نتائج البحث عن (لثغ) 50 نتيجة

لثغ: اللُّثْغةُ: أَن تَعْدِلَ الحرْفَ إِلى حرف غيره. والأَلْثَغُ: الذي لا يستطيع أَن يتكلم بالراء، وقيل: هو الذي يجعل الراء غيناً أَو لاماً أَو يجعل الراء في طرَف لسانه أَو يجعل الصاد فاء، وقيل: هو الذي يَتَحَوَّلُ لسانه عن السين إلى الثاء، وقيل: هو الذي لا يَتِمُّ رَفْعُ لسانه في الكلام وفيه ثقل، وقيل: هو الذي لا يُبَيِّنُ الكلامَ، وقيل: هو الذي قَصُرَ لسانه عن موضع الحرف ولَحِقَ مَوْضِعَ أَقْرَبِ الحروف من الحرف الذي يَعْثُر لسانه عنه، والمصدر اللَّثَغُ. ولَثَغَ لسانَ فلان إِذا صَيَّرَه أَلْثَغَ. لَثِغَ، بالكسر يَلْثَغُ لَثَغاً، والاسم اللُّثْغةُ، والمرأَة لَثْغاء. وفي النوادر: ما أَشدَّ لَثَغَته وما أَقبح لُثْغَتَه فاللَّثَغَةُ الفَمُ، واللُّثْغةُ ثِقَلُ اللسانِ بالكلام، وهو أَلْثَغُ بيِّنُ اللُّثْغةِ ولا يقال بَيِّنُ اللَّثَغةِ، والله أَعلم.
(ل ث غ)

الألثغ: الَّذِي لَا يَسْتَطِيع أَن يتَكَلَّم بالراء.

وَقيل: هُوَ الَّذِي يَجْعَل الرَّاء فِي طرف لِسَانه، أَو يَجْعَل الصَّاد فَاء.

وَقيل: هُوَ الَّذِي يتحوّل لِسَانه عَن السِّين إِلَى الثَّاء.

وَقيل: هُوَ الَّذِي لَا يَتمّ رَفْع لِسَانه فِي الْكَلَام، وَفِيه ثقل.

وَقيل: هُوَ الَّذِي لَا يُبين الْكَلَام.

وَقيل: هُوَ الَّذِي قَصُرَ لِسَانه عَن مَوضِع الْحَرْف، ولَحق مَوضِع اقْربْ الْحُرُوف من الْحَرْف الَّذِي تعثر فِيهِ لِسَانه عَنهُ.

هَذِه الْأَخِيرَة من تذكرة أبي عَليّ.

لثَغ لثَغَاً.

وَالِاسْم: اللُّثغة.
لثغ
اللَّثَغُ، مُحَرَّكَةً، واللُّثْغَةُ، بالضَّمِّ: تَحَوُّلُ اللِّسَانش منَ السِّينِ إِلَى الثّاءِ، نَقَلَه اللَّيثُ، الأوَّلُ مَصْدَرٌ، وَالثَّانِي اسْمٌ.
أوْ منَ الرّاءِ إِلَى الغَينِ، وأنْشَدَنا بعْضُهُمْ فِي حِكَايَةِ الألْثَغِ:
(تَشْغَبُ المُنْكَغَ الحَغَامَ وغِيقِي...أحْمَغُ سُكَّغٌ شَغَابٌ مُكَغَّغْ)
يريدُ:
(تَشْرَبُ المُنْكَرَ الحَرَامَ ورِيقي...أحْمَرٌ سكَّرٌ شَرَابٌ مُكَرَّرْ)
أَو منَ الرّاءِ إِلَى اللامِ، أَو إِلَى الياءِ، أَو هُوَ تَحَوُّلٌ فِي اللِّسَانش منْ حَرْفٍ إِلَى حَرفٍ الأخِيرُعَن مُحَمَّدِ بنِ يَزِيدَ، وقالَ ابنُ دُرَيدٍ: اللَّثَغُ: اخْتِلالٌ فِي اللِّسانِ، وأكْثَرُ مَا يُقَالُ فِي الرّاءِ إِذا جُعِلَتْ يَاء أَو غَيْناً.
أَو هُوَ أنْ لَا يَتِمَّ رَفْعُ لِسَانِهِ فِي الكَلامِ وفيهِ ثِقَلٌ، قالَهُ أَبُو زَيْدٍ، يُقَالُ: مَا أشَدَّ لُثْغَتَهُ بالضَّمِّ هُوَ ثِقَلُ اللِّسَانِ بالكَلامِ.
وقدْ لَثِغَ كفَرِحَ، فهُوَ ألْثَغُ بَيِّنُ اللُّثْغَةِ، بالضَّمِّ وَلَا يُقَالُ: بَيِّنُ اللَّثْغَةِ، أَي: بالفَتْحِ.
ولَثَغَهُ: كنَصَرَهُ: جَعَلَهُ ألْثَغَ، الأوْلَى لَثَغَ لِسانَه: جَعَلَهُ ألْثَغَ، كَمَا هُوَ نَصُّ اللِّسَانِ والعُبَابِ.
واللَّثْغَةُ مُحَرَّكَةً: الفَمُ، وَفِي نَوَادِرِ الأعْرَابِ: مَا أشَدَّ لُثْغَتَهُ وَمَا أقْبَحَ لَثَغَتَهُ، فبالضَّمِّ: ثِقَلُ اللِّسانِ بالكلامِ، وبالتَّحْريكِ: الفَمُ.
وَمِمَّا يستدْرَكُ عليهِ:)
الألْثَغُ: الّذِي لَا يَسْتَطِيعُ أنْ يَتَكَلَّمَ بالرّاءِ، وقيلَ: هُوَ الّذِي يَجْعَلُ الرّاءَ فِي طَرَفِ لِسانِه، أَو يَجْعَلُ الصَّاد فَاء، وقيلَ: هُوَ الّذِي لَا يُبَيِّنُ الكَلامَ، وقيلَ: هُوَ الّذِي قَصُرَ لِسانُه عنْ مَوْضِعِ الحَرْفِ، ولَحِقَ مَوْضِعَ أقْرَبِ الحُرُوفِ منَ الحَرْفِ الّذِي يَعْثُرُ لِسانُه عَنْهُ.
وهِيَ لَثْغَاءُ، بَيِّنَةُ اللُّثْغَةِ.
الليث: الَّلثَغُ والُّثْغَةُ: مصدرا الألْثَغِ؛ وهو الذي يتحول لسانه من السين إلى الثاء. وقال غيره: اللُّثْغَةُ في اللسان: أن يجعل الراء غينا أو لاما والسين ثاء، وافق الليث في المعنى الأخير. يقال: لَثِغَ يَلْثَغُ لَثَغاً.وقال ابن دريد: اللَّثَغُ: اختلال في اللسان وأكثر ما يقال في الراء إذا جُعلت ياء أوغينا.وقال أبو زيد: الألْثَغُ: الذي لا يتم رفع لسانه في الكلام وفيه ثقل.وفي نوادر الأعراب: ما أشد لُثْغَتَه وما أقبح لَثَغَتَه. فبالضم: ثقل اللسان؛ وبالتحريك: الفم.وقال محمد بن يزيد: اللُّثْغَةُ: أن يعدل بحرف إلى حرف.وقال غيره: لَثَغَ فلان لسان فلان: إذا صيره ألْثَغَ.
ل ث غ: (اللُّثْغَةُ) فِي اللِّسَانِ بِالضَّمِّ أَنْ يُصَيِّرَ الرَّاءَ غَيْنًا أَوْ لَامًا وَالسِّينَ ثَاءً وَقَدْ (لَثِغَ) مِنْ بَابِ طَرِبَ فَهُوَ (أَلْثَغُ) وَامْرَأَةٌ (لَثْغَاءُ) .
لثِغَ يَلثَغ، لَثَغًا، فهو ألثغُ• لثِغ الشَّخْصُ: قلَب في نطقه حرفًا بحرفٍ آخر، كأن يجعل السِّينَ ثاءً أو الرَّاءَ غَيْنًا "ولدٌ ألثغ- خطيبٌ يلثغ- لا يستطيع مَنْ يَلثَغ أن يكون مدرِّسًا للُّغة العربيَّة".

ألثغُ [مفرد]: ج لُثْغ، مؤ لَثْغاء، ج مؤ لَثْغاوات ولُثْغ: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من لثِغَ.

لَثَغ [مفرد]: مصدر لثِغَ.

لُثْغَة [مفرد]: ج لُثُغات ولُثْغات: تحوُّل اللِّسان من حرف إلى حرف آخر كقلب السِّين ثاءً والرَّاء غينًا "هو بيِّن اللُّثْغَة- وُلد عنده لُثْغة في الرَّاء".
: لَثِغ بحرف: أساء نطق بعض الحروف.
لثغ في حرف الراء (بوشر).
لَثْغ ولَثْغة: تحويل حرف صامت قوي إلى حرف صامت ضعيف كقلب السين ثاء في النطق أو الراء غيناً (فوك) (في محيط اللغة لُثغة- المترجم).
ل ث غ

رجل ألثغ، وامرأة لثغاء، وفيه لثغة ولثغ، وقد لثغ وتلاثغ، وما أدري ألغةٌ هي أم لثغة وهي قلب الراء غيناً أو ياءً والسين ثاءً.
(لثغ)فلَان لثغا تحول لِسَانه من حرف إِلَى حرف غَيره كَأَن يَجْعَل السِّين ثاء أَو الرَّاء غينا فَهُوَ ألثغ وَهِي لثغاء (ج) لثغ
(الثغر) الفرجة فِي الْجَبَل وَنَحْوه والموضع يخَاف هجوم الْعَدو مِنْهُ والفم والأسنان والموضع يخَاف مِنْهُ الْعَدو وَمِنْه سميت الْمَدِينَة على شاطئ الْبَحْر ثغرا (ج) ثغور
(الثغب) مَا يذوب من الجمد والغدير فِي ظلّ جبل (ج) أثغاب وثغبان
(الثغرة) الثلمة والفرجة فِي الْجَبَل وَنَحْوه ونقرة النَّحْر (ج) ثغر
(الثغامة) شَجَرَة بَيْضَاء الثَّمر والزهر تنْبت فِي قنة الْجَبَل وَإِذا يَبِسَتْ اشْتَدَّ بياضها (ج) ثغام
(اللثغة) تحول اللِّسَان من حرف إِلَى حرف كقلب السِّين ثاء وَالرَّاء غينا
  • لثغ
(ل ث غ) : (الْأَلْثَغُ) الَّذِي يَتَحَوَّلُ لِسَانُهُ مِنْ السِّينِ إلَى الثَّاءِ وَقِيلَ مِنْ الرَّاءِ إلَى الْغَيْنِ أَوْ الْيَاءِ.
لثغ
اللُّثْغَة: مَصدَرُ الألْثَغ وهو الذي يَتَحَوَل لِسانُه إلى الثّاءِ من السِّين.
ل ث غ: اللُّثْغَةُ وِزَانُ غُرْفَةٍ حُبْسَةٌ فِي اللِّسَانِ حَتَّى تَصِيرَ الرَّاءُ لَامًا أَوْ غَيْنًا أَوْ السِّينُ ثَاءً وَنَحْوُ ذَلِكَ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ اللُّثْغَةُ أَنْ يَعْدِلَ بِحَرْفٍ إلَى حَرْفٍ وَلَثِغَ لَثَغًا مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ أَلْثَغُ وَالْمَرْأَةُ لَثْغَاءُ مِثْلُ أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ وَمَا أَشَدَّ لُثْغَتَهُ وَهُوَ بَيِّنُ اللُّثْغَةِ بِالضَّمِّ أَيْ ثَقُلَ لِسَانُهُ بِالْكَلَامِ وَمَا أَقْبَحَ لُثَغَتَهُ بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ فَمَهُ.
  • الثَّغْرُ
الثَّغْرُ:
بالفتح ثم السكون، وراء كل موضع قريب من أرض العدوّ يسمّى ثغرا، كأنه مأخوذ من الثّغرة، وهي الفرجة في الحائط، وهو في مواضع كثيرة، منها: ثغر الشام، وجمعه ثغور، وهذا الاسم يشمل بلادا كثيرة، وهي البلاد المعروفة اليوم ببلاد ابن لاون، ولا قصبة لها لأن أكثر بلادها متساوية، وكل بلد منها كان أهله يرون أنه أحقّ باسم القصبة، فمن مدنها بيّاس، ومنها إلى الاسكندرية مرحلة ومن بياس إلى المصّيصة مرحلتان ومن المصيصة إلى عين زربة مرحلة ومن المصيصة إلى أذنة مرحلة ومن أذنة إلى طرسوس يوم ومن طرسوس إلى الجوزات يومان ومن طرسوس إلى أولاس على بحر الروم يومان ومن بيّاس إلى الكنيسة السوداء، وهي مدينة، أقل من يوم ومن بياس إلى الهارونية مثله ومن الهارونية إلى مرعش، وهي من ثغور الجزيرة، أقل
من يوم، ومن مشهور مدن هذا الثغر: أنطاكية وبغراس وغير ذلك، إلا أن هذا الذي ذكرنا أشهر مدنها.
وقال أحمد بن يحيى بن جابر: كانت الثغور الشامية أيام عمر وعثمان وبعد ذلك أنطاكية وغيرها المدعوّة بالعواصم، وكان المسلمون يغزون ما وراءها كغزوهم اليوم وراء طرسوس، وكانت فيما بين الإسكندرية وطرسوس حصون ومسالح للروم كالحصون والمسالح التي يمر بها المسلمون اليوم، وكان هرقل نقل أهل تلك الحصون معه وشعّثها، فكان المسلمون إذا غزوها لم يجدوا فيها أحدا، وربما كمن عندها قوم من الروم فأصابوا غرّة المسلمين المنقطعين عن عساكرهم، فكان ولاة الشواتي والصوائف إذا دخلوا بلاد الروم خلّفوا بها جندا كثيفا إلى خروجهم وقد اختلفوا في أول من قطع الدرب، وهو درب بغراس، فقيل قطعه ميسرة بن مسروق العبسي، وجّهه أبو عبيدة فلقي جمعا للروم ومعهم مستعربة من غسّان وتنوخ يريدون اللحاق بهرقل، فأوقع بهم وقتل منهم مقتلة عظيمة ثم لحق به مالك الأشتر النّخعي مددا من قبل أبي عبيدة وهو بأنطاكية وقال بعضهم: أول من قطع الدرب عمير بن سعد الأنصاري حين توجه في أمر جبلة بن الأيهم وقال أبو الخطّاب الأزدي:
بلغني أن أبا عبيدة بنفسه غزا الصائفة فمر بالمصيصة وطرسوس وقد جلا أهلها وأهل الحصون التي تليها، فأدرب فبلغ في غزاته زندة، وقال غيره: إنما وجّه ميسرة بن مسروق فبلغ زندة، وقال أبو صالح: لمّا غزا معاوية عمورية سنة 25 وجد الحصون فيما بين أنطاكية وطرسوس خالية، فوقف عندها جماعة من أهل الشام والجزيرة وقنّسرين حتى انصرف من غزواته ثم أغزى بعد ذلك بسنة أو سنتين يزيد بن الحر العبسي الصائفة، وأمره معاوية أن يفعل مثل فعله قال: وغزا معاوية سنة 31 من ناحية المصيصة فبلغ درولية، فلما رجع جعل لا يمرّ بحصن فيما بينه وبين أنطاكية إلا هدمه.
قال المؤلف، رحمه الله: ثم لم يزل هذا الثغر، وهو طرسوس وأذنة والمصيصة وما ينضاف إليها، بأيدي المسلمين، والخلفاء متهمون بأمرها لا يولّونها إلا شجعان القوّاد والراغبين منهم في الجهاد والحروب بين أهلها والروم مستمرة، والأمور على مثل هذه الحال مستقرة، حتى ولي العواصم والثغور الأمير سيف الدولة علي بن أبي الهيجاء بن حمدان، فصمد للغزو وأمعن في بلادهم، واتّفق أن قابله من الروم ملوك أجلاد ورجال أولو بأس وجلاد وبصيرة بالحرب والدين شداد، فكانت الحرب بينهم سجالا إلى أن كان من وقعة مغارة الكحل في سنة 349، ومن ظفر الروم بعسكر سيف الدولة ورجوعه إلى حلب في خمسة فرسان على ما قيل ثم تلا ذلك هجوم الروم على حلب في سنة 351 وقتل كل من قدروا عليه من أهلها، وكان أن عجز سيف الدولة وضعف، فترك الشام شاغرا ورجع إلى ميّافارقين والثغر من الحماة فارغا، فجاءهم نقفور الدمستق، فحاصر المصيصة ففتحها ثم طرسوس ثم سائر الثغور، وذلك في سنة 354 كما ذكرناه في طرسوس، فهو في أيديهم إلى هذه الغاية، وتولاها لاون الأرمني ملك الأرمن يومئذ، فهي في عقبه إلى الآن وقد نسبوا إلى هذا الثغر جماعة كثيرة من الرّواة والزهّاد والعبّاد، منهم: أبو أميّة محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم الطرسوسي الثّغري، كذا نسبه غير واحد من المحدثين، وهو بغدادي المولد، سكن طرسوس وسمع يوسف بن عمر اليمامي وعمر بن حبيب القاضي ويعقوب بن إسحاق
الحضرمي وأبا عاصم النبيل ومكي بن إبراهيم والفضل ابن دكين وقبيصة بن عقبة وإسحاق بن منصور السلولي وأسود بن عامر شاذان وغيرهم، روى عنه أبو حاتم الرازي ومحمد بن خلف وكيع ويحيى بن صاعد والحسين بن إبراهيم المحاملي وغيرهم، وسئل عنه أبو داود سليمان بن الأشعث فقال ثقة.
وأما ثغر أسفيجاب فلم يزل ثغرا من جهته، وقد ذكر أسفيجاب في موضعه نسب إليه هكذا:
طالب بن القاسم الفقيه الثغري الأسفيجابي، كان من فقهاء ما وراء النهر. وثغر فراوة قرب بلاد الدّيلم ينسب إليه محمد بن أحمد بن الحسين الغطريفي الجرجاني الثغري، وكان الإسماعيلي يدلس به في الرواية عنه، هكذا يقول: حدثنا محمد بن أحمد الثغري. وأما ثغر الأندلس فينسب إليه أبو محمد عبد الله بن محمد بن القاسم بن حزم بن خلف الثغري من أهل قلعة أيوب، سمع بتطيلة من ابن شبل وأحمد بن يوسف بن عباس، وبمدينة الفرج من وهب بن مسرّة، ورحل إلى المشرق سنة 350 فسمع ببغداد من أبي علي الصوّاف وأبي بكر بن حمدان، سمع منه مسند أحمد بن حنبل والتاريخ، دخل البصرة والكوفة وسمع بها، وسمع بالشام ومصر وغيرهما من جماعة يكثر تعدادهم، وانصرف إلى الأندلس ولزم العبادة والجهاد، واستقضاه الحكم المنتصر بموضعه ثم استعفاه منه فأعفاه، وقدم قرطبة في سنة 375، وقرأ عليه الناس قال ابن الفرضي:
وقرأت عليه علما كثيرا، فعاد إلى الثغر فأقام به إلى أن مات، وكان يعد من الفرسان، وتوفي سنة 383 بالثغر من مشرق الأندلس.
الثَّغُورُ:
بالفتح ثم الضم: حصن باليمن لحمير.
الثُّغَيْدُ:
تصغير ثغد، وهو مهمل في كلامهم فيكون مرتجلا: ماء لبني عقيل بنجد.
الثَّغْبُ: الطَّعْنُ، والذَّبْحُ، وأكْثَرُ مابَقِيَ منَ الماءِ في بَطْنِ الوادِي، ويُحَرَّكُ، ج: ثِغَابٌ وَأَثْغَابٌ وثُغْبانٌ، بالكسرِ والضمّ.وتَثَغَّبَتْ لِثَتُهُ بالدم: سالَتْ.والثِّغَبُ، مُحَرَّكَةً: ذَوْبُ الجَمْد، والغديرُ في ظِلِّ جَبَلٍ.
الثِّغْرِبُ، بالكسر: الأسنانُ الصُّفْرُ.
الثَّغْرُ: من خِيارِ العُشْبِ، ويُحَرَّكُ، واحِدُهُ بِهاءٍ، وكُلُّ جَوْبَةٍ أو عَوْرَةٍ مُنْفَتِحَةٍ، والفَمُ، أو الأَسْنانُ، أو مُقَدَّمُها، أو ما دامَتْ في مَنابِتِها، وما يَلي دارَ الحَرْبِ، ومَوْضِعُ المَخافَةِ من فُروجِ البُلْدانِ،كالثُّغْرورِ، ود قُرْبَ كِرْمانَ بساحِلِ بَحْرِ الهنْدِ.وثَغَرَ، كمَنَعَ: ثَلَمَ،وـ الثُّلْمَةَ: سَدَّها، ضِدٌّ،وـ فُلاناً: كَسَرَ ثَغْرَهُ.والثُّغْرَةُ، بالضم: نُقْرَةُ النَّحْرِ بَيْنَ التَّرْقُوَتَيْنِ،وـ من البَعيرِ: هَزْمَةٌ يُنْحَرُ منها،وـ من الفَرَسِ: فَوْقَ الجُؤْجُؤِ، والناحِيَةُ من الأرضِ، والطَّريقُ السَّهْلَةُ.وأثْغَرَ الغُلامُ: ألْقَى ثَغْرَهُ، ونَبَتَ ثَغْرُهُ، ضِدٌّ،كاثَّغَرَ وادَّغَرَ،والأصلُ اثْتَغَرَ.وثُغِرَ، كعُنِيَ، دُقَّ فَمُهُ،كأُثْغِرَ، وسَقَطَتْ أسْنانُهُ أو رَواضِعُهُ، فهو مَثْغورٌ.وأمْسَوْا ثُغوراً، أي: مُتَفَرِّقينَ، الواحِدُ: ثَغْرٌ. وكصَبورٍ: حِصْنٌ باليَمَنِ لِحِمْيَرَ. وكصُبْرَة: ناحِيَةٌ من أعْراضِ المدينةِ، على ساكِنِها الصلاةُ والسلامُ.
اللَّثَغُ، مُحرَّكةً،واللُّثْغَةُ، بالضمِّ: تَحَوُّلُ اللسانِ مِنَ السينِ إلى الثاءِ، أو مِنَ الراءِ إلى الغيْنِ أوِ اللامِ أو الياءِ، أو مِنْ حرفٍ إلى حرفٍ، أو أن لا يَتِمَّ رَفْعُ لِسَانِهِ وفيه ثِقَلٌ، لَثِغَ، كفَرِحَ، فهو ألْثَغُ. وكنَصَرَهُ: جَعَلَهُ ألْثَغَ.واللَّثَغَةُ، مُحرَّكةً: الفَمُ.
الثَّغامُ، كسحابٍ: نَبْتٌ، فارِسِيَّتُه دِرَمْنَهْ واحِدَتُهُ: بهاءٍ.وأثْغِماءُ: اسمُ الجَمْعِ.وأثْغَمَ الوادي: أنْبَتَه،وـ الرأسُ: صارَ كالثَّغامَةِ بياضاً،وـ الإِناءَ: مَلأَهُ،وـ فلاناً: أغْضَبَهُ أو فَرَّحَهُ.ولونٌ ثاغِمٌ: أبيضُ،كالثَّغامِ. وككَتِفٍ: الكَلْبُ الضاري.ومُثاغَمَةُ المرأةِ: مُلاثَمَتُها.
الثُّغاءُ، بالضم: صَوْتُ الغَنَمِ والظِّباءِ وغيرِها عندَ الولادةِ، والشَّقُّ في مَرَمَّةِ الثَّاغِيَةِ، للشَاةِ.وثَغَتْ، كَدَعَت: صَوَّتَتْ.وأتَيْتُهُ فَما أثْغَى: ما أعْطَى شيئاً.وأثْغَى شاتَهُ: حَمَلَها على الثُّغاءِ.
لثغ
لَثِغَ(n. ac. لَثَغ)
a. Lisped.

لُثْغَة
لَثَغa. Lisp, lisping.

لَثَغَةa. Month.

أَلْثَغُ
(pl.
لُثْغ)

a. Lisping; lisper.
الثغر: من البلاد الموضع الذي يخاف منه هجوم العدو، فهو كالثلمة في الحائط يخاف هجوم السارق منها. والثغر المبسم ثم اطلق على الثنايا.
لَثْغَةالجذر: ل ث غ

مثال: عِنْده لَثْغَة في حرف السينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط الكلمة. المعنى: اللثغة هي تحوّل اللسان من حرف إلى آخر

الصواب والرتبة: -عنده لُثْغَة في حرف السين [فصيحة] التعليق: الثابت في المعاجم «لُثْغَة» بضم اللام، لا فتحها.
الألْثغ: هو الذي يتحوَّل لسانه من السين إلى التاء، وقيل: من الراء إلى العين، أو من حرف إلى حرف آخر.
الثَغْر: موضع المخافة من العدو- الموضع الذي يكون حداً فاصلاً بين المتمادين.

الثغر الباسم، في صناعة الكاتب والكاتم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الثغر الباسم، في صناعة الكاتب والكاتم
لمحمد بن الحسن بن علي السخاوي، الشافعي.
أوله: الحمد لله، الذي أحسن فنشأ 000 الخ).
قسم على ثمانية أقسام.
وفرغ في شعبان، سنة: 846، ست وأربعين وثمانمائة.
ثم لخصه.
وسماه: (العرف الباسم) وهذا الأول.
والأقسام المذكورة للعرف دون الثغر.

الثغور الباسمة، في مناقب السيدة فاطمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الثغور الباسمة، في مناقب السيدة فاطمة
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
(لَثَغَ)اللَّامُ وَالثَّاءُ وَالْغَيْنُ. يَقُولُونَ: اللُّثْغَةُ فِي اللِّسَانِ أَنْ يَقْلِبَ الرَّاءَ غَيْنًا وَالسِّينَ ثَاءً.
النحوي، المفسر المقرئ: يوسف بن إبراهيم بن عُثمَان الإمام، أبو الحَجّاج، العبدري الغَرْناطي الحافظ، المعروف بالثغري (¬1).
ولد: سنة (503 هـ) ثلاث وخمسمائة.
من مشايخه: عبد الرحيم بن الفرس الغرناطي، وأبو الحسن شُريح، ويحيى بن الخلوف وغيرهم.
من تلامذته: أبو عبد الله التجيبي، وأبو عمر بن عَيَّاد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "كان فقيهًا حافظًا محدثًا راوية مقرئًا ضابطًا مفسرًا أديبًا خرج من وطنه في الفتنة فنزل قَلْيَوْشَة ... " أ. هـ.
• معرفة القراء: "كان حافظًا محدثًا، فقيهًا مقرئًا، راوية ضابطًا مفسرًا أديبًا، نزل في الفتنة قليوشة، وولي خطابتها وأقرأ بها".
وقال: "أكثر عنه أبو عبد الله التجيبي، وقال: لم أرَ أفضل، ولا أزهد منه، ولا أحفظ لحديث وتفسير منه" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ حافظ أستاذ نحوي" أ. هـ.
¬__________
* معجم أعلام الجزائر (205)، الأعلام (8/ 212)، معجم المؤلفين (4/ 140).
* غاية النهاية (2/ 392)، معرفة القراء (2/ 551)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 378)، بغية الملتمس (2/ 658)، تكملة الصلة (4/ 213)، صلة الصلة (213)، تاريخ الإسلام (وفيات 579) ط. تدمري.
(¬1) لأن أصل أبيه من بلغي من ثغر لاردة ومنها انتقل إلى غرناطة.

وفاته: سنة (579 هـ) تسع وسبعين وخمسمائة.

التَّعْرِيفُ:
1 - الأَْلْثَغُ لُغَةً: مَنْ بِهِ لُثْغَةٌ، وَاللُّثْغَةُ: حَبْسَةٌ فِي اللِّسَانِ حَتَّى تَصِيرَ الرَّاءُ لاَمًا أَوْ غَيْنًا، أَوِ السِّينُ ثَاءً وَنَحْوُ ذَلِكَ (1) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
2 - الأَْرَتُّ
، وَهُوَ مَنْ يُدْغِمُ الْحَرْفَ فِي الْحَرْفِ مِمَّا لاَ يُدْغَمُ فِي كَلاَمِ النَّاسِ.
وَالتَّأْتَاءُ
، وَهُوَ مَنْ يُكَرِّرُ التَّاءَ.
وَالْفَأْفَاءُ
، وَهُوَ مَنْ يُكَرِّرُ الْفَاءَ (2) . .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
3 - اللُّثْغَةُ صِفَةُ نَقْصٍ فِي إِمَامِ الصَّلاَةِ.
فَذَهَبَ الْجُمْهُورُ: الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ فِي قَوْلٍ، وَالْحَنَابِلَةُ سِوَى الْقَاضِي مِنْهُمْ، إِلَى إِلْحَاقِ الأَْلْثَغِ بِالأُْمِّيِّ فِي الإِْمَامَةِ، فَيُمْنَعُ اقْتِدَاءُ السَّالِمِ بِهِ، وَيَجُوزُ لَهُ أَنْ يَؤُمَّ مِثْلَهُ، وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ فِي قَوْلٍ آخَرَ، وَالْقَاضِي مِنَ الْحَنَابِلَةِ إِلَى صِحَّةِ إِمَامَتِهِ مَعَ الْكَرَاهَةِ، فَيَأْثَمُ الْمُقْتَدِي بِهِ إِنْ وَجَدَ غَيْرَهُ مِمَّنْ يُحْسِنُ الْقِرَاءَةَ، وَإِلاَّ فَلاَ.
غَيْرَ أَنَّ الشَّافِعِيَّةَ اشْتَرَطُوا لِصِحَّةِ إِمَامَةِ الأَْلْثَغِ بِمِثْلِهِ أَنْ تَكُونَ اللُّثْغَةُ فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ. فَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمَا يَلْثَغُ فِي كَلِمَةٍ، وَالآْخَرُ يَلْثَغُ فِي غَيْرِهَا لَمْ تَصِحَّ إِمَامَةُ أَحَدِهِمَا لِلآْخَرِ. (3)
قَال ابْنُ تَيْمِيَّةَ: وَأَمَّا مَنْ لاَ يُقِيمُ قِرَاءَةَ الْفَاتِحَةِ، فَلاَ يُصَلِّي خَلْفَهُ إِلاَّ مَنْ هُوَ مِثْلُهُ، فَلاَ يُصَلِّي خَلْفَ الأَْلْثَغِ الَّذِي يُبَدِّل حَرْفًا بِحَرْفٍ، إِلاَّ حَرْفَ الضَّادِ إِذَا أَخْرَجَهُ مِنْ طَرَفِ الْفَمِ، كَمَا هُوَ عَادَةُ كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ، فَهَذَا فِيهِ وَجْهَانِ:
مِنْهُمْ مَنْ قَال: لاَ يُصَلِّي خَلْفَهُ، وَلاَ تَصِحُّ صَلاَتُهُ فِي نَفْسِهِ، لأَِنَّهُ أَبْدَل حَرْفًا بِحَرْفٍ، لأَِنَّ مَخْرَجَ الضَّادِ الشَّدْقُ، وَمَخْرَجَ الظَّاءِ طَرَفُ الأَْسْنَانِ. فَإِذَا قَال: (وَلاَ الظَّالِّينَ) كَانَ مَعْنَاهُ ظَل يَفْعَل كَذَا.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي: تَصِحُّ، وَهَذَا أَقْرَبُ، لأَِنَّ الْحَرْفَيْنِ فِي السَّمْعِ شَيْءٌ وَاحِدٌ، وَحِسُّ أَحَدِهِمَا مِنْ جِنْسِ حِسِّ الآْخِرِ لِتَشَابُهِ الْمَخْرَجَيْنِ. وَالْقَارِئُ إِنَّمَا يَقْصِدُ الضَّلاَل الْمُخَالِفَ لِلْهُدَى، وَهُوَ الَّذِي يَفْهَمُهُ الْمُسْتَمِعُ، فَأَمَّا الْمَعْنَى الْمَأْخُوذُ مِنْ ظَل فَلاَ يَخْطِرُ بِبَال وَاحِدٍ، وَهَذَا بِخِلاَفِ الْحَرْفَيْنِ الْمُخْتَلِفَيْنِ صَوْتًا وَمَخْرَجًا وَسَمْعًا، كَإِبْدَال الرَّاءِ بِالْغَيْنِ، فَإِنَّ هَذَا لاَ يَحْصُل بِهِ مَقْصُودُ الْقِرَاءَةِ. (4)
وَفِي الدِّمَاءِ، وَالدِّيَاتِ: لاَ فَرْقَ بَيْنَ الْجِنَايَةِ عَلَى لِسَانِ السَّلِيمِ، وَلِسَانِ الأَْلْثَغِ، صَرَّحَ بِذَلِكَ الشَّافِعِيَّةُ، وَهُوَ مَا يُفْهَمُ مِنْ فُرُوعِ غَيْرِهِمْ. (5)
أَمَّا فِي إِذْهَابِ الْكَلاَمِ، فَيُرَاعَى قِسْطُ اللُّثْغَةِ، فَلَوْ جَنَى عَلَى سَلِيمٍ فَأَصَابَتْهُ لُثْغَةٌ فَإِنَّ أَغْلَبَ الْفُقَهَاءِ يُوجِبُ دِيَةَ الْحَرْفِ الْمُبْدَل، عَلَى خِلاَفٍ وَتَفْصِيلٍ بَيْنَهُمْ فِي عَدَدِ الْحُرُوفِ الَّتِي تُقَسَّمُ عَلَيْهَا الدِّيَةُ، وَكَذَا مَخَارِجُ الْحُرُوفِ. (6)
وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ يُقَدَّرُ ذَلِكَ بِالاِجْتِهَادِ، وَلاَ يُحْسَبُ عَلَى عَدَدِ الْحُرُوفِ، وَهُوَ قَوْلٌ لِلْحَنَفِيَّةِ. (7)
فَإِنْ مَنَعَتِ الْجِنَايَةُ نُطْقَ الأَْلْثَغِ، فَإِنَّ بَعْضَ الْفُقَهَاءِ أَوْجَبَ الدِّيَةَ كَامِلَةً فِيهِ، وَقَال الْبَعْضُ: لاَ يَجِبُ إِلاَّ قِسْطُ الْحُرُوفِ الذَّاهِبَةِ. (8)
وَبِالإِْضَافَةِ إِلَى مَا تَقَدَّمَ يَتَكَلَّمُ الْفُقَهَاءُ عَنِ اللُّثْغَةِ فِي الطَّلاَقِ، كَمَا إِذَا قَال لِزَوْجَتِهِ: أَنْتَ تَالِقٌ بَدَل طَالِقٌ (9) .
__________
(1) المصباح (ألثغ) ، والطحطاوي على المراقي ص 157 ط دار الإيمان، والقليوبي 1 / 230 ط الحلبي، والمغني 2 / 186 ط الرياض.
(2) القليوبي 1 / 230، 231.
(3) الطحطاوي على المراقي ص 157، والشرح الصغير 1 / 437 ط دار المعارف، وميارة الصغير 2 / 57 ط الحلبي، والقليوبي 1 / 230، 231، والمغني 2 / 196، والشرح الصغير 1 / 437، والدسوقي 1 / 307
(4) مجموع الفتاوى لابن تيمية 3 / 350.
(5) الروضة 9 / 275، وابن عابدين 5 / 356، 369، والزرقاني على خليل 8 / 16، والمغني 7 / 8، 16، 723، وكشاف القناع 6 / 41.
2 - الثغور
لغة: مفردها ثغر.
واصطلاحا: يقصد بها منطقة الحصون التى بنيت على تخوم الشام والجزيرة لصد غزوات الروم، ولهذا أطلق عليها مصطلح "الثغورالرومية ".
وهناك من توسع فى مفهوم "الثغز للدلالة على كل موضع قريب من أرض العدو.
وتبدأ منطقة الثغور هذه من طرسوس فى قليقلة، وتمتد فى طول البلاد حتى ملطية ثم الفرات، وكانت مهمتها حماية إقليم العواصم الممتد على طول الحدود من غارات الأعداء.
وقد فرق الجغرافيون بين الثغور الشامية وثغور الجزيرة عن طريق تقسيمها إلى ثغور عربية وأخرى شامية.
ويقصد بالجزيرة: المنطقة الشمالية الخصبة بين "
دجلة والفرات" وتمتد إلى منطقة الدروب عند سلاسل جبال طوروس، كما تمتد إلى الجبال الفارسية.
وقد كثر سكان العرب فى هذه المنطقة قبل الإسلام، ووجدت فيها قبائل وديار ربيعة ومضر وبكر.
وذكر الجغرافيون عددا من الحصون فى منطقة الثغور الشامية هى: ملطية والحدث ومرعش وطرسوس والهارونية والكنيسة السوداء وعين زرنجة والمصيصة وأذنة.
أما منطقة ثغور الجزيرة فمن حصونها: كمخ وشمشاط وألبيرة وحصن منصور وقلعة الروم والحدث والحمراء، ومن أشهر مدن هذا الثغر أنطاكية وبغراس.
وقد تحدث "
قدامة بن جعفر" عن الثغور وقال: إن منها ما هو برى وهو ما يلقى بلاد العدو ويقابله من جهة البر، ومنها ما هو بحرى حيث تلقى العدو وتقابله من ناحية البحر، ومنها ما يجتمع فيه الأمران.
أما عواصم هذه الثغور فهى ما وراءها من بلدان الإسلام، وكل منها يعتبر عاصما لأنه يعصم الثغر ويمده فى أوقات النفير.
ولهذا كان إقليم الجزيرة وشمالى الشام وحدة يتمم بعضه بعضا من حيث ارتباط حصونها، وتعرضها لغارات البيزنطيين، وكانت الحملات الإسلامية المتعاقبة فى حاجة إلى قواعد ترتكز عليها، فتطلع المسلمون إلى مد نفوذهم إلى تلك المراكز الأمامية المطلة على ألعدو والمعروفة "
بالثغو"، وحصنوها وشحنوها بالجنود، وبدأت العواصم الخلفية وثغورها الأمامية تأخذ مكانتها المتميزة فى نظام الدولة الإسلامية منذ زمن الخلفاء الراشدين.
وهكذا انقسمت الحدود فى زمن الراشدين إلى قسمين:
1 - إقليم العواصم والثغور الشامية للدفاع عن إقليم الشام والإغارة على أرض البيزنطيين بآسيا الصغرى.
2 - إقليم العواصم والثغور الجزرية للدفاع عن شمالى العراق وللحملات التى تقوم منه على أراضى الدولة البيزنطية.
ولما آل حكم الدولة الإسلامية إلى الأمويين واصلوا تخطيط المدن وتمصيرها وإنزال الجنود فيها وتوسيعها، حتى أضحته أمصارا زاخرة بالمقاتلين والسلاح والأيدى العاملة.
وهكذا عاش الناس فى مجتمع الثغور حراسا لدار الإسلام.
وهكذا ظلت مناطق الثغور تنال اهتماما وتحظى بالتطور، إلى أن تغير حال العالم الإسلامى، وتولى أمره الظالمون ممن شغل بالمنكرات والملذات، فضعف أمر الثغور واختل نظامها وانحل عقدها نحو منتصف القرن الرابع الهجرى، العاشر الميلادى.
أ. د/عبد الله جمال الدين
__________
مراجع الاستزادة:
1 - الحدود الإسلامية البيزنطية بين الاحتكاك الحزبى والاتصال الحضارى محمد فتحى عثمان، ومقدمة الأستاذ الدكتور حسين مؤنس لنفس العمل، ثلاثة أجزاء القاهرة 1966م.
2 - نبذة من كتاب الخراج وصنعه الكتابة، ملحق بكتاب المسالك والممالك لابن خرداذبة -قدامة بن جعفر- الكاتب البغدادى، ليدن 1989م.
3 - صورة الأرض (المسالك والممالك والمفاوز المهالك) ابن حوقل: بيروت 1964م.
4 - القاموس الإسلامى، أجزاء، عطية الله: أحمد: القاهرة 1963م.
5 - دائرة المعارف الإسلامية مادة (ثغور) وما بها من مصادر

الروم يقتحمون الثغور بجيش عظيم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الروم يقتحمون الثغور بجيش عظيم.
291 شعبان - 904 م
في هذه السنة من شعبان خرج من الروم عشرة صلبان مع كل صليب عشرة آلاف إلى الثغور، فقصد جماعة منهم إلى الحدث فأغاروا وسبوا وأحرقوا.

دخول الروم لثغور المسلمين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

دخول الروم لثغور المسلمين.
314 ربيع الثاني - 926 م
كتب ملك الروم الدمستق إلى أهل الثغور يأمرهم بحمل الخراج إليه، فإن فعلوا، وإلاّ قصدهم فقتل الرجال، وسبى الذريّة، وقال: إنّني صحّ عندي ضعف ولاتكم؛ فلم يفعلوا ذلك، ثم في ربيع الآخر، خرجت الروم إلى مَلَطْية وما يليها مع الدُّمُسْتُق، ومعه مليح الأرمنيُّ صاحب الدُّروب، فنزلوا على مَلَطْية، وحصروها، فصبر أهلها، ففتح الروم أبواباً من الربض، فدخلوا، فقاتلهم أهله، وأخرجوهم منه، ولم يظفروا من المدينة بشيء، وخرّبوا قرى كثيرة من قراها، ونبشوا الموتى، ومثلوا بهم، ثم رحل بعد أن أقام فيها ستة عشر يوماً، وقصد أهل مَلَطْية بغداد مستغيثين، في جُمادى الأولى، فلم يعانوا، فعادوا بغير فائدة.

267 - ن: علي بن بكار، أبو الحسن البصري، نزيل المصيصة والثغور، الزاهد العارف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

267 - ن: عليّ بْن بكّار، أبو الحَسَن الْبَصْرِيّ، نزيل المصِّيصة والثُّغور، الزّاهد العارف. [الوفاة: 201 - 210 ه]
صحب إبراهيم بْن أدهم مُدَّةً.
وَرَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، وابن -[124]- عَوْن، وهشام بن حسان، والأوزاعي، وحسين المعلم، وجماعة.
وَعَنْهُ: هناد بن السري، ويوسف بن مسلم، والفيض بن إسحاق، وسلمة بن شبيب، وبركة بن محمد الحلبي، وعبد الله بن خبيق الأنطاكي، وآخرون.
قال يوسف بن مسلم: بكى علي بن بكار حتى عمي، وكان قد أثرت الدموع على خديه.
قلت: وكان فارسا مجاهدا في سبيل الله، مرابطا بالثغر. فبلغنا عنه أَنَّهُ قَالَ: واقعنا العدوّ فانهزم المسلمون وقصر بي فرسي، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون. فقال الفَرَس: نعم إنا لله وإنا إليه راجعون حيث تتكل عليّ فلانة في علفي. فضمنت أنّ لا يليه غيري.
وعنه قَالَ: لأن أَلْقَى الشيطان أحب من أنْ ألقى حُذَيفة المَرْعَشيّ، أخاف أنّ أتصنع لَهُ فأسقط من عين اللَّه.
وقال موسى بْن طريف: كانت الجارية تفرش لَهُ فيلمسه بيده ويقول: واللَّه إنك لطيب، واللَّه إنك لَبَارد، واللَّه لا علوتك اللَّيْلَةَ. وكان يصلّي الفجر بوضوء العَتمَة.
قَالَ مُطِّين: مات سنة سبْعٍ ومائتين.
قلت: غلط من قَالَ إنّه مات سنة تسع وتسعين ومائة.
أمّا:

555 - د ن: نصير بن الفرج، أبو حمزة الأسلمي الثغري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

555 - د ن: نُصَيْر بن الفَرَج، أبو حمزة الأسلميّ الثَّغْريّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
خادم الزاهد أبي معاوية الأسود.
عَنْ: شعيب بن حرب، وحسين الْجُعَفِيِّ، وأبي أُسامة، ومُعَاذ بن هشام، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وأبو بكر بن أبي داود.
وثّقة النَّسائيّ.
وتُوُفّي سنة خمسٍ وأربعين.

143 - حامد بن سهل، أبو جعفر الثغري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - حامد بْن سهل، أبو جَعْفَر الثَّغريّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: مُسْلِم بن إبراهيم، وعبد الصَّمد بن النعمان، ومُعَاذ بْن فَضَالَةَ.
وَعَنْهُ: ابن السماك، وأحمد بن كامل، وأبو بكر الشافعي، وابن الهيثم البندار.
وثّقه الدّارقطنيّ.
وتوفّي سنة ثمانين.

554 - يحيى بن عبد الباقي بن يحيى الثغري الأذني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

554 - يحيى بن عبد الباقي بن يحيى الثَّغْريُّ الأذنيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
محدث مشهور،
حَدَّثَ عَنْ: لوين، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وأبي عمير عيسى ابن النخاس، وسعيد بن عمرو السكوني، وإسماعيل بن أبي خالد المقدسي وطائفة.
وَعَنْهُ: رفيقه ابن صاعد، وعثمان ابن السماك، وإسماعيل الخطبي، وابن قانع، والطبراني وجماعة، وثقه الخطيب.
وتوفي في ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين.

567 - محمد بن عمر بن حفص، أبو بكر القبلي الثغري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - محمد بْن عُمَر بْن حفص، أبو بَكْر القَبَلي الثَّغْريّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
عَنْ: هلال بْن العلاء، وغيره.
وَعَنْهُ: ابن شاهين، وأبو بَكْر بْن شاذان، والمعافى الْجُرِيريّ.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف جدًا.

327 - يوسف بن إبراهيم بن عثمان، أبو الحجاج العبدري، الغرناطي، المعروف بالثغري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن عثمان، أَبُو الحَجّاج العَبْدَري، الغَرْناطيّ، المعروف بالثَغْري. [المتوفى: 579 هـ]
أخذ القراءات عَن عَبْد الرحيم بْن الفَرَس، وأبي الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد، وأبي بَكْر يحيى بْن الخلوف، وأبي الحسن ابن الباذش.
وسمع منهم، ومن أَبِي مروان الباجّي، وأبي بكر ابن العربي، وأبي الْحَسَن بْن مغيث، وخلْق.
وصحِب أَبَا بَكْر بْن مَسْعُود النَّحْوي مدَّة، وأخذ عَنْهُ العربية. وأجاز لَهُ أَبُو علي بْن سكّرة، وأبو بكر الطرطوشي.
قال ابن الأبار: وكان فقيهًا حافظًا، محدثًا، راوية، مقرئًا، ضابطًا، مفسرًا، أديبًا. نزل فِي الفتنة قليوشة وأقرأ بها. وولى الصلاة والخطْبة.
أكثر عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه التُّجيْبي وقال: لم أر أفضل منه، وَلَا أزهد، وَلَا أحفظ لحديثٍ -[636]- وتفسير منه. ولم أر بالبلاد المشرقية أفضل من أَبِي مُحَمَّد العثماني وَلَا أزهد وَلَا أورع.
قال: وروي عَن أَبِي الحَجّاج: أَبُو عُمَر بْن عياد، وأبو الْعَبَّاس بْن عُمَيْرَة، وأبو سليمان بن حوط الله.
وتوفي في شوال، وله ست وسبعون سنة.

340 - الحسن بن عثمان بن علي، الإمام، القاضي، محتسب الثغر، ركن الدين أبو علي التميمي، القابسي، المالكي، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

340 - الحسن بن عثمان بن عليّ، الإمام، القاضي، محتسِب الثّغر، رُكنُ الدّين أبو عليّ التّميميّ، القابسيّ، المالكيّ، المعدّل. [المتوفى: 670 هـ]
قدم الثَّغر شابّا، فسمع من ابن موقى، وابن المفضَّل وجماعة، وتلا بالسَّبْع على منصور بن خميس الأندلسيّ، تلا عليه عبد المجيد بن خلف الصواف، وروى عنه جماعة منهم ولده شيخنا يوسف.
مات في المحرَّم.

148 - منصور بن سليم بن منصور بن فتوح، الإمام، المحدث وجيه الدين، أبو المظفر الهمداني، الإسكندراني، الشافعي، محتسب الثغر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - مَنْصُور بْن سُلَيم بْن مَنْصُور بْن فتوح، الإِمَام، المحدّث وجيه الدين، أبو المظفر الهمداني، الإسكندراني، الشّافعيّ، محتسب الثَّغْر. [المتوفى: 673 هـ]
وُلِدَ فِي ثامن صفر سنة سبْعٍ وستّمائة وسمع من مُحَمَّد بْن عماد -[269]-
الحرّانيّ وجعفر الهَمْدانيّ وابن رَوَاج وجماعة من أصحاب السِّلَفيّ وسمع ببغداد من ابن روزبة والقَطِيعيّ وأبي إِسْحَاق الكاشْغريّ وأبي بَكْر بْن الخازن وجماعة من أصحاب شُهْدَة وبمصر من مرتضى بْن أبي الْجُود وعليّ بْن مختار وطبقتهما وبدمشق من الناصح ابن الحنبليّ وابن اللّتّيّ ومُكَرَم وجماعة وبَحَرّان من حمد بن صديق وغيره وبحماة من أبي القاسم بْن رواحة. وبحلب من الموفَّق يعيش وابنُ خليل وجماعة وبمكّة من أبي النُّعمان بشير بْن سُلَيْمَان.
وصنَّف وخرّج وعُنِي بالحديث والرّجال والتّاريخ والفِقْه وغير ذلك ودرّس بالإسكندرية وجمع " المعجم " لنفسه. وخرّج " أربعين حديثًا فِي أربعين بلدًا " ولكن بعض بُلدانه قُرَى ومَحَالّ. وصنَّف " تاريخًا للإسكندرية " فِي مجلَّدتين. وكان ديِّنًا، خيرًّا، حميد الطريقة، كثير المروءة، مُحِسنًا إِلَى الرّحّالة، ليّن الجانب.
كتب عَنْهُ الدمياطي والشّريف عز الدين والطلبة ولم يخلّف بعده ببلده مثلَه. ويُعرف بالوجيه ابن العمادية.
سمعتُ من أَخَوَيْه لأمّه أبي القاسم الهواريّ وأخته وجيهية.
تُوُفِّيَ ليلة الحادي والعشرين من شوال.

197 - محمد بن باخل، الأمير، شمس الدين الهكاري، متولي الثغر الإسكندري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - مُحَمَّد بْن باخل، الأمير، شمس الدّين الهكّاريّ، متولّي الثغر الإسكندريّ. [المتوفى: 683 هـ]
تُوُفّي فِي رجب بالإسكندرية، وقد ذكره الحافظ عبد الكريم فِي " تاريخه " فقال: مُحَمَّد بْن باخل بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن مرزُبان الهكّاري، إلى أن قَالَ: كَانَ صارمًا عادلًا وله ميل إلى الأدب، سَمِعَ جميع " سُنَن ابن ماجة " من الموفق عَبْد اللطيف بن يوسف، و" مقامات الحريريّ " بحرّان.
وخرج لَهُ الحافظ منصور بْن سُليم، أجاز لي مرارًا، ومولده سنة عشرين وستمائة.
قلت: وله نظم جيد.

الثغر الباسم في صناعة الكاتب والكاتم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الثغر الباسم، في صناعة الكاتب والكاتم
لمحمد بن الحسن بن علي السخاوي، الشافعي.
أوله: الحمد لله، الذي أحسن فنشأ 000 الخ) .
قسم على ثمانية أقسام.
وفرغ في شعبان، سنة: 846، ست وأربعين وثمانمائة.
ثم لخصه.
وسماه: (العرف الباسم) وهذا الأول.
والأقسام المذكورة للعرف دون الثغر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت