌ: (IB, TA:) مرزبان is an arabicized word, (S, Mgh,) [originally Persian,] used anciently: (Shifá el-Ghaleel, TA:) pl. مَرَازِبَةٌ. (S, A, Mgh, K.) Hence, [and from مَرَازِبَةٌ as pl. of مِرْزَبَةٌ,] the saying, أَعُوذُ بِاللّٰهِ مِنَ المَرَازِبَةِ وَمَا بِأَيْدِيهِمْ مِنَ المَرَازِبَةِ [I seek protection by God from the satraps, and the iron batoons that are in their hands]. (A.) b2: And hence, (S Mgh,) مَرْزُبَانُ الرَّأْرَةِ, (S, Mgh, K,) [lit. The chief of the forest, or the like,] the latter word meaning الأَجَمَةِ, (Mgh, TA,) and also pronounced الزَّارَةِ; (Mgh;) an appellation of the lion; (S, Mgh, K;) and so ↓ المَرْزُبَانِىُّ; for which ElMufaddal said المَزْبَرَانِىُّ, as referring to the زُبْرَة of the lion; but As disallowed this. (S.) المَرْزُبَانِىُّ: see what next precedes. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
رَزَبَهُ: لَزِمَهُ فلم يَبْرَحْ.والإِرْزَبُّ، كَقِرْشَبٍّ: القَصِيرُ والكبيرُ، والغَلِيظُ الشديدُ، والضَّخْمُ، وفَرْجُ المَرْأةِ، أو الضَّخْمُ منه.والمِرْزابُ: المِيزابُ، والسَّفينَةُ العَظيمَةُ، أو الطويلَةُ.والإِرْزَبَّةُ والمِرْزَبَّةُ، مُشَدَّدَتانِ، أو الأُولَى فقط: عُصَيَّةٌ من حَدِيدٍ.والمَرْزَبَةُ، كَمَرْحَلَةٍ: رياسَةُ الفُرْسِ، وهو مَرْزُبانُهُمْ، بضم الزَّايِ، ج: مَرَازِبَةٌ.والمَرْزُبانِيَّةُ: ة بِبَغْدادَ.ومَرْزُبانُ الزَّأْرَةِ: الأَسَدُ.ورَأْسُ المَرْزُبانِ: ع قُرْبَ الشِّحْرِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَرْزَبُ، كَجَعْفَرٍ، وإرْدَبٍّ: الصُّلْبُ الشديدُ الغليظُ. والضَّحاكُ بنُ عَرْزبٍ، كَجَعْفَرٍ: تابِعِيُّ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3631- عرزب الكندي
د: عرزب الكندي يعد فِي أهل الشام. روى عَنْهُ أَبُو عفيف، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إنكم ستحدثون بعدي أشياء، فأحبها إليَّ ما أحدثه عُمَر ". أَخْرَجَهُ ابْن منده. أَبُو عفيف اسمه: عَبْد الملك. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4844- مرزبان بن النعمان
مرزبان بْن النعمان بْن امرئ القيس بْن عَمْرو المقصور بْن حجر، آكل المرار بْن عَمْرو بْن معاوية بْن الحارث الأكبر الكندي. وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع الأشعث بْن قيس الكندي. قاله ابن الكلبي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
البحرين. ذكره أحمد بن يحيى البلاذريّ، وقال: كتب إليه النبيّ ﷺ حين كتب إلى المنذر بن ساوى وأهل البحرين يدعوهم إلى اللَّه تعالى، فأسلم أسيخت والمنذر.
استدركه ابن فتحون. وقد تقدم في أسداباد اباد نحو هذا. |
|
براء ثم زاي، وزن أحمد، الكندي «3» .
عداده في أهل الشام. ذكره البخاري وابن السكن وغيرهما. وقال ابن حبان: يقال إن له صحبة. وروى ابن مندة، من طريق محمد بن شعيب بن سابور، عن يوسف بن سعيد، عن عبد الملك بن أبي العباس الجذامي أبي عفيف، عن عرزب الكندي- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «إنّه سيحدث بعدي أشياء فأحبّها «4» أن تلزموا ما أحدث عمر» . قال محمّد بن شعيب: وأخبرني خلف بن أبي بديل، عن أبي عفيف مثله. وقال أبو حاتم الرازيّ: عبد الملك أبو عفيف مجهول، وشيخه لا يعرف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
البحرين. ذكره أحمد بن يحيى البلاذريّ، وقال: كتب إليه النبيّ ﷺ حين كتب إلى المنذر بن ساوى وأهل البحرين يدعوهم إلى اللَّه تعالى، فأسلم أسيخت والمنذر.
استدركه ابن فتحون. وقد تقدم في أسداباد اباد نحو هذا. |
|
براء ثم زاي، وزن أحمد، الكندي «3» .
عداده في أهل الشام. ذكره البخاري وابن السكن وغيرهما. وقال ابن حبان: يقال إن له صحبة. وروى ابن مندة، من طريق محمد بن شعيب بن سابور، عن يوسف بن سعيد، عن عبد الملك بن أبي العباس الجذامي أبي عفيف، عن عرزب الكندي- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «إنّه سيحدث بعدي أشياء فأحبّها «4» أن تلزموا ما أحدث عمر» . قال محمّد بن شعيب: وأخبرني خلف بن أبي بديل، عن أبي عفيف مثله. وقال أبو حاتم الرازيّ: عبد الملك أبو عفيف مجهول، وشيخه لا يعرف. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن المرزبان وجعفرك:
2690- ابن المرزبان 1: الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الأَخْبَارِي، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ خَلَفِ بنِ المَرْزُبَانِ بنِ بَسَّامٍ المُحَوَّلِيُّ البَغْدَادِيُّ الآجُرِّيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. حَدَّثَ عَنْ: الزُّبَيْرِ بنِ بكَّار، وَأَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي السَّرِيّ الأَزْدِيّ لاَ العَسْقلاَنِي، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي الدُّنْيَا، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ الأَنْبَارِيُّ، وَأَبُو الفَضْلِ بنُ المُتَوَكِّل، وَأَبُو عُمَرَ ابْن حَيُّويَه، وَآخَرُوْنَ. وَقَعَ لِي قطعَةٌ مِنْ تآلِيفه، وَلَهُ كِتَاب: "الحَاوِي فِي عُلُوْم القُرْآن"، وَكِتَاب فِي "الحمَاسَة"، وَكِتَاب "المتيَّمِين" وَكِتَاب "أَخْبَار الشُّعَرَاء" وَغَيْرُ ذَلِكَ، وَكَانَ صَدُوْقاً. مَاتَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، فِي عَشْرِ الثَّمَانِيْنَ، أَوْ جَاوزهَا. وَفِيْهَا تُوُفِّيَ: حَامِدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شُعَيْب، وَمُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُكرم، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مُوْسَى الحَاسِب، وَالحَلاَّجُ -قتل- وَعُمَرُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي غَيْلاَنَ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ رَاشِدِ بن معدان، وأبو العباس بن عطاء الصوفي، وجعفر بن أحمد ابن مُحَمَّدِ بنِ الصَّبَّاحِ الجَرْجَرَائِي، وَعَبَّادُ بنُ عَلِيٍّ ثقَّاب اللُؤْلُؤ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ المُؤْمِن المُهَلَّبِيّ -مُحَدِّثُ جُرْجَان- وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عقبة أبو جعفر الشبلي. 2691- جعفرك 2: الإِمَامُ الحَافِظُ الرَّحَّالُ، أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى النَّيْسَابُوْرِيُّ الأَعْرَجُ، نَزِيْلُ حَلَب، وَيُقَالُ لَهُ: جَعْفَرَكْ. حَدَّثَ عَنْ: الحَسَنِ بنِ عَرفَة، وَعَبْدِ اللهِ بنِ هَاشِمٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الذُّهْلِيّ، وَعَلِيِّ بنِ حَرْبٍ الطَّائِيّ، وَإِسْحَاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ الخُشْك، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ بنُ حَمْزَةَ، وَأَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الحَافِظَانِ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ غَيْر وَاحِدٍ، وَنَعَتوهُ بِالحِفْظ وَالمَعرفَة، وَلَقِيَهُ ابْن المُقْرِئ بِالمَوْصِل. تُوُفِّيَ سَنَةَ نيِّف عشرة وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 237"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 165"، والعبر "2/ 144"، وميزان الاعتدال "3/ 538"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 44"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 203" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 285". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 203"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 154"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 752". |
سير أعلام النبلاء
|
3537- المرْزَبَاني 1:
العَلاَّمَةُ المُتْقِنُ الأَخْبَارِيُّ أَبُو عُبَيْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عمران بن موسى بنِ عُبَيْدٍ المَرْزُبَانِيُّ, البَغْدَادِيُّ, الكَاتِبُ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. حدَّث عَنْ: البَغَوِيِّ، وَأَبِي حَامِدٍ الحَضْرَمِيِّ, وَابنِ دُرَيْدٍ, وَنِفْطَوَيْه, وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: التَّنُوْخِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ, وَالعَتِيْقِيُّ, وَطَائِفَةٌ. وَكَانَ رَاوِيَةً جَمَّاعة مُكْثِراً, صنَّف أَخبارَ الشُّعَرَاءِ, لَكِنْ غَالِبُ رِوَايَاتِهِ إِجَازَةٌ, فَيُطلِقُ فِي ذَلِكَ: أَخْبَرَنَا, كَالمُتَأَخِّرينَ مِنَ المغَاربَةِ. قَالَ القَاضِي الصَّيْمَرِيُّ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: كَانَ فِي دَارِي خَمْسُوْنَ مَا بَيْنَ لِحَافٍ وَدواجٍ معَدَّة لأَهلِ العِلْمِ الَّذِيْنَ يَبِيتُوْنَ عِنْدِي. قَالَ الأَزْهَرِيُّ: كَانَ المَرْزُبَانِيُّ يَضعُ المحبرَةَ وَقنِّينَةَ النَّبِيذِ, يكتُبُ وَيشربُ, وَكَانَ مُعتزليّاً صَنَّفَ كِتَاباً فِي أَخبارِ المعتزلةِ, وَمَا كَانَ ثِقَةً. قَالَ الخَطِيْبُ: لَيْسَ حَالُهُ عِنْدنَا الكَذِبَ، وَأَكثرُ مَا عِيْبَ عَلَيْهِ مَذْهَبُهُ وَتدليسُهُ للإِجَازَةِ. وَقَالَ العَتِيْقِيُّ: كَانَ مُعتَزِليّاً ثِقَةً. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عَنْ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. وَقَالَ غَيْرُهُ: كَانَ جَاحظَ زَمَانِهِ، وَكَانَ عَضُدُ الدَّوْلَةِ يَتَغَالَى فِيْهِ, وَيَمرُّ بدَارِهِ فَيَقفُ حَتَّى يَخرجَ إليه. وَلهُ "أَخبارُ الشُّعَرَاءِ" خَمْسَةُ آلاَفِ وَرقَةٍ، وآخَرُ فِي الشُّعَرَاءِ ضَخْمٌ جِدّاً, نَحْوَ ثَلاَثِيْنَ مُجَلَّداً. وأعطاه عضد الدولة مرة ألف دينار. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 135"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 177"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "18/ 268"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 647"، والعبر "3/ 27"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 8013". |
سير أعلام النبلاء
|
الدبوسي، البَرْزَبِيني:
4474- الدَّبُوسي 1: العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الشَّافعيَة، أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ أبي يعلى المظفر بن حَمْزَة بن زَيْدٍ، العَلَوِيُّ، الحُسَيْنِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الدَّبوسِيُّ. وَدَبُوسِيَة: بَلَدٌ بَيْنَ بُخَارَى وَسَمَرْقَنْد. كَانَ فَقِيْهاً بَارِعاً، أَديباً أُصُوْليّاً، مُنَاظراً، مُدْرِكاً، حسنَ الأَخلاَق، سَمْحاً جَوَاداً. سَمِعَ مِنْ: مُحَمَّد بن عَبْدِ العَزِيْزِ القَنْطَرِي، وَأَبِي سهل أَحْمَدَ بن عَلِيٍّ الأَبِيْوَرْدِي، وَأَبِي مَسْعُوْدٍ البَجَلِيّ، وَعِدَّة. وَقَدِمَ بَغْدَاد لِتَدْرِيْس النَّظَامِيَة فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، فَدرَّس، وَأَملَى مَجَالِس. رَوَى عَنْهُ هِبَة اللهِ بن السَّقَطِيّ، وَأَبُو العِزِّ القَلاَنِسِي، وَعَبْد الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَعبد الرَّحْمَن بن الحَسَنِ الشَّرَّافِي. قَالَ السَّقَطِيُّ: أَبُو القَاسِمِ هُوَ إِمَامُ الشَّافعيَةِ، قرأ القرآن والفقه والحديث والأصول واللغة العربية، وَكَانَ فَطِناً فِي الاجْتِهَاد، وَلَهُ التَّوسعُ فِي الكَلاَمِ وَالفَصَاحَة فِي الجِدَال وَالخِصَام، أَقومُ النَّاسِ بِالمنَاظرَة، وَتحقيقِ الدّروس، وَكَانَ مُوَفَّقاً فِي الفَتْوَى. وَقَالَ فِي مَكَانٍ آخر: كَانَ المشَارَ إِلَيْهِ فِي المَذْهَب وَالخلاَف، وَمَعْرِفَة الغَرِيْب وَالبلاغَة، وَإِلَيه انْتَهَت رِئَاسَةُ الشَّافعيَة. تُوُفِّيَ: فِي العِشْرِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَة سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قُلْتُ: لَمْ يَشِخْ كَثِيْراً، وَمَا وَقَعَ لِي حديثه عاليا. رحمه الله. 4475- البَرْزَبِيني 2: شَيْخُ الحنَابلَة، القَاضِي أَبُو عَلِيٍّ يَعْقُوْبُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَحْمَدَ بنِ سطورَا العُكبري، الحَنْبَلِيّ، تِلْمِيْذ القَاضِي أَبِي يَعْلَى. وَكَانَ صَاحِبَ فُنُوْنٍ، يَدْرِي الأُصُوْلَ وَالحَدِيْث وَالقُرْآن، تَفَقَّهَ بِهِ خلقٌ كَثِيْر، وَصَنَّفَ فِي المَذْهَب، وَمَا درس عَلَيْهِ أحدٌ إلَّا وتميز. تَفقَّهَ بِهِ أَبُو حَازِمٍ بنُ الفَرَّاءِ، وَأَجَازَ لِغَانِمِ بن خَلَفٍ، وَأَبِي نَصْرٍ الغَازِي. مَاتَ في شوال, سنة ست وثمانين وأربع مائة, في عشر الثمانين. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "5/ 275"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 50"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 129". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 147"، واللباب لابن الأثير "1/ 137"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 80". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
آكل المرار، وقد إِلَى النَّبِيّ ﷺ ذكره الطبري. |