كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء أبي يعلى
أحمد بن علي بن المثنى، التميمي. |
معجم الصحابة للبغوي
|
المجلد الثاني
[باب الحاء] من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن ابتداء اسمه حاء أبو عمارة حمزة بن عبد المطلب ويقال: أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة وأسد الله وأسد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو القاسم: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: حمزة بن عبد المطلب أبو عمارة. حدثني ابن زنجويه قال: سمعت أبا صالح كاتب [الليث يقول:] حمزة بن عبد المطلب أبو يعلى. حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن [إسحاق] في تسمية من شهد بدرا من المهاجرين من قريش ثم من بني هاشم حمزة بن عبد المطلب بن هاشم أسد الله وأسد رسوله صلى الله عليه وسلم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سلمة بن أمية أخو يعلى بن أمية
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1030 - حدثني جدي نا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن إسحاق عن عطاء بن صفوان بن عبد الله بن صفوان عن عميه سلمة ويعلى قالا: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة له ومعنا صاحب لنا من أهل مكة فقاتل رجلا فعض ذراعه فانتزعها من فيه فسقطت ثنيته أو قال: ثنيتاه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فأبطلها وقال: " يأكل أحدكم لحم أخيه كما - ل3/ب - يأكل الفحل أو كما يقضم الفحل فلم يجعل له ثنيا. قال أبو القاسم: ولا أعلم روى سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
مرة أبو يعلى بن مرة العامري
سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 2170 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني علي بن مسلم قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش , عن المنهال بن عمرو عن يعلى بن مرة , عن أبيه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال اتت تلك الأشاءتين فقل لهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركما أن تجتمعا، فأتيتهما، فقلت لهما ذلك، فوثبت إحداهما إلى الأخرى، فاجتمعا فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فاستتر بهما فقضى حاجته ثم وثبت كل واحدة إلى مكانها. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
354- أيمن بن يعلى
د ع: أيمن بْن يعلى أَبُو ثابت الثقفي روى العلاء بْن هلال، عن عُبَيْد اللَّهِ بْن عمرو، عن زيد بْن أَبِي أنيسة، عن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عن الشعبي، عن أيمن بْن يعلى أَبِي ثابت، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: من سرق شبرًا من الأرض، أو غله جاء يحمله يَوْم القيامة عَلَى عنقه إِلَى أسفل الأرضين. قال عُبَيْد اللَّهِ: وقد سمعته أنا من إِسْمَاعِيل، ورواه عمرو بْن زرارة، وعلي بْن معبد في جماعة، عن عُبَيْد اللَّهِ بْن عمرو، عن إِسْمَاعِيل، عن الشعبي، عن أيمن، عن يعلى بْن مرة الثقفي. وذكر الحديث. قلت: هذا الحديث فيه نظر، لأن أيمن هذا ليس بصحابي، وَإِنما هو تابعي كوفي مولى بني ثعلبة، قال البخاري: أيمن أَبُو ثابت مولى بني ثعلبة سمع: ابن عباس، ويعلى بْن مرة. روى عنه أَبُو يعفور، ومثله. قال ابن أَبِي حاتم، والحاكم أَبُو أحمد: والحديث يرويه أَبُو يعفور، عن أَبِي ثابت، عن يعلى بْن مرة، فصحف عن بابن، ويقع الغلط مثل كثيرًا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. 356 نصرنا رَسُول اللَّهِ في الدين سبعة وقد فر من قد فر عنه فأقشعوا وثامننا لاقى الحمام بنفسه بما مسه في الدين لا يتوجع والسبعة: العباس، وعلي، والفضل بْن عباس، وَأَبُو سفيان بْن الحارث بْن عبد المطلب، وأسامة بْن زيد، هؤلاء من أهل بيته، وأما غيرهم: فأبو بكر، وعمر رضي اللَّه عنهم أجمعين. روى عنه مجاهد، وعطاء: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يقطع إلا في ثمن المجن، وكان ثمن المجن يومئذ دينارًا، وهذا حديث مرسل، فإن مجاهدًا، وعطاء لم يدركا أيمن. وقال ابن إِسْحَاق: كان أيمن عَلَى مطهرة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويعاطيه حاجته، ولأيمن ابن يقال له: الحجاج بْن أيمن، له خبر مع عَبْد اللَّهِ بْن عمر. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4043- عمرو بن يعلى
ب د ع: عَمْرو بْن يعلى الثقفي ذكر أَنَّهُ حضر مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصلاة. (1312) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِذْنًا، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مِهْرَانُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ أَبِي سَهْلٍ الأَزْدِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَعْلَى، أَنَّهُ قَالَ: " حَضَرَتْ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ، وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رِكَابِنَا، فَأَمَّنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَتَقَدَّمْنَا، فَسَأَلْتُ أَبَا سَهْلٍ: مَا أَرَادَ إِلَى ذَلِكَ؟ فَقَالَ: أَرَى كَأَنَّ الْمَكَانَ ضَيِّقًا ". أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ ابْن منده، وَأَبُو نعيم: لا تصح صحبته. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5096- منبه والد يعلى
ب: منبِّه والد يعلى بْن منبِّه أَبُو وهب اختلف فِي حديثه، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي أحرم بعمرة وَعَلَيْهِ جبة، وهو متخلق بالخلوق، " فأمره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن ينزع الجبة ويغسل أثر الخلوق ". أخرجه أَبُو عمر. قلت: هَذَا وهم من أَبِي عمر، فإن والد يعلى إنما هُوَ أمية، وقد ذكرناه فِي الْهَمْزَةِ، وهناك أخرجه أَبو عمر أيضا عَلَى الصواب، وَإِنما أم يعلى اسمها مُنْية، بضم الميم وسكون النون والياء تحتها نقطتان، وتذكر اسمها ونسبها فِي يعلى ابنها، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5647- يعلى بن أمية
ب د ع: يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي أبو صفوان وقيل أبو خالد وهو المعروف بيعلى ابن منية، وهي أمه، وهي: منية بنت غزوان أخت عتبة بن غزوان، وقيل: هي منية بنت الحارث بن جابر، وهي علي هذا عمة عتبة بن غزوان بن الحارث، قاله المدايني، ومصعب، وابنه عبد الله بن مصعب، وقيل: منية بنت جابر عمة عتبة بن غزوان. وقال الزبير: هي جدة يعلى بن أمية، أم أبيه. وقال أبو عمر: ولم يصب الزبير. وقال ابن ماكولا عند ذكرها: هي أم العوام بن خويلد، وجدة الزبير بن العوام، وجدة يعلى بن أمية التميمي حليف بني نوفل أم أبيه الأدنى، بِهَا يعرف. قَالَ: وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ويقول أصحاب الحديث وأصحاب التاريخ: إن منية بنت غزوان أخت عتبة. أسلم يوم الفتح، وشهد حنينا والطائف وتبوك. وقال ابن منده: شهد يعلى بدرا، وليس بشيء، وهو حليف بني نوفل بن عبد مناف، واستعمله عمر بن الخطاب عَلَى بعض اليمن، واستعمله عثمان عَلَى صنعاء، وقدم على عثمان فمر عَليّ بن أبي طالب عَلَى باب عثمان، فرأى بغلة جوفاء عظيمة، فقال: لمن هَذِه البغلة؟ فقالوا: ليعلى، قَالَ: ليعلى والله، وَكَانَ ذا منزلة عظيمة عند عثمان. وقال المدايني: كَانَ يعلى عَلَى الجند باليمن، فبلغه قتل عثمان، فأقبل لينصره، فسقط عن بعيره فِي الطريق فانكسرت فخذه، فقدم مكة بعد انقضاء الحج، واستشرف إليه الناس، فقال: من خرج يطلب بدم عثمان فعلي جهازه، فأعان الزبير بأربعمائة ألف، وحمل سبعين رجلا من قريش، وحمل عائشة عَلَى الجمل الَّذِي شهدت القتال عَلَيْهِ، واسم الجمل: عسكر. وَكَانَ يعلى جوادا معروفا بالكرم، وشهد الجمل مع عائشة، ثُمَّ صار من أصحاب عَليّ، وقتل معه بصفين. روى عَنْهُ: ابنه صفين، وعكرمة، ومجاهد، وغيرهم. (1744) أخبرنا غير واحد بإسنادهم، إلى أبي عيسى مُحَمَّد بن عيسى، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَة، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عَمْرو بن دينار، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، قَالَ: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ عَلَى المنبر: " {{وَنَادَوْا يَا مَالِكُ}} . أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5648- يعلى بن حارثة
ب: يعلى بن حارثة الثقفي حليف لبني زهرة بن كلاب قتل يوم اليمامة، قَالَه أبو معشر. وقال ابن إسحاق محيي بن حارثة. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5649- يعلى بن حمزة
ب: يعلى بن حَمْزَة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي ابن عم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وابن سيد الشهداء قَالَ الزبير: لَمْ يعقب أحد من بني حَمْزَة بن عبد المطلب إلا يعلى وحده، فإنه ولد لَهُ خمسة رجال لصلبه، وماتوا ولم يعقبوا، فلم يبق لحمزة عقب. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5650- يعلى العامري
ب س: يعلى العامري قَالَ أبو موسى: أورده ابن ماجه فِي سننه، وروى عن عفان، عن وهيب، عن ابن خثم، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلى العامري، أَنَّهُ قَالَ: جاء الْحَسَن والحسين وهما يسعيان.. الحديث. كذا قاله أبو موسى، ولم يذكر الحديث، أخرجه فِي هَذِه الترجمة. وقال أبو عمر: يعلى العامري: قَالَ بعضهم: هُوَ يعلى بن مرة، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثا واحدا فِي فضيلة الْحُسَيْن رضي الله عَنْهُ. أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5651- يعلى بن مرة
ب د ع: يعلى بن مرة بن وهب بن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عَمْرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي وعتاب أخو معتب جد عروة بن مسعود بن معتب. أسلم وشهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديبية، وبايع بيعة الرضوان، وشهد: خيبر، والفتح، وهوازن، والطائف. وقيل: إنه عامري، قاله أبو عمر. وَكَانَ من أفاضل أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الطائف بقطع أعناب ثقيف، يكنى أبا المرازم، وأمه سيابة، فربما قيل: يعلى بن سيابة، قاله ابن معين. وَكَانَ يعلى بن مرة من أصحاب عَليّ، سكن الكوفة، وقيل: سكن البصرة، وله بِهَا دار، وروى عَنْهُ ابنه عبد الله، وعبد الله بن حَفْص، وسعيد بن أبي راشد، وغيرهم. (1745) أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن عَليّ الفقيه، بإسناده، عن أبي عبد الرحمن، قَالَ: أخبرنا مَحْمُود بن غيلان، حدثنا أبو داود، أخبرنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبي حَفْص بن عمر، عن يعلى بن مرة، قَالَ: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبصر رجلا متخلقا، فقال: " اذهب فاغسله، ثُمَّ لا تعد " وروى عفان، عن وهيب قَالَ: حدثنا ابن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلى العامري: أَنَّهُ خرج مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى طعام دعي إليه، فإذا حسين يلعب مع الغلمان فِي طريق، فاستنتل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمام القوم، ثُمَّ بسط يده، وجعل الصبي يفر ههنا، وها هنا، فأخذه فقال: " اللَّهُمَّ إِنِّي أحبه، وأحب من يحبه، حسين سبط من الأسباط ". أخرجه الثلاثة. قلت: هَذَا الحديث يقضي بأن يعلى العامري المقدم ذكره هُوَ يعلى بن مرة الثقفي، فقيل فِيهِ: عامري. وقيل: ثقفي. وأكثر أهل النسب يجعلون ثقيفا من هوازن، فيقولون: ثقيف بن منبه بن بكر بِن هوازن، وعامر بن صعصعة بن بكر بن هوازن، فهما يجتمعان فِي بكر، فلهذا اختلف فِي نسبه، فقيل: عامري، وقيل: ثقفي، فإذا كَانَ كذلك، وقد جاء فِي هذا الحديث من رواية ابن منده مقيدا أَنَّهُ عامري، وأنه روى لَهُ الحديث الَّذِي رواه أبو موسى فِي فضل الْحُسَيْن، فِي ترجمة يعلى العامري، فما لاستدراكه عَلَيْهِ وجه. وقد قَالَ أبو أحمد العسكري: يعلى العامري بن مرة هَذَا غير يعلى بن مرة الثقفي، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5652- يعلى
يعلى ذكره ابن قانع، وروى بإسناده، عن الوليد بن مسلم، عن سفيان، عن عَمْرو بن يعلى، عن أبيه، قَالَ: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي يدي خاتم من ذهب، فقال: " أتؤدي زكاة هَذَا؟ " قَالَ: فِيهِ زكاة يا رسول الله؟ قَالَ: " جمرة غليظة ". ذكره ابن الدباغ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7632- أم يحيى بنت يعلى
ع س: أم يحيى بنت يعلى بن منبه ذكرها القاضي أبو أحمد في تاريخه، قال: أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بابنها يوم فتح مكة. وقال: قاله سعيد بن الصلت، وخالفه غيره، وذكرها أبو عبد الله في تاريخه، وقال: أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو نعيم، وأبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو ثابت الثّقفيّ. تابعيّ معروف. وليس هو ابنا ليعلى، إلا أنّ له عنه رواية.
قال ابن مندة: أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب، وخيثمة بن سليمان، قالا: حدثنا هلال بن العلاء. حدثنا أبي وعبد اللَّه بن جعفر، قالا: حدثنا عبيد اللَّه بن عمرو، عن يزيد بن أبي أنيسة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن أبي ثابت أيمن بن يعلى الثقفي، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من سرق شبرا من الأرض أو غلّه جاء يحمله يوم القيامة على عنقه إلى أسفل الأرضين» [ (1) ] . قال ابن مندة: وهكذا رواه عمرو بن زرارة عن عبيد اللَّه بن عمرو. ورواه جماعة عن عبيد اللَّه بن عمرو، فأسقطوا الشّعبيّ. ورواه على بن معبد عن عبيد اللَّه بن عمرو، فقال: عن أبي ثابت، عن يعلى بن مرة الثقفيّ. وهكذا رواه غير واحد عن أبي يعفور، عن أبي ثابت، عن يعلى. وهو الصواب. قلت: ورواه البغويّ عن عمرو بن زرارة مثل رواية علي بن معبد سواء. وأيمن أبو ثابت روى عن يعلى المذكور وعن ابن عباس، وبذلك ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان، وساق هذا الحديث من رواية أبي يعفور، عن أيمن أبي ثابت: سمعت يعلى به. وأخرجه في صحيحه من طريق الربيع بن عبد اللَّه، عن أيمن، عن يعلى بن مرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن الكلبيّ والهيثم بن عدي في المثالب فقال ابن الكلبيّ في باب السّرقة: كانت أم عمرو بنت سفيان عند عبد الأسد المخزومي خرجت تحت الليل فوقعت بركب بجانب المدينة، فذكر القصة في قطعها، فقال ابن يعلى بن أمية حليف بني نوفل وهو من بني حنظلة ثم من بني تميم في ذلك:
باتت تجرّعنا تميم في كفّها ... حتّى أقرّت غير ذات بنان فدنوا «2» عبيدا واقتدوا بأبيكم ... ودعوا التّبختر يا بني سفيان وذكر هذه القصة والشعر ابن سعد في الطبقات في ترجمة فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد، وهي بنت عم أبي عمر بن سفيان المذكورة. وقال فيها: فقال حبيش بن يعلى ابن أمية. فذكر شيئا من الأبيات، وذكر أن ذلك كان في حجّة الوداع. وفي رواية ابن الكلبيّ أنها لما قطعت دخلت دار أسيد بن حضير فدلّ على أن ذلك وقع بالمدينة، ويعلى بن أمية صحابي شهير. وهذه القصة تشعر أن لولده صحبة، ولم أر من ذكره في الصحابة وهو على شرطهم فقد ذكروا أمثاله. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أمية.
تابعيّ مشهور. ووقع في صحيح البخاري في رواية أبي ذرّ «2» ما يقتضي أن له صحبة، وهو وهم، سقط من الإسناد عن أبيه، ولا بدّ منه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: له صحبة، وذكره مطين في الصحابة، وقال ابن مندة: ذكره في الصحابة، ولا يصح، وذكر أنه حضر الصلاة مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. انتهى.
وأخرج أبو نعيم حديثه من طريق مطين، ثم من رواية علي بن عبد الأعلى، عن أبي سهل الأزدي، عن عمرو بن دينار، عن عمر بن يعلى الثقفي، قال: حضرت صلاة مكتوبة ونحن مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فصلّى بنا، وهو معنا لا يتقدمنا، فسألت أبا سهل عن ذلك، فقال: كان المكان ضيقا. انتهى. قال أبو نعيم: رواه ابن الرّماح، عن أبي سهل، قال: عن عمرو بن عثمان بن يعلى- يعني ابن مرة الثقفي، عن أبيه، عن جده. قلت: أخرجه أحمد والتّرمذيّ، من طريق ابن الرماح مطولا، لكن لم يدخل بين أبي سهل وعمرو بن عثمان بن يعلى أحدا، فاختلاف السندين وألفاظ المتنين ظاهره التعدد. وقد قال التّرمذيّ: تفرد به عمرو بن الرماح، ولكنه محمول على سياقه، وإلا فقد روى أصل الحديث المسعودي عن يونس بن خبّاب، عن أبي يعلى، عن أبيه. ورواه عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن يونس، فأدخل بينه وبين أبي يعلى المنهال بن عمرو. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو ثابت الثّقفيّ. تابعيّ معروف. وليس هو ابنا ليعلى، إلا أنّ له عنه رواية.
قال ابن مندة: أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب، وخيثمة بن سليمان، قالا: حدثنا هلال بن العلاء. حدثنا أبي وعبد اللَّه بن جعفر، قالا: حدثنا عبيد اللَّه بن عمرو، عن يزيد بن أبي أنيسة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن أبي ثابت أيمن بن يعلى الثقفي، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من سرق شبرا من الأرض أو غلّه جاء يحمله يوم القيامة على عنقه إلى أسفل الأرضين» [ (1) ] . قال ابن مندة: وهكذا رواه عمرو بن زرارة عن عبيد اللَّه بن عمرو. ورواه جماعة عن عبيد اللَّه بن عمرو، فأسقطوا الشّعبيّ. ورواه على بن معبد عن عبيد اللَّه بن عمرو، فقال: عن أبي ثابت، عن يعلى بن مرة الثقفيّ. وهكذا رواه غير واحد عن أبي يعفور، عن أبي ثابت، عن يعلى. وهو الصواب. قلت: ورواه البغويّ عن عمرو بن زرارة مثل رواية علي بن معبد سواء. وأيمن أبو ثابت روى عن يعلى المذكور وعن ابن عباس، وبذلك ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان، وساق هذا الحديث من رواية أبي يعفور، عن أيمن أبي ثابت: سمعت يعلى به. وأخرجه في صحيحه من طريق الربيع بن عبد اللَّه، عن أيمن، عن يعلى بن مرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن الكلبيّ والهيثم بن عدي في المثالب فقال ابن الكلبيّ في باب السّرقة: كانت أم عمرو بنت سفيان عند عبد الأسد المخزومي خرجت تحت الليل فوقعت بركب بجانب المدينة، فذكر القصة في قطعها، فقال ابن يعلى بن أمية حليف بني نوفل وهو من بني حنظلة ثم من بني تميم في ذلك:
باتت تجرّعنا تميم في كفّها ... حتّى أقرّت غير ذات بنان فدنوا «2» عبيدا واقتدوا بأبيكم ... ودعوا التّبختر يا بني سفيان وذكر هذه القصة والشعر ابن سعد في الطبقات في ترجمة فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد، وهي بنت عم أبي عمر بن سفيان المذكورة. وقال فيها: فقال حبيش بن يعلى ابن أمية. فذكر شيئا من الأبيات، وذكر أن ذلك كان في حجّة الوداع. وفي رواية ابن الكلبيّ أنها لما قطعت دخلت دار أسيد بن حضير فدلّ على أن ذلك وقع بالمدينة، ويعلى بن أمية صحابي شهير. وهذه القصة تشعر أن لولده صحبة، ولم أر من ذكره في الصحابة وهو على شرطهم فقد ذكروا أمثاله. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أمية.
تابعيّ مشهور. ووقع في صحيح البخاري في رواية أبي ذرّ «2» ما يقتضي أن له صحبة، وهو وهم، سقط من الإسناد عن أبيه، ولا بدّ منه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: له صحبة، وذكره مطين في الصحابة، وقال ابن مندة: ذكره في الصحابة، ولا يصح، وذكر أنه حضر الصلاة مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. انتهى.
وأخرج أبو نعيم حديثه من طريق مطين، ثم من رواية علي بن عبد الأعلى، عن أبي سهل الأزدي، عن عمرو بن دينار، عن عمر بن يعلى الثقفي، قال: حضرت صلاة مكتوبة ونحن مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فصلّى بنا، وهو معنا لا يتقدمنا، فسألت أبا سهل عن ذلك، فقال: كان المكان ضيقا. انتهى. قال أبو نعيم: رواه ابن الرّماح، عن أبي سهل، قال: عن عمرو بن عثمان بن يعلى- يعني ابن مرة الثقفي، عن أبيه، عن جده. قلت: أخرجه أحمد والتّرمذيّ، من طريق ابن الرماح مطولا، لكن لم يدخل بين أبي سهل وعمرو بن عثمان بن يعلى أحدا، فاختلاف السندين وألفاظ المتنين ظاهره التعدد. وقد قال التّرمذيّ: تفرد به عمرو بن الرماح، ولكنه محمول على سياقه، وإلا فقد روى أصل الحديث المسعودي عن يونس بن خبّاب، عن أبي يعلى، عن أبيه. ورواه عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن يونس، فأدخل بينه وبين أبي يعلى المنهال بن عمرو. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي عبيدة بن «2» همام بن الحارث التميميّ الحنظليّ، حليف قريش.
وهو الّذي يقال له يعلى بن منية، بضم الميم وسكون النون، وهي أمّه. وقيل هي أمّ أبيه. جزم بذلك الدّارقطنيّ، وقال: هي منية بنت الحارث بن جابر، والدة أميّة، والد يعلى، ووالدة العوّام والد الزّبير، فهي جدة الزبير ويعلى. وله رواية وذكر، وكنيته أبو خلف، ويقال أبو خالد، ويقال أبو صفوان. قال المدائنيّ، عن سلمة بن محارب، عن عوف الأعرابيّ، قال: استعمل أبو بكر يعلى على حلوان في الردّة، ثم عمل لعمر على بعض اليمن، فحمى لنفسه حمى فعزله، ثم عمل لعثمان على صنعاء اليمن، وحجّ سنة قتل عثمان، فخرج مع عائشة في وقعة الجمل، ثم شهد صفّين مع علي. ويقال: إنه قتل بها. نقله ابن عساكر، عن أبي حسان الزيادي، واستبعده، ويدلّ على تأخّر موته أنّ النسائي أخرج من طريق عطاء، عن يعلى بن أميّة، قال: دخلت على عتبة بن أبي سفيان وهو في الموت، فحدّثني عن أم حبيبة. وقد ذكر خليفة وغيره أن عتبة مات سنة سبع وأربعين. روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وعن عمر. وعتبة بن أبي سفيان روى عنه أولاده: صفوان، وعثمان، ومحمّد، وعبد الرحمن، وابن ابنه صفوان بن عبد اللَّه بن يعلى، وعطاء، ومجاهد، وغيرهم. قال ابن سعد: شهد حنينا، والطّائف، وتبوك. وقال أبو أحمد الحاكم: كان عامل عمر على نجران. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الثّقفي، حليف بني زهرة بن كلاب.
ذكره أبو عمر، عن أبي معشر، وأنه استشهد باليمامة، قال: وسمّاه محمد بن إسحاق حييّ بن جارية، فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: وهو ابن مرة.
وفرّق بينهما أبو حاتم، وابن قانع، والطّبراني، وقال ابن حبّان: من قال في يعلى بن مرة يعلى بن سيابة فقد وهم، ثم قال: يعلى بن سيابة يقال: إن له صحبة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن وهب «2» بن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثّقفي، أبو المرازم، بفتح الميم والراء وكسر الزّاي المنقوطة بعد الألف، وهو يعلى بن سيابة، وسيابة أمه.
قال يحيى بن معين: شهد خيبر، وبيعة الشّجرة، والفتح، وهوازن، والطائف. قال أبو عمر: كان من أفاضل الصّحابة، روى عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أحاديث، وعن علي. روى عنه ابناه: عبد اللَّه، وعثمان. وروى عنه أيضا راشد بن سعد جدّ سعيد بن راشد، وعبد اللَّه بن حفص بن نهيك، وآخرون. قال ابن سعد: أمره النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بأن يقطع أعناب ثقيف فقطعها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: فرّق الطّبرانيّ، وابن شاهين، والعسكريّ، وأبو عمر- بينه وبين يعلى بن مرّة الثقفيّ.
وقيل: هما واحد، اختلف في نسبه، ويؤيده أنّ الحديث واحد، وقد وقع في رواية ابن قانع والطّبراني فيه يعلى بن مرّة، وذكر أبو عمر أنه اختلف في يعلى بن مرة، فقيل الثّقفيّ، وقيل العامريّ. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد «1» المطّلب بن هاشم الهاشميّ، ابن عمّ النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
قال الزّبير: لم يعقب حمزة إلّا من يعلى، فإنه ولد له خمسة رجال لصلبه، لكنهم ماتوا ولم يعقبوا، وانقطع نسل حمزة بن عبد المطّلب. وقال ابن سعد: ولد لحمزة يعلى، وبه كان يكنّى، وعمارة ويكنى به أيضا، وعامر تزوّج، وأمه أم يعلى أوسية من الأنصار، وأم عمارة خولة بنت قيس، وسمى أولاد يعلى، وهم: عمارة، والفضل، والزّبير، وعقيل، ومحمد- درجوا. القسم الثالث الياء بعدها الحاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن يعمر بن حارثة بن العبيد بن العمير بن سلامة بن زوي ابن مالك بن نهد النهدي.
له إدراك، وشهد فتوح العراق مع سعد بالقادسية، ثم شهد صفين مع عليّ، وكان معه لواء بني نهد. ذكره ابن الكلبي. الياء بعدها النون |
|
بن حازم «1» الثقفيّ، حليف بني زهرة.
استشهد باليمامة، كذا وقع في التجريد، وهو وهم، صحّف اسم أبيه، وإنما هو ابن جارية بالجيم. وقد تقدم. |
|
بن صفوان بن أميّة.
استدركه ابن فتحون، وعزاه ليحيى بن سعيد الأموي في المغازي، قال: أنبأنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، قال: جاء يعلى بن صفوان بن أمية بابنه إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بعد فتح مكّة ليبايعه على الهجرة. وهكذا أخرجه ابن قانع، من طريق يزيد بن أبي زياد، وهو مقلوب، وهم فيه بعض رواته. والصّواب عن مجاهد عن صفوان بن يعلى بن أمية- أن يعلى جاء بابنه- نبّه عليه ابن فتحون. وصفوان بن يعلى بن أمية تابعيّ معروف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن قانع، وهو وهم، وإنما هو علي بن طلق،
فإن ابن قانع أخرج بسند له عن جعفر بن عوف، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن يعلى بن طلق- رفعه- «إنّ الرّجل ليصلّي وما فاته من وقتها أفضل من أهله وماله» . |
|
غير منسوب «2» .
ذكره ابن قانع، وأخرجه من طريق الوليد بن مسلم، عن سفيان، عن عمرو بن يعلى، عن أبيه، قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وفي يدي خاتم من ذهب، فقال: «أتؤدّي زكاة هذا؟» قلت: أفيه زكاة يا رسول اللَّه؟ قال: «جمرة غليظة» . قلت: يعلى هذا هو ابن مرّة كما جزم به الطّبراني لما أخرج هذا الحديث، والصّواب أن الرّاوي عنه عمر، بضم العين، وهو منسوب لجدّه، فإنه عمر بن عبد اللَّه ابن يعلى بن مرة، مشهور له أحاديث عن أبيه عن جده. وقد تقدّم بعض الكلام على هذا المتن في رباح الثقفيّ في حرف الرّاء. |
|
غير منسوب، آخر.
رواه ابن فتحون في «الذّيل» ، وعزاه لتخريج يحيى بن يحيى التميميّ، عن عمرو بن عثمان، عن أبيه، عن يعلى- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم انتهى إلى مضيق هو وأصحابه فتقدم فصلّى بهم على راحلته يومي إيماء السّجود أخفض من الركوع. قلت: ويعلى هذا أيضا ابن مرة، وقد أخرجه التّرمذيّ من طريق شبابة بن سوار عن عمر بن الرّماح، عن كعب بن زياد، عن عمر بن عثمان بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جدّه، فذكر الحديث، وقال: غريب تفرد به عمر بن الرّماح، وأخرجه الدّار الدّارقطنيّ من طريق محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، عن ابن الرّماح بهذا السّند، فقال: يعلى بن أميّة، ورجّح شيخنا في شرح التّرمذي رواية شبابة، وعلى كل تقدير فيعلى هذا ليس آخر. الياء بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الطّبريّ في الصحابة، واستدركه ابن فتحون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حمزة بن عبد المطلب، عم النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
وأبو يعلى شداد بن أوس الأنصاري- تقدما في الأسماء. |
سير أعلام النبلاء
|
سعيد بن عمرو، يعلى بن عطاء، القاسم بن مخيمرة:
690- سعيد بن عمرو 1: "خ، م" ابن سعيد بن العَاصِ بنِ أَبِي أُحَيْحَةَ القُرَشِيُّ، الأُمَوِيُّ, المَدَنِيُّ، نَزِيْلُ الكُوْفَةِ. كَانَ مَعَ أَبِيْهِ عَمْرٍو الأَشْدَقِ، إِذْ تَمَلَّكَ دِمَشْقَ ثُمَّ أَمَّنَهُ عَبْدُ المَلِكِ، وَغَدَرَ بِهِ فَذَبَحَهُ فَسَارَ سَعِيْدٌ بِآلِهِ إِلَى المدينة. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ, وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وَابْنِ عُمَرَ, وَأُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ, وَوَالِدِهِ. رَوَى عَنْهُ: بَنُوْهُ؛ عَمْرٌو, وَإِسْحَاقُ, وَخَالِدٌ، وَحَفِيْدُهُ؛ عَمْرُو بنُ يَحْيَى، وَشُعْبَةُ, وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ. وَكَانَ مِنْ سَرَوَاتِ قومه، وعلمائهم. وفد على الوليد ابن يَزِيْدَ فِي خِلاَفَتِهِ، سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ, وقد أسن. 691- يعلى بن عطاء 2: "م، 4". العامري شَيْخٌ، ثِقَةٌ طَائِفِيٌّ، سَكَنَ وَاسِطَ. يَرْوِي عَنْ: أَبِيْهِ وَوَكِيْعِ بنِ عُدُسٍ، وَعُمَارَةَ بنِ حَدِيْدٍ، وَعَمْرِو بنِ الشَّرِيْدِ، وَجَمَاعَةٍ كَثِيْرَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَشَرِيْكٌ, وَهُشَيْمٌ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ. تُوُفِّيَ سَنَةَ عشرين ومائة. 692- القاسم بن مُخيمرة 1: "خت، م، 4" الإِمَامُ، القُدْوَةُ، الحَافِظُ، أَبُو عُرْوَةَ الهمداني، الكوفي, نزيل دمشق. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 327"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1662"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 209"، تاريخ الإسلام "4/ 252" و "5/ 79"، الكاشف "1/ ترجمة 1957"، تهذيب التهذيب "4/ 68"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2515". 2 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 520" و "7/ 310"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3538"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1302"، الكاشف "3/ ترجمة 6533"، تاريخ الإسلام "5/ 20"، تهذيب التهذيب "11/ 403". 3 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 303"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 743"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 684"، حلية الأولياء "6/ 79- 80"، الكاشف "2/ ترجمة 4602"، تاريخ الإسلام "4/ 294"، تهذيب التهذيب "8/ 337"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5809"، شذرات الذهب "1/ 144". |
سير أعلام النبلاء
|
815- يعلى بن حكيم 1: "خ، م، د، س، ق"
الثقفي مَكِّيٌّ, ثِقَةٌ, نَزَلَ البَصْرَةَ. وَحَدَّثَ عَنْ: سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ, وَطَاوُوْسٍ, وَمُسْلِمِ بنِ يَسَارٍ, وَعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ, وَعِكْرِمَةَ, وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: قَتَادَةُ -مَعَ تَقَدُّمِهِ- وَجَرِيْرُ بنُ حَازِمٍ, وَحَمَّادُ بنُ زيد, وَمُحَمَّدُ بنُ ذَكْوَانَ, وَغَيْرُهُم, وَوَفَدَ عَلَى عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ. وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ, وَأَحْمَدُ, وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ بَأْسَ بِهِ قَالَ حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ: مَاتَ بِالشَّامِ, وَتَرَكَ أُمَّه, فَكَانَتْ تَأْتِي أَيُّوْبَ. قَالَ: فَأَتَاهَا أَيُّوْبُ ثَلاَثَةَ ايام, يقعد عَلَى بَابِهَا, وَتَأْتِيْهِ فَتَجْتَمِعُ وَقَالَ جَرِيْرُ بنُ حَازِمٍ: بَعَثَ يَعْلَى مِنَ الشَّامِ بِصَحِيْفَةٍ ضَخْمَةٍ فِيْهَا مَسَائِلُ فَقَالَ: سَلْ عَنْهَا قَتَادَةُ فَسأَلتُهُ فَقَالَ: يَشُقُّ عَلَيَّ فَسَلْ سَعِيْدَ بنَ أَبِي عَرُوْبَةَ فَفَعَلتُ ثُمَّ عَرضْتُهَا عَلَى قَتَادَةَ فَمَا غير إلَّا شيئين. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3548"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 542" و"2/ 89و 266" و"3/ 27 و240"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1303"، الكاشف "3/ ترجمة 6528"، تاريخ الإسلام "5/ 191"، تهذيب التهذيب "11/ 401". |
سير أعلام النبلاء
|
816- يعلى بن عطاء 1: "م، 4"
الطائفي نَزلَ وَاسِطَ وَحَدَّثَ، عَنْ أَوْسِ بنِ أَبِي أَوْسٍ, وَعُمَارَةَ بنِ حَدِيْدٍ, وَوَكِيْعِ بنِ عُدُسٍ, وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ, وَأَبُو عَوَانَةَ, وَالثَّوْرِيُّ, وَحَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ, وَهُشَيْمٌ, وَآخَرُوْنَ, وَهُوَ مِنْ مَوَالِي عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العَاصِ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الحَدِيْثِ. وقال البخاري: مات سنة عشرين ومائة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 520" و"7/ 310"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة رقم 3538"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1302"، الكاشف "3/ ترجمة 6533"، تاريخ الإسلام "5/ 20"، تهذيب التهذيب "11/ 403". |
سير أعلام النبلاء
|
1235- يَعْلَى بن الأشدق 1:
لعقيلي، البدوي، المعمر. حَدَّثَ عَنْ: عَمِّهِ؛ عَبْدِ اللهِ بنِ جَرَادٍ، وَرُقَادِ بنِ رَبِيْعَةَ، وَكُلَيْبِ بنِ جُرَيٍّ الأَعْرَابِ -وَزَعَمَ أَنَّ لَهُم صُحْبَةً- وَعَنِ النَّابِغَةِ الجَعْدِيِّ. وَعَنْهُ: عُمَرُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُجَالِدٍ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ اللهِ قَاضِي دِمَشْقَ، وَدَاوُدُ بنُ رُشَيْدٍ، وَأَبُو وَهْبٍ الوَلِيْدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ، وَهَاشِمُ بنُ قَاسِمٍ الحرَّانيان، وَأَيُّوْبُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَزَّانُ، وَآخَرُوْنَ. كُنْيَتُهُ أَبُو الهَيْثَمِ، وَكَانَ تَالِفاً يَدُورُ النَّوَاحِي، وَيَشحَذُ. قَالَ أَحْمَدُ الأبَّار: سَأَلْتُ الوَزَّانَ عَنْهُ، فَقَالَ: كَانَ مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ، كَتبَ عَنْهُ أَهْلُ حَرَّانَ، رَأَيْتُ لَهُ ابْناً كَأَنَّهُ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَبِنتاً كَأَنَّهَا أُمُّهُ، فَظَنَنتُ أَنَّهَا أُمَّهُ. فَقَالَ: هَذِهِ بِنْتِي وُلِدَتْ بَعْدَ المائَةِ. وَقَالَ أَبُو وَهْبٍ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: لِي مائَةٌ وَسِتٌّ وَعِشْرُوْنَ سَنَةً وَنِصْفٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ قَدِمَ يَعْلَى دِمَشْقَ، وَكَانَ أَعْرَابِيّاً، فَحَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ جَرَادٍ سَبْعَةَ أَحَادِيْثَ. فَقُلْنَا: لَعَلَّهُ حَقٌّ، ثُمَّ جَعَلَهَا عَشْرَةً، ثُمَّ عِشْرِيْنَ، ثُمَّ جَعَلَهَا أَرْبَعِيْنَ. وَكَانَ سَائِلاً يَسْأَلُ النَّاسَ. وَقَالَ البُخَارِيُّ: لاَ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لاَ يُصَدَّقُ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: بَلَغَنِي عَنْ أَبِي مُسْهِرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِيَعْلَى: مَا سَمِعَ عَمُّكَ مِنَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ? قَالَ: "جَامِعَ الثَّوْرِيِّ"، وَ"مُوَطَّأَ مَالِكٍ"، وَشَيْئاً مِنَ الفَوَائِدِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ وَضَعُوا لَهُ أَحَادِيْثَ، فَحَدَّثَ بِهَا، وَلَمْ يَدْرِ. قُلْتُ: بَقِيَ إِلَى مَا بعد ثمانين ومائة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3554"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 257"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 1305"، المجروحين لابن حبان "3/ 141"، والكامل لابن عدي "7/ ترجمة 2186"، وميزان الاعتدال "4/ 456". |
سير أعلام النبلاء
|
1489- يعلى بن عبيد 1: "ع"
ابن أبي أمية الحَافِظُ الثِّقَةُ الإِمَامُ أَبُو يُوْسُفَ الطَّنَافِسِيُّ، الكُوْفِيُّ أَحَدُ الإِخْوَةِ. حَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ، وَالأَعْمَشِ، وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَأَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ، وَزَكَرِيَّا بنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَابْنِ إِسْحَاقَ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَمِسْعَرٍ وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ بنُ رَاهَوَيْه، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، وَمَحْمُوْدُ بنُ غَيْلاَنَ، وَهَارُوْنُ الحَمَّالُ وَعَلِيُّ بنُ حَرْبٍ، وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ. وَانْتَهَى إِلَيْهِ عُلُوُّ الإِسْنَادِ بِالكُوْفَةِ مَعَ جَعْفَرِ بنِ عَوْنٍ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: كَانَ صَحِيْحَ الحَدِيْثِ صَالِحاً فِي نَفْسِهِ. وَرَوَى الكَوْسَجُ عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ سَعِيْدُ بنُ أَيُّوْبَ البُخَارِيُّ: كَانَ يَعْلَى بنُ عُبَيْدٍ يَحْفَظُ عَامَّةَ حَدِيْثِه أَوْ جَمِيْعَ مَا عِنْدَهُ، وَمَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ وَكِيْعٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: هُوَ أَثْبَتُ أَوْلاَدِ أَبِيْهِ فِي الحَدِيْثِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْنُسَ: مَا رَأَيْتُ أَفْضَلَ مَنْ يَعْلَى بنِ عُبَيْدٍ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَداً يُرِيْدُ بِعِلْمِهِ اللهَ إلَّا يَعْلَى بنَ عُبَيْدٍ رَحِمَهُ اللهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ: مَا رَأَيْتُ يَعْلَى ضَاحِكاً قَطُّ. وَقِيْلَ: لَمْ يَكُنْ يَعْلَى بِالمُتْقِنِ لِمَا حَمَلَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ بِالكُوْفَةِ في خامس شوال سنة تسع ومائتين. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 397"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 3552"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 1312"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 316"، والكاشف "3/ ترجمة 6532"، والمغني "2/ ترجمة 7211" والعبر "1/ 357"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9838"، وتهذيب التهذيب "11/ 402"، وتقريب التهذيب "2/ 378"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 23". |
سير أعلام النبلاء
|
3296- ابن أبي يعلى 1:
الشريف المعظّم, أبو القاسم بن أَبِي يَعْلَى الهَاشِمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. ثَارَ بِدِمَشْقَ, والتفَّ عَلَيْهِ الأَحدَاثُ والشطَّار, وتملَّك بِدِمَشْقَ, وَقطعَ دَعْوَةَ المعزِّ, وَدَعَا إِلَى الخَلِيْفَةِ المُطِيعِ فِي آخِرِ سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, اسْتفحلَ أَمرُهُ, فَأَقبلَ جَيْشُ المعزِّ فَالتَقَوا, فَهَرَبَ الشَّرِيْفُ، وَطلبَ العِرَاقَ, فَأَسرَهُ عِنْدَ تَدْمُر الأَمِيْرُ ابْنُ عليانَ العدوي, فَأَعَطَاهُ جعفرُ بنُ فلاَحٍ المُعزِّي مائَةَ أَلْفٍ, وشُهِرَ الشَّرِيْفُ عَلَى جملٍ فِي هيئَةٍ مسخرَةٍ, ثُمَّ لانَ لَهُ, وَعنَّفَ مَنْ أَسَرَهُ, وَكَانَ الخلقُ يدعُونَ لَهُ, فبُعِثَ إِلَى المعزِّ وَاخْتَفَى خبره. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 319"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 35". |
سير أعلام النبلاء
|
4131- القاضي أبو يعلى 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ شَيْخُ الحنَابِلَةِ القَاضِي أَبُو يَعْلَى؛ محمد بن الحسين ابن مُحَمَّدِ بنِ خَلَفِ بنِ أَحْمَدَ البَغْدَادِيُّ الحَنْبَلِيُّ ابْنُ الفَرَّاءِ صَاحِبُ التَّعليقَةِ الكُبْرَى وَالتَّصَانِيْفِ المُفِيْدَةِ فِي المَذْهَبِ. وُلِدَ فِي أَوّل سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وثلاث مائة. وسمع: علي بن عمر الحربي وَإِسْمَاعِيْلَ بن سُوَيْدٍ وَأَبَا القَاسِمِ بن حَبَابَةَ وَعِيْسَى بنَ الوَزِيْر وَابْنَ أَخِي مِيمِي وَأُمَّ الفَتْح بِنْتَ أَحْمَدَ بنِ كَامِل وَأَبَا طَاهِرٍ المُخَلِّص وَأَبَا الطّيب بنَ مُنتَاب وَابْنَ مَعْرُوفٍ القَاضِي وَطَائِفَة. وَأَملَى عِدَّة مَجَالِس. حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ وَأَبُو الخَطَّاب الكَلْوَذَانِيّ وَأَبُو الوَفَاء بنُ عَقِيْل وَأَبُو غَالِبِ بنُ البَنَّاء وَأَخُوْهُ يَحْيَى بنُ البَنَّاء وَأَبُو العِزِّ بنُ كَادش وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي وَابْنُه القَاضِي أبو الحسين محمد بن محمد ابن الفَرَّاء وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ الزَّوزنِي. وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنَ القُدَمَاءِ المُقْرِئ أَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ. أَفتَى وَدرَّس وَتَخرَّج بِهِ الأَصْحَاب وَانتهتْ إِلَيْهِ الإِمَامَةُ فِي الفِقْهِ وَكَانَ عَالِمَ العِرَاق فِي زَمَانِهِ مَعَ مَعْرِفَةٍ بعلُوْمِ القُرْآن وَتَفْسِيْرِهِ وَالنَّظَرِ وَالأُصُوْل وَكَانَ أَبُوْهُ مِنْ أَعْيَانِ الحَنَفِيَّة وَمِنْ شُهُوْد الحَضْرَة فَمَاتَ وَلأَبِي يَعْلَى عَشْرَةُ أَعْوَام فَلَقَّنَهُ مُقْرِئُهُ العِبَادَات مِنْ مُخْتَصَر الخِرَقِي فَلَذَّ لَهُ الفِقْهُ وَتَحَوَّل إِلَى حَلْقَة أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ حَامِد شَيْخ الحنَابلَة فَصحبه أَعْوَاماً وَبَرَعَ فِي الفِقْهِ عِنْدَهُ وَتَصدَّر بِأَمره لِلإِفَادَة سَنَة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِ مائَة وَأَوَّلُ سَمَاعِهِ مِنْ عَلِيِّ بنِ مَعْرُوف فِي سَنَةِ 385. وَقَدْ سَمِعَ: بِمَكَّةَ وَدِمَشْقَ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي نَصْرٍ وَبحلبَ وَجَمَعَ كِتَاب إِبطَال تَأْويل الصِّفَات فَقَامُوا عَلَيْهِ لمَا فِيْهِ مِنَ الوَاهِي وَالمَوْضُوْع فَخُرِجَ إِلَى العُلَمَاء مِنَ القَادِر بِاللهِ المُعْتَقِدُ الَّذِي جَمَعه وَحُمِلَ إِلَى القَادِر كِتَابُ إِبطَال التَّأْوِيْل فَأَعْجَبه وَجَرَتْ أُمُوْرٌ وَفتن نَسْأَلُ اللهَ العَافِيَة ثُمَّ أَصلحَ بَيْنَ الفَرِيْقَيْنِ الوَزِيْرُ عَلِيُّ بنُ المُسْلِمَة وَقَالَ فِي الملأَ: القُرْآن كَلاَمُ الله وَأَخْبَارُ الصِّفَات تُمَرُّ كَمَا جَاءتْ. ثُمَّ وَلِي أَبُو يَعْلَى القَضَاءَ بِدَارِ الخِلاَفَة وَالحَرِيْم مَعَ قَضَاء حَرَّان وَحُلْوَان وَقَدْ تَلاَ بِالقِرَاءاتِ الْعشْر وَكَانَ ذَا عِبَادَة وَتَهَجُّدٍ وَمُلاَزِمَةٍ لِلتَّصنِيف مَعَ الجَلاَلَة وَالمهَابَة وَلَمْ تَكن لَهُ يَدٌ طُولَى فِي مَعْرِفَةِ الحَدِيْث، فَرُبَّمَا احتجَّ بالواهي. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 256"، والأنساب للسمعاني "9/ 246" [الفراء] ، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 243"، والعبر "3/ 243 - 244"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 306". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو يعلى بن الهبارية، الشاشي:
4656- أبو يعلى بن الهباريَّة 1: الشَّرِيْفُ، كَبِيْرُ الشُّعَرَاءِ، مُحَمَّدُ بن صَالِحِ بنِ حَمْزَةَ العَبَّاسِيّ، مِنْ ذُرِّيَّة وَلِي العَهْد عِيْسَى بنِ مُوْسَى، وَلقبُهُ نِظَام الدّين البَغْدَادِيّ، رأسٌ فِي الهَجْو وَالخلاعَة، وَشِعْرُهُ فَائِق، خدم نِظَامَ المُلك، وَسُعِدَ بِهِ، وَقَدْ نَظم كِتَاب "كَلِيْلَةَ وَدِمْنَةَ" جَوَّده وَحرره. قيل: مَاتَ بِكَرمَان, سَنَةَ أربع وخمس مائة. 4657- الشَّاشِي 2: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الشَّافعيَة، فَقِيْهُ الْعَصْر، فَخرُ الإِسْلاَم، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عُمَرَ الشَّاشِيّ, التُّركِي، مصَنّف "المُسْتظهرِي" فِي المَذْهَب، وَغَيْر ذَلِكَ. مَوْلِدُهُ بميَّافارقين فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَتَفَقَّهَ بِهَا عَلَى قَاضِيهَا أَبِي مَنْصُوْرٍ الطُّوْسِيّ، وَالإِمَامِ مُحَمَّد بن بَيَانٍ الكَازْرُوْنِي، ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَاد، وَلاَزَمَ أَبَا إِسْحَاقَ، وَصَارَ مُعيدَه، وَقرَأَ كِتَاب "الشَّامِلِ" عَلَى مُؤلفه. وَرَوَى عَنِ الكَازْرُوْنِي شَيْخِهِ، وَعَنْ ثَابِتِ بنِ أَبِي القَاسِمِ الخَيَّاطِ، وَأَبِي بَكْرٍ الخطيب، وهياج بن عبيد المجاور، وعدة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 453"، ولسان الميزان "5/ 367"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 210"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 24". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 179"، ووفيات الأعيان "4/ 219"، والعبر "4/ 13"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1241"، وطبقات الشافعية للسبكي "6/ 70"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 206"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 16". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رَوَى عَنْهُ عَمْرو بْن دينار، له صحبة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اختلف فِي حديثه. روى عن النبيّ صلى من أ: وحدها وفي الإصابة سماه مقنع. وكذلك في الطبقات. ساقط من أ. في أ: يوسف. في ى: بشر. كذا وهم فيه أبو عمر، وصوابه آمية- تجريد (هامش ى) . اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي أحرم بعمرة وعليه جبة، وَهُوَ متخلق بالخلوق، فأمره رَسُول اللَّهِ ﷺ أن ينتزع الجبة ويغسل أثر الخلوق. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال يعلى ابن منية ينسب حينًا إِلَى أبيه وحينًا إِلَى أمه، وَهُوَ يعلى بْن أمية بْن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي، أَبُو صفوان. وأكثرهم يقولون: يكنى أبا خالد، أسلم يوم الفتح، وشهد حنينًا والطائف وتبوك. اختلف فِي نسب أمه منية بنت جابر، فقيل منية بنت جابر، ومن قَالَ فِي عتبة بْن غزوان بْن الحارث بْن جابر يقول: هي منية بنت الحارث ابن جابر بْن وهيب- أَوْ وهب- بْن شبيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بْن مازن بْن منصور، وهي عمة عتبة بن غزوان، هذا قول المدائني ومصعب وابنه عَبْد اللَّهِ بْن مصعب. وقد قيل منية بنت غزوان أخت عتبة ابن غزوان. وروى عنه ابنه صفوان بْن يعلى، وروى عنه عَبْد اللَّهِ بْن ثابت، وخالد بْن دريك. قَالَ يعقوب بْن شيبة: سمعت عبد الله بن مسلمة في أ: الدوسيّ. ساقط من أ. وعلي بْن المديني يقولان- وقد ذكرا يعلى بْن أمية فقالا: أمه منية وأبوه أمية. قَالَ علي: وَهُوَ رجل من بني تميم، حليف لقريش لبني نوفل بْن عبد مناف. وَقَالَ يعقوب بْن شيبة: منية أمه، وهي منية بنت غزوان أخت عتبة ابن غزوان صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: أهل الحديث وأصحاب التواريخ يقولون: منية بنت غزوان أخت عتبة بنت غزوان، ويقولون: هي أم يعلى بْن أمية. وَقَالَ الطبري: هي منية بنت جابر عمة عتبة بْن غزوان وأم يعلى بْن أمية. وَقَالَ الزُّبَيْر بْن بكار: هي جد يعلى بْن أمية أم أبيه، قيل له يعلى ابْن منية نسب إِلَى جدته، ولم يصب الزُّبَيْر فِي ذلك، والله أعلم. قَالَ أَبُو عُمَرَ: ذكر المدائني، عَنْ مسلمة بْن محارب، عَنْ عوف الأعرابي، قَالَ: استعمل أَبُو بَكْر الصديق يعلى بْن أمية عَلَى بلاد حلوان فِي الردة، ثم عمل لعمر عَلَى بعض اليمن، فحمى لنفسه حمى، فبلغ ذلك عمر، فأمره أن يمشي عَلَى رجليه إِلَى المدينة، فمشى خمسة أيام أَوْ ستة إِلَى صعدة، وبلغه موت عمر، فركب، فقدم المدينة عَلَى عُثْمَان فاستعمله عَلَى صنعاء، ثم قدم وافدًا عَلَى عُثْمَان، فمر علي عَلَى باب عُثْمَان، فرأى بغلته جوفاء عظيمة. فَقَالَ: لمن هذه البغلة؟ فَقَالُوا: هي ليعلى. قَالَ: ليعلى والله! وَكَانَ عظيم الشأن عند عُثْمَان، وله يقول الشاعر: إذا مَا دعا يعلى وزيد بْن ثابت ... لأمر ينوب الناس أو لخطوب وذكر المدائني، عَنِ ابْن جعونة، عَنْ مُحَمَّد بْن يَزِيد بن طلحة، قال: كان يعلى ابن أمية عَلَى الجند، فبلغه قتل عُثْمَان فأقبل لينصره، فسقط عَنْ بعيره فِي الطريق، فانكسرت فخذه، فقدم مكة بعد انقضاء الحج، فخرج إِلَى المسجد وهو كسير عَلَى سرير، واستشرف إليه الناس، واجتمعوا، فَقَالَ: من خرج يطلب بدم عُثْمَان فعلي جهازه. وذكر عَنْ مسلمة عَنْ عوف، قَالَ: أعان يعلى بْن أمية الزُّبَيْر بأربعمائة ألف، وحمل سبعين رَجُلا من قريش، وحمل عائشة عَلَى جمل يقال له عسكر، كَانَ اشتراه بمائتي دينار. قَالَ أَبُو عُمَرَ: كَانَ يعلى بْن أمية سخيًا معروفًا بالسخاء. وقتل يعلى بْن أمية سنة ثمان وثلاثين بصفين مَعَ علي بعد أن شهد الجمل مَعَ عائشة، وَهُوَ صاحب الجمل، أعطاه عائشة، وَكَانَ الجمل يسمى عسكرًا، ويقال: إنه تزوج بنت الزُّبَيْر وبنت أبى لهب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف لبني زهرة بْن كلاب. قتل يوم اليمامة شهيدًا، هكذا قَالَ أَبُو معشر وَقَالَ ابْن إِسْحَاق: حي بن جارية. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ مصعب: ولم يعقب أحد من بني حمزة بْن عبد المطلب إلا يعلى وحده، فإنه ولد له خمسة رجال لصلبه، وماتوا كلهم عَنْ غير عقب، فلم يبق لحمزة عقب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال العامري. اسم أمه سيابة، فربما نسب إليها فقيل يعلى ابن سيابة، يكنى أبا المرازم ، شهد مَعَ النَّبِيّ ﷺ الحديبية وخيبر والفتح وحنينًا والطائف. روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ بْن يعلى، والمنهال بْن عَمْرو، وغيرهما. يعد فِي الكوفيين. وقد قيل: إنه بصري، وإن له دارا بالبصرة. في أسد الغابة: بن حارثة. في أ: وهيب. في أ: المرزام. |