الشوارد للصغاني
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الإِبِلُ - مُعْجَمَةً - بمعنى ادْرَعَفَّتْ أي مَضَتْ على وَجْهِها، وكذلك في القِتال.
|
|
اذريون: (راجع سونثيمر بيطار 1: 582 رقم 4). أذريونة = بخور مريم (المستعيني في: بخور مريم).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
باذرنبويه: من الفارسية بادْرنَك بُويَه: ترنجان، اترجية. (انظر عند فريتاج بادرنجويه) (شيكورى 194ق، ابن العوان 1: 650، حيث حرف بانكري الكلمة خطأ منه.)
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
شاذروان: انظر: شادروان.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَنَاذِرُ:
بالفتح، والذال معجمة مكسورة، وإن كان عربيّا فهو جمع منذر، وهو من أنذرته بالأمر أي أعلمته به، وقد روي بالضم فيكون من المفاعلة كأن كلّ واحد ينذر الآخر، والأصح أنه أعجميّ، قال الأزهري: مناذر، بالفتح، اسم قرية واسم رجل، وهو محمد بن مناذر الشاعر، وذكر الغوري في اسم الرجل الفتح والضم وفي اسم البلد الفتح لا غير، وهما بلدتان بنواحي خوزستان: مناذر الكبرى ومناذر الصّغرى، أول من كوّره وحفر نهره أردشير بن بهمن الأكبر بن إسفنديار بن كشتاسب، ومما يؤكد الفتح ما ذكره المبرّد أن محمد بن مناذر الشاعر كان إذا قيل ابن مناذر، بفتح الميم، يغضب ويقول: أمناذر الكبرى أم مناذر الصغرى؟ وهي كورتان من كور الأهواز، إنما هو مناذر على وزن مفاعل من ناذر يناذر فهو مناذر مثل ضارب فهو مضارب، والمناذر ذكر في الفتوح وأخبار الخوارج، قال أهل السير: ووجّه عتبة بن غزوان حين مصّر البصرة في سنة 18 سلمى بن القين وحرملة بن مريطة كانا من المهاجرين مع النبي، صلّى الله عليه وسلّم، وهما من بلعدوية من بني حنظلة ونزلا على حدود ميسان ودستميسان حتى فتحا مناذر وتيرى في قصة طويلة، وقال الحصين بن نيار الحنظلي: ألا هل أتاها أن أهل مناذر ... شفوا غللا لو كان للناس زاجر؟ أصابوا لنا فوق الدّلوث بفيلق ... له زجل ترتدّ منه البصائر قتلناهم ما بين نخل مخطّط ... وشاطي دجيل حيث تخفى السرائر وكانت لهم فيما هناك مقامة ... إلى صيحة سوّت عليها الحوافر |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ماذَرانُ:
بفتح الذال المعجمة، وراء، وآخره نون، قال حمزة: ماذران معرّب مختصر من كسمادران، وقال البلاذري: قال ابن الكلبي ونسبت القلعة التي تعرف بماذران إلى النّسير بن ديسم بن ثور العجلي، وهو كان أناخ عليها حتى فتحها فقيل قلعة النّسير، فقد ذكرتها في قلعة النسير، وقد نسب إليها بهذه النسبة عثمان بن محمد الماذراني، روى عن عليّ بن الحسين المروزي، روى عنه محمد بن عبد الله الربعي، قال مسعر بن مهلهل الشاعر في رسالة كتبها إلى صديق له يذكر فيها ما شاهده من البلدان قال: خرجنا من ولاستجرد، إلى ماذران في مرحلة وهي بحيرة يخرج منها ماء كثير مقداره أن يدير ماؤه أرحاء متفرّقة مختلفة وعندها قصر كسرويّ شامخ البنيان وبين يديه زلّاقة وبستان كبير ورحلت منها إلى قصر اللّصوص، قال الإصطخري: ومن همذان إلى ماذران مرحلة ومن ماذران إلى صحنة أربعة فراسخ وإلى الدّينور أربعة فراسخ، قال مسعر في موضع آخر من رسالته: وفي بعض جبال طبرستان بين سمنان والدامغان فلجة تخرج منها ريح في أوقات من السنة على من سلك طريق الجادّة فلا تصيب أحدا إلا أتت عليه ولو أنه مشتمل بالوبر، وبين الطريق وهذه الفلجة فرسخ واحد، وفتحها نحو أربعمائة ذراع، ومقدار ما ينال أذاها فرسخان، وليس تأتي على شيء إلا جعلته كالرميم، ويقال لهذه الفلجة وما يقرب منها من الطريق الماذران، قال: وإني لأذكر وقد سرت إليها مجتازا ومعي نحو مائتي نفس وأكثر ومن الدوابّ أكثر من ذلك فهبّت علينا فما سلم من الناس والدوابّ غيري وغير رجل 3- 5 معجم البلدان دار صادر آخر لا غير، وذلك أن دوابنا كانت جيادا فوافت بنا أزجا وصهريجا كانا في الطريق فاستكنّا بالأزج وسدرنا ثلاثة أيام بلياليهن ثم استيقظنا بعد ذلك فوجدنا الدابّتين قد نفقتا وسيّر الله لنا قافلة حملتنا وقد أشرفنا على التلف. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ماذَرَايا:
مثل الذي قبله إلا أن الياء ههنا في موضع النون هناك، قال تاج الإسلام أبو سعد: هي قرية بالبصرة ينسب إليها الماذرائيون كتّاب الطّولونية بمصر أبو زينور وآله، قلت: وهذا فيه نظر، والصحيح أن ماذرايا قرية فوق واسط من أعمال فم الصلح مقابل نهر سابس والآن قد خرب أكثرها، أخبرني بذلك جماعة من أهل واسط، وقد ذكر الجهشياري في كتاب الوزراء قال: استخلف أحمد ابن إسرائيل وهو يتولى ديوان الخراج للحسن بن عبد العزيز الماذرائي من طسوج النهروان الأسفل، وهذا مثل الذي ذكرنا، ومن وجوه المنسوبين إليها الحسين ابن أحمد بن رستم، ويقال ابن أحمد بن علي أبو أحمد، ويقال أبو علي ويعرف بابن زينور الماذرائي الكاتب من كتّاب الطولونية، وقد روى عنه أبو الحسن الدارقطني وكان قد أحضره المقتدر لمناظرة ابن الفرات فلم يصنع شيئا ثم خلع عليه وولّاه خراج مصر لأربع خلون من ذي القعدة سنة 306، وكان أهدى للمقتدر هدية فيها بغلة معها فلوّها وزرافة وغلام طويل اللسان يلحق لسانه طرف أنفه ثم قبض عليه وحمل إلى بغداد فصودر وأخذ خطه بثلاثة آلاف ألف وستمائة ألف في رمضان سنة 311 ثم أخرج إلى دمشق مع مؤنس المظفر فمات في ذي الحجة سنة 314 وقيل 317. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ماذروستان:
موضع في طريق خراسان من بغداد على مرحلتين من حلوان نحو همذان، ومنه إلى مرج القلعة مرحلة، فيه إيوان عظيم وبين يديه دكة عظيمة وأثر بستان خراب بناه بهرام جور، زعموا أن الثلج يسقط على نصفه الذي من ناحية الجبل والنصف الذي يلي العراق لا يسقط عليه أبدا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الباذَرُوجُ بفتح الذَّال: بَقْلَةٌ م، (تُقَوِّي القَلْبَ جِدّاً، وتَقْبضُ، إِلاَّ أنْ تُصادِفَ فَضْلَةً فَتُسْهِلَ) .
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
العاذرية: هم الَّذين عذروا النَّاس بالجهالات فِي الْفُرُوع.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
سير أعلام النبلاء
|
البلاذري، وابن دحيم، وشجاع:
3220- البَلَاذُرِيّ 1: الإِمَامُ الحَافِظُ المُفِيْدُ الوَاعِظُ, شَيْخُ الجَمَاعَةِ, أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الطُّوْسِيُّ البَلاَذُرِيُّ. سَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْبَ بنِ الضُّرَيْسِ، وَتَمِيمِ بنِ مُحَمَّدٍ الحَافِظِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شِيْرَوَيْه, وَطَبَقَتِهِم. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ: كَانَ أَوحَدَ عَصْرِهِ فِي الحِفْظِ وَالوَعْظِ, وَكَانَ شَيْخُنَا الحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ وَمشَايخُنَا يَحْضروْنَ مَجْلِسَهُ, وَيَفْرَحُونَ بِمَا يَذْكُرُهُ عَلَى رءوس الملأِ مِنَ الأَسَانيدِ, وَلَمْ أَرَهُم قَطُّ غَمَزُوهُ فِي إِسْنَادٍ أَوِ اسْمٍ أَوْ حَدِيْثٍ. سَمِعَ جمَاعةً كَثِيْرَةً بِالعِرَاقِ وَخُرَاسَانَ, وَخَرَّجَ صَحِيْحاً عَلَى وَضْعِ صَحِيْحِ مُسْلِمٍ, إِلَى أَنْ قَالَ: وَاسْتُشْهِدَ بِالطَّابَرَان، وَهِيَ مُرتَحَلُهُ مِنْ نَيْسَابُوْرَ, سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: كَانَ قَد انتخبَ عَلَى حَاجِبٍ الطُّوْسِيِّ وَغَيْرِهِ. وَهَذَا هُوَ البَلاَذُرِيُّ الصَّغِيْرُ, فأمَّا البَلاَذُرِيُّ الكَبِيْرُ فَهُوَ أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى, صَاحبُ "التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ", حَافظٌ أَخبارِيٌّ عَلاَّمَةٌ, أَدْرَكَ عفَّان بنَ مُسْلِمٍ ومَنْ بَعْدَهُ, يُعَدُّ مِنْ طَبَقَةِ أَبِي دَاوُدَ صَاحبِ السُّنَنِ. 3221- ابْنُ دُحَيْم 2: الشَّيْخُ الثِّقَةُ المُسْنِدُ الفَاضِلُ, محدِّث الكُوْفَةِ, أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دُحَيْم, الشَّيْبَانِيُّ الكُوْفِيُّ. سَمِعَ مِنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ العَبْسِيِّ القَصَّارِ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي العَنْبَسِ القَاضِي، وَأَبِي عَمْرٍو أَحْمَدَ بنِ غَرْزَةَ الغِفَارِيِّ وَجَمَاعَةٍ. حدَّث عَنْهُ الحَاكِمُ, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ مَرْدَوَيْه, وَالقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الحِيْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ خُشَيْشٍ التَّمِيْمِيُّ، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ الظَّفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ العَلَوِيُّ, وَزَيْدُ بنُ أَبِي هَاشِمٍ العَلَوِيُّ، وَالقَاضِي جَنَاحُ بنُ نَذِيْرٍ المُحَارِبِيُّ, وَعِدَّةٌ. وَحَدِيْثُهُ يَقَعُ فِي تَصَانِيْفِ البَيْهَقِيِّ, وَفِي الثَّقَفِيَّاتِ, وَكَانَ أَحَدَ الثِّقَاتِ. عَاشَ إِلَى سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَمَا وَجَدْتُ وَفَاتَهُ بَعْدُ, ثُمَّ وَجَدْتُ ابنَ حَمَّادٍ الكُوْفِيَّ ورَّخَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ أَنَّهُ حدَّث فِي آخِرِهَا, وَقَالَ: كَانَ صَالِحاً صَدُوْقاً, قَلِيْلَ المَعْرِفَةِ, وَسمَاعُهُ فِي كُتُبِ أَبِيهِ. 3222- شُجَاع 3: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ العَالِمُ الوَاعِظُ, مُسْنِدُ بَغْدَادَ فِي وَقْتِهِ, أَبُو الفَوَارِسِ شُجَاعُ بنُ جَعْفَرٍ البَغْدَادِيُّ, الورَّاق. سَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ عَبْدِ الجَبَّارِ العُطَارِدِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ المُنَادِيَّ, وَعباساً الدُّوْرِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيَّ, وَعَبْدَ اللهِ بنَ شَبِيْبٍ الرَّبَعِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ مُلاَعِبٍ, وَكَانَ آخِرَ مَنْ حدَّث مِنْ مَشَايِخِهِ. حدَّث عَنْهُ أَبُو حَفْصٍ الكتَّانِيُّ، وَهلاَلٌ الحفَّار, وَعَلِيُّ بنُ داود, وأبو علي شَاذَانَ. وعمَّر دَهْراً طَوِيْلاً. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وآخِرَ مَنْ رَوَى حَدِيْثَهُ عاليًا الشهاب الحجّار في جزء النجاد. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 350"، واللباب لابن الأثير "1/ 193"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 860"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 349". 2 ترجمته في العبر "2/ 293"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 334". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 253"، والعبر "2/ 298"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 22". |
سير أعلام النبلاء
|
الباذرائي، ابن الدامغاني:
5113- الباذرائي 1: الشَّيْخُ الصَّالِح الصَّدُوْق، أَبُو المَكَارِمِ، المُبَارَكُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُعَمَّرِ البَاذَرَائِيُّ البَغْدَادِيُّ. سَمِعَ مِنْ: أَبِي الخَطَّابِ بن البَطِرِ، وَأَبِي بَكْرٍ الطُّرَيْثِيْثِيّ، وَعَلِيّ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبِي الخَطَّابِ الجَرَّاحِ، وَجَمَاعَة. وَعَنْهُ: تَمِيْم البَنْدَنِيْجِيّ، وَالحَافِظ عَبْد الغَنِيِّ، وَالحَافِظ عَبْد القَادِر الرُّهَاوِيّ، وَالشَّيْخ المُوَفَّق، وَعَلِيّ بن ثابت الطالباني، وعلي بن الحسين ابن يوحن البَاورِّيّ، وَجَمَاعَة. قَالَ الشَّيْخُ المُوَفَّق: هُوَ شَيْخ صَالِح ضَعِيْف، أَكْثَرُ أَوقَاته مُسْتلقٍ عَلَى قفَاهُ، وَكَانَ يَسْأَلنَا عَنِ الصَّلاَة قَاعِداً لعجزِهِ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي العِشْرِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَة سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَكَانَ زَاهِداً مقصودًا بالزيارة معمرًا. 5114- ابن الدامغاني 2: الشَّيْخُ أَبُو مَنْصُوْرٍ، جَعْفَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن قَاضِي القُضَاة أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ محمد بن الدامغاني البغدادي. شيخٌ رَئِيْس، كَاتِبٌ مَحْمُوْدُ الطّرِيقَةِ. سَمِعَ مِنْ: أَبِي مُسْلِمٍ السِّمْنَانِيّ، وَثَابِتِ بنِ بُنْدَار، وَأَبِي طَاهِرٍ بنِ سِوَارٍ، وَابْنِ العَلاَّفِ، وَعِدَّةٍ. وَكَانَ صَدُوْقاً مُكْثِراً. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَر، وَأَحْمَد بن أحمد البندنيجي، وابنه يحيى ابن جَعْفَرٍ، وَآخَرُوْنَ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ تِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَمَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. يُلَقَّبُ مُهَذَّبَ الدَّوْلَة، تَولَّى الإشراف على ديوان العمائر. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 66"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 224"، ووقع عنده [الباوراي] بدل [الباذرائي] . 2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 227". |
سير أعلام النبلاء
|
5924- الباذرائي 1:
الإِمَامُ قَاضِي القُضَاةِ نَجْمُ الدِّيْنِ أَبُو مُحَمَّدٍ عبد الله بن أبي الوفاء محمد ابن حَسَنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُثْمَانَ البَاذَرَائِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الفَرَضِيُّ. مَوْلِدُه سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مَنَيْنَا، وَسَعِيْدِ بنِ هِبَةِ اللهِ الصَّبَّاغِ، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَالرُّكْنُ الطَّاوُوْسِيُّ، وَالتَّاجُ الجَعْبَرِيُّ الفَرَضِيُّ، وَالبَدْرُ ابْنُ التُّوْزِيِّ، وَآخَرُوْنَ. تَفَقَّه وَبَرَعَ فِي المَذْهَبِ، وَنَاظرَ، وَدَرَّسَ بِالنِّظَامِيَّةِ، وَنَفَذَ رَسُوْلاً لِلْخِلاَفَةِ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَأَنشَأَ مَدْرَسَةً كَبِيْرَةً بِدِمَشْقَ، وحدث بها وبحلب وَمِصْرَ. قَالَ الدِّمْيَاطِيُّ: أَحْسَنَ إليَّ، وَبَرَّنِي فِي السَّفَرِ وَالحَضَرِ، وَصَحِبْتُهُ تِسْعَ سِنِيْنَ، وَوَلِيَ القَضَاءَ بِبَغْدَادَ، فَمَاتَ بَعْدَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً. قُلْتُ: لَمْ يَحكُمْ إلَّا سَاعَةَ قِرَاءةِ التَّقْلِيدِ، وَوَلِيَ عَلَى كُرْهٍ. قَالَ أَبُو شَامَةَ: عُملَ عَزَاؤُه بِدِمَشْقَ، ثَامِنَ عَشَرَ ذِي الحِجَّةِ، وَكَانَ فَقِيْهاً، عَالِماً، دَيِّناً، مُتَوَاضِعاً، دَمْثَ الأَخْلاَقِ، مُنْبَسِطاً. قُلْتُ: واشتهر أن الحافظ زين الدين خالد بَاسَطَه، وَقَالَ: أَتَذكُرُ وَنَحْنُ بِالنِّظَامِيَّةِ وَالفُقَهَاءُ يُلَقِّبُونَنِي: حولتَا، وَيلقِّبُونكَ: بِالدعشُوشِ؟ فَتَبَسَّمَ، وَكَانَ يَرْكُبُ بِالطّرحَةِ، وَيُسَلِّمُ عَلَى العَامَّةِ، وَوَقَفَ كُتُباً نَفِيْسَةً بِمَدْرَسَتِه. وَمِنْ "تَارِيْخِ ابْنِ الكَازَرُوْنِيِّ": أَنَّ نَجْمَ الدِّيْنِ نُدِبَ إِلَى القَضَاءِ فِي شَوَّالٍ، فَحَضَرَ وَهُوَ عَلِيلٌ، فَخُلِعَ عَلَيْهِ، وَحَكَمَ، وَلَمْ يَجْلِسْ بَعْدَهَا انْقَطَعَ تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْماً، وَتُوُفِّيَ، وَكَانَ عَالِماً مُحَقِّقاً، تَولَّى القَضَاءَ بَعْدَهُ النِّظَامُ عَبْدُ المُنْعِمِ البندنيجي. قُلْتُ: عَافَاهُ مَوْلاَهُ -عَزَّ وَجَلَّ- مِنْ سَيْفِ التتار، وكن كثير الصدقات رحمه الله. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 57"، وشذرات الذهب "5/ 269". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البلاذرى هو أحمد بن يحيى البلاذرى أحد أعلام المؤرخين فى العصر العباسى الثانى، كان مقربًا للخليفتين المتوكل والمستعين، ويعد كتابه «فتوح البلدان» من أوثق الكتب التى تحدثت عن تاريخ الفتوح الإسلامية منذ ظهور الإسلام حتى عصره، وهو يتميز بدقته فى الأسلوب وموضوعيته فى العرض والبعد عن الحشو، وهو من بين المصادر التى تحتل قيمة خاصة فى هذا الجانب، وللبلاذرى كتاب آخر معروف هو «أنساب الأشراف»، وهو يقدم مادة تاريخية غزيرة فى صدر الإسلام والعصر الأموى والعباسى الأول من خلال أنساب الرجال الذين يتناولهم بالبحث، وتوفى فى حدود سنة (279هـ = 892م).
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أحمد بن يحيى البلاذرى هو أحمد بن يحيى البلاذرى أحد أعلام المؤرخين فى العصر العباسى الثانى، كان مقربًا للخليفتين المتوكل والمستعين، ويعد كتابه «فتوح البلدان» من أوثق الكتب التى تحدثت عن تاريخ الفتوح الإسلامية منذ ظهور الإسلام حتى عصره، وهو يتميز بدقته فى الأسلوب وموضوعيته فى العرض والبعد عن الحشو، وهو من بين المصادر التى تحتل قيمة خاصة فى هذا الجانب، وللبلاذرى كتاب آخر معروف هو «أنساب الأشراف»، وهو يقدم مادة تاريخية غزيرة فى صدر الإسلام والعصر الأموى والعباسى الأول من خلال أنساب الرجال الذين يتناولهم بالبحث، وتوفى فى حدود سنة (279هـ = 892م).
|
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الشَّاذَرْوَانُ: بِفَتْحِ الذَّال الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ، هُوَ مِنْ جِدَارِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَهُوَ الَّذِي تُرِكَ مِنْ عَرْضِ الأَْسَاسِ خَارِجًا وَيُسَمَّى تَأْزِيرًا، لأَِنَّهُ كَالإِْزَارِ لِلْبَيْتِ (1) . وَقَال ابْنُ رَشِيدٍ فِي رِحْلَتِهِ: " الشَّاذَرْوَانُ لَفْظَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ، هِيَ فِي لِسَانِ الْفُرْسِ بِكَسْرِ الذَّال ". وَعَرَّفُوهُ تَعْرِيفًا أَوْضَحَ بِأَنَّهُ: الإِْفْرِيزُ الْمُسَلَّمُ الْخَارِجُ عَنْ عَرْضِ جِدَارِ الْبَيْتِ قَدْرَ ثُلُثَيْ ذِرَاعٍ. وَذَكَرُوا أَنَّهُ يُمْكِنُ الْمَشْيُ عَلَيْهِ، وَبَحَثُوا صِحَّةَ الطَّوَافِ فَوْقَهُ، مِمَّا يَدُل عَلَى أَنَّ لَهُ سَطْحًا عَرِيضًا، أَمَّا الآْنَ فَهُوَ بَارِزٌ مِنْ جِدَارِ الْكَعْبَةِ، وَيُمْكِنُ أَنْ يَمْشِيَ عَلَيْهِ أَحَدٌ. 2 - وَاخْتُلِفَ فِي الشَّاذَرْوَانِ هَل هُوَ مِنَ الْكَعْبَةِ أَوْ لاَ؟ . فَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُ مِنَ الْكَعْبَةِ، وَعُلِّل بِأَنَّهُ تَرَكَتْهُ قُرَيْشٌ عِنْدَ تَجْدِيدِ بِنَائِهَا، كَمَا تَرَكَتْ الْحَطِيمَ. (ر: حِجْر وَكَعْبَة) . وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْكَعْبَةِ، إِنَّمَا هُوَ بِنَاءٌ وُضِعَ أَسْفَل جِدَارِ الْكَعْبَةِ احْتِيَاطًا لِدَعْمِ جِدَارِ الْكَعْبَةِ وَتَثْبِيتِهِ، خُصُوصًا لِخَوْفِ السُّيُول فِي الأَْزْمِنَةِ السَّابِقَةِ. وَقَدْ وَافَقَ الْحَنَفِيَّةَ عَلَى مَذْهَبِهِمْ جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ، فَأَنْكَرُوا كَوْنَ الشَّاذَرْوَانِ مِنَ الْبَيْتِ، فَمِنَ الْمَالِكِيَّةِ، الْخَطِيبُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ رَشِيدٍ، وَبَالَغَ فِي إِنْكَارِهِ وَمَال إِلَى رَأْيِهِ الْحَطَّابُ الْمَالِكِيُّ. وَاسْتَدَل ابْنُ رَشِيدٍ لِقَوْلِهِ بِأَنَّهُ لاَ تُوجَدُ هَذِهِ التَّسْمِيَةُ، وَلاَ ذُكِرَ مُسَمَّاهَا فِي حَدِيثٍ صَحِيحٍ وَلاَ سَقِيمٍ وَلاَ عَنْ صَحَابِيٍّ وَلاَ عَنْ أَحَدٍ مِنَ السَّلَفِ فِيمَا عَلِمْتُ، وَلاَ لَهَا ذِكْرٌ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ الْمَالِكِيِّينَ الْمُتَقَدِّمِينَ. وَقَال أَيْضًا: انْعَقَدَ إِجْمَاعُ أَهْل الْعِلْمِ قَبْل طُرُوءِ هَذَا الاِسْمِ الْفَارِسِيِّ عَلَى أَنَّ الْبَيْتَ مُتْحَمٌ عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ مِنْ جِهَةِ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَّيْنِ، وَلِذَلِكَ اسْتَلَمَهُمَا النَّبِيُّ ﷺ دُونَ الآْخَرَيْنِ (2) . وَعَلَى أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ لَمَّا نَقَضَ الْبَيْتَ وَبَنَاهُ إِنَّمَا زَادَ فِيهِ مِنْ جِهَةِ الْحِجْرِ، وَأَنَّهُ أَقَامَهَا عَلَى الأُْسُسِ الظَّاهِرَةِ الَّتِي عَايَنَهَا الْعُدُول مِنَ الصَّحَابَةِ وَكُبَرَاءِ التَّابِعِينَ، وَوَقَعَ الاِتِّفَاقُ عَلَى أَنَّ الْحَجَّاجَ لَمْ يَنْقُضْ إِلاَّ جِهَةَ الْحِجْرِ خَاصَّةً. كَمَا اسْتَدَل بِأَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ لَمَّا هَدَمَ الْكَعْبَةَ أَلْصَقَهَا بِالأَْرْضِ مِنْ جَوَانِبِهَا وَظَهَرَتْ أُسُسُهَا وَأَشْهَدَ النَّاسَ عَلَيْهَا، وَرَفَعَ الْبِنَاءَ عَلَى ذَلِكَ الأَْسَاسِ. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 3 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ دُخُول الشَّاذَرْوَانِ ضِمْنَ الطَّوَافِ. فَذَهَبَ الْجُمْهُورُ إِلَى وُجُوبِ خُرُوجِ جَمِيعِ بَدَنِ الطَّائِفِ عَنِ الشَّاذَرْوَانِ، أَيْ: أَنْ يَكُونَ دَاخِلاً فِي ضِمْنِ مَا يَطُوفُ حَوْلَهُ، وَهَذَا عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ. وَخَالَفَ الْحَنَفِيَّةُ فَلَمْ يُوجِبُوا ذَلِكَ وَصَحَّحُوا الطَّوَافَ فَوْقَهُ. قَالُوا: " لَكِنْ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ طَوَافُهُ وَرَاءَهُ خُرُوجًا مِنَ الْخِلاَفِ ". لَكِنْ مِنَ الْقَائِلِينَ بِمَذْهَبِ الْجُمْهُورِ مَنْ لاَ يَقُول: إِنَّ الشَّاذَرْوَانَ مِنَ الْكَعْبَةِ (3) . وَفَرَّعَ الشَّافِعِيَّةُ عَلَى ذَلِكَ فُرُوعًا أَوْرَدَهَا النَّوَوِيُّ: (4) لَوْ طَافَ مَاشِيًا عَلَى الشَّاذَرْوَانِ وَلَوْ فِي خُطْوَةٍ لَمْ تَصِحَّ طَوْفَتُهُ تِلْكَ؛ لأَِنَّهُ طَافَ فِي الْبَيْتِ لاَ بِالْبَيْتِ. (5) لَوْ طَافَ خَارِجَ الشَّاذَرْوَانِ وَكَانَ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ أَحْيَانًا عَلَى الشَّاذَرْوَانِ وَيَثِبُ بِالأُْخْرَى، لَمْ يَصِحَّ طَوَافُهُ بِاتِّفَاقِ الشَّافِعِيَّةِ. وَوَاضِحٌ أَنَّ هَذَيْنِ الْفَرْعَيْنِ غَيْرُ وَاقِعَيْنِ الآْنَ؛ لأَِنَّ الشَّاذَرْوَانَ رُفِعَ مِنْ أَعْلاَمِهِ مَائِلاً حَتَّى يَنْتَهِيَ بِمُلاَصَقَةِ جِدَارِ الْكَعْبَةِ. (6) لَوْ طَافَ خَارِجَ الشَّاذَرْوَانِ وَكَانَ يَمَسُّ الْجِدَارَ بِيَدِهِ فِي مُوَازَاةِ الشَّاذَرْوَانِ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ أَجْزَاءِ الْبَيْتِ، فَفِي صِحَّةِ طَوَافِهِ وَجْهَانِ، أَصَحُّهُمَا: لاَ يَصِحُّ (7) . __________ (1) المصباح المنير مادة (الشاذروان) . (2) حديث استلام النبي ﷺ الركنين اليمانين، ورد في حديث ابن عمر أنه قال: " لم أر النبي ﷺ يمسح من البيت إلا الركنين اليمانيين ". أخرجه البخاري (الفتح 3 / 473 - ط السلفية) ومسلم (2 / 924 - ط الحلبي) واللفظ لمسلم. (3) انظر قول ابن قدامة: " فصل: لو طاف على جدار الحجر وشاذروان الكعبة وهو ما فضل من حائطها لم يجزئ، لأن ذلك من البيت، فإذا لم يطف به لم يطف بكل البيت، لأن النبي ﷺ طاف من وراء ذلك ". (4) المجموع 8 / 26، وانظر الحطاب 3 / 74، والمغني 3 / 383، وابن عابدين 2 / 168. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - محمد بْن مُنَاذِر الْبَصْرِيّ، الشاعر، أبو ذَرِيح. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: شعبة وغيره، وغلب عَلَيْهِ اللهو والمجون وإجادة النظم، رَوَى عَنْهُ: الصَّلْت بْن مسعود، ومحمد بْن ميمون الخيّاط، ومُزْداد بْن جميل. قَالَ ابن مَعِين: أعرفه صاحب شعر، ولم يكن من أصحاب الحديث، وكان يتعشق وُلِد عَبْد الوهّاب الثَّقْفيّ ويشبّب بنساء ثقيف، فطردوه من البصرة، فخرج إلى مكّة، وكان يرسل العقارب في المسجد الحرام يلسعن الناس، ويصب المِدَاد باللّيل في مواضع يتوضّأ منها النّاس ليُسَوِّد وجوههم، لَيْسَ يروي عَنْهُ أحد فيه خير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - أحمد بن يحيى بْن جَابِر البلاذريُّ الْبَغْدَادِيُّ، الكاتب. أبو بَكْر الأديب، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب التصانيف. سَمِعَ: عَبْد الله بن صالح العجلي، وعفان، وهوذة، وأبا الْحَسَن المدائني، وهشام بْن عمّار، وخلف بْن هشام، وشيبان بْن فروخ، وأبا عُبَيْد، وعلي ابن المَدِينيّ، وجماعة. وجالس المتوكل ونادمه. وروى عَنْهُ: يحيى بْن النديم، وأحمد بْن عمّار، وجعفر بن قدامة، ويعقوب بن نعيم قرقارة، وعبد الله بْن أبي سَعِيد الوَرَّاق. قَالَ عبد الله بن أحمد بن أبي طاهر: والبلاذري بغدادي كاتب، شاعر راويةٌ، أحد البلغاء. كان جده جابر يكتب للخصيب بمصر. وله كتب جياد. وهو صاحب كتاب البلدان، صنفه وأحسن تصنيفه. وحكى المرزباني أنّ أَبَا الْحَسَن البلاذري وَسْوَسَ فِي آخر عمره، لأنه شرب البلاذر، فأفسد عقله. وله فِي المأمون مدائح، وجالس المتوكل. وتُوُفيّ فِي أيام المعتمد. وذكر محمد بْن إِسْحَاق النديم أنّه شرب البلاذر على غير معرفة، فلحقه ما لحقه، وشد في البيمارستان ومات فِيهِ. وقَالَ عَبْد الله بْن عدي الحافظ: أخبرنا محمد بن خلف، قال: أخبرني -[506]- أَحْمَد بْن يحيى البلاذري قَالَ: قَالَ لي محمود الوَرَّاق: قل من الشعر ما يبقى لك ذكره، ويزول عنك إثمه، فقلت: استعدي يا نفس للموت وابتغي ... لنجاة فالحازم المستعد قد تبينت أنه ليس للحي ... خلودٌ، ولا من الموت بد إنما أنت مستعيرةٌ ما ... سوف تردين والعواري ترد أنت تسهين والحوادث لا ... تسهو وتلهين والمنايا تجد أي ملك فِي الأرض، أو أي حظٍ ... لامرئٍ حظه من الأرض لحد كيف يهوى امرؤٌ لذاذة أيا ... م عليه الأنفاس فيها تعد ذكرنا أنه يكنى أَبَا جَعْفَر، ويقال: أَبَا الْحَسَن، وأبا بَكْر البلاذري. قويت عليه السوداء فِي آخر أيامه ووسوس، ومات فِي أيام المعتمد. وقِيلَ: عاش بعد ذلك، ولا يصح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - أحمد بن يحيى البلاذُريّ الكاتب. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قد ذكرناه في عشر الثمانين على ما نقله بعضهم من أنه توفي في خلافة المعتمد، ثم وجدت أن أبا أحمد بن عدي قد روى عنه، على ما ذكره الحافظ ابن عساكر، فيحرر هذا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - أحمد بن محمد بن إبراهيم الطُّوسيُّ الحافظ، أبو محمد البلاذُرِيُّ الواعظ. [المتوفى: 339 هـ]
قال الحاكم: كان واحد عصره في الحفظ والوعظ. كان شيخنا أبو عليّ الحافظ ومشايخنا يحضرون مجلسَه، ويفرحون بما يذكره على رؤوس الملأ من الأسانيد. ولم أرهم قطّ غمزوه في إسناد أو اسم أو حديث. سَمِعَ: تميم بن محمد الحافظ، ومحمد بن أيّوب الرّازيّ، وعبد اللَّه بن محمد بن شِيرُويْه، وجماعة كثيرة بالعراق، وخُراسان. وخرج صحيحًا على وضع كتاب مسلم. واستُشْهد بالّطابران، وهي مُرَيْحَلة من نَيْسابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ، أَبُو جعفر البَلاذُرِيّ. [المتوفى: 395 هـ]-[759]-
تفقه عَلَى أَبِي إِسْحَاق المَرْوَزِي ببغداد، وَسَمِعَ مِنْ: الشِّبْليّ والموجودين. لقيه الحاكم ببُخَارَى، ثم قدِم نيسابُور، ونزل عند القاضي أَبِي بَكْر الحيري. مات فِي نصف المحرَّم، وكان من كبار الشّافعيّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - موسى بن أحمد بن محمد، أبو القاسم النشاذري، الفقيه الحنبليّ. [المتوفى: 522 هـ]
سمع الكثير، وقرأ بالروايات، وتفقه على أبي الحسن ابن الزاغوني، وناظر، وتوفي في رجب شابًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - المبارك بْن مُحَمَّد بْن المُعَمَّر، أَبُو المكارم الباذَرَائيّ، الرجل الصّالح. [المتوفى: 567 هـ]
سَمِعَ من نصر بْن البَطِر، وأحمد بْن عَلِيّ الطُّرَيْثيثيّ، ومحمد بْن عَبْد العزيز الخيّاط، وعليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن الجراح، وأبي الحسن ابن العلّاف، وغيرهم. قَالَ الشَّيْخ الموفَّق: شيخ صالح ضعيف، أكثر أوقاته مستلق على قفاه، وكان يسألنا عَنِ الصّلاة قاعدًا لعجزه. قلت: روى عَنْهُ تميم البَنْدَنِيجَيّ، والحافظ عَبْد الغنيّ، وعبد القادر الرّهاويّ، والشَّيْخ الموفّق، وعليّ بْن ثابت الطّالبانيّ، وأبو طَالِب بْن -[383]- عَبْد السّميع، والضّحّاك بْن أَبِي بَكْر القَطِيعيّ، وعلي بن الحسين بن يوحن الباوري، وآخرون. وتوفي فِي العشرين من جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - عَبْد الله بن أَبِي الوفاء مُحَمَّد بْن الحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن عثمان، الإمام نجم الدّين أبو محمد الباذرائي البغدادي، الشافعي الفَرَضي. [المتوفى: 655 هـ]
وُلِد سنة أربع وتسعين وخمسمائة. وسمع من: عَبْد العزيز بن منِينا، وأبي منصور سَعِيد بن مُحَمَّد الرزاز، وسعيد بن هبة الله الصباغ، وجماعة. وتفقه وبرع فِي المذهب، ودرس بالمدرسة النظامية، وترسل عن الديوان العزيز غير مرة. وحدث بحلب، ودمشق، ومصر، وبغداد. وبنى بدمشق المدرسة الكبيرة المشهورة به. وكان صدرًا محتشمًا، جليل القدر، وافر الحُرمة. قال شيخنا الدمياطي: أحسن إلى ولقيت منه أثرة وبرًا فِي السفَر والحَضَر -[779]- ببغداد، ودمشق، والموصل، ومصر، وحلب. وصَحبتُه تِسع سِنين، وقد وُلي قضاء القُضاة ببغداد خمسة عشر يوما. قال أَبُو شامة: ويوم ثامن عشر ذي الحجة عُمل بدمشق عزاء الشَّيْخ نجم الدين الباذرائي بمدرسته، رأيته بدمشق. قلت: وكان فقيهًا، عالِمًا، دينًا، مُتواضعاً، دمِثَ الأخلاق، منبسِطاً، وقد اشتهر أن الزَّين خَالِد بن يوسف الحافظ قال للباذرّائي: تذكر ونحن بالنظامية والفُقهاء يلقبونني " حولتا " ويلقِّبونك " الدَّعشوش ". فتبسم وحملها. وكان يركب بالطرحة، ويُسلّم على من يمرّ به. وعافاه الله من فتنة التّتار الكائنة على بغداد، وتوفاه فِي أول ذي القعدة. وروى عَنْهُ أيضًا: رُكْن الدين أَحْمَد القزويني، وتاجُ الدين صالح الجعْبري، وبدر الدّين محمد ابن التوزي الحلبي، ومحمد بن مُحَمَّد الكنْجي، وجماعة. وقد ولي القضاء على كُرْهٍ ما وعاجلته المَنِية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - محمد بن ملكداذ الموقاني، الفقيه نجم الدّين، معيد الباذرائية. [المتوفى: 670 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن، الإِمَام جمالُ الدّين ابن الشَّيْخ الإِمَام نجم الدّين الباذرائيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 677 هـ]
درّس بمدرسة والده إِلَى أن مات عن نيَّف وخمسين سنة. وكان صدرًا رئيسًا، حسن الأخلاق، كريمًا. تُوُفِّيَ فِي رجب، ودرّس بعده الشيخ تاج الدين رحمه الله. يروي عن الكاشغري، وابن الخازن. سمع منه ابن جعوان، والسّيْبيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
521 - قيصر، أبو محمد المستنصري، الباذرائي، [المتوفى: 688 هـ]
فرّاش الباذرائية. حدّث عن: أبي بكر ابن الخازن وغيره. كتب عَنْهُ ابن جعوان وعَلَمُ الدّين البِرْزاليّ. ومات في صفر. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البلاذرى هو أحمد بن يحيى البلاذرى أحد أعلام المؤرخين فى العصر العباسى الثانى، كان مقربًا للخليفتين المتوكل والمستعين، ويعد كتابه «فتوح البلدان» من أوثق الكتب التى تحدثت عن تاريخ الفتوح الإسلامية منذ ظهور الإسلام حتى عصره، وهو يتميز بدقته فى الأسلوب وموضوعيته فى العرض والبعد عن الحشو، وهو من بين المصادر التى تحتل قيمة خاصة فى هذا الجانب، وللبلاذرى كتاب آخر معروف هو «أنساب الأشراف»، وهو يقدم مادة تاريخية غزيرة فى صدر الإسلام والعصر الأموى والعباسى الأول من خلال أنساب الرجال الذين يتناولهم بالبحث، وتوفى فى حدود سنة (279هـ = 892م).
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أحمد بن يحيى البلاذرى هو أحمد بن يحيى البلاذرى أحد أعلام المؤرخين فى العصر العباسى الثانى، كان مقربًا للخليفتين المتوكل والمستعين، ويعد كتابه «فتوح البلدان» من أوثق الكتب التى تحدثت عن تاريخ الفتوح الإسلامية منذ ظهور الإسلام حتى عصره، وهو يتميز بدقته فى الأسلوب وموضوعيته فى العرض والبعد عن الحشو، وهو من بين المصادر التى تحتل قيمة خاصة فى هذا الجانب، وللبلاذرى كتاب آخر معروف هو «أنساب الأشراف»، وهو يقدم مادة تاريخية غزيرة فى صدر الإسلام والعصر الأموى والعباسى الأول من خلال أنساب الرجال الذين يتناولهم بالبحث، وتوفى فى حدود سنة (279هـ = 892م).
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زهرة الناظرين، ونزهة الناذرين
في المكاتيب العربية. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث بعد السبعين وثلاثمائة بخبر باطل.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن شعبة.
قال يحيى بن معين: لا يروى عنه من فيه خير. وروى عباس، عن يحيى ابن معين - وذكرت له شيخا كان يلزم ابن عيينة، يقال له ابن مناذر، فقال: أعرفه، كان يرسل العقارب في المسجد الحرام حتى تلسع الناس، وكان يصب المداد بالليل في أماكن الوضوء حتى يسود وجوههم. |