كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
أهل الأهواء:[في الانكليزية] People of prevention [ في الفرنسية] Les gens de prevention أهل القبلة الذين لا يكون معتقدهم معتقد أهل السنة، وهم الجبرية والقدرية والروافض والخوارج والمعطّلة والمشبّهة، وكل منهم اثنتا عشرة فرقة، فصاروا اثنين وسبعين. كذا في تعريفات السيّد الجرجاني.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
مجمع الأهواء:[في الانكليزية] Place of every love ،absolute beauty [ في الفرنسية] Beaute absolue ،lieu de tout amour هو حضرة الجمال المطلق فإنّه لا يتعلّق هوى إلّا برشحة من الجمال ولذلك قيل:نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحبّ إلّا للحبيب الأول وقال الشيباني رحمة الله عليه:كلّ الجمال غدا لوجهك مجملا لكنه في العالمين مفصل كذا في الاصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَهْوَاز:
آخره زاي، وهي جمع هوز، وأصله حوز، فلما كثر استعمال الفرس لهذه اللفظة غيّرتها حتى أذهبت أصلها جملة لأنه ليس في كلام الفرس حاء مهملة، وإذا تكلّموا بكلمة فيها حاء قلبوها هاء فقالوا في حسن هسن، وفي محمّد مهمّد، ثم تلقّفها منهم العرب فقلبت بحكم الكثرة في الاستعمال، وعلى هذا يكون الأهواز اسما عربيّا سمّي به في الإسلام، وكان اسمها في أيام الفرس خوزستان، وفي خوزستان مواضع يقال لكل واحد منها خوز كذا، منها: خوز بني أسد وغيرها، فالأهواز اسم للكورة بأسرها، وأما البلد الذي يغلب عليه هذا الاسم عند العامة اليوم فإنما هو سوق الأهواز، وأصل الحوز في كلام العرب مصدر حاز الرجل الشيء يحوزه حوزا إذا حصله وملكه، قال أبو منصور الأزهري: الحوز في الأرضين أن يتّخذها رجل ويبيّن حدودها فيستحقها فلا يكون لأحد فيها حقّ فذلك الحوز، هذا لفظه، حكاه شمر بن حمدويه، وقرأت بعد ما أثبّته عن التّوزيّ أنه قال: الأهواز تسمّى بالفارسية هرمشير، وإنما كان اسمها الأخواز فعرّبها الناس فقالوا الأهواز، وأنشد لأعرابيّ: لا ترجعنّ إلى الأخواز ثانية ... قعيقعان، الذي في جانب السّوق ونهر بطّ، الذي أمسى يؤرّقني ... فيه البعوض بلسب، غير تشفيق وقال أبو زيد: الأهواز اسمها هرمزشهر وهي الكورة العظيمة التي ينسب إليها سائر الكور، وفي الكتب القديمة أن سابور بنى بخوزستان مدينتين سمّى إحداهما باسم الله عز وجل، والأخرى باسم نفسه ثم جمعهما باسم واحد وهي هرمزدادسابور، ومعناه عطاء الله لسابور، وسمّتها العرب سوق الأهواز يريدون سوق هذه الكورة المحوزة، أو سوق الأخواز، بالخاء المعجمة، لأن أهل هذه البلاد بأسرها يقال لهم الخوز، وقيل: إن أول من بنى الأهواز أردشير وكانت تسمّى هرمز أردشير، وقال صاحب كتاب العين: الأهواز سبع كور بين البصرة وفارس، لكل كورة منها اسم ويجمعهن الأهواز ولا يفرد الواحد منها بهوز، وأما طالعها فقال بطليموس: بلد الأهواز طوله أربع وثمانون درجة وعرضه خمس وثلاثون درجة وأربع دقائق تحت إحدى عشرة درجة من السرطان وست وخمسين دقيقة، يقابلها مثلها من الجدي، وبيت عاقبتها مثلها من الميزان، لها جزء من الشعرى الغميضاء، ولها سبع عشرة دقيقة من الثور من أول درجة منه، قال صاحب الزيج: الأهواز في الإقليم الثالث، طولها من جهة المغرب خمس وسبعون درجة وعرضها من ناحية الجنوب اثنتان وثلاثون درجة، والأهواز: كورة بين البصرة وفارس، وسوق الأهواز من مدنها كما قدمناه، وأهل الأهواز معروفون بالبخل والحمق وسقوط النفس، ومن أقام بها سنة نقص عقله، وقد سكنها قوم من الأشراف فانقلبوا إلى طباع أهلها، وهي كثيرة الحمّى ووجوه أهلها مصفرّة مغبرة، ولذلك قال مغيرة بن سليمان: أرض الأهواز نحاس تنبت الذهب وأرض البصرة ذهب تنبت النحاس، وكور الأهواز: سوق الأهواز ورامهرمز وإيذج وعسكر مكرم وتستر وجنديسابور وسوس وسرّق ونهرتيرى ومناذر، وكان خراجها ثلاثين ألف ألف درهم، وكانت الفرس تقسّط عليها خمسين ألف ألف درهم، وقال مسعر بن المهلهل: سوق الأهواز تخترقها مياه مختلفة، منها: الوادي الأعظم وهو ماء تستر يمرّ على جانبها ومنه يأخذ واد عظيم يدخلها، وعلى هذا الوادي قنطرة عظيمة عليها مسجد واسع، وعليه أرحاء عجيبة ونواعير بديعة، وماؤه في وقت المدود أحمر يصبّ إلى الباسيان والبحر، ويخترقها وادي المسرقان وهو من ماء تستر أيضا ويخترق عسكر مكرم، ولون مائه في جميع أوقات نقصان المياه أبيض ويزداد في أيام المدود بياضا، وسكّرها أجود سكّر الأهواز، وعلى الوادي الأعظم شاذروان حسن عجيب متقن الصنعة معمول من الصخر المهندم يحبس الماء على أنهار عدّة، وبازائه مسجد لعليّ بن موسى الرّضا، رضي الله عنه، بناه في اجتيازه به وهو مقبل من المدينة يريد خراسان، وبها نهر آخر يمرّ على حافاتها من جانب الشرق يأخذ من وراء واد يعرف بشوراب، وبها آثار كسروية، قال: وفتحت الأهواز فيما ذكر بعضهم على يد حرقوص بن زهير بتأمير عتبة بن غزوان أيّام سيره إليها في أيام تمصيره البصرة وولايته عليها، وقال البلاذري: غزا المغيرة بن شعبة سوق الأهواز في ولايته بعد ان شخص عتبة ابن غزوان من البصرة في آخر سنة 15، أو أول سنة 16، فقاتله البيروان دهقانها ثم صالحه على مال، ثم نكث فغزاها أبو موسى الأشعري حين ولّاه عمر البصرة بعد المغيرة ففتح سوق الأهواز عنوة، وفتح نهر تيرى عنوة، وولي ذلك بنفسه في سنة 17، وسبى سبيا كثيرا، فكتب إليه عمر أنه لا طاقة لكم بعمارة الأرض فخلّوا ما بأيديكم من السبي واجعلوا عليهم الخراج، قال: فرددنا السبي ولم تملكهم، ثم سار أبو موسى ففتح سائر بلاد خوزستان، كما نذكره في مواضعه، إن شاء الله تعالى، وقال أحمد بن محمد الهمداني: أهل الأهواز ألأم الناس وأبخلهم، وهم أصبر خلق الله على الغربة والتنقّل في البلدان، وحسبك أنك لا تدخل بلدا من جميع البلدان إلا ووجدت فيه صنفا من الخوز لشحّهم وحرصهم على جمع المال، وليس في الأرض صناعة مذكورة ولا أدب شريف ولا مذهب محمود لهم في شيء منه نصيب، وإن حسن أو دقّ أو جلّ، ولا ترى بها وجنة حمراء قطّ، وهي قتّالة للغرباء، على أن حماها في وقت انكشاف الوباء ونزوع الحمّى عن جميع البلدان وكلّ محموم في الأرض فان حمّاه لا تنزع عنه ولا تفارقه وفي بدنه منها بقية، فإذا نزعت فقد وجد في نفسه منها البراءة إلا أن تعود لما يجتمع في بطنه من الأخلاط الرديئة، والأهواز ليست كذلك لأنها تعاود من نزعت عنه من غير حدث لأنهم ليس يؤتون من قبل التّخم والإكثار من الأكل وإنما يؤتون من عين البلدة ولذلك كثرت بسوق الأهواز الأفاعي في جبلها الطاعن في منازلها المطلّ عليها، والجرّارات في بيوتها ومنازلها ومقابرها، ولو كان في العالم شيء شرّ من الأفاعي والجرّارات وهي عقارب قتالة تجرّ ذنبها إذا مشت لا ترفعه كما تفعل سائر العقارب لما قصّرت قصبة الأهواز عنه وعن توليده، ومن بليّتها أن من ورائها سباخا ومناقع مياه غليظة، وفيها أنهار تشقّها مسايل كنفهم ومياه أمطارهم ومتوضآتهم، فإذا طلعت الشمس طال مقامها واستمرّ مقابلتها لذلك الجبل قبل تشبب الصخرية التي فيها تلك الجرارات، فإذا امتلأت يبسا وحرّا وعادت جمرة واحدة قذفت ما قبلت من ذلك عليهم وقد انجرت تلك السباخ والأنهار، فإذا التقى عليهم ما انجر من تلك السباخ وما قذفه ذلك الجبل فسد الهواء وفسد بفساده كلّ شيء يشتمل عليه ذلك الهواء، وحكي عن مشايخ الأهواز أنهم سمعوا القوابل يقلن إنهنّ ربما قبلن الطفل المولود فيجدنه محموما في تلك الساعة يعرفون ذلك ويتحدثون به. ومما يزيد في حرها أن طعام أهلها خبز الأرز ولا يطيب ذلك إلّا سخنا، فهم يخبزون في كل يوم في منازلهم فيقدّر انه يسجر بها في كلّ يوم خمسون ألف تنّور، فما ظنّك ببلد يجتمع فيه حرّ الهواء وبخار هذه النيران؟ ويقول أهل الأهواز إن جبلهم إنما هو من غثاء الطوفان تحجّر وهو حجر ينبت ويزيد في كل وقت، وسكّرها جيد وثمرها كثير لا بأس به، وكلّ طيب يحمل إلى الأهواز فإنه يستحيل وتذهب رائحته ويبطل حتى لا ينتفع به، وقد نسب إليها خلق كثير ليس فيهم أشهر من عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد أبي محمد الجواليقي الأهوازي القاضي المعروف بعبدان أحد الحفّاظ المجوّدين المكثرين، ذكره أبو القاسم، وقال: قدم دمشق نحو سنة 240 فسمع بها هشام بن عمّار ودحيما وهشام بن خالد وأبا زرعة الدمشقي، وذكر غيرهم من أهل بغداد وغيرها، وروى عنه يحيى بن صاعد والقاضي الحسين بن إسماعيل الضّبّي وإسماعيل بن محمد الصّفّار، وذكر جماعة حفّاظا أعيانا، وكان أبو علي النيسابوري الحافظ يقول: عبدان يفي بحفظ مائة ألف حديث وما رأيت من المشايخ أحفظ من عبدان، وقال عبدان: دخلت البصرة ثماني عشرة مرّة من أجل حديث أيوب السختياني كلما ذكر لي حديث من حديثه رحلت إليها بسببه، وقال أحمد بن كامل القاضي: مات عبدان بعسكر مكرم في أول سنة 306، ومولده سنة 210، وكان في الحديث إماما. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَهْوَى:بالقصر: موضع بأرض هجر، قال الحفصي:أهوى بأرض اليمامة ثم من بلاد قشير، قال الجعدي:جزى الله عنّا رهط قرّة نظرة، ... وقرّة إذ بعض الفعال مزلّجتدارك عمران بن مرّة ركضهم ... بدارة أهوى، والخوالج تخلجوقال نصر: أهوى وأصيهب ماءان لحمّان وهما من المرّوت، وأهل المروّت بنو حمّان، وهو جبل فيه مياه ومراتع، وبين أهوى وحجر اليمامة أربع ليال، وروى أحمد بن يحيى أهوى بفتح الهمزة وكسرها، في قول الراعي:تهانفت واستبكاك ربع المنازل ... بقارة أهوى أو بسوقة حائلوقال: أهوى ماءة لبني قتيبة الباهليّين، وقال الراعي أيضا:فإنّ على أهوى لألأم حاضر ... حسبا، وأقبح مجلس ألوانا
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَارَةُ أَهوَى:
من أرض هجر، قال الجعدي: تدارك عمران بن مرّة سعيهم ... بدارة أهوى، والخوالج تخلج عن ثعلب: أهوى بفتح الهمزة وكسرها في قول الراعي: تهانفت، واستبكاك رسم المنازل ... بدارة أهوى، أو بسوقة حائل وقال: أهوى ماء لبني قتيبة الباهليين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوقُ الأهواز:
اسم مدينة، ذكرت خبرها مبسوطا في الأهواز. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوقَةُ أهْوَى:
بالرّبذّة، قال ابن هرمة: قفا ساعة واستنطقا الرّسم ينطق ... بسوقة أهوى أو ببرقة عوهق تماشت عليه الرّيح حتى كأنّه ... عصائب ملبوس من العصب مخلق |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَهْوَاء: جمع الْهوى فِي اللُّغَة ميل النَّفس مُطلقًا. وَفِي الِاصْطِلَاح ميل النَّفس إِلَى خلاف مَا يَقْتَضِيهِ الشَّرْع. وَأهل الْأَهْوَاء كالمعتزلة وَالرَّوَافِض والخوارج وَغير ذَلِك من فرق الضلال فهم الَّذين لَا يكون معتقدهم مُعْتَقد أهل السّنة وَمِنْهُم الجبرية والقدرية وَالرَّوَافِض والخوارج والمعطلة والمشبهة وكل مِنْهُم اثْنَا عشر فرقة فصاروا اثْنَيْنِ وَسبعين.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
أهل الأهواء: أهل القبلة الذين معتقدهم غير معتقد أهل السنة، وهم الجبرية والقدرية والروافض والخوارج والمعطلة والمشبهة، وكل منهم اثنا عشر فرقة فصاروا اثنين وسبعين.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
أهل الأهواء: هم أهل القِبلة الذين لا يكون معتقدهم معتقدَ أهل السنة كالروافض والخوارج.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الأهواء: جمع الهوى وهو في اللغة: ميلُ النفس، وفي الاصطلاح: ميلُ النفس إلى خلاف ما يقتضيه الشرع.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إعلام المغرور، ببعض أهوال الموت والقبور
للشهاب: أحمد بن عبد السلام الشافعي. الذي ولد: سنة سبع وأربعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أهوال القبور
لزين الدين، أبي الفرج: عبد الرحمن بن رجب، الحنبلي. المتوفى: سنة 795. وتقي الدين: أبي بكر بن محمد الحصني، الشافعي. المتوفى: سنة تسع وعشرين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ أهواز
.... |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
283- أهود بن عياض
أهود بْن عياض الأزدي هو الذي جاء بنعي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حمير، وله عند ذلك كلام يدل عَلَى أَنَّهُ كان مسلمًا. ذكره ابن الدباغ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- خارجة بن فليح المللي 1411 هـ.
- زيد الخير - جدة: تهامة، 1402 هـ، 109 هـ. - كناشة الرفاعي - الرياض: دار الرفاعي، 1416 هـ. عبد العزيز الأهواني (000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م) مفكر، باحث. أستاذ في معهد البحوث والدراسات العربية بجامعة الدول العربية، ثم بجامعة القاهرة كلية الآداب. ألف جملة من الكتب، وكتب عدداً من المقالات عن تاريخ الفكر العربي في المشرق والمغرب والأندلس، داعياً إلى الوحدة العربية القائمة على وحدة الثقافة (¬1). ومما كتب فيه رداً عليه: ثلاثة كتب في ميزان الإسلام/عبد المجيد عبد السلام المحتسب. - ¬__________ (¬1) الفيصل ع 28 (شعبان 1400 هـ) ص 8. |
سير أعلام النبلاء
|
أحمد بن محمد بن عبدوس الزعفراني، الأهوازي:
4101- أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدُوْسٍ الزَّعْفَرَانِيُّ 1: أَبُو الحَسَنِ؛ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدُوْسٍ الزَّعْفَرَانِيُّ المُؤَدِّبُ بِبَغْدَادَ. رَوَى عَنِ: القَطِيْعِيّ وَابْن مَاسِي. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ مِنْ سماعه الصحيح وعاش تسعًا وثمانين سنة. 4102- الأهوازي 2: قَدْ ذَكَرْتُهُ فِي "التَّارِيْخِ" وَفِي "طَبَقَاتِ القُرَّاءِ" وَفِي "مِيْزَانِ الاعْتِدَالِ" مُسْتوفَىً فَلْنَذْكُرْهُ مُلَخَّصاً. كَانَ رَأْساً فِي القِرَاءات، مُعَمِّراً، بعيدَ الصِّيْت صَاحِبَ حَدِيْثٍ وَرحلَةٍ وَإِكثَار، وَلَيْسَ بِالمُتْقِن لَهُ وَلاَ المُجَوِّدُ بَلْ هُوَ حَاطِبُ ليلٍ وَمَعَ إِمَامتِهِ فِي القِرَاءات فَقَدْ تُكُلِّمَ فِيْهِ وَفِي دعَاويه تِلْكَ الأَسَانِيْدَ العَالِيَة. وَهُوَ الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، مُقْرِئُ الآفَاق، أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَزدَادَ بن هُرْمُزَ الأَهْوَازِيُّ نَزِيْلُ دِمَشْقَ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 380". 2 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "9/ 34"، وميزان الاعتدال "1/ 512"، ولسان الميزان "2/ 237" وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 274". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: الحسن بن عليّ بن إبراهيم بن يزداد الأهوازي، الأستاذ أبو علي.
ولد: سنة (362 هـ) اثنتين وستين وثلاثمائة. من مشايخه: حدث عن أبي القاسم تمام بن محمّد الرازي، وأبي الحسين عبد الوهاب بن الحسن الكلابي وغيرهما. من تلامذته: أبي الفتح عبد الله بن إسماعيل بن أحمد بن الجلي الحلبي، والخطيب أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت وغيرهما. كلام العلماء فيه: * السير: "كان ينال من ابن أبي البشر وعلّق في ثلبه والله يغفر لهما". * قلت: وفي حاشية السير: (ابن أبي البشر): "هو أبو الحسن الأشعري) له فيه كتاب (مثالب ابن أبي بشر الأشعري)، وقد رد عليه ابن عساكر ردًّا وافيًا في كتابه (تبيين كذب المفتري) ص (364 - 420) " أ. هـ. وقال أيضًا: "وقال عبد الله بن أحمد بن السمرقندي: قال لنا أبو بكر الخطيب: أبو عليّ الأهوازي: كذاب في القراءات والحديث جميعًا. قلت: -يعني الذهبي-: يريد تركيب الإسناد، وادعاء اللقاء، أما وضع حروف أو متون، فحاشا وكلا، ما أجوز ذلك عليه، وهو بحر في القراءات، تلقى المقرئون تواليفه ونقله للفن بالقبول، ولم ينقدوا عليه انتقاد أصحاب الحديث، كما أحسنوا الظن بالنقّاش وبالساحري، وطائفة راجوا عليهم" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال أبو القاسم بن عساكر: كان مذهبه مذهب السالمية، يقول بالظاهر ويتمسك بالأحاديث الضعيفة التي تقوي له رأيه. ¬__________ = مشاهير التونسيين (119 - 120)، تراجم المؤلفين التونسيين (3/ 7)، بغية الوعاة (1/ 516). * جم الأدباء (2/ 936)، بغية الطلب (5/ 2465)، السير (18/ 13)، العبر (3/ 210)، تاريخ الإسلام (وفيات 446) ط. تدمري، الوفي (12/ 122)، غاية النهاية (1/ 221)، الشذرات (5/ 199)، تهذيب تاريخ ابن عساكر (4/ 197)، الأعلام (2/ 245)، معجم المؤلفين (1/ 564)، ميزان الاعتدال (2/ 263)، لسان الميزان (2/ 277)، تبيين كذب المفتري (364)، معرفة القراء (1/ 322). سألت شيخنا ابن تيمية عن مذهب السالمية فقال: هم قوم من أهل السنة في الجملة من أصحاب أبي الحسن بن سالم، أحد مشايخ البصرة وعبادها، وهو أبو الحسن أحمد بن محمّد بن سالم من أصحاب سهل بن عبد الله التستري، خالفوا في مسائل فبدعوا". ثم قال: "وقال ابن عساكر في (تبيين كذب المفتري): لا يستبعدن جاهل كذب الأهوازي فيما أورده من تلك الحكايات، فقد كان من أكذب الناس فيما يدعي من الروايات في القراءات". وقال أيضًا: "قال ابن عساكر في حديث هو موضوع رواه الخطيب، عن أبي عليّ الأهوازي: هو متهم. قلت -أي الذهبي-: رواه الأهوازي في الصفات عن أحمد بن عليّ الأطرابلسي، عن القاضي عبد الله بن الحسن بن غالب، عن أبي القاسم البغوي، عن هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، عن وكيع بن عدس، عن أبي زر، عن لقيط بن عامر عن النبي - ﷺ -: رأيت ربّي بمنى على جمل أورق عليه جبة. هذا كذب على الله ورسوله. وقد اتهم ابن عساكر أبا عليّ الأهوازي كما ترى. وهو عندي آثم ظالم لروايته مثل هذا الباطل، ولروايته عن أبي زرعة أحمد بن محمد: نا جدي لأمي الحسن بن سعيد، نا الحسين بن إسحاق التستري، نا حماد بن دليل، عن الثوري، عن قتيبة من مسلم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أمامة رفعه: إذا كان عشية عرفة هبط الله إلى السماء الدنيا ويكون أمامهم إلى المزدلفة، ولا يعرج إلى السماء، تلك الليلة، فإذا أسفر غفر لهم حتى المظالم، ثم يعرج إلى السماء. وأطم ما للأهوازي في كتاب "الصفات" له حديث: إن الله لما أراد أن يخلق نفسه خلق الخيل فأجراها حتى عرقت، ثم خلق نفسه من ذلك العرق. وهذا خبر مقطوع بوضعه، لعن الله واضعه ومعتقده مع أنه شيء مستحيل في العقول بالبديهة" أ. هـ. * قلت: وقال ابن حجر في "لسان الميزان" في الحديث الموضوع هذا: "وحديث إجراء الخيل موضوع، وضعه بعض الزنادقة ليشنع به على أصحاب الحديث في روايتهم المستحيل، فحمله بعض من لا عقل له ورواه، وهو مما يقطع ببطلانه شرعًا وعقلًا" أ. هـ. * لسان الميزان: "وقال الكتاني: كان حسن التصنيف في القراءات مكثرًا من الحديث وفي إسناد القراءات غرائب، كان يذكر أنه أخذها رواية وتلاوة، وأن شيوخه أخذوها كذلك. قال وانتهت إليه الرياسة في القراءات ما رأيت منه إلا خيرًا" أ. هـ. ثم قال في تاريخ الإسلام: "قال ابن عساكر: قرأت بخط الأهوازي قال: رأيت رب العزة في النوم وأنا بالأهواز، وكأنه يوم القيامة فقال لي: بقي علينا شيء اذهب. فمضيت في ضوء أشد بياضًا من الشمس وأنور من القمر، حتى انتهيت إلى طاقةٍ أمام بيتٍ، فلم أزل أمشي عليه ثم انتهت. قال ابن عساكر: وأنبأنا أبو الفضائل الحسن بن الحسن الكلابي قال: حدثني أخي عليّ بن الخضر العثماني قال: أبو عليّ الأهوازي تكلموا فيه، وظهر له تصانيف زعموا أنه كذب فيها. وأنبانا أبو طاهر الجائي، أنا الأهوازي، نا أبو حفص بن سلمون، ثنا عمرو بن عثمان، نا أحمد بن محمّد بن يوسف الأصبهاني، ثنا شعيب بن بيان الصفار، نا عمران القطان، عن قتادة، عن أنس: قال رسول الله - ﷺ -: (إذا كان يوم الجمعة ينزل الله في قبلة كل مؤمن مقبلًا عليه، فإذا سلَّم الإمام صعد إلي السماء). وبه إلي عمرو بن ميمون، بإسنادٍ ذكره، عن أسماء، مرفوعًا: رأيت ربي بعرفات علي جملٍ أحمر عليه إزار. وهذان والله موضوعان. وحد السُّوفسطائي أن يشك في وضع هذه الأحاديث" أ. هـ. * الوافي: "وصنف كتابًا في الصفات، وروي فيه الموضوعات ولم يضعفها وما كأنه عرف بوضعها فتكلم فيه الأشاعرة لذلك، ولأنه كان ينال من الأشعري" أ. هـ. * تهذيب تاريخ دمشق: "قال ابن عساكر: كان مذهبه مذهب السالمية (¬1): يقول بالظاهر ويتمسك بالأحاديث الضعيفة" أ. هـ. وفاته: سنة (446 هـ) ست وأربعين وأربعمائة. من مصنفاته: "موجز في القراءات"، وله "الصفات"، وله "الوجيز" في شرح أداء القراء الثمانية. |
|
المفسر: الحسين بن سعيد بن حمّاد بن سعيد الأهوازي.
من مشايخه: علي بن موسى الرضا، وأبو ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 152)، أعلام الشيعة (1/ 365) وسماه حسين بن محمّد رضا، الأعلام (2/ 238)، معجم المؤلفين (1/ 610). (¬1) نسبة إلى بروجرد قرية هن بلاد الجبل على ثمانية عشر فرسخًا هن همدان أ. هـ. من معجم المفسرين. * معجم الأدباء (3/ 1062)، إنباه الرواة (1/ 323)، الوافي (12/ 368)، بغية الوعاة (1/ 533)، الأعلام (2/ 238)، معجم المؤلفين (1/ 611)، تاريخ الإسلام (وفيات 499) ط. تدمري. (¬2) في إنباه الرواة توفي سنة (499 هـ) وكذا في الوافي وتاريخ الإسلام. * معجم المفسرين (1/ 153)، الفهرست (277)، لسان الميزان (2/ 325)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 153)، فهرست الطوسي (87)، هدية العارفين (1/ 331)، معجم المفسرين (1/ 611). جعفر الثاني وغيرهما. من تلامذته: الحسين بن الحسن بن أبان، وأحمد بن محمّد بن عيسى القمي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • لسان الميزان: "ذكره الطوسي والكَشي في الرواة عن علي بن موسى الرضا وغيره، وله تصانيف"أ. هـ. • معجم المفسرين: "أوسع أهل زمانه علمًا بالفقه والآثار والمناقب وغير ذلك من علوم الشيعة من أهل زمانه رحل إلى إيران واستوطن بقم"أ. هـ. وفاته: بعد سنة (300 هـ) ثلاثمائة. |
|
المفسر: علي مهزيار الأهوازي، أبو الحسن.
من مشايخه: علي بن موسى الرضى، وأبو الحسن العسكري، وعلي بن محمد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • فهرست الطوسي: "رحمه الله جليل القدر واسع الرواية، ثقة" أ. هـ. • هدية العارفين: "من علماء الشيعة كان أبوه نصرانيا فأسلم" أ. هـ. • معجم المفسرين: "فقيه إمامي، مفسر، مشارك في بعض العلوم من أهل الأهواز، أصله من الدورق بخوزستان كان هو وأبوه نصرانيين وأسلما" أ. هـ. وفاته: نحو سنة (350 هـ) خمسين وثلاثمائة. من مصنفاته: له تصانيف كثيرة، منها "تفسير القرآن"، و"التقية". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الهرمزان ملك الأهواز هو أحد قادة الفرس، وملك الأهواز، هُزم وأسر أمام جيش المسلمين بقيادة النعمان بن مقرن بمدينة تستر، وقد طلب من المسلمين أن يذهبوا به إلى عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، ليحكم فيه بما يشاء، فلبوا طلبه.
وجاء الهرمزان إلى عمر مع وفد أنس بن مالك فلما دخلوا المدينة قصدوا المسجد فوجدوا عمر نائماً فى المسجد وليس فى المسجد غيره، فقال الهرمزان: أين عمر؟ فقالوا: هو ذا، فقال: أين حجابه؟ وأين حراسه؟ فقالوا: ليس له حجاب ولا حراس ولا كاتب. فلما دخل على عمر سأله عن نقض العهد، فطلب الهرمزان الماء، وقال: إنى أخاف أن أقتل وأنا أشرب، فقال عمر: لا بأس عليك حتى تشرب. وبعد حوار مع عمر أسلم الهرمزان، وحسن إسلامه، وكان لا يفارق عمر، حتى قتل عمر. |
|
*الأهواز منطقة إيرانية قريبة من البصرة بالعراق.
كانت تُسمى: خوزستان، وقد يطلق عليها عربستان أيضاً. تتألف الأهواز من عدة مدن أو قرى، هى: رامهرمز وإندج وعسكر مكرم وتستر وجنديسا بور والسوس وسُرق ومناذر، وعاصمتها سوق الأهواز، ويجرى فيها نهر تيرى. وفتح المسلمون الأهواز على إثر موقعة القادسية سنة (14 هـ = 635 م). وقد أنجبت منطقة الأهواز عددا من العلماء والزهاد والصوفية طيلة الفترة التى ظلل فيها الإسلامُ أهلَها بحضارته، وانتشرت بها اللغة العربية. وعُنيت إيران عناية خاصة بالأهواز فى العقود الأخيرة؛ فقامت ببناء سد محمد رضا، ويقوم هذا السد بتنظيم رى مساحة تبلغ (125000) هكتار، وأهم المحاصيل الزراعية فيها: النخيل والأرز. وفى الأهواز أكبر مصفاة للنفط فى العالم، وهى تكرر نحو (25) مليون طن منه سنويًّا فى ميناء عبدان. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الأَْهْوَاءُ مُفْرَدُهَا: هَوًى: وَهُوَ مَحَبَّةُ الإِْنْسَانِ الشَّيْءَ وَغَلَبَتُهُ عَلَى قَلْبِهِ. (1) وَهُوَ فِي الاِصْطِلاَحِ: مَيْل النَّفْسِ إِلَى خِلاَفِ مَا يَقْتَضِيهِ الشَّرْعُ. (2) وَأَهْل الأَْهْوَاءِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ هُمْ: مَنْ زَاغَ عَنِ الطَّرِيقَةِ الْمُثْلَى مِنْ أَهْل الْقِبْلَةِ كَالْجَبْرِيَّةِ، وَهُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ: إِنَّ الإِْنْسَانَ لاَ كَسْبَ لَهُ وَلاَ اخْتِيَارَ، وَكَالْقَدَرِيَّةِ وَهُمُ الَّذِينَ يُنْكِرُونَ الْقَدَرَ، وَيَقُولُونَ: إِنَّ الأَْمْرَ أُنُفٌ لَمْ يَسْبِقْ بِهِ عِلْمُ اللَّهِ، وَقَدْ تُسَمَّى الْجَبْرِيَّةُ (قَدَرِيَّةً) لأَِنَّهُمْ غَلَوْا فِي إِثْبَاتِ الْقَدَرِ، وَكَالْمُعَطِّلَةِ وَهُمُ الَّذِينَ يَنْفُونَ صِفَاتِ الْخَالِقِ عَزَّ وَجَل، وَكَالْمُشَبِّهَةِ وَهُمُ الَّذِينَ يَجْعَلُونَ صِفَاتِهِ تَعَالَى مِنْ جِنْسِ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِينَ، وَنَحْوِهِمْ (3) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الْمُبْتَدِعَةُ: 2 - الْمُبْتَدِعَةُ مَنْ لَهُمْ طَرِيقَةٌ فِي الدِّينِ مُخْتَرَعَةٌ تُضَاهِي الشَّرْعِيَّةَ، يُقْصَدُ بِالسُّلُوكِ عَلَيْهَا مَا يُقْصَدُ بِالطَّرِيقَةِ الشَّرْعِيَّةِ (4) . ب - الْمَلاَحِدَةُ: 3 - الْمَلاَحِدَةُ وَالزَّنَادِقَةُ وَالدَّهْرِيُّونَ - هُمُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ تَعَالَى وَلاَ بِمُحَمَّدٍ رَسُول اللَّهِ ﷺ. (5) وَعَلَى هَذَا فَالْفَرْقُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَهْل الأَْهْوَاءِ كَبِيرٌ، إِذْ أَنَّ أَهْل الأَْهْوَاءِ مِنْ جُمْلَةِ الْمُسْلِمِينَ، يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ تَعَالَى وَبِمُحَمَّدٍ رَسُول اللَّهِ ﷺ. مُنَاظَرَةُ أَهْل الأَْهْوَاءِ وَكَشْفُ شُبَهِهِمْ: 4 - يَنْبَغِي لِعُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَأْخُذُوا أَهْل الأَْهْوَاءِ بِالْحُجَّةِ، وَيَكْشِفُوا شُبَهَهُمْ، وَيُبَيِّنُوا لَهُمْ فَسَادَ مَذْهَبِهِمْ، وَصِحَّةَ مَذْهَبِ أَهْل السُّنَّةِ؛ لِيَدِينُوا بِالْحَقِّ الَّذِي رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى لِعِبَادِهِ، أَوْ لِيَجْتَنِبَهُمُ الْعَامَّةُ، وَلَيْسَ لِلْعَامَّةِ أَنْ يَنْظُرُوا فِي كُتُبِهِمْ، بَل عَلَيْهِمْ هَجْرُهُمْ، فَقَدْ كَانَ السَّلَفُ يَنْهَوْنَ عَنْ مُجَالَسَةِ أَهْل الْبِدَعِ وَالنَّظَرِ فِي كُتُبِهِمْ وَالاِسْتِمَاعِ لِكَلاَمِهِمْ (6) . هَجْرُ أَهْل الأَْهْوَاءِ: 5 - الأَْصْل أَنَّهُ يَحْرُمُ هِجْرَانُ الْمُسْلِمِ فَوْقَ ثَلاَثٍ إِلاَّ لِوَجْهٍ شَرْعِيٍّ؛ لِحَدِيثِ رَسُول اللَّهِ ﷺ: لاَ يَحِل لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ صَاحِبَهُ بِالسَّلاَمِ (7) . وَقَدِ اعْتَبَرَ السَّلَفُ وَجُمْهُورُ الأَْئِمَّةِ الاِبْتِدَاعَ فِي الْعَقَائِدِ مِنَ الأَْسْبَابِ الْمَشْرُوعَةِ لِلْهَجْرِ، وَأَوْجَبُوا هَجْرَ أَهْل الأَْهْوَاءِ مِنَ الْمُبْتَدِعَةِ، الَّذِينَ يُجَاهِرُونَ بِبِدَعِهِمْ أَوْ يَدْعُونَ إِلَيْهَا. (8) تَوْبَةُ أَهْل الأَْهْوَاءِ: أَهْل الأَْهْوَاءِ عَلَى نَوْعَيْنِ: 6 - بَاطِنِيَّةٌ وَغَيْرُ بَاطِنِيَّةٍ: أَمَّا الْبَاطِنِيَّةُ: فَهُمُ الَّذِينَ يُظْهِرُونَ غَيْرَ مَا يُبْطِنُونَ، فَهُمْ يُظْهِرُونَ الصَّوْمَ وَالصَّلاَةَ، وَيُبْطِنُونَ الْقَوْل بِالتَّنَاسُخِ وَحِل الْخَمْرِ وَالزِّنَى، وَالْقَوْل فِي مُحَمَّدٍ ﷺ بِمَا لاَ يَلِيقُ. وَقَدِ اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي قَبُول تَوْبَةِ هَؤُلاَءِ عَلَى قَوْلَيْنِ: الأَْوَّل: أَنَّهُمْ لاَ تُقْبَل تَوْبَتُهُمْ؛ لأَِنَّ نِحَلَهُمْ تُبِيحُ لَهُمْ أَنْ يُظْهِرُوا غَيْرَ مَا يُبْطِنُونَ، وَاللَّهُ تَعَالَى يَقُول: {{إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا}} (9) وَهَؤُلاَءِ الْبَاطِنِيَّةُ لاَ تَظْهَرُ مِنْهُمْ عَلاَمَةٌ تُبَيِّنُ رُجُوعَهُمْ وَتَوْبَتَهُمْ؛ لأَِنَّهُمْ كَانُوا مُظْهِرِينَ لِلإِْسْلاَمِ مُسِرِّينَ لِلْكُفْرِ، وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَابْنُ عُمَرَ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَالْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ فِي الْمُفْتَى بِهِ عِنْدَهُمْ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ وَغَيْرُهُمْ. الثَّانِي: أَنَّهُمْ تُقْبَل تَوْبَتُهُمْ كَسَائِرِ أَهْل الأَْهْوَاءِ - كَمَا سَيَأْتِي - وَهُوَ أَحَدُ الْقَوْلَيْنِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ، وَلَكِنَّهَا لاَ تُقْبَل إِنْ كَانَتْ بَعْدَ أَخْذِهِمْ، كَمَا يَقُول الْحَنَفِيَّةُ. (10) 7 - وَأَمَّا غَيْرُ الْبَاطِنِيَّةِ فَهُمُ الَّذِينَ يَكُونُ سِرُّهُمْ كَعَلاَنِيَتِهِمْ وَنَحْوِهِمْ، وَهَؤُلاَءِ قَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي قَبُول تَوْبَتِهِمْ. فَالْجُمْهُورُ عَلَى قَبُول تَوْبَتِهِمْ، وَإِنِ اشْتَرَطَ الْبَعْضُ كَالْمَرُّوذِيِّ تَأْجِيلَهُمْ سَنَةً حَتَّى يُعْلَمَ إِخْلاَصُهُمْ فِي تَوْبَتِهِمْ، أَخْذًا مِنْ تَصَرُّفِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مَعَ صَبِيغِ بْنِ عَسَلٍ التَّمِيمِيِّ حِينَ انْتَظَرَ بِهِ سَنَةً، فَلَمَّا عَلِمَ صِدْقَ تَوْبَتِهِ عَفَا عَنْهُ. وَذَهَبَ الْبَعْضُ وَمِنْهُمُ ابْنُ شَاقِلاَ الْحَنْبَلِيُّ إِلَى أَنَّهُ لاَ تُقْبَل تَوْبَتُهُمْ، وَاحْتَجَّ لِذَلِكَ بِقَوْلِهِ ﷺ: مَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِل بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ (11) . وَمَا رَوَى أَبُو حَفْصٍ الْعُكْبَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا أَنَّ اللَّهَ احْتَجَزَ التَّوْبَةَ عَلَى صَاحِبِ بِدْعَةٍ (12) . وَالْجَدِيرُ بِالذِّكْرِ أَنَّ هَذِهِ التَّوْبَةَ لاَ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا مِنَ الآْثَارِ إِلاَّ الآْثَارَ الدُّنْيَوِيَّةَ فَحَسْبُ، مِنْ حَيْثُ اسْتِحْقَاقُهُ التَّعْزِيرَ وَعَدَمُ اسْتِحْقَاقِهِ، أَمَّا فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى فَإِنَّ أَمْرَهُ مَوْكُولٌ إِلَيْهِ. فَإِنْ كَانَ صَادِقًا فِي تَوْبَتِهِ تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ إِنْ شَاءَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ صَادِقًا فِي تَوْبَتِهِ، رُدَّتْ وَخَابَ وَخَسِرَ. عُقُوبَةُ أَهْل الأَْهْوَاءِ: 8 - إِذَا كَانَتِ الْبِدْعَةُ الَّتِي يَنْتَحِلُهَا أَهْل الأَْهْوَاءِ مُكَفِّرَةً فَإِنَّهُمْ يُعَامَلُونَ مُعَامَلَةَ الْمُرْتَدِّينَ، وَيُطَبَّقُ عَلَيْهِمْ حَدُّ الرِّدَّةِ. أَمَّا إِنْ لَمْ تَكُنْ مُكَفِّرَةً فَإِنَّ عُقُوبَتَهُمُ التَّعْزِيرُ بِالاِتِّفَاقِ، وَيُفَرَّقُ بَيْنَ الدُّعَاةِ مِنْهُمْ وَبَيْنَ غَيْرِ الدُّعَاةِ، فَغَيْرُ الدُّعَاةِ يُعَزَّرُونَ بِالضَّرْبِ أَوِ الْحَبْسِ، أَوْ بِمَا يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ أَنَّهُ نَافِعٌ بِهِمْ، وَكَرِهَ الإِْمَامُ أَحْمَدُ حَبْسَهُمْ، وَقَال: إِنَّ لَهُمْ وَالِدَاتٍ وَأَخَوَاتٍ. أَمَّا الدُّعَاةُ مِنْهُمْ وَالرُّؤَسَاءُ فَيَجُوزُ أَنْ يَبْلُغَ بِهِمُ التَّعْزِيرُ إِلَى الْقَتْل سِيَاسَةً، قَطْعًا لِدَابِرِ الإِْفْسَادِ فِي الأَْرْضِ، وَعَلَى هَذَا الْحَنَفِيَّةُ، وَطَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ، وَأَصْحَابِ أَحْمَدَ، وَكَثِيرٌ مِنْ أَصْحَابِ الإِْمَامِ مَالِكٍ رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى. (13) شَهَادَةُ أَهْل الأَْهْوَاءِ: 9 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي قَبُول شَهَادَةِ أَهْل الأَْهْوَاءِ الَّذِينَ لاَ يُحْكَمُ بِكُفْرِهِمْ، فَذَهَبَ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَشَرِيكٌ وَأَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلاَّمٍ - وَأَبُو ثَوْرٍ إِلَى رَدِّ شَهَادَتِهِمْ لأَِنَّهُمْ فَسَقَةٌ، وَلاَ يُعْذَرُونَ بِالتَّأْوِيل. (14) وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي لَيْلَى وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ إِلَى قَبُول شَهَادَةِ أَهْل الأَْهْوَاءِ، إِلاَّ الْخَطَّابِيَّةَ، فَإِنَّهُمْ لاَ تُقْبَل شَهَادَتُهُمْ. (15) وَقَدْ فَرَّقَ الشَّافِعِيَّةُ فِي قَبُول شَهَادَةِ أَهْل الأَْهْوَاءِ بَيْنَ الدُّعَاةِ وَغَيْرِهِمْ، فَقَبِلُوا شَهَادَةَ الْعَامَّةِ مِنْهُمْ، وَرَدُّوا شَهَادَةَ الدُّعَاةِ لأَِنَّهُمْ مُفْسِدُونَ فِي الأَْرْضِ، وَقَدِ احْتَجَّ هَؤُلاَءِ فِي قَبُول شَهَادَةِ أَهْل الأَْهْوَاءِ بِأَنَّ الْهَوَى نَاشِئٌ عَنِ التَّعَمُّقِ فِي الدِّينِ، وَذَلِكَ يَصُدُّهُ عَنِ الْكَذِبِ. وَإِنَّمَا رَدُّوا شَهَادَةَ الْخَطَّابِيَّةِ مِنْهُمْ لأَِنَّهُمْ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ أَصْحَابَهُمْ لاَ يَكْذِبُونَ - أَيْ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ كُل مَنْ كَانَ عَلَى عَقِيدَتِهِمْ لاَ يَكْذِبُ - فَإِذَا رَأَوْهُ فِي قَضِيَّةٍ شَهِدُوا لَهُ بِمُجَرَّدِ التَّصْدِيقِ، وَإِنْ لَمْ يَعْلَمُوا حَقِيقَةَ الْحَال. (16) رِوَايَةُ أَهْل الأَْهْوَاءِ لِلْحَدِيثِ: 10 - اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي قَبُول رِوَايَةِ أَهْل الأَْهْوَاءِ لِلْحَدِيثِ. فَقَدْ مَنَعَ الرِّوَايَةَ عَنْهُمُ ابْنُ سِيرِينَ وَمَالِكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَالْحُمَيْدِيُّ وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَعَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ وَغَيْرُهُمْ. وَحُجَّةُ هَؤُلاَءِ: أَنَّ أَهْل الأَْهْوَاءِ: إِمَّا كُفَّارٌ أَوْ فُسَّاقٌ، وَلاَ تَحِل الرِّوَايَةُ عَنْ هَؤُلاَءِ؛ وَلأَِنَّ فِي تَرْكِ الرِّوَايَةِ عَنْهُمْ إِهَانَةً لَهُمْ وَهَجْرًا، وَنَحْنُ مَأْمُورُونَ بِذَلِكَ رَدْعًا لَهُمْ عَنِ الْهَوَى؛ وَلأَِنَّ الْهَوَى لاَ يُؤْمَنُ مَعَهُ الْكَذِبُ، لاَ سِيَّمَا إِذَا كَانَتِ الرِّوَايَةُ مِمَّا يُعَضِّدُ هَوَى الرَّاوِي. وَرَخَّصَ أَبُو حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيُّ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَغَيْرُهُمْ فِي الرِّوَايَةِ عَنْ أَهْل الأَْهْوَاءِ، إِذَا عُرِفُوا بِالصِّدْقِ وَلَمْ يُتَّهَمُوا بِالْكَذِبِ كَالْخَوَارِجِ، دُونَ مَنْ يُتَّهَمُ مِنْ أَهْل الأَْهْوَاءِ بِالْكَذِبِ. وَفَرَّقَ جَمَاعَةٌ بَيْنَ الدَّاعِيَةِ مِنْ أَهْل الأَْهْوَاءِ وَغَيْرِهِ، فَمَنَعُوا الرِّوَايَةَ عَنِ الدَّاعِيَةِ مِنْهُمْ دُونَ غَيْرِهِ، وَمِنْ هَؤُلاَءِ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَتَّى قَال فِي فَوَاتِحِ الرَّحَمُوتِ: وَعَلَى هَذَا أَئِمَّةُ الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ كُلُّهُمْ؛ وَلأَِنَّ الْمُحَاجَّةَ وَالدَّعْوَةَ إِلَى الْهَوَى سَبَبٌ دَاعٍ إِلَى التَّقَوُّل، فَلاَ يُؤْمَنُ عَلَى حَدِيثِهِ. (17) وَفَرَّقَ جَمَاعَةٌ بَيْنَ مَنْ يَغْلُو فِي هَوَاهُ وَمَنْ لاَ يَغْلُو، وَقَرِيبٌ مِنْ هَذَا قَوْلٌ يُفَرِّقُ بَيْنَ الْبِدَعِ الْمُغَلَّظَةِ، كَالتَّجَهُّمِ وَالْقَدَرِ، وَالْبِدَعِ الْمُخَفَّفَةِ ذَاتُ الشُّبْهَةِ كَالإِْرْجَاءِ. قَال الإِْمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُد: احْتَمِلُوا مِنَ الْمُرْجِئَةِ الْحَدِيثَ، وَيُكْتَبُ عَنِ الْقَدَرِيِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ دَاعِيَةً. (18) إِمَامَةُ أَهْل الأَْهْوَاءِ فِي الصَّلاَةِ: اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي الاِقْتِدَاءِ بِأَهْل الأَْهْوَاءِ فِي الصَّلاَةِ. فَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عِنْدَهُمْ إِلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ الاِقْتِدَاءُ بِأَهْل الأَْهْوَاءِ مُطْلَقًا، فَإِنِ اقْتَدَى بِهِمْ فَصَلاَتُهُ بَاطِلَةٌ. وَفَرَّقُوا فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى بَيْنَ الاِقْتِدَاءِ بِالْمُجَاهِرِ بِهَوَاهُ وَبِدْعَتِهِ الدَّاعِي إِلَيْهَا، وَبَيْنَ مَنْ لَيْسَ كَذَلِكَ، فَأَجَازُوا الاِقْتِدَاءَ بِالْمُسْتَسَرِّ بِهَا، وَأَبْطَلُوهُ بِالْمُجَاهِرِ وَالدَّاعِي. (19) وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ: إِلَى أَنَّهُ إِنِ اقْتَدَى بِأَحَدٍ مِنْ أَهْل الأَْهْوَاءِ، وَجَبَتْ عَلَيْهِ الإِْعَادَةُ فِي الْوَقْتِ؛ لأَِنَّهُ مُخْتَلَفٌ فِي كُفْرِهِمْ (20) . وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ إِلَى جَوَازِ الاِقْتِدَاءِ بِأَهْل الأَْهْوَاءِ مَعَ الْكَرَاهَةِ التَّنْزِيهِيَّةِ. (21) __________ (1) لسان العرب مادة " هوى "، وانظر دستور العلماء 1 / 212 طبع دائرة المعارف النظامية - حيدر آباد. (2) دستور العلماء. والمغرب للمطرزي مادة " هوى ". (3) حاشية ابن عابدين 5 / 446 طبع بولاق الأولى، وتعريفات الجرجاني، وتهذيب الأسماء واللغات. والكليات 1 / 357 طبع وزارة الثقافة السورية 1974، ولمعرفة تفصيل ذلك يرجع إلى كتاب الفرق بين الفرق لأبي منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي ص 22 وما بعدها طبع 1367، وشرح العقيدة الطحاوية ص 305، 592. (4) الآداب الشرعية لابن مفلح 1 / 235 طبع مكتبة الرياض الحديثة، والاعتصام للشاطبي 1 / 19 ط مصطفى محمد، وانظر ابن عابدين 1 / 377، ودستور العلماء 1 / 232، والكليات 1 / 422. (5) ابن عابدين 3 / 296، ودستور العلماء 2 / 296. (6) فواتح الرحموت 1 / 161، والفتاوى الهندية 5 / 277 طبعة بولاق الثانية سنة 1310، والآداب الشرعية 1 / 237، 263، 268 ط مكتبة الرياض الحديثة. (7) حديث: " لا يحل لمسلم. . . . " أخرجه البخاري (10 / 492 ط السلفية) ومسلم (4 / 1984 ط الحلبي) . (8) الشرح الصغير 4 / 745، 746، والآداب الشرعية 1 / 237، 258، 296، وحاشية قليوبي 3 / 296، وفتاوى ابن تيمية 24 / 174، 175 طبع مطابع الرياض 1382. (9) سورة البقرة / 160. (10) فتح القدير 4 / 387 طبعة بولاق الأولى سنة 1316، وحاشية ابن عابدين 3 / 297، والفتاوى الهندية 5 / 381، وحاشية قليوبي 4 / 177، وجواهر الإكليل 1 / 256، والمغني 8 / 126، والآداب الشرعية 1 / 125. (11) حديث: " من سن سنة سيئة. . . " أخرجه مسلم (2 / 704، 705 ط الحلبي) . (12) الآداب الشرعية 1 / 125. وحديث: " إن الله احتجر التوبة عن صاحب بدعة. . . . ". أخرجه الطبراني في الأوسط، والبيهقي في شعب الإيمان، والضياء في المختارة من حديث أنس رضي الله عنه، وسكت عنه المناوي (فيض القدير 2 / 200 ط المكتبة التجارية) وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير هارون بن موسى الفروي وهو ثقة (مجمع الزوائد 10 / 189) وقال المنذري: إسناده حسن (الترغيب والترهيب 1 / 65 ط مطبعة السعادة) . (13) حاشية ابن عابدين 3 / 147، 297، والآداب الشرعية 1 / 291، والسياسة الشرعية لابن تيمية ص 99 طبع بيروت دار الكتب العربية. (14) الشرح الصغير 4 / 240، والمغني 9 / 165. (15) في كتاب الفرق بين الفرق ص 255: أن الخطابية كلهم حلوليون، يدعون حلول روح الإله في جعفر الصادق، وبعده في أبي الخطاب الأسدي، قال: فهذه الطائفة كافرة من هذه الجهة. وفي الزيلعي على الكنز (4 / 223) : أنهم كانوا يستجيزون أن يشهدوا للمدعي إذا حلف عندهم أنه محق، ويقولون: المسلم لا يكذب، وقيل: إنهم كانوا يعتقدون أن من ادعى منهم شيئا على غيره يجب أن يشهد له بقية شيعته. (16) انظر حاشية ابن عابدين 1 / 377، وفواتح الرحموت شرح مسلم الثبوت 1 / 140، وحاشية قليوبي 4 / 322، وحاشية الجمل 5 / 386 طبع دار إحياء التراث. (17) فواتح الرحموت 2 / 140. (18) انظر: شرح علل الحديث لابن رجب ص 83 وما بعدها طبع وزارة الأوقاف العراقية، ومقدمة ابن الصلاح ص 103 طبع مطبعة الأصيل بحلب، وفواتح الرحموت 2 / 140. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
7 - أهوال يوم القيامة
- يوم القيامة يوم عظيم أمره، شديد هوله، ويدل على عظمة أهواله أمور: الأول: أن الله عز وجل وصف ذلك اليوم بالعظيم .. والثقيل .. والعسير .. والعبوس .. وغير ذلك من الأوصاف المروعة: 1 - قال الله تعالى: {{أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}} [المطففين: 4 - 6]. 2 - وقال الله تعالى: {{إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا (27)}} [الإنسان: 27]. 3 - وقال الله تعالى: {{فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9)}} [المدثر: 8 - 9]. 4 - وقال الله تعالى: {{إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (10)}} [الإنسان: 10]. الثاني: الرعب والفزع الذي يصيب الناس في ذلك اليوم: 1 - قال الله تعالى: {{يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2)}} [الحج: 1 - 2]. 2 - وقال الله تعالى: {{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43)}} [إبراهيم: 42 - 43]. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح الأهواز.
17 - 638 م بعد أن تغلب الهرمزان على منطقة الأهواز أصبح يغير على المناطق التي دانت للمسلمين فسار إليه جيشان من المسلمين من الكوفة ومن البصرة فأحبروه على الصلح ثم نقض الهرمزان الصلح فبرز له المسلمون ثانية ففر إلى تستر فحاصروه فيها فطلب الصلح ثانية وكانت الأهواز قد فتحت ثم نقض الهرمزان الصلح ثانية فسير إليه عمر ثلاثة جيوش فهزم الهرمزان وفر إلى تستر فلحقه المسلمون وحاصروه فيها ثانية فاضطروهم للاستسلام بعد فتح البلدة عنوة وأرسل الهرمزان إلى عمر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
دخول الزنج الأهواز.
259 رجب - 873 م أنفذ قائد الزنج العلوي علي بن أبان المعلبي، وضم إليه الجيش الذي كان مع يحيى بن محمد البحراني، وسليمان بن موسى الشعراني، وسيره إلى الأهواز, وكان المتولي لها بعد منصور بن جعفر رجل يقال له أصعجور، فبلغه خبر الزنج، فخرج إليهم، والتقى العسكران بدشت ميسان، فانهزم أصعجور، وقتل معه كثير، وجرح خلق كثير من أصحابه، وغرق أصعجور، وأسر خلق كثير، فيهم الحسن بن هرثمة، والحسن بن جعفر، وحملت الرؤوس والأعلام والأسرى إلى الخبيث، فأمر بحبس الأسرى، ودخل الزنج الأهواز، فأقاموا يفسدون فيها ويعيثون إلى أن قدم موسى بن بغا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام دولة بني زياد في الأهواز.
316 - 928 م لمّا وزَر أبو عليّ بن مقلة بسعاية نصر الحاجب أبي عبدالله الزيادي بذل له عشرين ألف دينار على ذلك، فقلّد أبا عبد الله الأهواز جميعها، سوى السُّوس وجُنْدَيْسابور، وقلّد أخاه أبا الحسين الفراتيّة، وقلّد أخاهما أبا يوسف الخاصّة والأسافل، على أن يكون المال في ذمّة أبي أيّوب السمسار إلى أن يتصرّفوا في الأعمال، وكتب أبو عليّ بن مقلة إلى أبي عبد الله في القبض على ابن أبي السلاسل، فسار بنفسه فقبض عليه بتُستَر، وأخذ منه عشرة آلاف دينار ولم يوصلها، وكان متهوّراً لا يفكّر في عاقبة أمره، ثمّ إنّ أبا عليّ بن مقلة جعل أبا محمّد الحسين بن أحمد الماذرائي مشرفاً على أبي عبدالله، فلم يلتفت إليه، ونسبة اليزيدي لأنه كان جدّه يخدم يزيد بن منصور الحميريّ، فنُسب إليه، وقيل بل البريدي والله أعلم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع داء ووباء ببغداد وأصبهان والأهواز.
344 - 955 م شمل الناس ببغداد وواسط وأصبهان والأهواز داء مركب من دم وصفراء ووباء، مات بسبب ذلك خلق كثير، بحيث كان يموت في كل يوم قريب من ألف نفس، وجاء فيها جراد عظيم أكل الخضروات والأشجار والثمار، ووقع بالري وباء كثير مات فيه من الخلق ما لا يحصى، وكان فيمن مات أبو علي بن محتاج الذي كان صاحب جيوش خراسان، ومات معه ولده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - تَمِيمُ بْنُ حُوَيْصٍ، أَبُو الْمُنْذِرِ الأَزْدِيُّ الأَهْوَازِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي زَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ وَلَمْ يُدْرِكْهُ. وَعَنْهُ: مَعْمَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَنُوحُ بْنُ قَيْسٍ. سئل عنه أبو حاتم، فقال: صالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - ن: هارون بْن إِبْرَاهِيم الأهوازيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: جرير، والفرزدق، وابن سيرين، وعطاء، وَعَنْهُ: ابْن المبارك، وأبو عاصم النبيل، وزيد بْن الحباب، وأبو داود، والواقدي. قَالَ أَبُو حاتم: لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - خ م د ن ق: محمد بن الزِّبْرِقان أبو هَمّام الأهوازي. [الوفاة: 191 - 200 ه]
طوف الأقاليم ولقي الكبار. حَدَّثَ عَنْ: سليمان التَّيْميّ، وابن عَوْن، وموسى بْن عُقْبة، وثور بْن يزيد، وَعَنْهُ: زُهير بْن حرب، وخلاد بْن أسلم، وزيد بْن الحُرَيْش، وعبد الله بْن محمد المُسْنديّ، وبُنْدار، ومحمد بْن المُثَنَّى، وآخرون. وهو ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - أحمد بن أوفى الأهْوازيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عَبّاد بن منصور، وشُعْبة. وَعَنْهُ: مَعْمَر بن سهل، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - داهر بْن نوح الأهوازيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبي عَوَانة، وعبد الحميد بن الحسن الهلالي، وحماد بن زيد، وعنبس بن مرحوم، وعليلة بن بدر، وجماعة. وَعَنْهُ: جماعة آخرهم عبدان الأهوازي. ذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال: ربما أخطأ. وقال أبو القاسم بن منده: توفي سنة ثلاث وثلاثين. ومِمَّن رَوَى عَنْهُ: سعيد بْن عثمان الأهوازي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - خ: عَمْرُو بْن الْعَبَّاس الباهليّ، أَبُو عثمان الْبَصْرِيُّ الأهوازي الرزي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: سفيان بن عيينة، وغندر، وعبد الرحمن بن مهدي، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، وحرب الكرماني، وعبدان الأهوازي، وجماعة. وهو والد محمد بن عمرو الباهلي، وكان حافظا صاحب حديث. قال عبدان الأهوازي: سمعته يقول: كتبت عن غندر حديثه كله، إلا حديثه عن سعيد بن أبي عروبة، فإن ابن مهدي نهاني أن أسمع منه ذلك، وقال: إن غندرا سمع ابن أبي عروبة بعد الاختلاط. -[898]- وقال عمرو بن علي الفلاس: سمعت غندرا يقول: ما أتيت شعبة حتى فرغت من ابن أبي عروبة. مات فِي ذي الحجّة سنة خمس وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - د ن: أحمد بن إسحاق الأهوازي البزاز. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي أحمد الزبيري، وأبي عبد الرحمن المقرئ. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وعَبْدان، ومحمد بن جرير الطَّبريّ، وجماعة. وقال النسائي: صالح. توفي سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - زَيْدُ بْن الحُرَيْش الأهوازيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عِمْرَانَ بْن عُيَيْنة الهلاليّ، وعبد الوهّاب بْن عطاء، وجماعة. وَعَنْهُ: عَبْدان الأهوازيّ، وإبراهيم بْن يوسف الهِسنْجانيّ، وغيرهما. تُوُفّي سنة إحدى وأربعين. وكان صاحب حديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - د: عبد الملك بن مروان بن قارظ الأهوازي، أبو مروان، وأبو الوليد الْبَصْرِيُّ الحذاء، [الوفاة: 241 - 250 ه]
إمام مسجد أبي عاصم. عَنْ: أبي داود الطَّيالِسيّ، وشَبّابة بن سَوّار، وأبي عامر العَقَديّ، وزيد بن -[1173]- الحباب، وطبقتهم، وقيل: إنه روى عن يزيد بن زريع. وَعَنْهُ: أبو داود، وأبو زُرْعة، وعِمران بن موسى السّخْتيانيّ، ومحمد بْن محمد الباغَنْديّ، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وجماعة. توفي سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - سَعِيد بن عُثْمَان، أَبُو سهل الأهوازي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي الوليد الطَّيَالِسِيّ، وبكار السٍّيريني، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو سهل -[754]- القَطَّان، وَأَحْمَد بن خُزَيْمَة، وأبو بَكْر الشافعي. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - الفضل بن الحَسَن، أَبُو العَبَّاس الأهوازي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سُلَيْمَان الشاذكوني وغيره. وَعَنْهُ: ابن السَّمَّاك، وابن نجيح، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ. تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين. وثَّقه الخطيب. |