نتائج البحث عن (رَحِيم) 50 نتيجة

(الرَّحِيم) الْكثير الرَّحْمَة (ج) رحماء والمرحوم
عبد الرحيم:[في الانكليزية] Servant of the compassionate [ في الفرنسية] Serviteur du compatissant هو في اصطلاح الصوفية من كان مظهر اسم الرحيم ورحمته خاصّة بالمتقين.
رَحِيمَيْن
من (ر ح م) مثنى رَحِيم.
رَحِيم الله
الذي يرحمه الله ويغفر له.
رَحِيما
صورة كتابية صوتية من رَحِيمة منث رحيم.
رَحِيم
من (ر ح م) الكثير الرحمة، والمرحوم.
أمة الرَحيم
من (ر ح م) المملوكة للرحيم: اسم من أسمائه تعالى بمعنى الكثير الرحمة.

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

دستور العلماء للأحمد نكري

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم: قد ذكرت بعض نكات هَذِه الْآيَة الْكَرِيمَة ونبذا من الاعتراضات الْوَارِدَة عَلَيْهَا مَعَ الْأَجْوِبَة فِي رسالتي سيف المبتدين فِي قتل المغرورين وَيَنْبَغِي أَن أذكر لطائف أُخْرَى فِي هَذِه الحديقة الْعليا وَالرَّوْضَة الرعنا. فَأَقُول إِن الْبَاء الجارة وَإِن لم يكْتب إِلَّا مَقْصُورَة لَكِن لجوار اسْم الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى حصل لَهَا من الْكَمَال مَا لم يحصل لغَيْرهَا فَصَارَت مُطَوَّلَة. وَقيل إِنَّمَا كتبت مُطَوَّلَة عوضا عَن الْألف المحذوفة. وَالله مُخْتَصّ بِالذَّاتِ الْمُخْتَص المعبود بِالْحَقِّ عز وَجل فِي الْإِسْلَام والجاهلية والإله مُعَرفا بِاللَّامِ اسْم للمعبود بِالْحَقِّ. وَلِهَذَا كَانَ كفار قُرَيْش يطلقون هَذَا اللَّفْظ فِي حق الْأَصْنَام لزعمهم حقيتها ومنكرا للمعبود مُطلقًا حَقًا أَو بَاطِلا والرحمن الرَّحِيم صفتان للْمُبَالَغَة من الرَّحْمَة وَهِي فِي اللُّغَة رقة الْقلب وانعطافه على وَجه يَقْتَضِي التفضل وَالْإِحْسَان. وَأَسْمَاء الله تَعَالَى إِنَّمَا تطلق عَلَيْهِ بِاعْتِبَار الغايات الَّتِي هِيَ أَفعَال لَا بِحَسب المبادئ الَّتِي هِيَ انفعال. ثمَّ الرَّحْمَن والرحيم إِمَّا سيئان فِي الْمَعْنى كَمَا قيل أَو الرَّحْمَن أبلغ من الرَّحِيم وَهُوَ إِمَّا بِحَسب الكمية أَو الْكَيْفِيَّة فعلى الأول يُقَال يَا رَحْمَن الدُّنْيَا وَرَحِيم الْآخِرَة لشمُول الأولى بِالْمُؤمنِ وَالْكَافِر واختصاص الْآخِرَة بِالْمُؤمنِ. وَلِأَن زِيَادَة الْبَيَان تدل على زِيَادَة الْمَعْنى فَإِن فِي الرَّحِيم زِيَادَة وَاحِدَة وَفِي الرَّحْمَن زيادتان وعَلى الثَّانِي يُقَال يَا رَحْمَن الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَرَحِيم الدُّنْيَا لِأَن النعم الدُّنْيَوِيَّة جليلة وحقيرة بِخِلَاف النعم الأخروية فَإِنَّهَا كلهَا جسام. ثمَّ مَا هُوَ الْمُقَرّر من تَقْدِيم الْأَدْنَى على الْأَعْلَى للترقي وَإِن كَانَ يَقْتَضِي تَقْدِيم الْمُؤخر وَتَأْخِير الْمُقدم لَكِن اخْتِصَاص الأول بِاللَّه تَعَالَى أوجب تَقْدِيمه عَلَيْهِ. وَقيل الرَّحْمَن هُوَ الَّذِي إِذا سُئِلَ أعْطى والرحيم إِذا لم يسئل غضب فَحِينَئِذٍ الرَّحِيم أبلغ.

وَاعْلَم: أَن الْبَسْمَلَة من الْقُرْآن أنزلت للفصل بَين السُّور لَيست جُزْءا من الْفَاتِحَة وَلَا من كل سُورَة. وَقَالَ الشَّافِعِي رَحمَه الله هِيَ من الْفَاتِحَة قولا وَاحِدًا وَكَذَا من غَيرهَا على الصَّحِيح لإجماعهم على كتَابَتهَا فِي الْمَصَاحِف مَعَ الْأَمر بتجريد الْمَصَاحِف وَهُوَ أقوى الْحجَج. وَلنَا مَا رَوَاهُ ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَنه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام كَانَ لَا يعرف فصل السُّور حَتَّى نزل عَلَيْهِ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم. فَإِن قلت فَيَنْبَغِي أَن يجوز الصَّلَاة بهَا عِنْد أبي حنيفَة رَحمَه الله قلت عدم الْجَوَاز لاشتباه الْآثَار وَاخْتِلَاف الْعلمَاء فِي كَونهَا آيَة تَامَّة.أَيهَا الإخوان وأيها الخلان اذكر لكم لطائف ذوقية واكتب لكم دقائق شوقية. وَهِي تَفْسِير الْفَاتِحَة للشَّيْخ شمس الدّين الْجُوَيْنِيّ رَحْمَة الله عَلَيْهِ حَيْثُ قَالَ. قَوْله تَعَالَى: {{بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم}} إِشَارَة إِلَى الْحَقِيقَة الْكَامِلَة الَّتِي لَا يُحِيط بهَا إِدْرَاك مدرك إِذْ هُوَ فِي الْأَزَل إِلَه وَفِي الْأَبَد إِلَه كَانَ الله وَلم يكن مَعَه شَيْء فَهُوَ فِي الْأَزَل الله. ثمَّ برحمته خلق الْخلق فَهُوَ رَحْمَن أَي لَهُ رَحْمَة يخلق بهَا وَلَا يُقَال لغيره رَحْمَن لِأَن غَيره لَا يخلق شَيْئا. ثمَّ بعد الْخلق يبْقى الْمَخْلُوق بالرزق ورزقه برحمته فَهُوَ رَحِيم أَي لَهُ رَحْمَة بهَا يرْزق. وَلِهَذَا جَازَ أَن يُقَال لغيره رَحِيم لِأَن إِجْرَاء الرزق على يَد غَيره وَجَرت بِهِ عَادَة يَده الْكَرِيمَة وَإِذا كَانَ رحمانا ورحيما خلق ورزق وتمت نعْمَته فَوَجَبَ الشُّكْر لَهُ وَالْحَمْد لَهُ فَقَالَ: {{الْحَمد لله رب الْعَالمين}} ثمَّ إِنَّه تَعَالَى مرّة أُخْرَى بعد موت الْأَحْيَاء وفوت الْأَشْيَاء يخلق الْمُكَلّفين كَمَا كَانُوا ويرزقهم فِي الْآخِرَة فَهُوَ مرّة أُخْرَى رَحْمَن وَرَحِيم فَقَالَ: {{الرَّحْمَن الرَّحِيم}} وَإِذا كَانَ الرَّحْمَن الرَّحِيم مَذْكُورا ثَانِيًا لِلْخلقِ الثَّانِي يَوْم الْمعَاد والرزق معد ليَوْم الْمعَاد فَهُوَ مَالك ذَلِك الْيَوْم فَقَالَ: {{مَالك يَوْم الدّين}} وَإِذا تبين أَنه الْخَالِق أَولا وَثَانِيا والرازق أَولا وآخرا فَلَا عبَادَة الْإِلَه فَقَالَ: {{إياك نعْبد}} وَإِذا كَانَت نعْمَته نعما لَا يَفِي بهَا الشُّكْر وعظمته لعظيمة ايليق بهَا عبَادَة الضُّعَفَاء لكَونه فِي الدُّنْيَا رب الْعَالمين وَفِي الْآخِرَة مَالك يَوْم الدّين وَجب فِي إِقَامَة عِبَادَته الِاسْتِعَانَة بِهِ فَقَالَ: {{وَإِيَّاك نستعين}} ليَكُون الْعِبَادَة كَمَا يرضى بهَا إِذْ لَا يمكننا الْقيام بأنواع الْعِبَادَات اللائقة بجلاله بعقولنا القاصرة وأفعالنا الْيَسِيرَة وَإِذا عَبدنَا وأعاننا يبْقى الْوُصُول إِلَيْهِ والمثول بَين يَدَيْهِ ليحصل بهَا الشّرف الْأَقْصَى وَيقطع الْحجاب مَا بَين التُّرَاب وَرب الأرباب وَلَا يَتَيَسَّر ذَلِك إِلَّا فِي سلوك طَرِيق فيطلب من الطَّرِيق مَا هُوَ القويم فيطلب مِنْهُ ذَلِك فَقَالَ: {{اهدنا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم}} وَمن أَرَادَ الشُّرُوع فِي طَرِيق بعيد فَلَا بُد لَهُ من طلب رَفِيق فَقَالَ: {{صِرَاط الَّذين أَنْعَمت عَلَيْهِم}} وهم النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاء والصالحون وهم أحسن الرفقاء. ثمَّ إِذا وجد الْإِنْسَان الطَّرِيق وَحصل لَهُ الرفيق فخاف من قطاع الطَّرِيق فَقَالَ: {{غير المغضوب عَلَيْهِم}} يَعْنِي الَّذين يقطعون الطَّرِيق على السالكين وَإِذا أَمن من قَاطع الطَّرِيق بَقِي خوف الضلال فِي الطَّرِيق وَإِن سلك قوم قد يشْتَبه عَلَيْهِم فَقَالَ: {{وَلَا الضَّالّين}} وَالله اعْلَم. نقلت مِمَّا نقل من خطه الشريف. والمثول الْقَائِم منتصبا.
رحيمينالجذر: ر ح م

مثال: كَانُوا رحيمينالرأي: مرفوضةالسبب: لأن جمع «رحيم» رحماء.

الصواب والرتبة: -كانوا رُحماء [فصيحة]-كانوا رحيمين [فصيحة] التعليق: لا خلاف في صحة جمع «رحيم» على «رحماء»، وبه جاء الاستعمال القرآني. أما جمعه جمع مذكر سالمًا فمنهم من رفضه، والصواب أنه من الفصيح الذي لا تجوز تخطئته لأنه استوفى شروط جمع المذكر السالم.
5880- أبو رحيمة
د ع: أبو رحيمة وقيل: أبو رخيمة.
أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحجمه.
2924 روى عطاء بن نَافِع، عن الْحَسَن بن أبي الْحَسَن، عن أبي رحيمة، قَالَ: " حجمت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعطاني درهما ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

عبد الرحيم بدر

تكملة معجم المؤلفين

مؤلفات، وأشرطة كاسيت مسجلة له.
صدر كتاب عن حياته بعنوان "المقتصد من حياة الشيخ أبو يوسف عبد الرحمن عبد الصمد: ترجمته. - مواقفه - فقهه - رسائله - رثاؤه" ويقع في 182 ص من القطع الوسط (¬1).
قلت: وكتابه المشار إليه أولاً صدرت طبعته الأولى عام 1403 هـ، والثالثة في الدمام بالسعودية: رمادي للنشر؛ الرياض: المؤتمن للتوزيع، 1415 هـ، 144 ص.

عبد الرحيم بدر
(000 - 1415 هـ) (000 - 1994 م)
باحث، فلكي، رسَّام.
عضو جمعية هواة الفلك الأردنية، والجمعية الأردنية لتاريخ العلوم.
فنان، له لوحات عديدة.
¬__________
(¬1) الفرقان رجب 1410 هـ، المجتمع ع 869 (23/ 10/1408 هـ) ص 10.

عبد الرحيم أبو بكر

تكملة معجم المؤلفين

وله مقالات غزيرة في الصحف والمجلات، وخاصة في دنيا الرصد والفلك.
نشرت مخطوطته "موسوعة أسماء النجوم عند العرب في الفلك القديم والحديث" على حلقات في "المجلة الثقافية" (¬2).
وله أيضاً: المجرات الفلكية. - الكويت: مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، 1404 هـ، 126 ص.

عبد الرحيم أبو بكر
(1356 - 1402 هـ) (1937 - 1982 م)
أديب، باحث.
ولد في المدينة المنورة، وتعلم بمدارسها، ثم أتم تعليمه الجامعي في كلية الآداب، قسم اللغة العربية في جامعة الرياض، وحصل على دبلوم التربية وعلم النفس، والماجستير من جامعة القاهرة، وتوفي في حادث وهو في طريقه إلى
¬__________
(¬2) المجلة الثقافية ع 34 (شعبان - رمضان 1415 هـ) ص 335.

عبد الرحيم عمر

تكملة معجم المؤلفين

1393 هـ، 383 ص).

عبد الرحيم عمر
(1348 - 1414 هـ) (1929 - 1993 م)
شاعر، صحفي، سياسي.
من مؤسسي رابطة الكتاب الأردنيين عام 1974 م، ترأسها في عامها الأول وأعوام أخرى لاحقة.
وقد بدأ رحلته الأدبية والإعلامية بالعمل في القسم الثقافي بالإذاعة الأردنية، واشتهر كصحافي بعموده السياسي في صحيفة "الرأي" تحت عنوان "أقول كلمة"، كما أصدر مجموعة من المؤلفات الأدبية والشعرية منها: "أغنيات الصمت"، و"أغاني الرحيل".
وكان اشتراكي المنهج، يسارياً (¬2).
¬__________
(¬2) الفيصل ع 203 (جمادى الأولى 1414 هـ) ص 138، آفاق الثقافة والتراث ع 2 (ربيع الآخر 1414 هـ) ص 125، الآداب (لبنان) س 14 ع 12 (كانون الأول 1993 م) ص 95، دليل الإعلام والأعلام ص 520.

محمد عبد الرحيم الصديقي

تكملة معجم المؤلفين

ابن الأثير، والزملكاني، ومحاضرات في "تاريخ البلاغة" وقد أبدع في كتابه "نظريات في البيان" الذي طبع للمرة الثالثة وصدر في القاهرة عام 1406 هـ، 285 ص.
وكانت مكتبته الآهلة بكل رائع في القديم والحديث مفتوحة لتلاميذه، وكانوا يعدّونها أقرب المكتبات إلى أيديهم .. ولذلك كان يحرص على اقتناء ما يجد من الكتب النافعة، وبخاصة ما ينشر من كتب التراث (¬1).

محمد عبد الرحيم الصَّدِيقي
(1334 - 1410 هـ) (1915 - 1989 م)
الأديب، الكاتب، الإخباري، عاشق الكتب!
ولد في الجبيل بالسعودية، وقد عرفته الطائف منذ حوالي 1373 هـ. كان عارفاً بالعلوم
¬__________
(¬1) الأزهر ذو الحجة 1408 هـ، الجمهورية ع 12580 - 22/ 10/1408 هـ.
: غير منسوب بالحاء المهملة أو المعجمة.
ذكره أبو نعيم، وأخرج من طريق روح بن جناح، عن عطاء بن نافع، عن الحسن، عن أبي رحيمة، قال: حجمت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فأعطاني درهما. وفي سنده ضعف.
1272- عبد الرحيم 1: "ع"
ابن سليمان، الإِمَامُ، الحَافِظُ، المُصنِّفُ، أَبُو عَلِيٍّ الرَّازِيُّ، نَزِيْلُ الكوفة.
يَرْوِي عَنْ: عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَأَشْعَثَ بنِ سَوَّارٍ، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَخُوْهُ وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَهَنَّادٌ، وَأَبُو سَعِيْدٍ الأَشَجُّ، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ.
وَكَانَ رَفِيْقاً لِحَفْصِ بنِ غِيَاثٍ فِي طَلَبِ العِلْمِ.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الحَدِيْثِ، صَنَّفَ الكُتُبَ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي آخِرِ سَنَةِ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ. وَيُقَالُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ، فَاللهُ أَعْلَمُ.
فَأَمَّا المَيِّتُ فِي سَنَةِ أربع فـ:
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1838"، والمعرفة والتاريخ "1/ 123" و"2/ 306" و"3/ 123"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 1602"، والكاشف "2/ ترجمة 3404"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 271"، والعبر "1/ 296"، وتهذيب التهذيب "6/ 306"، وتقريب التهذيب "1/ 504" وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4307".

عبد الرحيم بن زيد بن الحواري

سير أعلام النبلاء

1273- عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ زَيْدِ بنِ الحَوَاري 1:
العَمِّيُّ البَصْرِيُّ، أَحَدُ المَتْرُوكِيْنَ، وَهُوَ مِنْ طَبَقَةِ الرَّازِيِّ.
يَرْوِي عَنْ: مَالِكِ بنِ دِيْنَارٍ، وَعَنْ وَالِدِهِ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 1844"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 368" والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1045"، والمجروحين لابن حبان "2/ 161"، والكامل لابن عدي "5/ ترجمة 1420"، وتاريخ بغداد "11/ 83"، والكاشف "2/ ترجمة 3403"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 5030"، وتهذيب التهذيب "6/ 305"، وتقريب التهذيب "1/ 504"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4306"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 25".

الرازي، عبد الرحيم بن إلياس

سير أعلام النبلاء

الرازي، عبد الرحيم بن إلياس:
3808- الرازي:
شَيْخُ الحَرَمِ، أَبُو العَبَّاسِ، أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ بُنْدَارَ، الرَّازِيُّ المُحَدِّثُ.
حَدَّثَ بِأَمَاكِنَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الأَهْوَازِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيّ، وَأَبِي بَكْرِ بنِ خَلاَّد، وَأَبِي القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ، وَابنِ الرَّيَّانِ، الُّلكِّي، وَابنِ عَدِيٍّ، وعدة.
رَوَى عَنْهُ وَلَدُهُ الإِمَامُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ الخَطَّابِ الرَّازِيُّ، وَأَبُو مَسْعُوْدٍ البَجَلِيُّ، وَطَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ المَيْدَانِيّ.
وَكَانَ مِنْ عُلَمَاء الحَدِيْث.
عَاشَ إِلَى سَنَة تِسْعٍ وَأَرْبَع مائَة.
3809- عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ إِليَاسَ:
العُبَيْدِيُّ ابْنُ عَمِّ الحَاكِم، وَولِيُّ عَهْدِهِ، فَاسِقٌ ظَالِمٌ.
وَلِي الشَّامَ سَنَةَ عَشْرٍ وَأَرْبَع مائَة، وَرَخَّصَ فِي الخَمْرِ وَالغِنَاءِ مِمَّا كَانَ الحَاكِمُ شَدَّدَ فِيْهِ، وَكَانَ بَخِيْلاً، فَأَبْغَضَهُ الأُمَرَاءُ، وَكَاتَبُوا الحَاكِمَ بِأَنَّهُ مُضمِرٌ لِلْشِرِّ، فَطَلَبَهُ بَعْد سَنَة، فَرَاحَ، وَتَغَلَّبَ عَلَى دِمَشْق مُحَمَّدُ بنُ أَبِي طَالِبٍ الخَزَّازُ مَعَ الأَحدَاثِ، وَقَهَرَ الجُنْدَ، وَعرفَ الحَاكِمُ أَنَّ وَلِيَّ العَهْدِ عَلَى الطَّاعَةِ، فَرَدَّهُ، فَتَمَكَّنَ، وَالتَفَّ عَلَيْهِ الأَحْدَاثُ، وَطَغَى ابْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَتَمَرَّدَ، فَأَخذته الجُنْدُ، وَصُلِبَ، ثُمَّ صَادَرَ وَلِيُّ العَهْدِ العَامَّةَ وَعَسَفَ، فَلَمَّا هَلَكَ الحَاكِمُ، قَبَضُوا عَلَى وَلِيِّ العَهْدِ، وَقُيِّدَ وَسُجِنَ بِمِصْرَ مُدَّة، وَقُتِلَ جَمَاعَةٌ فِي أَخْذِهِ وَلَمْ يُصَلِّ صَلاَةَ العِيْد، ثُمَّ إِنَّهُ قَتَلَ نَفْسَهُ فِي الحَبْسِ، لاَ رَحِمَهُ الله.

أبو طاهر بن عبد الرحيم

سير أعلام النبلاء

4065- أبو طاهر بن عبد الرحيم 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، بَقِيَّةُ المُسْنِدِيْنَ، أَبُو طَاهِرٍ؛ محمد بن أحمد ابن مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ، الأَصْبَهَانِيُّ الكَاتِبُ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الشَّيْخِ بِشَيْءٍ كَثِيْرٍ، وَعَنْ أَبِي بكر القباب، وأبي بكر ابن المقرىء، وَارْتَحَلَ إِلَى الدَّارَقُطْنِيِّ، فَأَخَذَ عَنْهُ سُنَنَهُ، وَأَتقَنَ نُسْخَتَه، وَأَخَذَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيِّ، وَعُمَرَ بنِ شَاهِيْنٍ، وَهَذِهِ الطَّبَقَةِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ الشِّيْرَازِيُّ، وَعَبْدُ الغَفَّارِ بنُ نَصْرَوَيْه، وَأَبُو زَكَرِيَّا بنُ مَنْدَةَ، وَأَبُو الرَّجَاءِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي زيد أحمد الجَرْكَانِيُّ، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِدْرِيْسَ الكِرْمَانِيُّ، وَأَبُو الطَّيِّبِ حَبِيْبُ بنُ أَبِي مُسْلِمٍ الطِّهْرَانِيّ، وَأَبُو الفَتْحِ رَجَاءُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الخَبَّازُ، وَأَبُو الفَتْحِ سَعِيْدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الصَّفَّارُ، وَهِبَة اللهِ بن الحَسَنُ الأَبَرْقُوْهِيُّ، وَعَبْدُ الغَفَّارِ بنُ مُحَمَّدٍ الشِّيْرُوْيِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ الفَضْلِ الإِخْشِيْذُ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ السَّاجِيُّ، وَأَبُو الوَفَاءِ
مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ المَدِيْنِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ ابن برَاذجَةَ، وَالقَاضِي إِبْرَاهِيْمُ بنُ الحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ، وَجَوَامَرْدُ الأَرْمَنِيُّ، وَحَمْزَةُ بنُ العَبَّاسِ العَلَوِيُّ، وَسِيْنُ بنُ حَمْد التَّانِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ مِنْ مَشْيَخَةِ السِّلَفِيِّ، وَأَبِي مُوْسَى المَدِيْنِيِّ، خَاتِمَتُهُم أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي ذَرٍّ الصَّالحَانِيُّ.
مَوْلِدُهُ فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ، وَسَمَاعُه فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَنْدَة: ثِقَةٌ.
وَقَالَ عَبْدُ الغَافِرِ النَّخْشَبِيُّ: لَمْ يُحَدِّثْ فِي وَقتِه أَوثَقُ مِنْهُ، وَأَكثَرُ حَدِيْثاً، صَاحِبُ الأُصُوْلِ الصِّحَاحِ، مَاتَ فِي حَادِي عَشَر رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 209"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 273".

الملك الرحيم، الراغب، الكراجكي، ابن أبي شمس

سير أعلام النبلاء

الملك الرحيم، الراغب، الكراجكي، ابن أبي شمس:
4150- الملك الرحيم 1:
المَلِكُ أَبُو نَصْرٍ؛ خُسْرُو ابْنُ المَلِكِ أَبِي كَالَيْجَارَ ابْنِ المَلِكِ سُلْطَانِ الدَّوْلَةِ ابْنِ بَهَاءِ الدَّوْلَةِ ابْنِ عَضُدِ الدَّوْلَةِ ابْنِ رُكْنِ الدَّوْلَةِ ابْنِ بُوَيْه.
كَانَ خَاتِمَةَ مُلُوْك بنِي بُويه الدَّيْلَم.
انْتزع مِنْهُ السُّلْطَانُ طُغْرُلْبَك المُلك وَأَخَذَه وَسَجَنَهُ مُدَّة بِقَلْعَة الرَّيّ بَعْدَ أَنْ أَتَى بِرجليه إِلَيْهِ مُسْتَأمناً فَغَدَرَ بِهِ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ.
وَتُوُفِّيَ محبوساً فِي سَنَةِ خَمْسِيْنَ وأربع مائة، وكان ضعيف الدولة.
4151- الراغب 2:
العَلاَّمَةُ المَاهِرُ المُحَقِّقُ البَاهِرُ أَبُو القَاسِمِ؛ الحُسَيْنُ بن محمد بنِ المُفَضَّلِ الأَصْبَهَانِيُّ، المُلَقَّبُ بِالرَّاغِبِ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
كَانَ مِنْ أَذكيَاء المتكلِّمِين لَمْ أَظفر لَهُ بِوَفَاة وَلاَ بتَرْجَمَة.
وَكَانَ إِنْ شَاءَ اللهُ فِي هَذَا الوَقْت حياً يُسْأَل عَنْهُ لَعَلَّهُ في الألقاب لابن الفوطي.
4152- الكراجكي 3:
شَيْخُ الرَّافِضَّةِ، وَعَالِمُهُم أَبُو الفَتْحِ؛ مُحَمَّدُ بنُ علي، صاحب التصانيف.
مَاتَ بِمدينَة صُوْر سَنَة تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة.
4153- ابن أبي شمس 4:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ الرَّئِيْسُ شَيْخُ القُرَّاءِ؛ أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُوْسَى بنِ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ الشَّامَاتِيُّ المُقْرِئُ. عُرِفَ بِابْنِ أَبِي شَمْس صَاحِبُ تِيْك الأَرْبَعِيْنَ حَدِيْثاً.
حَدَّثَ عَنْ، أَبِي مُحَمَّدٍ المَخْلَدي، وَأَبِي طَاهِر بن خُزَيْمَةَ، وَأَبِي بَكْرٍ الجَوزقِي، وَأَبِي نُعَيْمٍ عَبْدِ الْملك بن الحَسَنِ وَأَبِي القَاسِمِ بن حَبِيْبٍ المُفسر وَالقَاضِي أَبِي مَنْصُوْرٍ الأَزْدِيّ؛ لقِيه بهَرَاة. وَسَمِعَ: كِتَاب الغَايَة فِي القِرَاءات مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ مِهْرَانَ المُؤَلّف.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَاعِد القَاضِي، وَزَاهِرُ بنُ طَاهِر، وَأَبُو المُظَفَّرِ عبدُ الْمُنعم بن القُشَيْرِيّ وَطَائِفَة.
قَالَ عبدُ الغَافِرِ فِي السيَاق: شَيْخٌ فَاضِلٌ ثِقَةٌ عَالِمٌ بِالقِرَاءات متصرفٌ فِي الأُمُوْر اخْتَاره المَشَايِخُ لنِيَابَة الرِّئَاسَة بِنَيْسَابُوْرَ مُدَّةً لحُسن كَفَاءته وَفَضْلِهِ بِالتَّوسط بَيْنَ الْخُصُوم عَقَدَ مَجْلِس الإِملاَء وَأَملَى سِنِيْنَ وَمَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَلَهُ نَحْوٌ من ثمانين سنةً رحمه الله.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 164"، والعبر "3/ 224"، وتاريخ ابن خلدون "3/ 459"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 287".
2 ترجمته في بغية الوعاة للسيوطي "2/ 297"، والأعلام للزركلي "2/ 255".
3 ترجمته في العبر "3/ 220"، ولسان الميزان "5/ 300"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 283".
4 ترجمته في العبر "3/ 231"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 292".

عبد الرحيم بن أحمد

سير أعلام النبلاء

4221- عبد الرحيم بن أحمد 1:
ابن نصر بن إسحاق بن عمرو الإِمَامُ الحَافِظُ الجَوَّال أَبُو زَكَرِيَّا التَّمِيْمِيُّ البُخَارِيُّ.
سَمِعَ: بِالشَّامِ وَالحِجَازِ وَاليَمَنِ وَمِصْر وَالعِرَاق وَالثَّغْر وَخُرَاسَان وَبُخَارَى وَالقَيْرَوَان.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ الكَاتِب وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ غُنْجَار وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْن بن الحُسَيْنِ الحَليمِي وَحَمْزَةَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ المُهَلَّبِيّ وَأَبِي عُمَرَ بنِ مَهْدِيّ الفَارِسِيّ وَهِلاَلِ بنِ مُحَمَّدٍ الحَفَّار وَأَبِي مُحَمَّدٍ بن البَيِّع؛ صَاحِب المَحَامِلِيّ وتمام بن محمد الرازي وعبد الغني ابن سعيد الحافظ، وخلق كثير.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ الجبَّان المُرِّيّ؛ أَحَدُ شُيُوْخِهِ وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الحِنَّائِي وَالفَقِيْه نَصْرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المَقْدِسِيّ وَمشرَّف بن عَلِيٍّ وَعَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ الفَرَّاء وَجمِيْلُ بنُ يُوْسُفَ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ وَعِدَّةٌ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة.
وَأَكْبَر شَيْخ لَهُ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَزدَاذ، صَاحِب ابْن أَبِي حَاتِمٍ.
قَالَ الرَّازِيّ فِي "مَشْيَخَته": دَخَلَ أَبُو زَكَرِيَّا بلاَدَ المَغْرِب وَبلاَدَ الأَنْدَلُس، وَكَتَبَ بِهَا وَفِي شُيُوْخه كَثْرَة وَكَانَ مِنَ الحُفَّاظِ الأَثْبَاتِ، وَمَاتَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1019"، والعبر "3/ 248"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 84"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 309".

الملك الرحيم

سير أعلام النبلاء

5949- الملك الرحيم 1:
السُّلْطَانُ بَدْرُ الدِّيْنِ أَبُو الفَضَائِلِ لُؤْلُؤ الأَرْمَنِيُّ النُّوْرِيُّ الأَتَابَكِيُّ مَمْلُوْكُ السُّلْطَانِ نُوْرِ الدِّيْنِ أَرْسَلاَن شَاه ابْنِ السُّلْطَانِ عِزّ الدِّيْنِ مَسْعُوْد بن مَوْدُوْد بنِ زَنْكِي بنِ أَقسُنْقُر صَاحِبِ المَوْصِلِ.
كَانَ مِنْ أَعزِّ مَمَالِيْكِ نُوْرِ الدِّيْنِ عَلَيْهِ وصيره أستاذ داره وأمره، فلما نوفي تَملَّك ابْنُه القَاهِرُ، وَفِي سَنَةِ وَفَاةِ الملكِ العَادلِ سلطنَ القَاهِرُ عزُّ الدِّيْنِ مَسْعُوْدٌ وَلَدَهُ ومَاتَ -رَحِمَهُ اللهُ، فَنَهَضَ لُؤْلُؤٌ بِتَدبِيرِ المَمْلَكَةِ، وَالصَّبِيُّ وأَخوَه صُوْرَةٌ، وَهُمَا ابْنَا بِنْتِ مُظَفَّر الدِّيْنِ صَاحِبِ إِرْبِلَ، أقَامَهُمَا لُؤْلُؤ وَاحِداً بَعْد وَاحِدٍ، ثُم تَسَلطنَ هُو فِي سَنةِ ثَلاثينَ وَسِتِّ مائَةٍ.
وَكَانَ بَطَلاً شُجَاعاً حَازِماً مُدَبِّراً سَائِساً جَبَّاراً ظلُوْماً، وَمَعَ هَذَا فَكَانَ مُحَبَّباً إِلَى الرَّعِيَّةِ، فِيْهِ كَرمٌ وَرِئَاسَةٌ، وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ الرِّجَالِ شَكْلاً، وَكَانَ يَبذُلُ لِلْقُصَّادِ وَيُدَارِي ويتحرز ويصنع التتار وملوك الإسلام، وكان عظيم الهَيْبَةِ خَلِيْقاً لِلإِمَارَةِ، قَتَلَ عِدَّةَ أُمَرَاءٍ وَقَطَعَ وَشَنَقَ وَهَذَّبَ مَمَالِك الجَزِيْرَةِ، وَكَانَ النَّاسُ يَتغَالَوْنَ وَيُسمَّونَه قَضِيبَ الذَّهَبِ، وَكَانَ كَثِيْرَ البحثِ عَنْ أَحْوَال رَعِيَّتِهِ. عَاشَ قَرِيْباً مِنْ تِسْعِيْنَ سَنَةً وَوجهُهُ مُورَّدٌ وَقَامَتُهُ حَسَنَةٌ، يظنُّه مَنْ يَرَاهُ كَهْلاً، وَكَانَ يَحتفل لِعِيد الشّعَانِيْنَ لبقَايَا فِيْهِ مِنْ شعَار أَهْلِه، فَيمدّ سِمَاطاً عَظِيْماً إِلَى الغَايَةِ، وَيُحضر المغَانِي، وَفِي غُضونِ ذَلِكَ أَوَانِي الخُمُوْر، فَيفرح وَيَنثر الذَّهَبَ مِنَ القَلْعَةِ، وَيَتخَاطَفَهُ الرِّجَالُ، فَمُقِتَ لإِحيَاءِ شِعَارِ النَّصَارَى، وَقِيْلَ فِيْهِ:
يُعَظِّمُ أَعيَادَ النَّصَارَى مَحَبَّةً ... وَيَزْعُمُ أَنَّ اللهَ عِيْسَى ابْنُ مَرْيَمِ
إِذَا نبَّهته نَخوَةٌ أَرِيحيَّةٌ ... إِلَى المَجْدِ قَالَتْ أَرْمَنِيَّتُهُ: نَمِ
وَقِيْلَ: إِنَّهُ سَارَ إِلَى خدمَةِ هُولاَكو، وَتَلَطَّفَ بِهِ، وَقَدَّمَ تُحَفاً جَلِيْلَةً، مِنْهَا جَوْهَرَةُ يَتيمَةٌ، وَطلبَ أَنْ يَضعهَا فِي أُذن هُولاَكو فَاتَّكَأَ فَفَرَكَ أُذُنَهُ، وَأَدخل الحَلْقَةَ فِي أُذُنِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بِلاَده مُتوليّاً مِنْ قِبَلِهِ، وَقرَّر عَلَيْهِ مَالاً يَحملُه، ثُمَّ مَاتَ فِي ثَالِثِ شَعْبَانَ بِالمَوْصِلِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
فَلَمَّا مَاتَ، تملك ولده املك الصَّالِح إِسْمَاعِيْلُ، وَتَزَوَّجَ بِابْنَةِ هُولاَكو، فَأَغضبهَا وَأَغَارهَا، وَنَازلتِ التَّتَارُ المَوْصِلَ، وَاسْتمرَّ الحصَارُ عَشْرَةَ أَشهرٍ، ثُمَّ أُخِذت، وَخَرَجَ إِلَيْهِم الصَّالِحُ بِالأَمَانِ فَغدرُوا بِهِ، وَاستباحُوا المَوْصِلَ، فَإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُوْنَ.
وَبَدْرُ الدِّيْنِ مِمَّنْ كَمَّلَ الثَّمَانِيْنَ، وَكَانَ ابنه الصالح إسماعيل قد سار في العالم الَّذِي قُتل فِيْهِ إِلَى مِصْرَ، وَاسْتنجدَ بِالمُسْلِمِيْنَ وَأَقْبَلَ فَالتَقَى العَدُوَّ بِنَصِيْبِيْنَ فَهَزمَهُم، وَقَتَلَ مُقَدَّمَهُم إيلكا، فتنمر هولاكو، وبعث سنداغو، فَنَازل المَوْصِل أَشْهُراً، وَجَرَى مَا لاَ يُعَبَّر عنه.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 70"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 289".

صفة المحبة "قال عند قوله تعالى {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ}

الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

(فإن الله لا يحب الكافرين) لا يرضى فعلهم، ولا يغفر لهم (¬2) ".
11 - صفة العندية: "
قال عند قوله تعالى: {{إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ}}.
يعني الملائكة المقربين بالفضل والكرامة.
التعليق:
مع علوهم على أهل الأرض هم أهل فضل وكرامة، فينبغي إثبات صفة العلو ثم لوازمها.
12 - صفة اليد: "قال عند قوله تعالى من سورة المائدة: {{وَقَالتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ}}.
ويد الله صفة من صفات ذاته كالسمع، والبصر، والوجه، وقال جل ذكره: {{لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ}} وقال النبي - ﷺ - "
كلتا يديه يمين" والله أعلم بصفاته، فعلى العبد فيها الإيمان والتسليم.
وقال أئمة السلف من أهل السنة في هذه الصفات: أمررها كما جاءت بلا كيف (¬3).
التعليق:
فهذا الذي قرره الإمام البغوي في تفسير هذه الآية، في إثبات صفة اليد وغيرها، هو مذهب السلف الصالح، الذين يثبتون لله تعالى ما أثبته لنفسه من غير تكييف ولا تحريف، ولا تمثيل، ولا تعطيل، ولا تشبيه"
.
13 - صفة الفوقية: "قال عند قوله تعالى: {{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ}} القاهر، الغالب، وفي القهر زيادة معنى على القدرة وهو منع غيره عن بلوغ المراد، وقيل: هو المفرد بالتدبير، يجبر الخلق على مراده {{فَوْقَ عِبَادِهِ}} هو صفة الاستعلاء الذي تفرد به الله عز وجل (¬4).
التعليق: فعلوه على خلقه مما أجمع عليه السلف، وينبغي أن يثبت لأن النصوص تواترت بذلك، وأجمع على ذلك أهل الفطرة السليمة.
وأما تفسير البغوي، فإن قصد بالاستعلاء العلو المطلق، فذاك هو الصواب وإن كان غير ذلك، فهو تفسير مرفوض عند من ينهج نهج السلف، ومن لوازمه العلو المطلق، كل ما ذكر من التفسيرات.
14 - إثبات الرؤية: "
قال عند قوله تعالى: {{لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ
¬__________
(¬1) شرح السنة (114/ 2).
(¬2) تفسير البغوي (338/ 1).
(¬3) تفسير البغوي (2/ 71).
(¬4) شرح السنة (2/ 123).

الْخَبِيرُ}}
.
يتمسك أهل الاعتزال بظاهر هذه الآية في نفي رؤية الله عزَّ وجلَّ ومذهب أهل السنة إثبات رؤية الله عزَّ وجلَّ عيانًا، قال تعالى: {{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (*) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}} وقال: {{كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ}} قال مالك - رضي الله عنه -: لو لم ير المؤمنون ربهم يوم القيامة لم يعير الله الكفار بالحجاب، وقرأ النبي - ﷺ -: {{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}} وفسره بالنظر إلى وجه الله عز وجل.
أخبرنا عبد الواحد المليحي أنبأنا أحمد بن عبد الله النعيمي أنبأنا محمّد بن يوسف حدثنا محمّد بن إسماعيل، حدثنا يوسف بن موسى حدثنا عاصم بن يوسف اليربوعي، أنبأنا أبو شهاب عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال النبي - ﷺ -: "إنكم سترون ربكم عيانًا".
وأما قوله: {{لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ}} علم أن الإدراك غير الرؤية، لأن الإدراك هو الوقوف على كنه الشيء والإحاطة به، والرؤية المعاينة وقد تكون الرؤية بلا إدراك.
قال الله تعالى في قصة موسى - عليه السلام -: {{فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَال أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ}}. قال كلا وقال: {{لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى}} فنفي الإدراك مع إثبات الرؤية، فالله عز وجل يجوز أن يرى من غير إدراك وإحاطة، كما يعرف في الدنيا ولا يحاط به.
قال الله تعالى: {{وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا}} فنفي الإحاطة مع ثبوت العلم. قال سعيد ابن المسيب: لا تحيط به الأبصار، وقال عطاء: كلّت أبصار المخلوقين عن الإحاطة به.
وقال ابن عباس ومقاتل: لا تدركه الأبصار في الدنيا وهو يرى في الآخرة" (¬1).
15 - صفة العين: "
قال عند قوله تعالى: {{وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ}}.
قال ابن عباس: بمرأى منا، وقال مقاتل: بعلمنا، وقيل: بحفظنا (¬2).
التعليق:
والصواب إثبات صفة العين على ما يليق به تعالى، ولا شك أنهم بمرأى وبحفظ وعلم منه تعالى.
16 - صفة المعية: "قال عند قوله تعالى: {{هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَينَ مَا كُنْتُمْ}}.
{{هُوَ مَعَكُمْ أَينَ مَا كُنْتُمْ}} (بالعلم) (¬3).
التعليق:
نعم، معنا بالعلم دون توهم تأويل في الآية"
.
17 - صفة الرضا: "قال عند قوله تعالى: {{وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ}} [الزمر: 7.
قال ابن عباس، والسدي: ولا يرضى لعباده
¬__________
(¬1) تفسير البغوي (2/ 167).
(¬2) تفسير البغوي (3/ 229).
(¬3) تفسير البغوي: (7/ 31).

المؤمنين الكفر، وهم الذين قال الله تعالى فيهم: {{إِنَّ عِبَادِي لَيسَ لَكَ عَلَيهِمْ سُلْطَانٌ}} فيكون عامًا في اللفظ خاصًّا في المعنى، كقوله تعالى: {{عَينًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ}} يريد بعض العباد، وأجراه قوم على العموم، وقالوا: لا يرضى لأحد من عباده الكفر، ومعنى الآية لا يرضى لعباده الكفر أن يكفروا به ويروى ذلك عن قتادة، وهو قول السلف، قالوا: كفر الكافر غير مرضي لله عزَّ وجلَّ، وإن كان بإرادته {{وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ}} تؤمنوا بربكم وتطيعوه فيثيبكم عليه (¬1).
التعليق:
إثبات الرضا لله تعالى صفة، كما قال البغوي هو مذهب السلف وتأويلها بلوازمها هو مذهب الخلف) أ. هـ.
وفاته: سنة (510 هـ) وقيل (516 هـ) عشر وقيل ست عشرة وخمسمائة.
من مصنفاته: "
التهذيب" في الفقه، و"شرح السنة" في الحديث، و"لباب التأويل في معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم".

النحوي، المقرئ: عبد الرحيم بن قاسم بن محمد، أبو الحسن.
من مشايخه: خازم بن محمّد، ومحمد بن المودة، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان من أهل المعرفة والفهم والذكاء وكان دينا فاضلًا خيرا كثير الصلاة صاحب ليل وعبادة كثير البكاء حتى أثر ذلك في عينه" أ. هـ.
وفاته: سنة (543 هـ) ثلاث وأربعين وخمسمائة.

النحوي، المقرئ: محمَّد بن صالح بن أحمد الكناني الشاطبي، أبو عبد الله ويعرف بابن رحيمة.
ولد: سنة (614 هـ) أربع عشرة وستمائة.
من مشايخه: أبو بكر محمَّد بن أبي القاسم بن وضاح والحافظ أبو عبد الله محمَّد بن الأبار وغيرهما.
من تلامذته: محمَّد بن عمر بن محمَّد بن رشيد ومحمد بن علي بن محمَّد بن سلمة الأنصاري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* عنوان الدارية: "هو شيخ فقيه خطيب نحوي أستاذ مقرئ صالح، وزوى ودرى واستجاز وأجاز، وروى وأقرأ وكان عالمًا بعلم القراءات متفننًا فيها مجيد لها، وروايته عالية من جهات كثيرة .. وكان خطيبًا في المسجد مدة طويلة حتى إنه لم يعرض له، مع طول هذه المدة، أن ناب عنه أحد في خطبة الجمعة ... له خلق حسن ونية صالحة، وطوية سالمة، ودعوة مباركة، من تعرض له بالإذاية يجتري .. " أ. هـ.
* غاية النهاية: "هو خطيب بجاية وشيخها يعرف بابن رحيمة، وأعلى الناس إسنادًا بالشاطبية هناك .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (699 هـ) تسع وتسعين وستمائة.
¬__________
* البغية (1/ 119).
* علي والحاكمون- منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ط (1) لسنة (1389 هـ-1969 م) بير وت- لبنان.
* عنوان الدراية (79)، غاية النهاية (2/ 154).

وفاة الملك أبي كاليجار وولي بعده ابنه أبو نصر وسموه (الملك الرحيم).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الملك أبي كاليجار وولي بعده ابنه أبو نصر وسموه (الملك الرحيم).
440 جمادى الأولى - 1048 م
توفي الملك أبو كاليجار المرزبان بن سلطان الدولة بن بهاء الدولة بن عضد الدولة بن بويه، رابع جمادى الأولى، بمدينة جناب من كرمان ولما توفي نهب الأتراك من العسكر الخزائن والسلاح والدواب وكانت ولايته على العراق أربع سنين وشهرين وأياماً، ومدة ولايته على فارس والأهواز خمساً وعشرين سنة، وانتقل ولده أبو منصور فلاستون إلى مخيم الوزير أبي منصور، وكانت منفردة عن العسكر، فأقام عنده، وأراد الأتراك نهب الوزير والأمير، فمنعهم الديلم، وعادوا إلى شيراز، فملكها الأمير أبو منصور، واستشعر الوزير، فصعد إلى قلعة خرمة فامتنع بها، فلما وصل خبر وفاته إلى بغداد، وبها ولده الملك الرحيم أبو نصر خرة فيروز، أحضر الجند واستحلفهم، وراسل الخليفة القائم بأمر الله في معنى الخطبة له، وتلقيبه بالملك الرحيم، وترددت الرسل بينهم في ذلك إلى أن أجيب إلى ملتمسه سوى الملك الرحيم فإن الخليفة امتنع من إجابته وقال: لا يجوز أن يلقب بأخص صفات الله تعالى، واستقر ملكه بالعراق، وخوزستان، والبصرة، وكان بالبصرة أخوه أبو علي بن أبي كاليجار. وخلف أبو كاليجار من الأولاد: الملك الرحيم، والأمير أبا منصور فلاستون، وأبا طالب كامرو، وأبا المظفر بهرام، وأبا علي كيخسرو، وأبا سعد خسروشاه، وثلاثة بنين أصاغر، فاستولى ابنه أبو منصور على شيراز، فسير إليه الملك الرحيم أخاه أبا سعد في عسكر، فملكوا شيراز، وخطبوا للملك الرحيم، وقبضوا على الأمير أبي منصور ووالدته، وكان ذلك في شوال.

ملك الملك الرحيم إصطخر وشيراز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك الملك الرحيم إصطخر وشيراز.
443 - 1051 م
سير الملك الرحيم أخاه الأمير أبا سعد في جيش إلى بلاد فارس، وكان سبب ذلك أن المقيم في قلعة إصطخر، وهو أبو نصر بن خسرو، وكان له أخوان قبض عليهما هزارسب بن بنكير بأمر الأمير أبي منصور، فكتب إلى الملك الرحيم يبذل له الطاعة والمساعدة، ويطلب أن يسير إليه أخاه ليملكه بلاد فارس، فسير إليه أخاه أبا سعد في جيش، فوصل إلى دولة أباذ، فأتاه كثير من عساكر فارس الديلم، والترك، والعرب، والأكراد، وسار منها إلى قلعة إصطخر، فنزل إليه صاحبها أبو نصر، فلقيه وأصعده إلى القلعة، وحمل له وللعساكر التي معه الإقامات والخلع وغيرها، ثم ساروا منها إلى قلعة بهندر فحصروها، وأتاه كتب بعض مستحفظي البلاد الفارسية بالطاعة، منها مستحفظ درابجرد وغيرها، ثم سار إلى شيراز فملكها في رمضان، فلما سمع أخوه الأمير أبو منصور، وهزارسب، ومنصور بن الحسين الأسدي ذلك ساروا في عسكرهم إلى الملك الرحيم فهزموه، وفارق الأهواز إلى واسط، ثم عطفوا من الأهواز إلى شيراز لإجلاء الأمير أبي سعد عنها، فلما قاربوها لقيهم أبو سعد وقاتلهم فهزمهم، فالتجأوا إلى جبل قلعة بهندر، وتكررت الحروب بين الطائفتين إلى منتصف شوال، فتقدمت طائفة من عسكر أبي سعد فاقتتلوا عامة النهار ثم عادوا، فلما كان الغد التقى العسكران جميعاً واقتتلوا، فانهزم عسكر الأمير أبي منصور، وظفر أبو سعد، وقتل منهم خلقاً كثيراً، واستأمن إليه كثير منهم، وصعد أبو منصور إلى قلعة بهندر واحتمى بها، وأقام إلى أن عاد إلى ملكه، ولما فارق الأمير أبو منصور الأهواز أعيدت الخطبة للملك الرحيم، وأرسل من بها من الجند يستدعونه إليهم.

استيلاء الملك الرحيم على أرجان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الملك الرحيم على أرجان.
445 جمادى الأولى - 1053 م
استولى الملك الرحيم على مدينة أرجان، وأطاعه من كان بها من الجند، وكان المقدم عليهم فولاذ بن خسرو الديلمي، وكان قد تغلب على جوارها من البلاد إنسان متغلب يسمى خشنام، فأنفذ إليه فولاذ جيشاً فأوقعوا به وأجلوه عن تلك النواحي واستضافوا إلى طاعة الملك الرحيم، وخاف هزارسب بن بنكير من ذلك لأنه كان مبايناً للملك الرحيم، فأرسل يتضرع ويتقرب، ويسأل التقدم إلى فولاذ بإحسان مجاورته، فأجيب إلى ذلك.

استيلاء الملك الرحيم على شيراز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الملك الرحيم على شيراز.
447 محرم - 1055 م
سار قائد كبير من الديلم، يسمى فولاذ، وهو صاحب قلعة إصطخر، إلى شيراز، فدخلها وأخرج عنها الأمير أبا منصور فولاستون، ابن الملك أبي كاليجار، فقصد فيروزآباذ وأقام بها، وقطع فولاذ خطبة السلطان طغرلبك في شيراز، وخطب للملك الرحيم، ولأخيه أبي سعد، وكاتبهما يظهر لهما الطاعة، فعلما أنه يخدعهما بذلك، فسار إليه أبو سعد، وكان بأرجان، ومعه عساكر كثيرة، واجتمع هو وأخوه الأمير أبو منصور على قصد شيراز ومحاصرتها على قاعدة استقرت بينهما في طاعة أخيهما الملك الرحيم، فتوجها نحوها فيمن معهما من العساكر، وحصرا فولاذ فيها، وطال الحصار إلى أن عدم القوت فيها، وبلغ السعر سبعة أرطال حنطة بدينار ومات أهلها جوعاً، وكان من بقي فيها نحو ألف إنسان، وتعذر المقام في البلد على فولاذ، فخرج هارباً مع من في صحبته من الديلم إلى نواحي البيضاء وقلعة إصطخر، ودخل الأمير أبو سعد، والأمير أبو منصور شيراز، وعساكرهما، وملكوها، وأقاموا بها.

61 - ع: خالد بن يزيد أبو عبد الرحيم الإسكندراني المصري الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - ع: خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْيم الإِسْكَنْدَرَانِيُّ الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَطَاءٍ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ رَفِيقُهُ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَالْمُفَضَّلُ بْنُ فُضَالَةَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ: كَانَ أَفْقَهَ جُنْدِنَا. -[638]-
وَقَالَ غَيْرُهُ: مَاتَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ كَهْلا، رَحِمَهُ اللَّهُ.

229 - م 4: عياش بن عباس، أبو عبد الرحيم القتباني الحميري المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

229 - م 4: عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقِتْبَانِيُّ الْحِمْيَرِيُّ الْمِصْرِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَالِدُ عَبْدِ اللَّهِ
رَأَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ،
وَرَوَى عَنْ: أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالْهَيْثَمِ بْنِ شَفِيٍّ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، وَعِيسَى بْنِ هِلالٍ الصَّدَفِيِّ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَشُعْبَةُ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَالْمُفَضَّلُ بْنُ فُضَالَةَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. -[720]-
مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ.

110 - ت ق: حنظلة السدوسي، أبو عبد الرحيم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - ت ق: حَنْظَلَةُ السَّدُوسِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَعِكْرِمَةَ.
وَعَنْهُ: شعبة، والحمادان، وابن المبارك، وابن علية، وعلي بن عاصم.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي.

118 - م د ن: خالد بن أبي يزيد، أبو عبد الرحيم الحراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

118 - م د ن: خَالِدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، أَبُو عبد الرَّحِيمِ الْحَرَّانِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ.
رَوَى عَنْ: مَكْحُولٍ، وَعَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بَخْتٍ، وَأَكْثَرَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ أُخْتِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَوَكِيعٌ، وَشَبَابَةُ، وَحَجَّاجٌ الأَعْوَرُ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ: لا بَأْسَ بِهِ.
مَاتَ في سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

272 - د ت ق: عبد الرحيم بن ميمون، من موالي أهل المدينة، سكن مصر، ويقال: اسمه يحيى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - د ت ق: عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مَيْمُونٍ، مِنْ مَوَالِي أهل المدينة، سكن مصر، ويقال: اسمه يحيى. [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[916]-
رَوَى عَنْ: سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ الْجُهَنِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَنَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ زَاهِدًا عَابِدًا مُجَابَ الدَّعْوَةِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

234 - عبد الرحيم بن خالد الجمحي مولاهم، المصري الفقيه، أبو يحيى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ خَالِدٍ الْجُمَحِيُّ مَوْلاهُمُ، الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ، أَبُو يَحْيَى. [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَنْ قُدَمَاءِ أَصْحَابِ مَالِكٍ، وَكَانَ مَالِكٌ مُعْجَبًا بِهِ وَبِفَهْمِهِ، وَهُوَ أَوَّلُ -[438]- مَنْ أَدْخَلَ مِصْرَ فِقْهَ مَالِكٍ، وَبِهِ تَفَقَّهَ ابْنُ الْقَاسِمِ قَبْلَ رِحْلَتِهِ إِلَى مَالِكٍ، وَكَانَ من الصالحين.
رَوَى عَنْهُ: اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، وَرِشْدِينَ، وَابْنِ وَهْبٍ.
وَمَاتَ شَابًّا، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

235 - عبد الرحيم بن كردم البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ كَرْدَمٍ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
ابْنُ عَمِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ.
رَوَى عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ.
وَعَنْهُ: أبو أسامة، والعقدي، ومعلى بن أسد، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قاله أبو حاتم، ثم قَالَ: هُوَ مَجْهُولٌ.
يَعْنِي أَنَّهُ مَجْهُولُ الْعَدَالَةِ عِنْدَهُ، مَا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ حُجَّةٌ.

211 - ق: عبد الرحيم بن زيد بن الحواري العمي البصري أبو زيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - ق: عبد الرحيم بن زيد بن الحواريّ العَميُّ البصْريُّ أبو زيد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، ومالك بن دينار،
وَعَنْهُ: سويد بن سعيد، ويحيى الحماني، والمسيب بن واضح، ومحمد بن يحيى العدني، وجماعة.
قال البخاري: تركوه.
وقال أبو حاتم: ترك حديثه، منكر الحديث، كان يفسد أباه، يحدّث عنه بالطّامّات.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. -[909]-
وقال أبو داود: ضعيف.
وقال النَّسائيّ: متروك الحديث.
مات سنة أربعٍ وثمانين ومائة.

212 - ع: عبد الرحيم بن سليمان الرازي أبو علي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - ع: عبد الرحيم بن سُليمان الرَّازيُّ أبو عليّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نزيل الكوفة.
عَنْ: عاصم الأحول، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، وسُليمان الأعمش، وطائفة،
وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وأبو كُرَيِب، وهنّاد، وأبو سعيد الأشجّ، وعدّة.
وهو رفيق حفص بن غِياث في طلب العلم، وله تصانيف.
وثقه يحيى بن مَعِين، وغيره.
تُوُفّي في آخر سنة سبعٍ وثمانين ومائة، ويقال سنة أربعٍ وثمانين.
قال أبو حاتم: صالح الحديث، صنف الكتب.

237 - عبد الرحيم بن حماد الثقفي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

237 - عَبْد الرحيم بْن حمَّاد الثَّقْفيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: الأعمش.
قال العقيلي: حَدَّثَ عَن الأعمش ما لَيْسَ من حديثه.
وَعَنْهُ: يزيد بْن محمد العُقَيْليّ، جَدِّي.
وَحَدَّثَ عَن عَمْرو بْن عُبَيْد أيضا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت