معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مِخْلافُ المَعافِر:
بن يعفر بن مالك بن الحارث بن مرّة ابن أدد بن هميسع وكورتها جبأ، وملوك المعافر آل الكرندي من سبإ الأصغر وينتمون إلى ولادة الأبيض بن حمّال ومنازلهم بالجبل من قاع جبإ، ومشرب الجميع من عين تنحدر من رأس جبل صبر يقال لها أنف أخفّ ماء وأطيبه ويصلح عليه الشيء ويكثر، ويفضي قاع جبإ في المنحدر إلى ناحية بلد بني محيد إلى كثير من قرى المعافر مثل حرازة، وسفلي المعافر أهل تمتمة في المنطق وأهل رقا وسحر سيّما من كان هناك من السكاسك، وهو بلد واسع، وهم أهل جدّ ونجدة، وهم ممن يدين للقرامطة بل قتلوا أحمد ابن فضيل ولم يزالوا مشاقّين للملوك لقاحا لا يدينون لأحد، وقال محمد بن أبان بن ميمون بن جرير: حلّوا معافر دار الملك فاعتزموا ... صيد مقاولة من نسل أحرار [1] من ذي رعين ومن حيّ الأرون ومن ... حيّ الكلاع إذا يلوي بها الجار في ذي حرازة أو ريمان كان لهم ... عزّ منيع وفي القصرين سمّار |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَعَافِرُ:
بالفتح: وهو اسم قبيلة من اليمن، وهو معافر بن يعفر بن مالك بن الحارث بن مرّة بن أدد ابن هميسع بن عمرو بن يشجب بن عريب بن زيد ابن كهلان بن سبإ لهم مخالف باليمن، ينسب إليه الثياب المعافرية، قال الأصمعي: ثوب معافر غير منسوب، فمن نسب وقال معافريّ فهو عنده خطأ، وقد جاء في الرجز الفصيح منسوبا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُعَافِس
من (ع ف س) المحنك المعتاد ممارسة الأمور. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُعَافِري
من (ع ف ر) نسبة إلى مُعَافِر بمعنى الذي يمشي مع الرفاق لينال من فضلهم، والمصارع. |
|
مُعَافالجذر: ع ف
مثال: مُعَاف من التجنيدالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في اشتقاق اسم المفعول. المعنى: حاصِل على شهادة الإعفاء من الخدمة العسكرية الصواب والرتبة: -مُعافًى من التجنيد [فصيحة]-مُعْفًى من التجنيد [فصيحة] التعليق: «مُعافًى» اسم مفعول من الفعل «عافَى»، و «مُعْفًى» اسم مفعول من «أَعْفى»، وكلاهما فصيح في دلالته على المعنى المراد، ولا وجه لحذف حرف من آخر الكلمة حتى مع التنوين فهي ليست من الأسماء المنقوصة (المنتهية بياء). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُعَافَاةالجذر: ع ف
مثال: حصل على شهادة المعافاة من التجنيدالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الكلمة لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: الإعفاء من الخدمة الصواب والرتبة: -حصل على شهادة الإعفاء من التجنيد [فصيحة]-حصل على شهادة المعافاة من التجنيد [فصيحة] التعليق: «الإعفاء» مصدر «أعفى»، أما «المعافاة» فمصدر «عافى» وكلاهما صواب. (انظر: معاف). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: معافى بن إسماعيل الموصلي
سماه: (البيان). وقد سبق. |
معجم الصحابة للبغوي
|
مالك بن عبد الله المعافري
2084 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثنا الحوطي قال: حدثنا أبو عتبة حسن بن علي عن أبي مطيع معاوية بن يحيى عن سعيد بن أبي أيوب الخزاعي عن عياش بن عباس عن مالك بن عبد الله المعافري قال مر النبي صلى الله عليه وسلم يعني عليه فقال لا تكثر همك ما يقدر يكن وما ترزق يأتيك. قال أبو القاسم: ولم يرو هذا الحديث غير أبي مطيع معاوية بن يحيى وهو ضعيف الحديث. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4614- مالك بن عبد الله المعافري
د ع: مالك بْن عَبْد اللَّهِ وقيل ابن عبدة المعافري من ساكني مصر (1441) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِذْنًا بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: حدثنا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عن عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عن جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: " لا يَكْثُرْ هَمُّكَ، مَا يُقَدَّرُ يَكُنْ، وَمَا تُرْزَقْ يَأْتِكَ ". وَرَوَاهُ نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، عن عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ، عن جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ، عن خَالِدِ بْنِ رَافِعٍ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْخَاءِ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4976- المعافى بن زيد
د ع: المعافى بْن زيد الجرشي لَهُ ذكر فِي حديث مُحَمَّد بْن تمام بْن عَيَّاشٍ، عن عبد العزيز بْن قيس، عن حميد، عن أنس، قَالَ: لقي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجل من تهامة، يقال لَهُ: المعافى بْن زيد الجرشي، فقال لَهُ: " ما تَقُولُ فِي النبيذ؟ " وذكر الحديث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تابعي أرسل حديثا فذكره ابن عبد البرّ في الصحابة. ثم أنكر على ابن أبي حاتم إيراده، ولا إنكار عليه، فإنه بين أمره، فقال خالد بن أيمن: إن أهل العوالي كانوا يصلّون مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فنهاهم أن يصلّوا في يوم مرتين.
وروى عنه عمرو بن شعيب. وهكذا أورده البخاريّ من طريق عمرو بن شعيب، وقال في آخره: فذكرته لسعيد بن المسيب، فقال: صدق. قال أبو عمر: لا يعرف في الصّحابة ولا ذكره غيره أي ابن أبي حاتم، وإنما يعرف هذا عن عمرو بن شعيب. عن سليمان بن يسار، عن ابن عمر، كذا قال. وقد ذكره البخاريّ كما ترى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا أمية.
قال ابن يونس: له صحبة، وشهد فتح مصر، ولا يعرف له رواية. وقال ابن عبد البر: روى «1» عنه أبو قبيل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تابعي أرسل حديثا فذكره ابن عبد البرّ في الصحابة. ثم أنكر على ابن أبي حاتم إيراده، ولا إنكار عليه، فإنه بين أمره، فقال خالد بن أيمن: إن أهل العوالي كانوا يصلّون مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فنهاهم أن يصلّوا في يوم مرتين.
وروى عنه عمرو بن شعيب. وهكذا أورده البخاريّ من طريق عمرو بن شعيب، وقال في آخره: فذكرته لسعيد بن المسيب، فقال: صدق. قال أبو عمر: لا يعرف في الصّحابة ولا ذكره غيره أي ابن أبي حاتم، وإنما يعرف هذا عن عمرو بن شعيب. عن سليمان بن يسار، عن ابن عمر، كذا قال. وقد ذكره البخاريّ كما ترى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا أمية.
قال ابن يونس: له صحبة، وشهد فتح مصر، ولا يعرف له رواية. وقال ابن عبد البر: روى «1» عنه أبو قبيل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن مندة من طريق عبد العزيز بن قيس عن حميد، عن أنس، قال: أتى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم برجل من تهامة يقال له معافى بن زيد الجرشي، فقال: ما تقول في النبيذ؟ الحديث.
ذكر من اسمه معاوية |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وشهد فتح مصر، وله رواية عن عمر.
روى عنه أبو قبيل المعافريّ، ذكره ابن يونس. |
سير أعلام النبلاء
|
1336- المُعَافَى 1: "خ، د، س"
المُعَافَى بنُ عِمْرَانَ بنِ نُفَيْلِ بنِ جَابِرِ بن جبلة، الإِمَامُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، يَاقُوتَةُ العُلَمَاءِ، أَبُو مَسْعُوْدٍ الأزدي، الموصلي، الحافظ. وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ. وَسَمِعَ هِشَامَ بنَ حَسَّانٍ، وَجَعْفَرَ بنَ بُرْقَانَ، وَحَنْظَلَةَ بنَ أَبِي سُفْيَانَ، وَابْنَ جُرَيْجٍ، وَثَوْرَ بنَ يَزِيْدَ، وَسَيْفَ بنَ سُلَيْمَانَ المَكِّيَّ، وَأَفْلَحَ بنَ حُمَيْدٍ، وَمُوْسَى بنَ عُبَيْدَةَ، وَالأَوْزَاعِيَّ، وَابْنَ أَبِي عَرُوْبَةَ، وَعُمَرَ بنَ ذَرٍّ، وَمُحِلَّ بنَ مُحْرِزٍ الضَّبِّيَّ، وَالثَّوْرِيَّ، وَمِسْعَرَ بنَ كِدَامٍ، وَعَبْدَ الحَمِيْدِ بنَ جَعْفَرٍ، وَيُوْنُسُ بنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَمَالِكُ بنُ مِغْوَلٍ، وخلقًا من طبقتهم. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 487"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 2146"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 177" و"2/ 780"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 1835"، وتاريخ بغداد "13/ 226"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 267"، والكاشف "3/ ترجمة 5611"، وتهذيب التهذيب "10/ 199"، وتقريب التهذيب "2/ 258"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7067"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 308". |
سير أعلام النبلاء
|
1337- المعافى بن عمران الحمصي 1:
أَمَّا المُعَافَى بنُ عِمْرَانَ الحِمْصِيُّ، فَهُوَ المُحَدِّثُ، أَبُو عِمْرَانَ الحِمْيَرِيُّ، الظِّهْرِيُّ. يَرْوِي عَنْ: عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المَاجَشُوْنِ، وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ لَهِيْعَةَ، وَشُعَيْبِ بنِ زُرَيْقٍ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ عَيَّاشٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: كَثِيْرُ بنُ عُبَيْدٍ، وَأَبُو التَّقِيِّ هِشَامٌ اليَزَنِيُّ، وَيَزِيْدُ بنُ عَبْدِ رَبِّهِ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى، وَسَعِيْدُ بنُ عَمْرٍو السَّكُوْنِيُّ، وَمِزْدَادُ بنُ جَمِيْلٍ، وَأَبُو حُمَيْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ العَوْهِي، وَآخَرُوْنَ. ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ، وَهُوَ صَدُوْقٌ -إِنْ شَاءَ اللهُ- لاَ شَيْءَ لَهُ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ. مَاتَ: بعد المائتين. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1836"، وتهذيب التهذيب "10/ 200"، وتقريب التهذيب "2/ 258"، وخلاصة الخزرجي "7068". |
سير أعلام النبلاء
|
1838- المعافى بن سليمان 1: "س"
الرسعني, الحَافِظُ، الصَّدُوْقُ. حدَّثَ عنْ: فُلَيْحِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَالقَاسِمِ بنِ مَعْنٍ، وَزُهَيْرِ بنِ مُعَاوِيَةَ، وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: هِلاَلُ بنُ العَلاَءِ, وَأَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مِلْحَانَ, وَالقَاسِمُ بنُ اللَّيْثِ العَتَّابِيُّ الرَّسْعَنِيُّ، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَقَدْ رَوَى النسائي، عن رجل عنه. مات في سنة أربع وثلاثين ومائتين. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1837"، والكاشف "3/ ترجمة 5610"، والعبر "1/ 419"، و"2/ 128"، وتهذيب التهذيب "10/ 198"، وتقريب التهذيب "2/ 257"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7066"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 81". |
سير أعلام النبلاء
|
3607- المُعَافى 1:
ابن زكريا بن يحيى بن حميد, العَلاَّمَةُ الفَقِيْهُ, الحَافِظُ القَاضِي المُتَفَنِّنُ, عَالِمُ عَصْرِهِ, أَبُو الفَرَجِ النَّهْرُوَانِيُّ الجَرِيْرِيُّ, نِسبَةً إِلَى رَأْيِ ابْنِ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيِّ, وَيُقَالُ لَهُ: ابْنُ طَرَارَا. سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ, وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ صَاعِدٍ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي دَاوُدَ، وَأَبَا سَعِيْدٍ العَدَوِيَّ، وَأَبَا حَامِدٍ الحَضْرَمِيَّ, وَالقَاضِي المَحَامِلِيَّ, وَخَلْقاً كَثِيْراً. وَتَلاَ عَلَى ابنِ شَنَبُوْذَ، وَأَبِي مزاحم الخاقاني. قَرَأَ عَلَيْهِ: القَاضِي أَبُو تَغْلِبٍ المُلْحَمِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مَسْرُوْرٍ الخَبَّازُ, وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ النُّهَاوَنْدِيُّ, وَطَائِفَةٌ. وحدَّث عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ الأَزْهَرِيُّ، وَالقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ التَّوَّزِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ عُمَرَ بنِ رَوْحٍ, وَأَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ الجَازِرِيُّ، وَأَبُو الحسين محمد بن أحمد بن حسنون النرسي, وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ مِنْ أَعلمِ النَّاسِ فِي وَقتِهِ بِالفِقْهِ وَالنَّحْوِ وَاللُّغَةِ, وَأَصنَافِ الأَدبِ, وَلِيَ القَضَاءَ بِبَابِ الطَّاقِ، وَكَانَ عَلَى مَذْهَبِ ابْنِ جَرِيْرٍ, وَبَلَغَنَا عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ البَافِيِّ الفَقِيْهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُوْلُ: إِذَا حضَرَ القَاضِي أَبُو الفَرَجِ فَقَدْ حَضَرَتِ العُلُومُ كُلُّهَا. قَالَ الخَطِيْبُ: وحدَّثني القَاضِي أَبُو حَامِدٍ الدَّلوي قَالَ: كَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ البَافِيُّ يَقُوْلُ: لَوْ أَوْصَى رَجُلٌ بِثُلُثِ مَالِه أَنْ يُدفعَ إِلَى أَعلمِ النَّاسِ, لَوَجَبَ أَنْ يُدفعَ إِلَى المُعَافَى بنِ زَكَرِيَّا. قَالَ الخَطِيْبُ: سَأَلْتُ البَرْقَانِيَّ عَنِ المعَافَى فَقَالَ: كَانَ أَعلمَ النَّاسِ, وَكَانَ ثِقَةً, لَمْ أَسمَعْ مِنْهُ. وَحَكَى أَبُو حَيَّانَ التَّوْحِيْدِيُّ قَالَ: رَأَيْتُ المُعَافَى بنَ زَكَرِيَّا قَدْ نَامَ مُستدبرَ الشَّمْسِ فِي جَامعِ الرُّصَافَةِ فِي يَوْمٍ شاتٍ, وَبِهِ مِنْ أَثَرِ الضُّرِّ وَالفَقْرِ وَالبُؤْسِ أمر عظيم, مع غزارة علمه. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي نَصْرٍ الحُمَيْدِيُّ: قَرَأْتُ بخطِّ المُعَافَى بنِ زَكَرِيَّا قَالَ: حَجَجْتُ وَكُنْتُ بِمِنَى, فَسَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي: يَا أَبَا الفَرَجِ المُعَافَى, قُلْتُ: مَنْ يُرِيْدُنِي؟ وَهَمَمْتُ أَنْ أُجِيْبَهُ, ثُمَّ نَادَى: يَا أَبَا الفَرَجِ المُعَافَى بنَ زَكَرِيَّا النَّهْرُوَانِيَّ, فَقُلْتُ: هَا أَنَا ذَا, مَا تُرِيْدُ? فَقَالَ: لَعَلَّكَ مِنْ نَهْرُوَانِ العِرَاقِ, قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: نَحْنُ نُرِيْدُ نَهْرُوَانَ الغَرْبِ, قَالَ: فَعَجِبْتُ مِنْ هَذَا الاتِّفَاقِ, وَعلمتُ أَنَّ بِالمَغْرِبِ مَكَاناً يسمَّى النَّهْرُوَانُ. مَاتَ المُعَافَى بِالنَّهْرُوَانِ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ خَمْسٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. وَلَهُ تفسيرٌ كَبِيْرٌ فِي سِتِّ مُجَلَّدَاتٍ جَمُّ الفَوَائِدِ، وَلَهُ كِتَابُ "الجَلِيْسِ وَالأَنيسِ" فِي مُجَلَّدينِ. وَكَانَ من بحور العلم. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "13/ 230"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 213"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "19/ 151"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 726"، وتذكرة الحفّاظ "3/ ترجمة 943"، والعبر "3/ 47"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 201"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 143". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى أن أهل العوالي كانوا يصلون مع النبي ﷺ، فنهاهم أن يصلوا صلاة في يوم مرتين. ذكره هكذا ابن أبي حاتم، وَقَالَ: روى عنه عمرو بن شعيب. قَالَ أبو عمر: هذا خطأ، ولا يعرف خالد بن أيمن هذا في الصحابة، ولا ذكره فيهم غيره، والله أعلم، فهذا الحديث إنما يرويه عمرو بن شعيب عن سليمان بن يسار عن ابن عمر عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة فيما ذكر أَبُو سَعِيد بْن يُونُس فِي تاريخه. قال: وشهد فتح مصر. رَوَى عَنْهُ أبو قبيل. ليس في س في س: وقد قيل فِي هَذَا عُبَيْدَة بْن عَمْرو وعبيد بن عمرو. سيذكر فيما بعد، على حسب الترتيب الجديد للكتاب في أسد الغابة: مضري. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يعد فِي أهل مصر، حديثه عندهم. روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ أنه قال: لا تكثر همك فإنه مَا قدر يكن، وما ترزق يأتك. |
|
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن عبيد الله المعافري الإشبيلي، أَبو إسحاق الزَّبيدي.
من مشايخه سمع من أحمد بن خالد، ومحمد بن فُطَيس وغيرهما. كلام العلماء فيه: تاريخ علماء الأندلس: "كان مع روايته للحديث، حافظًا للغة بصيرًا بالشعر، مطبوعًا فيه .. " أ. هـ. وفاته: سنة (362 هـ) اثنتين وستين وثلاتمائة. ¬__________ * بغية الوعاة: (1/ 418). * تاريخ علماء الأندلس (1/ 51)، الأنساب (5/ 333)، اللباب (3/ 154)، تاريخ الإسلام (وفيات 362: ) ط - تدمري، بغية الوعاة (1/ 418). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الجبار بن محمد بن علي بن محمّد المعافري المغري، أبو طالب.
من تلامذته: قرأ عليه أبو محمد عبد الله بن بري، وأبو محمد الجذامي السبتي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * وفيات الأعيان: "كان إمامًا في اللغة وفنون الأدب .. وأكثر ما كتب في الأدب. وكتاب (المسلسل) للشيخ أبي الطاهر محمّد بن يوسف بن عبد الله التميمي وهو يروي الكتاب عن مؤلفه" أ. هـ. * الوافي: "قدم البلاد، وأقرأ العربية بمصر وببغداد ... " أ. هـ. * مرآة الجنان: "كان إمامًا في اللغة وفنون الأدب، اشتغل عليه خلق كثير وانتفعوا به، واشتغل ببغداد ودخل الديار المصرية" أ. هـ. من أقواله: وفيات الأعيان: "رأيت بخطه على ظهر كتاب (المذيل) في اللغة بيتين وهما: أقسم بالله على كل من ... أبصرَ خطي حيثما أبصَرَه أن يَدعُوَ الرحمن لي مخلصًا ... بالعفو والتوبة والمغفرة وفاته: سنة (566 هـ) ست وستين وخمسمائة. من مصنفاته: له "شرح مشكلات المقامات للحريري". |
|
المقرئ: عليّ بن محمّد بن خلف الإمام، أَبو الحسن المعافريّ، القروي القابسي (¬1)، المالكي الفقيه، عالم أهل إفريقية.
ولد: سنة (324 هـ) أربع وعشرين وثلاثمائة. من مشايخه: حمزة بن محمّد الكناني، وأَبو زيد المروزي وجماعة. من تلامذته: أَبو عمران القابسي، وأَبو القاسم اللبيدي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * ترتيب المدارك: "قال أَبو سعيد بن أخي هشام يعظم الشيخ أبا الحسن ويقول: الشيخ أبا الحسن لا يحاسب على مكيال ولا ميزان. وإن كان لا يدخل الجنة إلا مثل أبي الحسن فما يدخلها منا أحد" أ. هـ. * وفيات الأعيان: "كان إمامًا في علم الحديث ومتونه وأسانيده وجميع ما يتعلق به، وكان للناس فيه اعتقاد كثير" أ. هـ. * العبر: "وكان مع تقدمه في العلوم مصالحًا تقيًا ورعًا، حافظًا للحديث وعلله منقطع القرين، وكان ضريرًا" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان حافظًا للحديث وعلله ورجاله فقيهًا أصوليًا متكلمًا مصنفًا صالحًا منقبًا، وكان أعمى لا يرى شيئًا، وهو مع ذلك من أصح الناس كتبًا وأجودهم تقييدًا. يضبط كُتبه ثقات أصحابه والذي ضبط له (صحيح البخاري) بمكة رفيقه أَبو محمّد الأصيلي. ذكره حَاتِم الأطرابلسي فقال: كان زاهدًا ورعًا يقظًا، لم أرَ بالقيروان إلا معترفًا بفضله". وقال: "قال أَبو عمرو الداني: أَبو الحسن بن القابسي أخذ القراءة عرضًا عن أبي الفتح بن بدهن وعليه كان اعتماد إقراء القرآن بالقيروان ¬__________ * الإكمال (6/ 380)، غاية النهاية (1/ 567)، تاريخ الإسلام (وفيات 403) ط. تدمري، ترتيب المدارك (4/ 616)، فهرست ابن الخير (296)، وفيات الأعيان (3/ 320)، تذكرة الحفاظ (3/ 1079)، العبر (3/ 85)، السير (17/ 158)، البداية والنهاية (11/ 375)، طبقات الحفاظ (419)، الديباج (2/ 101)، كشف الظنون (2/ 1908)، إيضاح المكنون (2/ 566)، شجرة النور (97)، الأعلام (4/ 326)، معجم المؤلفين (2/ 502)، الشذرات (5/ 20)، هدية العارفين (1/ 685)، النجوم (4/ 233). (¬1) قيل له القابسي لأن عمه كان يشد عمامته شدة قابسية. دهرًا، ثم قطع الإقراء لما بلغه أن بعض أصحابه أقرأ الوالي، ثم أعمل نفسه في درس الفقه ورواية الحديث. إلى أن رأس فيهما وبرع وصار إمام عصره وفاضل دهره كتبنا عنه شيئًا كثيرًا" أ. هـ. * البداية: "قد كان حافظًا بارعًا في علم الحديث، رجلًا صالحًا جليل القدر" أ. هـ. وفاته: سنة (403 هـ) ثلاث وأربعمائة. من مصنفاته: "الممهد في الفقه"، و"أحكام الديانات"، و"المنقذ من شُبه التأويل" وغيرها. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ النحوي، ، اللغوي: فضيل بن محمّد بن عبد العزيز بن سِماك المعافري الإشبيلي، أبو محمد.
من مشايخه: أبو بكر بن عتيق، وأبو محمد بن حوط الله وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر محمّد بن الخفاف وغيره. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "ذكره ابن الزبير فقال: أقرأ القرآن والنحو والأدب .. وتكلم فيه بعضهم وقال: كان ممن لا يرضى حاله" أ. هـ. وقال ابن عبد الملك: كان مقرئًا مجودًا محققًا ¬__________ * خلاصة الأثر (3/ 277)، الأعلام (5/ 153)، أعلام الفكر في دمشق (282)، معجم المؤلفين (2/ 637)، هدية العارفين (1/ 822)، إيضاح المكنون (1/ 217). * بغية الوعاة (2/ 247)، الذيل والتكملة (2/ 5 / 542). بالعربية ذا حظ صالح من الأدب" أ. هـ. وفاته: قبل سنة (650) خمسين وستمائة. من مصنفاته: له تعليق حسن على جمل الزجاجي. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن حيدرة بن أحمد بن مفوز المعافري، أبو بكر.
¬__________ * إنباء الغمر (8/ 93)، الضوء اللامع (10/ 105)، بغية الوعاة (1/ 289)، الشذرات (9/ 270). * المنتظم (17/ 317)، الأنساب (2/ 130)، السير (19/ 597)، العبر (4/ 83)، الوافي (3/ 28)، الشذرات (6/ 156)، البداية والنهاية (12/ 226)، الأعلام (6/ 110)، معجم المؤلفين (3/ 270). * الصلة (2/ 537)، بغية الملتمس (1/ 100)، السير (19/ 421)، تاريخ الإسلام (وفيات 505) ط. تدمري وفيه اسمه: محمّد بن حيدرة بن مفوز بن أحمد بن مفوز، تذكرة الحفاظ (4/ 1255)، طبقات الحفاظ (456). ولد: سنة (463 هـ) ثلاث وستين وأربعمائة. من مشايخه: أبو الحسن طاهر بن مُفَوِّز، وأبو علي بن حسين بن محمّد الغساني، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الصلة: "كان حافظًا للحديث وعلله منسوبًا إلي فهمه، عارفًا بأسماء رجاله وحملته متقنًا لما كتبه ضابطًا لما نقله" أ. هـ. • السير: "وله ردٌّ علي ابن حزم، وكان حافظًا للحديث وعلله، عالمًا بالرجال، متقنًا أديبًا شاعرًا، فصيحًا نبيلًا" أ. هـ. وفاته: سنة (505 هـ) خمس وخمسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر محمّد بن علي -يقال يعلى- بن محمّد بن وليد بن عبيد المعافري، ويعرف بأبي بكر بن الجوزي.
ولد: سنة (428 هـ) ثمان وعشرين وأربعمائة. من مشايخه: مروان بن سمجون، وأبو الأصبغ بن سميك وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الصلة: "صنف في التفسير كتابًا حسنًا مات قبل إكماله ... وكان متفننًا في العلوم ومن أهل البلاغة والشعر" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "مفسر متكلم، مشارك في بعض العلوم" أ. هـ. وفاته: سنة (483 هـ) ثلاث وثمانين وأربعمائة. من مصنفاته: تفسير القرآن، ومصنف في علم التوحيد. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: محمّد بن عمر بن خيرون المعافري، أبو عبد الله المغربي.
من مشايخه: إسماعيل النحاس، وأبو بكر بن سيف وغيرهما. من تلامذته: أبو جعفر أحمد بن بكر، وأبو بكر الهواري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "كان إمامًا في قراءة نافع رواية عُثْمَان بن سعيد، ثقة، مأمونًا. . . وكان يأخذ أخذًا شديدًا على مذهب المشيخة من أصحاب ورش، روى القراءة عنه عامة أهل القيروان وسائر المغرب. . . وذكره عتيق بن خلف القيرواني في كتاب الافتخار من تأليفه قال كان ثقة، كريم الأخلاق، سمح النفس إمامًا في القراءات، أول من قدم بتحقيق قراءة نافع. . وكان واحد أئمة زمانه في علم القرآن" أ. هـ. • معرفة القراء: "شيخ الإقراء بالقيروان. . . حذق في قراءة ورش وله مسجد في القيروان. . . وكان رجلًا صالحًا فاضلًا، كريم الأخلاق، إمامًا في القرآن، شديد الأخذ ولم يكن يقرأ أهل افريقية بحرف نافع الأخواص حتى قدم ابن خيرون فاجتمع عليه الناس" أ. هـ. ¬__________ * طبقات المفسرين للداودي (2/ 219)، الأعلام (6/ 211)، لسان الميزان (5/ 319)، فضل الاعتزال (310) وفيه سماه أبو عمر سعيد بن محمّد الباهلي. * معرفة القراء (1/ 283)، بغية الملتمس (1/ 148)، تكملة الصلة (1/ 360)، تاريخ الإسلام (وفيات 306) ونسبه إلى جده فقال محمّد بن خيرون، غاية النهاية (3/ 217). • تاريخ الإسلام: "كان صالحًا كبير القدر" أ. هـ • غاية النهاية: "شيخ القراء بالقيروان" أ. هـ. وفاته: سنة (306 هـ) ست وثلاثمائة. من مصنفاته: ألف كتاب الابتداء والتمام وكتاب الألفات واللامات. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر: المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود، أبو الفرج، النهرواني (¬1)، الجريري (¬2)، القاضي المعروف بابن طراز.
ولد: سنة (303 هـ) ثلاث وثلاثمائة، وقيل: (305 هـ) خمس وثلاثمائة. من مشايخه: البغوي، وابن صاعد وغيرهما. من تلامذته: أبو القاسم الأزهري، والقاضي أبو الطيب الطبري، وأحمد بن علي بن التوزي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "يذهب محمد بن جرير الطبري، كان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب. قال البرقاني: كان كثير الرواية للأحاديث التي يميل إليها الشيعة. قال أيضًا: ثقة ولم أسمع منه شيئًا. قال العتيقي: ثقة" أ. هـ. • المنتظم: "كان عالمًا بالنحو واللغة وأصناف الآداب والفقه. وكان يذهب مذهب محمد بن جرير الطبري. وكان ثقة" أ. هـ. • البداية والنهاية: "كان ثقة مأمونًا عالمًا فاضلًا كثير الأدب والتمكن في أصناف العلوم" أ. هـ. • الشذرات: "قال ابن ناصر الدين: كان حافظًا علامة، ذا فنون، من الثقات" أ. هـ. • الأعلام: "قاض، من الأدباء والفقهاء، له شعر حسن، ولي القضاء ببغداد وقيل له الجريري لأنه على مذهب ابن جرير الطبري" أ. هـ. • قلت: مذهب ابن جرير الطبري هو مذهب فقهي إنفرد به، وقد إندثر بعد وفاته. والله أعلم. من أقواله: المنتظم: "كان هناك جماعة من أهل العلم والأدب فقالوا له في أي نوع من العلم تتذاكر؟ فقال المعافى لذلك الرئيس خزانتك قد جمعت أنواع العلوم وأصناف الأدب فإن رأيت بأن تبعث بالغلام إليها وتأمره أن يفتح بابها ويضرب بيده إلى أي كتاب قرب منها فيحمله ثم نفتحه وننظر في أي نوع هو فنتذاكره ونتبارى فيه .. " أ. هـ. ¬__________ * الفهرست لابن النديم (292)، تاريخ بغداد (13/ 230)، الأنساب (5/ 545)، المنتظم (15/ 24)، الكامل (9/ 163)، اللباب (3/ 249)، معجم الأدباء (6/ 2702)، إنباه الرواة (3/ 296)، وفيات الأعيان (5/ 221)، إشارة التعيين (349)، تاريخ الإِسلام (وفيات 390) ط. تدمري، تذكر؛ الحفاظ (3/ 1010)، العبر (3/ 47)، السير (16/ 544)، البداية والنهاية (11/ 350)، غاية النهاية (2/ 302)، البلغة (223)، النجوم (4/ 201)، بغية الوعاة (2/ 293)، طبقات الحفاظ (400)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 323)، كشف الظنون (1/ 593)، الشذرات (4/ 483)، هدية العارفين (2/ 464)، الأعلام (7/ 260)، معجم المؤلفين (3/ 895). (¬1) النهرواني: نسبة إلى نهروان: وأكثر ما يجري على الألسنة بكسر النون. وهي ثلاث نهروانات الأعلى والأوسط والأسفل، وقيل: هذه النسبة إلى النهروان وهي بلدة قديمة بالقرب من بغداد لها عدة نواح. انظر اللباب (2/ 249)، ومعجم البلدان (5/ 324). (¬2) الجريري: بفتح الجيم منسوب إلى محمد بن جرير الطبري لأنه كان يتفقه على مذهبه. معجم الأدباء: قال أبو حيان التوحيدي: رأيته في جامع الرصافة وقد نام مستدبر الشمس في يومٍ سياقٍ وبه من أثر الفقر والبؤس والضرِّ أمرٌ عظيم مع غزارة علمه وإتساع أدبه وفضله المشهور ومعرفته بصنوف العلم، سيما علم الأثر والأخبار وسير العرب وأيامها، فقلت له: مهلا أيها الشيخ وصبرًا فإنك بعين الله ومرآى منه ومسمع وما جمع الله لأحدٍ شرف العلم وعز المال، فقال: ما لا بد منه من الدنيا فليس منه بدٌّ ثم قال: يا محنة الدهر كفيّ ... إن لم تكفي فخفي قد آن أن ترحمينا ... من طول هذا التشفي طلبتُ جدًّا لنفسي ... فقيل لي قد توفي فلا علومي تجدي ... ولا صناعة كفي ثورٌ ينال الثريا ... وعالم متخفي"أ. هـ. ومن شعره: ألا قل لمن كان لي حاسدًا ... أتدري على من أسأت الأدب أسأت على الله في مُلكه ... بأنك لم ترض لي ما وهب فجازاك عني بأن زادني ... وسدّ عليك وجوه الطلب وفاته: سنة (390 هـ) تسعين وثلاثمائة. من مصنفاته: تفسير في ستة مجلدات، لعله "البيان الموجز عن علوم القرآن المعجز"، و"الجليس والأنيس" وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: مفَوَّز بن ظاهر بن حيدرة بن مفوَّز، أبو بكر المعافري الشاطبي قاضي شاطبة.
ولد: سنة (517 هـ) سبع عشرة وخمسمائة. من مشايخه: أبو الوليد بن الدباغ وأبو عامر بن حبيب وغيرهما. من تلامذته: أبو عامر بن نذير وأبو الربيع بن سالم وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "ولي قضاء شاطبة فحمدت سيرته وكان فقيهًا مشاورًا فصيحًا بليغًا، جميل ¬__________ * معرفة القراء (2/ 600)، تكملة الصلة (2/ 740)، تاريخ الإِسلام (وفيات 590) ط- تدمري، غاية النهاية (2/ 308). الشارة حسن السمت، جليل القدر، موصوفًا بالبيان والإدراك وله حظ من قرظ الشعر" أ. هـ. • معرفة القراء: "كان فصيحًا مشاورًا حسن السمت" أ. هـ. • غاية النهاية: "فقيه مقرئ" أ. هـ. وفاته: سنة (590 هـ) تسعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - فَرُّوخُ بْنُ النُّعْمَانِ، أَبُو عَيَّاشٍ الْمَعَافِرِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
عَنْ: عَلِيٍّ، وَمُعَاذٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَغَيْرِهِمْ. حَدَّثَ بِمِصْرَ. رَوَى عَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ أبي حبيب، وبكر بن سوادة، وَخَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ. ذَكَرَهُ ابْنُ يُونُسَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - حَوْشَبُ بْنُ سَيْفٍ أَبُو هبيرة السَّكْسَكِيُّ، وَيُقَالُ: الْمَعَافِرِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَمُعَاوِيَةَ، وَمَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ. وَعَنْهُ: صَفْوَانُ بن عمرو، وشداد بن أفلح المقرائي. وثقه أحمد العجلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - م 4: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمَعَافِرِيُّ الْمَصْرِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
نَزِيلُ إِفْرِيقِيَّةَ، وَأَحَدُ أَئِمَّةِ التَّابِعِينَ. رَوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ - وَذَلِكَ فِي " جَامِع التِّرْمِذِيِّ " - وَعَنْ: أبي أيوب -[1206]- الأَنْصَارِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ، وَأَبُو هَانِئٍ حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ، وَعُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَقَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَعَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ الإِفْرِيقِيُّ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. قَالَ الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ - فِيمَا قَالَهُ عَنْهُ ابْنُ لَهِيعَةَ -: قُلْتُ لِحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {{كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}} قَالَ: هَذِهِ - وَاللَّهِ - صِفَةُ سُلَيْمِ بْنِ عِتْرٍ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: يُقَالُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ مِائَةٍ بِإِفْرِيقِيَّةَ، وَكَانَ رَجُلا صَالِحًا فَاضِلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - بَحِيرُ بْنُ ذَاخِرِ بن عمار، أَبُو عَلِيٍّ الْمَعَافَرِيُّ النَّاشِرِيُّ الْمَصْرِيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
سَيَّافٌ الأَمِيرُ مسلمة بْنُ مَخْلَدٍ. رَوَى عَنْ: عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَمُسْلِمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْروٍ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَلِيُّ بْنُ بَحِيرٍ، وَالأَسْوَدُ بْنُ مَالِكٍ الْحِمْيَرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ أَيْضًا مِنْ حَرَسِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ، جَوَّدَهُ ابْنُ مَاكُولا، وَرَدَّ عَلَى مَنْ جَعَلَهُ رَجُلَيْنِ، بَلْ هُمَا وَاحِدٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - د ت ن: رَبِيعَةُ بْنُ سَيْفِ بْنِ مَاتِعٍ الْمَعَافِرِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: شُفَيٍّ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، وبشر بن زبيد. وَعَنْهُ: بكر بن مضر، والليث، وضمام بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةِ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ. -[234]- قُلْتُ: لَعَلَّهُ عَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ مُدَّةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - م ت ق: عامر بْن يحيى بْن جشيب، أَبُو خُنَيْس المعافريُّ الْمَصْريُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: حنش الصنعاني، وأبي عبد الرحمن الحبلي. وَعَنْهُ: عمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وابن لَهِيعَة، وآخرون. -[254]- وثَّقه أَبُو دَاوُد، وهو راوي حديث البطاقة. قَالَ ابن يونس: تُوُفِّي قبل سنة عشرين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - د ت ق: مِشْرَح بْن هاعان أبو مصعب الْمَعَافِرِيُّ الْمِصْريُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: عُقبة بْن عامر، وغيره. وَعَنْهُ: بَكْر بن عمرو، وعبد الله بن هبيرة، والوليد بن المغيرة، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وآخرون. -[314]- وثقه ابن مَعِين. وقد ليَّنَه ابن حِبّان فَقَالَ: لَهُ مناكير. وقَالَ ابن يونس: تُوُفِّي قريبًا مِنْ سنة عشرين، وكان عَلَى المنجنيق الَّذِي رمى بِهِ الكعبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - د ن ق: أَبُو عُشّانة المعافريّ، حيُّ بْن يؤمن الْمَصْريّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: رويفع بن ثابت، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. وَعَنْهُ: حرملة بْن عمران، وعمرو بن الحارث، واللَّيْث، وعدّة. وكان مِنْ أحبار اليمن، مات سنة ثمان عشرة ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - أَوْسُ بْنُ بِشْرٍ الْمَعَافِرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، وَغَيْرِهِ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: كَانَ يَقْرَأُ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ، وَكَانَ يُوَازِي عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فِي الْعِلْمِ. روى عنه: عَامِرُ بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو قَبِيلٍ، وَوَاهِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّونَ، وَالْجَلاحُ مَوْلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ. وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرٍ: قَدِمَ دِمَشْقَ بِمُبَايَعَةِ الْمِصْرِيِّينَ لِيَزِيدَ بْنِ الْوَلِيدِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - رَبِيعَةُ بْنُ سَيْفٍ الْمَعَافِرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَرَّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - د: شَرَاحِيلُ بْنُ يَزِيدَ الْمَعَافِرِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ هَدِيَّةَ الصَّدَفِيِّ، وَمُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، وَأَبِي عَلْقَمَةَ الْهَاشِمِيِّ. وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَرِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، وَجَمَاعَةٌ. تُوُفِّيَ بَعْدَ الْعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. قَالَهُ ابْنُ يُونُسَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - م ت ن: شُرَحْبِيلُ بْنُ عَمْرِو بْنِ شَرِيكٍ، الْمَعَافِرِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ. وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ. تُوُفِّيَ فِي حُدُودِ الْعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - ت ن: أَبُو قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيُّ الْمِصْرِيُّ، اسْمُهُ حَيُّ بْنُ هَانِئِ بْنِ نَاصِرٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ فَسَكَنَ مِصْرَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ، وَرَوَى عَنْ: عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَشَفِيِّ بْنِ مَاتِعٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَاللَّيْثُ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَضَمَّامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ. وَرَوَى ضِمَامٌ عَنْهُ، قَالَ: كُنْتُ بِالْيَمَنِ، فَجَاءَنَا قَتْلُ عُثْمَانَ، فَخِفْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا وَقُلْنَا: نُقْتَلُ السَّاعَةَ، فَصَعِدْنَا الْجَبَلَ، فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ صَعِدَ مِنْ أَهْلِ قَرْيَتِي. قَالَ ضِمَامٌ: كَانَ أَبُو قَبِيلٍ يَقُولُ: إِنَّ مِنْ إِجْلالِ اللَّهِ أَنْ يُعَظَّمُ ذُو الشَّيْبَةِ فِي الإِسْلامِ. وَقِيلَ: اسْمُ أَبِي قَبِيلٍ حُيَيُّ، مُصَغَّرًا. قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٌ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. قُلْتُ: وَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - سِوَى ق: بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيُّ الزَّاهِدُ [الوفاة: 131 - 140 ه]
إِمَامُ جَامِعِ مِصْرَ. وَكَانَ ذَا عِبَادَةٍ وَفَضْلٍ وَجَلالَةٍ، رَوَى عَنْ: أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، وَعِكْرِمَةَ، وَمِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ. وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ أَحَدَ الأَثْبَاتِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - واهب بن عَبْد الله المعافريُّ، أَبُو عَبْد الله الكعبيُّ الْمَصْرِيّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْد الله بن عمرو، وأبي هُرَيْرَةَ، وعقبة بن عامر، وابن عُمَر، وحسان بن كريب، وجماعة. وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بن شريح، والليث، وابن لهيعة، وضمام بن إسماعيل، ورجاء بن أَبِي عطاء المؤذن. وثقه ابن حبان. وقد خرج له الْبُخَارِيّ فِي " كتاب الأدب " وكان معمرًا عالي السند. قال ابن يونس: توفي ببرقة سنة سبع وثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - د ت ق: يزيد بن عمرو المعافري المصري [الوفاة: 131 - 140 ه]
-[757]- عَنْ: تَدُوم الحميري، وأبي سلمة بن عَبْد الرَّحْمَن، وأبي عَبْد الرَّحْمَن الحبلي، وجماعة، وقيل أخذ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. رَوَى عَنْهُ: عمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وابن لهيعة. وهو ثقة مُقِل. |