نتائج البحث عن (صنف) 50 نتيجة

صنف: الصِّنْفُ والصَّنْفُ: النَّوْعُ والضَّرْبُ من الشيء. يقال: صَنْفٌ وصِنْفٌ من المَتاع لغتان، والجمع أَصنافٌ وصُنُوفٌ. والتَّصْنِيفُ: تمييز الأَشياء بعضها من بعض. وصَنَّف الشيءَ: مَيَّز بعضَه من بعض. وتَصْنِيفُ الشيء: جعْلُه أَصْنافاً. والصِّنْفُ: الصِّفَةُ.وصَنِفَةُ الإزارِ، بكسر النون: طُرَّتُه التي عليها الهُدْبُ، وقيل: هي حاشيته، أَيَّةً كانت. الجوهري:صِنْفَةُ الإزارِ، بالكسر، طُرَّتُه، وهي جانبه الذي لا هُدْبَ له، ويقال: هي حاشية الثوب، أَيَّ جانب كان. وفي الحديث: فليَنْفُضْه بِصَنِفَةِ إزاره فإنه لا يدري ما خَلَفَه عليه. وصَنِفَةُ الثوب: زاويته، والجمع صَنِفٌ، وللثوب أَربع صَنِفاتٍ، وسُمِّي الإزارُ إزاراً لحفظه صاحِبَه وصِيانتِه جَسَده، أُخذَ من آزَرْتُه أَي عاوَنْتُه، ويقال إزار وإزارةٌ. الليث: الصَّنِفةُ والصِّنْفةُ قِطعةٌ من الثوب؛ وقول الجعدي: على لا حِبٍ كحَصيرِ الصَّنا عِ، سَوَّى لها الصِّنْفُ إرمالُها قال شَمِرٌ: الصِّنْفُ والصِّنفَةُ الطرَفُ والزاوية من الثوب وغيره. والصِّنْفةُ طائفة من القبيلة. الليث: الصِّنْف طائفَة من كل شيء، وكل ضرب من الأَشياء صِنْفٌ على حِدَةٍ؛ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي: يُعاطِي القُورَ بالصَّنِفاتِ منه، كما تُعْطِي رَواحِضَها السُّبُوبُ فسره ثعلب فقال: إنما يصف سَراباً يُعاطِي بجوانبه الجبالَ كأَنه يُفِيضُ عليها كما تُعطي السُّبُوبُ غَواسِلَها من بياض ونقاء، فالصَّنفاتُ على هذا جوانب السراب، وإنما الصنفات في الحقيقة للمُلاء، فاستعاره للسَّراب من حيث شُبِّه السرابُ بالمُلاء في الصفة والنَّقاء؛ قال: تُقَطِّعُ غِيطاناً كأَنَّ مُتُونَها، إذا أَظْهَرَتْ، تُكْسَى مُلاءً مُنَشَّرا وروى سلمة أَنَّ الفراء أَنشده لابن أَحمر: سَقْياً لحُلْوانَ ذِي الكُرومِ، وما صُنِّفَ مِنْ تِينه ومن عِنَبِهْ أَنشده الفراء صُنِّف، ورواه غيره صَنَّفَ؛ ويقال: صُنِّفَ مُيِّزَ، وصَنَّفَ خرج ورَقُه، وصَنَّفَتِ العِضاهُ اخضرّت؛ قال ابن مقبل: رآها فؤادِي أُمَّ خِشْفٍ خَلا لها، بقُورِ الوِراقَينِ، السَّراءُ المُصَنِّف قال أَبو حنيفة: صَنَّفَ الشجرُ إذا بدأ يُورِقُ فكان صنفين صنف قد أَوْرَقَ وصنف لم يورِقْ، وليس هذا بقوي، وكذلك تَصَنَّفَ؛ قال مُلَيْح: بها الجازِئاتُ العِينُ تُضْحِي وكَوْرُها فِيالٌ، إذا الأَرْطَى لها تَتَصَنَّف وظَلِيمٌ أَصْنَفُ الساقين: مُتَقَشِّرُهُما؛ قال الأَعلم الهذلي: هِزَفٌّ أَصنفُ الساقَيْنِ هِقْلٌ، يُبادِر بَيْضَه بَرْدُ الشَّمالِ أَصْنَفُ: متقشر. تَصَنَّفَتْ ساقُه إذا تَشَقَّقَتْ. وتَصَنَّفَتْ شَفَتُه إِذا تَشَقَّقَتْ. وعودٌ صَنْفِيٌّ، بالفتح: لضرب من عود الطيب ليس بجيد، قال الجوهري: منسوب إلى موضع، وقيل: عُودٌ صَنْفِيٌّ، بالفتح، للبَخُورِ لا غيرُ.
الصاد والنون والفاء ص ن ف

الصِّنْف والصَّنْف الضَّربُ من الشيءِ والجمعُ أَصنافٌ وصُنوفٌ وصَّنفَ الشيءَ ميَّز بعضَه من بعضٍ والصِّنْفُ الصِّفَةُوصِنَفَةُ الإِزار طُرَّتُه التي عليها الهُدْبُ وقيل هي حاشيتُه أَيَّةً كانت وصِنَفَةُ الثَّوبِ زاوِيتُه والجمع صِنَفٌ والصِنَّفَهُ طائِفَةٌ من القَبيلةِ وقولُه أنشده ابنُ الأعرابيِّ

(يُعاطِي القُورَ بالصِنَّفَاتِ مِنْهُ...كما تُعْطِي رَوَاحضَها السُّبُوبُ)

فسَّره ثعلبٌ فقال إنما يَصِفُ سَراباً يقول إنّ السَّرابَ يُعاطِي بجوانِبه الجِبالَ كأنه يُفِيض عليها كما تُعْطى السُّبوبُ غَواسِلَها من بياضٍ ونَقاءٍ فالصِنَّفات على هذا جَوانِبُ السَّرابِ وإنما الصِنَّفاتُ في الحقيقِة للمُلاءِ فاستعاره للسَّرابِ من حيثُ شبَّه السَّرابَ بالمُلاءِ في الصَّفاء والنَّقاءِ قال

(تُقَطِّعُ غِيطاناً كأنَّ مُتُونَها...إذا أظْهَرَتْ تُكْسَى مُلاءً مُنَشَّرَا)

وصَنَّفتِ العِضَاهُ اخضَّرت قال ابنُ مُقْبِلٍ

(رآها فؤادي أمَّ خِشْفٍ خَلاَلها...بِقُورِ الوِرَاقَيْنِ السَّراءُ المصّنِّفُ)

وقال أبو عبيد صَنَّفَ الشجرُ إذا بدأ يورقُ فكان صِنْفين صِنْفٌ قد أَوْرق وصنف لم يورق وليس هذا بقويٍّ وكذلك تَصنَّف قال مُلَيْح

(بها الجازئات العِينُ تُضْحي وَكَوْرُها...فِيالٌ إذا الأرطَى لها تَتَصَنَّفُ)

وظليمٌ أصْنَفُ السَّاقينِ متقشِّرهما قال الأعلم

(هِزَفٍّ أصْنَفِ السَّاقَيْنِ هِفْلٍ...بيادِرُ بيضَه بَرْدُ الشَّمالِ)

وعود صَنْفِيٌّ لضربٍ من عودِ الطّيب ليس بجيدٍ
صنف
الصِّنْفُ بالكَسْرِ، والفَتْح لغةٌ فيهِ: النَّوْعُ والضَّرْبُ من الشَّيْءِ، يُقالُ: صِنْفٌ من المَتاعِ، وصَنْفٌ مِنْهُ ج: أَصْنافٌ، وصُنُوفٌ وقالَ اللَّيْثُ: الصِّنْفُ: طائِفَةٌ من كُلِّ شَيْءٍ، وكُلُّ ضَرْبٍ من الأَشْياءِ: صِنْفٌ على حِدَةٍ. والصِّنْفُ: بالكَسْرِ وَحْدَه: الصِّفَةُ، وبالضَّمِّ: جَمْعُ الأَصْنَفِ كأَحْمَرَ وحُمْرٍ. والعُودُ الصَّنْفِيُّ، بِالْفَتْح: مَنْسوبٌ إِلَى مَوْضِعٍ، وهُو من أَرْدَإِ أَجْناسِ العُودِ وبينَه وبينَ الخَشَبِ فَرْقٌ يَسِيرٌ أَو هُوَ دُونَ القَمارِيِّ وفَوْقَ القَاقُلِّيِّ يُتَبَخَّرُ بِهِ. وصَنِفَةُ الثَّوْبِ، كَفرِحَةٍ، وصِنْفُه وصِنْفَتُه، بكَسْرِهِما ثَلاثُ لُغاتٍ، الأَخيرتانِ عَن شَمِرٍ، والأُولى هِيَ الفُصْحَى، وَبهَا وَرَدَ الحَدِيثُ: إِذا أَوَى أَحَدَكُمْ إِلى فِراشِه، فليَنْفُضْه بصَنِفَةِ إِزارِه، فإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَه عَلَيْه حاشيَتُه قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هَكَذَا عندَ أَهْلِ اللُّغَةِ، زادَالجُوْهَرِيُّ: أَيَّ جانِبٍ كانَ، أَو هِيَ طُرَّتُه، وَهُوَ: جانِبُه الَّذي لَا هُدْبَ لَه نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، أَو جانِبُه الَّذي فيهِ الهُدْبُ نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ عَن غَيْرِ أَهلِ اللُّغَةِ، وقالَ النابِغَةُ الجَعْدِيُّ رضِيَ اللهُ عَنهُ فِي الصِّنْفِ بمَعْنَىالصُّنْفَةِ:
(على لاحِبٍ كحَصِيرِ الصَّنا...عِ سَوَّى لَهَا الصِّنْفُ إِرْمالُها)
وَقَالَ ابنُ عبّادٍ: الأَصْنَفُ من الظّلْمانِ: الظَّلِيمُ المُتَقَشِّرُ السّاقَيْنِ والجَمْعُ صُنْفٌ، وَقد تَقدَّم، قَالَ الأَعْلَمُ الهُذَلِيُّ:
(هِزَفٍّ أَصْنَفِ السّاقَيْنِ هِقْلٍ...يُبادِرُ بَيْضَهُ بَرْدَ الشَّمالِ)
وصَنَّفَهُ تَصْنِيفاً: جَعَلَه أَصْنافاً، ومَيَّزَ بعضَها عَنْ بَعْضٍ قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: وَمِنْه تَصْنِيفُ الكُتُبِ.
وصَنَّفَ الشَّجَرُ: نَبَتَ وَرَقَهُ وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: صَنَّفَ الشَّجَرُ: إِذا بَدَأَ يُورِقُ، فَكَانَ صِنْفَيْنِ: صِنْفٌ قد أَورَقَ، وصِنْفٌ لم يُورِقْ، وَلَيْسَ هَذَا بقَوِيٍ ومِنْ هَذا المَعْنَى قولُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ قَيْسِ الرُّقَيّاتِ هَكَذَا نِسَبَه صاحبُ العُباب لَهُ يَمْدَحُ عبدَ العَزِيزِ بنِ مَرْوانَ:
(سَقْياً لِحُلْوانَ ذِي الكُرُوم ومَا...صَنَّفَ مِنْ تِينِه ومِنْ عِنَبِه)
لَا مِنَ الأَوّلِ، ووَهِمَ الجَوْهَرِيُّ قلتُ: الذِي فِي الصِّحاحِ أَنَّ البيتَ لابْنِ أَحْمَرَ، وهكَذا أَنْشَدَهُ سلَمَةُ عَن الفَرّاء، وروايَتُه: صُنِّفَ على بناءِ المَجْهولِ، وروايَةُ غيرِه: صَنَّفَ وكِلْتاهُما صَحِيحَتانِ، قالَ شيخُنا: فإِذا كَانَت مَوْجودَةً بِهِ، وَهُوَ معنى صَحِيحٌ، فكيفَ يُحْكَمُ بأَنَّهُ وَهَمٌ بل إِذا تَأَمَّلَ الناظِرُ حقَّ التأَمُّلِ عَلِمَ أَنَّ المَقامَ يَقْتَضي الوَجْهَ الَّذِي ذَكَرَهُ الجَوْهَرِيُّ، واقتَصَرَ عَلَيْهِ الفَرّاءُ فإِنَّ المَدْحَ بِكَثْرَة إِثمارِ الشَّجَرِ، وإِتيانِه بثَمَرِهِ أَنْواعاً وأَصْنافاً أَظْهَرُ وأَوْلَى من كَوْنِ)
الشجرِ أَنْبَتَ وأَوْرَقَ، فتأَمّل، ذَلِك لَا غُبارَ عليهِ، وَالله أَعلم. والمُصَنَّفُ من الشَّجَرِ كمُحَدِّثٍ: مَا فِيهِ صِنْفانِ من يابِسٍ ورَطْبٍ نَقَلَهالصّاغانِيُّ، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: شَجَرٌ مُصَنِّفٌ: مُخْتَلِفُ الأَلْوانِ والثَّمَرِ. وتَصَنَّفَتْ شَفَتُه: أَي تَشَقَّقَتْ نَقَلَهُ ابنُ عَبّادٍ. قَالَ: وتَصَنَّفَ الأَرْطَى، وكَذا النَّبْتُ: إِذا تَفَطَّرَ للإِيراقِ. وَفِي الأَساس: تَصَنَّفَ الشَّجَرُ والنَّباتُ: صارَ أَصْنافاً، وَكَذَا صَنَّفَ. وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الصَّنِفاتُ: جَوانِبُ السَّرابِ، وَبِه فَسَّرَ ثَعْلَبٌ مَا أَنْشَدَهُ ابنُ الأَعرابيِّ:
(يُعاطِي القُورَ بالصَّنِفاتِ مِنْهُ...كَمَا تُعْطِي رَواحِضَها السُّبُوبُ)
وَهُوَ مَجازٌ، وإِنَّما الصَّنِفاتُ فِي الحَقِيقةِ للمُلاءِ، فاسْتَعارَه للسَّرابِ من حَيْثُ شَبَّهَ السَّرابَ بالمُلاءِ فِي الصِّفَةِ والنَّقاءِ. والصِّنْفَةُ: طائِفَةٌ من القَبِيلَةِ عَن شَمِرٍ. وصَنَّفَتِ العِضاهُ: اخْضَرَّتْ، قالَ ابنُ مُقْبِل:
(رَآها فُؤادِي أُمَّ خِشْفٍ خَلا لَها...بقُورِ الوِرَاقَيْنِ السَّراءُ المُصَنِّفُ)
وتَصَنَّفَ الشَّجَرُ: بدَأَ يُرِقُ، فكانَ صِنْفَيْنِ، عَن أَبِي حَنِيفَةَ، قَالَ مُلَيْحٌ:
(بِها الجازِئاتُ العِينُ تُضْحِي وكَوْرُها...قِيالٌ إِذا الأَرْطَى لَها تَتَصَنَّفُ)
وتَصَنَّفَتْ ساقُ النّعامَةِ: تَشَقَّقَتْ. والصَّنْفان، مُحَرَّكَةٌ: قريةٌ بالشَّرْقِيَّةِ.
صنفر
: (الصُّنَافِرُ، بالضَّم: الصِّرْفُ من كلِّ شَيْءٍ) ، كالصُّنَافِرَة.
(ووَلَدٌ صُنَافِرَةٌ: لَا يُعْرَفُ لَهُ أَبٌ) .
(و) يُقَال: (أَلْحَقَهُ اللَّهُ بصُنَافِرَةَ) ، هَكَذَا غير مُجْراة، (أَي مُنْقَطَعِ الأَرضِ بالخَافِقِ) ، هاكذا أَورده الصاغانيّ، وأَهمله الجوهَرِيُّ، وابنُ مَنْظُور.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
الصَّنافِيرُ، بالفَتْح: قَرْيَة من القَلْيُوبِيَّة، وَقد دَخلتُهَا مِراراً، وذَكَرَها الْحَافِظ ابْن حجَرٍ فِي الدُّرَر الكامنةِ فِي تَرْجَمَة وليّ الله تَعَالَى الشَّيْخ يَحْيَى الصَّنَافِيرِيّ.
[صنف]الصِنْفُ: النَوعُ والضربُ. والصَنْفُ بالفتح: لغة فيه. وعود صنفي بالفتح: منسوب إلى موضع وصنفة الازار، بكسر النون: طرته، وهى جانبُه الذي لا هُدْبَ له، ويقال: هي حاشية الثوب أيَّ جانبٍ كان. وتصنيف الشئ : جعله أصنافا وتمييزبعضها من بعض. قال ابن أحمر: سقيا لحلوان ذى الكروم وما صنف من تينه ومن عنبه
باب الصاد والنون والفاء معهما ص ن ف، ن ص ف، ص ف ن مستعملات

صنف: الصِّنْفُ: طائفةٌ من كُلِّ شيءٍ، فكلُّ ضَرْبٍ من الأشياء صِنْفٌ على حِدَةٍ. والصَّنْفَةُ والصِّنفَةُ: قطعة من الثوب، وطائِفةٌ من القبيلة. والتَّصنيفُ: تَمييزُ الأشياء بعضِها من بَعضٍ.

نصف: النِّصفُ: أحَدُ جُزْأَيِ الكَمالِ، والنُّصْفُ لغة رَديئةٌ. وقَدَحٌ نَصْفانُ: [بَلَغ الكَيْلُ نِصْفَه، وشَطرانُ مِثلُه] ، وقَرْبانُ الى تلك المواضع. ونَصَفَ الماءُ الشَجَرةَ: بَلَغ نِصفَها، وكلُّ شيءٍ مثلُه، قال:

الى مَلِكٍ لا تَنْصُفُ السّاقُ نَعْلَه...أَجَلْ لا وإنْ كانت طوالا محامله والناصِفةُ: صَخْرةٌ تكون في مَناصِف أسْنادِ الوادي. والنَّصَفُ: المرأةُ بين المُسِنّةِ والحَدَثةِ. والنَّصَفَةُ: اسْمُ الإِنصافِ، وتفسيرُه [أن تَعطِيَه من نفسِكَ النِّصْف] أي تُعطي من نَفْسِك ما يَسْتَحِقُّ من الحَقِّ كما تأخُذُه. وانتَصَفتُ منه: أخَذْتُ حَقّي كَملاً حتى صِرتُ وهو على النِّصْفِ سَواء . والنَّصيفُ: النِّصْفُ. والنَّصَفَةُ: الخُدّامُ، واحدُهم ناصِفٌ . وغُلامٌ ناصِفٌ: يَنْصُفُ الملوكَ أي يَخْدُمُهم. والنَّصيف: الخِمارُ. والمَنصَفُ من الطريق ومن النَّهْرِ وكلِّ شيءٍ: وَسَطه. ومُنتَصَفُ اللَّيل والنَّهارِ: وَسَطُه، وانتَصَفَ النهارُ، ونَصَفَ يَنصُفُ. والمُنَصَّفُ: ما طُبخَ من الشَّرابِ حتى ذَهَبَ منه النِّصفُ. والنّاصفةُ: مَسيلٌ عظيم يكون نصف الوادي.صفن: الصَّفْنُ والصَّفَنُ : وعِاءُ الخُصْيَةِ. وكلُّ دابَّةٍ وخَلْقٍ شِبْهِ زُنْبُورٍ يُنَضِّدُ حولَ مَدْخَلِه وَرَقاً أو حشيشاً أو نحو ذلك ثم يُبَيِّتُ في وَسَطه بَيتاً لنفسه أو لفِراخِه فذلك الصَّفَنُ، وفِعْلُه التّصفينُ. والصافِنُ: عِرْقُ باطِنِ الصُّلْب طولاً مَتَّصِلٌ به نِياطُ القَلْبَ، مُعَلَّقٌ به. ويُسَمّى الأكحَلُ من البَعير: الصّافِن. والصَّفْنَةُ: دَلْوٌ صغيرٌ لها حَلقةٌ على حِدَه، فاذا عَظُمَتْ فاسمُها الصُّفْنُ، وفِعْلهُ التَّصفينُ. والصُّفونُ: أن تَصْفِنَ الدابّةُ وتقوم على ثلاثِ قَوائِمَ وترفَعَ قائِمةً عن الأرض، أو ينال سُنبُكُها الأرْضَ لتَسْتَريحَ بذلك، وأكثَرُ ما يَصْفِنُ الخَيْلُ، والصافِنات الخَيْلُ، وقال في العانة:

كُلُّ صَبير عانةٍ صُفُونا

وقراءة عبدِ اللهِ: فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ ، أي مَعْقُولةٌ إحدَى يَدَيْها على ثلاثِ قَوائِمَ، وصَوافَّ قد صَفَّتْ قَدَمَيْها، وصَوافِيَ بالياء يُريد خالصةً لِلّهِ. وكُلُّ صافٍّ قَدَمَيهِ صافِنٌ.ويقال: الصّافِنُ الذي يَجْمَعُ يَدَيْهِ ويَثْني طَرَفَ سُنْبُكِ إِحدَى رِجْلَيْهِ. وقيل: الصافِنُ فوقَ اليَدِ.
الصِّنْفُ والصَّنْفُ: النوع والضرب، والجمع: أصناف وصُنُوْف.وعود صَنْفيٌّ - بالفتح -: منسوب، وهو من أردإ أجناسه، وبينه وبين الخشب فرق يسير.وصَنِفَةُ الثوب - بكسر النون - وصِنْفَه وصِنْفَتُه - بالكسر فيهما -: طُرَّتُه؛ وهي جانبه الذي لا هُدب له، ويقال: هي حاشية الثوب أي جانبٍ كان، والأولى من الثلاث هي الفصحى. وفي حديث النبي؟ صلى الله عليه وسلم - إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فِراشِه بداخلة إزاره؟ ويُروى: بِصَنِفَةِ إزاره - فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يقول: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به الصالحين.وقال ابن دريد: صَنِفَةُ الثوب عند أهل اللغة: حاشيته؛ وعند غيرهم: ناحيته التي فيها الهدب. وقال النابغة الجعدي؟ رضي الله عنه - في الصِّنْفِ بمعنى الصَّنِفَةِ:على لاحِبٍ كَحَصِيْرِ الصَّنَاعِ...سوى لها الصِّنْفَ إرمالهاوقال ابن عبّاد: الأصْنَفُ من الظِّلْمَانِ: المتَقَشِّرُ السّاقين.وتَصْنِيْفُ الشيء: جعله أصنافا وتمييز بعضها من بعضٍ، قال عبيد الله بن قيس الرقيات:سَقْياً لحُلْوانَ ذي الكروم وما...صَنَّفَ من تِيْنِهِ ومن عنبهوقيل: معنى " صَنَّفَ " أي نبت ورقه، يقال: صَنَّفَتِ الشجرة إذا طلع ورقها، ومن ذهب إلى أن التصنيف جعله أصنافاً فروايته " صُنِّفَ " على ما لم يسم فاعله؛ وهي رواية الفرّاء.والمُصَنِّفُ من الشجر: الذي فيه صِنْفانِ من يابس ورطبٍ.وقال ابن عبّاد: تَصَنَّفَتْ شَفَتُه: أي تقشرت.وتَصَنَّفَ النبت والأرطى: إذا تفطراً للإيراقِ.والتركيب يدل على الطائفة من الشيء؛ وعلى تمييز الأشياء بعضها من بعضٍ.
[صنف]نه: فيه: فلينفضه "بصنفة" إزاره، هي بكسر النون طرفه مما يلي طرته. ن: هو بفتح صاد، ويقال: صنيفة. ك: أي ينفض فراشه حذرًا من الحية أو العقرب. و"صنف" تمرك، أي ميز كل صنف من الآخر.
ص ن ف: (الصِّنْفُ) النَّوْعُ وَالضَّرْبُ وَفَتْحُ الصَّادِ لُغَةٌ فِيهِ. وَ (تَصْنِيفُ) الشَّيْءِ جَعْلُهُ (أَصْنَافًا) وَتَمْيِيزُ بَعْضِهَا مِنْ بَعْضٍ.
تصنَّفَ يتصنَّف، تصنُّفًا، فهو مُتصنِّف• تصنَّفت الكُتُبُ: صارت أصنافًا، صارت أنواعًا "تصنّف النَّباتُ والشَّجرُ".

صنَّفَ يصنِّف، تصنيفًا، فهو مُصنِّف، والمفعول مُصنَّف• صنَّف الأشياءَ: قسَّمها ورتَّبها في نظام خاصّ وعلى أساس معيّن يبيّن العلاقات بينها ويميّز بعضَها عن بعض "صنَّف النَّباتات/ الحشرات- صنّف الثَّمرَ".• صنَّف الكتابَ: ألَّفه ورتّبه "صنَّف كتابًا في الفيزياء".

تَصْنيف [مفرد]: ج تَصْنيفات (لغير المصدر) وتصانيفُ (لغير المصدر):1 -مصدر صنَّفَ.2 -ما صُنِّف وأُلِّف من الكُتب "اشترى مجموعة من التَّصانيف العلميَّة- تصنيف الكُتُب".3 -(حي) تقسيم عالم الحيوان أو النبات إلى مجموعات ذات قرابة، وتشمل الشعبة والطائفة والرتبة والفصيلة والجنس والنوع.

صَنْف/ صِنْف [مفرد]: ج أصناف وصُنوف:1 -سلعة أو بضاعة "صنف تجاريّ/ ممتاز".2 -صِفة "قابلت إنسانًا صنفه كذا".3 -نوعٌ، مجموعة من الأشياء أو المعاني تلتقي في ممَيِّزات خاصَّة ومشتركة "أصناف الكتب/ قماش- صِنف الحوامض من الأشجار المثمرة".4 -(حي) فئة تصنيفيَّة بين الفصيلة والجنس أو بين القبيلة والفصيلة.5 -(حي) قسم من النوع يتمّ التعرُّف عليه بخصيصة واحدة، أو بعدّة خصائص كاللّون ومقاومة المرض.

مُصنَّف [مفرد]: ج مُصنَّفات:1 -اسم مفعول من صنَّفَ ° رَجُل مُصَنَّف عالميًّا: له ترتيب عالميّ في تخصُّصه.2 -كتابٌ، مُؤلَّف "مصنَّف في البلاغة- مصنَّفات العقَّاد".

مُصنِّف [مفرد]:1 -اسم فاعل من صنَّفَ.2 -اختصاصيّ في التَّصنيف "مُصنِّف حشرات".

مُصنِّفَة [مفرد]: مؤنَّث مُصنِّف.• المصنِّفة: (لغ) كلمة أو مورفيم (أصغر وحدة تحمل معنى) تستخدم في بعض اللُّغات في سياق محدَّد، كالعدد مثلاً الذي يشير إلى الفئة الدِّلاليَّة لمفردة.
  • صنفر
صنفرَ يصنفر، صنفرةً، فهو مُصنفِر، والمفعول مُصنفَر• صَنفر الخشبَ: حكَّه بالصَّنْفرة.

صَنْفَرة [مفرد]:1 -مصدر صنفرَ.2 -ورقة مُرَمَّلة يملَّس ويُنعَّم بها الخشبُ ونحوه.
ص ن ف

عنده صنوف من المتاع وأصناف؛ وصنف الأشياء: جعلها صنوفاً وميز بعضها من بعض، ومنه: تصنيف الكتب. وصنف النبات والشجر وتصنف: صار أصنافاً. وشجر مصنف مختلف الألوان والثمر. قال ابن الرقيات:

سقياً لحلوان ذي الكروم وما...صنف من تينه ومن عنبه

ويقال: صنف الأرطي إذا تفطر بالورق. ومسحه بصنفه ثوبه: بحاشيته. قال ابن مقبل يصف القدح:

جلا صنفات الريط عنه قوابه...وأخلصنه مما يصان ويمسح
(صنف)الشّجر صَار أصنافا وبدا ورقه وتنوع أَو أخرج ورقه وَالثَّمَر أدْرك بعضه دون بعض والأشياء جعلهَا أصنافا وَالْكتاب أَلفه (على التَّشْبِيه)
(الصِّنْف) من الشَّيْء ضرب مِنْهُ متميز وَالصّفة وَالنَّوْع (ج) أَصْنَاف وصنوف
(تصنف) الشّجر بدا ورقه وتنوع والأشياء صَارَت أصنافا وشفته تقشرت وتشققت
(الصنفرة)ورق مرمل يملس بِهِ الْخشب وَنَحْوه (د)
الصنْفُ: طائفَة من كُلِّ شَيْءٍ، وجَمْعُه صُنُوْفٌ. والصِّنْفَةُ والصنْفَةُ: قِطْعَة من الثَّوب. وطائفَة من القَبِيْلَةِ.والتَّصنِيْفُ: تَمْيِيْزُ الأشْيَاءِ بَعْضِها من بَعْضٍ. وتَصَنَفَتْ ساقُه وشَفَتُه: تَقَشَّرَتا. والأصْنَفُ من الظِّلْمَانِ: المُتَقَشِّرُ السّاقَيْنِ.وتَصَنَّفَ النَّبْتُ والأرْطى: تَفَطَّرَ للإيْرَاقِ؛ تَصَنُّفاً، وصَنَّفَ تَصْنِيْفاً. والمُصنَّفُ من الشَّجَرِ: الذي فيه صِنْفَانِ من يابسٍ ورَطْبٍ.
صنف: صَنَّف (بالتشديد): رتب الكتاب حسب مواده وموضوعاته، ويقال الكُتُب المصنّفة وهي الكتب التي رتبت بهذه الطريقة وليست حسب الحروف الأبجدية (رسالة إلى السيد فليشر ص112 - 113).
ويستعمل هذا الفعل أيضاً على الترتيب حسب الحروف الأبجدية، ويضاف إليه عندئذ: على حروف المعجم. ففي ياقوت (3: 235): وصنَّف غريب حديث ابي عبد الله القاسم بن سلاّم على حروف المعجم وجعله أبواباً.
وصَفَّ أيضاً: نسَّق الكتاب ورتبه على طبقات (ابن خلكان 7: 54) طبعة وستنفيلد، حيث قرأها دي سلان (الترجمة 3: 72) صَنَّفها وهو مصيب بدل صفَّها دون أن يفهم المعنى. وقد أطلق السيد جيلد مايستر في زيشر (28: 685 رقم1) إنه يرى أن الصواب صفها. غير إنه عاد عن رأيه هذا في كتاب أرسله إلي بتاريخ 24 شباط (فبراير) سنة 1875.
صَنَّف: اختلق الكلام كذباً من غير أصل. وهو من كلام العامة (محيط المحيط).
صَنَّف لنفسه: تخيل، توهم، تصوَّر (بوشر).
صنف: قطع، شرّح، جعله شرائح (ألكالا، هلو).
تصنَّف: صار أصنافاً، تميّز (فوك).
صَنْف (بفتح الصاد وكسرها): أسرة، عشيرة أمة، ففي كتاب الخطيب (ص177 و): مقِرّباً لصنفه مصطنعاً لأهل بيته. وفي كتاب ابن صاحب الصلاة (ص32 و) في كلامه عن غرناطة: وهذه المدينة ذكر ابن حيان في خبرها أنها لم يملكها أحد من الصنف الأندلسي من آخر دولة آل محمد بن أبي عامر إلا الصنف العدوى.
صِنْف: طائفة، أهل الحرفة. ويقال الآن صُنْف (زيشر 11: 482 رقم 9).
أصناف: غلال، حاصلات زراعية، مواد غذائية.
قريبنا، ما يعود إلى نفس أسرتنا. (عباد 2: 189).
صَنِيفة: وجمعها صنائف: حاشية، طرف الثوب. (معجم مسلم، المقري 2: 335، ابن العوام 1: 306).
تَصْنِيفَة: تزوير، تلفيق (بوشر).
تصنيفة: أسطورة شيء مختلق (بوشر).
تصنيفة: أسطوري (بوشر).
مُصَنَّف. وجمعها مصنفات: مجموعة أحاديث مرتبة حسب فصول كتب الفقه (رسالة إلى السيد فليشر ص113).
مُصَنِف: خالق، مبدع، مبتكر (بوشر).
الصّنف:[في الانكليزية] Species [ في الفرنسية] Espece بالفتح والكسر وسكون النون عند المنطقيين هو النوع المقيّد بقيد كلّي عرضي كالتركي والهندي كما في شرح الوقاية في باب الوكالة بالبيع والشراء وكتب المنطق. قال في شرح الطوالع في بحث القياس: اعلم أنّ الجزئيات المندرجة تحت الكلّي إمّا أن يكون تباينها بالذاتيات أو بالعرضيات أو بهما، والأول يسمّى أنواعا، والثاني أصنافا، والثالث أقساما انتهى. فعلى هذا الصنف كلّي مقول على كثيرين متفقين بالحقائق دون العرضيات والمآل واحد.
ص ن ف: الصِّنْفُ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ فِيمَا ذَكَرَهُ عَنْ الْخَلِيلِ الطَّائِفَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ الصِّنْفُ هُوَ النَّوْعُ وَالضَّرْبُ وَهُوَ بِكَسْرِ الصَّادِ وَفَتْحُهَا لُغَةٌ حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ وَجَمَاعَةٌ وَجَمْعُ الْمَكْسُورِ أَصْنَافٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَجَمْعُ الْمَفْتُوحِ صُنُوفٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَالتَّصْنِيفُ تَمْيِيزُ الْأَشْيَاءِ بَعْضِهَا مِنْ بَعْضٍ وَصَنَّفَتْ الشَّجَرَةُ أَخْرَجَتْ وَرَقَهَا وَتَصْنِيفُ الْكِتَابِ مِنْ هَذَا وَصَنَّفَ التَّمْرُ تَصْنِيفًا أَدْرَكَ بَعْضُهُ دُونَ بَعْضٍ وَلَوَّنَ بَعْضُهُ دُونَ بَعْضٍ
(صَنَفَ)(هـ) فِيهِ «فلْيَنْفُضْه بِصَنِفَةِ إزارِهِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَه عَلَيْهِ» صَنِفَةُ الإزارِ- بِكَسْرِ النُّونِ-: طَرَفه مَّما يَلِي طُرَّته.
صَنْفٌ:
بالفتح ثمّ السكون: موضع في بلاد الهند أو الصين ينسب إليه العود الصنفيّ الذي يتبخر به، وهو من أردإ العود لا فرق بينه وبين الخشب إلّا فرقا يسيرا.
صنف2 صنّفهُ, (M, K,) inf. n. تَصْنِيفٌ, (S, M, O, K,) He assorted it; i. e. made it into, or disposed it in, sorts, or species; (S, O, K;) and separated, or distinguished, its several parts or portions or constituents, one from another: (S, M, O, K:) التَّصْنِيفُ is the separating, or distinguishing, of things, one from another. (Msb.) b2: And hence, (Z, Msb, * TA,) تَصْنِيفُ الكُتُبِ (Z, TA) or الكِتَابِ: (Msb:) you say, صنّف الكِتَابَ, inf. n. as above, He composed the book. (MA.) A2: صنّفت العِضَاهُ The [trees called] عضاه became green: (M:) and صنّف الشَّجَرُ the trees put forth their leaves: (O, K: [and the like is said in the Msb:]) AHn says that this signifies the trees began to leaf, so that they were of two sorts, one sort that had leaved and one sort that had not leaved; but this is not a valid saying; and in like manner ↓ تصنّف: (M:) accord. to the A, both signify the trees became of different sorts; and in like manner النَّبَاتُ [the plants, or herbage]: (TA:) and صنّف الثَّمَرُ, inf. n. as above, signifies the fruits became so that some of them were ripe exclusively of others, and some of them coloured exclusively of others: (Msb:) and الأَرْطَى ↓ تصنّف, and النَّبْتُ, the [trees called] ارطى, and the plants, or herbage, broke forth to leaf. (Ibn-'Abbád, O, K.) 'ObeydAlláh Ibn-Keys-er-Rukeiyát says, سَقْيًا لِحُلْوَانَ ذِى الكُرُومِ وَمَا صَنَّفَ مِنْ تِينِهِ وَمِنْ عِنَبِهْ

[May there be a sending down of rain to Hulwán, the possessor of vines, and of such as have put forth their leaves, of the fig-trees and the grape-vines thereof]: (O, K:) it is said in the K that the verb in this verse is thus, from صنّف الشَّجَرُ, not from صنّفهُ; and that J has erred in the reading that he has given; for the reading given by J, who ascribes this verse to Ibn-Ahmar, is صُنِّفَ; but this is the reading of Fr, [as is said in the O,] and both readings are correct; and of the latter, [accord. to which the meaning is, and of such as have been made to consist of various sorts or species, of the fig-trees and the grape-vines thereof,] MF says, it is that which the case requires, the commendation being for the abundance and variety of the fruits of the trees, rather than for the trees putting forth their leaves. (TA.) 5 تَصَنَّفَ see above, in two places. b2: One says also, تصنّفت شَفَتُهُ His lip became chapped. (Ibn-'Abbád, O, K.) And تصنّف سَاقُ النَّعَامَةِ The shank of the ostrich became chapped. (TA.) صَنْفٌ: see what next follows.

صِنْفٌ and ↓ صَنْفٌ A sort, or species, (Lth, S, M, O, Msb, K,) of a thing, (M, TA,) or of things, (Lth, TA,) as, for instance, of householdgoods, or furniture and utensils: (TA:) [a term subordinate to جِنْسٌ:] and a part, or portion, or constituent, of anything: (Lth, Msb, TA:) pl. (of the former, Msb) أَصْنَافٌ and (of the latter, Msb) صُنُوفٌ. (M, O, Msb, K.) b2: Also the former, i. q. صِفَةٌ [meaning A quality, an attribute, a property; or a description, as meaning the aggregate of the qualities or attributes or properties, of a thing, or the state, condition, or case, of a thing]. (M, K.) b3: See also صَنِفَةٌ.

صَنِفٌ: see the next paragraph.

صِنْفَةٌ: see the next paragraph.

صَنِفَةٌ (S, M, O, K) and ↓ صِنْفَةٌ and ↓ صِنْفٌ, (Sh, O, K,) the first of which is the most chaste, (O, TA,) of a waist-wrapper (إِزَار), (S, M,) or of a garment, (O, K,) The طُرَّة thereof, i. e. (S, O) the side thereof that has no fringe of unwoven threads: (S, O, K:) or (M, K) its طُرَّة [or border] (M) upon which is the fringe consisting of unwoven threads: (M, K:) or any border, or side, thereof: (S, M, O, K:) accord. to IDrd, it is, with the lexicologists, the side (حَاشِيَة) of a garment; and with others, the part in which is the fringe of unwoven threads: (O:) and the corner of a garment: the pl. of صَنِفَةٌ is صَنِفَاتٌ and [coll. gen. n.] ↓ صَنِفٌ. (M.) b2: صَنِفَاتٌ, as used by a poet describing the سَرَاب [or mirage], means, accord. to Th, (tropical:) The sides, or borders, of the سراب; the سراب being likened by him to a [garment such as is called] مُلَآءَة. (M.) b3: and صَنِفَةٌ signifies also (assumed tropical:) A portion of a قَبِيلَة [or tribe]. (Sh, TA.) عُودٌ صَنْفِىٌّ A species, or sort, of عُودُ الطِّيبِ [i. e. aloes-wood] not of good quality: (M:) or one of the worst kinds of عُود, (O, K,) little differing from خَشَب [i. e. wood used in carpentry and the like]: (O:) or inferior to the قَمَارِىّ and superior to the قَاقُلِّىّ: (K:) used for fumigating therewith: (TA:) so called in relation to a place [the situation of which I am unable to determine with certainty: see, respecting it, note 12 to ch. xx. of my Translation of the Thousand and One Nights]. (S, O.) أَصْنَفُ, (O, K,) or أَصْنَفُ السَّاقَيْنِ, (M,) A male ostrich having his shanks excoriated: (M, O, K:) pl. صُنْفٌ. (K.) تَصْنِيفٌ inf. n. of 2 [q. v.]. b2: [As a subst., A literary composition; as also ↓ مُصَنَّفٌ: pl. of the former تَصَانِيفُ; and of the latter مُصَنَّفَاتٌ.]

أَصْنَافٌ مُصَنَّفَةٌ [Sorts, or species, separated, or distinguished, one from another; distributed, or classified;] is a phrase similar to أَبْوَابٌ مُبَوَّبَةٌ. (S in art. بوب.) b2: See also تَصْنِيفٌ.

مُصَنِّفٌ [A literary composer; an author of a book or books]. b2: شَجَرٌ مُصَنِّفٌ, (Z, O, K, TA,) [in the CK مُصَنَّف, which is wrong, for it is] like مُحَدِّثٌ, (TA,) Trees among which are two sorts, dry and fresh: (O, K:) or, accord. to Z, trees varying in colours and fruits. (TA.)
مُصَنَّف
من (ص ن ف) الكتاب المؤلَّف، والأشياء جعلت أصنافا.
مُصَنِّف
من (ص ن ف) مؤلف الكتاب، وجاعل الأشياء أصنافا.
صَنْفَر
من (ص ن ف ر) علم منقول عن الفعل الماضي بمعنى مسح الخشب ونحوه بالصنفرة.
صِنَفار
من (ص ن ف ر) المبالغ في مسح الخشب ونحوه بالصنفرة وهي ورق ممل يملس به الخشب.
الصِّنْفُ، بالكسرِ والفتحِ: النَّوْعُ، والضَّرْبُ، ج: أصْنافٌ وصُنوفٌ، وبالكسرِ (وَحْدَهُ) : الصِفَةُ، وبالضمِّ: جَمْعُ الأصْنَفِ.والعُودُ الصَّنْفِيُّ، بالفتحِ: من أَرْدَإ أجْناسِ العُودِ، أو هو دونَ القَمارِيِّ، وفَوْقَ القاقُلِّيِّ.وصَنِفَةُ الثَّوْبِ، كفَرِحَةٍ،وصِنْفُهُ وصِنْفَتُهُ، بكسرهما: حاشِيَتُهُ، أيَّ جانِبٍ كانَ، أو جانِبُهُ الذي لا هُدْبَ له، أو الذي فيه الهُدْبُ.والأصْنَفُ: الظَّليمُ المُتَقَشِّرُ الساقَيْنِ.وصَنَّفَهُ تَصْنيفاً: جَعَلَه أصْنافاً، ومَيَّزَ بعضَها عن بعضٍ،وـ الشَّجَرُ: نَبَتَ ورَقُه، ومن هذا قولُ عُبَيدِ الله ابنِ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ:سَقْياً لِحُلوانَ ذي الكُرومِ وما...صَنَّفَ من تينِهِ ومن عِنَبِهِلا مِنَ الأوَّلِ، ووَهِمَ الجَوْهَرِيُّ.والمُصَنِّفُ من الشَّجَرِ: ما فيه صِنْفَانِ من يابِسٍ ورَطْبٍ.وتَصَنَّفَتْ شَفَتُه: تَقَشَّرَتْ،وـ الأرْطَى، والنَّبْتُ: تَفَطَّرَ للإِيراقِ.
الصِّنْف: هُوَ النَّوْع الْمُقَيد بِقَيْد عرضي كالإنسان الرُّومِي.
صنف
صنَفَ
صَنَّفَa. Divided, sorted, assorted, classified.
b. Composed, wrote (book).
c. Produced leaves (plant).
d. Forged made up a lie.
تَصَنَّفَa. Became chapped (lips).
b. see II (c)
صَنْفa. see 2
صِنْف
(pl.
صُنُوْف
أَصْنَاْف
38)

a. Sort, kind, species; class, division, category.
b. see 2t
. —
صِنْفَة
2t
صَنِفَة
Edge, hem, border.
N. Ag.
صَنَّفَa. Author.

N. Ac.
صَنَّفَ
(pl.
تَصَاْنِيْف)

a. Literary composition; book, work.

صُنَافِر
a. Quintessence, essence, extract.
الصنف: الطائفة من كل شيء أو النوع. يقال: صنف متاعه: جعله أصنافا. ومنه تصنيف الكتب.
أخبار المصنفين
ست مجلدات.
لأبي الحسن: علي بن أنجب البغدادي.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وستمائة.

الاختلافات، الواقعة في المصنفات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاختلافات، الواقعة في المصنفات
لنجم الدين: إبراهيم بن علي الطرسوسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وسبعمائة.
في أول من صنف في الإسلام
اعلم واعلم: أنه اختلف في أول من صنف.
فقيل: الإمام: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج البصري.
المتوفى: سنة خمس وخمسين ومائة.
وقيل: أبو النضر: سعيد بن أبي عروبة.
المتوفى: سنة ست وخمسين ومائة.
ذكرهما: الخطيب البغدادي.
وقيل: ربيع بن صبيح.
المتوفى: سنة ستين ومائة.
قاله: أبو محمد الرامهرمزي.
ثم صنف: سفيان بن عيينة، ومالك بن أنس بالمدينة.
وعبد الله بن وهب بمصر.
ومعمر، وعبد الرزاق باليمن.
وسفيان الثوري، ومحمد بن فضيل بن غزوان بالكوفة.
وحماد بن سلمة، وروح بن عبادة بالبصرة.
وهشيم بواسط.
وعبد الله بن المبارك بخراسان.
وكان مطمح نظرهم في التدوين: ضبط معاقد القرآن والحديث، ومعانيهما، ثم دونوا فيما هو كالوسيلة إليهما.

بيان غربة الإسلام، بواسطة صنفي: المتفقهة والمتفقرة من أهل مصر والشام، وما يليها من بلاد الأعجام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بيان غربة الإسلام، بواسطة صنفي: المتفقهة والمتفقرة من أهل مصر والشام، وما يليها من بلاد الأعجام
للشيخ: علي بن ميمون الإدريسي، الحسني، المالكي، الفاسي، نزيل صالحية دمشق.
المتوفى: بحلب، سنة 917.
أوله: (الحمد لله على كل حال... الخ).
ألفه: في محرم، سنة ست عشرة وتسعمائة.
تفسير: مصنفك
هو: الشيخ، علاء الدين: علي بن محمد الشاهرودي، البسطامي، العمري، البكري.
المتوفى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة.
وهو: تفسير كبير.
في مجلدات.
فارسي.
مسمى: (بالمحمدية).
اختار فيه: إطنابا عظيما، أجاد في الإفادة، واعتذر عن تأليفه بالفارسية.
وقال: كتبته بأمر السلطان: محمد خان الفاتح، سنة 863، ثلاث وستين وثمانمائة، بأدرنه، والمأمور معذور.
وبالجملة: هو كتاب ذو شان، لكن بقي على نقصان.
وله: تفسير آخر.
سماه: (بملتقى البحرين).
وكثيرا يحيل تحقيقات القواعد النحوية، على هذا الكتاب، في شرح (البردة).
وقد صرح فيه: بأنه يأتي تفسير مكمل.
وسيأتي ذكره.
الجامع المصنف في شعب الإيمان
للإمام، أبي بكر: أحمد بن حسين البيهقي، الشافعي.
المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة.
وهو كبير.
من الكتب المشهورة.
وله مختصرات منها:
مختصر شمس الدين القونوي.
ومختصر الإمام، معين الدين: محمد بن حمويه، وفيه: سبعة وسبعون باباً.
ومنتقاة للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، جمع زوائد الأصل على الكتب الستة، كتب منه الثلث فقط.
(صَنَفَ)الصَّادُ وَالنُّونُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ مُطَّرِدٌ فِي مَعْنَيَيْنِ، أَحَدُهُمَا الطَّائِفَةُ مِنَ الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ تَمْيِيزُ الْأَشْيَاءِ بَعْضِهَا عَنْ بَعْضٍ.

فَالْأَوَّلُ الصِّنْفُ، قَالَ الْخَلِيلُ: الصِّنْفُ طَائِفَةٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وَهَذَا صِنْفٌ مِنَ الْأَصْنَافِ أَيْ نَوْعٌ. فَأَمَّا صِنْفَةُ الثَّوْبِ فَقَالَ قَوْمٌ: هِيَ حَاشِيَتُهُ. وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ هِيَ النَّاحِيَةُ ذَاتُ الْهُدْبِ.

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ، قَالَ الْخَلِيلُ: التَّصْنِيفُ: تَمْيِيزُ الْأَشْيَاءِ بَعْضِهَا عَنْ بَعْضٍ.وَلَعَلَّ تَصْنِيفَ الْكِتَابِ مِنْ هَذَا. وَالْغَرِيبُ الْمُصَنَّفُ مِنْ هَذَا، كَأَنَّهُ مُيِّزَتْ أَبْوَابُهُ فَجُعِلَ لِكُلِّ بَابٍ حَيِّزُهُ. فَأَمَّا أَصْلُهُ فِي لُغَةِ الْعَرَبِ فَمِنْ قَوْلِهِمْ: صَنَّفَتِ الشَّجَرَةَ، إِذَا أَخْرَجَتْ وَرَقَهَا. قَالَ ابْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ:

سَقْيًا لِحُلْوَانَ ذِي الْكُرُومِ وَمَا...صَنَّفَ مِنْ تِينِهِ وَمِنْ عِنَبِهْ

‏من أهم مصنفات توجيه المتشابه اللفظي

معجم علوم القرآن - الجرمي


1 - درة التنزيل وغرّة التأويل: لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب الإسكافي (ت 420 هـ). وذكر الخطيب أنه أول من قرع باب متشابه القرآن، بعد أن طالع كتب المفسرين والعلماء.

2 - البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان: لأبي القاسم برهان الدين الكرماني (ت 500 هـ).

3 - كشف المعاني في متشابه المثاني: للقاضي بدر الدين بن جماعة.

4 - ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل في توجيه المتشابه اللفظ عن آي التنزيل: لأحمد بن إبراهيم بن الزبير الغرناطي (ت 708 هـ).

وهذا الكتاب أوسع وأوعب مصنفات المتشابه اللفظي.

ومن أهم مصادر توجيه المتشابه اللفظي لآيات القرآن الكريم كتب التفسير، لا سيما كتب التفسير البياني، نحو الكشاف للزمخشري، والتحرير والتنوير لمحمد الطاهر بن عاشور.



* وكما لتأويل المتشابه اللفظي أهمية بالغة في التفسير والبلاغة، فمعرفة الآيات المتشابهة لفظا مهمة جدا، كذلك لحفّاظ القرآن ورواته، لأن أكثر ما يعرض للحافظ من خلل هو تشابه الآيات المتقاربة، فتراه ينتقل من موضع إلى آخر لشدة التقارب والتشابه. لذا على القارئ الحافظ أن يعنى عناية خاصة بضبط المتشابه اللفظي كي يحافظ

على نظم القرآن ونسقه.

وممن ألّف في متشابه القرآن اللفظي وحصر مواضعه:

1 - علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت 643 هـ) في منظومته الشهيرة (هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب)، وهي في خمسة وعشرين بيتا وأربعمائة (425 هـ). وقد رتبت على حروف المعجم.

2 - منظومة لمحمد الخضري الدمياطي (ت 1213 هـ). وكذلك رتبت أبوابها على حروف المعجم.

3 - مثال تطبيقي في توجيه المتشابه اللفظي:

قال الله تعالى: وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [الذاريات: 19].

وقال سبحانه: وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [المعارج: 24، 25].

فما السر في زيادة (معلوم) في آية المعارج؟ وما هي الإشارة المقصودة من وراء هذا التغاير؟

تقدم آية المعارج حديث عن المصلين:* إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (19) إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (20) وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (21) إِلَّا الْمُصَلِّينَ [المعارج: 19 - 22] وأول ما يحافظ عليه المسلم ويهتم به أداء الصلاة المفروضة، ولذا أتبعت بالحديث عن الفرائض الأخرى، ومنها الزكاة الواجبة والتي هي حق معلوم مقدر.



أما في الذاريات فقد سبقت الآية بالحديث عن درجة الإحسان والمسارعة إلى الطاعات والقربات والنوافل. فهم لإحسانهم لم يقتصروا على أداء الفرائض بل تجاوزوا ذلك إلى التنفل إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [الذاريات: 16 - 18]. ولما كانت هذه صفاتهم في الزيادة على الفرائض، كان بذلهم وجودهم غير مقصور على فريضة الزكاة، فللسائل حق غير معلوم من أموالهم، بل هو مطلق يشمل الحق الواجب الزكاة، والحق غير الواجب الصدقة.

اللغوي: أبو بكر بن هداية الله المربواني الكوراني الكردي الحسيني المصنف.
كلام العلماء فيه:
• طبقات الشافعية: "من فقهاء الشافعية ومؤرخيهم ومن أعيان الأكراد لقب بـ (المصنف) لكثرة تصانيفه.
كان مع علمه بالعربية يجيد الفارسية والتركية ... وله فيهما تصانيف"
أ. هـ.
• تاريخ السليمانية: "يقول الملا محمد القزلجي في (التعريف): إنه من الأسرة الجورية، و (جور) قرية في منطقة (مريوان) ومن أعاظم العلماء المحققين. أقام في المدينة المنورة فعد مرجعًا لطلاب العلم ورواد الكمال ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (1014 هـ) أربع عشرة وألف.
من مصنفاته: "سراج الطريق"، و "رياض الخلود" وغير ذلك.

المفسر: علي بن محمّد بن مسعود بن محمود
¬__________
* إنباء الغمر (9/ 116)، الضوء (5/ 303)، الوجيز (2/ 567)، الشذرات (9/ 395)، البدر الطالع (1/ 476)، أعلام النبلاء (5/ 215)، الأعلام (5/ 8)، معجم المؤلفين (2/ 505)، معجم المفسرين (1/ 381).
* الضوء اللامع (6/ 31)، الوجيز (2/ 685)، معجم المؤلفين (2/ 541).
(¬1) والقابوني: نسبة إلى قابون إحدى قرى دمشق.
* معجم المفسرين (1/ 382)، هدية العارفين (1/ 735)، البدر الطالع (1/ 497)، الشقائق النعمانية (100)، مفتاح السعادة (1/ 187)، معجم المؤلفين (2/ 530)، وفيه اسمه علي بن محمود، وكذا في الشذرات (9/ 475)، الأعلام (5/ 9)، كشف الظنون (1/ 458).

الشاهرودي البسطامي الهروي الرازي البكري الفخري، علاء الدين، والملة الحنفي، المعروف بمصنفك (¬1).
ولد: سنة (803 هـ) ثلاث وثمانمائة.
من مشايخه: جلال الدين يوسف الأوبهي أحد تلامذة سعد الدين التفتازاني، وقطب الدين الهروي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الشقائق النعمانية: "وكان رحمه الله شيخًا على طريقة الصوفية أيضًا وأجيز له بالإرشاد مع بعض خلفاء زين الدين الحافي قدّس سره وكان جامعًا بين رئاستي العلم والعمل" أ. هـ.
• الشذرات: "كان إمامًا عالمًا علامة صوفيًا .. وكان يلبس عباءً وعلى رأسه تاج" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "باحث، من سلالة فخر الدين الرازي" أ. هـ.
وفاته: سنة (875 هـ) خمس وسبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "ملتقى البحرين" في التفسير قال في كشف الظنون: وكثيرًا ما يحيل تحقيقات القواعد النحوية على هذا الكتاب في شرح قصيدة البردة، و"حاشية على الكشاف" للزمخشري.

في الفرنسية/ Classe
في الانكليزية/ Class
في اللاتينية/ Classis
الصنف من الشيء جزء منه متميز. وهو النوع والضرب والصفة، يقال: عنده صنف من الأمتعة، أي نوع منها.
1 - والصنف عند المنطقيين هو النوع المقيد بقيد كلي عرضي كالعربي، والفارسي، واليوناني، فانّ المعاني المندرجة تحت الكلي إما أن يكون تباينها بالذاتيات أو بالعرضيات أو بهما معا. والأول يسمى نوعا، والثاني صنفا، والثالث قسما. وعلى ذلك فالصنف كلّي مقول على كثيرين متفقين بالحقائق متباينين بالعرضيات.
ويطلق الصنف في الفلسفة الحديثة على الكلي الأعم من الجنس والنوع، أو على الكثيرين المشتركين في صفة واحدة أو في عدة صفات.
2 - والصنف عند علماء الاجتماع طائفة من الأفراد الذين يضعهم العرف أو القانون في مرتبة اجتماعية واحدة، وهو مرادف للطبقة، ويدل على الأفراد المتشابهين في الحال، والمنزلة، والمرتبة، والدرجة. وقد أدّى التطور الاجتماعي إلى قلب النظام الطبقي القائم على التفاوت في النسب، أو الدين، أو الجنس إلى نظام قائم على التفاوت في مستوى الدخل، أو في كيفية تحصيله، حتى أصبح المجتمع الحديث مؤلفا من الفلاحين، والعمال، والموظفين وأرباب العمل والباعة، والتجار، وأرباب المهن الحرة، والمالكين،

وغيرهم. وللصنف بمعنى الطبقة في النظرية الشيوعية معنى أخص، وهو أن المجتمع في طريقه إلى إرجاع الطبقات الاجتماعية إلى طبقتين إحداهما طبقة المتمولين، والثانية طبقات الفقراء الكادحين. (راجع:
البيان الشيوعي تأليف ماركس وانكلز ص 20 - 21 من الترجمة الفرنسية لآندلر)
.
3 - والصنف عند علماء الحياة حلقة من حلقات الأحياء، ويرادفه الصفّ. والحلقات مرتبة من الأعلى إلى الأدنى على الوجه الآتي:
العالم/ Regne الشعبة/ Embranchement الصنف أو الصف/ Classe الرتبة/ Ordre الفصيلة/ Famille الجنس/ Genre النوع/ Espece السلالة/ Race الضرب/ Variete ( ر: معجم الألفاظ الزراعية بالفرنسية والعربية للأمير مصطفى الشهابي).
4 - ويطلق الصف أيضا على ترتيب التلاميذ في المدارس كالصف الأول، والصف الثاني، والصف الثالث، أو على ترتيب الجنود في الجيش، أو على ترتيب الأفراد في الفرق الرياضية.
(راجع: الجنس، النوع، الضرب، التصنيف).

‫أ- لغة: المصنف اسم مفعول من الصنف، وهو النوع والضرب(القاموس المحيط: 3/169 مادة "الصنف").‬
‫ب- اصطلاحاً: هو كل كتاب حديثى مرتب على الأبواب الفقهية، وتشتمل أحاديثه على المرفوع والموقوف والمقطوع(الرسالة المستطرفة: ص39، 4 ).‬

انظر (ألف على الأبواب) و(جمع أبواباً).
هو اسم سميت به طائفةٌ من كتب الرواية القديمة الحافلة ، وهذه التسمية أصلها من التصنيف؛ فانظر (التصنيف)..
والمصنفات تُشبه في مضمونها وطريقة ترتيبها كتب (السنن) الموصوفة فيما تقدم ، ولكنها تمتاز عنها بالسعة والشمول وكثرة ما فيها من الآثار غير المرفوعة.
واشتهر من المصنفات كتابان حافلان هما مصنف عبد الرزاق بن همام الصنعاني (126 - 211 هـ) ، ومصنف أبي بكر بن أبي شيبة الكوفي (159 - 235هـ).
وكلٌّ من هذين المصنفين مرتبٌ على الأبواب العلمية أي على موضوعات العلم، ويحتوي على مادة طيبة ، منها كثير من فتاوى الصحابة والتابعين وتابعيهم ، وكثير من آثارهم في الزهد والعبادة والأدب.
وثمَّ كتابٌ ثالثٌ شبيهٌ بهذين الكتابين من حيثُ طريقةُ التصنيف والمحتوى في الجملة ؛ وهو (السنن) لسعيد بن منصور (ت227هـ) ؛ وشَبَهُه بمصنف عبد الرزاق أكثر وأوضح.
وفي كتب الحديث المسندة مروياتٌ كثيرةٌ مخرجةٌ من طريق هذه الكتب الثلاثة ، قال الدكتور سعد آل حميد في مقدمة تحقيقه للقطعة التي حققها من (سنن سعيد بن منصور): (وهذا يعود لندرة محتواها وعلو أسانيدها وغير ذلك من الاعتبارات).
ومما يؤسف له أنَّ (سنن سعيد بن منصور) لم يعثر منه إلا على قطعتين ، طبع أولاهما الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله ، وطبع الثانية الدكتور سعد آل حميد حفظه الله ؛ وأما سائر الكتاب فهو مفقود حقيقةً أو حكماً ؛ والله المستعان.
وأما (مصنف عبد الرزاق) فطبع لأول مرة في سنة (1392هـ) ، بتحقيق حبيب الرحمن الأعظمي في أحد عشر مجلداً ، وبلغ عدد مروياته حسب ترقيم المحقق (1) ، ولكنه يحتوي على أحاديث مكررة كثيرة(2) ؛ ثم إنَّ المجلدَ الحادي عشر منه وبعض العاشر إنما هما كتاب (الجامع) لمعمر من رواية عبد الرزاق عنه.
وقد استخرج بعض الباحثين زوائد (مصنف عبد الزاق) على الكتب الستة ، فبلغ عدد تلك الزوائد: أربعة عشر ألف حديث ؛ ولكن القدر المرفوع من هذه الزوائد بحسب استقراء باحث آخر يقارب خمسها فقط والباقي منها آثار غير مرفوعة(3).
وقد تعاونَ بعضُ من لا يتقي اللهَ فوضعوا مؤخراً قطعةً ملفقة مركبةً هزيلة منكرة من الأحاديث الدالة على جهل واضعها ، ونسبوها إلى (مصنف عبد الرزاق) على أنها القطعة المفقودة منه ؛ وطبعتْ في دولة الإمارات العربية !! وقد كشف عوارَها جماعةٌ من أهل العلم جزاهم الله أجر المحسنين.
وأما مصنّف أبي بكر بن أبي شيبة فكتاب جليل حافل ماتع أثنى عليه العلماء ، وصفه ابن كثير في (البداية والنهاية) (10/315) بقوله: (المصنَّف الذي لم يُصنِّف أحدٌ مثله قط ، لا قبله ولا بعده) ؛ انتهى ، ومِن قبْلُ قد قال الإمامُ أبو عبيد القاسم بن سلام: (ربانيو الحديث أربعة: فأعلمهم بالحلال والحرام: أحمد بن حنبل ؛ وأحسنهم سياقةً للحديث وأداءً: علي بن المديني ؛ وأحسنهم وضعاً لكتاب: أبو بكر بن أبي شيبة ؛ وأعلمهم بصحيح الحديث من سقيمه: يحيى بن معين)(4) ؛ وقال الرامهرمزي في (المحدث الفاصل) (ص 614): (وتفرد بالكوفة أبو بكر بن أبي شيبة بتكثير الأبواب وجودة الترتيب وحسن التأليف).
وقد ظهر منه طبعات كثيرة تكلم عليها أو على أكثرها محققا طبعة مكتبة الرشد (1/338-353)، وأيضاً طبع مؤخراً بتحقيق محمد عوامة.
(5) تاريخ بغداد) (10/69) و (سير أعلام النبلاء) (11/127).
__________
(1) ثم إن كل ما قلته هنا في حق مصطلحات المحدثين من جهة تقسيمها ، فهو كذلك في حق قواعدهم ؛ وعليه تكون الأقسام ستة ، ثلاثة للمصطلحات وقد ذكرتها ، ومثلها للقواعد ، ومجموع هذه الأقسام الستة هو المراد بعلم أصول الحديث وهو العلم المعروف عند المتأخرين بعلم المصطلح.
(2) بل إن كتاب أهل الكتاب في المجلد السادس برواية النجار ، تكرر في المجلد العاشر برواية الحذاقي ، مع زيادة ونقص.
(3) ذكر هذا الشيخ أحمد بن عبد الرحمن الصويان رئيس تحرير (مجلة البيان) في بعض أعدادها في بحث له بعنوان (الموسوعات الحديثية: نظرات في جهود العلماء في تدوين السنة النبوية).
ترد هذه الكلمة في عرف أهل العلم على وجهين من الاستعمال:
الوجه الأول: أن يصفوا بهذه الكلمة المكثر من التصانيف والمشهور بتصانيفه ، مثل الخطيب البغدادي والبيهقي وأبي سعد السمعاني وابن الجوزي وابن عساكر ، وهذا كثيراً ما يرد في كتب التراجم ونحوها ، إما للتعريف بالمترجَم وبيان منزلته في العلم ، وإما لتمييزه عن غيره ممن يشاركه في بعض اسمه ، كابن سعد وابن عساكر وابن قدامة ، فهؤلاء من أسُر علمية شهيرة ، فإن قيل في ابن سعد: " المصنفَ " أعان ذلك على تمييزه ؛ وقال ابن الصلاح في (المقدمة) (ص235): (وكنتُ قد قرأت بمرو على شيخنا المكثر أبي المظفر عبد الرحيم بن الحافظ المصنف أبي سعد السمعاني رحمهما الله ----) إلخ.
والمكثر إذا أطلقت في مثل هذا السياق فمعناها المكثر من الطلب والشيوخ وجمع الأصول والقراءة والتصنيف ونحو ذلك.
الوجه الثاني: أن يقول شارح بعض الكتب أو المعلق عليه أو محققه ونحو أولئك: (قال المصنف كذا) أو (فعل المصنف كذا) فمراده حينئذ مصنف ذلك الكتاب الذي هو أصلُ عملِه.

وفاة عبدالرزاق الصنعاني صاحب المصنف.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة عبدالرزاق الصنعاني صاحب المصنف.
211 - 826 م
هو عبدالرزاق بن همام بن نافع الحميري ولاء، حافظ محدث ولد بصنعاء روى عنه خلق كثير منهم الإمام أحمد وابن عيينة قال الذهبي هو خزانة العلم، له كتاب في التفسير وأشهر كتبه هو (المصنف) المعروف جمع فيه الكثير من الأحاديث والآثار الموقوفة عن الصحابة وعن التابعين.

وفاة ابن أبي شيبة صاحب المصنف.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن أبي شيبة صاحب المصنف.
235 - 849 م
هو عبدالله بن محمد بن أبي شيبة، أحد أعلام الحديث صاحب المصنف المعروف، قال أبو عبيد انتهى علم الحديث إلى أربعة أحمد بن حنبل، وأبي بكر بن أبي شيبة، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني؛ فأحمد أفقههم فيه، وأبو بكر أسردهم، ويحيى أجمع له، وابن المديني أعلمهم به، قدم بغداد وحدث بها وله كتاب التفسير والأحكام والمسند المصنف.

20 - جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، أبو بكر الفريابي الحافظ، المصنف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - جعفر بن محمد بن الحَسَن بن المستفاض، أبو بكر الفِرْيابيّ الحافظ، المصنّف. [المتوفى: 301 هـ]
قاضي الدِّيَنَور، وأحد أوعية العِلم والفهم.
طوَّف الدّائرة الإسلاميّة، ورحل من التُّرْك إلى مصر.
وَحَدَّثَ ببغداد، وغيرها عَنْ: قُتَيْبة، وعليّ ابن المَدِينيّ، وإسحاق بن راهَوَيْه، وأبي جعفر عبد الله النفيلي، وهدبة بن خالد، وهشام بن عمار، ومحمد بن الحسن البلخي، وأمم سواهم.
وَعَنْهُ: أبو بكر النجاد، والشافعي، وأبو علي ابن الصواف، وأبو بكر -[32]- القطيعي، وابن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي، والطبراني، وأبو بكر الجعابي، والقاضي أبو الطاهر الذهلي، وأبو الفضل الزهري، وآخرون.
وكان ثقة حجة.
قال أبو علي ابن الصواف: سمعته يقول: كلّ من لقيته لم أسمع منه الّا مِن لفظه، الّا ما كان مِن شيخين: أبي مُصْعَب الزُّهْريّ، فإنّه ثَقُل لسانه، وَالْمُعَلَّى بن مهديّ بالمَوْصِل. وكتبت من سنة أربعٍ وعشرين ومائتين.
وعن أبي حفص الزّيّات قال: لمّا ورد الفِرْيابيّ إلى بغداد استقبل بالطيارات والزبازب، ووعد له الناس إلى شارع المنار ليسمعوا منه، فحزر من حضر مجلسه لسماع الحديث، فقيل: كانوا نحو ثلاثين ألفا. وكان المستملون ثلاث مائة وستة عشر.
وقال أبو الفضل الزهري: لما سمعتُ من الفِرْيابيّ كان في مجلسه من أصحاب المحابر مَن يكتب حدود عشرة آلاف إنسان، ما بقي منهم غيري، هذا سوى من لَا يكتب.
وقال ابن عديّ: كنّا نشهد مجلس الفِرْيابيّ وفيه عشرة آلاف أو أكثر.
وقال أبو بكر الخطيب: والفريابي قاضي الدينور من أوعية العلم ومن أهل المعرفة والفهم. طوف شرقا وغربا، ولقي الأعلام، وكان ثقة حجة.
وقال الدارقطني: قطع الفريابي الحديث في شوال سنة ثلاث مائة.
وقال أبو علي النيسابوري: دخلت بغداد والفريابي حي، وقد أمسك عن التّحديث. ودخلنا عليه غير مرةٍ وبكيت بين يديه، وكنا نراه حسرة.
توفي الفريابي في المحرّم سنة إحدى، وولد سنة سبْعٍ ومائتين. وكان حفر لنفسه قبرا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت