نتائج البحث عن (أَشب) 50 نتيجة

أشب: أَشَبَ الشيءَ يَأْشِبُه أَشْباً: خَلَطَه. والأُشابةُ من الناس: الأَخْلاطُ، والجمع الأَشائِبُ. قال النابغة الذُّبْياني: وَثِقْتُ له بالنَّصْرِ، إِذْ قِيلَ قد غَزَتْ * قَبائِلُ مِن غَسَّانَ، غَيْرُ أَشائِبِ يقول: وَثِقْتُ للممدوحِ بالنصرِ، لأَن كَتائِبَه وجُنُودَه مِن غَسَّانَ، وهم قَوْمُه وبنو عمه. وقد فَسَّر القَبائلَ في بيت بعده، وهو: بَنُو عَمِّهِ دُنْيا، وعَمْرُو بن عامِرٍ، * أُولئِكَ قَوْمٌ، بَأْسُهُمْ غَيْرُ كاذِبِ ويقال: بها أَوْباشٌ مِن الناسِ وأَوْشابٌ من الناس، وهُمُ الضُّرُوبُ الـمُتَفَرِّقون. وتَأَشَّبَ القومُ: اخْتَلَطُوا، وأْتَشَبُوا أَيضاً. يقال: جاءَ فلان فيمن تَأَشَّبَ إِليه أَي انْضَمَّ إِليه والتَفَّ عليه. والأُشابَةُ في الكَسْبِ: ما خالَطَه الحَرامُ الذي لا خَيْرَ فيه، والسُّحْتُ. ورَجلٌ مَأْشُوبُ الحَسَبِ: غَيْرُ مَحْضٍ، وهو مُؤْتَشِبٌ أَي مَخْلُوطٌ غَيْرُ صَرِيحٍ في نَسَبِه. والتَّأَشُّبُ: التَّجَمُّع مِن هُنا وهُنا. يقال: هؤُلاءِ أُشابَة ليسوا مِن مَكانٍ واحِد، والجمع الأَشائِبُ. وأَشِبَ الشَّجَرُ أَشَباً، فهو أَشِبٌ، وتَأَشَّبَ: التَفَّ. وقال أَبو حنيفة: الأَشَبُ شِدَّةُ التِفافِ الشجَرِ وكَثْرَتُه حتى لا مَجازَ فيه. يُقال: فيه موضع أَشِبٌ أَي كثير الشجَر، وغَيْضةٌ أَشِبةٌ، وغَيْضٌ أَشِبٌ أَي مُلْتَفٌّ. وأَشِبَتِ الغَيْضةُ، بالكسر، أَي التَّفَتْ. وعَدَدٌ أَشِبٌ. وقولهم: عيصُكَ مِنْكَ، وإِنْ كانَ أَشِباً أَي وإِن كان ذا شَوْكٍ مُشْتَبِكٍ غَيْرِ سَهْلٍ. وقولهم: ضَرَبَتْ فيهِ فُلانةُ بِعِرْقٍ ذِي أَشَبٍ أَي ذي الْتِباسٍ. وفي الحديث: إِنّي رَجُلٌ ضَرِيرٌ بَيْنِي وبَيْنَكَ أَشَبٌ فَرَخِّصْ لي في كذا. الأَشَبُ: كثرة الشجَر، يقال بَلْدةٌ أَشِبةٌ إِذا كانت ذاتَ شجر، وأَراد ههنا النَّخِيل. وفي حديث الأَعْشَى الحِرْمازِيِّ يُخاطِبُ سيدنا رَسولَ اللّه، صلى اللّه عليه وسلم، في شَأْنِ امْرَأَتِه: وقَذَفَتْني بَيْنَ عِيصٍ مُؤْتَشِبْ، * وهُنَّ شَرٌّ غالِبٌ لِمَنْ غَلَبْ الـمُؤْتَشِبُ: الـمُلتَفُّ. والعِيصُ: أَصل الشجر. الليث: أَشَّبْتُ الشرَّ بينهم تَأْشِيباً، وأَشِبَ الكلامُ بينهم أَشَباً: التَفَّ، كما تقدَّم في الشجر، وأَشَبَه هو؛ والتَّأْشِيبُ: التَّحْرِيشُ بين القوم. وأَشَبَه يَأْشِبُه ويَأْشُبُه أَشْباً: لامَه وعابَه. وقيل: قَذَفَه وخَلَط عليه الكَذِبَ. وأَشَبْتُه آشِبُه: لُمْتُه. قال أَبو ذؤَيب: ويَأْشِبُني فيها الّذِينَ يَلُونها، * ولَوْ عَلِمُوا لَمْ يَأْشِبُوني بطائِلِ وهذا البيت في الصحاح: لم يَأْشِبُوني بِباطِلِ، والصحيح لم يَأْشِبُوني بَطائِلِ. يقول: لو عَلِمَ هؤِلاء الذين يَلُونَ أَمْرَ هذه المرأَة أَنها لا تُولِيني إِلا شيئاً يسيراً، وهو النَّظْرة والكَلِمة، لم يَأْشِبُوني بطائِل: أَي لم يَلُومُوني؛ والطَّائلُ: الفَضْلُ. وقيل: أَشَبْتُه: عِبْتُه ووَقَعْتُ فيه. وأَشَبْتُ القوم إِذا خَلَطْت بعضَهم بِبَعْض. وفي الحديث أَنه قرأَ: يا أَيـُّها الناسُ اتَّقُوا رَبَّكُم إِنّ زَلْزلَة الساعة شيءٌ عظيم. فَتَأَشَّبَ أَصحابُه إِليه أَي اجتمعوا إِليه وأَطافُوا به. والأُشابةُ: أَخْلاطُ الناسِ تَجْتَمِعُ مِنْ كُلِّ أَوْبٍ. ومنه حديث العباس، رضي اللّه عنه، يومَ حُنَيْنٍ: حتَّى تَأَشَّبُوا حَوْلَ رَسولِ اللّهِ، صلى اللّه عليه وسلم، ويروى تنَاشَبُوا أَي تَدانَوْا وتَضامُّوا.وأَشَّبَه بشَرٍّ إِذا رمَاه بعَلامةٍ مِنَ الشَّرِّ يُعْرَفُ بها، هذه عن اللحياني. وقيل: رَماه به وخَلَطَه. وقولهم بالفارسية: رُورُ وأُشُوبْ، ترجمة سيبويه فقال: زُورٌ وأُشُوبٌ. وأُشْبَةُ: من أَسماءِ الذِّئاب.
أش ب

أَشِبَ الشيءَ يأشِبُهُ أشْباً والأُشَابَةُ الاخْتِلاطُ والأُشَابة في الكَسْبِ ما خالَطَهُ الحرامُ والسُّحْتُ ورجُلٌ مأشُوب الحَسَبِ غيرُ مَحْضٍ والتَّأشُّبُ التَّجمُّع من هنا وهناك وأشِبَ الشَّجَرُ أَشَبًا فهو أشِبٌ وتَأشَّبَ الْتَفَّ وقال أبو حَنِيفَةَ الأَشَبُ شدة الْتِفَافِ الشَّجر حتى لا مَجازَ فيه وغيضَةٌ أشِبَةٌ وقولُهم عِيصُكَ مِنْكَ وإن كان أشِبًا أي وإن كانَ ذا شَوْكٍ مُشْتَبِكٍ غيرِ سَهْلٍ وضَرَبتْ فيه فلانة بِعِرْقٍ ذي أَشَبٍ أي ذِي الْتباس وأشِبَ الكلامُ بينهم أَشَبًا الْتَفَّكما تقدَّم في الشَّجِرِ وأَشَبَهُ هُوَ وأَشَبَهُ يأْشِبُهُ اشْبًا لامَهُ وقيل قَذَفَه وخَلَطَ عليه الكَذِبَ قال أبو ذُؤَيبٍ

(ويأْشِبُنِي فيها الذين يَلُونَها...ولو عَلِمُوا لم يأشِبُوُنِي بِطائلِ)

وَأَشَّبَهُ بشَرَّ إذا رَمَاهُ بعَلامَةٍ من الشَّرِّ يُعْرَفُ بِها هذه عن اللِّحيانِيِّ وقيل رَمَاهُ به وَخَلَطَهُ وقولُهم بالفارسيَةِ زُورْ وآشُوب تَرْجَمه سِيبَوَيْه فقال زُورٌ وأُشُوبٌ وأُشْبَةُ من أسْماءِ الذِّئابِ
أَشب: ( {{أَشَبَه}} يَأْشِبُهُ) {{أَشْباً (: خَلَطَ) ، كَذَا فيي المُحْكَمِ، (و) أَشَبَ (فلَانا) أَشْباً (: عَابَه ولاَمَه، يَأْشِبُهُ) بالكَسْرِ (}} وَيأْشُبُهُ) بالضَّمّ وَهَذِه عَن الأَخْفَشِ، وَقيل: قَذَفَهُ وَخَلَذَ عَلَيْهِ الكَذِبَ، {{وأَشَبْتُه}} آشِبُه: لُمْتُه، قَالَ أَبو ذُؤيب الهذليّ:{{- ويَأْشِبُنِي فِيهَا الَّذين يَلُونَهَاولَوْ عَلِمُوا لمْ}} - يَأْشِبُونِي بطَائِلِوَفِي الصِّحَاح: بباطِلِ، والأَوَّلُ أَصَحّ وَقيل: {{أَشَبْتُه: عِبْتُه وَوَقَعْتُ فِيهِ،}} وأَشَبَه بِشَرَ إِذا رَمعاهُ بعَلاَمَةِ مِنَ الشَّرِّ يُعْرَفُ بهَا، وَهَذِه عَن اللِّحْيَانيّ، وَقيل: رَمَاه وخَلَطَه، وَقَوْلهمْ بِالْفَارِسِيَّةِ: زُورُ {{وآشُوبْ، تَرْجَمَهُ سِيبويهِ فَقَالَ: زُورٌ}} وَأُشُوبٌ. قَالَهُ ابنُ المُكَرَّمِ. قُلْتُ أَمَّا زُورُ بالضَّمَّةِ المُمَالَةِ بمَعْنَى القُوَّة. {{وآشُوبُ بالمدِّ بمَعْنَى رَفْع الصَّوْتِ والخصَامِ والاخْتلاَطِ.(}} وأَشِبَ الشَّجرُ، كفَرِحَ) {{أَشَباً فهُو}} أَشِبٌ (: الْتَفَّ، كَتَأَشَّبَ) وَقَالَ أَبُو حنِيفَةَ {{الأَشَبُ: شِدَّةُ الْتِفَافِ الشَّجَرِ وكثْرَتُه حتَّى لاَ يُجَازَ فِيهِ، يُقَال فِيهِ: مَوْضِعٌ أَشِبٌ أَيْ كَثِيرُ الشَّجَرِ: وغَيْضَةٌ}} أَشِبَةٌ، وعِيصٌ {{أَشِبٌ أَي مُلْتَفٌّ،}} وأَشبَتِ الغَيْضَةُ: بالكَسْرِ أَي الْتَفَّتْ، وعَدَدٌ {{أَشِبٌ، وَمن المجازِ قَوْلُهُمْ: (عِيصُكَ مِنْكَ وإِنْ كَانَ}} أَشِباً) أَي وإِنْ كَانَ ذَا شَوْك مُشْتَبِك غَيْرِ سَهْلٍ، كَذَا فِي الأَساس، وَقَوْلهمْ بِعِرْق ذِي أَشَبٍ أَي ذِي الْتِبَاس.( {{وأَشَّبْتُه) أَي الشَّرَّ بَينهم (}} تَأْشِيباً) قَالَه الليثُ، {{وأَشِبَ الكَلاَمُ بَينهم}} أَشَباً: الْتَفَّ، كَمَا تقدم فِي الشَّجَر، وأَشَبَهُ هُوَ.( {{والأُشَابَةُ) مِنَ النَّاسِ (بالضَّمِّ) الأَخْلاَطُ) ، وَهُوَ مَجَاز، (و) }} الأُشَابَةُ (مِن) وَفِي نُسْخَة: فِي (الكَسْبِ: مَا خَالَطَهُ الحَرَامُ) الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ والسُّحْتُ، وَهُوَ مَجَازٌ، وَيُقَال: هاؤُلاَءِ أُشَابَةٌ، أَي لَيْسُوا مِن مَكَانٍ وَاحِدِ، {{الأَشَائِبُ) ، قَالَ النَّابِغَة الذبيانيّ:وَثِقْتُ لَهُ بالنَّصْرِ إِذْ قِيلَ قَدْ غَزَتْقَبَائِلُ مِنْ غَسَّانَ غَيْرُ}} أَشَائِبِبَنُو عَمِّهِ دُنْيَا وعَمْرُو بنُ عَامِرٍأُولائكَ قَوْمٌ بَأْسُهُمْ غَيْرُ كَاذِبويُقَالُ: بِهَا أَوْبَاشٌ مِنَ النَّاسِ {{وأَوْشَابٌ، وهم الضُّرُوبُ المُتَفَرِّقُونَ، وَقَالَ ابنُ المُكَرَّمِ:}} الأُشَابَةُ: أَخْلاَطُ النَّاسِ تَجْتَمعُ مِنْ كُلِّ أَوْبٍ.وقَرَأْتُ فِي كتاب (مُعْجَم البُلْدَان) : {{أُشَابَةُ: مَوْضِع بنجْد قَرِيبٌ منَ الرَّمْلِ.(}} والأَشَبَانِيُّ، مُحَرَّكَةً: الأَحْمَرُ جِدًّا) وَقيل: هُوَ بالبَاءِ المُوَحَّدَةِ بَدل النُّونِ، وَقد أَغْفَلَه كثيرٌ من الأَئمة واستبعدوه كَمَا قَالَه شيخُنا، قُلْتُ، وَهَذَا قد نَقله الصاغانيُّ.وقرأْتُ فِي كتاب (الأَنْسَابِ) للبَلاَذُرِيّ عِنْدَ ذكْرِ ابنِ مَيَّادَةَ الشَّاعِرِ مَا نَصُّه: وَقَالَ سَمَاعَةُ بنُ أَشْوَلَ النَّعَامِيُّ مِنْ بَني أَسَدٍ.لَعَلَّ ابْنُ أَشْبَانِيَّةِ عَارَضَتْ بِهِرِعَاءَ الشَّوِيِّ مِنْ مُرِيحٍ وعَازِبِ{{والأَشْبَانُ مِنَ الصَّقَالِبَةِ، ويروى: ابنَ فَرَّانِيَّةِ، انْتهى.(}} والتَّأْشِيبُ: التَّحْرِيشُ) بينَ القَوْم، مِن {{أَشَّبْتُ الشَّرَّ بَينهم، وأَشَبَهُ هُوَ، وَقيل: أَشَّبْتُ القَوْمَ}} تَأْشِيباً إِذا خَلطْتَ بَعْضَهُمْ بَعْضاً (وتَأْشَّبُوا: اخْتَلَطُوا أَوِ اجْتَمَعُوا، {{كائْتَشَبُوا، فِيهمَا، و) }} تَأَشَّبُوا (إِليه: انْضَمُّوا) {{والتَأَشُّبُ هُوَ التَّجمُّعُ منْ هُنَا وَمن هُنَا. يُقَال: جَاءَ فلانٌ فيمَنْ تَأَشَّبَ إِليه أَي انْضَمَّ إِليه والْتَفَّ عَلَيْهِ. وَفِي الحَدِيث (أَنَّه قَرَأَ: {ياأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْء عَظِيمٌ}} (الْحَج: 1) } فَتَأَشَّبَ أَصْحَابُه إِليهِ) أَيِ اجْتَمَعُوا إِليه وأَطَافُوا بِهِ. وَفِي حَدِيث العَبَّاس يَوْمَ حُنَيْنٍ (حَتَّى {{تَأَشَّبُوا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وسلمأَي أَطَافُوا بِه.(وهُوَ) أَيِ الرَّجُلُ}} مَأْشُوبُ الحَسَبِ: غَيْرُ مَحْضٍ، قَالَه ابْن سِيدَه، وأَنْشَدَ البَلاَذُرِيّ للحَارثِ بنِ ظَالِم المُرِّيِّ:أَنَا أَبُو لَيْلَى وسَيْفِي المَعْلُوبْونَسَبِي فِي الحَيِّ غَيْرُ مَأْشُوبْو ( {{مُؤْتَشَبٌ) أَي مَخْلُوطٌ، وَفِي نُسْخَةٍ}} مُؤْشَب كَمُكْرَم (: غَيْرُ صَرْيحٍ فِي نَسَبِهِ) وَفِي حديثِ الأَعْشَى الحِرْمَازِيّ يُخَاطِبُ سيِّدنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وسلمفي شَأْن امْرَأَتِهِ:وقَذَفَتْنِي بيْنَ عِيص {{مُؤْتَشَبْوَهُنَّ ضَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ}} المُؤْتَشَبُ: المُلْتَفُّ، والعِيصُ: أَصْلُ الشَّجَر.( {{وأُشْبَةُ بالضَّمِّ: اسْمٌ) مِنْ أَسْمَاءِ (الذِّئْبِ. وَفِي حديثِ) عَبْدِ اللَّهِ (بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ) رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ (إِنّي رَجُلٌ ضَرِيرٌ (بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَشَبٌ) رَضِيَ اللَّهُ عنهُ (إِنّي رَجُلٌ ضَرِيرٌ (بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَشَبٌ) فَرَخِّصْ لِي فِي كَذَا وَكَذَا) الأَشَبُ (مُحَرَّكَةً) : كَثْرَةُ الشَّجَرِ، يقالُ بَلْدَةٌ أَشِبَةٌ إِذا كَانَت ذَاتَ شَجرٍ، و (يُرِيدُ) هُنَا (النَّخِيلَ المُلْتَفَّةَ) .ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:}} آشَبُ كأَحْمَدَ: صُقْعٌ مِنْ نَاحِيَةِ طَالَقَانَ كَانَ الفَضْلُ بنُ يَحْيَى نَزَلَهُ، شَدِيدُ البَرْدِ عَظِيمُ الثُّلُوج، عَنْ نَصْرٍ.{وآشِبُ بكَسْرِ الشِّينِ المُعْجَمَةِ كانَتْ مِنْ أَجَلّ قِلاَع الهَكّارِيّة ببلَد المَوْصِلِ، أَخْرَبَها زَنْكِي بن آثْسُنْقُر، وبَنَى عِوضها العِمَاديّة بِالْقربِ (مِنْهَا) فنُسب إِليه، كَذَا فِي (المعجم) .
[أشب]أَشَبَهُ يأْشِبُهُ أَشْباً: لامَهُ وعابَهُ. وقال أوس : ويَأْشِبُني فيها الذين يَلونها * ولو عَلِموا لم يَأْشِبوني بباطِلِ ويقال أيضاً: أَشَبْتُ القومَ، إذا خَلَطْتَ بَعْضَهُمْ ببعض. والأُشابَةُ من الناس: الأَخْلاطُ، والجمع الأَشائبُ. قال النابغة: وثِقْتُ له بالنَصْرِ إذْ قِيلَ قد غَزَتْ * قبَائِلُ من غَسَّانَ غَيرُ أَشائِبِوتأَشَّبَ القَوْمُ: اختلطوا، وائْتَشَبوا أيضاً. يقال: جاء فلان فيمن تأَشَّبَ إليه، أي انضمَّ إليه والتَفَّ إليه. والتَأْشِيبُ: التَحْريشُ بين القومِ. وأَشِبَتِ الغَيْضَةُ، بالكسر، أي الْتَفَّتْ. وعِيصٌ أَشِبٌ، أي: مُلْتَفٌ، وعَدَدٌ أَشِبٌ. وفلان مُؤْتَشَبٌ، أي: مخلوطٌ غيرُ صريح في نَسَبِهِ. وقولهم: ضَرَبَتْ فيه فلانة بِعِرقٍ أَشِبٍ، أي: ذى التباس.
[أشب]نه: "فتأشبت" أصحابه حوله أي اجتمعوا إليه وأطافوا حوله، والأشابة أخلاط الناس تجتمع من كل أوب. ومنه حديث حنين: حتى "تأشبوا" حوله، وروى تأشبوا أي تدانوا وتضاموا. وح: بيني وبينك "أشب" فرخص لي، الأشب كثرة الشجر. ومنه: بلدة اشيبة إذا كانت ذات شجر. ومنه في شأن امرأته: وقذفتني بين عيص "مؤتشب" أي ملتف، والعيص: أصل الشجر.
أُشابَة [مفرد]: ج أُشابات وأَشائِبُ:1 -أخلاط من النَّاس يجتمعون من كلِّ أَوْب وصَوْب، أو الرِّعاع والسُّوقَة.2 -(كم) مادّة مكوَّنة من اتِّحاد معدنين أو أكثر أو من اتّحاد معدن بغير معدن.
أ ش ب

غيضة أشبة. والأشب شدة النفاف الشجر حتى لا مجاز فيه، ومنه الحديث: " بيني وبينك أشب ".

ومن المجاز: عدد أشب: مختلط. وفي مثل: " عيصك منك وإن كان أشباً ". وتأشبوا واتشبوا: تجمعوا من هنا وهنا. وجمع مؤتشب ومؤتشب: غير صريح. قال:

رجراجة لم تك مما يؤتشب

وعنده أشابة من الناس وأشابة من المال: تخاليط من حرام وحلال، وهم أشابات وأشائب. قال النابغة:

وثقت لهم بالنصر إذ قيل قد غزت...قبائل من غسان غير أشائب

وأشب الشر بينهم: اشتبك، وأشّبته بينهم.
(أشب) الْغُلَام شب وَفُلَان صَار بنوه فتيانا وَالْحَيَوَان بلغ كَمَال نموه وَالله الصَّبِي جعله شَابًّا وَالْفرس وَنَحْوه أثاره
(أشب)الْأَشْيَاء أشبا جمعهَا وخلطها وَفُلَانًا بِكَذَا أشبا عابه بِهِ

(أشب) الشّجر أشبا اشْتَدَّ التفافه وَكثر حَتَّى لَا مجَاز فِيهِ فَهُوَ أشب وَيُقَال مَكَان أشب وبلدة أشبة وَالْأَمر بَينهم اخْتَلَط وَفَسَد وَيُقَال أشب مَا بيني وَبَينه انْقَطَعت الْمَوَدَّة
(أشبه) مُبَالغَة فِي أشبه وَبينهمْ حرش وصنع أشابة (مج)
(تأشب) أشب وَالْقَوْم تجمعُوا واختلطوا وَفِي الحَدِيث الشريف أَن الرَّسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يقْرَأ {{يَا أَيهَا النَّاس اتَّقوا ربكُم إِن زَلْزَلَة السَّاعَة شَيْء عَظِيم}} فتأشب أَصْحَابه إِلَيْهِ وَفِي حَدِيث الْعَبَّاس يَوْم حنين أَنه دَعَا المنهزمين (حَتَّى تَأَشَّبُوا حول الرَّسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) وَفُلَان اتخذ أشابة (مج)
(أشبعه) أطْعمهُ حَتَّى شبع وَيُقَال أشْبع الثَّوْب وَغَيره رَوَاهُ صبغا و (فِي الكيمياء) أشْبع السَّائِل أذاب فِيهِ كل مَا يُمكن أَن يذيبه هَذَا السَّائِل من جسم صلب أَو غَازِي (مج) وَالشَّيْء وفاه يُقَال أشْبع الْبَحْث وَنَحْوه
(أشبلت) اللبؤة ولدت أشبالا وَالْمَرْأَة على أَوْلَادهَا حنت عَلَيْهِم بعد زَوجهَا وَلم تتَزَوَّج فَهِيَ مشبل
(أشبى) الشّجر طَال والتف وعَلى فلَان عطف عَلَيْهِ وأعانه وَفُلَان ولد لَهُ ولد كيس ذكي وفلنا أكْرمه وأعزه وَالْأَوْلَاد أباهم أشبهوه
أشب: الأَشَبُ: شِدَّةُ الْتِفَافِ الشَّجَرِ، غَيْضَةٌ أشِبَةٌ. وفي المَثَلِ: " مِنْكَ عِيْصُكَ وأن كانَ أشِباً ". والتَّأَشُّبُ: الجَمْعُ من هاهُنا وهاهُنا. وأشَائبُ: جَمْعُ أُشَابَةٍ؛ لَيْسُوا من مَكَانٍ واحِدٍ. وكذلك في الكَسْبِ مِمّا يَخْلِطُه الحَرَامُ. والمَأْشُوْبُ: المَخْلُوطُ. وأشَّبْتُ الشَّرَّ بَيْنَهم تَأْشِيْباً. وأشَبَه بشَرٍّ: رَمَاه به.،وأشَبَهُ بكذا يَأْشِبُه: أي غاظَه. وكذلك إذا لامَهُ. ورَجُلٌ أشْبَانيٌّ: وهو الشَّدِيْدُ الحُمْرَةِ. والمُؤْتَشِبُ: الأمْرُ الذي لا يُتَنَوَّقُ فيه.
  • أشب
أشببذعر وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام فِي يَوْم الْقِيَامَة: النَّاس أشابات أَو حشافات فابذعرّ من ذَلِك ثمَّ أسلّ لَهُم الْجنَّة فاشفع. أما قَوْله: أشابات فهم الأخلاط من النَّاس. والابذعرار: التَّفَرُّق.
(أَشِبٌ)[هـ] فيه أنَّهُ قَرَأَ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ» «فَتَأَشَّبَ أَصْحَابهُ حَوله» أَيِ اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ وَأَطَافُوا بِهِ. والأُشَابَة أَخْلَاطُ النَّاس تَجْتَمِعُ مِنْ كُلِّ أوْبٍ.وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ يَوْمَ حُنين «حَتَّى تَأَشَّبُوا حَوْلَ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» وَيُرْوَى تَنَاشَبُوا، أَيْ تَدانَوْا وتَضامُّوا.(هـ) وَفِيهِ «إِنِّي رجلٌ ضَريرٌ بينِي وبَيْنَك أَشَبٌ فَرخَّصْ لِي فِي كَذَا» الأَشَبُ كَثْرَةُ الشَّجَرِ.يقالُ بلْدَةٌ أشِبَةٌ إِذَا كَانَتْ ذَاتَ شَجَرٍ، وَأَرَادَ هَاهُنَا النَّخِيلَ.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَعْشَى الحِرْمازِيّ يُخَاطب رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَأْنِ امْرَأَتِهِ:وقَذَفَتْني بَيْنَ عِيصٍ مُؤْتَشِب المُؤْتَشِب المُلْتَفُّ. والعِيصُ أصْلُ الشَّجر.
أُشْبُورَة:بالضم ثم السكون، وضم الباء الموحدة، وواو ساكنة، وراء، وهاء: ناحية بالأندلس من أعمال طليطلة، ويقولون: أشبورة من أعمال إستجة، ولا أدري أهما موضعان يقال لكل واحد منهما أشبورة أم هو واحد؟
أُشْبُونَة:بوزن الذي قبله، إلّا أنّ عوض الراء نون:وهي مدينة بالأندلس أيضا يقال لها لشبونة، وهي متصلة بشنترين قريبة من البحر المحيط يوجد على ساحلها العنبر الفائق، قال ابن حوقل: هي على مصبّ نهر شنترين إلى البحر، قال: ومن فم النهر وهو المعدن إلى أشبونة إلى شنترة يومان، وينسب إليها جماعة منهم: أبو إسحاق إبراهيم بن هارون بن خلف بن عبد الكريم بن سعيد المصمودي من البربر ويعرف بالزاهد الأشبوني، سمع محمد بن عبد الملك ابن أيمن وقاسم بن أصبغ وغيرهما، وكان ضابطا لما كتب ثقة، توفي سنة 360.
أَشَبَهُ، يأْشِبهُ: خَلَطَه،وـ فلاناً: عابَه ولامَه، يأْشِبُه ويأْشُبُهُ.وأشِبَ الشَّجَرُ، كَفَرِحَ: التَفَّ،كتَأَشَّبَ. أشَّبْتُه تأْشِيباً.والأُشابةُ، بالضم: الأَخْلاطُ،وـ من الكَسْبِ: ما خالَطَه الحَرَامُ، ج: الأَشائبُ. والأَشَبَانيُّ، مُحَرَّكةً: الأَحْمَرُ جِداً.والتأشيبُ: التَّحْرِيشُ.وتَأَشَّبُوا: اخْتَلَطوا، أو اجْتَمَعُوا، كائْتَشَبُوا فيهما،وـ إليه: انْضَمُّوا.وهو مُؤْتَشَبٌ، بالفتح، (أي) : غيرُ صَريحٍ في نَسَبِه.وأُشْبَةُ، بالضم: اسمُ الذِّئْبِ. وفي حديث ابن أُمِّ مكْتُوم "بَيْني وبَيْنَكَ أشَبٌ" مُحَرَّكَةً: يُريدُ النَّخيلَ المُلْتَفَّةَ.
أَشْبَهالجذر: ش ب هـ

مثال: هو أشبههم بيالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من غير الثلاثي مباشرة.

الصواب والرتبة: -هو أكثرهم شبهًا بي [فصيحة]-هو أشبههم بي [صحيحة] التعليق: أجاز بعض النحويين صوغ أفعل التفضيل من غير الثلاثي بشرط أمن اللبس، وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري لورود بعض الشواهد منه عن العرب، كقولهم: هو أعطاهم للدراهم وأولاهم بالمعروف.

علم استنزال الأرواح، واستحضارها في قوالب الأشباح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

علم استنزال الأرواح، واستحضارها في قوالب الأشباح
وهو من: فروع علم السحر.
واعلم: أن تسخير الجن، أو الملك، من غير تجسدها، وحضورها عندك، يسمى: علم العزائم، بشرط تحصيل مقاصدك بواسطتها.
وأما: حضور الجن عندك، وتجسدها في حسك، يسمى: علم الاستحضار، ولا يشترط تحصيل مقاصدك بها.
وأما: استحضار الملك، فإن كان سماويا فتجده، لا يمكن إلا في الأنبياء، وإن كان أرضيا ففيه الخلاف.
كذا في: (مفتاح السعادة).
ومن الكتب المصنفة: كتاب: (ذات الدوائر)، وغيره.
الأشباه والنظائر في الفروع
للفقيه، الفاضل: زين الدين بن إبراهيم، المعروف: بابن نجيم المصري، الحنفي.
المتوفى: بها، سنة سبعين وتسعمائة.
وهو: مختصر مشهور.
أوله: (الحمد لله على ما أنعم... إلى آخره).
ذكر فيه كتاب: (التاج السبكي) للشافعية، وأنه لم ير للحنفية مثله.
وأنه لما وصل في شرح (الكنز) إلى البيع الفاسد، ألف مختصرا في الضوابط والاستثناءات منها.
وسماه: (بالفوائد الزينية).
وصل إلى خمسمائة ضابط، فأراد أن يجعل كتابا على النمط السابق، مشتملا على سبعة فنون، يكون هذا المؤلف النوع الثاني منها:
الأول: معرفة القواعد، وهي: أصول الفقه في الحقيقة، وبها يرتقي الفقيه إلى درجة الاجتهاد، ولو في الفتوى.
الثاني: فن الضوابط.
قال: وهو أنفع الأقسام للمدرس، والمفتي، والقاضي.
الثالث: فن الجمع والفرق.
ولم يتم هذا الفن، فأتمه أخوه: الشيخ عمر.
الرابع: فن الألغاز.
الخامس: فن الحيل.
السادس: الأشباه والنظائر، وهو: فن الأحكام.
السابع: ما حكي عن الإمام الأعظم، وصاحبيه، والمشايخ، وهو: فن الحكايات.
وفرغ من تأليفه: في جمادى الآخرة 27، سنة: تسع وستين وتسعمائة.
وكانت مدة تأليفه: ستة أشهر، مع تخلل أيام توعك الجسد، وهو آخر تأليفه.
وعليه تعليقات، أحسنها، وأوجزها:
تعليقة: الشيخ، العلامة: علي بن غانم الخزرجي، المقدسي.
المتوفى: سنة ست وثلاثين وألف.
ومنها: تعليقة: المولى: محمد بن محمد، المشهور: بجوي زاده.
المتوفى: سنة خمس وتسعين وتسعمائة.
والمولى: علي بن أمر الله، الشهير: بقنالي زاده.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وتسعمائة.
والمولى: عبد الحليم بن محمد، الشهير: بأخي زاده.
المتوفى: سنة ثلاث عشرة وألف.
والمولى: مصطفى، الشهير: بأبي الميامن.
المتوفى: سنة خمس عشرة وألف.
والمولى: مصطفى بن محمد، الشهير: بعزمي زاده.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وألف.
وهذه لا توجد إلا في هوامش نسخ الأشباه، سوى تعليقة: الشيخ: علي المقدسي.
ومنها: تعليقة: المولى: محمد بن محمد الحنفي، الشهير: بزيرك زاده.
أولها: (الحمد لله الذي اطلع على الضمائر... الخ).
انتهى فيه: إلى أوسط كتاب القضاء، سنة ألف، ولم يتم.
وتعليقة: شرف الدين: عبد القادر بن بركات الغزي.
أولها: (الحمد لله الذي أهل الفضلاء لإدراك المعاني... الخ).
ذكر فيه: ما أغفله من: الاستثناءات، والقيود، والمهمات.
ووصل إلى: آخر الفن السادس، في شوال، سنة خمس وألف.
وتعليقة: الشيخ، الصالح: محمد بن محمد التمرتاشي، ولد: تلميذ المصنف.
وهي: حاشية تامة.
سماها: (بزواهر الجواهر النضاير).
أولها: (الحمد لله الذي أرسل وابل غمام المعارف على أرض قلوب كمل الرجال... الخ).
وفرغ من التعليق: في شعبان، سنة أربع عشرة وألف.
ولمولانا: مصطفى بن خير الدين، المعروف: بجلب، مصلح الدين.
المتوفى: سنة...
شرح ممزوج.
على الفن الثاني.
مسمى: (بتنوير الأذهان والضمائر).
أوله: (الحمد لله الذي تقدس ذاته عن الأشباه والنظائر... الخ)).
قرظ له: الموالي، فأتحفه إلى السلطان: أحمد.
وله: ترتيب (الأشباه)، على أبواب الفن الثاني.
وهو ترتيب: (الكنز)، كما صرح به: ابن نجيم.
واسم هذا المرتب: (العقد النظيم).
وممن رتب (الأشباه) أيضا: مولانا محمد، المعروف: بالصوفي.
المتوفى: سنة...
جعله على قسمين:
قسم: في الأصول، والوسائل.
وقسم: في الفروع، والمسائل.
وسماه: (هادي الشريعة).
أوله: (لله الحمد على إنارة عوالم قلوبنا... الخ).
والشيخ: محمد، الشهير: بخويش خليل الرومي، القلنبكي.
ذكر فيه: أنه كان في خدمة شيخ الإسلام: جوي زاده، وبستان زاده، منذ ثلاثين سنة.
فرتب: غير الفن الأول، والفن الثالث، بناء على أنهما غير قابل للترتيب.
وفرغ: سنة ألف.
أوله: (لله الحمد على إنارة عوالم قلوبنا بأنوار شموس الإيمان... الخ).
والمولى، الفاضل: عبد العزيز، الشهير: بقره جلبي زاده.

الأشباه والنظائر، في الفروع أيضا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأشباه والنظائر، في الفروع أيضا
للشيخ، صدر الدين: محمد بن عمر، المعروف: بابن الوكيل، الشافعي.
المتوفى: سنة ست عشرة وسبعمائة.
قيل: هو من أحسن الكتب فيه، إلا أنه لم ينقح، ولم يحرر، كذا ذكره: السبكي.
وللشيخ، جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن الأسنوي، الشافعي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة.
وفيه: أوهام كثيرة على قول السبكي، لأنه مات عنه مسودة، وهو صغير.
في نحو خمس كراريس.
مرتب: على أبواب.
وله: كتابان في قسمين من أنواع الأشباه، هما:
(التمهيد).
و (الكوكب الدري)
وهذان القسمان: مما ضمه: (كتاب القاضي السبكي).
وللشيخ، صلاح الدين: خليل بن كيكلدي العلائي، الشافعي.
المتوفى: سنة إحدى وستين وسبعمائة.
وللشيخ، تاج الدين: عبد الوهاب بن علي السبكي، الشافعي.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وسبعمائة.
وهو: أحسن من الجميع، كما ذكره: ابن نجيم.
وللشيخ، سراج الدين: عمر بن علي الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وثمانمائة.
التقطه من كتاب: (التاج السبكي) خفية.
وللشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، الشافعي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
قال في أشباهه النحوية: وأول من فتح هذا الباب: شيخ الإسلام ابن عبد السلام في: (قواعده الكبرى).
فتبعه الزركشي في: (القواعد).
وابن الوكيل في: (أشباهه).
وقد قصد السبكي بكتابه: (تحرير كتاب ابن الوكيل) بإشارة والده له في ذلك، كما ذكره في خطبته، وجمع أقسام الفقه وأنواعه.
ولم يجمع في كتاب سواه.
وألف السراج بن الملقن.
مرتبا على أبواب.
وألفت مرتبا على أسلوب آخر. انتهى.
الأشباه والنظائر، في النحو
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المذكور آنفا.
وهو: مجلد كبير.
أوله: (سبحان الله المتنزه عن الأشباه والنظائر... الخ).
رتبه على: سبعة فنون، كل قسم مؤلف مستقل، له: خطبة، واسم.
ومجموعه هو: (الأشباه والنظائر).
وهي:
المصاعد العلية، في القواعد النحوية.
تدريب أولي الطلب، في ضوابط كلام العرب.
سلسلة الذهب، في البناء من كلام العرب.
اللمع والبرق، في الجمع والفرق.
الطراز، في الألغاز.
المناظرات، والمجالسات، والمطارحات.
التبر الذائب، في الأفراد والغرائب.

إلهام الفتاح، بحكمة إنزال الأرواح، وبثها في الأشباح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إلهام الفتاح، بحكمة إنزال الأرواح، وبثها في الأشباح
للشيخ، كمال الدين: محمد بن أبي الوفا، المعروف: بابن الموقع.
المتوفى: سنة...
(أَشَبَ)الْهَمْزَةُ وَالشِّينُ وَالْبَاءُ يَدُلُّ عَلَى اخْتِلَاطٍ وَالْتِفَافٍ، يُقَالُ: عِيصٌ أَشِبٌ، أَيْ: مُلْتَفٌّ، وَجَاءَ فُلَانٌ فِي عَدَدٍ أَشِبٍ. وَتَأَشَّبَ الْقَوْمُ اخْتَلَطُوا. وَيُقَالُ: أَشَبْتُ فُلَانًا آشِبُهُ: إِذَا لُمْتُهُ، كَأَنَّكَ لَفَّقْتَ عَلَيْهِ قَبِيحًا فَلُمْتَهُ فِيهِ. قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ:

وَيَأْشِبُنِي فِيهَا الَّذِينَ يَلُونَهَا...وَلَوْ عَلِمُوا لَمْ يَأْشِبُونِي بِطَائِلِ

وَالْأُشَابَةُ الْأَخْلَاطُ مِنَ النَّاسِ فِي قَوْلِهِ:

وَثِقْتُ لَهُ بِالنَّصْرِ إِذْ قِيلَ قَدْ غَزَتْ...قَبَائِلُ مِنْ غَسَّانَ غَيْرُ أَشَائِبِ

البِناءُ وَمَا أشبهه

المخصص

قَالَ أَبُو عَليّ، البُنْيان - مصدرٌ وَهُوَ جمع أَيْضا على حدِّ شَعيرة وشَعيِر لأَنهم قَالُوا بُنْيانة فِي الْوَاحِد وَأنْشد كبُنْيانَة القُرِّىِّ مَوْضِعُ رَحْلها وآثارُ نِسْعَيْها من الدَّقِ أبْلَقُ وَقد جَاءَ بِناءُ المصدَر على هَذَا الْمِثَال فِي غير هَذَا الْحَرْف وَذَلِكَ نَحْو الغُفْران وَلَيْسَ بُنْيانٌ جمعَ بِنَاء لِأَن فُعْلانا إِذا كَانَ جمعا نَحْو كُثْبانِ وقُضْبان لم تلحقْه تاءُ التَّأْنِيث وَقد يكون ذَلِك فِي المَصادر نَحْو ضَرْبٍ ضَرْبة وأكْلة وَنَحْو ذَلِك مِمَّا يكثُر، عَليّ، لَو مثَّل بُنْيانة باتْيانة كَانَ أشدَّ مطابَقة فقد مثل بهَا سِيبَوَيْهٍ، وَقَالَ بنَيتُ بَنْياً وبِنَاء وبِنْية وجماعها البِنَى وَأنْشد بَنَى السماءَ فسَوَّاها ببِنْيَتها وَلم يمدَّ بأطْناب وَلَا عَمَد فالبِناء والبِنْي مصدَران وبُنْيان البيتِ - سَماؤُه وَمن قُوبِل بالبِناء الفِراشُ فِي قَوْله عز وجلَّ (الَّذِي جَعَل لكُم الأَرضَ فِرَاشاً والسماءَ بِنَاء) فالبِنَاءُ لما كَانَ رَفْعاً للمْبَنىِّ قُوبل بِهِ الفِرَاشُ الَّذِي هُوَ خِلاف الْبناء وَمن ثّمَّ وَقع على مَا كَانَ فِيهِ ارْتِفاع فِي نِصْبته وَإِن لم يكنْ مصدَراً كَقَوْل الشَّاعِر لَو وصَلَ الغيثُ أبْنَيْنَ أمرأً كانتْ لَهُ قُبَّةٌ سَحْقَ بِجَاد أَي جعلن بِناءَه بعد القُبَّة خَلَق كِساءٍ كَأَنَّهُ كَانَ يَسْتَبدِل بالقِباب خباءً من سَحْقِ كساءٍ لاِغارة هَذِه الْخَيل عَلَيْهِم قَالَ وجعَل الفِعل للخيل لِأَن إِحْدَاث ذَلِك إِنَّمَا يكونُ بهَا وَقَوله وصلَ الغيثُ أَي لَو غِثْنا لأمْرَعْنا وأخْصبنا فأَشِرْنا وأغَرْنا وَهَذَا الْمَعْنى فِي الشّعْر كثير، وَقَالَ مرّة، بَنَا المنزلَ يَبْنُوه وَأما صَاحب الخصائص فَحكى عَنهُ بَنَى يبْني فِي البِناء وَعَلِيهِ وَجَّه قَوْله، إِن بَنَوْا أَحْسَنُوا البِنا، وَرَوَاهَا أَبُو الْحسن البُنَا قَالَ فالبُنَا يكون

جمع بُنْية فَهِيَ لُغَة فِي بِنْية وتكونُ جمِعَ بِنْية كرِشْوة ورُشىً وَقد يكون بِنىً جمع بُنْية كرُشْوة ورِشىً وَذَلِكَ للتناسُب الَّذِي بَين الكَسْرة والضمَّة، صَاحب الْعين، ابْتَنَى كبَنَى لَا يَذْهب بِهِ إِلَى الاتِّخاذ كاشْتَوىَ وَلكنه كانْتَظَف، ابْن السّكيت، البَنْيَّة - الكَعْبة، ابْن دُرَيْد، سَجَّ الحائِطَ يَسُجُّه سَجّاً - مسَحَه بالطِّين الرَّقِيق والمِسَجَّة - الَّتِي يُطْلَى بهَا وَهِي بِالْفَارِسِيَّةِ مَا لجَسَه، أَبُو عبيد، البِنَاء المُشَيَّد - المُطَوَّل والمَشِيد - المعمولُ بالشِّيد - وَهُوَ كلُّ شيءٍ طَلَيْتَ بِهِ الحائطَ من جِصٍّ أَبُو زيد، بَلاَط، وَقَالَ الْكسَائي، يُقَال مَشِيد للْوَاحِد قَالَ الله تَعَالَى (وقَصْرٍ مَشِيد) والمُشيَّدة للجَمع وَفِي التَّنْزِيل (فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدةٍ) قَالَ أَبُو عَليّ، المُشَيَّد يَقَع على الْوَاحِد وَالْجمع وَلَيْسَت بصِيغة تكثِير عَن مَشِيد وَإِنَّمَا هُوَ من نَحْو غَلَّقْت الأَبوابَ فِي دِلاَلة المُشَدَّد على مَا يدُل عَلَيْهِ المخفَّف كَمَا أَن الصُّوف والرِّيح فِي معنى صُوفة ورائِحة فقد تَسَمَّى الطائِفةُ باسم الكلِّ والكُلُّ باسمِ الطائِفة قَالَ وَقد قيل مُشُد وأُراه على مِثْل قَول الشَّاعِر بِوَادٍ لَا أَنِيسَ بِهِ يَبَابٍ وأَمِسلةٍ مَدَافِعُها خَلِيفُ ابْن السّكيت، جَصَّص فلانٌ دارَه وَهُوَ الجِصُّ والجَصُّ، صَاحب الْعين، الجِصُّ من كَلَام أهل الحجِاز فِي الجَصِّ القَصْ، ابْن السّكيت، قصَّص فلانٌ دارَه وَهِي القَصَّة، قَالَ أَبُو عَليّ، مكانٌ قُصاقِصٌ وجُصَاجِصٌ مِنْهُ، صَاحب الْعين، مَكَان جُصَاجِصٌ - أبيضُ مُسْتوٍ والجَصَّاصات - الْمَوَاضِع الَّتِي يُعْمَل فِيهَا الجِصُّ والحُرُض - الجِصُّ والحَرَّاض - الَّذِي يُحْرِقه والحَرَّاضة - الْموضع الَّذِي يُحْرَق فِيهِ، الْأَصْمَعِي، الصَّاروج بالفارسيَّة جاروف عُرِّب حَتَّى صَار صارُوج وَحَتَّى صرَّفوا مِنْهُ الفِعْل وَقَالَ بَعضهم شَارُوق وحوض مُشَرَّق، أَبُو عَليّ، بيتٌ مُصَرَّج - مبنيُّ بالصارُوج، أَبُو عبيد، الكِلْس - الصارُوج يُبْنَى بِهِ، قَالَ أَبُو عَليّ، وَلَا فِعْل لَهُ، ابْن الْأَعرَابِي، الكِلْس - كلُّ مَا طَلَيت بِهِ حائِطاً أَو باطِنَ قصْر من غير آجُرٍّ وَقد كَلَّسْت الْحَائِط وَهُوَ الكلْس، ابْن دُرَيْد، هُوَ الكِرْس وليت بجَيِّدة، ابْن السّكيت، هُوَ الأَسُّ لِأَنَّهُ يَتَكَرَّس ويَصْلُب، صَاحب الْعين، حَوْض مُكْرَس ورَسْم مُكْرَس وَأنْشد يَا صاحِ هَل تَعُرِف رَسْماً مُكْرساً أَي متلبِّداً، صَاحب الْعين، القَرْمد - كلُّ مَا طُليَ بِهِ كالجِصِّ والزَّعْفَران، أَبُو عبيد، بَيْت مُزَوَّق - مصوَّر لِأَن أهْل المَدينة يُسَمُّون الزِّئْبَق - الزاوُوق فكأنَ البيتَ سُمِّيَ بذلك لِأَنَّهُ زُيِّن بتَصاويرَ يَخْلطُها الزَّاوُوق قَالَ والجَبَّار - الصارُوج، ابْن دُرَيْد، هُوَ فارسيُّ مُعَرَّب وحَوْضٌ مُجَيَّر - مُصَرَّج، وَقَالَ، بَلَطت الحائِطَ أَبْلُطُه بَلْطاً، أَبُو عبيد، البَلاَط - الحجِارَة المفْرُوشة وَهِي دَار مُبَلَّطة، قَالَ أَبُو عَليّ، وكلُّ مَا اتَّسع وامْلاسَّ فَهُوَ بَلاَط، ابْن السّكيت، هُوَ أُسُّ الحائِط وَالْجمع إسَاسُ وَيُقَال هُوَ أسَاس وَالْجمع أُسُس، قَالَ أَبُو عَليّ، أَسَست الْحَائِط أؤُسُّسه أَسّاً وأسَّسْته وَيُقَال للأُسِّ المَبْدَأ، عَليّ، وأظُنُّه غَالِبا عَلَيْهِ وكلُّ مُتَكوِّن أَو مُكَوَّن أوَّلاً فَهُوَ مَبْدأ وَمِنْه سُمِّي الفُؤاد مَبدأ لِأَنَّهُ أوّل مُتَكوِّن من الجِسم، وَقَالَ، أَسَاس وأَئِسَّة كزَمَان وأزْمِنة، صَاحب الْعين، القَوَاعِد - أُصُول الأسَاسَ وَاحِدهَا قاعِدٌ، ابْن الْأَعرَابِي، العُلْو - مَا ارتَفَع من أصْل البِناء، ابْن دُرَيْد، الرُّبْض - أسَاس المدِينة والرَّبَض مَا حَوْلها، صَاحب الْعين، اللّحْك والمُلاَحكة والتَّلاَحُك - شِدَّة إلْتِئام الشيءِ بالشيءِ من البِنَاء وَغَيره وَقد لُوِحكَ فَتلاَحك ولَحِكَ لَحَكاً ولَحْكاً، ابْن دُرَيْد، رَصَّ بِناءَه يَرُصُّه رَصّاً فَهُوَ مَرْصُوص ورَصيص ورَصَّصَه رَصْرَصَه - أحْكَم عملَه وكلُّ شَيْء أُحْكِم فقد رُصَّ واشِتقَاق الرَّصَاص من هَذَا التَداخُل أجزائِه، عَليّ، وتَراصَّ القومُ فِي القِتال - تَضَامُّوا وتَصَافُّوا مِنْهُ والأَصيصُ - البِناءُ المحكَمُ كالرَّصيص، صَاحب الْعين، التَّرِسْيس كالتَّرْصيص وَكَذَلِكَ التَّأْصيص، ابْن دُرَيْد، كلُّ بِناءٍ مُحْكَم فقد رَصُنَ رَصَنا ورَصَانةً،

غَيره، بِناءٌ قَشِيب وَقد قَشُب قَشَابة - حَسُن وخَلَص، أَبُو عَليّ، بِناءٌ غَرِيُّ كَذَلِك فَعِيل بِمَعْنى مَفْعول وكلُّ حَسَن غَرِيُّ وَلكنه غَلَب على البِناء ثمَّ غَلَب فِي بَاب البِنَاء على الغَرِيَّيْن المشهورَيْنِ بالكُوفة وَلذَلِك عَدَل بهما سِيبَوَيْهٍ العَمْرَين والنَّجْمَين قَالَ فصارَ بمَنْزِلة الغَريَّين المشُهورين بالكُوفة وَكَذَلِكَ النَّسْريْنِ إِذا أردْت النجمين، ابْن دُرَيْد، القُنَّابَة والقُنَابة - أَطُم من أطام المَدينةِ، صَاحب الْعين، اللَّبِنَة واللِّبْنة - الَّتِي يُبْنَى بهَا وَهِي مُرَبَّعة من طِين وَالْجمع لَبِن وأصل التَّلْبين التربيعُ وَقد لَبَّنْتها، أَبُو عبيد، السَّافُ فِي البِنَاء - كل صَفٍّ من اللَّبِن وَأهل الْحجاز يُسَمُّونه المِدْماكَ، غَيره، السِّعيدة - اللِّبْنة والأجُرُّ - طَبيخ الطِّين، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، والأجُرُّ فارِسي معرَّب وَإِن سَمِّية بِهِ رجُلاً صَرَفْته فَإِن قلت أدَع صرْفَه لِأَنَّهُ لَا يُشْبه شَيْئا من كَلَامهم فإنَّ ذَلِك لَا يَمْنعَ الصَّرف وَإِنَّمَا هُوَ بمَنْزِلة شيءٍ من كلامِهم لَا نَظيرَ لَهُ نَحْو إبلٍ وكُدْت تَكَادُ، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو الْحسن واحِدة الأجُر أجُرَّة وَحكى غَيره أجُرَة، ابْن دُرَيْد، اجُرٌ وأجُور ويأْجُورٌ، أَبُو حَاتِم، وأجُرُونَ مذكَّر لَا يؤِنَثه إِلَّا من يُؤَنِّث العَسَل والنَّحْل وَهُوَ فِي قِيَاسه جَائِز، أَبُو زيد، هُوَ الأُجُرُ والأَجُور والأُجُرُّ، ابْن دُرَيْد، الخَزَف - مَا عُمِل من الطِّين وشُويَ بالنارِ فَصَارَ فَخْاراً واحِدته خَزَفةَ والخَزَب - لُغَة فِي الخَزَف يمانيَة، وَقَالَ، أحْسِبهمُ يَخُصُّون بِهِ مَا غَلُظ مِنْهُ، صَاحب الْعين، الخَصَف لُغَة فِي الخَزَف، أَبُو عبيد، السٍّميط - الأجُرُّ القائِمُ بعضُه فوقَ بعض وَهُوَ الَّذِي يُسَمْى بِالْفَارِسِيَّةِ البَرَاسْتَق والمِلاَط - الطِّين الَّذِي يَخْلِطُ بينَ سافَي البِناء، صَاحب الْعين، مَلَطْت الحائِطَ مَلْطاً ومَلَّطته - طلَيْته، ابْن دُرَيْد، الرِّهْص - الطِّين يُجْعَل بعضُه عل بعض قَالَ وَلَا أدَْري مَا صِحَّته وَقيل الرِّهْص أسفَلُ عَرَق فِي الحائِط وَقد رُهِص الحائِطُ - دُعِم قَالَ والرَّهَّاص - الَّذِي يَعْمَل الرِّهْص، أَبُو عُبَيْدَة، صُفَّة البِنَاء - طُرَّته، ابْن دُرَيْد، وَإِذا بُنيَ بِناء بحجارة بغيركِلْسٍ وَلَا طين فَهُوَ ضَفْر وَقد ضَفَر حَوْل بَيْته ضَفَراً قَالَ والبِنَاء المَعْقُود - الَّذِي جُعِلتْ لَهُ عُقُود فعُطِفت كالأبواب، صَاحب الْعين، عَقَدت البِناء أَعْقده عَقْداً - وصَلْته بالجِص وألْزقته والعَقْد - البِناء المَعْقُود وَهِي أعقاد السَّحاب واحدُها عَقْد والمَعْقِد - المَفْصِل مِنْهُ، صَاحب الْعين، الطَّاقُ - عَقْد البِناء حيثُما كَانَ والجميع الأطْواق والطِّيقان، أَبُو عبيد، العَرَقة - خَشَبة تُعَرَّض على الحائِط بَين اللَّبن، أَبُو عبيد، العَرَق من الحائِط - الصَّفُّ وكل مُصْطَفٍّ عَرَق واحدته عَرَقَة وَالْجمع أَعْراق، صَاحب الْعين، كلُّ عَرَق من الحائِط يُسَمَّى دمْصاً مَا خَلاَ العَرَق الأَسْفَل فَإِنَّهُ رِهْص، ابْن دُرَيْد، الجِدَار - الحائِط وَالْجمع جُدُر وجُدُرات، سِيبَوَيْهٍ، وَهُوَ مِمَّا استُغْني فِيهِ ببِنَاء أكثَرِ العدَد عَن أقَلِّه وَقد جَدَرته أجدُره جَدْراً - حوّطْته واجْتَدَرته - بنَيْته والجَدْرُ - أصْل الجِدار، صَاحب الْعين، الفَصيل - حائطٌ دُون الحِصْن، ابْن السّكيت، يُقَال للرجُل إِذا سدَّ بابَ الدارِ أَو الغارِ بحِجارة أَو لَبِن لَيْسَ عَلَيْهَا طِينٌ قد رَضَن عَلَيْهَا الصخْرَ وصَيَّره وَرضَمه يَرْضمُه رَضْماً، صَاحب الْعين، المَرْضُون - المَنْضُود من حِجارة وَنَحْو ذَلِك قد ضُمَّ بعضُه إِلَى بعض فِي بِناء أَو غَيره وَقَالَ رَصَفْت الْحجر أرْصُفه رَصْفاً إِذا بَنيْتهحدُها عَقْد والمَعْقِد - المَفْصِل مِنْهُ، صَاحب الْعين، الطَّاقُ - عَقْد البِناء حيثُما كَانَ والجميع الأطْواق والطِّيقان، أَبُو عبيد، العَرَقة - خَشَبة تُعَرَّض على الحائِط بَين اللَّبن، أَبُو عبيد، العَرَق من الحائِط - الصَّفُّ وكل مُصْطَفٍّ عَرَق واحدته عَرَقَة وَالْجمع أَعْراق، صَاحب الْعين، كلُّ عَرَق من الحائِط يُسَمَّى دمْصاً مَا خَلاَ العَرَق الأَسْفَل فَإِنَّهُ رِهْص، ابْن دُرَيْد، الجِدَار - الحائِط وَالْجمع جُدُر وجُدُرات، سِيبَوَيْهٍ، وَهُوَ مِمَّا استُغْني فِيهِ ببِنَاء أكثَرِ العدَد عَن أقَلِّه وَقد جَدَرته أجدُره جَدْراً - حوّطْته واجْتَدَرته - بنَيْته والجَدْرُ - أصْل الجِدار، صَاحب الْعين، الفَصيل - حائطٌ دُون الحِصْن، ابْن السّكيت، يُقَال للرجُل إِذا سدَّ بابَ الدارِ أَو الغارِ بحِجارة أَو لَبِن لَيْسَ عَلَيْهَا طِينٌ قد رَضَن عَلَيْهَا الصخْرَ وصَيَّره وَرضَمه يَرْضمُه رَضْماً، صَاحب الْعين، المَرْضُون - المَنْضُود من حِجارة وَنَحْو ذَلِك قد ضُمَّ بعضُه إِلَى بعض فِي بِناء أَو غَيره وَقَالَ رَصَفْت الْحجر أرْصُفه رَصْفاً إِذا بَنيْته فوصَلْت بعضَه بِبَعْض والرَّصَفَ - الحِجَارة المتَراصِفة واحدتها رَصَفة، قَالَ ثَعْلَب، فِي قَوْله عز وَجل (ويَجْعَلْ لَك قُصُوراً) كَانَت قُرَيْش تُسمِّى البيتَ المبْنيَّ قَصْراً لِأَنَّهُ يَقْصُر من فِيهِ فيمنعه من الانتِشار وأصل القَصْر المنْع والحَبْس، صَاحب الْعين، المَقْصورَة - الدَّار المُحصَّنة، أَبُو عبيد، العَقْر - البناءُ المرتَفِع وَأنْشد: كعَقْر الهاجِريِّ إِذا ابتَنَاه بأشباهٍ حُذِينَ على مِثْال ابْن دُرَيْد، العَقْر - القَصْر المتَهَدِّم بعضُه على بعض وَقيل هُوَ البِنَاء المرتَفع وَجمعه عُقُور وَقد تقدّم أَن العَقْر أصلُ الدَّار، صَاحب الْعين، رَدَحْت البيتَ بالطين أرْدَحه رَدْحاً وأرْدَحْته - كاثَفْت عَلَيْهِ الطينَ، أَبُو حَاتِم، الدِّهْلِيز - الدِّلِّيج فَارسي معرَّب، ابْن دُرَيْد، السَّدير - بِناء وَهُوَ بالفارسيَّة سِهْدِليَّ - أَي ثلاثُ شُعب وَثَلَاث

مداخلات، أَبُو عبيد، الفَدَنُ - القَصْر، ابْن دُرَيْد، جمعه أَفْدانٌ وبناءٌ مُفَدَّن - طويلٌ، أَبُو عبيد، المِجْدَل - القصْر الصَّرْح - كلُّ بِناء عالٍ مرتفِعٍ وَجمعه صُرُوح وَأنْشد تَحْسِبُ ارامَهُنَّ الصُّرُوحا ابْن دُرَيْد، الصَّرْح - الأَرْض المُمَلَّسة وَقيل القَصْر الممَلَّس صَرْح وَهَذَا خطَأ لِأَنَّهُ يُقَال صَرْحة الدَّار يُرِيدون ساحَتَها، صَاحب الْعين، هُوَ البيتُ يُبْنَى مُنْفَرداً، وَقَالَ، بِناءٌ أخْرَسُ - أصَمُّ، ابْن دُرَيْد، الدَّسْكَرَة - بِنَاء كالقَصْر حوْله بُيُوت، وَقَالَ، الشُّرفة - مَا يُوضَع على أعالي القُصُور والمُدُن وَقد شَرَّفْت الحائطَ - جعلتُ لَهُ شُرْفة، أَبُو عبيد، المُمَرَّد - البناءُ الطويلُ، صَاحب الْعين، التَّمْرِيد - التَّمْلِيس والتطْيبن والتَّسْويَة والفُسَيْفِساء والفُسَيْساء - ألوان تُؤَلَّف من الخَرَز فتُوضَع فِي الحِيطان والفِسْفِسُ - البيتُ المصوَّر بهَا والأَرْجام - علاماتٌ وأبِنْية عاديَّة يَهْتَدُون بهَا فِي الصَّحاري وَاحِدهَا رُجُمٌ، أَبُو عبيد، الأجَامُ والأطَامُ - الحُصُون واحدُها أُجُم وأُطُم، ابْن دُرَيْد، وَهِي الأجَام والأطام، غَيره، الرُّحابة - أُطُمٌ بِالْمَدِينَةِ وَقَالَ طَرَرْت البُنْيانَ - جدَّدته، أَبُو عبيد، الجَوْسَق - شِبْه الحِصْن، ابْن دُرَيْد، هُوَ معرَّب، أَبُو عُبَيْدَة، الدَّكَّة - بناءٌ يُسَطَّح أعْلاه، قَالَ أَبُو عَليّ، الدُّكَّان من قَوْلهم أرْض دَكَّاءُ - وَهِي الغَليظة وَقد دَكَّنته - عَمِلته، صَاحب الْعين، سَطَحْت البيتَ أسْطَحُه سَطْحاً وسَطَّحته والسَطْح - ظَهْر البيتِ وَالْجمع سُطُوح وَقد تَسَطَّح وإنْسَطَح، ابْن دُرَيْد، تَضَرَّس البِناءُ إِذا لم يَسْتَوْ، ابْن السّكيت، الرَّيمْ - الدُّكَّان، ابْن دُرَيْد، الطَّايَة - الدُّكَّان وَقيل السَّطْح وَقيل طايَةُ البيتِ سَقْفه وَقيل لَا يُقال طايَة إِلَّا للبَيْت المرَّبَّع وَهُوَ مُسْتَقَر سقْفِ الْبَيْت من أعْلاه، ابْن دُرَيْد، الأجَّار - السطْح لَا حاجِزَ عَلَيْهِ وَأنْشد تَبْدُو هَوادِيها من الغُبَار كالحَبَش اصْطَفَّ على الأجَّار غَيره، والإنْجار لُغَة يمانيَة فِي الأجَّار وَهُوَ السَّطْح وَقيل أَنَّهَا الحُجْرة على السَّطْح

القِرْدَان والحَلَم وأشباهُهَا

المخصص

أَبُو عبيد القُرَاد أوَّل مَا يكونُ صَغِيراً لَا يكَاد يُرَى من صِغَره يُقال لَهُ قُمْقَامَة ثمَّ يَصِير حَمْنَانَةً ابْن دُرَيْد وَهِي الحَمْنَة وَالْجمع حَمْنَانٌ صَاحب الْعين أرضٌ مَحْمَنة كَثِيرةُ الحَمْنَانُ أَبُو عبيد ثمَّ يَصِير قُرَاداً وَالْجمع قِرْدَانٌ وبَعِير قَرِدٌ كَثِيرُ القِرْدَان ابْن السّكيت قَرَّدَت البَعِرَ نَزَعَتْ عَنهُ القُرَاد وَبِه سُمِّيَ الخِدَاع تَقْرِيداً قَالَ وَأَصله أَن اللِّصَّ يَأْتِي البَعِير فيُخَاف شِرَادَهُ فَيَنْزعُ قُرَاده ويَحُكُّهُ حَتَّى يَأْنَسَ بِهِ فَيَقْتَادَهُ فَيَذْهَبُ بِهِ قَالَ
(هُمَّ السَّمْن بالسِّنَّوْت لَا أَلْسَ عِنْدَهُم ...
وهُمْ يَمْنَعُون جَارَهُم أَنْ يُقَرَّدَا)

ابْن دُرَيْد القَرُود من الإبِل الَّذِي لَا يَفْزَعُ عِندَ التَّقْرِيد أَبُو عبيد ثمَّ يَصِير حَلَمة وَالْجمع حَلَم وحَلِم الأَدِيمُ حلماً فَهُوَ حَلِم وَقَعَتْ فِيهِ الحَلَمَة وبَعِير حَلِمٌ كَثير الحَلَم ابْن السّكيت عَنَاقٌ حَلِمَة وتَحْلِمَةٌ وحَلَّمَت الحَمَلَ والعَنَاق نَزَعْتُ عَنْهَا الحَلَم وَقد تقدَّم أَن الحَلَمَة دُودة تأكُلُ الجُلُود أَبُو عبيد العَلُّ القُرَاد صَاحب الْعين هُوَ القُرَاد الضَّخْم وَقيل هُوَ القُرَاد الصَّغِير وَمِنْه قيل للمُسِنِّ النَّحِيف عَلُّ أَبُو عبيد الطِّلْح القُرَاد غَيره هُوَ المَهْزُول وَقيل هُوَ العَظِيم مِنْهَا وَالْجمع أَطْلاَحٌ أَبُو عبيد القَتَينُ القُرَاد صَاحب الْعين القَتِين القَلِيل الدَّم مِنْهَا أَبُو عبيد البُرَام القُرَاد ابْن دُرَيْد الحَمَك صِغَار القِرْدَان واحدتُه حَمَكَة وَبِه سُمَّيَت المرأةُ الدَّمِيمَة حَمَكَةً وَقد تقدَّم أَنَّهَا القَمْلَة والعَلَسَة دُوَيْبَّة بالحَلَمة أَو النَّمْلَة وَبهَا سُمِّيَ الرجُل وجمُعها عَلَس صَاحب الْعين العَلَس القُرَاد ابْن دُرَيْد القُرْشثوم القُرَاد العَظِيمُ صَاحب الْعين هُوَ القِرْشَام والقُرَاشِمُ وَقَالَ قُرَادٌ رَاتِخٌ وَهِي قِطَعٌ تكُون فِي الجِلْد وَقَالَ جَذَا القُرَادُ فِي جَنْبِ البعيرِ جُذُوّاً لَصِقَ بِهِ ولَزِمَه غَيره العِلْهِزُ القُرَاد الضَّخْمُ وَقد تقدَّم أَنه ضَرْب من الطَّعَام
النحوي، اللغوي، المقرئ: عليّ بن محمّد بن عليّ بن محمّد الحضرمي، أَبو الحسن الأشبيلي، ويعرف بابن خروف.
ولد: (524 هـ) أربع وعشرين وخمسمائة.
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 199)، معجم الأدباء (5/ 1968) الوافي (22/ 132).
(¬1) من حلة بني مزيد بأرض بابل.
* معجم الأدباء (5/ 1969)، وفيات الأعيان (3/ 335)، صلة الصلة (122)، فوات الوفيات (3/ 84)، السير (22/ 26)، تاريخ الإسلام (وفيات 609) ط. بشار، تذكرة الحفاظ (1390)، البداية (13/ 519)، المختصر في أخبار البشر (3/ 115)، الوافي (22/ 89)، لسان الميزان (4/ 297)، البلغة (157)، البغية (2/ 203)، الذيل والتكملة (5/ 1 / 319)، جذوة الاقتباس (2/ 484)، روضات الجنات (5/ 256)، الأعلام (4/ 330)، معجم المؤلفين (2/ 519).

من مشايخه: محمَّد بن أحمد بن طاهر أَبو زكريا الأنصاري، وروى عن أبي مروان بن قُزْمان، وعن أبي إسحاق بن ملكون وغيرهم.
من تلامذته: أَبو الخطاب بن خليل، وأَبو القاسم بن رحمون وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* وفيات الأعيان: "كان فاضلًا في علم العربية .. وهو غير ابن خروف الشاعر .. " أ. هـ.
* صلة الصلة: "الأستاذ النحوي .. كان حسن التعليم قاصد العبادة وطيًا في المناظرة من عِلْيَة نُحاة وقته .. " أ. هـ.
* الذيل والتكملة: "وكان مقرئًا مجوِّدًا حافظًا للقراءات، نحويًّا ماهرًا، عدديًا فرضيًا عارف بالكلام وأصول الفقه، وقد صنف في كل ما ينتحله من العلوم مصنفات مفيدة شرقت وغربت. وكان كثير العناية بالرد على الناس فرد على إمام الحرمين في كتابه "الإرشاد والبرهان" .. وكان يقول: والله ما حللت مئزري قطٌّ على حلال ولا حرام أ. هـ.
ولم يتزوج قط .. وكان مشهورًا بالصدق وطهارة الثوب والصيانة والعفاف .. وقال شيخنا أَبو الحسن الرعيني: كان حامدًا على ما لقن عن أبي طاهر، قليل التصرف، بكي العبادة، متسرعًا لإنكار ما لا يعرف .. وقال لي شيخنا أَبو زكريا بن عتيق: كان شديد الضجر عند تتبع البحث معه، والمساءلة له .. وأصابه قبل موته خدر واختلاط عقل.
قال أَبو العباس بن هارون: رأيته في تلك الحال ماشيًا في أزقة أشبيلية ذاهلًا حافيًا لا يشعر مما هو فيه"
أ. هـ.
* الوافي: "وكان إمامًا في العربية، محققًا مدققًا، ماهرًا، مشاركًا في علم الأصول" أ. هـ.
* البداية: "شارح كتاب سيبويه، كان يتنقل في البلاد ولا يسكن إلَّا في الخانات ولم يتزوج ولا تسرى ولذلك علة تغلب على طباع الأراذل، وقد تغير عقله في آخر عمره، فكان يمشي في الأسواق مكشوف الرأس" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "كان إمامًا في العربية وكان في خلقه زعارة وكان يسكن الخانات، وأختل في آخر عمره حتى مشى في الأسواق عريان، بادي العورة" أ. هـ.
* الأعلام: "عالم بالعربية ... شرح كتاب سيبويه وحمله إلى سلطان المغرب فأعطاه ألف دينار .. " أ. هـ.
قلت: وهو غير ابن خروف الشاعر المتوفى سنة (620 هـ)، وكثيرًا ما يحصل اللبس بينهما وبالله التوفيق.
وفاته: (609 هـ) تسع وستمائة.
من مصنفاته: "شرح كتاب سيبويه" وسماه "تنقيح الألباب في شرح غوامض الكتاب" و"شرح الجمل للزجاجي" وله مصنفات في القراءات مستجادة.

النحوي: محمّد بن علي بن محمّد بن أبي الربيع بن عبيد الله، بن أبي الربيع، أبو عمر القرشي، العثماني الأندلسي الإشبيلي.
ولد: سنة (617 هـ) سبع عشرة وستمائة.
من مشايخه: أبو محمّد الدمياطي، والقطب عبد الكريم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• المقفى: "وكان إمامًا عالمًا ونحويًا فاضلًا" أ. هـ.

*أشبونة مدينة أندلسية قديمة، ترجع أصولها إلى العصر الرومانى، وكانت تُسمَّى أليسيبو.
تقع غرب بلاد الأندلس (إسبانيا والبرتغال) عند مصب نهر تاجة على ساحل المحيط الأطلسى، وهى الآن عاصمة دولة البرتغال، وإن كان اسمها قد تغير قليلا من أشبونة إلى لشيونة.
وترجع أصول هذه المدينة إلى العصر الرومانى.
وفتحها المسلمون سنة (93هـ=712م) أثناء فتوحات طارق بن زياد وموسى بن نصير لبلاد الأندلس.
وقد كانت لشبونة من مراكز الثقافة الإسلامية، وهى الآن من أهم مراكز الاتصالات الجوية الدولية المهمة فى العالم، كما أنها مركزحيوى عظيم للتجارة والثقافة والفن، وتعد الميناء البحرى الأول فى البلاد، كما أنها تشتهر بالتقدم العمرانى العظيم.
أما سكان أشبونة فيبلغ عددهم (2.
062.
200)
نسمة، حسب إحصائية سنة (1981م).

المنصوب على الذَّم والشَّتم وما أشبههما

معجم القواعد العربية

تقول: "أتاني زَيْدٌ الفَاسِقَ الخبيثَ" لم يرد إلاّ شَتْمَة بذلك، وَقَرَأَ عَاصِمُ قَولَهُ تَعَالى: {{وَامْرَأَتُه حَمَّالَةَ الحَطَبِ}} بنصب حمَّالة على الذم، والقراءات الأُخرى برَفْع حَمَّالة على الخَبر لامْرَأتِه، وقال عُرْوةُ الصَّعَاليك العَبْسي:
سَقَوْني الخَمْرَ ثُمَّ تَكَنَّفُوني ... عُداةَ اللَّهِ مِن كَذِبٍ وزُورِ
وقال النابغة:
لَعَمْري وما عَمْرِي عَليَّ بِهَيِّنٍ ... لَقَد نَطَقَتْ بُطْلاً عَليَّ الأقَارِعُ
(الأقارع: هم بنو قريع من بني تميم)
أقَارِعُ عَوْفٍ لا أُحَاوِل غَيْرَها ... وُجُوهَ قُرُودٍ تَبْتَغِي مَنْ تُجَادِع
(تجادع من المُجادعة: المُشَاتمة، وأصلها من الجَدع: وهو قطع الأنف والأذن)
وقال الفَرَزْدَق:
كَمْ عَمَّةٍ لَكَ يا جَرِيرُ وخَالَةٍ ... فَدْعَاءَ قد حَلَبَتْ عَليَّ عِشَاري
(الفَدْعاء: معوجة الرسغ من اليد والرجل، والعشراء: الناقة حملت عشرة أشهر، يصف نساء جرير بأنهن راعيات له يَحْلُبن عِشَارة)
شَغَّارةً تَقِذ الفَصِيل بِرجْلِها ... فَطَّارةً لِقَوَادِمِ الأَبْكارِ
(الشَغَّارة: التي تَرْفَعُ رِجْلها تضرب الفَصيل لتمنعَهُ الرضاع تقذ: من الوقذ: وهو أشدُّ الضرب فطارة: من الفِطْر وهو القَبْضُ على الضرعِ)

ما أشبه حديثه بثياب سابور

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

هذه العبارة قالها الجوزجاني في إسماعيل بن عياش ، فقال في كتابه (أحوال الرجال) (ص173-175): (سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية فقال: كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذتَ حديثهم عن الثقات(1) فهو ثقة ؛ أما إسماعيل بن عياش فقلت لأبي اليمان: ما أشبه حديثه بثياب سابور ، يُرْقَم على الثوب المئة ولعل شراءه دون عشرة ! قال: كان من أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم)(2).
ويظهر أن مراده بها أن أحاديثه يغلب عليها السقوط والوهاء والضعف لكثرة أخذه عن المجاهيل والهالكين ؛ ولكن تلك الأحاديث يخفى حالها على من لم يكن من النقاد ، لأن اسماعيل كان يسمي شيوخاً مجاهيل لم يعرفوا بضعف ولا غيره ، أو يدلس الهالكين من رجال تلك الأحاديث فيجعلها من رواية المقبولين ؛ وبذلك يتوهم من لا خبرة له أنها مستقيمة الأسانيد أو مقبولة في الجملة ، أضف إلى ذلك العلو والغرابة ، مع أنها في حقيقتها ساقطة المأخذ. والله أعلم.
تنبيه: تحرفت كلمة (سابور) في بعض الكتب المذكورة وغيرها إلى (نيسابور).
__________
(1) أي من شيوخه.
(2) ونقلها عنه في ترجمة إسماعيل كل من ابن عساكر في (تاريخه) (9/45-46) والمزي وابن حجر في التهذيبين والذهبي في (السير) وغيرهم في غيرها.

الغزو النورماندي لأشبيلية الأندلسية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الغزو النورماندي لأشبيلية الأندلسية.
230 - 844 م
خرج المجوس كما سماهم الأندلسيون وهم النرماند أو الفايكونغ في نحو ثمانين مركبا، كأنما ملأت البحر طيرا جونا؛ كما ملأت القلوب شجوا وشجونا. فحلوا بأشبونة؛ ثم أقبلوا إلى قادس، إلى شذونة؛ ثم قدموا على إشبيلية؛ فاحتلوا بها احتلالا، ونازلوها نزالا، إلى أن دخلوها قسرا، واستأصلوا أهلها قتلا وأسرا. فبقوا بها سبعة أيام، يسقون أهلها كأس الحمام. واتصل الخبر بالأمير عبد الرحمن؛ فقدم على الخيل عيسى بن شهيد الحاجب، وتوجه بالخيل عبد الله ابن كليب وابن رستم وغيرهما من القواد واحتل بالشرف. وكتب إلى عمال الكور في استنفار الناس؛ فحلوا بقرطبة، ونفر بهم نصر الفتى. وتوافت للمجوس مراكب على مراكب، وجعلوا يقتلون الرجال، ويسبون النساء، ويأخذون الصبيان، وذلك بطول ثلاثة عشر يوما، وكانت بينهم وبين المسلمين ملاحم. ثم نهضوا إلى قبطيل؛ فأقاموا بها ثلاثة أيام، ودخلوا قورة، على اثني عشر ميلا من إشبيلية؛ فقتلوا من المسلمين عددا كثيرا؛ ثم دخلوا إلى طليلطة، على ميلين من إشبيلية؛ فنزلوها ليلا، وظهروا بالغداة بموضع يعرف بالنخارين؛ ثم مضوا بمراكبهم، واعتركوا مع المسلمين. فانهزم المسلمون، وقتل منهم ما لا يحصى. ثم عادوا إلى مراكبهم. ثم نهضوا إلى شذونة، ومنها إلى قادس، وذلك بعد أن وجه الأمير عبد الرحمن قواده؛ فدافعهم ودافعوه؛ ونصبت المجانيق عليهم، وتوافت الأمداد من قرطبة إليهم. فانهزم المجوس وقتل منهم نحو من خمسمائة علج؛ وأصيبت لهم أربعة مراكب بما فيها؛ فأمر ابن رستم بإحراقها وبيع ما فيها من الفيء. ثم كانت الوقعة عليهم بقرية طليلطة يوم الثلاثاء لخمس بقين من صفر من السنة، قتل فيها منهم خلق كثير، وأحرق من مراكبهم ثلاثون مركبا. وعلق من المجوس بإشبيلية عدد كثير، ورفع منهم في جذوع النخل التي كانت بها. وركب سائرهم مراكبهم، وساروا إلى لبلة؛ ثم توجهوا منها إلى الأشنونة؛ فانقطع خبرهم. ولما قتل الله أميرهم، وأفنى عديدهم، وفتح فيهم، خرجت الكتب إلى الآفاق بخبرهم. وكتب الأمير عبد الرحمن إلى من بطنجة من صنهاجة، يعلمهم بما كان من صنع الله في المجوس، وبما أنزل فيهم من النقمة والهلكة؛ وبعث إليهم برأس أميرهم وبمائتي رأس من أنجادهم.

بنو عباد يوطدون ملكهم في أشبيلية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بنو عباد يوطدون ملكهم في أشبيلية.
414 - 1023 م
كان القايم بن حمود بقرطبة فقام عليه ابن أخيه يحيى بن علي بن حمود بمالقة فهرب القاسم عن قرطبة بلا قتال وصار بأشبيلية ثم عاد إليها مرة أخرى فبقي القاسم بقرطبة شهوراً واضطرب أمره، وغلب ابن أخيه يحيى على المدينة المعروفة بالجزيرة الخضراء وهي كانت معقل القاسم وبها كانت امرأته وذخائره وغلب ابن أخيه الثاني إدريس بن علي صاحب سبتة على طنجة وهي كانت عدة القاسم يلجأ اليها إن رأى ما يخافه بالأندلس، ثم إن أهل قرطبة زحفوا إلى البربر فانهزم البربر عن القاسم وخرجوا من الأرباض كلها في شعبان سنة 414 ولحقت كل طائفة من البربر ببلد غلبت عليه، وقصد القاسم أشبيلية - وبها كان ابناه محمد والحسن - فلما عرف أهل أشبيلية خروجه عن قرطبة ومجيئه إليهم طردوا ابنيه ومن كان معهما من البربر وضبطوا البلد وقدموا على أنفسهم ثلاثة من أكابر البلد أحدهم القاضي أبو القاسم محمد بن إسماعيل بن عباد اللخمي ومحمد بن يريم الألهاني ومحمد بن الحسن الزبيدي ومكثوا كذلك أياماً مشتركين في سياسة البلد وتدبيره ثم استبد القاضي أبو القاسم محمد بن إسماعيل بن عباد بالأمر والتدبير وصار الآخران من جملة الناس.

سقوط أشبيلية في يد الفرنجة ومملكة غرناطة وحدها في يد المسلمين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سقوط أشبيلية في يد الفرنجة ومملكة غرناطة وحدها في يد المسلمين.
646 - 1248 م
حاصر الأسبان إشبيلية مدة ثمانية عشر شهرا حتى سقطت في أيديهم فقاموا بتحويل جامعها إلى كنيسة وأزالوا كل معالم الإسلام فيها، ويذكر أن بعض المسلمين قد شاركوا في هذا الحصار بناء على اتفاقهم مع النصارى مثل محمد بن يوسف بن نصر أمير غرناطة من بني الأحمر وقد ذكرنا هذا الاتفاق في سنة 642 هـ، كما قام رامون ملك أراغون بإعلان حرب صليبية على المسلمين بمباركة البابا واستولى بحملته تلك على لاردة وطرطوشة.

177 - أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن شريعة، أبو عمر اللخمي الأشبيلي المعروف بابن الباجي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - أحمد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيّ بْن شريعة، أَبُو عُمَر اللَّخْمِي الْأشبيلي المعروف بابن البّاجي الحافظ. [المتوفى: 396 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أَبِيهِ جميع ما عنده، من ذَلِكَ " مصنّف " أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، جميعه عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن يونس القَبري، عَنْ بقيّ، عَنْهُ.
قَالَ الخَوْلاني: كَانَ عارفًا بالحديث ووجوهه، إمامًا مشهورًا، لم تر عيني مثله فِي المحدثين وقارًا وسَمْتًا. رحل مَعَ ابنه مُحَمَّد، ولقي شيوخًا جِلّة، ووُلّي أَبُو عُمَر قضاء إشبيلية مدةً يسيرةً، ثم إنه رحل إلى قُرْطُبَة فاستوطنها، وأخذنا عَنْهُ كثيرًا، وكان مولده في سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة،
وَتُوُفِّي فِي حادي عشر المحرَّم، سنة ستٍ وتسعين، وشهدتُ جنازته فِي محفل عظيم من وجوه النّاس وكُبَرَائهم.
وقَالَ عَبْد الغني بْن سَعِيد فِي " مشتبه النسبة ": أَبُو عُمَر هذا كتبتُ عَنْهُ وكتب عني.
وحدّث أيضًا عَنْ أَبِي عُمَر أَبُو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وقَالَ: كَانَ يحفظ غريبي الحديث لأبي عُبَيْد وابْن قُتَيْبَة حِفْظًا حَسَنًا، وشاوره ابن أَبِي الفوارس القاضي فِي الْأحكام وهو ابن ثمان عشرة سنة، وجمع لَهُ أَبُوهُ علوم الْأرض، ولم يحتج إلى أحدٍ، إلا أَنَّهُ رحل متأخراً، ولقي في رحلته أَبَا بَكْر بْن إِسْمَاعِيل المهندس، وأَبَا العلاء بْن ماهان. قَالَ: وكان فقيه عصره، وإمام زمانه، لم أر بالأندلس مثله.
وقَالَ ابن عبد البر أيضا: كَمَّلْتُ عَلَيْهِ " مصنّف " ابن أَبِي شَيْبَة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة - رحمه الله تعالى - وكان إمامًا فِي الْأصُول والفروع.
ورَوَى عَنْهُ ابنه مُحَمَّد.

54 - محمد بن يحيى بن مزاحم، أبو عبد الله الأشبوني، ثم الطليطلي، المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - محمد بْن يحيى بْن مُزَاحم، أبو عَبْد الله الأَشْبُونيّ، ثمّ الطُّلَيْطُليّ، المقرئ، [المتوفى: 502 هـ]
مصنَّف كتاب النَّاهج في القراءات.
وقد رحل إلى مصر وأكثر السَّماع، وحمل عن القُضاعيّ وطبقته، مات في أول السنة، وذكر أحمد بن محمد بن حرب المسيلي أنّه قرأ عَليْهِ القرآن، وأنّه قرأ عَلَى أَبِي عَمْرو الدّانيّ.

34 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى، أبو القاسم الأموي، الأشبيلي، النحوي، المعروف بابن الرماك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

34 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عيسى، أبو القاسم الأُمَويّ، الأشْبيلي، النَّحْويّ، المعروف بابن الرَّمَّاك. [المتوفى: 541 هـ]
روى عَنْ: أَبِي عبد اللَّه بْن أَبِي العافية، وأبي الحسن بن الأخضر، وأبي الحسن بْن الطّراوة.
وكان أستاذًا في صناعة العربيَّة، محققًا، مدققًا، متصدرًا لإقرائها، قائمًا عَلَى " كتاب " سِيبَوَيْه، قَلَّ مشهورٌ من فُضَلاء عصره إلّا وقد أخذ عَنْهُ.
قَالَ أبو عليّ الشّلوبينيّ: ابن الرّماك عَلَيْهِ تعلَّم طَلَبة الأندلس الجِلّة.
أخذ عَنْهُ: أبو بَكْر بْن خَيْر، وأبو إسحاق بْن مَلْكُون، وأبو بكر بن طاهر الخدب، وأبو العبّاس بْن مَضَاء، وآخرون، وتُوُفّي كهلًا.

309 - ضرغام بن عامر بن سوار، الملك المنصور فارس المسلمين، أبو الأشبال اللخمي المنذري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

309 - ضرغام بْن عامر بْن سِوار، الملك المنصور فارس المسلمين، أبو الأشبال اللَّخْميّ المُنْذِريّ. [المتوفى: 559 هـ]
الَّذِي استولى على الدّيار المصرية، وهرب منه شاور إلى نور الدِّين يستنجد به عليه، فسيَّر معه أسد الدِّين شيركوه، فدخلوا مصر فِي رجب من هذا العام، فوجدوا الضّرْغام قد قُتِلَ فِي الثّامن والعشرين من جُمَادَى الآخرة من السَّنَة؛ قُتِلَ عند قبر السّتّ نفيسة، وطافوا برأسه، وبقيت جثته حَتَّى أكَلَتْها الكلاب، ثُمَّ دُفِن وبُنيَ عليه قبَّة معروفة عند بركة الفيل بها القلندرية.
وفي التاريخ لدخولهم وهْم، لأنّ الضِّرْغام ما قُتِلَ إلا بعد دخول أسد الدين.

42 - نجبة بن يحيى بن خلف بن نجبة يوسف بن نجبة، الإمام أبو الحسن الرعيني، الأشبيلي، المقرئ، المجود، النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - نَجَبة بْن يحيى بْن خَلَف بْن نجبة يوسف بْن نَجَبَة، الْإِمَام أبو الْحَسَن الرُّعَينيّ، الأشبيليّ، المقرئ، المجوِّد، النَّحويّ. [المتوفى: 591 هـ]
وُلِد بعد العشرين، وأخذ القراءات عن أَبِي الْحَسَن شُرَيح، وأبي محمد شُعَيب اليابُريّ، وأبي جعفر بن عَيشُون. وسمع منهم، ومن صهرِه أبي مروان -[968]- عبد الملك ابن البَاجي، وأبي بكر ابن العربي، وأبي بكر محمد بن عبد الغني بن فَندلَة، ومحمد بن أحمد بن طاهر القَيسيّ، وأبي الحسن بن لُبّ. وأجاز له عتيق بن محمد. وتصدَّر بإشبيلية للإقراء والنَّحو. وروى عنه أبو الربيع بن سالم الكلاعي، وجماعة.
وذكره الأَبّار فأثنى عليه وقال: كان إمامًا مقدَّمًا مع الصَّلاح والتّواضع. واستوطنَ مَرّاكُش مدَّةً، وأقرأ بها وبإفريقية. وكان مقرئاُ محقِّقاً، ونَحويًا حافظًا. حدَّث عَنْهُ جماعة من جِلّة شيوخنا. وتُوفّي فِي جُمادى الآخرة بِشَرِيش، وله سبعون سنة.

454 - الحارث، القاضي الجليل مجد الدين أبو الأشبال ابن الرئيس العالم النحوي مهذب الدين أبي المحاسن المهلب بن حسن بن بركات بن علي بن غياث المهلبي المصري الشافعي المجد البهنسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

454 - الحارث، القاضي الجليل مجدُ الدِّين أبو الأشبال ابن الرئيس العالِم النَّحْويّ مهذّب الدِّين أبي المحاسن المُهَلَّب بن حَسن بن بَركات بن عليّ بن غِياث المُهَلَّبيّ المِصْريّ الشّافعيُّ المجد البَهْنَسِيُّ. [المتوفى: 628 هـ]
اتّصل بالصاحب صفيِّ الدِّين ابن شُكْر، وسافرَ معه إلى الشّام وغيرها، وتَرَسَّلَ إلى الدِّيوان العزيز، وإلى ملوك النواحي. ووقف وقفًا بمصر على الزاوية الّتي كَانَ والده يُقرئ بها بالجامع العتيق.
وقد تقدَّم ذَكرُ أخيه موفّق الدِّين عَقيل. -[860]-
وكان المجدُ ذا يد طولى في اللّغة، ولَهُ شِعْر حَسَن.
تُوُفّي بدمشق في صفر، وقد جاوز السبعين.
كتب عنه القوصيّ، وغيره شعراً.
وقد وزر بحرّان للأشرف، ثمّ نكبَهُ وصادرَهُ وحبسه مُدَّةً.
*أشبونة مدينة أندلسية قديمة، ترجع أصولها إلى العصر الرومانى، وكانت تُسمَّى أليسيبو.
تقع غرب بلاد الأندلس (إسبانيا والبرتغال) عند مصب نهر تاجة على ساحل المحيط الأطلسى، وهى الآن عاصمة دولة البرتغال، وإن كان اسمها قد تغير قليلا من أشبونة إلى لشيونة.
وترجع أصول هذه المدينة إلى العصر الرومانى.
وفتحها المسلمون سنة (93هـ=712م) أثناء فتوحات طارق بن زياد وموسى بن نصير لبلاد الأندلس.
وقد كانت لشبونة من مراكز الثقافة الإسلامية، وهى الآن من أهم مراكز الاتصالات الجوية الدولية المهمة فى العالم، كما أنها مركزحيوى عظيم للتجارة والثقافة والفن، وتعد الميناء البحرى الأول فى البلاد، كما أنها تشتهر بالتقدم العمرانى العظيم.
أما سكان أشبونة فيبلغ عددهم (2.062.200) نسمة، حسب إحصائية سنة (1981م).

علم استنزال الأرواح واستحضارها في قوالب الأشباح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

علم استنزال الأرواح، واستحضارها في قوالب الأشباح
وهو من: فروع علم السحر.
واعلم: أن تسخير الجن، أو الملك، من غير تجسدها، وحضورها عندك، يسمى: علم العزائم، بشرط تحصيل مقاصدك بواسطتها.
وأما: حضور الجن عندك، وتجسدها في حسك، يسمى: علم الاستحضار، ولا يشترط تحصيل مقاصدك بها.
وأما: استحضار الملك، فإن كان سماويا فتجده، لا يمكن إلا في الأنبياء، وإن كان أرضيا ففيه الخلاف.
كذا في: (مفتاح السعادة) .
ومن الكتب المصنفة: كتاب: (ذات الدوائر) ، وغيره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت