نتائج البحث عن (تغر) 50 نتيجة

شتغر: الشَّيْتَغُور: الشعير، وقد تقدم قبل ذلك بالعين المهملة.
تغر: تَغَرَتِ القِدْرُ تَتْغَرُ، بالفتح فيهما: لغة في تَغِرَتْ تَتْغَرُ تَغَراناً إِذا غلت؛ وأَنشد: وصَهْباءَ مَيْسَانِيَّةٍ لم يَقُمْ بِها حَنِيفٌ، ولم تَتْغَرْ بِها ساعَةً قِدْرُ قال الأَزهري: هذا تصحيف والصواب نغرت، بالنون، وسنذكره؛ وأَما تغر، بالتاء، فإِن أَبا عبيدة روى في باب الجراح قال: فإِن سال من الدم قيل جُرح تَغَّارٌ ودم تَغَّارٌ، قال وقال غيره: جرح نعار، بالعين والنون، وقد روي عن ابن الأَعرابي: جرح تغار ونغار، فمن جمع بين اللغتين فصحتا معاً، ورواهما شمر عن أَبي مالك تغر ونغر ونعر.
(ش ت غ ر)

والشيتغور: الشّعير. وَقد تقدّمت فِي الْعين.
شتغر
: (الشَّيْتَعُورُ) ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: زَعَمُوا أَنه (الشَّعِيرُ) قَالَ: وَقد جاءَ فِي الشِّعْرِ الفصيح، (كالشَّيْتَغُورِ، بالغَيْنِ، عَن) أَبي الفَتْحِ (ابْن جِنِّي) ، وأَنكر إِهمالَ الْعين.
قلت: وَذكره الصّاغانيّ فِي التَّكْمِلَة فِي شعر فَقَالَ: الشَّيْتَعُور ذكره ابنُ دُرَيْد فَقَالَ: وجاءَ أُميَّةُ بنُ أَبي الصَّلْت فِي شِعْرِه بالشَّيْتَعُور، وَزعم أَنّه الشَّعِيرُ وَلم يذكر ابنُ دُرَيْدٍ الشِّعرَ، وَلم أَجده فِي شِعْره. انْتهى.
تغر
: (التَّغرانُ، محرَّكةً: الغَلَيَانُ، والفِعْلُ) مِنْهُ تَغَرَ، (كمَنَعَ وعَلِمَ) يُقَال: تَغَرَتِ القِدْرُ تَتْغَرُو (تَغِرَتْ) تَتْغَرُ، الكسرُ لغةٌ فِي الْفَتْح، تَغَراناً، إِذا غَلَتْ، وأَنشد:
وصَحبَاءَ مَيْسَانِيَّةٍ لم يَقُمْ بِهَا
حَنِيفٌ وَلم تَتْغَرْ بهَا سَاعَة قِدْرُ
كَذَا فِي التَّهْذِيب، (أَو الصّوابُ) النَّغَرانُ، (بالنُّون) ، مصدرُ نَغَرَ ونَغِرَ، (وَلم يُسمع تَغَرَ بالتَّاءِ) ، أَي فَهِيَ مُهْمَلَةٌ، (وإِنّمَا تَصْحّفَ على الخَليل) وَهُوَ ابنُ أَحمدَ، (وتَبِعَه الجوهريُّ وغيرُه) .قَالَ الأَزهريّ: وأَمّا تَغَرَ بالتَّاءِ فإِن أَبا عُبَيْدَةَ رَوَى فِي بَاب الجِراح قَالَ: فإِنْ سَالَ مِنْهُ الدَّمُ قيل: جُرْحٌ تَغّارٌ، ودَمٌ تَغّارٌ، قَالَ: وَقَالَ غَيره: جُرْحٌ نَعّارٌ، بالعَيْن والنُّون، وَقد رُوِيَ عَن ابْن الأَعْرَابيّ: جُرْحٌ تَغّارٌ ونَغَّارٌ، ومَن جَمَعَ بَين اللُّغَتَيْن فَصُحَتا مَعًا؛ ورَواهما شَمِرٌ عَن أَبي مالِكٍ: تَغَرَ وتَغَرَ ونَعَرَ. قَالَ شيخُنَا: والاعتراضُ أَورَدَه ابنُ بَرِّيَ والزُّبيديُّ، وتَبِعَهما المصنِّفُ تقليداً، وَقد تَعَقَّبوهم وصَحَّحوا أَنّ مَا حَكاه الخليلُ هُوَ الصَّوابُ.
(و) من المجَاز: (التُّغُورُ) بالضمِّ: (انفجارُ السَّحَابِ بالماءِ، و) انفجارُ (الكَلْبِ بالبَوْلِ) ، مأْخوذٌ مِن تَغَرَ الجُرْحُ.
(والتِّيغارُ، كقِيفال: الإِجّانَةُ) ، والعامَّةُ تقولُه: تَغار، بِحَذْف الياءِ.
(وجُ رْحٌ تَغَّارٌ: تَعْارٌ) ، وَكَذَا دَمٌ تَغّارٌ وَقد سَبَقَ عَن أَبي عُبَيْدَةَ فِي بَاب الجِراح.
(و) من المَجاز: (ناقةٌ تَغْارَةٌ) مشدَّداً، (أَي تَزَبَّدُ عِنْد العَدْوِ، وتَشْتَدُّ، وَلَا تَنْثَنِي فِي مَرِّهَا) ؛ شُبِّه بتَغَرانِ لقِدْرِ.
(وتَغَرَ العِرْقُ، كمَنَعَ: (انْفَجَرَ) بالدَّمِ وسالَ، وعِرْقٌ تَغْارٌ.
(و) من ذالك: تَغَرتِ (الْقِرْبَةُ) ، إِذا (خَرَجَ الماءُ مِن خَرْقٍ فِيهَا) ، كَمَا يَنْفَجِرُ العِرْقُ بالدَّمِ.
[تغر]تَغَرَتِ القِدْرُ تَتْغَرُ بالفتح فيهما، لغةٌ في تَغِرَتْ تَتْغَرُ ، إذا غلت.
باب الغين والتاء والراء معهما ت غ ر يستعمل فقط

تغر: تَغِرَتِ القِدْرُ تَغَراً، وتَغَرانُها غَلَيانُها وأَتْغَرتُها: أغلَيْتُها، قال:

وصَهْباءُ مَيْسانِّيةٌ لم يَقُم بها...حَنيفٌ ولم تَتْغَرْ بها ساعةً قِدْرُ
[تغر]فيه: "تغرة" أن يقتلا أي خوفاً أن يقتلا ويجيء في الغين.
(تغر)تغورا انفجر يُقَال تغر السَّحَاب والعرق وتغرت الْقرْبَة وَالْكَلب انفجر بالبول وَالْقدر تغرانا غلت وَالْجرْح دفع الدَّم
(اشتغر) أشغر وَكثر وَاخْتَلَطَ يُقَال اشتغرت الدَّوَابّ وَالْأَمر بفلان اتَّسع وتفاقم وَعَلِيهِ الْأَمر اخْتَلَط يُقَال اشتغر الْحساب عَلَيْهِ اتَّسع فاضطرب فِيهِ وعَلى فلَان تطاول وافتخر
(اسْتغْرب) الرجل فِي الضحك بَالغ فِيهِ وَيُقَال اسْتغْرب عَلَيْهِ الضحك اشْتَدَّ ضحكه وَأكْثر مِنْهُ والدمع سَالَ وَالشَّيْء وجده أَو عده غَرِيبا
(تغرر) الْفرس كَانَ أغر يُقَال تغرر الْفرس وتحجل
(التغريز) مَا حول من صغَار النّخل وَغَيره إِلَى مَوضِع آخر وغرز فِيهِ (ج) تغاريز
(تغرغر) بِالْمَاءِ أَو الدَّوَاء غرغر وَعَيناهُ تردد فيهمَا الدمع
(استغرق) فِي الضحك بَالغ فِيهِ وَالشَّيْء استوعبه وَالْبَعِير الحزام اغترقه
تغر
تَغَرَتِ القِدْرُ تَتْغَرُ تَغَراناً: أي غَلَتْ.
وناقَةٌ تَغّارَةٌ: إذا كانتْ تَزَبَّدُ عند العَدْوِ وتَشْتَدُّ ولا تَنْثَني في مَرِّها. وإذا خَرَجَ الماءُ من خَرْقٍ في القِرْبَة قيل: تَغَر يَتْغَرُ.
وتَغَرَ السَّحابُ: انْفَجَرَ بالماء. وتَغَرَ الكَلْبُ بالبَوْل. وتَغَرَ العِرْقُ تُغُوراً.
  • تغر
تغر: تغار: الإناء أو النقرة تجتمع فيهما عصارة ما يعصر من فاكهة ونحوها (أبو الوليد 293 رقم 48).
تاغر: نوع من السمك (مخطوطة الاسكوريال رقم 5) وهو غير باغر نوع من السمك وقد ذكر فيه أيضاً (سيونية). تيغار وتجمع على تياغير (محيط المحيط): خابية كبيرة من الخزف (بوشر) راجع طيغار.
الاستغراق: الشمول لجميع الأفراد، بحيث لا يخرج عنه شيء.
الاستغراق:[في الانكليزية] Meditation [ في الفرنسية] Recueillement ،abandon بالراء هو عند الصوفية أن لا يلتفت قلب الذاكر إلى الذكر في أثناء الذكر ولا إلى القلب، ويعبّر العارفون عن هذه الحالة عن الفناء، كذا في مجمع السلوك. وتعريف الاستغراق سيأتي في لفظ المعرفة.
(تَغَرَ)- فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «فَلَا يُبايع هُوَ وَلَا الَّذِي بايَعه تَغرّةً أنْ يُقتلا» أَيْ خَوْفًا أَنْ يُقْتلا، وَسَيَجِيءُ مُبَيَّنًا فِي حَرْفِ الْغَيْنِ، لِأَنَّ التَّاءَ زَائِدَةٌ.
تَغْرِيد
من (غ ر د) رفع الإنسان أو الطائر صوته بالغناء والتطريب به.
تَغْرِيبَة
من (غ ر ب) المرة من غرب بمعنى التي تمعن في السفر والتي تذهب ناحية المغرب وأكثر ما يستخدم في السير الشعبية.
تَغِر
من (ت غ ر) السحاب الهاطل، الجرح المندفع الدم، القِدْر التي تغلي.
التَّغَرانُ، محرَّكةً: الغَلَيانُ، والفِعْلُ: كمَنَعَ وعَلِمَ، أو الصَّوابُ بالنونِ، ولم يُسْمَعْ:تَغَرَ بالتاءِ، وإنما تَصَحَّفَ على الخَليلِ، وتَبِعَهُ الجوهريُّ وغيرُهُ.والتُّغُورُ: انْفِجارُ السَّحابِ بالماءِ، والكَلْبِ بالبَوْلِ.والتِّيغارُ، كقِيفالٍ:الإِجَّانَةُ.وجُرْحٌ تَغَّارٌ: تَعَّارٌ.وناقةٌ تَغَّارَةٌ، أي: تَزَبَّدُ عند العَدْوِ، وتَشْتَدُّ، ولا تَنْثَنِي في مَرِّها.وتَغَرَ العِرْقُ، كمَنَعَ: انْفَجَرَ،وـ القِرْبَةُ: خَرَجَ الماءُ من خَرْقٍ فيها.
الِاسْتِغْرَاق: اسْتِيفَاء شَيْء بِتمَام أَجْزَائِهِ أَو إِفْرَاده والتوجه فِي شَيْء بِحَيْثُ يكون مَا وَرَاءه لَا شَيْئا عِنْده واستغراق اللَّفْظ أَن يُرَاد بِهِ كل فَرد مِمَّا يتَنَاوَلهُ بِحَسب اللُّغَة أَو الشَّرْع أَو الْعرف الْخَاص وَهُوَ الِاسْتِغْرَاق الْحَقِيقِيّ أَو أَن يُرَاد بِهِ كل فَرد مِمَّا يتَنَاوَلهُ بِحَسب متفاهم الْعرف وَهُوَ الِاسْتِغْرَاق الْعرفِيّ. مِثَال الأول عَالم الْغَيْب وَالشَّهَادَة أَي عَالم كل غيب وَشَهَادَة وَمِثَال الثَّانِي جمع الْأَمِير الصاغة أَي جمع كل صاغة بَلَده أَو مَمْلَكَته لَا صاغة الدُّنْيَا. الاسْتوَاء: برا بري وَخط الاسْتوَاء هُوَ مُحِيط دَائِرَة تحدث على وَجه الأَرْض من قطع سطح معدل النَّهَار إِيَّاهَا وَإِنَّمَا سمي خطّ الاسْتوَاء لِاسْتِوَاء اللَّيْل وَالنَّهَار عِنْد سكانها أبدا وَقد يُرَاد بالاستواء اسْتِوَاء الشَّمْس فِي كبد السَّمَاء وَتصير الأَرْض بِتِلْكَ الدائرة نِصْفَيْنِ الأول جنوبي وَالْآخر شمَالي.
تغر
تَغَرَ(n. ac. تَغْر
تُغُوْر)

a. Spurted forth (blood).
b. Poured down rain (clouds).
تَغِرَ(n. ac. أَتْغَاْر)
a. Boiled (cooking-pot).
اسْتَغْرَبالجذر: غ ر ب

مثال: اسْتَغْرَبَ الشيءَالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: عَدَّه أو وجده غريبًا

الصواب والرتبة: -استغربَ الشيءَ [صحيحة] التعليق: ذكر ابن فارس أن استغرب الرجلُ إذا بالغ في الضحك مأخوذ من غَرْب السيف أي حده كأنه بلغ آخر حد الضحك. وعلى هذا فمن الممكن تصحيح استغرب الشيءَ إذا وجده غريبًا قد بلغ آخر حد الغرابة. ويمكن أن نضم إلى هذا تخريجًا آخر هو أن وزن استفعل (من غَرَب بمعنى بَعُد، أو غرُب كان غريبًا) يدل - كما قال الفارابي- على معنى «عدّ الشيء شيئًا آخر، كقولك استحسنه واستملحه»، فيكون معنى استغرب الشيءَ: عدّه بعيدًا أو غريبًا. وعلى الرغم من أن المعاجم القديمة لم تسجل المعنى المرفوض فقد سجلته المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي. ومن اللافت للنظر أن نجد المعنى المرفوض هو الغالب الآن عند الكتاب المعاصرين كتوفيق الحكيم، والعقاد، وغيرهما.
تَغَرَّبَ عَنِ الوطنالجذر: غ ر ب

مثال: تَغَرَّبَ عَن الوطن طلبًا للرزقالرأي: مرفوضةالسبب: لأن معنى الفعل «تغرَّب» نزح عن الوطن، فلا داعي لذكر الجار والمجرور.

الصواب والرتبة: -تَغَرَّبَ طلبًا للرزق [فصيحة]-تَغَرَّبَ عَن الوطن طلبًا للرزق [فصيحة] التعليق: ورد الفعل «تغرَّب» في المعاجم الحديثة بمعنى: نزح عن وطنه، ولكن يجوز استعمال الجار والمجرور بعده «عن الوطن» استنادًا إلى ما ورد في القرآن الكريم: {{فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ}} النحل/26. فأضاف «من فوقهم» للتأكيد مع إمكانية الاستغناء عنها، وقد ورد في كلام بديع الزمان الهمذاني ما يقرب من هذا التعبير حين قال: «تغربت عن أهلي وعن ولدي».
الاستغراق: هو الشمول لجميع الأفراد بحيث لا يخرج عنه شيء.
تغريب الزاني: هو نفيه وتبعيدُه عن البلدة.

خِيارُ التغرير الفعلي

التعريفات الفقهيّة للبركتي

خِيارُ التغرير الفعلي: كالتصرية، والمصرَّاة: هي ما كانت قليلةَ اللَّبَن فشد البائع ضرعها وحبسها عن ولدها ليجتمع لبنُها، فيظن المشتري أنها غريزةُ اللبن.
النحوي، اللغوي، المقرئ: تغري بردي بن أبي بكر بن قرابغا، الناصري الحنفي، نزيل الرواحية، وسبط الشنشي.
ولد: سنة (825 هـ) خمس وعشرين وثمانمائة.
من مشايخه: العز بن عبد السلام البغدادي، وابن الديري، وابن الهمام وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الضوء اللامع: "اشتغل وأخذ المنطق، وفهم الفقه، والعربية، والقراءات. وكان خيرًا، أقرأ، وأفاد" أ. هـ.
• وجيز الكلام: "وكان خيرًا فاضلًا أقرأ، وأفاد" أ. هـ.
وفاته: سنة (895 هـ) خمس وتسعين وثمانمائة عن نحو السبعين.

التَّعْرِيفُ:
1 - الاِسْتِغْرَاقُ لُغَةً: الاِسْتِيعَابُ وَالشُّمُول (1) وَاصْطِلاَحًا: هُوَ اسْتِيفَاءُ شَيْءٍ بِتَمَامِ أَجْزَائِهِ وَأَفْرَادِهِ.
2 - وَقَدْ قَسَّمَ صَاحِبُ دُسْتُورِ الْعُلَمَاءِ اسْتِغْرَاقَ اللَّفْظِ إِلَى: اسْتِغْرَاقٍ حَقِيقِيٍّ، وَاسْتِغْرَاقٍ عُرْفِيٍّ.
أ - فَالاِسْتِغْرَاقُ الْحَقِيقِيُّ: هُوَ أَنْ يُرَادَ بِاللَّفْظِ كُل فَرْدٍ مِمَّا يَتَنَاوَلُهُ بِحَسَبِ اللُّغَةِ، أَوِ الشَّرْعِ، أَوِ الْعُرْفِ الْخَاصِّ، (2) مِثْل قَوْله تَعَالَى: {{عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ}} (3) .
ب - وَالاِسْتِغْرَاقُ الْعُرْفِيُّ: هُوَ أَنْ يُرَادَ بِاللَّفْظِ كُل فَرْدٍ مِمَّا يَتَنَاوَلُهُ بِحَسَبِ مُتَفَاهَمِ الْعُرْفِ، مِثْل جَمَعَ الأَْمِيرُ الصَّاغَةَ، أَيْ كُل صَاغَةِ بَلَدِهِ. (4)
3 - أَمَّا الْكَفَوِيُّ (أَبُو الْبَقَاءِ) فَقَدْ قَسَّمَهُ إِلَى ثَلاَثَةِ أَقْسَامٍ:
أ - اسْتِغْرَاقٌ جِنْسِيٌّ مِثْل: لاَ رَجُل فِي الدَّارِ.
ب - اسْتِغْرَاقٌ فَرْدِيٌّ مِثْل: لاَ رَجُلٌ فِي الدَّارِ.
ج - اسْتِغْرَاقٌ عُرْفِيٌّ: وَهُوَ مَا يَكُونُ الْمَرْجِعُ فِي
شُمُولِهِ وَإِحَاطَتِهِ إِلَى حُكْمِ الْعُرْفِ مِثْل: جَمَعَ الأَْمِيرُ الصَّاغَةَ. (5)
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
4 - ذَكَرَ الأُْصُولِيُّونَ الاِسْتِغْرَاقَ أَثْنَاءَ الْكَلاَمِ عَلَى تَعْرِيفِ الْعَامِّ، فَقَالُوا: الْعَامُّ هُوَ اللَّفْظُ الْمُسْتَغْرِقُ لِجَمِيعِ مَا يَصْلُحُ لَهُ، أَيْ يَتَنَاوَلُهُ دُفْعَةً وَاحِدَةً مِنْ غَيْرِ حَصْرٍ (6) . وَاعْتِبَارُ الاِسْتِغْرَاقِ فِي الْعَامِّ إِنَّمَا هُوَ رَأْيُ الشَّافِعِيَّةِ وَبَعْضِ الْحَنَفِيَّةِ.
أَمَّا عِنْدَ عَامَّتِهِمْ فَيَكْفِي فِي الْعُمُومِ انْتِظَامُ جَمْعٍ مِنَ الْمُسَمَّيَاتِ، كَمَا صَرَّحَ بِهِ فَخْرُ الإِْسْلاَمِ وَغَيْرُهُ. (7)
وَعَلَى هَذَا يَكُونُ الاِسْتِغْرَاقُ أَشْمَل مِنَ الْعُمُومِ. فَلَفْظُ الأَْسَدِ يَصْدُقُ أَنْ يُقَال: إِنَّهُ مُسْتَغْرِقٌ لِجَمِيعِ مَا يَصْلُحُ لَهُ، وَلَيْسَ بِعَامٍّ. (8)
الأَْلْفَاظُ الدَّالَّةُ عَلَى الاِسْتِغْرَاقِ:
5 - هُنَاكَ بَعْضُ الأَْلْفَاظِ تَدُل عَلَى الاِسْتِغْرَاقِ، كَلَفْظِ كُلٍّ، فَإِنَّهُ يُفِيدُ اسْتِغْرَاقَ أَفْرَادِ الْمُضَافِ إِلَيْهِ الْمُنَكَّرِ، مِثْل {{كُل نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ}} (9) كَمَا أَنَّهَا تُفِيدُ اسْتِغْرَاقَ أَجْزَاءِ الْمُضَافِ إِلَيْهِ الْمُفْرَدِ الْمَعْرِفَةِ، نَحْوُ: كُل زَيْدٍ حَسَنٌ، أَيْ كُل أَجْزَائِهِ. (10) كَذَلِكَ الْجَمْعُ الْمُحَلَّى بِالأَْلِفِ وَاللاَّمِ يُفِيدُ الاِسْتِغْرَاقَ: نَحْوُ: {
مَا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا (11) .
6 - وَفِي الْمَوْضُوعِ تَفْصِيلاَتٌ كَثِيرَةٌ تُنْظَرُ فِي الْعُمُومِ فِي الْمُلْحَقِ الأُْصُولِيِّ.
7 - أَمَّا الْفُقَهَاءُ فَيَسْتَعْمِلُونَ الاِسْتِغْرَاقَ أَيْضًا بِمَعْنَى الاِسْتِيعَابِ وَالشُّمُول.
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ فِي الزَّكَاةِ: اسْتِغْرَاقُ الأَْصْنَافِ الثَّمَانِيَةِ فِي صَرْفِ الزَّكَاةِ عِنْدَ الْبَعْضِ، وَلِلتَّفْصِيل يُنْظَرُ بَابُ الزَّكَاةِ.
__________
(1) المصباح المنير ولسان العرب في مادة - (غرق) .
(2) دستور العلماء 1 / 108
(3) سورة الأنعام / 73.
(4) دستورالعلماء 1 / 108، 109.
(5) الكليات القسم الأول ص 155.
(6) جمع الجوامع 1 / 399، والإحكام للآمدي 2 / 36.
(7) شرح البدخشي 2 / 57.
(8) شرح البدخشي 2 / 58.
(9) سورة آل عمران / 185.
(10) جمع الجوامع 1 / 349، 350.
التَّعْرِيفُ:
1 - التَّغْرِيبُ فِي اللُّغَةِ: النَّفْيُ عَنِ الْبَلَدِ وَالإِْبْعَادُ عَنْهَا. أَصْلُهُ غَرَبَ. يُقَال: غَرَبَتِ الشَّمْسُ غُرُوبًا: بَعُدَتْ وَتَوَارَتْ. وَغَرَبَ الشَّخْصُ: ابْتَعَدَ عَنْ وَطَنِهِ فَهُوَ غَرِيبٌ. وَغَرَّبْتُهُ أَنَا تَغْرِيبًا. وَقَدْ يَكُونُ غَرَبَ لاَزِمًا كَمَا يُقَال: غَرَبَ فُلاَنٌ عَنْ بَلَدِهِ تَغْرِيبًا (1)
وَلاَ يَخْرُجُ مَعْنَاهُ الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (2) .
الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالتَّغْرِيبِ:
التَّغْرِيبُ يَكُونُ عُقُوبَةً فِي حَدِّ الزِّنَى، وَحَدِّ الْحِرَابَةِ، كَمَا يَكُونُ تَعْزِيرًا.
أَوَّلاً: التَّغْرِيبُ فِي حَدِّ الزِّنَى:
2 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى مَشْرُوعِيَّةِ التَّغْرِيبِ فِي
الزِّنَى، فِي الْجُمْلَةِ عَلَى خِلاَفٍ بَيْنَهُمْ فِي اعْتِبَارِهِ مِنْ حَدِّ الزِّنَى أَوْ عَدَمِ اعْتِبَارِهِ.
فَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى: أَنَّ مِنْ حَدِّ الزَّانِي - إِنْ كَانَ بِكْرًا - التَّغْرِيبَ لِمُدَّةِ سَنَةٍ لِمَسَافَةِ قَصْرٍ فَأَكْثَرَ، لِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ: الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ، وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ (3) وَلِمَا رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ وَزَيْدُ بْنُ خَالِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فَقَال أَحَدُهُمَا: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا، فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ، وَأَنِّي افْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَوَلِيدَةٍ، فَسَأَلْتُ رِجَالاً مِنْ أَهْل الْعِلْمِ، فَقَالُوا: إِنَّمَا عَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَالرَّجْمُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا. فَقَال النَّبِيُّ ﷺ: وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأََقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى: عَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ. وَجَلَدَ ابْنَهُ مِائَةً وَغَرَّبَهُ عَامًا. ثُمَّ قَال لأُِنَيْسٍ الأَْسْلَمِيِّ: وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ إِلَى امْرَأَةِ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا، فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا (4) . وَلأَِنَّ الْخُلَفَاءَ الرَّاشِدِينَ جَمَعُوا بَيْنَ الْجَلْدِ وَالتَّغْرِيبِ، وَلَمْ يُعْرَفْ لَهُمْ مُخَالِفٌ، فَكَانَ كَالإِْجْمَاعِ.
وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ التَّغْرِيبَ لَيْسَ مِنَ الْحَدِّ، وَلَكِنَّهُمْ يُجِيزُونَ لِلإِْمَامِ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الْجَلْدِ وَالتَّغْرِيبِ، إِنْ رَأَى فِي ذَلِكَ مَصْلَحَةً. فَالتَّغْرِيبُ عِنْدَهُمْ عُقُوبَةٌ تَعْزِيرِيَّةٌ، وَذَهَبُوا إِلَى أَنَّ مَا رُوِيَ مِنْ قَوْلِهِ ﷺ: الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ (5) . لاَ يُؤْخَذُ بِهِ؛ لأَِنَّهُ لَوْ أُخِذَ بِهِ لَكَانَ نَاسِخًا لِلآْيَةِ؛ لأَِنَّ فِيهِ زِيَادَةً عَلَى نَصِّ الآْيَةِ، وَهِيَ قَوْله تَعَالَى: {{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُل وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ}} (6) وَالْحَدِيثُ الْمَذْكُورُ لاَ يَقْوَى عَلَى نَسْخِ الآْيَةِ لأَِنَّهُ خَبَرُ آحَادٍ (7) .
وَقَالُوا: فِي التَّغْرِيبِ فَتْحٌ لِبَابِ الْفَسَادِ، فَفِيهِ نَقْصٌ وَإِبْطَالٌ لِلْمَقْصُودِ مِنْهُ شَرْعًا. وَلِمَا رَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَال: غَرَّبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَبِيعَةَ بْنَ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ فِي الشَّرَابِ إِلَى خَيْبَرَ، فَلَحِقَ بِهِرَقْل فَتَنَصَّرَ، فَقَال عُمَرُ: لاَ أُغَرِّبُ بَعْدَهُ مُسْلِمًا.
وَيَرَى الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّ التَّغْرِيبَ هُوَ النَّفْيُ مِنَ الْبَلَدِ الَّذِي حَدَثَ فِيهِ الزِّنَى إِلَى بَلَدٍ آخَرَ، دُونَ حَبْسِ الْمُغَرَّبِ فِي الْبَلَدِ الَّذِي نُفِيَ إِلَيْهِ، إِلاَّ أَنَّهُ يُرَاقَبُ؛ لِئَلاَّ يَرْجِعَ إِلَى بَلْدَتِهِ. وَهَذَا
فِيمَنْ زَنَى فِي وَطَنِهِ، وَأَمَّا الْغَرِيبُ الَّذِي زَنَى بِغَيْرِ بَلَدِهِ، فَيُغَرَّبُ إِلَى غَيْرِ بَلَدِهِ.
وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: يُغَرَّبُ الزَّانِي عَنِ الْبَلَدِ الَّذِي حَدَثَ فِيهِ الزِّنَى إِلَى بَلَدٍ آخَرَ، مَعَ سَجْنِهِ فِي الْبَلَدِ الَّذِي غُرِّبَ إِلَيْهِ. وَهَذَا إِنْ كَانَ مُتَوَطِّنًا فِي الْبَلَدِ الَّتِي زَنَى فِيهَا. وَأَمَّا الْغَرِيبُ الَّذِي زَنَى فَوْرَ نُزُولِهِ بِبَلَدٍ، فَإِنَّهُ يُجْلَدُ وَيُسْجَنُ بِهَا؛ لأَِنَّ سَجْنَهُ فِي الْمَكَانِ الَّذِي زَنَى فِيهِ تَغْرِيبٌ لَهُ. (8)
مَنْ يُغَرَّبُ فِي حَدِّ الزِّنَى:
3 - اتَّفَقَ الْقَائِلُونَ بِالتَّغْرِيبِ عَلَى وُجُوبِهِ عَلَى الرَّجُل الزَّانِي الْحُرِّ غَيْرِ الْمُحْصَنِ لِمُدَّةِ عَامٍ (9) . لِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ: الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ (10) .
وَأَمَّا الْمَرْأَةُ غَيْرُ الْمُحْصَنَةِ، فَقَدْ ذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ، وَاللَّخْمِيُّ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ إِلَى وُجُوبِ التَّغْرِيبِ عَلَيْهَا كَذَلِكَ. قَال الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: وَيَكُونُ مَعَهَا زَوْجٌ أَوْ مَحْرَمٌ، لِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ: لاَ تُسَافِرُ الْمَرْأَةُ إِلاَّ وَمَعَهَا زَوْجٌ أَوْ مَحْرَمٌ (11) وَفِي
الصَّحِيحَيْنِ: لاَ يَحِل لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الآْخِرِ أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ إِلاَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ (12) . وَلأَِنَّ الْقَصْدَ تَأْدِيبُهَا، وَالزَّانِيَةُ إِذَا خَرَجَتْ وَحْدَهَا هَتَكَتْ جِلْبَابَ الْحَيَاءِ.
وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ لاَ تَغْرِيبَ عَلَى الْمَرْأَةِ، وَلَوْ مَعَ مَحْرَمٍ أَوْ زَوْجٍ وَلَوْ رَضِيَتْ بِذَلِكَ، عَلَى الْمُعْتَمَدِ عِنْدَهُمْ (13) .
ثَانِيًا: التَّغْرِيبُ فِي حَدِّ الْحِرَابَةِ:
4 - وَرَدَ النَّفْيُ فِي حَدِّ الْحِرَابَةِ فِي قَوْله تَعَالَى: {{إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَْرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَْرْضِ}} (14)
وَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي الْمُرَادِ بِالنَّفْيِ فِي الآْيَةِ:
فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى: أَنَّ الْمُرَادَ بِالنَّفْيِ فِي حَدِّ الْحِرَابَةِ الْحَبْسُ؛ لأَِنَّ النَّفْيَ مِنْ جَمِيعِ الأَْرْضِ مُحَالٌ، وَإِلَى بَلَدٍ آخَرَ فِيهِ إِيذَاءٌ لأَِهْلِهَا، فَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ الْحَبْسُ، وَالْمَحْبُوسُ يُسَمَّى مَنْفِيًّا مِنَ
الأَْرْضِ؛ لأَِنَّهُ لاَ يَنْتَفِعُ بِطَيِّبَاتِ الدُّنْيَا وَلَذَّاتِهَا وَلاَ يَجْتَمِعُ بِأَقَارِبِهِ وَأَحْبَابِهِ.
وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى: أَنَّهُ مِثْل التَّغْرِيبِ فِي الزِّنَى، وَلَكِنَّهُ يُسْجَنُ فِي حَدِّ الْحِرَابَةِ حَتَّى تَظْهَرَ تَوْبَتُهُ أَوْ يَمُوتَ.
وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّ قَاطِعَ الطَّرِيقِ - إِذَا أُخِذَ قَبْل أَنْ يَقْتُل نَفْسًا أَوْ يَأْخُذَ مَالاً - يُعَزَّرُ بِالْحَبْسِ أَوِ التَّغْرِيبِ. وَقَالُوا: هَذَا تَفْسِيرُ النَّفْيِ الْوَارِدِ فِي الآْيَةِ.
وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالنَّفْيِ فِي حَدِّ الْحِرَابَةِ تَشْرِيدُ قُطَّاعِ الطَّرِيقِ فِي الأَْرْضِ، وَعَدَمُ تَرْكِهِمْ يَأْوُونَ إِلَى بَلَدٍ حَتَّى تَظْهَرَ تَوْبَتُهُمْ. (15)
ثَالِثًا: التَّغْرِيبُ عَلَى سَبِيل التَّعْزِيرِ:
5 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى مَشْرُوعِيَّةِ التَّعْزِيرِ بِالتَّغْرِيبِ. (16) لِمَا ثَبَتَ مِنْ قَضَاءِ النَّبِيِّ ﷺ بِالنَّفْيِ تَعْزِيرًا فِي شَأْنِ الْمُخَنَّثِينَ. (17)
وَلِنَفْيِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِلَّذِي عَمِل خَاتَمًا عَلَى نَقْشِ خَاتَمِ بَيْتِ الْمَال وَأَخَذَ بِهِ مَالاً مِنْهُ.
وَلِلتَّفْصِيل انْظُرْ مُصْطَلَحَ: (تَعْزِيرٌ) .
__________
(1) لسان العرب والمصباح المنير مادة: " غرب ".
(2) ابن عابدين 3 / 147، والدسوقي 4 / 322، وأسنى المطالب 4 / 130، وكشاف القناع 6 / 92.
(3) حديث: " البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة. . . " أخرجه مسلم (3 / 1316 ط الحلبي) .
(4) حديث: " والذي نفسي بيده. . . " أخرجه البخاري (12 / 186 الفتح ط السلفية) ، ومسلم (3 / 1325 ط الحلبي) .
(5) حديث: " البكر بالبكر جلد مائة. . . " سبق تخريجه ف / 2.
(6) سورة النور / 2.
(7) ابن عابدين 3 / 147، وبدائع الصنائع 7 / 39، وحاشية الدسوقي 4 / 321، 322، والفواكه الدواني 2 / 281، ومغني المحتاج 4 / 147، 148، وكشاف القناع 6 / 91.
(8) ابن عابدين 3 / 147، وحاشية الدسوقي 4 / 322، وأسنى المطالب 4 / 130، وكشاف القناع 6 / 92، والمغني لابن قدامة 8 / 168.
(9) الدسوقي 4 / 321، والفواكه الدواني 2 / 281، ومغني المحتاج 4 / 147، وكشاف القناع 6 / 91.
(10) الحديث: تقدم تخريجه (ف2) .
(11) حديث: " لا تسافر المرأة ليس معها زوجها. . " أخرجه البخاري (4 / 73 الفتح ط السلفية) .
(12) حديث: " لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة. . . " أخرجه مسلم (2 / 977ط الحلبي) .
(13) حاشية الدسوقي 4 / 322، مغني المحتاج 4 / 148، وكشاف القناع 6 / 92.
(14) سورة المائدة / 33.
(15) حاشية ابن عابدين 3 / 212، وحاشية الدسوقي 4 / 349، وأسنى المطالب4 / 154، وكشاف القناع 6 / 153، وتفسير القرطبي 6 / 152، وأحكام القرآن للجصاص 2 / 500، وأحكام القرآن لابن العربي 2 / 598.
(16) حاشية ابن عابدين 3 / 147، وحاشية الدسوقي 4 / 355، ونهاية المحتاج 8 / 5، 19، وكشاف القناع6 / 28
(17) حديث: نفي " المخنثين. . . " أخرجه البخاري (12 / 159 الفتح ط السلفية)

نائب الشام السابق تغري بردي يعصي على السلطان وينضم له دمرداش نائب حلب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نائب الشام السابق تغري بردي يعصي على السلطان وينضم له دمرداش نائب حلب.
804 محرم - 1401 م
كان قد رسم لتغري بردي بنيابة دمشق ثم في محرم سنة أربع وثمانمائة، كتب الأمراء بمصر لأمراء دمشق بالقبض على الأمير تغري بردي فكتب له بذلك بعض أعيان أمراء مصر، فسبق ذلك المثال السلطاني، فركب من دار السعادة بدمشق في نفر من مماليكه في ليلة الجمعة ثاني عشرين المحرم وخرج إلى حلب، فتعين لنيابة دمشق، عوضاً عنه الأمير آقبغا الجمالي الأطروش أتابك دمشق، وكتب بانتقال دقماق نائب صفد إلى نيابة حلب، عوضاً عن دمرداش المحمدي بحكم عصيانه وانضمامه إلى تغري بردي لما قدم عليه من دمشق، واستقر الأمير تمربغا المنجكي في نيابة صفد عوضاً عن دقماق، وأما تغري بردي فإنه لما سار إلى حلب وجد الأمير دمرداش نائب حلب قد قبض على الأمير خليل بن قراجا بن دلغادر أمير التركمان، فأمره تغري بردي بإطلاقه، فأطلقه، واتفق الجميع على الخروج عن طاعة السلطان بسبب من حوله من الأمراء، واجتمع عليهم خلائق من التركمان وغيرهم فإن دقماق جمع جموعه من العساكر والتركمان لقتال تغري بردي ودمرداش نائب حلب، وسار إلى جهة حلب، فخرج إليه تغري بردي وعلى مقدمته دمرداش، وصدموه صدمة واحدة انكسر فيها بجموعه وولوا الأدبار، ونهب ما معهم، وعاد دقماق منهزماً إلى دمشق، واستنجد بنائبها الأمير آقبغا الجمالي الأطروش، وكتب أيضاً دقماق لجميع نواب البلاد الشامية بالحضور والقيام بنصرة السلطان، وجمع من التركمان والعربان جمعاً كبيراً، وخرج معه غالب العساكر الشامية، وعاد إلى جهة حلب بعساكر عظيمة، وتغري بردي ودمرداش في مماليكهم لا غير، مع جدب البلاد الحلبية، وخراب قراها، فإنه كان، عقيب توجه تيمور بسنة واحدة وأشهر، فلما قارب دقماق بعساكره حلب أشار دمرداش على تغري بردي بالتوجه إلى بلاد التركمان من غير قتال، فقال تغري بردي لا بد من قتالنا معه، فإن انتصرنا وإلا توجهنا إلى بلاد التركمان بحق، فبرزا لدقماق بمماليكهما، وقد صف دقماق عساكره، واقتتلا قتالاً شديداً، وثبت كل من الفريقين، وقد أشرف دقماق على الهزيمة، وبينما هو في ذلك خرج من عسكر تغري بردي ودمرداش جماعة إلى دقماق، فانكسرت عند ذلك الميمنة، ثم انهزم الجميع إلى نحو بلاد التركمان، فلم يتبعهم أحد من عساكر دقماق، وملك دقماق حلب، واستمر تغري بردي ودمرداش ببلاد التركمان، وكانت الأخبار وردت بجمع التركمان ونزولهم مع دمرداش إلى حلب، وأن دقماق نائب حلب اجتمع معه نائب حماة والأمير نعير، ثم في السنة التالية في محرم قدم تغري بردي إلى دمشق بأمان كان كتب له من قبل السلطان مع كتب جميع الأمراء وقد فارق دمرداش ورغب في الطاعة، ثم انتقل منها إلى مصر في وصلها في آخر الشهر.

خروج الأمير تغري بردي المؤيدي نائب حلب عن الطاعة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج الأمير تغري بردي المؤيدي نائب حلب عن الطاعة.
824 ذو الحجة - 1421 م
لما كان يوم ثامن عشر ذي الحجة ورد الخبر بأن الأمير تغري بردي المؤيدي نائب حلب المعروف بأخي قصروه خرج عن طاعة السلطان، وقبض على الأمراء الحلبيين، واستدعى التركمان والعربان، وأكثر من استخدام المماليك، وسبب خروجه عن الطاعة أنه بلغه أن الملك الظاهر ططر عزله، وأقر عوضه في نيابة حلب الأمير تنبك البجاسي نائب طرابلس، فلما تحقق ذلك خرج عن الطاعة وفعل ما فعل، فشاور الأمير برسباي الأمراء في أمره، فوقع الاتفاق على أن يكتب الأمير تنبك البجاسي بالتوجه إليه وصحبته لعساكر وقتاله، وأخذ مدينة حلب عنوة، وباستقراره في نيابتها كما كان الملك الظاهر ططر أقره، وكتب له بذلك، ثم في يوم الأحد ثالث المحرم من سنة خمس وعشرين وثمانمائة ورد الخبر إلى الديار المصرية بفرار الأمير تغري بردي المؤيدي المعروف بأخي قصروه نائب حلب منها، بعد وقعة كانت بينه وبين تنبك البجاسي المنتقل عوضه إلى نيابة حلب.

خروج الأمير تغري برمش نائب حلب والأمير إينال الجكمي نائب دمشق عن الطاعة وقتلهما.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج الأمير تغري برمش نائب حلب والأمير إينال الجكمي نائب دمشق عن الطاعة وقتلهما.
842 رمضان - 1439 م
أول من بدأ بالعصيان على السلطان هو تغري برمش الذي استطاع أن يستحوذ على حلب وأعلن عصيانه، فقام السلطان بإنابة غيره على حلب وبعث بعض الأمراء لتولية الأمراء النواب الجدد، وكانت الأخبار ترد أن نائب دمشق الأمير إينال الجكمي أيضا يريد الخروج عن الطاعة لكن أمره لم يتحقق إلى أن كان يوم الاثنين تاسع رمضان، كان جميع أمراء دمشق وسائر المباشرين بين يدي الأمير إينال، وقد اطمأن كل أحد بأن ملك الأمراء مستمر على الطاعة، فما هو إلا أن استقر في مجلسه أشار بالقبض على أعيان أمراء دمشق، فأغلق الباب وقبض على جميع الأمراء والمباشرين، فلما سمع السلطان هذا الخبر، اضطرب وتشوش غاية التشويش، وجمع الأمراء واستشارهم في أمر إينال وتغري برمش فأشاروا الجميع بسفره، وانفض الموكب على أن السلطان يسافر لقتال المذكورين، ثم في يوم الأربعاء، ورد الخبر على السلطان أن الأمير قطج أتابك حلب وصل أيضاً إلى حماة، وأن تغري برمش أخذ مدينة عينتاب وقلعتها، وأن عدة من قبض عليه الأمير إينال الجكمي من أمراء دمشق تسعة عشر أميراً، ثم ورد على السلطان كتاب الأمير فارس نائب قلعة دمشق، بأن الأمير إينال الجكمي أمر فنودي بدمشق بالأمان والاطمئنان والدعاء للسلطان الملك العزيز يوسف، ثم في يوم الأربعاء خامس عشرينه عين السلطان للسفر من أمراء الألوف اثنان ومن أمراء العشرات عشرة، ثم ورد الخبر على السلطان من الأمير طوغان العثماني نائب القدس بأن إينال الجكمي أطلق الأمراء الذين قبض عليهم قبل تاريخه، وحلفهم للملك العزيز يوسف، ولكن نفرت القلوب بذلك عن إينال الجكمي، وأول من نفر عنه تغري برمش نائب حلب، وقال في نفسه عن إينال المذكور هذا في الحقيقة ليس بخارج عن الطاعة، وإنما قصد بالإشاعة عنه أنه عاص حتى أقدم عليه ويقبض علي تقرباً لخاطر السلطان ومن يومئذ أخذ أمر إينال الجكمي في الاضمحلال قليلاً، واستخف كل أحد عقله وتعجب من سوء تدبيره، وكاد أخوه سودون العجمي أن يموت قهراً لما بلغه عن أخيه إينال ذلك، وهو يوم ذاك من جملة أمراء العشرات بالديار المصرية، ثم ورد الخبر بانكسار تغري برمش وهروبه من حلب إلى الرملة، ثم ورد الخبر على السلطان بأن إينال الجكمي برز بمخيمه من مدينة دمشق إلى ظاهرها، فلما كان يوم الخميس ثالث شوال المذكور، عزم هو على الخروج من المدينة بنفسه إلى مخيمه ليسير بمن معه إلى نحو الديار المصرية، فبينما هو في ذلك ركب عليه الأمير قاني باي الأبوبكري الناصري البهلوان أتابك دمشق، وكان ممن وافق الجكمي على العصيان وحسن له ذلك ثم تركه ومال إلى جهة السلطان، وركب معه الأمير برسباي الناصري حاجب الحجاب بدمشق وجميع أمراء دمشق وعساكرها، ولم يبق مع إينال من أعيان أمراء دمشق إلا جماعة يسيرة فلما بلغ إينال الجكمي ركوب هؤلاء عليه، مال عليهم وقاتلهم، فلم يثبتوا له وانهزموا أقبح هزيمة، ثم تراجعوا فحمل عليهم فانكسروا وتمزقوا شذر مذر، ثم إن العسكر المصري وصل إلى الشام وتصادم مع العسكر الشامي بقيادة إينال وحصلت بينهم وقائع كانت بدايتها بانهزام العسكر المصري ثم تخلى عن إينال أصحابه ومدوا أيديهم إلى النهب في أطلاب النواب لما انهزموا أمام العسكر الشامي، وبقي إينال في أناس قليلة، فحط بهم على العسكر المصري، فثبتوا له وقاتلوه ساعة وقد تفرقت عنه أصحابه بسبب النهب فلم يجد مساعداً، فانهزم بعد أن قتل من الفريقين جماعة كبيرة جداً، فلما أصبح العسكر يوم الخميس ثاني في ذي القعدة ورد الخبر عليهم من دمشق بالقبض على إينال الجكمي من قرية حرستا من عمل دمشق ثم في يوم الأحد ثاني عشر ذي القعدة، كتب بقتل إينال الجكمي بسجنه بقلعة دمشق، بعد تقريره على أمواله وذخائره، وبقتل جماعة من أصحابه ممن قبض عليه في الوقعة وكان قتله بقلعة دمشق في ليلة الاثنين عشرين ذي القعدة، ثم قدم الخبر على السلطان، بأن العساكر توجهت من دمشق، في حادي عشر ذي القعدة إلى حلب، لقتال تغري برمش هذا وأهل حلب يد واحدة على قتاله، ثم إن العسكر المصري بمن معه من العسكر الشامي، لما ساروا من دمشق إلى جهة حلب، وافاهم الأمير قاني باي محمزاوي وغيره وصاروا جمعاً واحداً، فلقيهم تغري برمش المذكور بجموعه التي كانت معه قريباً من حماة، في يوم الجمعة سابع عشر ذي القعدة، وقد صف عساكره من التركمان وغيرهم، حتى ملؤوا الفضاء، فحال ما وقع بصر عسكره على العساكر السلطانية، أخذوا في الانهزام من غير مصاففة، بل بعض تناوش من صغائر الطائفتين، وولوا الأدبار ومدت العساكر السلطانية أيديها إلى عساكر تغري برمش، فغنموا منهم غنائم لا تحصى كثرة، ونهب جميع وطاق تغري برمش وماله، وانهزم هو في جماعة يسيرة من خواصه إلى جهة التركمان الصوجية، ثم قبضوا عليه بعد ذلك وكتب بقتل تغري برمش بعد عقوبته ليقر على أمواله، فعوقب، فأقر على شيء من ماله، نحو الخمسين ألف دينار؛ ثم أنزل ونودي عليه إلى تحت قلعة حلب، وضربت عنقه.
وفاة ابن تغري بردي.
874 ذو الحجة - 1470 م
جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن سيف الدين تغري بردي بن عبدالله الظاهري الحنفي، ولد في القاهرة، كان أبوه من مماليك الظاهر برقوق ومن أمراء جيوشه بل صار نائب دمشق في آخر حياته وتوفي فيها، تفقه ابنه وقرأ الحديث وبرع في التاريخ وامتاز به واشتهر بتآليفه التاريخية التي منها النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة ومنها حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور، وله المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي وهو معجم تراجم، وله نزهة الرأي في التاريخ وله كتب أخرى في غير التاريخ مثل نزهة الألباب في اختلاف الأسماء والألقاب والبحر الزاخر في علم الأوائل والأواخر وغيرها من المصنفات.

572 - عبد الجليل بن محمد بن عبد الله بن تغري بن القاسم. أبو محمد القرشي، المصري، الطحاوي، المالكي، الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

572 - عَبْد الجليل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن تغري بْن القاسم. أَبُو مُحَمَّد الْقُرَشِيّ، المصريّ، الطّحاويّ، المالكيّ، الرّجل الصّالح. [المتوفى: 649 هـ]
وُلِدَ سنة سبْعٍ وستّين بطحا، وسمع بمنْية بني خصيب من عَلِيّ بْن خَلَف الكوميّ.
ونسخ كثيرًا بخطّه من الحديث، وكان صحيح النَّقْل، ثقة، فاضلًا، محدّثًا، وُليّ خطابة الجامع الطُّولونيّ، وسمع من: المتأخّرين، وله إجازة من البُوصيريّ وطبقته؛ ولم يزل يطلب الحديث إلى حين وفاته.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والأَبَرْقُوهيّ، وجماعة.
وَتُوُفّي بالشّارع فِي رابع رمضان.

هو الاستيعاب والإحاطة، وهو أحد معاني «أل»، فإذا قلت: «الإنسان خير من البهيمة» فهذا يعني أنّ أيّ إنسان خير من أيّ بهيمة. فـ «أل» في «البهيمة» جعلت المراد أيّ نوع من أنواع البهائم، وكذلك «أل» في الإنسان.

لذة السمع في استغراق المفرد والجمع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لذة السمع، في استغراق المفرد والجمع
لطاشكبري زاده.
أوله: (حمدا لمن استغرق مفردات العالم وجموعه بموائد آلائه ... الخ) .
لغة: الاستيعاب والشمول.
اصطلاحا:
قال الجرجاني: هو الشمول لجميع الأفراد بحيث لا يخرج عنه شيء.
وعرف أيضا: بأنه الشمول لجميع الأفراد دفعة واحدة، فالفرق بينه وبين الاستيعاب: أن الاستغراق لا يستعمل إلا فيما له أفراد بخلاف الاستيعاب.
قال في «الموسوعة» : هو استيفاء شيء بتمام أجزائه وأفراده.
«التعريفات ص 18، والموسوعة الفقهية 4/ 88، 145».

في اللغة: هو الخداع، يقال: «غرته الدنيا غرورا» : خدعته، والغرر: هو الخطر ومنه في الحديث: «نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن بيع الغرر» [مسلم «البيوع» 4].
واصطلاحا: إظهار الشيء بمظهر غير حقيقي مع إعطائه صفة ليست له، ومنه: تصرية الضروع، والإعلانات الكاذبة عن السلع لإغراء الناس بشرائها.
«المصباح المنير (غرر) ص 169، وأساس البلاغة (غرر) ص 447، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 102».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت