نتائج البحث عن (مَرِين) 50 نتيجة

دَيْرُ بني مَرِينا

معجم البلدان لياقوت الحموي

دَيْرُ بني مَرِينا:
بظاهر الحيرة، وكان من حديثه أن قيس بن سلمة بن الحارث بن عمرو بن حجر آكل المرار أغار على ذي القرنين المنذر بن النعمان ابن امرئ القيس بن عمرو بن عدي فهزمه حتى أدخله الخورنق ومعه ابناه قابوس وعمرو ولم يكن ولد له يومئذ المنذر بن المنذر، فجعل إذا غشيه قيس بن سلمة يقول: يا ليت هندا ولدت ثالثا! وهند عمّة قيس وهي أمّ ولد المنذر، فمكث ذو القرنين حولا ثم أغار عليهم بذات الشّقوق فأصاب منهم اثني عشر شابّا من بني حجر بن عمرو كانوا يتصيّدون وأفلت امرؤ القيس على فرس شقراء فطلبه القوم كلّهم فلم يقدروا عليه، وقدم المنذر الحيرة بالفتية فحبسهم بالقصر الأبيض شهرين ثم أرسل إليهم أن يؤتى بهم فخشي أن لا يؤتى بهم حتى يؤخذوا من رسله، فأرسل إليهم أن اضربوا أعناقهم حيث ما أتاكم الرسول، فأتاهم الرسول وهم عند الجفر فضربوا أعناقهم به، فسمي جفر الأملاك، وهو موضع دير بني مرينا، فلذلك قال امرؤ القيس يرثيهم:
ألا يا عين بكّي لي شنينا، ... وبكّي لي الملوك الذاهبينا
ملوك من بني حجر بن عمرو ... يساقون العشيّة يقتلونا
فلو في يوم معركة أصيبوا، ... ولكن في ديار بني مرينا
فلم تغسل جماجمهم بسدر، ... ولكن بالدماء مرمّلينا
تظلّ الطير عاكفة عليهم، ... وتنتزع الحواجب والعيونا
مُرَيْن:
بضم الميم، وفتح الراء، وياء ساكنة مثناة من تحت، ونون: قرية من قرى مرو ويقال لها مرين دست، ينسب إليها أحمد بن تميم بن عبّاد بن سلم المريني المروزي، يروي عن أحمد بن منيع وعلي ابن حجر، توفي سنة ثلاثمائة عن اثنتين وتسعين سنة.
مُرِّين:
بالضم ثم الكسر، وياء ساكنة، ونون بلفظ جمع التصحيح من المرّ: ناحية من ديار مضر، عن الحازمي.
مرينا
عن اللاتينية بمعنى بحري ومن البحر ومصنوع البحر.
مَرِين
من (م ر ن) المسهل الملين، والمدرب المنقاد.
مرين
صورة من صور الاسم مريان. يستخدم للإناث.
تَمْرِين
من (م ر ن) التدريب عى الشيء والتعود عليه.
الأَمَرَّيْنِالجذر: م ر ر

مثال: لَقِي منه الأمَرَّيْنِالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوعها على ألسنة العامة.

الصواب والرتبة: -لقي منه الأمَرَّيْنِ [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم القديمة والحديثة «الأَمَرَّيْنِ» بمعنى: الفقر والهَرَم، أو الهرم والمرض، أو هي كناية عن الشر والأمر العظيم.
الأَمْرَينالجذر: أ م ر

مثال: لَقِي منه الأَمْرَيْنالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن كلمة «الأمرين» لم ترد بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: الشر والأمر العظيم

الصواب والرتبة: -لقي منه الأمَرَّيْنِ [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم أن «الأمرَّيْن»: الفقر والهَرَم أو الهَرَم والمرض. ويقال: لقي منه الأمرَّين: الشر والأمر العظيم. فالكلمة في «مرر» وليس «أمر».
أنيس المسامرين
في التاريخ.
تركي.
مختصر.
لعبد الرحمن بن الحسين، الشهير: بالحبري، الأدرنوي، المدرس.
جمع فيه: أخباره، ورجاله.
ورتب على: أربعة عشر فصلا.
وفرغ سنة: خمس وأربعين وألف.
وهو: أول من صنف فيه، ولم أر من صنف في بلد من بلاد الروم غيره.

تمرين الطلاب، في صناعة الإعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تمرين الطلاب، في صناعة الإعراب
للشيخ: خالد الأزهري.
وهو: معرب (ألفية بن مالك).
سبق.

ز عبد اللَّه ذو الطّمرين

الإصابة في تمييز الصحابة

وقع ذكره في حديث أخرجه ابن أبي عاصم في آخر كتاب الدعاء من طريق عبد اللَّه بن ربيعة، عن أبي هريرة، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «أفلح عبد اللَّه ذو الطّمرين، لو أقسم على اللَّه ألفا لأبرّ قسمه» .
أخرجه محمّد بن مصفى، عن بقية، عن صفوان، عنه. ويحتمل ألا يكون علما.
ذكر من أضيف بالعبودية إلى اسم من أسماء اللَّه تعالى أو غيره

ز عبد اللَّه ذو الطّمرين

الإصابة في تمييز الصحابة

وقع ذكره في حديث أخرجه ابن أبي عاصم في آخر كتاب الدعاء من طريق عبد اللَّه بن ربيعة، عن أبي هريرة، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «أفلح عبد اللَّه ذو الطّمرين، لو أقسم على اللَّه ألفا لأبرّ قسمه» .
أخرجه محمّد بن مصفى، عن بقية، عن صفوان، عنه. ويحتمل ألا يكون علما.
ذكر من أضيف بالعبودية إلى اسم من أسماء اللَّه تعالى أو غيره

‫الاستشراق - متى ظهر الاستشراق؟ اختلف الباحثون في بداية وقت ظهور الاستشراق وتعود صعوبة تحديد الوقت إلى أن الأفكار تسير متغلغلة دون أن تحدد بزمن دقيق؛ إذ لا يمكن التحديد إلا بأمرين أحدهما أن يصرِّح به صاحب الفكرة الأساسي وثانيهما أن يتمَّ التحديد في وقت ظهور الفكرة عند انتشارها ومما قيل عن تحديد نشأة الاستشراق ¬‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫قيل: إنه ظهر في أيام الدولة الإسلامية في الأندلس حينما وفد إليها كثير من فرنسا وغيرها للتعلم. ....... وقيل: إنه ظهر في أيام الصليبيين وحروبهم مع المسلمين في بداية القرن الثامن عشر الميلادي بداية الاستعمار. وقيل: إنه ظهر في القرن الثاني الهجري، وأنه نشط في بلاد الشام في بدايته.‬
‫وإذا لاحظنا أن الاستشراق هو امتداد للتنصير، فلا يمنع أن يحدَّد ظهوره بالعصور الأولى للدولة الإسلامية، ولهذا أرجعه بعضهم إلى القرن الأول الهجري، إلا أنه كان على صورة غير نظامية، فإنه بدأ يكتمل بوجهه الجديد في القرن الثامن عشر الميلادي، حيث أنشئت المدارس النظامية، وعقدت المؤتمرات، وفتحت المراكز والبعثات والجمعيات والمعاهد، وكان هذا بعد انتهاء الحروب الصليبية، ولا جدال في أن النصارى وقفوا ضد الإسلام من أول ظهوره، وكل رجال الكنيسة من البابوات وزعماء الدول الغربية ينظرون بحقد شديد إلى انتشار الإسلام وقوة المسلمين، حيث رأوا أخيرا أنه لا يمكن وقف المدِّ الإسلامي إلا بغزوه فكريا مع إبداء الصداقة للعرب، وغيرهم من المسلمين، في الوقت الذي يبذلون فيه غاية جهودهم لمقاومة الإسلام، والتصدي للمسلمين؛ لإطفاء نور الإسلام، وقد ظلَّ هذا التوجه للنصارى قائما في شكل صراع محتدم على طول تاريخ الغرب النصراني والشيوعي على حد سواء، حيث أدَّى ذلك إلى اختلاف العلماء في تحديد ظهور الاستشراق أول مرة، ولكنه بالتأكيد كان بعد قيام الحرب الصليبية والهزائم التي أُلحقت بالنصارى.‬
‫¬_________‬
(¬1) ((الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي)) ط ج 1 (ص: 697). وانظر ((أجنحة المكر الثلاثة)) (ص 120).‬

*المرينية (دولة) ينتمى المرينييون إلى قبائل «زناتة»، وهم - على أرجح الآراء- من فرع بربر البتر، الذين كانوا ينتقلون من مكان إلى آخر سعيًا وراء الماء والكلأ، وبدأ ظهورهم على مسرح الأحداث خلال عهد المرابطين حيث شاركوا فى مجريات الأحداث بزعامة «المخضب بن عسكر» أحد أبناء «بنى مرين»، وكان زعيمًا قويا مرهوب الجانب، ونجح فى السيطرة على جميع «بلاد زناتة» و «بلاد الزاب»، فحاول المرابطون مصانعته، وأرسلوا إليه الهدايا والأموال.
ثم انتقل ولاء المرينيين إلى الموحدين وساعدوهم فى إقامة دولتهم، وتثبيت أقدامهم، وشاركوهم فى معاركهم بالميدان الأندلسى.
ولقد كان ضعف الموحدين سببًا رئيسيا فى انتقال «بنى مرين» من المغربين الأدنى والأوسط إلى «المغرب الأقصى» حيث الخصب والرخاء.
مراحل قيام دولة بنى مرين: أولا: مرحلة تثبيت أقدامهم فى مناطق التلول والأرياف: (592 - 614هـ = 1191 - 1217م).
اتصف الأمير عبدالحق زعيم قبائل بنى مرين بالتقوى والصلاح والشجاعة والعدل والعطف على الفقراء مما كان له أثره على جموع المرينيين الذين التفوا حوله، وجذبوا إليهم عددًا من القبائل المغربية التى انضمت إليهم، وعمدوا إلى التوسع وفرض النفوذ على حساب الموحدين، ودخلوا فى عدة معارك كانت أشهرها معركة «وادى نكور» التى خسرها الموحدون.
وقد حمل «عثمان بن عبدالحق» (614 - 637هـ=1217 - 1239م) راية المرينيين عقب مقتل والده الأمير «عبدالحق»، فواصل حملاته العسكرية، وفرض نفوذه على مساحات واسعة من أرض «المغرب»، ثم دعا شيوخ القبائل واتفق معهم على خلع طاعة الموحدين، والقيام بأمر الدنيا والدين، والنظر فى صلاح المسلمين، فعملوا على تحقيق ذلك حتى عام (625هـ= 1228م)، فقوى شأنهم، وخضعت لهم جميع قبائل «المغرب»، وسيطروا على جميع موانى «المغرب» التى امتدت من «وادى ملوية» إلى «رباط الفتح».
ثانيًا: مرحلة

يزول الحجر عن الصغير بأمرين

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* يزول الحجر عن الصغير بأمرين:
1 - البلوغ كما سبق.
2 - الرشد: وهو حسن التصرف في المال، بأن يُعطى مالاً ويُمتحن بالبيع والشراء حتى يُعلم حسن تصرفه.
قال الله تعالى: (وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ) (النساء/6).
* إذا عقل المجنون ورشد، أو رشد السفيه بأن يحسن التصرف في المال فلا يغبن ولا يصرفه في حرام أو في غير فائدة زال الحجر عنهما وردت إليهما أموالهما.
* ليُّ الواجد ظلم يُحِلُّ عرضه وعقوبته، فيشرع حبس المدين الموسر المماطل تأديباً له، أما المعسر فله حق الإنظار، والعفو خير وأحسن.

يثبت حد الخمر بأحد أمرين

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* يثبت حد الخمر بأحد أمرين:
1 - إقرار شاربها بأنه شرب الخمر.
2 - شهادة شاهدين عدلين.

تخلي الموحدين عن أسبانيا ونشوء الإمارات (بنو مرين في فاس، والحفصيون في تونس بنو زيان في تلمسان، بنو هود في أسبانيا) ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تخلي الموحدين عن أسبانيا ونشوء الإمارات (بنو مرين في فاس، والحفصيون في تونس بنو زيان في تلمسان، بنو هود في أسبانيا) ..
622 - 1225 م
كانت دولة الموحدين قد قويت أولا في أسبانيا ولكنها لم تستطع أن تقف لوحدها في وجه التوسع الصليبي بصورة دائمة كما لم يدم صمودهم طويلا إثر ذلك النصر الذي أحرزوه في معركة الأرك سنة 591هـ فقد جاءت هزيمتهم الماحقة في معركة العقاب سنة 609هـ على أيدي تحالف ملوك الصليبيين في إيبيريا والذي نجم عنه انسحاب الموحدين نهائيا من أسبانيا وانكماش آخر سلاطينهم إلى المغرب وضعف شوكتهم عموما حتى في المغرب.

القتال بين الموحدين وبني مرين في المغرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

القتال بين الموحدين وبني مرين في المغرب.
639 - 1241 م
سير أبو محمد عبدالواحد الرشيد بن أبي العلاء المأمون الموحدي جيشا لقتال بني مرين، فهزمهم واستولى على عسكرهم، فتدالت الحروب بينهم إلى أن انتهت إلى استيلاء بني مرين على مكناس وفاس التي كانت حاضرة الموحدين كما استولوا بعد ذلك على سجلماسة ودرعة.

حرب الموحدين مع بني مرين ونهاية دولة الموحدين في المغرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حرب الموحدين مع بني مرين ونهاية دولة الموحدين في المغرب.
668 محرم - 1269 م
قام ملك الموحدين الواثق بالله المعروف بأبي دبوس بالسير لقتال بني مرين فالتقى معهم في معركة جرت في وادي غفو بين مراكش وفاس، انهزم فيها الموحدون وقتل فيها أبو العلاء إدريس بن عبد الله بن محمد بن يوسف الواثق واستولى المرينيون على معسكرهم، وكان الواثق آخر ملوك الموحدين في المغرب وبالتالي تنتهي دولتهم في المغرب.

استيلاء المرينيين على سجلماسة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء المرينيين على سجلماسة.
673 - 1274 م
قام المنصور بالله أبو يوسف يعقوب بن عبدالحق المريني بالاستيلاء على سجلماسة واستخلصها من أيدي بني زيان بعد أن حاصرها عاما كاملا، ويذكر أنه استعمل في هدم أسوارها قاذفات البارود.

ملك غرناطة يستنجد بملك مرين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك غرناطة يستنجد بملك مرين.
674 - 1275 م
استنجد أبو عبدالله محمد الثاني بن محمد الأول الملقب بالفقيه بالسلطان أبي يوسف المنصور يعقوب بن عبدالحق ملك بني مرين فسير إليه الأخير جيشا كثيفا عبر البحر ونزل مدينة طريف وأخذ في غزو البلاد التي استولى عليها الأسبان فخرج إليه سانشو ملك قشتالة ووقع اللقاء على مقربة من مدينة استجه وانتهت المعركة الضارية بانتصار المسلمين فطلب سانشو الصلح فاستجاب السلطان واشترط شروطا منها مسالمة المسلمين وعدم الاعتداء على أراضيهم.
بنو مرين يغزون غرناطة.
678 - 1279 م
إن العلاقة ساءت بين بني مرين وملك غرناطة بسبب استيلائه على مالقة، فلما كانت هذه السنة وجه المنصور أبو يوسف ملك بني مرين جيشا بقيادة ابنه الأمير أبي يعقوب لقتال بني الأحمر واستعان بذلك بملك قشتالة فاستولى على ماربللا وهي من أملاك غرناطة، ثم زحف إلى غرناطة ولكن ابن الأحمر رده عنها، ثم إن ابن الأحمر صالح المنصور سلطان بني مرين على أن يتنازل له عن مالقة لتكون قاعدة عبور لبني مرين إلى الأندلس.

بعض أخبار بني مرين والأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بعض أخبار بني مرين والأندلس.
681 - 1282 م
قام سانشو ابن ملك قشتالة بالخروج على أبيه لينتزع منه الملك، فاستنجد الملك ألفونسو بأبي يوسف يعقوب بن عبدالحق سلطان بني مرين بالمغرب فينجده بمال يستعين به على حشد الجنود، كما اجتاز السلطان بنفسه البحر إلى الأندلس فأغار على أراضي قشتالة وحاصر قرطبة وغزا طليطلة، أما أمير غرناطة أبو عبدالله بن نصر ابن الأحمر فأراد أن يصانع سانشو فزحف على المنكب التي كانت تحتلها قوات بني مرين مما اضطر السلطان المريني أن يتخلى عن مؤازرة ألفونسو وعاد ليسترد المنكب وكادت أن تقع بينه وبين ابن نصر ملك غرناطة فتنة تفاداها ابن نصر بالتفاهم معه والتخلي له عن المنكب، وعاد السلطان المريني إلى المغرب وقد مكنت عودته وانسحابه من إنجاد ألفونسو أن تغلب سانشو على أبيه وهزمه فأصبح طريدا إلى أن توفي بعد سنتين.

سبتة بين بني مرين وبين بني الأحمر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سبتة بين بني مرين وبين بني الأحمر.
705 - 1305 م
استولى السلطان محمد الثالث الملقب بالمخلوع ابن محمد الثاني الملقب بالفقيه على مدينة سبتة، ولكن السلطان محمد بن الأحمر توجه بأسطول فاسترد سبتة من بني مرين.

وفاة ملك المغرب المريني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ملك المغرب المريني.
706 ذو القعدة - 1307 م
مات ملك المغرب أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن عبد الحق بن محيو بن أبي بكر بن حمامة، وثب عليه سعادة الخصي أحد مواليه في بعض حجره، وقد خضب رجليه بالحناء وهو مستلق على قفاه، فطعنه طعنات قطع بها أمعاءه، وخرج فأدرك وقتل، فمات السلطان آخر يوم الأربعاء سابع ذي القعدة، وأقيم بعده أبو ثابت عامر ابن الأمير أبي عامر بن السلطان أبي يعقوب يوسف بن يعقوب بن عبد الحق، فكانت مدته إحدى وعشرين سنة.

ملك أبي الحسن علي بن أبي سعيد المريني مدينة فاس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك أبي الحسن علي بن أبي سعيد المريني مدينة فاس.
731 ذو القعدة - 1331 م
ملك أبو الحسن علي بن أبي سعيد عثمان بن يعقوب بن عبدالحق المريني المنصور بالله مدينة فاس من بلاد المغرب، بعد موت أبيه بعهد منه، وعرف بالسلطان الأكحل لسمرة لونه، فقد كانت أمه حبشية.

استيلاء بني مرين على تلمسان وانتهاء دولة بني زيان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء بني مرين على تلمسان وانتهاء دولة بني زيان.
737 - 1336 م
توجه أبو الحسن علي بن عثمان المريني من فاس على رأس جيش واستولى على تلمسان التي كانت تحت حكم آل زيان، والقضاء على أبي تاشفين عبدالرحمن بن موسى خامس ملوك آل زيان من بني عبدالواد، وبذلك انتهى حكم بني زيان وامتد سلطان المرينيين إلى المغرب الأوسط.

الحرب بين ملك قشتالة وملك بني مرين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحرب بين ملك قشتالة وملك بني مرين.
743 - 1342 م
إن جيش ملك المرينيين قد هزم أمام تحالف الأسبان، وهذا ما أغرى ملك قشتالة للعود إلى غزو غرناطة فتابع حروبه عليها واستولى على قلعة بني سعيد فأثار هذا الحمية لدى ملك بني مرين أبي الحسن علي بن عثمان فأراد الانتقام من هزيمته الماضية فأرسل أسطولا بحريا إلى بحر الزقاق من مضيق جبل طارق فالتقى بجيش قشتالة في معركة بحرية كانت فيها هزيمة جيش ملك بني مرين مرة أخرى وتمزق أسطوله الذي أرسله، ثم توجه الجيش الفرنجي إلى غرناطة فنصبوا عليها أكثر من عشرة مناجيق حتى صالحهم ملك غرناطة على مال يؤديه كل عام وأن يكون الصلح بينهم عشر سنين.

المرينيين يحتلون تونس وينهون دولة الحفصيين فيها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المرينيين يحتلون تونس وينهون دولة الحفصيين فيها.
748 - 1347 م
بعد وفاة أبي يحيى المتوكل أبو بكر الحفصي ظهرت فتن أثارها أمراء البيت الحفصي، مما أتاح الفرصة أمام بني مرين بزعامة ملكهم أبي الحسن علي بن عثمان للانقضاض على دولتهم فسار إلى تونس واستولى عليها وفر أبو الحسن بن أبي حفص عمر الثاني ملك الحفصيين ثم قبض عليه بعد ذلك وقتل، فتم للمرينيين ملك المغرب كله الأقصى والأوسط والأدنى.

معركة بين بني مرين وبني عبدالواد بنو زيان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معركة بين بني مرين وبني عبدالواد بنو زيان.
751 - 1350 م
بعد أن خرج أبو الحسن المريني من تونس وعاد الحفصيون إلى تملك تونس، ركب البحر يريد الجزائر ومعه ستمائة سفينة وفي الطريق غرقت أكثر السفن من الرياح والأمواج العالية فوصل بعدد قليل إلى الجزائر، وكانت عبدالواد قد تجهزت لاسترداد ملكهم من بني مرين الذين استولوا على الجزائر من سنة 748هـ وحاول أبو الحين هذا أن يصدهم عنها مستعينا بقلة ممن نجا معه من الرجال فجرت بين الفرقين حروب هزم فيها أبو الحسن وولى هاربا بعد أن قتل ابنه الناصر في هذه الحروب.

عودة الحفصيين إلى تونس بعد خروج بني مرين منها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عودة الحفصيين إلى تونس بعد خروج بني مرين منها.
751 ذو القعدة - 1351 م
عاد أبو العباس الفضل بن أبي بكر بن يحيى بن إبراهيم بن عبدالواحد بن أبي حفص في ذي القعدة ليملك تونس مرة أخرى، وكان قد قدم إلى تونس السلطان أبو الحسن علي بن أبي سعيد عثمان بن يعقوب بن عبدالحق ملك بني مرين صاحب فاس، وملك تونس وإفريقية ثم سار منها للنصف من شوال، واستخلف ابنه أبا العباس الفضل.

استيلاء بني مرين على تلمسان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء بني مرين على تلمسان.
753 ربيع الأول - 1352 م
استولى أبو عنان فارس المتوكل المريني على تلمسان حاضرة بني عبدالواد، وذلك بعد معركة جرت بينه وبين السلطان أبي سعيد عثمان الثاني سلطان بني زيان، وكان من نتائج هذه المعركة أسر أبي سعيد هذا ثم إعدامه بعد ذلك، ثم استولى أبو سعنان على بجاية أيضا.

استيلاء بني مرين على تونس والجزائر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء بني مرين على تونس والجزائر.
758 - 1356 م
استولى أبو عنان فارس سلطان بني مرين على الجزائر ثم استولى على قسنطينة وعنابة وتونس واستسلم له السلطان الحفصي أبو العباس أحمد المتوكل، مريدا بذلك توحيد إفريقيا الشمالية، ولكن قبائل الأعراب ثارت على أبي عنان لمنعه عنهم بعض الأداءات الموظفة لهم على عادة الأعراب، وعجز الجيش المريني عن مطاردة الأعراب وإخماد عصيانهم، وعاد أبو عنان إلى فاس ومعه جيشه.

اغتيال سلطان بني مرين أبي عنان وتغلب أخيه على الملك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال سلطان بني مرين أبي عنان وتغلب أخيه على الملك.
759 - 1357 م
اغتيل السلطان أبو عنام فارس بن أبي الحسن علي، اغتاله وزيره الحسن بن عمر الفودوي، ثم تولى بعده ابنه أبو بكر محمد السعيد خلفا لأبيه وله من العمر فقط خمس سنوات، وكان أبو سالم إبراهيم أخو أبي عنان منفيا في الأندلس عند بني الأحمر فلما علم بما حصل لأخيه طلب من سلطان بني الأحمر مساندته، فلم يجبه فطلب من ملك قشتالة الأسباني فأنجده بأسطول اجتاز به البحر إلى المغرب، وتمكن بمن تبعه من أنصاره من الاستيلاء على الملك وخلع ابن أخيه محمد السعيد ونفاه إلى الأندلس التي لم يصل إليها بل غرق في البحر في الطريق.

اغتيال السلطان المريني أبي سالم إبراهيم وتولية محمد الثاني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال السلطان المريني أبي سالم إبراهيم وتولية محمد الثاني.
762 ذو القعدة - 1361 م
إن أبا سالم إبراهيم هذا كان منفيا في الأندلس وعاد وتملك بعد أن خلع ابن أخيه محمد السعيد الذي جلس بعد اغتيال أبيه، ثم في هذه السنة قام الوزير عمر بن عبدالله الفودودي بخلع السلطان أبي سالم إبراهيم وقتله وولي السلطنة تاشفين بن أبي الحسن علي أخي السلطان المخلوع وكان تاشفين مسوسا مختل العقل، ولم يرض بنو مرين عما فعله الوزير فخلعوا تاشفين وأتوا بابن أخ له يدعى محمد الثاني بن أبي الحسن علي المريني فبايعوه وولوه الملك ولقبوه المنتصر.

خلع أبي العباس ملك بني مرين ومبايعة أبي فارس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خلع أبي العباس ملك بني مرين ومبايعة أبي فارس.
786 - 1384 م
خلع السلطان أبو العباس أحمد المستنصر بن إبراهيم ونفي إلى غرناطة، وبويع بدلا منه أبو فارس موسى بن أبي عنان المتوكل على الله وكان مقيما بالأندلس وتولى الوزير مسعود بن ماساي الأمور.

خلع الواثق محمد ملك بني مرين وتولية أبي العباس المخلوع سابقا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خلع الواثق محمد ملك بني مرين وتولية أبي العباس المخلوع سابقا.
789 رمضان - 1387 م
خلع الواثق محمد بن أبي الفضل بن أبي الحسن، وأعيد السلطان المخلوع أبو العباس أحمد بن أبي سالم إبراهيم بن أبي الحسن وكان منفيا في غرناطة بعد أن خلع سنة 786هـ، فملك فاس في خامس رمضان، وحمل الواثق إلى طنجة، فسجن بها ثم قتل، وكل هذه الأمور حدثت بتدبير الوزير بن ماساي مما دعا أبا العباس أحمد إلى قتله.

وفاة أبي تاشفين سلطان بني زيان وقيام ابنه بعده واحتلال بني مرين لتلمسان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبي تاشفين سلطان بني زيان وقيام ابنه بعده واحتلال بني مرين لتلمسان.
795 - 1392 م
توفي أبو تاشفين الثاني عبدالرحمن بن أبي حمو موسى سلطان بني زيان، وقام بالأمر بعده ابنه أبو ثابت يوسف، ولكن عما لأبي تاشفين يدعى أبا الحجاج يوسف قام فنزع السلطة من ابن أخيه واحتل تلمسان عاصمة دولة بني زيان، فكان هذا الاختلاف أكبر فرصة لبني مرين الذين لم يتركوا الفرصة تمر عليهم بل قاموا باحتلال تلمسان وإلحاق الدولة الزيانية بدولتهم وقاموا بتولية أبي محمد عبدالله بن أبي حمو الزياني عاملا لهم على تلمسان.

وفاة صاحب فاس المريني أبي فارس عبدالعزيز وتولي أخيه أبو عامر بعده.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة صاحب فاس المريني أبي فارس عبدالعزيز وتولي أخيه أبو عامر بعده.
798 - 1395 م
توفي ملك الغرب المريني وصاحب فاس السلطان أبو فارس عبد العزيز بن السلطان أبي العباس أحمد بن أبي سالم بن إبراهيم بن أبي الحسن المريني، وأقيم بعده على سلطنة فاس أخوه أبو عامر عبد الله.

وفاة ملك المغرب المريني أبو عامر وتولي أخيه أبو سعيد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ملك المغرب المريني أبو عامر وتولي أخيه أبو سعيد.
800 - 1397 م
مات ملك المغرب صاحب فاس أبو عامر عبد الله بن السلطان أبي العباس أحمد ابن أبي سالم إبراهيم بن أبي الحسن المريني وأقيم بعده أخوه أبو سعيد عثمان بن أبي العباس، هذا، والشيخ أَبو العباس أحمد بن على القبايلي هو القائم بتدبير الدولة بعد موت السلطان أبي العباس أحمد، وكل من أبي فارس عبد العزيز وأبي عامر عبد الله، وأبي سعيد عثمان تحت حجره، حتى قتل.

اغتيال ملك المرينيين أبي سعيد وتولية ابنه الناصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال ملك المرينيين أبي سعيد وتولية ابنه الناصر.
801 - 1398 م
تم اغتيال أبي سعيد بن عثمان بن أحمد ملك المرينيين وتم تنصيب ولده الناصر عبدالحق خلفا له وتولى الوصاية عليه أبو زكريا يحيى الوطاسي زعيم بني وطاس والذي به قامت دولة بني وطاس التي خلفت دولة بني مرين فيما بعد.

وفاة سلطان بني مرين عثمان أبو سعيد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة سلطان بني مرين عثمان أبو سعيد.
823 شوال - 1420 م
توفي ملك الغرب وصاحب فاس - قتيلاً - السلطان أبو سعيد عثمان بن السلطان أبي العباس أحمد ابن السلطان أبي سالم إبراهيم ابن السلطان أبي الحسن علي بن عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المريني الفاسي، في ليلة ثالث عشر شوال، قتله وزيره عبد العزيز اللباني، وأقام عوضه ابنه أبا عبد الله محمداً، وكانت مدته ثلاثاً وعشرين سنة وثلاثة أشهر، وأقيم ولده عبدالحق خلفا له مع أنه ما يزال صبيا وكان الوصي عليه الوزير أبو زكريا يحيى الوطاسي فكان هو الحاكم، ويعتبر أبو سعيد آخر ملوك بني مرين، فإنه وفي ذي الحجة سار أبو زيان محمد بن أبي طريق محمد ابن السلطان أبي عنان من تازي، وكان ابن الأحمر قد بعث به من الأندلس لأخذ فاس، فنزل عليها وبايعه الشيخ يعقوب الحلفاوي الثائر بمدينة فاس، بمن اجتمع معه من أهل البلد، وقاتلوا اللباني أربعة أشهر.

الحرب بين بني زيان والمرينيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحرب بين بني زيان والمرينيين.
824 ربيع الثاني - 1421 م
كانت حرب بمدينة فاس من بلاد المغرب بين أبي زيان محمد بن أبي طريق بن أبي عنان - وقد قام بأمره الشيخ يعقوب الحلفاوي الثائر على الوزير الحاجب عبد العزيز اللباني لقتله السلطان أبي سعيد عثمان بن أبي العباس أحمد وثلاثة عشر أميراً من إخوته وأولاده وبني أخوته - وبين اللباني، وكان قد استنصر بالشاوية، وبعث إليهم بمال كبير، فأتوه، فلم يطق الحلفاوي مقاومتهم، فأدخله مدينة فاس بجموعه، وألويته منشورة على رأسه، وأنزله دار الحرة آمنة بنت السلطان أبي العباس أحمد، فرحل الشاوية عن المدينة، وقبض على اللباني، وأسلم إلى الحلفاوي، فدخل السلطان أبو زيان فاس الجديد في ربيع الآخر، وبعث بالسلطان أبي عبد الله محمد بن أبي سعيد إلى الأندلس، فما كان سوى شهر حتى ثار بنو مرين على أبي زيان، وحصروه، وطلبوا الوزير أبا البقاء صالح بن صالح أن يحمل أبا عبد الله محمد المتوكل ابن السلطان أبي سعيد، فقدم الوزير به، واستمرت الحرب أربعة أشهر إلى أن فر أبو زيان ووزيره فارح، وأخذ بنو مرين البلد الجديد، وطلبوا من ابن الأحمر أن يبعث بالسلطان الكبير أبي عبد الله محمد المستنصر بن أبي سالم إبراهيم بن أبي الحسن، فبعثه إليهم، فملكوه وأطاعوه.

نهاية دولة بني مرين بمقتل آخر ملوكها عبدالحق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نهاية دولة بني مرين بمقتل آخر ملوكها عبدالحق.
869 - 1464 م
قتل الملك عبدالحق بن أبي سعيد عثمان ملك بني مرين في الثورة التي قامت على من اصطنعتهم من اليهود، وكان عبدالحق قد عين هارون اليهودي رئيسا لدولته كما عين عددا منهم في حكومته وكانوا قد أظهروا الإسلام، فقام أحدهم بالاعتداء على امرأة من الأشراف، وقامت ثورة في فاس فتك أهلها باليهود وكان عبدالحق غائبا عن فاس فلما عاد إليها قتل وبقتله انتهت دولة بني مرين بعد أن ملكوا قرنين من الزمن.

قيام دولة بني وطاس بالمغرب خلفا لدولة بني مرين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام دولة بني وطاس بالمغرب خلفا لدولة بني مرين.
875 - 1470 م
إن الوزير محمد بن أبي زكريا يحيى الوطاسي كان بيده الحل والعقد، وفي هذه السنة أصبح حاكما أصيلا حيث توجه على رأس جيش إلى فاس واحتلها وأعلن نفسه ملكا عليها وبه قامت دولة بني وطاس، خلفا لدولة بني مرين التي كانت في فاس، والتي كان يتزعمها يومها الشريف محمد بن علي الإدريسي، الذي بايعه أهل فاس بعد قتل جده بسبب وزرائه اليهود، فخلع في هذه السنة على يد الوطاسي هذا ورحل إلى تونس وتوفي فيها.

ظهور الحركة المهدية التي يتزعمها محمد بن عبدالله المهدي والتي أنزلت بالمستعمرين الإنجليز هزائم متكررة في معارك عديدة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ظهور الحركة المهدية التي يتزعمها محمد بن عبدالله المهدي والتي أنزلت بالمستعمرين الإنجليز هزائم متكررة في معارك عديدة.
1287 - 1870 م
تولى الخديوي إسماعيل الحكم وكانت الحركة الاستعمارية في عنفوانها، فخاف أن يقع السودان فريسة احتلال أوروبي فوضع خطة واسعة المدى لاستكشاف منابع النيل وحماية الوطن السوداني، ولكنه ارتكب خطأ فادحًا إذ عين رجلاً إنجليزيًا هو السير «صمويل بيكر» حاكمًا عامًا على السودان, ذلك لأن صمويل بيكر هذا كان شخصية استعمارية صليبية شديدة الحقد على المسلمين، اتبع سياسة خبيثة ترمي لهدفين: الأول هو اقتطاع منطقة منابع النيل وجعلها مستعمرة إنجليزية، والثاني الإساءة إلى أهل السودان وتأليبهم على المصريين وذلك للحد من انتشار الإسلام في جنوب السودان بعدما أصبح الشمال كله مسلمًا خالصًا، بعد انتهاء ولاية صمويل بيكر خلفه رجل لا يقل حقدًا وصليبية هو «تشارل جوج جوردون». سار جوردون على نفس السياسة مما أدى لظهور الحركة المهدية بقيادة محمد بن عبد الله المهدي وذلك سنة 1293هـ، وبدأت الثورة المهدية تكسب أنصارًا يومًا بعد يوم حتى قويت شوكتها وبدأت في العمل والكفاح المسلح، وفي هذه الفترة احتلت إنجلترا مصر سنة 1299هـ فازدادت الحركة المهدية قوة خاصة بعدما طلب الإنجليز من الجيش المصري الخروج من السودان سنة 1301هـ، وحقق المهديون عدة انتصارات باهرة حتى دانت لهم معظم الولايات السودانية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت