موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الثَّالثة عشرالجذر: ث ل ث
مثال: احْتَفَلوا بالذكرى الثَّالثة عَشَرَ للنصرالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم مطابقة الوصف من العدد في جزأيه لموصوفه من حيث التأنيث. الصواب والرتبة: -احتفلوا بالذكرى الثالثة عشرة للنصر [فصيحة] التعليق: القاعدة في الأوصاف المشتقة من عدد مركب أن تطابق في جزأيها الموصوف من حيث التذكير والتأنيث. |
|
لَثَةالجذر: ل ث ي
مثال: الْتِهَاب اللَّثَةِالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط الكلمة بفتح اللام. المعنى: اللثة هي ما حول الأسنان من اللحم وفيه مغارزها الصواب والرتبة: -الْتِهَاب اللِّثَةِ [فصيحة] التعليق: الثابت في المعاجم «لِثَة» بكسر اللام، لا فتحها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
باب الثاء المثلثة
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الثَّانِيَة وَالثَّالِثَة: على هَذَا التَّرْتِيب.الأفقُ: دَائِرَة عَظِيمَة تقطع بسيط الْفلك الْأَعْظَم، فتفصل بَين الظَّاهِر مِنْهُ فَوق الأَرْض، والخفي مِنْهُ عَنْهَا.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
مُثَلَّثَةُ القَواعِدِ: مَا يتَوَلَّد من تراكم المثلثات.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المثَلَّثَةُ: كل ثَلَاثَة أبراج تكون على طبيعة وَاحِدَة ينْسب إِلَيْهِ ثَلَاثَة كواكب.الأوْتَادُ: عبارَة عَن الطالع، وَالرَّابِع، وَالسَّابِع، والعاشر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
سير أعلام النبلاء
سير أعلام النبلاء
|
الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ مِنَ التَّابِعِيْنَ:
670- مُعَاوِيَةُ بنُ قُرَّةَ 1: "ع" ابن إياس بن هلال بن رِئَابٍ الإِمَامُ، العَالِمُ, الثَّبْتُ، أَبُو إِيَاسٍ المُزَنِيُّ، البَصْرِيُّ, وَالِدُ القَاضِي إِيَاسٍ. حَدَّثَ عَنْ: وَالِدِهِ. وَعَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، وَعَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ -إِنْ صَحَّ إِسْنَادُهُ- وَابْنِ عُمَرَ، وَمَعْقِلِ بنِ يَسَارٍ, وَأَبِي أَيُّوْبَ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَائِدِ بنِ عَمْرٍو المُزَنِيِّ, وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ، وَأَنَسِ بنِ مَالِكٍ، وَغَيْرِهِم. وَعَنْ: عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ, وَكَهْمَسٍ صَاحِبِ عُمَرَ، وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ؛ إِيَاسٌ, وَمَنْصُوْرُ بنُ زَاذَانَ، وَقَتَادَةُ، وَمَطَرٌ الوَرَّاقُ, وَثَابِتٌ البُنَانِيُّ, وَزَيْدٌ العَمِّيُّ، وَعُرْوَةُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ قُشَيْرٍ، وَمُعَلَّى بنُ زِيَادٍ, وَخَالِدُ بنُ مَيْسَرَةَ، وَخَالِدُ بنُ أَبِي كَرِيْمَةَ, وَبِسْطَامُ بنُ مُسْلِمٍ، وَخَالِدٌ الحَذَّاءُ، وَقُرَّةُ بنُ خَالِدٍ, وَشُعْبَةُ, وَالقَاسِمُ الحُدَّانِيُّ, وَمَالِكُ بنُ مِغْوَلٍ، وَحَمَّادُ بنُ يَحْيَى الأبح، وَأَبُو عَوَانَةَ, وَحَفِيْدُهُ؛ المُسْتَنِيْرُ بنُ أَخْضَرَ بنِ مُعَاوِيَةَ, وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ، حَتَّى إِنَّ شَهْرَ بنَ حَوْشَبٍ رَوَى عَنْهُ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ، وَالعِجْلِيُّ, وأبو حاتم، وابن سعد, والنسائي. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 221"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1413"، الكنى للدولابي "1/ 115"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1734"، العبر "1/ 234"، الكاشف "3/ ترجمة 5632"، تاريخ الإسلام "4/ 304"، تهذيب التهذيب "10/ 216"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7089"، شذرات الذهب "1/ 147". |
سير أعلام النبلاء
|
الطبقة الثالثة عشر:
1936- دُحَيْم 1: "خَ، د، س، ق" القَاضِي, الإِمَامُ, الفَقِيْهُ, الحَافِظُ, مُحَدِّثُ الشَّامِ, أَبُو سَعِيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَمْرِو بنِ مَيْمُوْنٍ الدِّمَشْقِيُّ, قَاضِي مَدِيْنَةِ طَبَرِيَّةَ؛ قَاعِدَةِ الأُرْدُنِّ، وَأَمَّا اليَوْمُ, فَأُمُّ الأُرْدُنِّ بَلَدُ صَفَدَ. وُلِدَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَمائَةٍ قَالَهُ ابْنُه عَمْرٌو. حَدَّثَ عَنْ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَمَرْوَانَ بنِ مُعَاوِيَةَ، والوليد بن مسلم، وسويد بن عبد العزيز، وَإِسْحَاقَ بنِ يُوْسُفَ الأَزْرَقِ، وَمُحَمَّدِ بنِ شُعَيْبٍ، وَعُمَرَ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ، وَشُعَيْبِ بنِ إِسْحَاقَ، وَأَبِي ضَمْرَةَ أَنَسِ بنِ عِيَاضٍ، وَعَمْرِو بنِ أَبِي سَلَمَةَ، وَأَبِي مُسْهِرٍ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ بِالحِجَازِ، وَالشَّامِ، وَمِصْرَ، وَالكُوْفَةِ، وَالبَصْرَةِ، وَعُنِيَ بِهَذَا الشَّأْنِ، وَفَاقَ الأَقْرَانَ، وَجَمَعَ، وَصَنَّفَ، وَجَرَّحَ، وَعَدَّلَ، وَصَحَّحَ، وعلل. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالقَزْوِيْنِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيَانِ، وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ المُعَلَّى، وَوَلَدَاهُ؛ عَمْرٌو وَإِبْرَاهِيْمُ ابْنَا دُحَيْمٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ أَيُّوْبَ، وَالِدُ الطَّبَرَانِيِّ، وَزَكَرِيَّا خَيَّاطُ السُّنَّةِ، وَمُحَمَّدُ بنُ خُرَيْمٍ العُقَيْلِيُّ، وَابْنُ قُتَيْبَةَ العَسْقَلاَنِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَتَّابٍ الزِّفْتِيُّ، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ بِشْرِ بنِ مَامُوَيْه، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: كَانَ يُعْرَفُ بِدُحَيْمٍ اليَتِيْمِ فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: كَانَ دُحَيْمٌ يُمَيِّزُ، وَيَضْبِطُ، وَهُوَ ثِقَةٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ, مَأْمُوْنٌ. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ: وَلِيَ دُحَيْمٌ قَضَاءَ الرَّمْلَةِ زَمَاناً. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ يحيى الذهلي، والحسن بن شبيب المعمري. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 827"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 999"، وتاريخ بغداد "10/ 265"، والأنساب للسمعاني "5/ 285"، والكاشف "2/ ترجمة 3172"، والعبر "1/ 445"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 494"، وتهذيب التهذيب "6/ 131"، وتقريب التهذيب "1/ 471"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4016"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 108". |
سير أعلام النبلاء
|
الطبقة الثالثة والعشرون:
الحرفي، عطية بن سعيد: 3897- الحرفي 1: الشَّيْخُ المُسْنِدُ العَالِمُ، أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ، البَغْدَادِيُّ الحَرْبِيُّ الحُرْفِيُّ. سَمِعَ: عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدِ بنِ الزُّبَيْرِ القُرَشِيَّ، وَحَمْزَةَ بنَ مُحَمَّدٍ الدِّهْقَان، وَأَبَا بَكْرٍ النَّجَّاد، وَأَبَا بَكْرٍ الشَّافِعِيّ، وَأَبَا بَكْرٍ النَّقَّاش، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: البَيْهَقِيُّ، وَالخَطِيْبُ، وَالقَاسِمُ بنُ الفَضْلِ الثَّقَفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ الأَنْصَارِيُّ، وَالحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ السَّرَّاج، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ قندَاس، وثَابِتُ بنُ بُنْدَار، وَأَحْمَدُ بنُ سَوْسَنٌ التَّمَّار، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ علوَان، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ القادر بن يوسف، وأبو الحسن علي ابن الحُسَيْنِ بنِ أَيُّوْبَ البَزَّاز، وَأَبُو بَكْرٍ الطُّرَيْثِيْثِيّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَأَمْلَى عِدَّةَ مَجَالِس، وَقَعَ لَنَا منها. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْنَا عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً، غَيْرَ أَنّ سَمَاعَهُ فِي بَعْضِ مَا رَوَاهُ عَنِ النَّجَّاد كَانَ مُضْطرباً، وَمَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. 3898- عَطِيَّةُ بنُ سَعِيْدِ 2: ابن عبد الله، الإِمَامُ الحَافِظُ، القُدْوَةُ الكَبِيْرُ، شَيْخُ الوَقْت، أَبُو مُحَمَّدٍ، الأَنْدَلُسِيُّ القَفْصِيُّ الصُّوْفِيُّ. سَمِعَ: مِنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ البَاجِي، وَطَائِفَةٍ بِالأَنْدَلُسِ، وَقَاضِي أَذَنَة عَلِيّ بن الحُسَيْنِ بِمِصْرَ، وَزَاهِر بن أَحْمَدَ بِسَرخس، وَابْن فِرَاس بِمَكَّةَ، وَإِسْمَاعِيْل بن حَاجِب الكُشَانِي بِمَا وَرَاء النَّهر. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 303"، والإكمال لابن ماكولا "3/ 282"، والأنساب للسمعاني "4/ 112"، واللباب لابن الأثير "1/ 357"، والعبر "3/ 152"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 226". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 322"، والصلة لابن بشكوال "2/ 447"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة رقم 989". |
سير أعلام النبلاء
|
الطبقة الثالثة والثلاثون:
5547- ابن راجح 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِمُ الفَقِيْهُ المُنَاظِرُ شِهَابُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ خَلَفِ بنِ رَاجِحِ بنِ بِلاَلِ بنِ هِلاَلِ بنِ عِيْسَى المَقْدِسِيُّ، الجَمَّاعِيْليُّ، الحَنْبَلِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ ظَنّاً بِجَمَّاعِيْلَ. وَتربَّى بِالدَّيْرِ بقَاسيُوْنَ، وَأَخَذَهُ الحَافِظُ عَبْدُ الغَنِيِّ مَعَهُ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ إِلَى السِّلَفِيِّ، فَسَمِعَ مِنْهُ كَثِيْراً، وَرجعَ فَسَارَ إِلَى بَغْدَادَ، فَسَمِعَ مِنِ: ابْنِ الخَشَّابِ، وشهدة والطبقة. وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ أَبِي المَكَارِمِ بنِ هِلاَلٍ، وَجَمَاعَةٍ، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَاشْتَغَلَ عَلَى ابْنِ المَنِّيِّ. قَالَ الحَافِظُ الضِّيَاءُ: صَارَ أَوحد زَمَانِهِ فِي عِلْمِ النَّظَرِ، وَكَانَ يَقطعُ الخُصُوْمَ، وَيَذْهَبُ فَيُنَاظرُ الحَنَفِيَّةَ، وَيَتَأَذَّوْنَ مِنْهُ، وَقَدْ أَلْبَسَهُ شَيْخُهُ ابْنُ المَنِّيِّ طَرْحَةً، ثُمَّ إِنَّهُ مَرِضَ وَاصفرَّ حَتَّى قِيْلَ: هُوَ مَسْحُوْرٌ. وَكَانَ كَثِيْرَ الخَيْرِ وَالصَّلاَةِ، سليم الصدر، رأيتهم بحماعيل يُعَظِّمُونَهُ، وَلاَ يَشكُّوْنَ فِي وِلاَيتِهِ وَكَرَامَاتِهِ. وَسَمِعْتُ الإِمَامَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ، يَقُوْلُ: حَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ مِنْ جَمَّاعِيْلَ، مِنْهُم: خَالِي عُمَرُ بنُ عَوَضٍ، قَالَ: وَقعَتْ فِي جَمَّاعِيْلَ فِتْنَةٌ، فَخَرَجَ بَعْضُهُم إِلَى بَعْضٍ بِالسُّيوفِ، وَكَانَ ابْنُ رَاجِحٍ عِنْدنَا. قَالُوا: فَسَجَدَ وَدَعَا، قَالُوا: فَضَرَبَ بَعْضُهُم بَعْضاً بِالسُّيوفِ فَمَا قطعَتْ شَيْئاً. قَالَ عُمَرُ: فَلَقَدْ رَأَيتَنِي ضربْتُ بسيفِي رَجُلاً، وَكَانَ سَيْفاً مَشْهُوْراً فَمَا قطعَ شَيْئاً، وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ هَذَا بِبركَةِ دعَائِهِ. قَالَ عُمَرُ بنُ الحَاجِبِ فِي "مُعْجَمِهِ": هُوَ إِمَامٌ، مُحَدِّثٌ، فَقِيْهٌ، عَابِدٌ، دَائِمُ الذِّكْرِ، لاَ تَأْخذُهُ فِي اللهِ لُوْمَةُ لاَئِمٍ، صَاحِبُ نَوَادِرٍ وَحِكَايَاتٍ، عِنْدَهُ وَسْوَسَةٌ زَائِدَةٌ فِي الطَّهَارَةِ، وَكَانَ يُحَدِّثُ بَعْدَ الجُمُعَةِ مِنْ حِفْظِهِ، وَكَانَتْ أَعدَاؤُهُ تَشهَدُ بفضلِهِ. وَقَالَ المُنْذِرِيُّ: كَانَ كَثِيْرَ المَحْفُوْظِ، متحرِّياً فِي العِبَادَاتِ، حَسَنَ الأَخْلاَقِ. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ الضياء، والبرزالي، والمنذري، والقوصي، وابن عَبْدِ الدَّائِمِ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَالفَخْرُ عَلِيٌّ، وَابْنُ الكَمَالِ، وَالتَّقِيُّ ابْنُ الوَاسِطِيِّ، وَالعِمَادُ عَبْدُ الحَافِظِ، وَالعزُّ ابْنُ العِمَادِ، وَإِسْمَاعِيْلُ ابْنُ الفَرَّاءِ، وَخَلْقٌ. قَرَأْتُ وَفَاتَهُ بِخَطِّ الضِّيَاءِ فِي التَّاسعِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ صفرٍ، سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَسِتِّ مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 251"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 82". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بدر الثالثة (غزوة) بعد انتهاء غزوة أحد قال أبو سفيان بن حرب للمسلمين: موعدنا بدر من العام المقبل.
فأجابه الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى ذلك، فلما جاء الميعاد فى شعبان سنة (4هـ). كانت قريش مجدبة؛ فلم يتمكن أبو سفيان من الوفاء بوعده، فأرسل نعيم بن مسعود يخذل السلمين عن الخروج، فيكون الخلف منهم فإذا خرج هو لم يجد أحدًا عند الخروج؛ فقال نعيم للمسلمين: إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم. فلم يلتفتِ المسلمون لهذا الإرجاف، وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل. وخرج الرسول - صلى الله عليه وسلم - على رأس (1500) من أصحابه، رضى الله عنهم، حتى أتوا بدرًا، فلم يجدوا بها أحدًا؛ لأن أبا سفيان خرج وعاد من مسيرة ليلة؛ ظنًا منه أن إرجاف نُعَيم قد أفاد، ولكن المسلمين خرجوا، وأقاموا ببدر، وكان موسم تجارة {{فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم}}. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
اسم احترازي لرابع حروف المعجم، أعني الثاء ، وإنما ضبطت بهذا الوصف (المثلثة) والذي معناه أنها ذات ثلاث نقط من فوقها، لتمييزها عن الموحدة التحتية وهي الباء ، وعن المثناة الفوقية وهي التاء، وعن المثناة التحتية، وهي الياء.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي التي يجوز ضبطها في كلمتها بأي حركة من الحركات الثلاث ؛ مثل كلمة (الطنفسة) ، فهي مثلثة الطاء والفاء أيضاً ، وقد تفتح الطاء وتكسر الفاء ، اسم للبساط ، وتطلق على حصير من سعف يكون عرضه ذراعاً(1).
وكذلك (ينكلوا) مثلثة الكاف ، أي يجبنوا ويتأخروا عن الجهاد ونحوه. (2) انظر (الترغيب والترهيب) للمنذري (1/273). |
|
توصف الكلمة بأنها مثلثة إذا كان أحد حروفها يقبل الحركات الثلاث أو السكون واثنتين منها ، مثل كلمة (الكَُِفْيُ ) ، قالوا في (المعجم الوسيط) (2/799): (الكَُِفْيُ: ما تكون به الكفاية ، تقول: هذا رجل كفْيُكَ من رجل (يستوي فيه المفرد والمثنى والجمع مذكراً ومؤنثاً ، والكاف مثلثة الحركات).
وقالوا (2/894): (الملاوة - مثلثة الميم -: مُدَّة العيش). وقالوا (2/866): ( المرء - مثلثة الميم -: الرجل----). ولقد صنف غيرُ واحد من العلماء في الكلمات المثلثة ، وأوسع ما صُنِّف في ذلك (المثلث) لابن السيد البطليوسي ، وقد طُبع محققاً ببغداد ، في سفرين ، سنة 1981-1982م. وانظر (علامة التثليث اللغوي). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
ومن تيقن الحدث، وشك في الطهارة، فهو محدث؛ لأن اليقين لا يزول بالشك .. وهكذا في كل أمر.
1 - عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا وَجَدَ أحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ شَيْئاً فَأشْكَلَ عَلَيْهِ، أخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ أمْ لا، فَلا يَخْرُجَنَّ مِنَ المَسْجِدِ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتاً أوْ يَجِدَ رِيحاً». أخرجه مسلم (¬1). 2 - وَعَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا شَكَّ أحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى؟ ثَلاثاً أمْ أرْبَعاً؟ فَلْيَطْرَحِ الشَّكَّ وَلْيَبْنِ عَلَى مَا اسْتَيْقَنَ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أنْ يُسَلِّمَ، فَإِنْ كَانَ صَلَّى خَمْساً، شَفَعْنَ لَهُ صَلاتَهُ، وَإِنْ كَانَ صَلَّى إِتْمَاماً لأَرْبَعٍ، كَانَتَا تَرْغِيماً لِلشَّيْطَانِ». أخرجه مسلم (¬2). 3 - القاعدة الثالثة: لا ضرر ولا ضرار. فلا يجوز لأحد أن يضر غيره ابتداءً .. ولا يجوز له مقابلة الضرر بالضرر على وجه غير مشروع .. ويُمنع الضرر قبل وقوعه بالوسائل المناسبة لمنعه .. ويُرفع الضرر بعد وقوعه بالوسائل التي ترفع أثره، وتمنع تكراره. فمن اشتهر بالفساد والفجور المتعدي وجب على الإمام حبسه حتى تظهر توبته؛ دفعاً لشره عن البلاد والعباد. ويُحجر على المفلس لدفع الضرر عن الغرماء، ويُحجر على الصغير والمجنون لدفع الضرر عن أنفسهم، وأباح الله الخيار بأنواعه دفعاً للضرر عن المتبايعين. ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (362). (¬2) أخرجه مسلم برقم (571). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وثوب أهل حمص على عاملهم مرة ثالثة وقتله.
250 - 864 م وثب أهل حمص، وقوم من كلب، بعاملهم، وهو الفضل بن قارن أخو مازيار بن قارن، فقتلوه، فوجه المستعين إلى حمص موسى بن بغا الكبير في رمضان، فلقيه أهلها فيما بين حمص والرستن، وحاربوه، فهزمهم، وافتتح حمص، وقتل من أهلها مقتلة عظيمة، وأحرقها وأسر جماعة من أهلها الأعيان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحملة الصليبية الثالثة.
585 - 1189 م بعد فشل الحملة الصليبية الثانية، أصبح لنور الدين السيطرة على دمشق ووحد سوريا تحت رايته، وكان وصول نبأ سقوط مملكة القدس إلى أوروبا كنتيجة لمعركة حطين صاعقا. فإن البابا أوربان الثامن ما أن علم بما حدث، حتى توفي من وقع الصدمة. ودعا خليفته، البابا غريغوريوس الثامن، بمنشور باباوي بتاريخ 29 أكتوبر 1187 م وزعه من فيرارا، الكاثوليك إلى حملة صليبية جديدة، وأمرهم بالصيام كل أسبوع في يوم الجمعة على امتداد خمس سنوات، كما أمرهم بالامتناع كليا في هذه الحقبة من الزمن عن أكل اللحم مرتين في الأسبوع، والدعوة إلى الحرب الصليبية -وقد قام بها ببالغ الهمة الكاردينال إنريكو من ألبانو-، وبعد شهرين حلّ البابا كليمنت الثالث مكان غريغوريوس، واستكمل المهمة، وقام الكاردينالات بالتطواف مشيا على الأقدام في عموم فرنسا وإنجلترا وألمانيا. قامت الحملة الصليبية الثالثة من سنة 1189 م إلى سنة 1192 م، واشترك فيها بوجه الخصوص الإقطاعيون الكبار والفرسان من بلدان أوروبا الغربية، قاد الجيوش الصليبية كل من ملك فرنسا فيليب أوغست الثاني، ملك إنجلترا ريتشارد الذي لقب لاحقا بقلب الأسد، وملك الجرمان (ألمانيا) فريدريك الأول بربروسا، وتحركت القوات الألمانية قبل غيرها في 11 مايو 1189 والتي كان قوامها قرابة 30 ألفاً من الفرسان والمشاة، وأدت حملته إلى خراب في مملكة بيزنطة، ولكن بربروسا غرق في 10 يونيو 1190 في نهر اللامس، مما أحدث ربكة في صفوف الصليبيين، فعاد بعضهم وجحد بعضهم الآخر بالمسيحية فاعتنق الوثنية وأكمل الباقون حتى وصلوا إلى عكا. أما الفرنسيون والإنجليز، فلم ينتهوا من الاستعداد للحملة حتى صيف 1190، وفي 4 يوليو 1190، عبر ريتشارد وحاشيته مضيق المانش، واجتمعت الفصائل الإنجليزية والفرنسية في مدينة فيزليه، ولكن القوات انفصلت وتوجه الفرنسيون إلى جنوة والإنجليز إلى مرسيليا حيث كان أسطول ريتشارد المكون من 200 سفينة ينتظر بعد التفافه حول إسبانيا، ومن هناك انطلق الجيشان إلى صقلية، حيث وصلوا في سبتمبر من 1190، وقرروا قضاء الشتاء هناك، وفي تلك الفترة، كان ريتشارد يعمل لأجل توسيع نفوذه بالسيطرة على صقلية، مما أدى إلى تردي العلاقات بين قائدي الجيشين. بعد حوالي ستة أشهر في صقلية، أبحر فيليب الثاني من مسينا في 30 مارس 1191 م، ولحق به حليفه الذي لم يعد رفيق طريقه بعد 10 أيام، فمضى الفرنسيون إلى صور، أما ريتشارد فاحتل في طريقه جزيرة قبرص، الأمر الذي أصبح ذا أهمية كبرى فيما بعد، فإن ممالك الصليبيين لم تكن لتصمد لمئة سنة أخرى إلا بفضل الدعم العسكري من قبرص. قام الصليبيون بحصار عكا، فكان الفرنسيون وفصائل الأسياد المحليين والألمان والدينماركيون والفلمنكيون الإيطاليون، واستمر حصار هذه القلعة المنيعة أشهرا، ساهم في طول هذا الحصار الخلاف الداخلي في صفوف الصليبيين، ووصل ريتشارد إلى عكا في 7 يونيو 1191، وفي 11 يوليو 1191 م، بدأ هجوم عام، كان ريتشارد من اقترحه، وفي اليوم التالي استسلمت المدينة التي أنهكها الحصار المديد، وجرت مذبحة بأمر ريتشارد وتحت قيادته في عكا، قتل فيها رجاله أكثر من ألفي مسلم أخذوهم من صلاح الدين بعد فتح عكا كرهائن. وتلا ذلك محاولات قادها ريتشارد لاحتلال مدن أخرى، باءت بالفشل وجسّدت ريتشارد في صورة بنزعه إلى سفك الدماء، وفي 2 سبتمبر 1192 عقد الصلح مع صلاح الدين بما عرف بصلح الرملة، واحتفظ الصليبيون بشريط ساحلي يمتد من صور إلى يافا، ويحكم المسلمون بقية المناطق في بلاد الشام من ضمنها القدس، وسمح صلاح الدين للحجاج والتجار بزيارة القدس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العثمانيون يدخلون تبريز للمرة الثالثة.
955 - 1548 م جاء إلى استنبول أخو الشاه الصفوي يشكو ظلم أخيه له ويستنجد بالخليفة سليمان القانوني، فسار الخليفة بجيش إلى تبريز عاصمة الصفويين منتزعا كل الأراضي الواقعة شمال شرقي نهر دجلة حتى بحيرة وان ويدخل تبريز للمرة الثالثة ويفتح قلعة وان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح جزيرة قبرص للمرة الثالثة.
979 - 1571 م كانت إيطاليا وأسبانيا تقدر أهمية جزيرة قبرص وشاع في أوروبا عن تكون حلف ضد السلطان ولكن لم يعمل شيء في حينه لإنقاذ قبرص من العثمانيين الذين نزلوها بقوة كاسحة، نفذت إلى الجزيرة بدون صعوبة ووقفت مدينة فامرجستا الحصينة أمام العثمانيين بقيادة باحليون وبراجادنيو الذين واجهوا القوة العثمانية التي وصلت مائة ألف مقاتل استعمل خلالها العثمانيين جميع وسائل الحصار المعروفة، من فر وكر، وزرع للألغام ولم ينتج أي تأثير على الحامية، ولو وصلت قوة مسيحية للنجدة، لصار العثمانيون في خطر، إلا أن المجاعة قامت بعملها، واستسلمت المدينة في ربيع الثاني من هذه السنة، ونقلت الدولة العثمانية بعد فتحها لقبرص عدداً كبيراً من سكان الأناضول الذين لايزال أحفادهم مقيمين في الجزيرة، ورغم ترحيب القبارصة الأرثوذكس بالحكم العثماني، الذي أنقذهم من الاضطهاد الكاثوليكي الذي مارسته البندقية لعدة قرون، إلا أن احتلال العثمانيين أثار الدولة الكاثوليكية، ثم عرضت البندقية الصلح مع الدولة العثمانية فجرت بين الطرفين معاهدة تتخلى بموجبها البندقية عن قبرص لصالح العثمانيين وتحتفظ البندقية بجزيرة كريت وجزر الأرخبيل اليوناني مع دفع غرامة مالية حربية خوفا من تجديد القتال. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
دخول الملك عبدالعزيز آل سعود الرياض وطرد آل الرشيد منها وتأسيس الدولة السعودية الثالثة.
1319 - 1901 م إن الدولة السعودية الثانية انتهت في عام 1307هـ واستطاع آل رشيد السيطرة على كل المناطق التي كانت تحت حكم آل سعود في نجد وما حولها، وبقي الأمر على ذلك إلى عام 1319هـ وكان كل هذه الفترة عبدالرحمن بن فيصل موجودا في الكويت، ثم إن أمير حائل عبدالعزيز بن متعب استعد لقتال الشيخ مبارك أمير الكويت، فاقترح عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل على الشيخ مبارك أن يسير بقوة إلى الرياض فيأخذها من آل رشيد فتضعف قوتهم عن محاربة الشيخ مبارك فلاقى ذلك قبولا عنده فسار بقوة إلى الرياض عام 1318هـ وحاصرها لكنه لم يستطع دخولها واضطر للعودة والانسحاب إذ هزم الشيخ مبارك أمام آل رشيد، ثم حاول عبدالعزيز بن عبدالرحمن الكرة مرة أخرى في العام التالي 1319هـ واستطاع دخول الرياض وقتل عجلان بن محمد أمير الرياض من قبل آل رشيد، ثم بدأ يتوسع فاستولى على الوشم وسدير عام 1321هـ وهكذا أصبح الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل مؤسس الدولة السعودية الثالثة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اندلاع الحرب الثالثة بين بريطانيا وأفغانستان.
1337 شعبان - 1919 م اندلعت الحرب الثالثة بين بريطانيا وأفغانستان؛ وكان سبب ذلك هو عدم اعتراف الحكومة الهندية البريطانية باستقلال أفغانستان، وانتهت الحرب بتوقيع بريطانيا معاهدة روالبِندي في 19 أغسطس 1919م التي تعترف فيها باستقلال أفغانستان داخلياً وخارجياً، ومن ثَمَّ أصبح ذلك التاريخ ذكرى للاستقلال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ 121 - 130 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الثالثة والعشرون
221 - 230 هـ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الثالثة والثلاثون 321 - 330 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الثالثة والأربعون 421 - 430 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الثالثة والخمسون 521 - 530 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الثالثة والستون 621 - 630 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - يوسُفُ بن عَبْد الوهّاب بن زيد، أَبُو الحَجّاج الثعلبيُّ - بثاء مثلثةٍ - الدّمشقيّ. [المتوفى: 636 هـ]
رَوَى عن أَحْمَد بن حمزة ابن المَوَازينيّ. ومات فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بدر الثالثة (غزوة) بعد انتهاء غزوة أحد قال أبو سفيان بن حرب للمسلمين: موعدنا بدر من العام المقبل.
فأجابه الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى ذلك، فلما جاء الميعاد فى شعبان سنة (4هـ). كانت قريش مجدبة؛ فلم يتمكن أبو سفيان من الوفاء بوعده، فأرسل نعيم بن مسعود يخذل السلمين عن الخروج، فيكون الخلف منهم فإذا خرج هو لم يجد أحدًا عند الخروج؛ فقال نعيم للمسلمين: إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم. فلم يلتفتِ المسلمون لهذا الإرجاف، وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل. وخرج الرسول - صلى الله عليه وسلم - على رأس (1500) من أصحابه، رضى الله عنهم، حتى أتوا بدرًا، فلم يجدوا بها أحدًا؛ لأن أبا سفيان خرج وعاد من مسيرة ليلة؛ ظنًا منه أن إرجاف نُعَيم قد أفاد، ولكن المسلمين خرجوا، وأقاموا ببدر، وكان موسم تجارة {{فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم}}. |
|
عدد يدل على الترتيب، ويكون معدوده مؤنّثا. يعرب مثل «ثالث». انظر: ثالث. نحو: «زارتني الفائزة الثالثة». |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
عدد مركّب يدل على الترتيب، معدوده مؤنث، ويبنى على فتح الجزءين في محل رفع أو نصب أو جرّ صفة لمعدوده إذا ذكر هذا المعدود، نحو: «جاءتني التلميذة الثالثة عشرة» (١) . (الثالثة عشرة: اسم مبني على فتح الجزءين في محل رفع صفة لـ «التلميذة») . أمّا إذا لم يذكر المعدود، فيعرب حسب العامل (موقعه في الجملة) ويبقى مبنيا على فتح الجزءين، نحو «مررت بالثالثة عشرة». (الثالثة عشرة: اسم مبني على فتح الجزءين في محل جر بحرف الجر) . ونحو: «جاءت الثالثة عشرة» («الثالثة عشرة» اسم مبني على فتج الجزءين في محل رفع فاعل) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
عدد ترتيبي معدوده مؤنّث، الجزء الأول منه يعرب صفة لمعدوده إن ذكر هذا المعدود، وينوب عنه فيأخد إعرابه إن لم يذكر، والجزء الثاني معطوف على الجزء الأول، يرفع بالواو، وينصب ويجر بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، نحو: «قرأت الصفحة الثالثة والأربعين من الكتاب». («الثالثة»: صفة لـ «الصفحة» منصوبة بالفتحة لفظا. «الأربعين»: اسم معطوف على «الثالثة» مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم) . ونحو: «جاءت الثالثة والأربعون». («الثالثة»: فاعل «جاء» مرفوع بالضمّة لفظا. «الأربعون»: معطوف على «الثالثة» مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم) ثالثة وتسعون ـ ثالثة وثلاثون ـ ثالثة وثمانون ـ ثالثة وخمسون ـ ثالثة وسبعون ـ ثالثة وستون ـ ثالثة وعشرون: مثل «ثالثة وأربعون». انظر: ثالثة وأربعون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإشارة الثالثة: في أول من صنف في الإسلام
اعلم واعلم: أنه اختلف في أول من صنف. فقيل: الإمام: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج البصري. المتوفى: سنة خمس وخمسين ومائة. وقيل: أبو النضر: سعيد بن أبي عروبة. المتوفى: سنة ست وخمسين ومائة. ذكرهما: الخطيب البغدادي. وقيل: ربيع بن صبيح. المتوفى: سنة ستين ومائة. قاله: أبو محمد الرامهرمزي. ثم صنف: سفيان بن عيينة، ومالك بن أنس بالمدينة. وعبد الله بن وهب بمصر. ومعمر، وعبد الرزاق باليمن. وسفيان الثوري، ومحمد بن فضيل بن غزوان بالكوفة. وحماد بن سلمة، وروح بن عبادة بالبصرة. وهشيم بواسط. وعبد الله بن المبارك بخراسان. وكان مطمح نظرهم في التدوين: ضبط معاقد القرآن والحديث، ومعانيهما، ثم دونوا فيما هو كالوسيلة إليهما. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرر المبثثة، في الغرر المثلثة
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الغرر المثلثة، والدرر المبثثة
للشيخ، الإمام، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز آبادي. المتوفى: سنة 817، سبع عشر وثمانمائة. مختصر. أوله: (أشرف ما نطق به المصدع ... الخ) . ذكر فيه: أنه جمع جميع ما في كتب (المثلث) : كقطرب. والقزاز. والبطليوسي. وابن مالك. وأبي عبد الله الحنبلي. وإبراهيم بن زهر البصري (2/ 1202) . و (كتاب الباهر) : لابن عديس. وذكر أنه كان قد وضعه على قسمين: الأول: في المثلث المتفق المعاني. والثاني: في المختلف المعاني. فجاء القسمان في: خمس مجلدات. ثم أفردت القسم الأول في هذا التأليف. على ترتيب: الحروف. |