نتائج البحث عن (شروا) 26 نتيجة

(تناشروا) الشَّيْء تساعدوا على نشره
شَرْوَاذ:
ناحية بسجستان لها ذكر في الفتوح، افتتحها المسلمون على يد الربيع بن زياد الحارثي سنة ثلاثين في أيام عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، فأصاب شيئا كثيرا، كان منهم أبو صالح عبد الرحمن جدّ بسّام.
شَرْوَانُ:
مدينة من نواحي باب الأبواب الذي تسميه الفرس الدّربند، بناها أنوشروان فسميت باسمه ثمّ خففت بإسقاط شطر اسمه، وبين شروان وباب الأبواب مائة فرسخ، خرج منها جماعة من العلماء، ويقولون بالقرب منها صخرة موسى، عليه السلام، التي نسي عندها الحوت في قوله تعالى: قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإنّي نسيت الحوت، قالوا:
فالصخرة صخرة شروان والبحر بحر جيلان والقرية باجروان، حتى لقيه غلام فقتله، قالوا في قرية جيزان، وكلّ هذه من نواحي أرمينية قرب الدربند، وقيل: شروان ولاية قصبتها شماخي وهي قرب بحر الخزر، نسب المحدثون إليها قوما من الرواة، منهم: أبو بكر محمد بن عشير بن معروف الشرواني، كان فقيها صالحا، سكن النظامية وتفقه على الكيا الهرّاسي وروى شيئا عن أبي الحسين المبارك بن الحسين الغسّال، ذكره أبو سعد في شيوخه.

ناشِرُوذ وشَرْوَاذ

معجم البلدان لياقوت الحموي

ناشِرُوذ وشَرْوَاذ:
ناحيتان بسجستان لهما ذكر في الفتوح، أرسل عبد الله بن عامر بن كريز الربيع ابن زياد الحارثي في سنة 30 إلى سجستان فافتتح ناشروذ وشرواذ وأصاب سبيا كثيرا كان منهم أبو صالح بن عبد الرحمن وجدّ بسّام فبعث به إلى ابن عامر.
ش ر ى [شروا]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ .قال: حيث باعوا نصيبهم من الآخرة بطمع يسير من الدنيا.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:يعطي بها ثمنا فيمنعها...ويقول صاحبها ألا تشري
الشِّروالُ، بالكسر: لُغَةٌ في السِّرْوالِ.
وحاشية: الشرواني
العالم، الفاضل: محمد بن جمال الدين بن رمضان الشرواني.
في مجلدين.
أولها: (قال الفقير: بعد حمد الله العليم العلام... الخ).
{{شَرَوْا}}وسأله نافع عن معنى قوله تعالى: {{وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ}}قال: باعوا نصيبهم من الآخرة بطمع يسير من الدنيا. . .أما سمعت قول الشاعر:يُعْطَى بها ثمنا فيمنعها. . . ويقول صاحبها ألا تَستِرى(تق) والمسألة في (ك، ط) : {{بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ}} وليس الشاهد لها. = الكلمة من آية البقرة 102 في السَّحْر:{{وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}}وأما الكلمة في (ك) فمن آية البقرة 90 في بني إسرائيل:{{وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (89) بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ}}الكلمتان: شروا، واشتروا في الآيتين، ونظائرهما، بمعنى باعوا عند أهل التأويل. وشرى واشترى عند علماء اللغة في الأضداد: بمعنى باع وبمعنى اشترى: أوردهما الأصكعي في: (باع) للمشتري والبائع، وفي (شراه) : ملَكه بالبيع، وأيضاً باعه (الأضداد) وفي (باع) قال أبو حاتم السجستاني في الأضداد: يقال بعت الشيء وأخذت ثمنه، وبعض العرب يقول: بعت الشيء أي اشتريته.. وقالوا اشتريت الشيء وأعطيت ثمنه، وقد يقال اشتريت الشيء إذا بعته. وبعتهُ أوضح في الوجهين، وفي القرآن {{الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ}} أي يبيعون. و {{مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ}} يبيعها. ومن شواهده لشرى بمعنى البيع بيت "المسيب ابن علس" وبمعنى الشراء قول "طرفة" - في معلقته:ويأتيك بالأخبار من لم تبع له. . . بتاتا ولم تضرب له وقت موعدِوأورده ابن الأنباري كذلك في: اشتريت، وفي بعت، وأنشد فيه بيت المسيب (الأضداد) وابنُ السكيت في شرى، وباع، من كتابه (الأضداد.)وقال ابن قتيبة في باب المقلوب من (مشكل إعراب القرآن) : يقال للمشتري شارٍ، وللبائع شارٍ، لأن كل واحد منهما اشترى، فكذلك قولهم لكل واحد منهما: بائع، لأنه باع وأخذ عوضاً مما دفع فهو شارٍ وبائع. وقال الله - عز وجل -:
{{وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ}} {{بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ}}وفي مجاز القرآن لأبي عبيدة، آية البقرة 102 أي باعوا به أنفسهم. وقال ابن مفرغ الحميري:وشرَيْت بُرْداً ليتني. . . من بعد برد كنت هامهأي بعُته. وبرد غلام له كان باعه.وفي آية البقرة 90: في معاني تالقرآن للفراء: معناه والله أعلم، بئس ما باعوا به أنفسهم. . . وللعرب في شروا واشتروا مذهبان، فالأكثر منهما أن شروا: باعوا، واشتروا: ابتاعوا. وربما جعلوهما باعوا، وكذلك البيع يقال: بعت الثوب على معنى أخرجته من يدي. وبعته اشتريته، وهذه اللغة في تميم وربيعة، سمعت أبا ثروان - العُكلى - يقول لرجل: بع لي تمرا بدرهم، يريد: اشترلى. وأنشدني بعض ربيعة - لطرفة، من معلقته:ويأتيكَ بالخبار من لم تَبِعْ له. . . بتاتاً، ولم تضرب له وقت موعدعلى معنى: لم تشتر له بتاتا. قال الفراء: والبتاتُ والزادُ".وكون ذلك من اختلاف اللغات، أقرب من القول بالضدية. على أن "ابن فارس" في (المقاييس) ردَّ (شرى) في الشراء والبيع، إلى أصل "المماثلة: أخذاً وإعطاءً: شريت الشيء واشتريته، إذا أخذته من صاحبه بثمنه. وربما قالوا: شريت، إذا بعت، قال تعالى: {{وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ}} .والمماثلة ليست متعينة فيما يؤخذ ويعطى، بيعا وشراء، إلا أن يعني بها المبادلة، فيقرب. وذهب الزمخشري إلى أن: من المجاز {{اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى}} : استبدلوه {{يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ}} - الأساسوالقاعدة في الاستبدال، أن الباء تدخل على المتروك: {{أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ}} ؟ ولم يطرد دخولها على المبيع المتروك، في: شرى، واشترى، كما يتضح بعدُ، بالاستقراء.ولم يفرق "ابن الأثير" بين شرى، واشترى، وباع، قال في حديث الزبير لأبنه عبد الله، - رضي الله عنهما - "والله لا اشرى عملى بشيء من الدنيا": لا أشرى أي لا أبيع. يقال: شرى، بمعنى باع، واشترى (النهاية) .والوجه عند "الراغب" أن: الشراء والبيع يتلازمان، فالمشترى دافع الثمن وآخذ المثُمَّن، والبائع دافع المُثَمَّن وآخذه الثمن، هذا إذا كانت المبايعة والمشاراة بيع سلعة بسلعة فصح أن يتصورَّ كل واحد منهما مشتريا وبائعا. ومن هذا الوجه صار لفظ البيع والشراء يستعمل كل واحد منهما في موضع الآخر. وشَريِتُ بمعنى بِعتُ أكثر، وابتعت بمعنى اشتريت أكثر, قال الله تعالى: {{وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ}} أي باعوه، وكذلك قوله {{يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ}} . ويجوز الشراء والاشتراء في كل ما يحصل به شيء - وليس سلعة - نحو {{إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ}} . . . وقوله تعالى: {{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ}} فقد ذكر ما اشترى به وهو قوله: {{يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ}} الآية. . . ويسمى الخوارج بالشراة متأولين فيه بقوله تعالى: {{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ}} فمعنى يشري، يبيع. (المفردات: شرى) . . .ما أضيفه إلى المسألة، مما هدى إليه الأستقراء، هو أن (شرى) الثلاثي لم تأت في القرآن - ولا في شواهدهم - إلا بمعنى باع، ودخلت الباء على المشتَرَى المطلوب، لا على المبيع المتروك. يطرد ذلك في آياتها الأربع:البقرة 102: {{وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}}البقرة 207: {{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ}}النساء 74: {{فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ}}يوسف 20: {{وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ}}وأما اشترى، فجاءت احدى وعشرين مرة، فعلاً ماضيا ومضارعا، للواحد وللجماعة، يفيد سياقها في تسعة عشر موضعا أنها بمعنى الشراء، والباء فيها دخلت على المبيع المتروك، مثل:البقرة 16: {{أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى}}البقرة 86: {{أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ}}البقرة 175: {{أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ}}التوبة 9: {{اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ}} ونظائرها.وفي آيتين، دخلت الباء على الثمن المبذول المأخوذ، لا على المبيع المتروك المنبوذ، فأفادت اشترى معنى باع: البقرة 90 في الكافرين من أهل الكتاب جاءهم كتاب القرآن من عند الله مصدقاً لما معهم فكفروا به: {{فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (89) بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ}} أي: باعوا انفسهم.والتوبة 111: {{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ}} وهم هنا بائعون، باعوا أنفسهم لله تعالى، بصريح نص الآية:{{فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}}صدق الله العظيم

السيدي، أنو شروان

سير أعلام النبلاء

السيدي، أنو شروان:
4805- السيِّدي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الصَّالِحُ العَابِدُ، مُسْنِدُ وَقتِهِ، أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللهِ بنُ سَهْلِ بنِ عُمَرَ بن الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ أَبِي الهَيْثَمِ، البِسْطَامِيُّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، المَعْرُوفُ بِالسَّيِّدِيِّ.
وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سَمِعَ: أَبَا حَفْصٍ بنَ مَسْرُوْرٍ، وَأَبَا الحُسَيْنِ عَبْدَ الغَافِرِ الفَارِسِيَّ، وَأَبَا عُثْمَانَ سَعِيْدَ بنَ مُحَمَّدٍ البَحِيرِيَّ، وَأَبَا يَعْلَى الصَّابُوْنِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ البَيْهَقِيَّ، وَأَبَا سَعْدٍ الكَنْجَرُوْذِيَّ، وَطَائِفَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَالمُؤَيَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الطُّوْسِيُّ، وَالقُطْبُ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَجَمَاعَةٌ، وَبِالإِجَازَةِ: أَبُو القَاسِمِ بنُ الحَرَسْتَانِيِّ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: شَيْخٌ عَالِمٌ خَيِّرٌ، كَثِيْرُ العِبَادَةِ وَالتَّهَجُّدِ، وَلَكِنَّهُ عَسِرُ الخُلُقِ، بَسِرُ الوَجْهِ، لاَ يَشتهِي الرِّوَايَةَ، وَلاَ يُحِبُّ أَصْحَابَ الحَدِيْثِ، كُنَّا نَقرَأُ عَلَيْهِ بِجُهْدٍ جَهِيْدٍ وَبِالشَّفَاعَاتِ، وَكَانَ زَوجَ بِنْتِ إِمَامِ الحَرَمَيْنِ أَبِي المَعَالِي، وَكَانَ أَحَدَ الفُقَهَاءِ، وَتَفَرَّد بِـ "المُوَطَّأ"، وبـ "جزء ابن نجيد"، وَأَشيَاءَ، مَاتَ: فِي الخَامِسِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ صفرٍ, سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ تِسْعُوْنَ سَنَةً.
قُلْتُ: سَمِعْنَا "المُوَطَّأَ" مِنْ طَرِيقِهِ بِفَوتٍ قَدِيْمٍ، وَهُوَ المُسَاقَاةُ، وَالقِرَاضُ، وَالفَرَائِضُ.
4806- أَنُو شروَانَ 2:
ابن خالد، الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو نَصْرٍ القَاشَانِيُّ.
وَزَرَ لِلمُسْترشدِ، ووزر للسلطان محمود بن محمد.
وَكَانَ عَاقِلاً سَائِساً رَزِيناً، وَافرَ الجَلاَلَةِ، حَسَنَ السِّيْرَةِ، مُحِبّاً لِلْعُلَمَاءِ.
أَحضرَ ابْنَ الحُصَيْنِ إِلَى دَارِهِ، فَسَمَّعَ أَوْلاَدَهُ "المُسْنَدَ" بقِرَاءةِ ابْنِ الخَشَّابِ، وَسَمِعَهُ خَلْقٌ.
وَقَدْ حَدَّثَ عَنِ السَّاوِي.
رَوَى عَنْهُ الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ.
ثُمَّ أَسنَّ وَتَضَعْضَعَ، وَلَزِمَ المَنْزِلَ، وَكَانَ مَهِيْباً, عَظِيْمَ الخِلْقَةِ.
تُوُفِّيَ سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 217"، والتجبير للسمعاني "2/ 356"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 326"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 103".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 77"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 67"، والعبر "4/ 90"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 101".
المفسر: إسماعيل بن عبد الله الشرواني.
ولد: سنة (858 هـ) ثمان وخمسين وثمانمائة.
من مشايخه: خواجة عبيد الله السمرقندي، وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الشقائق: "كان رجلًا معمرًا طويل القامة وقورًا مهيبًا منقطعًا عن أحوال الناس مشتغلًا بنفسه وكان له حسن معاشرة مع الناس يستوي عنده الصغير والكبير والغني والفقير. وكان له فضل عظيم في العلوم الظاهرة وكان يدرس بمكة الشريفة كتاب البخاري وتفسير البيضاوي .. " أ. هـ.
* الكواكب: "الشيخ الإمام العلامة المحقق المدقق الصالح الزاهد العارف بالله تعالى المولى إسماعيل الشرواني الحنفي ... دخل الروم في ولاية السلطان أبي يزيد خان ثم عاد إلى مكة وأقام بها إلى أن مات وذكره شيخ الإسلام الجدّ فيمن صحبهم من أولياء الله تعالى بمكة من المجاورين بها وسمعت شيخنا يحكي عن والده أنه كان يثني عليه؛ لأنه قدم دمشق ونزل بالنوريّة وتردد إليه جمع من الأفاضل وقرأ عليه في تفسير البيضاوي، ثم انفرد بجامع التكية السليمية، قال ابن طولون: واجتمعت به ثمّة وأخبرني أنه أخذ الحديث من الأمير جمال الدين الخراساني المحدّث، قال: ورأيته يتنقص الإمام البغوي المفسر للقرآن فنفرت النفس منه بسبب ذلك، فإنه أحد أئمة السنة انتهى.
قلت: ولعلّ بغضه منه بسبب أن الأعاجم يميلون إلى المباحث الدقيقة المعلقة بالعقليات دون المأثورات، وتفسير البغوي غالبه خالٍ من مثل ذلك لا بسبب ما توهمه ابن طولون من ميل إلى بدعة ونحوها فقد كفاك تزكية الجدّ .. "
أ. هـ.
وفاته: سنة (942 هـ) اثنتين وأربعين وتسعمائة.

النحوي، المفسر فتح الله بن أبي يزيد بن عبد العزيز بن إبراهيم الشرواني الشافعي.
من تلامذته: أبو السعود ابن قاضي مكة وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "ذكره النجم بن قاضي عجلون بتمام الفضيلة" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "شافعي، فاضل مشارك في أنواع من العلوم" أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (880 هـ) ثمانين وثمانمائة.
من مصنفاته: "تفسير آية الكرسي"، و"شرح المراح والإرشاد" في النحو.

ذكر جلوس شرف الدين أنوشروان

تاريخ دولة آل سلجوق

قال: وملأ هذا الوزير الخطير مخازن مخازيه، والكامل بن الكافي موازنه وموازيه.
ولم يكن عنده من الله خبر، ولا في قلبه من الدين أثر وكلما طال عليه الدهر تطاول على نبيه، حتى تأسست بالشر مبانيه، وحلت له مكاسب لا يرضى المجانين بها مجانيه.
والسلطان لهم كاره، وضميره له بما هم فيه مشافه.
ذكر جلوس شرف الدين أنوشروان ابن خالد في نيابة الوزارة
قال أنوشروان: فراسلني السلطان بخادم من خواصه، وشكا من الوزير اعتياد اعتياصه. وقال: "هذا الوزير قد أيست من فلاحه، ولا مطمع لي في إصلاحه. وفي كل وقت يحكم في بيتي من أولاد الكافي غير كاف، وإذا رميت وفيا جاء فيه منهم بجاف.
وقد عرفت يا أنوشروان طريقتك، وعلمت حقك وحقيقتك، وأنا أوثر أن تنوب من قبلي في الوزارة، وتعمر ما بيني وبينك في السفارة حق العمارة"
فقبلت الأرض وأديت في تولي خدمته شكر نعمة الفرض. وقدمت عذرا لائقا بالحال. فلما أنكره سارعت إلى الامتثال. وكان السلطان كريما حليما. لا يعجل مؤاخذة من يخونه وإن كان حاله عليما. فحفظ قلب الوزير في نيابة ابن الكافي لما عزله. وكان في نفسه مؤاخذته بالمال الذي اختزله مراعاة لقلب الوزير، ومحافظة على خطر الخطير.
قال: وجلست في النيابة عنه، على الكره منه. وكان احترامه للوزير لا تبجيلا، بل تدفيعا للوقت به وتأجيلا. فأجلسني في الديوان مكرما وعلى الصدور مقدما. لكن الوزير اعتقد أني للسلطان عليه عين، يستثقلني كأني ممن له قبله ثأر أو دين. وكانت صحبة لي على مضض، وصحة ملقاة لي عن مرض. وصدور الديوان عن يمينه ويساره مؤثرون لإيثاره. يبدون لي بشرى ويضمرون لي شرا. واتفقت كلمتهم مع افتراق طباعهم على مضادّتي. واعتقدوا حصول محابهم في محادتي. فما اشتريت بشعيرتين سبالهم، ولا شغلت بالي بما شغلوا به بالهم. ولما عجزوا عن إيقاعي في مصايد المكايد، شرعوا في تعويق الرسوم والفوائد. وتوقفوا في توجيه واجباتي من الديوان، وتوافقوا على قطع ما أطلق لي من صلات السلطان. فكنت أتسلى بقول القائل:

ذكر وزارة شرف الدين أبي نصر أنوشروان بن خالد

تاريخ دولة آل سلجوق

واحدة على ما أورده في بابه. والآن أذكر ما ذكره عن نفسه في كتابه.
ذكر وزارة شرف الدين أبي نصر أنوشروان بن خالد
قال أنوشروان: كنت قد اتخذت بغداد مدينة السلام دار المقام، وأنا من حفظ الله في أوفى ذمام. فجاءني كتاب السلطان محمود وخاتمه. ووصل رسوله وخادمه يستحثني في الوصول إليه. ويستعجلني في المثول بين يديه. فحين حضرت الخدمة شافهني بالتقليد، وخصني بأمره الأكيد. وكمل لي تشريف الوزارة وخلعها، وأدواتها محلاها ومرصعها. ودواة الذهب والسلاح المجوهر. فجلست في الوزارة سنة وأشهرا، لا أقدر على الخطاب في مصلحة، ولا على التنفس بفائدة مترجحة. وصاحبا يميني ويساري الشهاب أسعد الطغرائي والصفي أبو القاسم المستوفي والأمير الحاجب الكبير حينئذ أرغان. وامرأته خلف الستر قهرمانة السلطان. فلما رأيت اتفاقهم على ما هم فيه، قلت في نفسي: لا يظهر لي في الناقصين فضل، ولا يقبل منهم صرف ولا عدل.
فاستعفيت واخترت العزل على التولية، وأحدث نفسي عن الولاية بالتعزية والتسلية.
ونفضت يدي من صحبتهم. قلت العفاء على تربتهم ورتبتهم. وعاد الدركزيني إلى الوزارة فإنه أرغب أرغان الحاجب بالرّشي. ومشى به غرضه فمشى. ورجع كالكلب، والبغل الشغب. وهابه من لم يكن يهابه وامتلأ باللؤم والشر إهابه.
قال: فعدت إلى بغداد متأنسا بالوحشة آلفا بالوحدة. فلما وصل الدركزيني إلى بغداد، اجتهد أن ينالني شره. فعصمني الله من كيده، لا لإساءة إليه مني سبقت، ولا لضغينة عليّ بقلبه علقت. فإني كنت أسلفته في حال حبسه وعزله إحسانا، وقلدته امتنانا. ولم أترك في الإنعام إمعانا. ولما كلأني الله من غائلته، مد يده إلى مالي، وأنزل النوازل بأسبابي. وقد كنت بنيت على دجلة دارا فادّعاها لنفسه ملكا، واستحضر عدولا شهدوا له بالملكية زورا وإفكا، وانتقل إلى الدار بحكم الشرع، وصير باطله حقا ببيناته الكاذبة في الأصل والفرع.
قال: واجترأ على الاجترام واجتراح الآثام، وسفك دم الكرام. فتارة يظهر التسنن بإراقة دم العلوية. وآونة يدعي التشيع في قتل الأئمة السنية. فمن جملة من سفك دمه، ورام عدمه، علاء الدولة رئيس همذان، وكان شابا حسنا شريف النسب،

خلع شروان شاه وظفر المسلمين بالكرج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خلع شروان شاه وظفر المسلمين بالكرج.
622 - 1225 م
ثار على شروان شاه ولده فنزعه من الملك، وأخرجه من البلاد، وملك بعده، وسبب ذلك أن شروان شاه كان سيء السيرة، كثير الفساد والظلم، يتعرض لأموال الرعايا وأملاكهم؛ وقيل أيضاً: إنه كان يتعرض للنساء والولدان، فاشتدت وطأته على الناس، فاتفق بعض العسكر مع ولده، وأخرجوا أباه من البلاد، وملك الابن، وأحسن السيرة، فأحبه العساكر والرعية، فلما رأى الأب ذلك سار إلى الكرج واستنصر بهم، وقرر معهم أن يرسلوا معه عسكراً يعيدونه إلى ملكه، ويعطيهم نصف البلاد، فسيروا معه عسكراً كثيراً، فسار حتى قارب مدينة شروان، فجمع ولده العسكر، فخرج في عسكره، وهم قليل، نحو ألف فارس، ولقوا الكرج وهم في ثلاثة آلاف مقاتل، فالتقوا واقتتلوا، وصبر أهل شروان، فانهزم الكرج، فقتل كثير منهم، وأسر كثير، ومن سلم عاد بأسوء حال، وشروان شاه المخلوع معهم، ففارقهم وبقي متردداً لا يأوي إلى أحد، واستقر ولده في الملك.

العثمانيون يستولون على شروان وغيرها من بلاد الصفويين والكرج وغيرها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العثمانيون يستولون على شروان وغيرها من بلاد الصفويين والكرج وغيرها.
989 - 1581 م
بعد أن تولى الشاه محمد خدابنده واختلف عليه الناس وحدثت عدة ثورات وتزعزعت الأوضاع الداخلية، فانتهز العثمانيون هذه الفرصة، فأرسلوا جيشا احتل الكرج ودخل عاصمتها تفليس ثم دخلوا بعد انقضاء الشتاء إلى شوران أذربيجان الشمالية، ثم تابعوا مسيرهم بقيادة عثمان باشا على بلاد داغستان، ثم سار إلى بلاد القرم عبر جبال القوقاز لتأديب خان القرم الذي رفض إرسال مدد للعثمانيين لمحاربة الصفويين، وقد أنهكه التعب لبعد الشقة ولغارات الروس عليه، وأخيرا تمكن خان القرم من حصاره، فمنى عثمان باشا أخا الخان بالحكم فترك أخاه وانضم للعثمانيين بعد أن قتل أخاه بالسم، فدخل عثمان باشا إلى كافا عاصمة القرم ثم رجع إلى استنبول.

36 - نوشروان بن شيرزاد بن أبي الفوارس، أبو محمد الديلمي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - أنوشروان بن خالد بن محمد، الوزير، أبو نصر القاساني، الفيني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - أنوشروان بن خالد بن محمد، الوزير، أبو نصر القاساني، الفيني، [المتوفى: 533 هـ]
وفين: من قرى قاسان.
وزير الدّولتين جميعًا للخليفة المسترشد، وللسّلطان محمود بن محمد.
قال ابن السّمعانيّ: كان قد جمع الله فيه الفضل الوافر، والعقل الكامل، والتواضع، والخيرية، ورعاية الحقوق، أدركته ببغداد وقد كبر وأسن وتضعضع، وأقعده العجز في داره بالحريم الطاهري، عاقني المرض عن الحضور عنده، وقد حدَّث عن: عبد الله بن الحسن الكامخي الساوي، وسمع منه جماعة من أصحابنا، وكان هو السبب في إنشاء " مقامات الحريريّ "، وكان يميل إلى التَّشيُّع.
قال ابن الجوزيّ: كان عاقلًا مَهِيبًا، عظيم الخلْقة، دخلت عليه فرأيت من هيبته ما أدهشني، وكان كريمًا، سأله رجلٌ خيمةً، فلم تكن عنده، فأرسل إليه مائة دينار، وقال: اشترِ بها خيمة، فكتب إليه الرجل، وهو أبو بكر الأَرَّجانيّ الشّاعر:
للهِ دَرّ ابن خالد رجلًا ... أحيا لنا الجودَ بعدما ذهبا
سألته خيمةً ألوذ بها ... فجاد لي مِلْء خيمةٍ ذهبا
وكتب إليه الحريريّ صاحب " المقامات ":
ألا ليت شِعْري والتّمنّي تعلةٌ ... وإن كان فيه راحة لأخي الكرب
أتدرون أني مذ تناءت دياركم ... وشطّ اقترابي من جنابكم الرحبِ
أكابد شوقًا ما يزال أواره ... يقلبني بالليل جنْبًا على جنبِ
وأذكر أيام التّلاقي فأنثني ... لتذكارها بادي الأسى طائر اللب
ولي حنة في كل وقتٍ إليكم ... ولا حنة الصادئ إلى الباردِ العذبِ
وممّا شجا قلبي المُعَنَّى وشفه ... رِضاكم بإهمال الإجابة عن كُتُبي
وقد كنت لَا أخشى مع الذَّنْب جفوةً ... فقد صرت أخشاها وما لي من ذَنْبِ -[590]-
ولما سَرَى الوفد العراقيّ نحوكم ... وأَعْوَزني المَسْرَى إليكم مع الرَّكْبِ
جعلت كتابي نائبي عن ضرورةٍ ... ومن لم يجد ماءً تيمَّم بالتُّرْبِ
قال ابن النّجّار: أنوشروان الوزير، وُلِد بالرَّيّ في رجب سنة تسعٍ وخمسين وأربعمائة، ووَزَرَ ثمّ عُزِل، ثمّ أُعيد، وكان موصوفًا بالجود والإفضال، محبًا للعلماء، أحضر ابن الحُصَيْن إلى داره يُسمع أولاده " مُسْنَد أحمد " بقراءة ابن الخشّاب، وأذِن للنّاس في الدخول، فعامَّة من سمعه ففي داره.
روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر في " مُعْجَمه "، وسماعه من السّاويّ في سنة ثمانٍ وسبعين.
تُوُفّي في رمضان، ودُفِن بداره، ثمّ نُقِل بعد ذلك إلى الكوفة، فدُفِن بمشهد عليّ عليه السّلام.
وفي " تاريخ ابن النّجّار " نقل من خطّ قاضي المَرِسْتان: تُوُفّي أنوشروان في ثاني عشر صَفَر سنة ثلاثٍ وثلاثين.

99 - يوسف بن علي بن الحسن بن شروان، أبو المظفر البغدادي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - يوسف بن علي بن الْحَسَن بن شروان، أبو المظفَّر البغداديّ، المقرئ. [المتوفى: 652 هـ]
سمع: من ذاكر بن كامل، وابن كُليْب، وابن بَوْش، وغيرهم. وعنه: الدمياطي، وغيره. وكان شيخًا صالحًا، خيِّراً.
تُوُفي فِي سابع جُمادى الآخرة.

151 - عبد الله بن محمد بن شاهاور بن أنوشروان بن أبي النجيب، الأسدي، الرازي، نجم الدين، أبو بكر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - عبد الله بن محمد بن شاهاوَرْ بن أنوشروان بن أَبِي النجيب، الأسَدي، الرازي، نجم الدين، أَبُو بَكْر، [المتوفى: 654 هـ]
شيخ الطريقة والحقيقة.
كان كبير الشأن، من أصحاب الأحوال والمقامات. أكثر الترحال إلى الحجاز، ومصر والشّام، والعراق، والروم، وأذْربيجان، وأران، وخُراسان، وخُوارزْم.
وُلِد سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة. وأول رحلته سنة تسع وتسعين. وسمع: عَبْد المُعزّ الهَرَويّ، ومنصور ابن الفُراويّ، وأبا الجنّاب أحمد بن عمر الخيوقيّ، والمؤيّد الطُّوسيّ، وابن السمعاني، وعبد الوهاب ابن سكينة، وزينب الشعرية، وعبد المحسن ابن الطوسي، ومسمار بن العُوَيْس، وأَبَا رشيد مُحَمَّد بن أَبِي بَكْر الغزال، وأَبَا بَكْر عَبْد الله بن إبراهيم بن عبد الملك الشّحاذيّ، وجماعة سواهم. -[757]-
روى عَنْهُ: دَاوُد بن شهملك الليري، ومحيي الدين مُحَمَّد شاه الغزالي، وشمس الدين مُحَمَّد بن حسين الساوجي، وكهف الدين إِسْمَاعِيل بن عثمان القصْريّ، وإمام الدين عَبْد الله بن دَاوُد بن معمر ابن الفاخر، والحافظ شَرَف الدين الدمياطي، والشيخ مُحَمَّد بن مُحَمَّد الكنْجيّ، وقُطب الدين ابن القسطلاني.
وتُوُفي ببغداد فِي سادس شوال سنة أربع وخمسين وستمائة، ودُفن بالشُّونيزيّة.
أنبأني بأكثر هذا الفَرَضيّ، وأما الدّمياطيّ فقال: توفّي في أوّل عام ستّة وخمسين، فيُحرّر هذا.

607 - الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنوشروان، قاضي القضاة، حسام الدين، أبو الفضائل ابن قاضي القضاة تاج الدين أبي المفاخر، الرازي، ثم الرومي، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

607 - الْحَسَن بْن أحمد بن الحسن بن أنوشروان، قاضي القُضاة، حسامُ الدِّين، أبو الفضائل ابن قاضي القُضاة تاج الدِّين أبي المفاخر، الرّازيّ، ثُمَّ الروميّ، الحَنَفِيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ فِي ثالث عَشْر المُحَرَّم سنة إحدى وثلاثين وستّمائة بأقصرا، إحدى مدن الرّوم وولي قضاء مَلَطْية أكثر من عشرين سنة. ثُمَّ نزح إلى الشَّام سنة خمسٍ وسبعين وستّمائة خوفًا من التَّتَار، فأقام بدمشق، ثُمَّ وُلّي قضاءها فِي سنة سبْعٍ وسبعين بعد الصّدر سُلَيْمَان وامتدّت أيامه إلى أنّ تسلطن حسام الدِّين لاجين، فسار إليه سنة ستٍّ وتسعين، فأقبل عليه وأحبّ مُقامه عنده لمودّةٍ بينهما من أيّام نيابته على دمشق وولاه القضاء بالدّيار المصريّة وولّى ابنه جلال الدِّين مكانه بدمشق. وبقي معظَّمًا وافر الحُرمة، فَلَمّا زالت دولة حُسام الدِّين لاجين قدم القاضي حسام الدين دمشق فِي ذي الحجّة سنة ثمانٍ وتسعين على مناصبه وقضائه بدمشق وعزل ولده.
وكان مجموع الفضائل، كثير المكارم، متودّدًا إلى النّاس، له أدب وشِعر وفيه خَيّر ومروءة وحشمة. حضرتُ مجلسه فجرى شيء من الكلام، فرأيته يرجّح طريقة السّلف ويصوّبها.
ثُمَّ إنّه خرج فِي الغَزَاة وشهد المَصافّ وكان آخر العهد به والأصحّ أنّه لم يُقتَل فِي المَصَافّ، وكثُرت الأخبار بمروره مع المنهزمين بناحية جبل الْجُرْديّين وأنّه أُسِر وبِيع للفرنج وأُدخل إلى قبرس هُوَ وجمال الدِّين المطروحيّ الحاجب. وقيل: إنه تعاطي الطّبّ والعلاج وأنّه جلس يطبّب -[904]-
بقبرس وهو فِي الأسر ولكن لم يثبُت ذَلِكَ، فالله أَعلم بما صار إليه.

699 - محمد بن أحمد بن صلاح، الشمس، الشرواني، الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

وحاشية: الشرواني
العالم، الفاضل: محمد بن جمال الدين بن رمضان الشرواني.
في مجلدين.
أولها: (قال الفقير: بعد حمد الله العليم العلام ... الخ) .

علي بن أحمد بن علي الواعظ بن الفضاض الشروانى مؤلف أخبار الحلاج

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كذاب أشر.
سمع السلفي ذلك من سليمان بن عبد الله الشروانى، عنه، ثم لحق السلفي الشروانى () المؤلف، فسمع منه.
قال السفلى: أكثر ما فيه من الأسانيد من كتب لا أصل لها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت