نتائج البحث عن (نفص) 50 نتيجة

عنفص: العِنْفِصُ: المرأَةُ القليلةُ الجسم، ويقال أَيضاً: هي الداعِرةُ الخبيثة. أَبو عمرو: العِنْفِصُ، بالكسر، البَذِيّةُ القليلة الحياء من النساء؛ وأَنشد شمر: لَعَمْرُك ما لَيْلى بِوَرْهاءَ عِنْفِصٍ، ولا عَشّةٍ خَلْخالُها يَتَقَعْقَعُ وخَصّ بعضهم به الفَتاةَ.
حنفص: الحِنْفِصُ: الصغيرُ الجسم.
نفص: أَنْفَصَ الرجلُ ببوله إِذا رمى به. وأَنْفَصَت الناقة والشاةُ ببولها، فهي مُنْفِصة، دَفَعَت به دُفَعاً دُفَعاً، وفي الصحاح: أَخرجته دُفْعةً دُفْعةً مثل أَوزعت. أَبو عمرو: نافَصْت الرجل مُنافَصةً وهو أَن تقول له: تَبُول أَنت وأَبول أَنا فننظر أَيّنا أَبْعَدُ بَوْلاً، وقد نافَصَه فنَفَصَه؛ وأَنشد: لعَمْري، لقد نافَصْتَني فنَفَصْتَني بذي مُشْفَتَرٍ، بَوْلُه مُتَفاوِتُ وأَخذ الغنمَ النُّفَاصُ. والنُّفَاصُ: داءٌ يأْخذ الغنم فتَنْفِصُ بأَبْوالِها أَي تَدْفَعُها دفعاً حتى تموت. وفي الحديث: مَوْت كنُفَاصِ الغنم، هكذا ورد في رواية، والمشهور: كقُعَاصِ الغنم. وفي حديث السنن العَشْر: وانْتِفَاصُ الماء، قال: المشهور في الرواية بالقاف وسيجيء، وقيل: الصواب بالفاء والمراد نَضْحُه على الذَّكَر من قولهم لِنَضْحِ الدم القليل نُفْصَة، وجمعها نُفَصٌ. وأَنفَصَ في الضَّحِك وأَنْزَق وزَهْزَقَ بمعنى واحد: أَكْثَرَ منه. والمنْفاصُ: الكثيرُ الضَّحِك. قال الفراء: أَنْفَصَ بالضَّحِك إِنْفاصاً وأَنْفَصَ بشَفَتَيْه كالمَتَرَمِّزِ، وهو الذي يشير بشَفَتَيْه وعينيه. وأَنْفَصَ بنطفته: خَذَفَ؛ هذه عن اللحياني. والنُّفْصَةُ: دُفْعة من الدم؛ ومنه قول الشاعر: تَرْمي الدِّماءَ على أَكتافِها نُفَصا ابن بري: النَّفِيصُ الماءُ العذب؛ وأَنشد لامرئ القيس: كشَوْكِ السَّيالِ فهو عَذْبٌ نَفِيصُ
ن ف ص

أنْفَصَتِ النَّاقةُ والشاةُ بِبَوْلها دَفَعَتْ به دُفَعاً والنُّفَاصُ داءٌ يأخذُ الغَنَمَ فتَنْفِصُ بأَبْوالِها حتى تَمُوتَ وأنْفَصَ في الضّحِكِ أكْثَر منه والمِنْفَاصُ الكثيرةُ الضِّحِكِ وأنْفَصَ بِنُطْفَتِه حَذَفَ هذه عن اللحيانيِّ
عنفص
العِنْفِص، بالكَسْرِ، مكتوبٌ فِي سَائِر النُّسَخِ بالأَحْمَر، على أَنّه مُسْتَدْرَكٌ على الجَوْهَرِيّ، وَلَيْسَ كَذلك، بل ذكره فِي ع ف ص، على أَنَّ النُّونَ زائدَةٌ وَفِيه خِلافٌ، وَمَا ذَهَبَ إِلَيْه الجَوْهَرِيّ فَهُوَ رَأْيُ الصَّرْفِيِّين، وإِيّاهُ تَبِعَ الصَّاغَانِيّ فِي التَّكْمِلَةِ: المَرْأَةُ البَذِيئَةُ، عَن الأَصْمَعيّ، أَو القَلِيلَةُ الحَيَاءِ، عَن أَبي عَمْرو، وخَصَّ بَعْضُهم بِهِ الفَتَاةَ. وأَنشد الجَوْهَرِيُّ للأَعْشَى:(لَيْسِتْ بسَوْدَاءَ وَلَا عِنْفِصٍ...تُسَارِقُ الطَّرْفَ إِلَى دَاعِرِ)
قَالَ اللَّيْثُ: هِيَ القَلِيلَةُ الجِسْمِ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: هِيَ الكَثِيرَةُ الحَرَكَةِ فِي المَجِيءِ والذَّهابِ. يُقَال: هِيَ الدَّاعِرَةُ الخَبِيثَة، وأَنْشَدَ شَمِرٌ:
(لَعَمْرُك مَا لَيْلَى بوَرْهاءَ عِنْفِصٍ...ولاَ عَشَّةٍ خَلْخالُها يَتَقَعْقَعُ)
قَالَ ابنُ عَبّادٍ: هِيَ القَصِيرَةُ. وقالَ ابنُ السِّكِّيت: هِيَ المُخْتَالَةُ المُعْجبَةُ. قَالَ ابنُ فارِسٍ هُوَ من عَفَصْتُ الشَّيْءِ، إِذا لَوَيْتَه، كأَنَّهَا عَوْجَاءُ الخُلُقِ، وتَمِيل إِلى ذَوِي الدَّعارَةِ. قيل العِنْفِصُ: جِرْوُ الثَّعْلَبِ الأُنْثَى. العِنْفِصُ أَيضاً: السَّيِّئُ الخُلُقِ من الرِّجال. والعِنْفِصَةُ: المَرْأَةُ الكَثِيرَةُ الكَلامِ. وَهِي أَيْضاً المُنْتِنَةُ الرِّيحِ، كُلُّ ذلِكَ عَن ابنِ عَبَّاد. والتَّعَنْفُصُ: الصَّلَفُ، والخِفَّةُ، والخُيَلاَءُ، والزَّهْوُ، عَن ابْنِ عَبَّادٍ.
حنفص
. الحِنْفِصُ، بالكَسْرِ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُو الصَّغيرُ الجِسْمِ، وقَدْ تَقَدَّمَ ذلِكَ فِي ح ف ص وعَبَّره هُنَاك بالضَّئِيلِ، والصَّحِيحُ أَنّ نُونَه زائدةٌ، مِن حَفَصَ الشَّيْءَ، إِذا جَمَعَه، فذِكْرُه ثانِياً تَكْرارٌ.
نفص
المِنْفاصُ، بالكَسْرِ: المَرْأَةُ الكَثِيرَةُ الضَّحِكِ كَذَا فِي التَّكْمِلَة، وجَعَلَه فِي اللّسَان من وَصِفِ الرِّجَال، ومثْلُه فِي بَعضِ نُسَخِ الصّحاح. المِنْفَاصُ: البَوّالَةُ فِي الفِرَاشِ، نَقله الصَّاغَانيّ أَيضاً. والنَّفِيصُ، كأَمِيرٍ: المَاءُ العَذْبُ، ويُرْوَى بَيْتُ امْرِئ القيْسِ:
(مَنَابِتُه مِثْلُ السُّدُوسِ ولَوْنُهُ...كشَوْكِ السِّيَالِ فَهُوَ عَذْبٌ نَفِيصُ)
بالنُّونِ، كَذَا قَالَه ابنُ بَرِّيّ، وَقد تقدّم فِي ف ي ص أَيضاً. فِي الحَدِيث: مَوْتٌ كنُفَاص الغَنَمِ هَكَذَا وَرَدَ فِي رِوَايَة. وَفِي الصِّحَاح: قَالَ الأَصْمَعِيّ: النُّفَاصُ كغُرَابٍ: دَاءٌ فِي الشَّاءِ تَنْفِصُ بابْوالِهَا، أَي تَدْفَعُ دَفْعاً حَتَّى تَمُوتَ، حَكَاهُ عَنهُ أَبُو عُبَيْدٍ. والنُّفْصَةُ، بالضَّمِّ: دُفْعَةٌ من الدَّمِ جَمْعُهَا نُفَصٌ، كَمَا فِي الصّحاح. قَالَ: وَمِنْه قَوْلُ الشَّاعِر، وَهُوَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ:
(بَاكَرَها قانِصٌ يَسْعَى بطَاوِيَةٍ...تَرَى الدِّمَاءَ على أَكْتَافِها نُفَصَا)
عَن ابْن عَبَّاد: من المَجَازِ:: نَفَصَ بالكَلِمَة: أَتَى بهَا سَرِيعاً، كأَنْفَصَ إِنْفَاصاً، ونَصُّ التَّكْمِلَةِ كانْتَفَصَ بهَا. قلْتُ: وكَذلِك نَبَصَ، كَمَا سَبَقَ.عَن أَبِي عَمْرٍ و: نَافَصَهُ مُنَافَصَةً فنَفَصَهُ: قَال لَهُ: بُلْ وأَبُولُ فنَنْظُرَ أَيُّنَا أَبْعَدُ بَوْلاً، وأَنْشَد:
(لَعَمرِي لقد نافَصْتَنِي فنَفَصْتَنِي...بِذِي مُشْفَتِرٍّ بَوْلُه مُتَشَتِّتُ)
وأَنْفصَ بالضَّحِكِ إِنْفَاصاً: أَكْثَرَ مِنْهُ، كَمَا فِي الصّحاح، وكَذلِك أَنْزَقَ، وزَهْزَقَ، وَهُوَ قَوْلُ الفَرَّاءِ. أَنفَصَتِ الشَّاةُ ببَوْلِهَا: أَخْرَجَتْهُ دُفْعَةً دُفْعَةً، كَمَا فِي الصّحاح. وَقَالَ غيرُهُ: وكذَلك النَّاقَةُ، وَهِي مُنْفِصَةٌ، إِذا دَفَعَتْ بِهِ دُفَعاً دُفَعاً. وَعَن ابنِ القَطَّاع: رَمَتْ بِهِ مُتَقَطِّعاً دُفَعاً. قَالَ الفَرَّاءُ: أَنْفَصَ الرَّجُلُ بشَفَتِه، هَكَذَا فِي النُّسَخِ. وَفِي بَعْضِ الأُصُول، بشَفَتيْهِ: أَشَارَ كالمُتَرَمَّز، وَهُوَ الَّذِي يُشِيرُ بشَفَتيْه وعَيْنَيْهِ. فِي حَدِيثِ السُّنَنِ العَشْر: وانْتِفاصُ المَاءِ. الانْتِفَاصُ: هُوَ رَشُّ المَاءِ مِنْ خَلَلِ الأَصَابِعِ على الذَّكَرِ، عَن ابنِ عَبَّادٍ، أَي احتيَاطاً. والمَشْهُور فِي الرِّواية بالقَافِ، كَمَا سَيَجِيءُ. وقِيلَ الصَّوَابُ بالفَاءِ، والمُرَادُ بِهِ النَّضْحُ على الذَّكَرِ. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: أَنْفَص الرَّجُلُ بِبَوْلِهِ: رَمى بِهِ، كَمَا فِي اللِّسَان. وأَنْفَصَ بنُطْفَتِهِ، إِذا رَمَى بهَا، كَمَا لابْنِ القَطَّاع، وعَزَاهُ فِي اللِّسَان إِلى اللِّحْيَانِيّ. ونَصُّهُ فِي النَّوَادِر: إِذا خَذَفَ. ونَفَصَه، إِذا غَلَبَهُ فِي)
المُنَافَصَة، وَقد سَبَقَ الإِنْشَادُ.
دنفص ودنقصالدَّنْفِصَةُ، بالكَسْرِ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هِيَ دُوَيْبَّةٌ، وتُسَمَّى المَرْأَةُ الضَّئِيلَةُ الجِسْمِ دِنْفِصَةً. واخْتُلِفَ فِي هَذَا الحَرْفِ، فالَّذِي فِي العُبَابِ والتَّكْمِلَةِ وسَائِرِ نُسَخِ القَامُوس بالفَاءِ، وضَبَطَه صاحبُ اللِّسَانِ بالقَاف وصَحَّحَه، فانْظُرْه.
شنفص
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الشِّنْفاصُ: بالكَسْر: الثَّوْبُ الغَليظُ، يُعْمَلُ من الكَتَّان وَمن لِحَاءِ الشَّجَرِ.
[نفص]أَنْفَصَتِ الشاةُ ببوْلِها: أخرجته دُفْعَةً دُفْعَةً، مثل أوزعتْ. قال الأصمعيّ: النُفاصُ: داءٌ يأخذ الشاة فتنفص بأبوالها أي تدفعه دفعا حتى تموت، حكاه عنه أبو عبيد. وأنفص بالضحك ، أي أكثر منه. والنُفْصَةُ: دُفْعَةٌ من الدم. قال الشاعر:

ترى الدماء على أكنافها نفصا
عنفص: العِنْفِص: المرأة القليلةُ الجسم، ويقال: هي أيضاً الداعِرة الخبيثة، قال:

ليستْ بسَوْداءَ ولا عِنْفِصٍ...تُسارِقُ الطَّرْفَ إلى الداعِرِ

وقال آخر:

صُلْبُ العَنافِصِ كلَّ أمرٍ أصلَحَتْ...ومُعَمَّر في أهله مَعْمُورُ
[نفص]نه: فيه: موت "كنفاص" الغنم، هو داء يأخذ الغنم فتنفص بأبوالها حتى تموت أي تخرجه دفعة بعد دفعة، وأنفصت فهي منفصة- كذا روى، والمشهور: كقعاص الغنم- وقد مر. وفي ح الفطرة العشر: و"انتفاص" الماء المشهورة رواية القاف- ويجيء، وصوب بالفاء وأراد نضحه على الذكر، والنفصة: نضح الدم القليل، وجمعه نفص.
(نفص)ببوله نفصا رمى بِهِ متقطعا دفعا وَيُقَال نفص بِالْكَلِمَةِ أَتَى بهَا سَرِيعا
(انْفَصل) الشَّيْء انْقَطع وَالْقَوْم عَن مَكَان كَذَا فارقوه
(انفصم) الشَّيْء انْكَسَرَ من غير فصل والعقدة انْحَلَّت والعروة انْقَطَعت وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فقد استمسك بالعروة الوثقى لَا انفصام لَهَا}} وظهره انصدع والدرة انصدعت نَاحيَة مِنْهَا والمطر انْقَطع وأقلع
(انفصى) اللاصق من غَيره انْفَصل وَيُقَال انفصى اللَّحْم عَن الْعظم
(أنفص) بالضحك أَكثر مِنْهُ وبشفتيه رمز أَو أَشَارَ وَيُقَال أنفص بِالْكَلِمَةِ أسْرع فِي النُّطْق بهَا
نفصأنْفَصَتِ الناقَةُ ببَوْلِها إنْفَاصاً: إذا قَطَّرَتْ بَوْلَها. وأخَذَ الشّاءَ النفَاصُ: وهو داءٌ. وأنْفَصَ الرجُلُ بمَنِيِّه: أي حَذَفَ به؛ إنْفاصاً. وأنْفَصَ السقَاءُ.والمُنَافَصَةُ: مُبَارَاةُ الرَّجُلِ صاحِبَه بإبْعَادِ غايَةٍ إذا بالا. والنُفَصُ: نَضْخُ الدَّمِ القَليلِ، واحِدَتُها نُفْصَةٌ.والانْتِفَاص: رَشُّ الماءِ على الذَّكَرِ من خَلَلِ الأصابع. وأنْفَصَ بالكَلِمَةِ: إذا أتى بها سَرِيعاً، ونَفَصَ بها.والمُنَافِصُ: المُغَالِبُ الشَّدِيْدُ.
  • الحِنْفِصُ
الحِنْفِصُ: الصَّغِبرُ الجِسْمِ الضَّئيلُ. والنُّوْنُ زائدةٌ.
المرأةُ القليلةُ الجِسْم، وقيل هي الدّاعِرَةُ الخَبيثَةُ، وقيل القَصيرةُ. وجِرْوُ الثَّعْلَبِ الأُنْثى. والتَّعَنْفُصُ الصَّلَفُ. والخِفَّةُ. والزَّهْوُ والخُيَلاءُ. ورَجُلٌ عَنْفِصٌ سَيِّءُ الخُلُق. وامرأةٌ عَنْفَصَةٌ كثيرةُ الكَلام. وقيل العِنْفِصُ المُنْتِنَةُ الرِّيْح.
عنفص: عَنْفص: عند العامة: تعَنْفَص (محيط المحيط).
عِنْفَص، والجمع عَنافيص: عفاص، سداد، صمام. (فوك) وانظر: دوكانج.
جنفص: جَنْفاص، وجِنْفَيْص (معرب من اليونانية كنفيس): خيش، نسيج غليظ من القنب (بوشر، محيط المحيط).
جُنْفاصَة وجِنْفَيصة: نسيج غليظ تغطى به القوارب وغيرها (بوشر، محيط المحيط).
المنفصلة: هي التي يحكم فيها بالتنافي بين القضيتين في الصدق والكذب معًا، أي بأنهما لا يصدقان ولا يكذبان، أو في الصدق فقط، أي بأنهما لا يصدقان، ولكنهما قد يكذبان، أو في الكذب فقط، أي بأنهما لا يكذبان وربما يصدقان، أو سلب ذلك التنافي، فإن حكم فيها بالتنافي فهي منفصلة موجبة، فإذا كان التنافي في الصدق والكذب سميت: حقيقة، كقولنا: إما أن يكون هذا العدد زوجًا أو فردًا، فإن قولنا: هذا العدد زوج، وهذا العدد فرد، لا يصدقان معًا ولا يكذبان، فإن كان الحكم فيها بالتنافي في الصدق فقط، فهي مانعة الجمع، كقولنا: إما أن يكون هذا الشيء شجرًا أو حجرًا، فإن قولنا: هذا الشيء شجر وهذا الشيء حجر، لا يصدقان، وقد يكذبان بأن يكون هذا الشيء حيوانًا، وإذا كان الحكم بالتنافي في الكذب فقط فهي مانعة الخلو، كقولنا: إما أن يكون هذا الشيء لا حجرًا ولا شجرًا، فإن قولنا: هذا الشيء لا شجر وهذا الشيء لا حجر، لا يكذبان، وإلا لكان الشيء شجرًا وحجرًا معًا، وقد يصدقان بأن يكونالشيء حيوانًا. وإن كان الحكم بسلب التنافي فهي منفصلة سالبة، فإن كان الحكم بسلب التنافي في الصدق والكذب كانت سالبة حقيقية، كقولنا: ليس إما أن يكون هذا الإنسان أسود أو كاتبًا؛ فإنه يجوز اجتماعهما ويجوز ارتفاعهما، وإن كان الحكم بسلب التنافي في الصدق فقط كانت سالبة مانعة الجمع، كقولنا: ليس إما أن يكون هذا الإنسان حيوانًا أو أسود؛ فإنه يجوز اجتماعهما ولا يجوز ارتفاعهما، وإن كان الحكم بسلب المنافاة في الكذب فقط كانت سالبة مانعة الخلو، كقولنا: ليس إما أن يكون هذا الإنسان روميًا أو زنجيًا؛ فإنه يجوز ارتفاعهما ولا يجوز اجتماعهما.
المنفصلمن الحديث: ما سقط من الرواة قبل الوصول إلى التابع أكثر من واحد.
(نفص)- في حديث: "مَوْتٌ كنُفاصِ الغَنَم"النُّفاصُ: دَاءٌ يأخذ الغَنَمَ فتُنْفِصُ بأَبوالها: أي تدفعها حتى تموت .
الانفصال:[في الانكليزية] Disjunction ،separation [ في الفرنسية] Disjonction ،separation هو ضد الاتصال. والحكماء يطلقونه أيضا على كون الشيء بحيث لا يمكن أن يفرض فيه أجزاء مشتركة في الحدود. والمنفصل بهذا المعنى يطلق على فصل الكم بفصله عن المتصل، ويطلق المنفصلة على قسم من القضية الشرطية مقابل للمتصلة، ويطلق المنفصل أيضا على قسم من الضمير عند النحاة مقابل للمتصل. وعند المهندسين يطلق على ما بقي بعد استثناء الخطّ الأقصر من خطي ذي الاسمين من أطوله، فإنّ ذوات الاسمين كلّ واحد منها خطّان متصلان مختلفان بالطول والقصر، فإذا استثنى الأقصر من الأطول فما بقي يسمّى منفصلا، لكنه باسم متصله، أعني إن كان متصله ذا الاسمين الأول فهو المنفصل الأول وإن كان متصله ذا الاسمين الثاني فهو المنفصل الثاني، هكذا إلى المنفصل السادس. مثلا ثلاثة وجذر ثمانية ذو الاسمين الأول وثلاثة إلّا جذر ثمانية منفصل أول وجذر ثمانية وأربعين ذو الاسمين الثاني فجذر ثمانية وأربعين إلّا ستة منفصل ثان، هكذا في حواشي تحرير أقليدس في تفسير صدر المقالة العاشرة.
(نَفَصَ)(س) فِيهِ «مَوْتٌ كَنُفَاصِ الغَنَم» النُّفَاصُ: داءٌ يَأْخُذُ الغَنَم فَتُنْفِصُ بأبوالِهَا حَتَّى تَمُوتَ: أَيْ تُخْرِجُه دُفْعةً بَعْدَ دُفْعَةٍ. وَقَدْ أَنْفَصَتْ فَهِيَ مُنْفِصَةٌ. هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ.وَالْمَشْهُورُ «كَقُعاص الغَنم» وَقَدْ تَقَدَّمَ.وَفِي حَدِيثِ السُّنَن الْعَشْرِ «وانْتِفَاصِ الْمَاءِ» الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ بِالْقَافِ. وَسَيَجِيءُ.وَقِيلَ: الصَّوَابُ بِالْفَاءِ، وَالْمُرَادُ نَضْحُه عَلَى الذَكر، مِنْ قَوْلِهِمْ لِنَضْحِ الدمِ الْقَلِيلِ: نُفْصَة، وَجَمْعُهَا: نُفَصٌ.
انْفِصَال
من (ف ص ل) الانقطاع والمفارقة.
الحِنْفِصُ، بالكسر: الصغيرُ الجسمِ.
الدِّنْفِصَةُ، بالكسر: دويْبَّةٌ، والمرأةُ الضَّئِيلَةُ.
العِنْفِصُ، بالكسر: المرأةُ البَذيئَةُ القليلةُ الحياءِ، والقليلةُ الجسمِ، الكثيرةُ الحركةِ، والدَّاعِرَةُ الخَبِيثَةُ، والقَصِيرَةُ المُخْتَالَةُ المعْجِبَةُ، وجِرْوُ الثَّعْلَبِ الأُنْثَى، والسَّيِّئ الخُلُقِ.والعِنْفِصَةُ: الكثيرةُ الكلامِ، والمُنْتِنَةُ الريحِ.والتَّعَنْفُصُ: الصَّلَفُ، والخِفَّةُ، والخُيَلاَءُ، والزَّهْوُ.
الِانْفِصَال: عدم الِاتِّصَال عَمَّا من شَأْنه الِاتِّصَال وَقيل الِانْفِصَال حُدُوث هويتين.
الْمُنْفَصِلَة: قسم من الْقَضِيَّة الشّرطِيَّة لِأَن الْقَضِيَّة الشّرطِيَّة إِمَّا مُتَّصِلَة وَهِي الَّتِي يحكم فِيهَا بِصدق قَضِيَّة أَو لَا صدقهَا على تَقْدِير صدق قَضِيَّة أُخْرَى كَقَوْلِنَا إِن كَانَ هَذَا إنْسَانا فَهُوَ حَيَوَان - وَلَيْسَ إِن كَانَ هَذَا إنْسَانا فَهُوَ جماد وَإِمَّا مُنْفَصِلَة وَهِي الَّتِي يحكم فِيهَا بالتنافي بَين القضيتين - فَإِن كَانَ التَّنَافِي بَينهمَا فِي الصدْق وَالْكذب مَعًا فَهِيَ الْحَقِيقِيَّة مثل هَذَا الْعدَد إِمَّا زوج أَو فَرد أَو فِي الْكَذِب فَقَط فَهِيَ مَانِعَة الْخُلُو كَقَوْلِك إِمَّا أَن يكون زيد فِي الْبَحْر وَإِمَّا أَن لَا يغرق. أَو فِي الصدْق فَقَط. فَهِيَ مَانِعَة الْجمع كَقَوْلِك إِمَّا أَن يكون هَذَا الشَّيْء شَجرا أَو حجرا. فمانعة الْخُلُو هِيَ الْقَضِيَّة الْمُنْفَصِلَة الَّتِي حكم فِيهَا بالتنافي بَين جزئيها كذبا فَقَط كالمثال الْمَذْكُور. ومانعة الْجمع هِيَ الْقَضِيَّة الْمُنْفَصِلَة الَّتِي حكم فِيهَا بالتنافي بَين جزئيها صدقا فَقَط كالمثال المسطور. فَإِن قلت المُرَاد بالمنافاة الْمُعْتَبرَة فِي جزئي مَانِعَة الْجمع إِمَّا عدم صدقهما وحملهما على ذَات وَاحِدَة أَو عدم اجْتِمَاعهمَا فِي الْوُجُود والتحقق لَا يَصح الأول وَلَا الثَّانِي -

أما الأول: فَلِأَن مَانِعَة الْجمع من أَقسَام الْمُنْفَصِلَة والانفصال لم يعتبروه إِلَّا بَين القضيتين فَلَا يكون منع الْجمع إِلَّا بَين القضيتين. فَلَو كَانَ المُرَاد بالمنافاة بَين جزئيها عدم الِاجْتِمَاع فِي الصدْق وَالْحمل لزم أَن يكون بَين كل قضيتين منع الْجمع لِاسْتِحَالَة أَن تصدق قَضِيَّة على مَا صدقت عَلَيْهِ قَضِيَّة أُخْرَى لِأَن الْقَضِيَّة من حَيْثُ إِنَّهَا قَضِيَّة لَا تصدق وَلَا تحمل على شَيْء بالمواطأة فضلا أَن تصدق قَضِيَّة على مَا صدق عَلَيْهِ صدق أُخْرَى وَلزِمَ أَن لَا يكون بَين القضيتين منع الْخُلُو أصلا لِأَن الْقَضِيَّة لَا تصدق على شَيْء من الْأَشْيَاء كَمَا عرفت وَأقله مُفْرد من الْمُفْردَات وَبَين الْمُفْرد والقضية تبَاين فَلَا تصدق قَضِيَّة على مُفْرد فَتكون كَاذِبَة عَلَيْهِ فتكذب القضيتان بل القضايا على مُفْرد من الْمُفْردَات بل على كل شَيْء من الْأَشْيَاء.

وَأما الثَّانِي: فَلِأَنَّهُ لَو كَانَ المُرَاد بِتِلْكَ الْمُنَافَاة عدم اجْتِمَاع الجزئين أَي القضيتين فِي الْوُجُود والتحقق لزم أَن لَا يكون بَين الْوَاحِد وَالْكثير منع الْجمع لِأَن الْوَاحِد جُزْء الْكثير وجزء الشَّيْء يجامعه فِي الْوُجُود مَعَ أَن الشَّيْخ صرح بِمَنْع الْجمع بَينهمَا قلت المُرَاد الثَّانِي وَلَيْسَ مُرَاد الشَّيْخ أَن بَين مفهومي الْوَاحِد وَالْكثير منع الْجمع بل بَين القضيتين اللَّتَيْنِ يكون مَحْمُول إِحْدَاهمَا وَاحِدًا وأخراهما كثيرا مَعَ اشتراكهما فِي الْمَوْضُوع. فَمثل قَوْلك إِمَّا أَن يكون هَذَا الشَّيْء وَاحِدًا وَإِمَّا أَن يكون هَذَا الشَّيْء كثيرا قَضِيَّة مَانِعَة الْجمع لِامْتِنَاع اجْتِمَاع جزئيها فِي الْوُجُود - وقولك هَذَا إِمَّا وَاحِد وَإِمَّا كثير فَلَيْسَ بمنفصلة مَانِعَة الْجمع لعدم اعْتِبَار الْمُنَافَاة بَين القضيتين بل قَضِيَّة حملية شَبيهَة بالمنفصلة وبمشاركة الحملية الْمُنْفَصِلَة فِيمَا هُوَ حَاصِل الْمَعْنى ومآله لَا يلْزم أَن تكون مُنْفَصِلَة كَمَا أَن قَوْلنَا طُلُوع الشَّمْس ملزوم لوُجُود النَّهَار مشارك للشرطية أَعنِي إِن كَانَت الشَّمْس طالعة فالنهار مَوْجُود وَلَيْسَ بشرطية فالمنافاة أَعم من الْمُنَافَاة الْمُعْتَبرَة فِي مَانِعَة الْجمع فَإِن الْمُنَافَاة قد تكون بَين مفهومين فِي الصدْق وَالْحمل على ذَات وَاحِدَة كَمَا بَين الْوَاحِد وَالْكثير. وَقد تكون بَين مفهومين فِي الْوُجُود فِي مَحل وَاحِد كالسواد وَالْبَيَاض - وَقد تكون بَين قضيتين فِي الْوُجُود والتحقق كَمَا فِي مَانِعَة الْجمع فالمنافاة فِي مَانِعَة الْجمع لَا تكون إِلَّا بَين قضيتين فِي الْوُجُود والتحقق لَا غير. فَإِن عبرت الْمُنَافَاة بَين الْوَاحِد وَالْكثير وَبَين السوَاد وَالْبَيَاض بالقضية فَهِيَ حملية شَبيهَة بالمنفصلة. وَإِن عبرتها بقضيتين فمنفصلة مَانِعَة الْجمع فقولك هَذَا إِمَّا وَاحِد وَإِمَّا كثير. وقولك الْمَوْجُود فِي هَذَا الْمحل إِمَّا سَواد وَإِمَّا بَيَاض حمليتان شبيهتان بالمنفصلة. وقولك إِمَّا هَذَا وَاحِد وَإِمَّا كثير. وقولك إِمَّا أَن يكون السوَاد مَوْجُودا فِي هَذَا الْمحل أَو يكون الْبيَاض مَوْجُودا فِيهِ منفصلتان كل مِنْهُمَا مَانِعَة الْجمع. وَقد يكون الحملية الدَّالَّة على الْمُنَافَاة صرفة أَي غير شَبيهَة بالمنفصلة لعدم الترديد فِي مَفْهُوم محمولها كَقَوْلِك الْوَاحِد وَالْكثير متنافيان فِي الْوُجُود فِي مَحل وَاحِد.وَاعْلَم أَنه إِذا حمل على مَوْضُوع وَاحِد أَمْرَانِ متقابلان. فَإِن قدم الْمَوْضُوع على حرف العناد فالقضية حملية شَبيهَة بالمنفصلة. وَإِن أخر عَنْهَا فالقضية مُنْفَصِلَة شَبيهَة بالحملية. وَإِن أردْت الْبَحْث الْمَشْهُور فِي قَوْلهم الْعلم إِمَّا تصور وَإِمَّا تَصْدِيق فَانْظُر فِي تَحْقِيق كلمة إِمَّا. وَالنِّسْبَة بَين الْحَقِيقِيَّة ومانعة الْجمع ومانعة الْخُلُو على مَا ذكر من التعريفات تبَاين كلي لِأَن الْمُعْتَبر فيهمَا قيد فَقَط دون الْحَقِيقَة فَإِن الْمُعْتَبر فِيهَا الْمَعِيَّة. وَقد يَكْتَفِي فِي مَانِعَة الْجمع على التَّنَافِي فِي الصدْق مُطلقًا وَفِي مَانِعَة الْخُلُو على التَّنَافِي فِي الْكَذِب مُطلقًا أَي سَوَاء كَانَ التَّنَافِي فِي الْكَذِب أَو لَا - وَفِي الصدْق أَو لَا فَحِينَئِذٍ الْحَقِيقِيَّة أخص وهما أَعم وَيكون بَينهمَا عُمُوم من وَجه كَمَا لَا يخفى.وَاعْلَم أَن الْحَقِيقِيَّة من المنفصلات لَا تتركب إِلَّا من جزئين بِخِلَاف مَانِعَة الْجمع ومانعة الْخُلُو فَإِنَّهُمَا يتركبان من ثَلَاثَة أَجزَاء فَصَاعِدا أَيْضا كَمَا بَين فِي مطولات الْمنطق - فَإِن قيل إِن الْحَقِيقِيَّة أَيْضا تتركب من ثَلَاثَة أَجزَاء فَصَاعِدا مثل الْعدَد إِمَّا زَائِد أَو نَاقص أَو مسَاوٍ - قُلْنَا لَو كَانَ كَذَا لزم جَوَاز الْجمع وَجَوَاز الْخُلُو فِيهَا لِأَن عين أحد أَجْزَائِهَا الْمُنْفَصِلَة الْحَقِيقِيَّة يسْتَلْزم رفع الآخر لِامْتِنَاع الْجمع وَبِالْعَكْسِ لِامْتِنَاع الْخُلُو فكون الْعدَد زَائِدا فِي الْمِثَال مَذْكُور يسْتَلْزم كَونه غير نَاقص وَكَونه غير نَاقص يسْتَلْزم كَونه مُسَاوِيا فَيلْزم استلزام كَونه زَائِدا فَاجْتمع الجزءان. وَكَونه غير زَائِد يسْتَلْزم كَونه نَاقِصا وَكَونه نَاقِصا يسْتَلْزم كَونه غير مسَاوٍ فاستلزم كَونه غير زَائِد كَونه غير مسَاوٍ فارتفع الجزءان - فَأَيْنَ امْتنَاع الْجمع وَامْتِنَاع الْخُلُو - والمثال الْمَذْكُور فِي الأَصْل هَكَذَا الْعدَد إِمَّا زَائِد أَو غير زَائِد وَإِذا كَانَ غير زَائِد فإمَّا نَاقص أَو مسَاوٍ وَلما كَانَ ذَلِك الْمِثَال فِي قُوَّة هَذَا الْمِثَال أقيم مقَامه فَافْهَم.
عنفص
عَنْفَصَ
a. [ coll. ], Was arrogant
insolent.
تَعَنْفَصَa. see I
عُنْفُط
a. Insolent &c.
نفص
نَفَصَ(n. ac. نَفْص)
a. [Bi], Poured out.
أَنْفَصَa. see Ib. Smacked (lip).
نُفْصَة
(pl.
نُفَص)

a. Discharge of blood.

نَفَصa. Blackberry.

نُفَاْصa. A disease ( in sheep ).
نَفِيْصa. Sweet water.

مِنْفَاْصa. Laughing.
المنفصلة: التي حكم فيها بالتنافي بين القضيتين في الصدق والكذب معا، أو في الصدق فقط أو في الكذب فقط.
المد المنفصل:" أن يكون حرف المد آخر كلمة، الهمزة أول كلمة أخرى "، مثل المدين في قوله تعالى: {{بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ}}، ويقال له: (مد البسط)؛ لأنه يبسط بين كلمتين، ويقال له: (مد الفصل)؛ لأنه (الاعتبار) لاعتبار الكلمتين من كلمة، ويقال: (مد حرف لحرف) أي مد كلمة لكلمة، ويقال له: (المد الجائز) من أجل الخلاف في مده وقصره.

وُقُوع ضمير الرفع المنفصل بعد «سوى»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

وُقُوع ضمير الرفع المنفصل بعد «سوى»

مثال: لَنْ يقوم بتحقيق طموحاتنا سوى نحنالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لإضافة «سوى» إلى ضمير الرفع «نحن».

الصواب والرتبة: -لن يقوم بتحقيق طموحاتنا إلاّ نحن [فصيحة]-لن يقوم بتحقيق طموحاتنا سوانا [فصيحة]-لن يقوم بتحقيق طموحاتنا سوى نحن [مقبولة] التعليق: الاسم بعد «سوى» مجرور بالإضافة، وعلى هذا لا يصح إيقاع ضمير الرفع بعدها، وفي المثال الأول وقع ضمير الرفع بعد «إلا»، فيكون فاعلاً، وفي الثاني لحق ضمير الجر المتصل بـ «سوى». ويمكن قبول المثال المرفوض على نيابة ضمير الرفع عن ضمير الجر كقولهم: «ما أنا كأنت، ولا أنت كأنا»، وقولهم: «مررت بك أنت». (وانظر: سوى بالعلم).
(الْعِنْفِصُ) :الْمَرْأَةُ الْقَلِيلَةُ، وَيُقَالُ هِيَ الْخَبِيثَةُ الدَّاعِرَةُ. قَالَ الْأَعْشَى:

لَيْسَتْ بِسَوْدَاءَ وَلَا عِنْفِصٍ...تُسَارِقُ الطَرْفَ إِلَى دَاعِرِ

وَهَذَا الْقَوْلُ الثَّانِي أَقْيَسُ، وَهُوَ مِنْ عَفَصْتُ الشَّيْءَ، إِذَا لَوَيْتُهُ، كَأَنَّهَا عَوْجَاءُ الْخُلُقِ وَتَمِيلُ إِلَى ذَوِي الدَّعَارَةِ.
(نَفَصَ)النُّونُ وَالْفَاءُ وَالصَّادُ كَلِمَاتٌ يَتَقَارَبُ قِيَاسُهَا، وَهِيَ تَدُلُّ عَلَى إِخْرَاجِ شَيْءٍ مِنَ الْبَدَنِ أَوْ إِلْقَائِهِ بِقُوَّةٍ. مِنْهُ أَنْفَصَ فُلَانٌ فِي ضَحِكِهِ: اسْتَغْرَبَ.

وَأَنْفَصَ بِبَوْلِهِ مِثْلُ أَوْزَعَ. وَيُقَالُ إِنَّ النُّفَصَ: أَنْضَاحُ الدَّمِ، الْوَاحِدَةُ نُفْصَةٌ. قَالَ:

تَرَى الدِّمَاءَ عَلَى أَكْتَافِهَا نُفَصَاقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَالنُّفَاصُ: دَاءٌ يُصِيبُ الْغَنَمَ فَيَبُولُ حَتَّى يَمُوتَ.
المنْفَصِلَةُ الحَقِيقِيَّة: مَا يحكم فِيهَا بالتنافي بَين جزءيها صدقا وكذبا.المُنْفَصِلةُ المانِعةُ الجَمْعِ: مَا يحكم فِيهَا بالتنافي بَين جزءيها صدقا فَقَط.

المُنْفَصلةُ المانِعةُ الخُلُوِّ: مَا يحكم فِيهَا بالتنافي بَين جزءيها كذبا فَقَط.

هو المد الذي انفصل سببه عن شرطه، وذلك بأن يقع حرف المد (الشرط) آخر كلمة، والهمزة (السبب) أول كلمة أخرى، نحو:

وَفِي أَنْفُسِكُمْ [الذاريات: 21] قُولُوا آمَنَّا [البقرة: 136]، أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ [البقرة: 6] عند من يصل الميم، اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ [غافر: 38] عند من يثبت الياء.

* والمد المنفصل يتحقق سواء أكان حرف المد ثابتا، نحو: قُولُوا آمَنَّا [البقرة: 136]، أم كان ساقطا منه ثابتا لفظا، نحو: وَلَهُ أَسْلَمَ [آل عمران: 83].

* حكم هذا المد الجواز لاختلاف القرّاء في مده وفي مقدار مده.

للقرّاء في المد المنفصل مذهبان:



أولا - مذهب الشاطبي وكثير معه:

1 - ورش وحمزة يشبعونه بمقدار ثلاث ألفات، أي ست حركات.

2 - ابن عامر وعاصم والكسائي وخلف وقالون والدوري عن أبي عمرو على وجه المد لهما، هؤلاء يوسطونه بمدار ألفين، أي أربع حركات.

3 - ابن كثير والسوسي وأبو جعفر ويعقوب وقالون والدوري عن أبي عمرو على وجه القصر لهما، هؤلاء يقصرونه بمقدار ألف، أي حركتين.



ثانيا - مذهب الداني ومن معه:

1 - يشبع حمزة وورش هذا المد بمقدار 3 ألفات، أي ست حركات.

2 - عاصم يمده بمقدار ألفين ونصف، أي خمس حركات.

3 - ابن عامر والكسائي وخلف، يمدونه بمقدار ألفين أي أربع حركات.

4 - قالون والدوري عن أبي عمرو على وجه المد لهما يمدونه بمقدار ألف ونصف، أي ثلاث حركات.

5 - السوسي وابن كثير وأبو جعفر ويعقوب وقالون والدوري عن أبي عمرو على وجه القصر لهما، يمدونه بمقدار ألف واحدة، أي حركتين.



* اعتبار المراتب في المنفصل يجري حكمه وصلا، أما لو وقف القارئ على الكلمة التي فيها حرف المد فإثبات حرف المد فقط، مع سقوط المد الزائد.

* وجه المد للهمز أن حروف المد خفية، والهمز حرف بعيد المخرج صعب جلد، فإذا لاصق حرفا خفيا خيف عليه أن يزداد خفاء فقوي بالمد لبيانه.



* وجه القصر أن الهمز لما كان فيه بصدد الزوال في حال الوقف لم يعط فيه حال الثبات حكما، بخلاف المتصل فالهمز فيه لازم وصلا ووقفا.

في الفرنسية/ Discontinu
في الانكليزية/ Discontinuous
في اللاتينية/ Discontinuus
المنفصل مقابل للمتصل ( Continu). ويطلق على المقدار الذي لا يتم تصوره في الذهن، الا بواسطة الأجزاء التي يتألف منها.
والكم المنفصل هو الذي لا يمكن ان يفرض في اجزائه حد واحد مشترك بينها، تتلاقى عنده، وتتحد به (البصائر النصيرية 49).
والكم المنفصل هو العدد، وهو مجموع وحدات بسيطة من جنس واحد، فإذا أضفت الواحد إلىنفسه حصلت على الاثنين، وإذا اضفته إلىالاثنين حصلت على الثلاثة. وهكذا دواليك، حتى تحصل على جميع الأعداد. ومعنى ذلك انك تنتقل من عدد إلىآخر دفعة واحدة، من غير أن تمرّ بالكسور التي تفصل بينهما كالجملة:
1+ 1/ 2+ 4/ 1+ 8/ 1+ 16/ 1 الخ ...
فانها لا تجعل الواحد متصلا بالاثنين مهما تكن حدودها كثيرة، والقضية الشرطية المنفصلة ( Disjonctive )
في المنطق قسم من القضية الشرطية، وهي مقابلة للشرطية المتصلة، قال ابن سينا:
المنفصلة ما توجب أو تسلب عناد قضية لأخرى (النجاة 18) كما في قولنا: اما ان يكون هذا العدد زوجا، وأما ان يكون فردا (راجع: القضية، الكم، المتصل).

التَّعْرِيفُ:
1 - الاِنْفِصَال لُغَةً: الاِنْقِطَاعُ، يُقَال: فَصَل الشَّيْءَ فَانْفَصَل أَيْ قَطَعَهُ فَانْقَطَعَ، فَهُوَ مُطَاوِعُ فَصَل، وَهُوَ ضِدُّ الاِتِّصَال. (1)
وَالاِنْفِصَال هُوَ الاِنْقِطَاعُ الظَّاهِرُ، وَالاِنْقِطَاعُ يَكُونُ ظَاهِرًا وَخَافِيًا، (2) وَهَذَا مِنْ حَيْثُ اللُّغَةُ.
وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ.
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الْبَيْنُونَةُ:
2 - الْبَيْنُونَةُ تَأْتِي بِمَعْنَى الاِنْفِصَال، (3) وَكَثُرَتْ عَلَى أَلْسِنَةِ الْفُقَهَاءِ فِي الطَّلاَقِ غَيْرِ الرَّجْعِيِّ.
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
3 - الأَْجْزَاءُ الَّتِي تَنْفَصِل مِنَ الْبَدَنِ تَارَةً تَبْقَى لَهَا الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِهَا قَبْل الاِنْفِصَال، وَتَارَةً تَتَغَيَّرُ،
فَالأَْوَّل نَحْوُ 2 كُل عُضْوٍ يَحْرُمُ النَّظَرُ إِلَيْهِ قَبْل الاِنْفِصَال فَإِنَّهُ يَحْرُمُ النَّظَرُ إِلَيْهِ بَعْدَ الاِنْفِصَال 2. فَأَجْزَاءُ الْعَوْرَةِ لاَ فَرْقَ فِي حُرْمَةِ النَّظَرِ إِلَيْهَا قَبْل الاِنْفِصَال (4) وَبَعْدَهُ، عَلَى خِلاَفٍ وَتَفْصِيلٍ يُنْظَرُ فِي أَحْكَامِ النَّظَرِ مِنْ بَابِ الْحَظْرِ وَالإِْبَاحَةِ.
4 - وَمِمَّا يَتَغَيَّرُ حُكْمُهُ بِالاِنْفِصَال اسْتِدْخَال الْمَرْأَةِ الذَّكَرَ الْمَقْطُوعَ، فَلاَ حَدَّ فِيهِ، وَإِنْ حَرُمَ ذَلِكَ الْفِعْل. (5)
5 - وَمَا انْفَصَل مِنْ أَجْزَاءِ الْمَيِّتِ أَخَذَ حُكْمَهُ عِنْدَ الْبَعْضِ، يُغَسَّل وَيُصَلَّى عَلَيْهِ، وَيُدْفَنُ؛ لإِِجْمَاعِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، قَال أَحْمَدُ: صَلَّى أَبُو أَيُّوبَ عَلَى رِجْلٍ، وَصَلَّى عُمَرُ عَلَى عِظَامٍ بِالشَّامِ، وَصَلَّى أَبُو عُبَيْدَةَ عَلَى رُءُوسٍ بِالشَّامِ، رَوَى ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، وَقَال الشَّافِعِيُّ: أَلْقَى طَائِرٌ يَدًا بِمَكَّةَ مِنْ وَقْعَةِ الْجَمَل فَعُرِفَتْ بِالْخَاتَمِ، وَكَانَتْ يَدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ أُسَيْدٍ، فَصَلَّى عَلَيْهَا أَهْل مَكَّةَ، وَكَانَ ذَلِكَ بِمَحْضَرٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَلَمْ يُعْرَفْ مِنَ الصَّحَابَةِ مُخَالِفٌ فِي ذَلِكَ.
وَقَال أَبُو حَنِيفَةَ، وَمَالِكٌ: إِنْ وُجِدَ الأَْكْثَرُ صُلِّيَ عَلَيْهِ، وَإِلاَّ فَلاَ؛ لأَِنَّهُ بَعْضٌ لاَ يَزِيدُ عَلَى النِّصْفِ فَلَمْ يُصَل عَلَيْهِ، كَالَّذِي بَانَ فِي حَيَاةِ صَاحِبِهِ كَالشَّعْرِ وَالظُّفْرِ.
وَلَمْ يُفَرِّقِ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ بَيْنَ أَجْزَاءِ الْحَيِّ وَأَجْزَاءِ الْمَيِّتِ الْمُنْفَصِلَةِ عَنْهُ، وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: يُسْتَحَبُّ لَفُّ وَدَفْنُ مَا انْفَصَل مِنْ حَيٍّ كَيَدِ سَارِقٍ،
وَظُفْرٍ، وَعَلَقَةٍ، وَشَعْرٍ، وَاسْتَظْهَرَ بَعْضُهُمْ وُجُوبَ لَفِّ الْيَدِ وَدَفْنِهَا. (6) وَتَنْتَهِي الْعِدَّةُ بِانْفِصَال الْوَلَدِ عَنْ رَحِمِ أُمِّهِ انْفِصَالاً كَامِلاً، وَفِي انْفِصَال الْمُضْغَةِ تَفْصِيلٌ يُذْكَرُ فِي (الْعِدَّةِ) . (7)
انْفِصَال السِّقْطِ:
6 - السِّقْطُ إِنِ انْفَصَل حَيًّا ثُمَّ مَاتَ فَإِنَّهُ كَالْكَبِيرِ فِي التَّسْمِيَةِ، وَالإِْرْثِ، وَالْجِنَايَةِ عَلَيْهِ، وَفِي غُسْلِهِ وَتَكْفِينِهِ، وَالصَّلاَةِ عَلَيْهِ، وَدَفْنِهِ، وَاسْتَثْنَى بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ مِنْ ذَلِكَ التَّسْمِيَةَ إِنْ مَاتَ قَبْل الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ وِلاَدَتِهِ (8) .
وَإِنِ انْفَصَل مَيِّتًا، فَإِنَّهُ لاَ يُصَلَّى عَلَيْهِ، لَكِنَّهُ يُدْفَنُ، وَفِي غُسْلِهِ خِلاَفٌ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ: مِنْهُمْ مَنْ أَوْجَبَ الْغُسْل إِنْ نُفِخَ فِيهِ الرُّوحُ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَرِهَ تَغْسِيل السِّقْطِ مُطْلَقًا، وَبَعْضُ الْفُقَهَاءِ يُوجِبُ تَكْفِينَهُ، وَالْبَعْضُ يَكْتَفِي بِلَفِّهِ بِخِرْقَةٍ، وَيُفَصِّل الْفُقَهَاءُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ (الْجَنَائِزِ) (9) .
وَتَسْمِيَةُ مَنْ وُلِدَ مَيِّتًا فِيهَا خِلاَفٌ كَذَلِكَ،
فَالْبَعْضُ يَقُول بِالتَّسْمِيَةِ، وَالْبَعْضُ يَمْنَعُهَا، وَيَتَكَلَّمُونَ عَنْ ذَلِكَ فِي مَبْحَثِ (الْعَقِيقَةِ وَالْجَنَائِزِ) (10) .
وَلاَ يَرِثُ مَنِ انْفَصَل بِنَفْسِهِ مَيِّتًا بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ، وَكَذَا إِذَا انْفَصَل بِفِعْلٍ عِنْدَ أَغْلَبِ الْفُقَهَاءِ لاَ يَرِثُ، وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: إِنَّهُ مِنْ جُمْلَةِ الْوَرَثَةِ يَرِثُ وَيُورَثُ؛ لأَِنَّ الشَّرْعَ لَمَّا أَوْجَبَ عَلَى الْجَانِي الْغُرَّةَ فَقَدْ حَكَمَ بِحَيَاتِهِ (11) ، وَيَذْكُرُ الْفُقَهَاءُ ذَلِكَ فِي (الإِْرْثِ) ، وَالْبَعْضُ يَذْكُرُهُ فِي (الْجَنَائِزِ) .
7 - وَانْفِصَال الزَّوْجَيْنِ يَكُونُ بِوَاحِدٍ مِنْ ثَلاَثَةِ أُمُورٍ، الْفَسْخِ أَوِ الاِنْفِسَاخِ، وَالطَّلاَقِ، وَالْمَوْتِ.
8 - وَانْفِصَال الْمُسْتَثْنَى عَنِ الْمُسْتَثْنَى مِنْهُ زَمَنًا طَوِيلاً فِي صِيَغِ الإِْقْرَارِ وَالْيَمِينِ وَنَحْوِهِمَا يُبْطِل الاِسْتِثْنَاءَ، وَقِيل: يَصِحُّ التَّأْخِيرُ مَا دَامَ الْمَجْلِسُ (12) ، وَيَتَكَلَّمُ الأُْصُولِيُّونَ عَنْ ذَلِكَ فِي شَرَائِطِ الاِسْتِثْنَاءِ، وَالْفُقَهَاءُ فِي الإِْقْرَارِ، وَالطَّلاَقِ غَالِبًا.
وَبِالإِْضَافَةِ إِلَى مَا تَقَدَّمَ بِذِكْرِ الاِنْفِصَال فِي الْغُسْل (13) ، وَالْبَيْعِ - الزِّيَادَةُ الْمُنْفَصِلَةُ - وَفِي الرَّهْنِ - زِيَادَةُ الْمَرْهُونِ الْمُنْفَصِلَةُ، وَفِي الْوَصِيَّةِ.
__________
(1) مجلة الأحكام. م 416، والقليوبي 2 / 323.
(2) لسان العرب المحيط، وكشاف اصطلاحات الفنون (فصل) .
(3) الفروق في اللغة ص 144.
(4) لسان العرب المحيط مادة: (بين) .
(5) الدر وحاشية ابن عابدين 5 / 238.
(6) بجيرمي على الخطيب 4 / 141 ط الحلبي، الطحطاوي على مراقي الفلاح ص 53 ط دار الإيمان، وشرح الروض 1 / 65.
(7) شرح الروض 1 / 313، والمغني 2 / 539، والخرشي 2 / 141، والطحطاوي ص 319.
(8) نهاية المحتاج 7 / 127، 138.
(9) البحر الرائق 2 / 202 ط العلمية، والخرشي 2 / 138 ط دار صادر، وشرح الروض 1 / 313 ط الميمنية، والمغني 2 / 522 ط الرياض.
(10) البحر الرائق 2 / 198، 203، والخرشي 2 / 142، وشرح الروض 1 / 313، وابن عابدين 1 / 595 ط الرياض.
(11) البحر الرائق 2 / 203، والخرشي 2 / 138، ونهاية المحتاج 8 / 139 ط مصطفى الحلبي، والمغني 2 / 523 ط الرياض.
(12) الفتاوى الهندية 6 / 456 ط بولاق الأولى، والطحطاوي على مراقي الفلاح ص 327 ط دار الإيمان، والمغني مع الشرح 7 / 198 ط المنار الأولى. وشرح السراجية 321 ط الكردي.
(13) مسلم الثبوت 1 / 221 ط دار صادر.
(14) شرح الروض 1 / 65.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت