نتائج البحث عن (وَزَّان) 50 نتيجة

(الْوزان) يُقَال هُوَ بوزانه ووزانه قبالته
(الوزانة) يُقَال هُوَ بوزانته قبالته وحرفة الْوزان
أوزان: اسم آلة موسيقية من أصل أجنبي كان يضرب بها في مواكب السلاطين المماليك (مملوك 1، 1: 136).
آلُوزَانُ:
بضم اللام وسكون الواو وزاي وألف ونون: من قرى سرخس. منها سورة بن الحسن
الآلوزاني، يروى عن محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة.
بُوزَانةُ:
بالزاي، والألف، والنون: قرية من قرى أسفرايين، منها أبو محمد عبد الله بن الحارث بن حفص ابن الحارث بن عقبة القرشي الصّنعاني ثم البوزاني من أهل صنعاء وسكن بوزانة، وكان وضّاعا للحديث عن الأئمة، مثل عبد الرزّاق وأحمد بن حنبل وغيرهما.
جَوْزانُ:
بالفتح ثم السكون، والزاي، والألف، والنون: قرية من مخلاف بعدان باليمن.
حَوْزَانُ:
بالفتح ثم السكون، وبالزاي، والنون:
ناحية من نواحي مرو الروذ من نواحي خراسان، ينسب إليها الرحالة الحوزانية، عن الحازمي.
خُوزانُ:
بضم أوله، وبعد الواو زاي، وآخره نون: قرية من نواحي هراة. وخوزان أيضا: قرية من نواحي پنج ده كثيرة الخير والخضرة، وهاتان من نواحي خراسان، قال الحازمي: وخوزان من قرى أصبهان ورأيتها، قال: وقال لي أبو موسى الحافظ وينسب إليها أحمد بن محمد الخوزاني شاعر متأخر، روى عنه أبو رجاء هبة الله بن محمد بن عليّ الشيرازي، قال: أنشدني أحمد بن محمد الخوزاني لنفسه:
خذ في الشباب من الهوى بنصيب، ... إنّ المشيب إليه غير حبيب
ودع اغترارك بالخضاب وعاره، ... فالشيب أحسن من سواد خضيب
وفي التحبير: محمد بن عليّ بن محمد المعلّم أبو سحمة الصوفي الخوزاني من أهل مرو، وكان شيخا فقيرا صالحا، سمع أبا الفتح عبد الرزاق بن حسان المنيعي، وسمع منه أبو سعد بالدرق، وكانت ولادته في حدود سنة 470، ومات في سنة 532 أو 533.
زَوَزَانُ:
بفتح أوّله وثانيه ثمّ زاي أخرى، وآخره نون: كورة حسنة بين جبال أرمينية وبين أخلاط وأذربيجان وديار بكر والموصل، وأهلها أرمن وفيها طوائف من الأكراد، قال صاحب الفتوح:
لما فتح عياض بن غنم الجزيرة وانتهى إلى قردى وبازبدى أتاه بطريق الزّوزان فصالحه عن أرضه على إتاوة، وذلك في سنة 19 للهجرة، وقال ابن الأثير: الزّوزان ناحية واسعة في شرقي دجلة من جزيرة ابن عمر، وأوّل حدوده من نحو يومين من الموصل إلى أوّل حدود خلاط وينتهي حدّها إلى أذربيجان إلى أوّل عمل سلماس، وفيها قلاع كثيرة حصينة، وكلّها للأكراد البشنوية والبختية، فمن قلاع البشنوية قلعة برقة وقلعة بشير، وللبختية قلعة جرذقيل، وهي أجلّ قلعة لهم، وهي كرسي ملكهم، وآتيل وعلّوس، وبإزاء الحرّاء لأصحاب الموصل ألقي وأروخ وباخوخه وبرخو وكنكور ونيروه وخوشب.
فِيرُوزَانُ:
من قرى أصبهان ثم من ناحية النّخان من أحسن القرى وأطيبها هواء وماء كثيرة الفواكه المعجبة وفيها جامع طيّب.
مَهْفِيرُوزان:
بالفتح ثم السكون، وكسر الفاء ثم ياء ساكنة، وراء، وواو، وزاي، وآخره نون: قرية على باب شيراز بأرض فارس.
مَوْزان
من (و ز ن) مثنى موز: شجر يؤكل ثمره.
لَوْزَانِيّ
من (ل و ز) نسبة إلى لَوْزَان: اللاجئ إلى الشيء والمتخلص منه، واللوزان: مثنى اللوز: شجر مثمر.
فَيْرُوزَان
مثنى فَيْرُوز بمعنى حجر كريم غير شفاف معروف بلونه الأزرق كلون السماء أو أميل إلى الخضرة يتحلى به وهو مأخوذ عن الفارسية.
فَوْزَان
من (ف و زن) مثنى الفَوْز، أو الفائز.
سُوزَان
عن الفارسية بمعنى محترق وحارق، أو بمعنى العاشق. يستخدم للإناث.
سوزان
عن العبرية بمعنى زهرة السوسن. يستخدم للمؤنث.
حَوْزَانِي
من (ح و ز) نسبة إلى حَوْزَان السائر سيرا لينا، ومالك الشيء والذي يسوق الدواب برفق إلى الماء،وحوزان: ناحية بخراسان.
بروزان
عن الفارسية بروسان بمعنى شعب أو مجتمع أو دولة أو من برويزن بمعنى الغربال أو الغربال من شعر.
بروزان
عن العبرية بمعنى طائر من أسرة الحيوانات المنزلية ويسمى البلاتيبوس وهو حيوان مائي من حيوانات استراليا.
بَرُوزان
من (ب ر ز) مثنى بروز بمعنى كثير الظهور من خفاء، والنبيه بعد خمول، وكثير الخروج.
وَزَّانة
من (و ز ن) مؤنث وَزَّان، ووزانة جماعة الوزانين.
وَزَّان
من (و ز ن) من حرفته تقدير الأشياء بواسطة الميزان.
كَوْزَانة
من (ك و ز) جامعة الشيء، والشاربة بالكوز.
سوزانة
الصيغة الإنجليزية للإسم سوزان. يستخدم للإناث.
زُوزانُ، بالضم: جَدُّ محمدِ بنِ إبراهيمَ الإِنْطاكِيّ.وزَوْزَنُ، بالفتح: د بينَ هَراةَ ونَيسابُورَ.وقِدْرٌ زُوازِيَةٌ: ضَخْمَةٌ.ورجلٌ وقومٌ زُوازِيَةٌ: قِصارٌ غِلاظٌ.ورجلٌ زَوَنْزَى وزَوَزَّى: مُتَكايِسٌ مُتَحَذْلِقٌ.وزَوْزَيْتُ به زَوْزَاةً: اسْتَحْقَرْتُهُ، وطَرَدْتُهُ.
علم الأوزان والمقادير المستعملة في علم الطب من الدرهم والأوقية والرطل وغير ذلك
ولقد صنف له كتب مطولة ومختصرة يعرفها مزاولها هذا ما في: مفتاح السعادة وقد جعله من فروع علم الطب.
قال في: الكشف: فيا ليت شعري ما هذه الكتب المطولة نعم هو باب من أبواب الكتب المطولة في الطب فلو كان أمثال ذلك علما متفرعا على علم الطب لكان له فرع بل وأزيد منه. انتهى
وقال ابن خلدون في تاريخه المسمى ب: العبران: الدينار والدرهم مختلفا السكة في المقدار والموازين بالآفاق والأمصار وسائر الأعمال والشرع قد تعرض لذكرهما وعلق كثيرا من الأحكام بهما في الزكاة والأنكحة والحدود وغيرها فلا بد لهما عنده من حقيقة ومقدار معين في تقدير تجري عليهما أحكامه دون غير الشرعي منهما.
فاعلم أن الإجماع منعقد منذ صدر الإسلام وعهد الصحابة والتابعين أن الدرهم الشرعي: هو الذي تزن العشرة منه سبعة مثاقيل من الذهب والأوقية منه أربعين درهما وهو على هذا سبعة أعشار الدينار ووزن المثقال من الذهب اثنتان وسبعون حبة من الشعير فالدرهم الذي هو سبعة أعشاره خمسون حبة وخمسا حبة وهذه المقادير كلها ثابتة بالإجماع فإن الدرهم الجاهل ي كان بينهم على أنواع أجودها الطبري: وهو ثمانية دوانق والبغلي: وهو أربعة دوانق فجعلوا الشرعي بينهما وهو: ستة دوانق فكانوا يوجبون الزكاة في مائة درهم بغلية ومائة طبرية خمسة دراهم وسطا.
وقد اختلف الناس هل كان ذلك من وضع عبد الملك أو إجماع الناس بعد عليه ذكر ذلك الخطابي في كتاب: معالم السنن والماوردي في: الأحكام السلطانية وأنكره المحققون من المتأخرين لما يلزم عليه أن يكون الدينار والدرهم الشرعيان مجهولين في عهد الصحابة ومن بعدهم مع تعلق الحقوق الشرعية بهما في الزكاة والأنكحة والحدود وغيرها.
والحق أنهما كانا معلومي المقدار في ذلك العصر لجريان الأحكام يومئذ بما يتعلق بهما من الحقوق وكان مقدارهما غير مشخص في الخارج وإنما كان متعارفا بينهم بالحكم الشرعي على المقدر في مقدارهما وزنتهما حتى استفحل الإسلام وعظمت الدولة ودعت الحال إلى تشخيصهما في المقدار والوزن كما هو عند الشرع ليستريحوا من كلفة التقدير وقارن ذلك أيام عبد الملك فشخص مقدارهما وعينهما في الخارج كما هو في: الدهر ونقش عليهما السكة باسمه وتاريخه أثر الشهادتين الإيمانيتين وطرح النقود الجاهلية رأسا حتى خلصت ونقش عليها سكة وتلاشى وجودها فهذا هو الحق الذي لا محيد عنه.
ومن بعد ذلك وقع اختيار أهل السكة في الدول على مخالفة المقدار الشرعي في الدينار والدرهم واختلفت في كل الأقطار والآفاق ورجع الناس إلى تصور مقاديرهما الشرعية ذهنا كما كان في الصدر الأول وصار أهل كل أفق يستخرجون الحقوق الشرعية من سكتهم بمعرفة النسبة التي بينها وبين مقاديرها الشرعية.وأما وزن الدينار باثنين وسبعين حبة من الشعير الوسط فهو الذي نقله المحققون وعليه الإجماع إلا ابن حزم فإنه خالف ذلك وزعم أن وزنه أربعة وثمانون حبة نقل ذلك عنه القاضي عبدا لحق ورده المحققون وعدوه وهما وغلطا وهو الصحيح - والله يحق الحق بكلمته - وكذلك تعلم أن الأوقية الشرعية ليست هي المتعارفة بين الناس لأن المتعارفة مختلفة باختلاف الأقطار والشرعية متحدة ذهنا لا اختلاف فيها - والله خلق كل شيء فقدره تقديرا -. انتهى كلامه.

علم الأوزان والمقادير المستعملة في علم الطب من الدرهم والأوقية والرطل وغير ذلك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

علم الأوزان والمقادير المستعملة في علم الطب من الدرهم والأوقية والرطل وغير ذلك
ولقد صنف له: كتب مطولة، ومختصره، يعرفها مزاولوها؛ انتهى ما في: (مفتاح السعادة).
وقد جعله من فروع: علم الطب.
فيا ليت شعري ما هذه الكتب المطولة؟ نعم هو باب من أبواب الكتب المطولة في الطب؛ فلو كان أمثال ذلك علما متفرعا على علم الطب، لكان له ألف فرع، بل: وأزيد منه.
الأوزان والأكيال الشرعية
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي.
المتوفى: سنة أربع وخمسين وثمانمائة.
جامع الأوزان الخمسة
التي ذكرها الخليل، لأبي العلاء: أحمد بن عبد الله المعري. المتوفى: سنة 449، تسع وأربعين وأربعمائة.
وهو في ستين كراسة.
الجامع الأوفى في الفرائض
لأبي المظفر 000 السهروردي

علم الأوزان والموازين

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم الأوزان والموازين
وهذا العلم لضبط أثقال الأحجار في البناء وضبط أثقال الأحمال ومعرفة مقاديرها ومعرفة الآلات التيتوزن بها الأشياء من الميزان والقسطاس والصاع والكيل وأمثال ذلك وضبط هذه الأمور لا يتيسر إلا لمن له حظ في علم الهندسة كما لا يخفى.

خيل هوزان

المخصص

الجَرَادَةُ فرس عبد الله بن شُرَحْبِيلَ الضَّحْيَاءُ فرس عَمْرو بن عَامر حَذْفَةُ فرس خالِد بن جَعْفَر حَنْوَةُ والمَزْنُوقُ والكَلْبُ لعامِر بن الطُّفَيْلِ دَعْلَجٌ فرس عبد عَمْرو بن شُرَيْح عَجْلَى فرس دُريد بن الصَّمَةِ الخُوْصَاءُ فرس تَوْبَةَ بن الحُمَيِّيرِ نَاتِلٌ فرس ربيعةَ بن عَامر خِذَامٌ فرس حاتِم بن حَيَّاس الشَّمُوسُ فرس شَبِيبِ بن جَرادٍ أُهْلُوبٌ فرس ربيعَة بن عَمْرو يافِع فرس والِبَةَ بن سِدْرَةَ جُنْبُذ فرس جَعدَةَ بنِ مِرْدَاس قُدَيْدٌ فرس عَبْسِ بن جِدّان العَصَا فرس عَوْفِ بن الأَحْوَصِ والعَصَا أَيْضا فرس قَصِير بن سَعْدٍ اللَّخْمِيِّ الصَّفْراء فرس الحرثِ بن الأَصَمِّ الرِّيْع فرس عَمْرو بن عُصْم الخَيْفَقُ فرس سَعْد بن مُشْمِت مَيَّاحٌ فرس عُقْبة بن سَالم الشَّمُوسُ فرس سُوَيْد بن حَذَّاقٍ وَقد تقدَّم أَنه فرس شَبِيبِ بن جَرَاد صَمْعَر فرس يزِيد بن خَذافٍ الهِراوَةُ فرس الرَّيَّانِ بن حُوَيصٍ جَلْوَى فرس لِبَنِي عامِر وَقد تقدَّم أَنه فرس قِرْواشِ بن عَوْف المُتَبَلِّع فرس مَزْيَدَةَ المُحَارِبِيِّ عَجْلَى فرس ثَعْلَبَة بن أُمِّ حَزْنَةَ وَقد تقدَّم أَنَّهَا فرس دُرَيْدِ بن الصَّمَّةِ قَدَامِ فرس عُرْوَة بنِ سِنانٍ الرَّحَى فرس للنِّمرِ بن قاسِطٍ واقعٌ فرسٌ لربيعةَ بن جُشَمٍ الجِرْيَالُ فرس قَيْس بن زُهَيْرٍ زِيمَ فرس جابِرِ بن حُنَيٍّ المُذْهَبُ فرس أبْرَهَةَ بن عُمَيْرٍ الصَّرِيحُ فرس عَبدِ يَغُوث بن حَرْبٍ العَلاَةُ فرس عَمْرو بن جَبَلَةَ الزَّرْقَاءُ فرس نَافِع بن عبد العُزَّى مَيَّار فرس قُرْطِ بن التَّوْأمِ ذاتُ الرِّقَاعِ فرس بِسْطَامِ بن قَيْس المَنِيحُ فرس قيس بن مَسْعُود صَوْبَةُ وبَلْعَاءُ والمُتَمَطَّرُ لِبَنِي سَدُوس وَقد تقدَّم أَن صَوْبَة من خيل الْعَبَّاس بنِ مِرْدَاس والخَرْمَاءُ لبني أبي ربيعةَ والمُتَغَيِّفُ ونَدْوَةُ لأبي فَيْدِ بن حَرْمَلٍ ومُدْرِكُ بن الجازِي فرس لكُلْثُوم بن الحَرثِ وَكَانَ الجازِي لِلْحَرِثِ بن كَعْبٍ هَيْدَب فرس عبد عَمْرو بن رَاشد الغَرَّافُ فرس خُزَزَ بن لَوْذَانَ الغَشْوَاءُ فرس حَسَّانَ بن سَلَمَة زِيَادةُ وبَلْعَاءُ فرسانِ لأُبَيِّ بن ثَعْلَبَة وَقد تقدَّم أَن بَلْعَاء اسْم فرس لبني سَدُوس المَعْنُ فرس الخَمْخَامِ بن حَمَلَةَ الحَوَّاءُ فرس عَلْقَمَةَ بن شِهَاب وفرسه أَيْضا معْرُورٌ رَضْوَى فرس سَعْدِ بن شُجَاع الخَفَيْدَدُ فرس أبي الأَسْوَدِ بن حُمْرانَ الطائرُ فرس قَتَادَةَ بن جَرِيرٍ نَهاةُ فرس لاحِقٍ بن النَّجَّارِ العُقَابُ فرس مِرْدَاٍ بن جَعْوَنَة الكَفِيبتُ فرس حَيَّانَ بن قَتَادة هُذْلُولٌ فرس جابِرِ بن عُقَيْلٍ وَقد تقدَّم أَنه اسْم فرس عَجْلاَنَ بن نُكْرَة التَّيْمِيّ المَأْلُوقُ فرس المُحَرِّشِ بن عَمْرُو الطَّافِي فرس عَمْرُو بن شَيْبِانَ رَغْوَةُ فرس مالِكِ بن عَبْدَة مَطَامِيرُ فرسُ القَعْقَاعِ بن شَوْرٍ المُتَفَجِّرُ فرس الحارِث بن وَعْلَةَ خِصافٌ فرس قيسِ بن سِبَاع أعْنَقُ فرس عَمْرو بن أبي رَبِيعَةَ المُرَيْخ فرس الحرِثِ بن دُلَفٍ مَرْحَبٌ فرس عبد الله بن عَبْدٍ العَرَّادَةُ فرس أبي دُواد فَأَما العَرَادَةُ بِالتَّخْفِيفِ فقد تقدَّمت لليَرْبُوعِي رَعْشَنٌ فرس لسَلَمة بن يَزيد الجُعْفِيّ ابْن دُرَيْد الضُّبَيْبُ فرس من خيل الْعَرَب مَعْرُوف صَاحب الْعين قُرْزُحٌ اسْم فرس وأخْدَرُ فَحْلٌ من الخيلِ أُفْلِتَ فَتَوَحَّشَ وَحَمَى عِدَّة عاناتٍ وضَرَبَ فِيهَا والأَخْدَرِيَّةُ من الحُمُر منسوبة إِلَيْهِ ابْن دُرَيْد القَطِيبُ فرس مَعْرُوف لبَعض الْعَرَب بَزِيغٌ اسْم فرس أراهُ من البَزْغِ والتَّبْزِيغِ الَّذِي هُوَ التشريط وقَيَّار اسْم فرس ابْن دُرَيْد غَلْوَى فرس مَشْهُورَة وَقد تقدَّمت بِالْعينِ غير مُعْجمَة وكامل فرس سابِقٌ لبني امْرِئ الْقَيْس وكامل فرس زَيْدِ الخيلِ وجَلْوَى فرس خُفَافِ بن نُدْبَةَ وَقد تقدَّم أَنَّهَا اسْم فرس قِرْوَاش بن عَوْفِ وصِدَامٌ اسْم فرس وَسَبَلٌ اسْم فرس والبَطِينُ اسْم فرس وحُذَمَةُ واللَّعَّابُ فرسانِ والعَطَّاسُ فرسٌ لبَعض بني عبد المَدَانِ وهِرَاوَةُ الأَعْزَابِ فرس مَعْرُوفَة فِي الْجَاهِلِيَّة والوَريعة فرسٌ من خَيْلِهِمْ وَمِنْهَا مِجَاحٌ والنَّخَّامُ وحُزْمَةُ وَقد تقدَّم أَن مِجَاحاً اسْم فرس أبي جهل بن هِشَام وَسَكَابِ فرس
إسلامية) (¬1).

سوزان طه حسين
(1313 - 1409 هـ) (1895 - 1989 م)
زوجة طه حسين الفرنسية.
كانت "زميلته" في جامعة مونبيليه أثناء بعثته إلى فرنسا. وقد ذكر إعجابه بها وبصوتها العذب في الجزء الثالث من ذكرياته "الأيام"، التي كانت تقرأ عليه كتباً من عيون الأدب الفرنسي والتاريخ الروماني واليوناني. واقترن بها يوم 19 أغسطس 1919 م. وأنجبت له أمينة ومؤنس.
وقد توفيت أمينة قبل أمها بأشهر قليلة. ومؤنس اعتنق النصرانية وأعلنها في إحدى الكنائس بفرنسا (¬2).
¬__________
(¬1) القاهرة ع 113 - ربيع الأول 1411 هـ، مصادر الأدب النسائي في العالم العربي الحديث ص 242.
(¬2) أعلن المعلومة السابقة الدكتور أحمد شلبي أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية في جامعة القاهرة (المسلمون ع 176 تاريخ 3/ 11/1408 هـ).

ابن حكيم والزنبري وابن زوزان

سير أعلام النبلاء

ابن حكيم والزنبري وابن زوزان:
3016- ابن حكيم 1:
المُحَدِّثُ الإِمَامُ المُفِيْد أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حَكِيْم المَدِيْنِيُّ، وَيُعْرَفُ: بابن ممك، صاحب رحلة ونباهة.
سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ مُسْلِمِ بنِ وَارَةَ، وَيَحْيَى بنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبَا حَاتِم الرَّازِيَّ، وَأَحْمَد بنَ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الخنَاجر الطَّرَابُلُسِي، وَأَبَا أُمَيَّة الحَلَبِيّ، وَطَبَقَتَهُم.
وَعَنْهُ: أَبُو الشَّيْخ، وَأَبُو عبد الله بن مندة، وأبو بكر بن مَرْدُوَيْه، وَعَلِيّ بن مَيْله الفَرضِي، وَعَبْد اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ جُولَة، وَآخَرُوْنَ.
بلغنَا أَنَّهُ كَانَ أَدِيْباً فَاضِلاً حسنَ المَعْرِفَة بِالحَدِيْثِ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
عندي من عواليه.
3017- الزنبري 2:
المُحَدِّثُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مَسْعُوْدِ بنِ عَمْرِو بنِ إِدْرِيْسَ الزَّنْبَرِيُّ، المِصْرِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: بَحْر بن نَصْرَ الخَوْلاَنِيّ، وَالرَّبِيْع بنَ عَبْدِ الحَكَمِ، وَجَمَاعَة.
وَعَنْهُ: ابْنُ المُقْرِئ، وَابْنُ يُوْنُسَ، وَعُمَرُ بنُ شَاهِيْنٍ، وَآخَرُوْنَ.
وَمَا ذكر ابْنُ مَاكُوْلاَ فِي الزَّنبرِي بنُوْنَ سِوَاهُ، لَهُ رِحْلَة وَفَهُم.
مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وثلاث مائة.
وَلنَا سَعِيْد بنُ دَاوُدَ بنِ أَبِي زَنْبَر الزنبري، صاحب مالك.
3018- ابن زوزان 3:
الحَافِظُ العَالِمُ الرَّحَّالُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ يَعْقُوْبَ بنِ زُوزَانَ الأَنْطَاكِيُّ، قيد جدَّه ابْنُ مَاكُوْلاَ بِمعجمتين. ثم قال:
__________
1 تقدمت ترجمته في هذا الجزء بتعليقنا رقم "544". برقم ترجمة عام "2992".
2 تقدمت ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "4/ 242".
3 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "4/ 192".
3165- ابن الوزَّان 1:
إِمَامُ النَّحْو, فَريدُ العَصْرِ, أَبُو القَاسِمِ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عُثْمَانَ القَيْرَوَانِيُّ.
كَانَ فِيمَا قَالَ القِفْطيُّ: يحفظ كتاب "العين", و"المصنف" لأبي عبيد، و"إِصْلاَح الْمنطق", وكتَاب "سِيبَوَيْهٍ"، وَأَشيَاء, وَبَعْضُهُم يفضِّله عَلَى ثَعْلَب وَالمُبَرِّد.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ست وأربعين وثلاث مائة بالمغرب.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 271"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 372".

‏<br> سويد بن قيس، قال: جلبت أنا ومخرمة العبدي بزا من هجر، وأتينا به مكة، فأتانا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فابتاع منا رجل سراويل، وثمّ وزّان يزن بالأجرة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: يا وزان، زن وأرجح. يختلف في حديثه. روى عنه سماك بن حرب. يعد في الكوفيين.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

النحوي، اللغوي: إبراهيم بن عثمان أَبو القاسم بن الوزان القيرواني الحنفي. شيخ المغرب في النحو واللغة.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "كان فقيها على مذهب العراقيين، وإمامًا في النحو واللغة والعربية والعروض غير مدافع مع قلة ادعاء وخفض جناح. وكان عبد الله بن محمد المكفوف يقر له بالفضل. وكان بعضهم يفضله على ثعلب والمبرّد" أ. هـ.
* إنباه الرواة: "كان يحفظ كتاب "العين" و "المصنف" لأبي عبيد و"إصلاح المنطق" و"كتاب سيبويه" وأشياء، وبعضهم يفضله على ثعلب والمبرد في الطبقات" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "شيخ تلك الديار في النحو، واللغة، كان ذا صدق وتواضع وتضلع من علم العربية" أ. هـ.
* الوافي: "كان ذا صدق وتضلع في العلوم. كان يستخرج من العربية ما لم يستخرجه أحد، وكان عجبًا في استخراج المعمّى، ولم يكون مجيدًا في الشعر" أ. هـ.
* الطبقات السنية: "وما أدري قوله "الحنفي" هو نسبة إلى المذهب أو نسبة إلى القبيلة، لكن الذي يغلب عليه الظن هو الأول؛ لأن مذهب أبي حنيفة كان في تلك البلاد أظهر المذاهب إلى أن حمل المُعِزُّ الناس على مذهب الإمام مالك. وحسم مادة الخلاف في المذاهب" أ. هـ.
وفاته: (346 هـ) ست وأربعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: له تصانيف كثيرة في النحو، واللغة.

المقرئ: جعفر بن محمَّد بن أحمد بن يوسف، أبو القرشي الكوفي الصيرفي، أبو عبد الله المعروف بالوزّان ويعرف أيضًا بصنجة.
من مشايخه: إبراهيم بن علي القصَّار، وعلي بن الحسين بن سلم وغيرهما.
من تلامذته: الحسن بن داود النقَّار، وعلي بن الحسين الرقي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "قال فيه الأهوازي: مقرئ متصدر من أئمة القراءة المشهورين. . قال ابن مجاهد: لا أعلم من الكوفيين أحدًا أعلم بكتاب الله من الوزان" أ. هـ.

المقرئ: القاسم بن يزيد بن كليب، أبو محمّد الوزان الأشجعي، مولاهم الكوفي.
من مشايخه: عرض على خلاد وهو من جلة أصحابه، وجعفر بن محمد الخشكني وغيرهما.
من تلامذته: قاسم المطرز، وأبو علي الحسن بن الحسين الصواف وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "قال ابن أبي سعد: كان شيخ صدق من الأخيار" أ. هـ.
• غاية النهاية: "حاذق جليل ضابط مقرئ مشهور" أ. هـ.
وفاته: كانت قريبًا من سنة (250 هـ) خمسين ومائتين، وقيل: سنة (252 هـ) اثنتين وخمسين ومائتين.

النحوي: محمّد المهدي بن محمّد بن محمّد بن خضر بن قاسم العمراني الوزّاني الفاسي، أبو عيسى.
ولد: سنة (1266 هـ) ست وستين ومائتين وألف.
من مشايخه: والده، ومحمد التطواني، ومحمد الغنضور وغيرهم.
من تلامذته: عبد الحفيظ الفاسي، ومحمد الصادق النيفر.
¬__________
* معجم الشيوخ (2/ 51)، الأعلام (7/ 114)، معجم المؤلفين (3/ 738).
* الأعلام (7/ 113)، هدية العارفين (2/ 323)، معجم المؤلفين (1/ 739).
* شجرة النور (435)، معجم الشيوخ (2/ 48)، الأعلام (7/ 114)، الأعلام الشرقية (1/ 405)، معجم المؤلفين (3/ 740).

كلام العلماء فيه:
• معجم الشيوخ: "كان المترجم رحمه الله من أشهر علماء فاس والمغرب وأئمة الفقه به مشاركًا في كثير من الفنون متضلعًا في الفقهيات عارفًا بالنوازل الوقتية وأحكام المعاملات مرجوعًا إليه فيها من سائر أقطار المغرب، وألّف فيها المؤلفات العظيمة .. وكان متواضعًا كريم النفس حسن الأخلاق، جميل المعاشرة حلو المفاكهة.
وله تأليف في الرد على محمّد عبده في مسألة منع التوصل إلى الله بالأولياء والأنبياء، وموافقته في إباحة ذبيحة الكتابي التي أفتى بها الجد أبو السعود عبد القادر وحررها الإمام أبو بكر بن العربي التي أجمع المفسرون على أنها المراد من قول الله تعالى: {{وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ}} الآية"
أ. هـ.
• الأعلام: "مفتي فاس وفقيهها في عصره. من المالكية" أ. هـ.
وفاته: سنة (1342 هـ) إثنتين وأربعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "حاشية على شرح المكودي للألفية" في النحو وغير ذلك.

*الحسن الوزان هو أبو على الحسن بن محمد الوزان المسمى فى أسره يوحنَّا الأسدى والمعروف عند الإفرنج باسم ليون الإفريقى، وُلِد فى غرناطة نحو سنة (888 هـ = 1483م)، وهاجر مع أسرته وهو طفل صغير إلى فاس فتعلم بجامع القرويين، وانتُدب أبوه لبعض السفارات والوساطات السياسية، ثم انتُدب هو أيضًا لمثل تلك الأعمال، فتيسرت له الرحلة إلى أكثر بلاد شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
اشترك الحسن الوزان فى الحرب التى كانت بين البرتغال والشريف محمد السعدى وأسره قرصان إيطالى سنة ( 926هـ) بالقرب من جزيرة جربة، وأخذوه إلى نابلى، وعندما عرفوا أنه من أهل العلم قدَّموه إلى البابا ليون العاشر، ومعه كتبه وأوراق رحلته.
وكانت للبابا عناية بعلوم العرب فأكرمه وأدخله فى خاصته وسمَّاه جان ليون، وتعلم الإيطالية واللاتينية وكان يحسن الإسبانية والعبرية، وترجم فى تلك الفترة كتاب وصف إفريقية إلى الإيطالية، وهو القسم الثالث من كتاب له ألفه فى الجغرافية العامة وكان فى طليعة الكتب التى ابتدأت بها المطبعة بفرنسا، ولذا كان تأثيره فى النهضة الأوربية ثأثيرًا كبيرًا.
ومن مؤلفاته: مختصر تاريخ الإسلام وتاريخ إفريقية، وغيرهما.
وقد عاد الوزان إلى بلاده نحو سنة (934هـ = 1527م) ومات مسلمًا فى تونس نحو سنة (957هـ = 1552م).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت