المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الأعداد المخمسة:[في الانكليزية] Pentagonal numbers [ في الفرنسية] Nombres pentagonaux سبق في لفظ الأعداد الطبعية.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الخمسة المفردة:[في الانكليزية] Exclusive use of only five letters [ في الفرنسية] Emploi exclusif de cinq lettres seulement هي عند البلغاء عبارة عن التزام الكاتب أو الشاعر. بخمسة حروف لا يزيد عليها شيئا في كلامه وهي: آوه ح ي ومثالهنزل بيحيى محبة قبائل حواء وقد شملت آهات يحي قبائل حواء وهذه الصنعة من مخترعات أمير خسرو الدهلوي.
|
|
مخمّسة:[في الانكليزية] The five cases of abrogation of the absolute Property [ في الفرنسية] Les cinq cas d'annulation de la propriete absolue
كتاب الدعوى: عند الفقهاء اسم لمسألة مشتملة على خمس مسائل مخصوصة مذكورة في كتاب الدعوى، وهي قولهم سقط دعوى الملك المطلق إن برهن ذو اليد أنّ المدعى به وديعة أو رهن أو مؤجر أو مغصوب، هكذا في شروح مختصر الوقاية كجامع الرموز والبرجندي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الخمسة:
من قرى اليمن من مخلاف صداء من أعمال صنعاء، والله أعلم بالصواب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَمْسَةُ من العَدَد: م. والخامِي: الخامِسُ، إبْدالٌ.وثَوْبٌ ورُمْحٌ مَخْموسٌ وخَميسٌ: طولُهُ خَمْسُ أذْرُعٍ.وحَبْلٌ مَخْموسٌ: من خَمْسِ قُوىً.وخَمَسْتُهُمْ أخمُسُهُمْ، بالضم: أخَذْتُ خُمْسَ أمْوالِهِم.وأخْمِسُهُمْ، بالكسر: كُنْتُ خامِسَهُمْ، أو كَمَّلْتُهُمْ خَمْسَةً بِنَفْسِي.ويَوْمُ الخَمِيسِ: م.ج: أخْمِساءُ وأخْمِسَةٌ.والخَميسُ: الجَيْشُ، لأِنَّهُ خَمْسُ فِرَقٍ:المُقَدِّمَةُ، والقَلْبُ، والمَيْمَنَةُ، والمَيْسَرَةُ، والساقَةُ، واسمٌ.وما أدْرِي أيُّ خَميسِ الناسِ هو، أي: جماعتِهِم، وخَميسٌ الحَوْزيُّ، وابنُ خَميسٍ المَوْصليُّ: مُحَدِّثانِ.والخِمْسُ، بالكسر، من أظْماءِ الإِبِلِ: وهي أنْ تَرْعَى ثَلاثَةَ أيَّامٍ، وتَرِدَ الرابعَ، وهي إبِلٌ خَوامِسُ، واسمُ رَجُلٍ، ومَلِكٍ باليمنِ، أولُ من عُمِلَ له البُرْدُ المَعْروفُ بالخِمْسِ. وفَلاةٌ خِمْسٌ: انْتَاطَ ماؤُها حتى يكونَ وِرْدُ النَّعَمِ اليومَ الرابعَ سِوَى اليومِ الذي شَرِبَتْ فيه.وهُمَا في بُرْدَةٍ أخْماسٍ، أي: تَقَارَبَا، واجْتَمَعَا، واصطَلَحَا، أو فَعَلاَ فِعْلاً واحِداً يَشْتبهانِ فيه، كأَنَّهُما في ثَوْبٍ واحِدٍ.و"يَضْرِبُ أَخماساً لأِسْدَاسِ": يَسْعَى في المَكْر والخَديعةِ، يُضْرَبُ لِمَنْ يُظْهِرُ شيئاً، ويُريدُ غيرَهُ، لأنَّ الرجُلَ إذا أرادَ سَفَراً بَعيدَاً، عَوّضدَ إبِلَهُ أن تَشْرَبَ خِمْساً سِدْساً، وضَرَبَ بمعنى بَيَّنَ، أي: يُظْهِرُ أخْماساً لأجْلِ أسْداسٍ، أي: رَقَّى إبلَهُ من الخِمْسِ إلى السِّدْسِ.والخُمْسُ، وبضمتينِ: جُزْءٌ من خَمْسَةٍ.وجاؤُوا خُماسَ ومَخْمَسَ، أي: خَمْسَةً خَمْسَةً.وخَمَاساءُ، كَبَراكاءَ: ع.وأخْمَسُوا: صارُوا خَمْسَةً،وـ الرَّجُلُ: ورَدَتْ إبِلُهُ خِمْساً.وخَمَّسَهُ تَخْميساً: جَعَلَهُ ذَا خَمْسَة أرْكان.وغُلامٌ خُماسيٌّ: طُولهُ خَمْسَةُ أشْبارٍ، ولا يقالُ سُداسِيٌّ، ولا سُباعِيٌّ، لأنه إذا بَلَغَ سِتَّةَ أشْبارِ، فهو رَجُلٌ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
مَوَانِع الْإِرْث خَمْسَة: الأول: الرّقّ وافرا كَانَ أَو نَاقِصا - وَاعْلَم أَن المُرَاد بِالرّقِّ هَا هُنَا الْملك عِنْد من جعله أَعم من وَجه من الْملك فَلَا يرد أَنه لَا فَائِدَة فِي اعْتِبَار اخْتِلَاف الدَّاريْنِ وَجعله مَانِعا رَابِعا بعد اعْتِبَار الرّقّ. واتضح لَك هَذَا الْمُجْمل فِي الْملك بِفضل الله تَعَالَى - وَالثَّانِي: الْقَتْل الَّذِي يتَعَلَّق بِهِ وجوب الْقصاص أَو الْكَفَّارَة - وَالثَّالِث: اخْتِلَاف الدينَيْنِ - وَالرَّابِع: اخْتِلَاف الدَّاريْنِ - وَالْخَامِس: استبهام تَارِيخ الْمَوْت كَمَا فِي الغرقى والحرقى والهدمى. وَالْوَارِث بِسَبَب أحد هَذِه الْأُمُور يكون محروما عَن الْإِرْث وَيصير كالميت. وَلِهَذَا لَا يحجب حجب الحرمان بالِاتِّفَاقِ وَلَا حجب النُّقْصَان على الِاخْتِلَاف. وَالْفَتْوَى على أَنه لَا يحجب أصلا. وتفصيل هَذِه الْأُمُور فِي كتب الْفَرَائِض.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الحضرات الخمسة الإلهية: حضرة الغيب المطلق: وعالمها عالم الأعيان الثابتة في الحضرة العلمية، وفي مقابلتها حضرة الشهادة المطلقة وعالمها عالم الملك، وحضرة الغيب المضاف وينقسم إلى ما يكون أقرب من الغيب المطلق وعالمه عالم الأرواح الجبروتية والملكوتية أعني عالم العقول والنفوس المجردة وإلى ما يكون أقرب من الشهادة المطلقة وعالمه عالم المثال ويسمى عالم الملكوت.
والخامسة الحضرة الجامعة للأربعة المذكورة وعالمها عالم الإنسان الجامع لجوامع العوالم وما فيها فعالم الملك مظهر عالم الملكوت وهو العالم المثالي المطلق وهو مظهر عالم الأعيان الثابتة وهو الأسماء الإلهية والحضرة الوحدانية، وهو مظهر الحضرة الأحدية. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الخَمْسة كتبالجذر: خ م س
مثال: أَخَذت الخمسة كتبالرأي: مرفوضةالسبب: لإدخال «أل» على العدد المضاف. الصواب والرتبة: -أَخَذت خمسة الكتب [فصيحة]-أَخَذت الخمسة الكتب [صحيحة]-أَخَذت الخمسة كتب [مقبولة] التعليق: القياس أن يأتي المضاف نكرة والمضاف إليه معرفة في العدد وغيره من تراكيب الإضافة؛ لأن المضاف يكتسب التعريف من المضاف إليه. وأجاز الكوفيون تعريف الجزأين معًا في العدد، المضاف والمضاف إليه. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إدخال «أل» على المضاف دون المضاف إليه اعتمادًا على ما ورد في فصيح الكلام. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الخَمْسة وستينالجذر: خ م س
مثال: كَتَب الخَمْسة وستين سطرًا الأخيرةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتعريف الجزء الأول فقط من العدد المعطوف، وهذا مخالف للقاعدة. الصواب والرتبة: -كتب الخمسة والستين سطرًا الأخيرة [فصيحة] التعليق: إذا كان العدد معطوفًا، فالقاعدة دخول «أل» على المعطوف والمعطوف عليه لتعريفهما معًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
خَمْسَة حُرُوفالجذر: ح ر ف
مثال: تَتَكَوَّن هذه الكلمة من خمسة حُرُوفالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال جمع الكثرة تمييزًا لأدنى العدد. الصواب والرتبة: -تَتَكَوَّن هذه الكلمة من خمسة أحرف [فصيحة]-تَتَكَوَّن هذه الكلمة من خمسة حُرُوف [فصيحة] التعليق: أوجب كثير من النحويين أن يكون مميز الثلاثة إلى العشرة جمعًا مُكسَّرًا من أبنية القلَّة، ولايكون من أبنية الكثرة إلاَّ فيما أُهمل بناء القلة فيه، كـ «رِجال»، ولكنَّ مجمع اللغة المصري لم يشترط ذلك، حيث أقر التعاقب (التبادل) بين جمعي القلة والكثرة، معتمدًا في ذلك على عدة نصوص واردة عن بعض كبار اللغويين القدماء كسيبويه والزمخشري وابن يعيش وابن مالك وصاحب المصباح، ومنها قول سيبويه: «اعلم أن لأدنى العدد أبنية هي مختصة به وهي له في الأصل وربما شرَكه فيها الأكثر، كما أنَّ الأدنى ربما شارك الأكثر»، وقول الزمخشري: «قد يستعار جمع الكثرة لموضع جمع القلة» .. إلى غير ذلك من النصوص. والملاحظ أنَّ النحاة لم يتفقوا على مفهوم جمع الكثرة، فقد رأى بعضهم أنه يدلّ على ما فوق العشرة، ورأى بعضٌ آخر أنه يكون من الثلاثة إلى ما لانهاية، ومن ثم يكون الخلاف بينه وبين جمع القلة من جهة النهاية فقط؛ ولذا يتضح فصاحة الاستعمال المرفوض، وهو ما أقره الاستعمال القرآني في: {{ثَلاثَةَ قُرُوءٍ}} البقرة/228، مع وجود الجمعين «أقراء»، وأقرؤ" في اللغة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
خمسةً خمسةالجذر: خ م س
مثال: نظّم الصفوف خمسةً خمسةالرأي: مرفوضةالسبب: لتكرار العدد مع وجود صيغ تغني عنه. الصواب والرتبة: -نَظَّمَ الصفوف خمسةً خمسة [فصيحة]-نَظَّمَ الصفوف خُماسَ [فصيحة مهملة] التعليق: ورد تكرار العدد بكثرة في كلام العرب، حتى صرَّح بعض النحاة باطراد ذلك، وقد أجازه مجمع اللغة المصري؛ لأنه هو الأصل المعدول عنه، واستعمال المعدول والمعدول عنه جائز. والأفصح ان يقال: «خماس» تجنبًا لتكرار العدد. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
خمسة طالباتالجذر: خ م س
مثال: تَغَيَّب عن الحضور خَمْسَة طالباتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفة قاعدة المخالفة بين العدد المفرد والمعدود في التذكير والتأنيث. الصواب والرتبة: -تَغَيَّب عن الحضور خمس طالبات [فصيحة] التعليق: الأعداد من (3 - 10) تخالف المعدود تذكيرًا وتأنيثًا بشرط أن يكون المعدود مذكورًا في الكلام، وأن يكون متأخرًا عن لفظ العدد. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
خمسة عشر نفرًاالجذر: ن ف ر
مثال: قبضتِ الشرطةُ على خمسةَ عشر نفرًاالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء كلمة «نفر» فيما زاد على «عشرة» من الأشخاص. الصواب والرتبة: -قبضت الشرطة على خمسة عشر رجلاً [فصيحة]-قبضت الشرطة على خمسة عشر نفرًا [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم «النَّفَر» بمعنى: الناس أو الرهط ما دون العشرة من الرجال. وشاع استعماله حديثًا في معنى الفرد من الرجال، وقد أوردته المعاجم الحديثة بهذا المعنى، ونص الوسيط على أن الكلمة بهذا المعنى محدثة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
خمسة من الجوائزالجذر: خ م س
مثال: فاز بخمسة من الجوائز على اختراعهالرأي: مرفوضةالسبب: لتأنيث العدد «خمسة» مع أن المعدود مؤنث. الصواب والرتبة: -فاز بخمس جوائز على اختراعه [فصيحة]-فاز بخمسٍ من الجوائز على اختراعه [فصيحة]-فاز بخمسةٍ من الجوائز على اختراعه [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري في المعدود المجرور بمن تأنيث الأعداد من (3 - 10) ولو كان المعدود مؤنثًا؛ اعتمادًا على أنه ليس في أقوال النحاة ما يمنع من جواز تأنيث أدنى العدد. (وانظر: جر المعدود بـ «من»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
خمسة من الضباطالجذر: خ م س
مثال: اسْتَدْعَى القائد خمسة من الضباطالرأي: مرفوضةالسبب: لجر المعدود بـ «من»، مع أنه ليس اسم جمع أو اسم جنس جمعيًّا. الصواب والرتبة: -استدعى القائد خمسة ضباط [فصيحة]-استدعى القائد خمسة من الضباط [فصيحة] التعليق: الشائع عند النحاة أن المعدود إذا كان غير اسم جنس جمعيّ أو اسمِ جمع، كأن يكون جمعًا فإنه يجر بالإضافة، وأجاز بعضهم جره بحرف الجر «من» لوروده في الفصيح، كقوله تعالى: {{وَلَقَدْءَاتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي}} الحجر/87، وقوله تعالى: {{بِخَمْسَةِءَالافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ}} آل عمران/125؛ ولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِعْرَاب الأسماء الخمسة بحركات مقدَّرة على ألفها
مثال: هَذَا منزل حَمَاهاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الكلمة جاءت بالألف في حالة الجرّ، على الرغم من أنها اسم من الأسماء الخمسة. الصواب والرتبة: -هذا منزل حَمِيها [فصيحة]-هذا منزل حَمَاها [صحيحة] التعليق: (انظر: إلزام الأسماء الخمسة الألف وإعرابها بحركات مقدَّرة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِلْزَام الأسماء الخمسة الألف، وإعرابها بحركات مقدرة
مثال: هَذَا منزل حماهاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الكلمة جاءت بالألف في حالة الجرّ، على الرغم من أنها اسم من الأسماء الخمسة. الصواب والرتبة: -هذا منزل حَمِيها [فصيحة]-هذا منزل حَمَاها [صحيحة] التعليق: الكلمة من الأسماء الخمسة التي ترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتجرّ بالياء، ويمكن تصحيح العبارة المرفوضة على أنّها جاءت بلغة من يلزم الأسماء الخمسة الألف ويعربها بحركات مقدّرة. وقد ذكر الفيروزآبادي أنّه يقال: حَمْوُ المرأة، وحَمُوها، وحَمَاها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ثُبُوت النون في الأفعال الخمسة في حالة النصب
مثال: أَنْتِ تفرطين في رجل رائع دون أَنْ تَدْرِينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لإثبات نون الأفعال الخمسة في حالة النصب. الصواب والرتبة: -أنتِ تفرطين في رجل رائع دون أن تَدْرِي [فصيحة] التعليق: ترفع الأفعال الخمسة بثبوت النون، وتنصب وتجزم بحذفها؛ ولذا وجب حذف النون من الفعل في المثال المذكور. والياء هنا هي ياء المخاطبة وليست لام الفعل كما في المذكَّر. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
استدعى القائد خمسة ضباط [فصيحة]-استدعى القائد خمسة من الضباط [فصيحة]2 - استعان في تأليف كتابه بتسعة مخطوطات [فصيحة]-استعان في تأليف كتابه بتسعة من المخطوطات [فصيحة]3 - استقبل الرئيس ثمانية زعماء [فصيحة]-استقبل الرئيس ثمانية من الزعماء [فصيحة]4 - اشترى أربعة أقلام [فصيحة]-اشترى أربعة من الأقلام [فصيحة]5 - تَسَلَّم الجوائز عشرة مبدعين [فصيحة]-تَسَلَّم الجوائز عشرة من المبدعين [فصيحة]6 - تَمَّ تعيين ستة من الموظفين الجدد [فصيحة]-تَمَّ تعيين ستة موظفين جدد [فصيحة]7 - تَمَّ تكريم مئة عالم [فصيحة]-تَمَّ تكريم مئة من العلماء [فصيحة]8 - حضر الاجتماع سبعةُ أعضاء [فصيحة]-حضر الاجتماع سبعة من الأعضاء [فصيحة]9 - حضر المباراة ألف مشجِّع [فصيحة]-حضر المباراة ألف من المشجعين [فصيحة]10 - حضر الندوة ثلاثة شعراء [فصيحة]-حضر الندوة ثلاثة من الشعراء [فصيحة] التعليق: الشائع عند النحاة أن المعدود إذا كان غير اسم جنس جمعيّ أو اسمِ جمع فإنه يجر بالإضافة، وأجاز بعضهم جره بحرف الجر «من» لوروده في الفصيح، كقوله تعالى: {{وَلَقَدْءَاتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي}} الحجر/87، وقوله تعالى: {{بِخَمْسَةِءَالافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ}} آل عمران/125؛ ولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حذف نون الأفعال الخمسة في حالة الرفعالأمثلة: 1 - أَنْتم في موقف لا تُحْسَدُوا عليه 2 - الطُّلاّب يُحاوِرُونِي في المحاضرة 3 - رُبَّما يكونوا قد غرقوا بسبب العاصفة 4 - قَلَّما يُشَاهِدُونِي في الطريق 5 - كَيْف تُقْنِعي صديقتك بالمذاكرة معك؟ 6 - هَلْ تخوِّفيني؟ 7 - هَلْ تَسْمَحي لي بالدخول؟ الرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لحذف نون الأفعال الخمسة في حالة الرفع.
الصواب والرتبة:1 - أنتم في موقف لا تُحْسَدُون عليه [فصيحة]-أنتم في موقف لا تُحْسَدُوا عليه [مقبولة]2 - الطُّلاب يُحاوِرُونني في المحاضرة [فصيحة]-الطُّلاب يُحاوِرُونِي في المحاضرة [صحيحة]-الطُّلاب يُحاوِرُونِّي في المحاضرة [فصيحة مهملة]3 - رُبَّما يكونون قد غرقوا بسبب العاصفة [فصيحة]-رُبَّما يكونوا قد غرقوا بسبب العاصفة [مقبولة]4 - قَلَّما يُشَاهِدُونني في الطريق [فصيحة]-قَلَّما يُشَاهِدُونِي في الطريق [صحيحة]-قَلَّما يُشَاهِدُونِّي في الطريق [فصيحة مهملة]5 - كيف تُقْنِعين صديقتك بالمذاكرة معك؟ [فصيحة]-كيف تُقْنِعي صديقتك بالمذاكرة معك؟ [مقبولة]6 - هل تُخوِّفينني؟ [فصيحة]-هل تُخوِّفيني؟ [صحيحة]-هل تُخوِّفينِّي؟ [فصيحة مهملة]7 - هل تسمحين لي بالدخول؟ [فصيحة]-هل تسمحي لي بالدخول؟ [مقبولة] التعليق: الأفعال الخمسة لا تحذف نونها في حالة الرفع؛ لأنها تكون مرفوعة بثبوتها، ولكن يجوز حذفها عند اتصال الفعل بياء المتكلم ومجيء نون الوقاية على لغة قرِئ بها في السبعة قوله تعالى: {{أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُوني أَعْبُدُ}} الزمر/64، بنون واحدة، والأفصح بقاء النونين مع الإدغام كقوله: {{تأمرونِّي}}، أو بقاؤهما مع عدم الإدغام كقوله تعالى: {{لِمَ تُؤْذُونَنِي}} الصف/5. أما حذف النون عند عدم وجود نون الوقاية فيمكن قبوله لوروده في الحديث الشريف: «كما تكونوا يولى عليكم»، وقول الشاعر:أبيت أسري وتبيتي تدلكي وحذف النون كحذف الضمة في قراءة أبي عمرو: {{يَأْمُرْكُمْ}} البقرة/67، وقول امرئ القيس:فاليوم أشربْ غير مستحقب |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأصول الخمسة التي بني الإسلام عليها
للشيخ، أبي محمد: عبد الوهاب بن محمد الباهلي. المتوفى: سنة 750. وللشيخ: جعفر بن حرب، أيضا. وعلى الأول شرح: لأبي الحسين: محمد بن علي البصري. المتوفى: سنة 436. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الأوزان الخمسة
التي ذكرها الخليل، لأبي العلاء: أحمد بن عبد الله المعري. المتوفى: سنة 449، تسع وأربعين وأربعمائة. وهو في ستين كراسة. الجامع الأوفى في الفرائض لأبي المظفر 000 السهروردي |
معجم القواعد العربية
|
-1 تعريفها: هِيَ كلُّ فعلٍ مُضارِعٍ اتصلَ به ألِفُ اثْنَين مثل "يَفعلان تَفعَلان" أو واوُ جَمْعٍ مثل "يَفْعَلُونَ تَفْعَلُونَ" أو يَاءُ المُخَاطَبَةِ مِثل: "تَفْعَلِينَ". -2 إعرابها: تُرْفَعُ الأفْعالُ الخمسةُ بِثُبُوتِ النُّون نحو "العُلَماءُ يَتَرَفَّعون عن الدَّنَايَا". وتُنْصَب وتُجْزَمُ بِحَذْفِها نحو قوله تعالى: {{فَإنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا}} (الآية "24" من سورة البقرة "2") فالأول جَازِمٌ ومَجْزُوم، والثاني نَاصِبٌ ومَنْصُوبٌ. -3 كلمة "يَعْفُونَ": كلمةُ "يَعْفُون" من قوله تعالى: {{إلاَّ أنْ يَعْفُونَ}} (الآية "237" من سورة البقرة "2") الواوُ فيها ليستْ ضميرَ الجَماعة، وإنَّما هي لاَمُ الكَلِمَة، والنونُ ضمِيرُ النِّسوة، والفعل المضارع مبني على السكون مثل "يَتَرَبَّصْنَ" بخلافِ قَوْلِكَ "الرِّجَالُ يَعْفُون" فالواوُ ضميرُ المذَكَّرِين، والنُّونُ عَلامَةُ الرَّفعِ. فَتُحْذَفُ للنَّاصِب والجَازِمِ نحو {{وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ للتَّقْوى}} (الآية "227" من سورة البقرة "2"). |
معجم القواعد العربية
|
يُقالُ في المرادِ به مَنْ يعقل من "ابنٍ وأبٍ وأخٍ وهنٍ وذي": "بَنُون وأَبُون وأَخُون وهَنُون وذَوُو". وكُلُّها ملحقاتٌ بجمع المذكر السالم، وفي "بنت وابنة وأخت وهَنت وذات" بَنات وأخوات وهَنَات وهَنَوات وذَوَات.
وأُمَّهات في الأمِّ من الناسِ أكثرُ من أُمُّات، وغَيْرُها من غير الناس بالعكس. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* أوقات الصلوات المفروضة خمسة، وهي:
1 - وقت الظهر: ويبدأ من زوال الشمس إلى أن يصير ظل كل شيء مثله غير ظل الاستواء، وتعجيلها أفضل إلا في شدة حر فيسن تأخيرها والإبراد بها، وهي أربع ركعات. 2 - وقت العصر: ويبدأ من خروج وقت الظهر إلى اصفرار الشمس، والضرورة إلى غروبها، ويسن تعجيلها، وهي أربع ركعات. 3 - وقت المغرب: ويبدأ من غروب الشمس إلى مغيب الشفق الأحمر، ويسن تعجيلها، وهي ثلاث ركعات. 4 - وقت العشاء: ويبدأ من مغيب الشفق الأحمر إلى نصف الليل، والضرورة إلى طلوع الفجر الثاني، وتأخيرها إلى ثلث الليل أفضل إن تيسر، وهي أربع ركعات. 5 - وقت الفجر: ويبدأ من طلوع الفجر الثاني إلى طلوع الشمس، وتعجيلها أفضل، وهي ركعتان. عن بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلاً سأله عن وقت الصلاة؟ فقال له: ((صل معنا هذين)). (يعني اليومين) فلما زالت الشمس أمر بلالاً فأذن، ثم أمره فأقام الظهر، ثم أمره فأقام العصر، والشمس مرتفعة بيضاء نقية، ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس، ثم أمَرَه فأقام العشاء حين غاب الشفق، ثم أمره فأقام الفجر حين طلع الفجر. فلما أن كان اليوم الثاني أمره فأبرد بالظهر، فأبرد بها، فأنعم أن يُبرد بها، وصلى العصر والشمس مرتفعة، أخرها فوق الذي كان، وصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق، وصلى العشاء بعدما ذهب ثلث الليل، وصلى الفجر فأسفر بها. ثم قال: ((أين السائل عن وقت الصلاة؟)). فقال الرجل: أنا يا رسول الله! قال: ((وقت صلاتكم بين ما رأيتم)). أخرجه مسلم (¬1). إذا اشتد الحر فالسنة أن تؤخر صلاة الظهر إلى قرب العصر، لقوله عليه الصلاة والسلام: ((إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم)). متفق عليه (¬2). من كان يقيم في بلاد لا تغيب الشمس عنها صيفاً، ولا تطلع فيها الشمس شتاء، أو في بلاد يستمر نهارها ستة أشهر وليلها ستة أشهر مثلاً، فعليهم أن يصلوا الصلوات الخمس في كل أربع وعشرين ساعة، ويقدرون أوقاتها على أقرب بلد إليهم تتميز فيه أوقات الصلوات المفروضة بعضها عن بعض. ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (613). (¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (536)، واللفظ له، ومسلم برقم (616). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
أوقات النهي
* أوقات النهي عن الصلاة خمسة، وهي: 1 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس، ولا صلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس)). متفق عليه (¬1). 2 - عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيهن، أو أن نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس، وحين تَضيَّفُ الشمس للغروب حتى تغرب. أخرجه مسلم (¬2). * تجوز صلاة النفل بعد العصر إذا كانت الشمس بيضاء نقية مرتفعة. عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر إلا والشمس مرتفعة. أخرجه أبو داود والنسائي (¬3). * يجوز قضاء الفرائض في تلك الأوقات الخمسة، وركعتي الطواف، وما له سبب كتحية المسجد، وركعتي الوضوء، وصلاة الكسوف ونحو ذلك. * يجوز للمعذور قضاء سنة الفجر بعد صلاة الفجر، وسنة الظهر بعد صلاة العصر. * تجوز الصلاة في المسجد الحرام في كل وقت. عن جبير بن مطعم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يا بني عبد مناف لا تمنعوا أحداً طاف بهذا البيت وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار)). أخرجه الترمذي وابن ماجه (¬4). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (586)، ومسلم برقم (827)، واللفظ له. (¬2) أخرجه مسلم برقم (831). (¬3) صحيح/أخرجه أبو داود برقم (1274) وهذا لفظه، صحيح سنن أبي داود رقم (1135). وأخرجه النسائي برقم (573)، صحيح سنن النسائي رقم (558). (¬4) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم (868)، صحيح سنن الترمذي رقم (688). وأخرجه ابن ماجه برقم (1254)، صحيح سنن ابن ماجه رقم (1036). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* الوارثون من الرجال على سبيل التفصيل خمسة عشر، وهم:
الابن وابنه وإن سفل بمحض الذكور، والأب والجد وإن علا بمحض الذكور، والأخ الشقيق، والأخ لأب، والأخ لأم، وابن الأخ الشقيق وابن الأخ لأب وإن نزلا بمحض الذكور، والزوج، والعم الشقيق وإن علا، والعم لأب وإن علا، وابن العم الشقيق وابن العم لأب وإن نزلا بمحض الذكور، والمعتق وعصبته. كل ما عدا هؤلاء من الذكور فمن ذوي الأرحام كالأخوال، وابن الأخ لأم، والعم لأم، وابن العم لأم ونحوهم. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* إذا تم اللعان ثبتت خمسة أحكام:
1 - سقوط حد القذف عن الزوج. 2 - سقوط حد الرجم عن الزوجة. 3 - الفرقة بين المتلاعنين. 4 - التحريم المؤبد بينهما. 5 - انتفاء الولد إن وجد عن الزوج ولحوقه بالمرأة. * المرأة المفسوخة باللعان لا تستحق في مدة العدة نفقة ولا سكنى. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
صحيحا البخاري ومسلم وسنن أبي داود والترمذي والنسائي؛ وتسمى أيضاً (الكتب الخمسة).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هم البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ، أصحاب تلك الأصول الشهيرة والدواوين الخطيرة ؛ وانظر (الخمسة).
|
|
هم عند الجمهور الأئمة الخمسة أصحاب دواوين السنة الشهيرة العظيم خطيرها: وهي الصحيحان وسنن الترمذي وأبي داود والنسائي.
وأما الكتب الستة فهذه الخمسة وسنن ابن ماجه ؛ ولكن جماعة من العلماء كانوا - قبل أن يستقر هذا الاصطلاح - يطلقون هذه اللفظة ويريدون بها الكتب الخمسة و (موطأ مالك) ، وأكثرهم من المغاربة. قال ابن حجر في (النكت) (1/486): (وكان الحافظ صلاح الدين العلائي يقول: ينبغي أن يُعدَّ كتابُ الدارمي سادساً للكتب الخمسة بدل كتاب ابن ماجه ، فإنه قليل الرجال الضعفاء نادر الأحاديث المنكرة والشاذة ، وإن كانت فيه أحاديث مرسلة وموقوفة ، فهو مع ذلك أولى من كتاب ابن ماجه. قلت: وبعض أهل العلم لا يعد السادس إلا الموطأ. كما صنع رزين السرقسطي ، وتبعه المجد ابن الأثير في "جامع الأصول" ، وكذا غيره. وحكى ابن عساكر أن أول من أضاف كتاب ابن ماجه إلى الأصول أبو الفضل ابن طاهر ، وهو كما قال ، فإنه عمل أطرافه معها وصنف جزءاً آخر في شروط الأئمة الستة فعده معهم. ثم عمل الحافظ عبد الغني كتاب "الكمال في أسماء الرجال" - الذي هذبه الحافظ أبو الحجاج المزي - فذكره فيهم. وإنما عدل ابن طاهر ومن تبعه عن عد الموطأ إلى عد ابن ماجه ، لكون زيادات الموطأ على الكتب الخمسة من الأحاديث المرفوعة يسيرة جداً ، بخلاف ابن ماجه ، فإن زياداته أضعاف زيادات الموطأ ، فأرادوا بضم كتاب ابن ماجه إلى الخمسة تكثير الأحاديث المرفوعة والله أعلم ). تنبيه: تسمى الكتب الستة (الأصول الستة) ، وكذلك يسمى أصحابها الأئمة الستة ، وكذلك يقال في حق (الكتب الخمسة). وقد يراد بالخمسة والستة في اصطلاح بعض العلماء غير ما ذُكر ، قال الحافظ ابن حجر في مقدمة (بلوغ المرام): (وَقَدْ بَيَّنْت عَقِبَ كُلِّ حَدِيثٍ مَنْ أَخْرَجَهُ مِنْ الأَئِمَّةِ لإِرَادَةِ نُصْحِ الأُمَّةِ ؛ فَالْمُرَادُ بِالسَّبْعَةِ: أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ. وَبِالسِّتَّةِ مَنْ عَدَا أَحْمَدَ. وَبِالْخَمْسَةِ مَنْ عَدَا الْبُخَارِيَّ وَمُسْلِمًا ؛ وَقَدْ أَقُولُ: الأرْبَعَةُ وأحمد. وبالأربعة مَنْ عَدَا الثَّلاثَةَ الأُوَلَ. وبِالثَّلاثَةِ مَنْ عَدَاهُمْ والأَخِيرَ. وَ بِالْمُتَّفَقِ عليه الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ؛ وَقَدْ لا أَذْكُرُ مَعَهُمَا غَيْرَهُمَا(1). وَمَا عَدَا ذَلِكَ فَهُوَ مُبَيَّنٌ) ؛ انتهى. وأما أول من أطلق تسمية الكتب الخمسة بالمعنى المعروف عند الجمهور ، فكأنه لا يسهل تعيينه ؛ ولكن قد ظهرت بوادر هذه التسمية ونحوها في كتاب الحافظ الإمام أبي عبدالله ابن منده (310-395هـ) وذلك في (شروط الأئمة)(2) ، فقد تكلم على شروط هؤلاء الخمسة وغيرهم ، فقال (ص42-43) بعد أن ذكر كلام علي بن المديني في بيان الحفاظ الذين انتهى إليهم العلم والحفظ فكان عليهم في الجملة مدار الأحاديث الصحيحة: (وأنا ذاكر إن شاء الله مع هذه الطبقة التي ذكرها علي بن المديني ونَسب هذا العلم إليهم: جماعةً من الأئمة كانوا في أزمنتهم ممن قُبل انفرادهم وجُعلوا حجة على من خالفهم ، وإن كانوا دون من ذكرهم عليُّ بن المديني في الرواية واللُّقِيّ ، فهم في عصرهم أئمة وقُبل انفرادهم واحتج بهم الأئمة الأربعة الذين أخرجوا الصحيح وميزوا الثابت من المعلول والخطأ من الصواب: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري ؛ وبعدهما أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق السجستاني ، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي ، ومَن بعدهم ممن أخذوا طريقتهم وقصدوا قصدهم وإن كانوا دونهم في الفهم: عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، وأبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي ، ومحمد بن إسحاق بن حزيمة النيسابوري ، وأحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل رحمة الله عليهم أجمعين ). وقال أيضاً في (شروط الأئمة) (ص71-73) في جماعة ذكرهم من الرواة المختلف فيهم أو المتكلم فيهم: (قد أخرج عنهم محمد بن إسماعيل البخاري وتركهم مسلم بن الحجاج ، أو أخرج عنهم مسلم وتركهم البخاري لكلام في حديثه أو غلو في مذهبه. وتبعهم في ذلك أبو داود السجستاني وأبو عبد الرحمن النسائي وجميع من أخذ طريقتهم في الحديث ---- ؛ وكل هؤلاء مقبولون على مذهب أبي داود السجستاني وأبي عبد الرحمن النسائي إلا نفر نذكرهم ونبين مذهبهم فيهم إن شاء الله تعالى ). وذكر الدكتور عمر المقبل حفظه الله في مقالة نشرها تلخيصاً لنتائج رسالته الجامعية في منهج الحافظ أبي عبدالله ابن منده في الحديث وعلومه أن من طريقة ابن منده تصحيح الحديث لكونه على رسم الشيخين أو أحدهما ، أو أصحاب السنن الثلاثة: أبي داود ، والترمذي ، والنسائي ، أو أحدهم. __________ (1) أي ممن خرّج الحديث. (2) ويظهر أنه جزء مستل من بعض كتبه. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الخمسة).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الخمسة) و(الصحاح).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الخمسة).
|
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي الأسماء الستة محذوفا منها كلمة «هن» التي تعني أيّ شيء، أو هي كناية عن شيء يستقبح ذكره. انظر: الأسماء الستّة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي كل فعل مضارع اتصلت به ألف التثنية، أو واو الجماعة، أو ياء المخاطبة، نحو: «يكتبان، تكتبان، يكتبون، تكتبون، تكتبين»، وهذه الأفعال ترفع بثبوت النون، وتنصب وتجزم بحذفها، نحو: «المواطنون الشرفاء يدافعون عن وطنهم، ولن يتوانوا عن التضحية في سبيله» («يدافعون»: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة «يدافعون» في محل رفع خبر المبتدأ «المواطنون») . ويلحق بها فعل الأمر المتصل بألف الاثنين، وياء المخاطبة، وواو الجماعة، نحو: «اكتبا، اكتبي، اكتبوا». ويقال في إعرابه: إنه مبنيّ على حذف النون لأنّه ملحق بالأفعال الخمسة، أو: إنه مبنيّ على حذف النون لاتصاله بألف الاثنين، أو ياء المخاطبة، أو واو الجماعة. وتعرب الألف والواو والياء ضمائر متصلة مبنيّة على السكون في محل رفع فاعل، إذا اتصلت بفعل معلوم، ونائب فاعل إذا اتصلت بفعل للمجهول. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ شرطيّة جازمة. ٢ ـ شرطيّة تفصيليّة غير جازمة. ٣ ـ حرف (١) فإن لم يقع في خبرها اللام، لا يجب كسر الهمزة إلّا إذا كانت جملة القسم فعليّة فعلها محذوف. نفي. ٤ ـ زائدة. ٥ ـ مخفّفة من «إنّ» الثقلية. أ ـ إن الشرطيّة: تجزم فعلين، نحو الآية: (وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ) (الأنفال: ١٩) («إن» حرف شرط جازم مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «تعودوا»: فعل مضارع مجزوم، لأنّه فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون لأنّه من الأفعال الخمسة. والواو ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل. «نعد»: فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الشرط، وعلامة جزمه السكون الظاهر. وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: «نحن»، وجملة «نعد» لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء أو بـ «إذا») . ملحوظة: قد تتّصل «إن» الشرطيّة بـ «لا» النافية، فتقلب نونها لاما ولا يتغيّر الإعراب، نحو الآية: (إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ) (التوبة: ٤٠) . ب ـ إن الشرطيّة غير الجازمة: حرف لا محلّ له من الإعراب، يسبق باسم شرط، وما بعده يفصّل المقصود من فعل الشرط، نحو: «من يساعدني إن صديق وإن عدوّ أساعده» («صديق»: بدل من «من» مرفوع. «عدو». معطوف على «صديق» مرفوع) . ج ـ إن النافية: بمعنى «ما» النافية، تعمل عمل «ليس». فترفع المبتدأ وتنصب الخبر بشرط عدم تقدّم خبرها على اسمها (١) ، وعدم انتفاض نفيها بـ «إلّا» (٢) ، نحو قول الشاعر: إن المرء ميتا بانقضاء حياته ... ولكن بأن يبغى عليه فيخذلا (٣) ملحوظة: إذا لم تتحقّق شروط عمل «إن»، اعتبرت حرف نفي مهملا، نحو الآية: (إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ) (الملك: ٢٠) («إن»: حرف نفي مبنيّ على السكون، وقد حرّك بالكسر تخلّصا من التقاء ساكنين. «الكافرون»: مبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. «إلّا»: حرف حصر مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. «في»: حرف جرّ مبني على السكون لا محل له من الإعراب، متعلّق بخبر محذوف تقديره: موجودون. «غرور»: اسم مجرور بالكسرة الظاهرة) . ومن العرب من يجعله حرفا غير (١) إن تقدّم خبرها على اسمها، بطل عملها، نحو: «إن بآبائنا فخرنا». («فخرنا»: مبتدأ مؤخّر مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف ... ) . (٢) إذا انتقض نفيها بـ «إلّا»، بطل عملها، نحو الآية: (إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ) (الملك: ٢٠) . (٣) يعني أن الإنسان لا يعد ميتا بانتهاء حياته، وإنما يعد كذلك إذا ظلم ولم يجد نصيرا. عامل في جميع حالاته. د ـ إن الزائدة: حرف لا يعمل مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب، وأكثر ما تزاد «إن» بعد: ١ ـ «ما» النافية، إذا دخلت على جملة فعليّة، نحو قول النابغة الذبياني: ما إن أتيت بشيء أنت تكرهه ... إذا فلا رفعت سوطي إليّ يدي أو جملة اسميّة، نحو قول الشاعر: بني غدانة ما إن أنتم ذهب ... ولا صريف ولكن أنتم الخزف (١) وفي حالة دخولها على الجملة الاسميّة، تكفّ عمل «ما»، («ما» حرف نفي بطل عمله مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «إن»: حرف نفي زائد مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. «أنتم»: ضمير منفصل مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ وقد حرّك بالضمّ للضرورة الشعريّة. «ذهب»: خبر مرفوع بالضمّة الظاهرة) . ٢ ـ «ما» الموصوليّة الاسميّة، نحو: «اشتريت ما إن ضرّني». ٣ ـ «ما» المصدريّة الزمانيّة، نحو: «سأدافع عن وطني ما إن حييت». ٤ ـ بعد «ألا» الاستفتاحيّة، نحو «ألا إن فعلت حسنا». ه ـ «إن» المخفّفة من «إنّ» الثقيلة: انظر: «إنّ وأخواتها»، الرقم ٥. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي نون مفتوحة لا تعرب، تكون علامة رفع الأفعال الخمسة التي ترفع بثبوت النون، وتنصب وتجزم بحذفها، نحو: «الجنود يدافعون عن الوطن، ولن يتوانوا عن الاستشهاد في سبيله». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأصول الخمسة التي بني الإسلام عليها
للشيخ، أبي محمد: عبد الوهاب بن محمد الباهلي. المتوفى: سنة 750. وللشيخ: جعفر بن حرب، أيضا. وعلى الأول شرح: لأبي الحسين: محمد بن علي البصري. المتوفى: سنة 436. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع الأوزان الخمسة
التي ذكرها الخليل، لأبي العلاء: أحمد بن عبد الله المعري. المتوفى: سنة 449، تسع وأربعين وأربعمائة. وهو في ستين كراسة. (1/ 538) الجامع الأوفى في الفرائض لأبي المظفر 000 السهروردي |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روضة الأنوار من خمسة خواجو
ملك الفضلاء الكرماني. المتوفى: سنة 642، اثنتين وأربعين وستمائة. أوله: (زينت الروضة في الأول بسم الإله الصمد المفضل ... الخ) . رتبه على: عشرين مقالة. وذكر فيه: محمود بن صاين الوزير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زوائد: (سنن بن ماجة) على كتب الحفاظ الخمسة
للشهاب، الشيخ: أحمد بن أبي بكر البوصيري. وله: (زوائد أخرى) . وللهيثمي: (زوائد الكتب) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: شروط الأئمة الخمسة
مر في: حرف الشين. أوله: (الحمد لله الذي اختار لنا الإسلام دينا ... الخ) . وهم: البخاري، (2/ 1430) ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي. للإمام، الحافظ، أبي بكر: محمد بن موسى بن حازم الحازمي. المتوفى: سنة 584، أربع وثمانين وخمسمائة. |