|
شنج: الشَّنَجُ: تَقَبُّض الجِلْد والأَصابع وغيرهما؛ قال الشاعر: قامَ إِليها مُشنِج الأَنامِلِ، أَغْثَى، خَبِيث الرِّيح بالأَصائِلِ وقد شَنِجَ الجلد، بالكسر، شَنَجاً، فهو شَنِجٌ، وأَشْنَجَ وتَشَنَّجَ وانْشَنَجَ؛ قال: وانْشَنَجَ العِلْباءُ، فاقْفَعَلاَّ، مِثلَ نَضِيِّ السُّقْم حينَ بَلاَّ وقد شَنَّجَه تَشْنِيجاً؛ قال جميل: وتناوَلَتْ رأْسي لِتَعْرِفَ مَسَّه؛ بِمُخَضَّبِ الأَطراف، غير مُشَنَّجِ الليث: وربما قالوا: شَنِجٌ أَشْنَج، وشَنِجٌ مُشَنَّج، والمُشَنَّج أَشج تَشْنِيجاً. ابن سيده: رجل شَنِجٌ وأَشْنَج: مُتَشَنِّجُ الجلد واليد. ويد شَنِجَة: ضيِّقة الكَفِّ. والأَشْنَج: الذي إِحدى خُصْيَتَيْه أَصغر من الأُخرى كالأَشْرَج، والراء أَعلى. وفَرَسٌ شَنِجُ النَّسا: مُتقبِّضه، وهو مدحٌ له لأَنه إِذا تَقَبَّض نَساه وشَنِج، لم تسترخِ رجلاه؛ قال امرؤ القيس: سَلِيمُ الشَّظى، عَبْلُ الشَّوى، شَنِجُ النَّسا، له حَجَباتٌ مُشْرِفاتٌ على الفَالِ وقد يوصف به الغُراب؛ قال الطِّرمّاح: شَنِجُ النَّسا، حَرِقُ الجَناحِ، كأَنه، في الدارِ إِثْرَ الظَّاعنينَ، مُقَيَّدُ التهذيب: وإِذا كانت الدابة شَنِجَ النَّسا، فهو أَقوى لها وأَشد لرجليها؛ وفيه أَيضاً: من الحيوان ضُرُوب توصف بِشَنَجِ النَّسا وهي لا تسمح بالمَشْي، مِنها الظَّبْي؛ قال أَبو دُواد الإِيادي: وقُصْرى شَنِجِ الأَنْسا ءِ، نَبَّاح من الشُّعْبِ ومنها الذئب وهو أَقْزَل إِذا طُرِد فكأَنه يَتَوَحَّى، ومنها الغراب وهو يَحْجُِل كأَنه مُقَيَّد، وشَنَجُ النَّسا يُستحب في العِتاق خاصَّة ولا يستحب في الهَماليج. وفي الحديث: إِذا شَخَص البصر وشَنِجَتِ الأَصابع أَي انقبضت وتقلَّصت؛ ومنه حديث الحسَن: مَثَل الرَّحِمِ كمثَل الشَّنَّة، إِنْ صببت عليها ماء لانتْ وانبسطت، وإِن تركتها تَشَنَّجَتْ. وفي حديث مسلَمة: أَمنعُ الناسَ من السَّراويل المُشَنَّجة؛ قيل: هي الواسعة التي تسقُط عن الخفِّ حتى تغطِّي نصف القدَم، كأَنه أَراد إِذا كانت واسعة طويلة لا تزال تُرْفَع فَتَتَشَنَّج. الليث وابن دريد: تقول هُذَيل: غَنَجٌ على شَنَجٍ أَي رجل على جمل، فالغَنَج هو الرجل، والشَّنَج الجمَل. والشَّنَجُ: الشَّيْخُ، هذليَّة. يقولون: شيخ شَنَجٌ على غَنَجٍ أَي شيخ على جمل ثقيل، والله أَعلم.
|
|
(ش ن ج)
الشَّنَج: تقبض الْجلد والأصابع وَغَيرهمَا. شَنِج شَنَجا. فَهُوَ شَنِجٌ، وأشْنَجُ، وتَشَنَّج، وانْشَنَج، قَالَ: وانشنَجَ العِلْباء فاقفعَلاَّ...مثلَ نَضِيّ السُّقم حِين بَلاَّ وشَنَّجه هُوَ، قَالَ جميل: وتناولَتْ رَأْسِي لتعرِف مَسَّه...بمخضَّب الْأَطْرَاف غير مُشَنَّج وَرجل شَنِج، وأشْنَج: متشنِّج الْجلد وَالْيَد. وَيَد شَنِجة: ضيقَة الْكَفّ. والأشْنج: الَّذِي إِحْدَى خصيتيه اصغر من الْأُخْرَى. كالأشرج، وَالرَّاء أَعلَى. وَفرس شَنِج النَّسَا: متقبضه، وَهُوَ مدح؛ لِأَنَّهُ إِذا تقبض نساه لم تسترخ رِجْلَاهُ، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس: سليم الشَّظاعَبْل الشَّوَى شَنِج النَّسَا...لَهُ حَجَبات مشرفات على الفال والشَّنَج: الشَّيخ، هذلية، يَقُولُونَ: " شَنَج على غَنَج ": أَي شيخ على جمل ثقيل. |
|
شنج
: (الشَّنَجُ، محرَّكَةً: الجَمَلُ) قَالَ اللّيْث وَابْن دُرَيْد: تَقول هُذَيل: غَنَجٌ على شَنَجٍ: أَي رَجلق على جَمَلٍ. ومثلُه فِي العُبَاب والتَّكْمِلة. (و) الشَّنَجُ: (تَقَبُّضٌ فِي للجِلْد) والأَصابع وغيرِهما. وَفِي الحَدِيث: (إِذا شَخَصَ بَصَرُ المَيتِ وشَنِجتِ الأَصابعُ) ، أَي انْقَبَضَتْ وتَشَنَّجت. وَقَالَ الشَّاعِر: قامَ إِليها مُشْنِجُ الأَناملِ أَغْثَى خَبِيثُ الرِّيحِ بالأَصائِلِ وَقد (شَنِجَ) الجِلْدُ، بِالْكَسْرِ، (كفَرِحَ) ، وأَشْنَجَ (وانْشَنَجَ وتَشَنَّجَ) فَهُوَ شَنِيجٌ قَالَ الشّاعر: وانْشنَجَ العِلْبَاءُ فاقْفَعَلاَّ مِثْلَ نَضِيِّ السُّقْمِ حِين بَلاَّ(وشَنَّجْتُه تَشْنيجاً) قَالَ جَمِيلٌ: وتَنَاوَلَتْ رأْسي لِتَعْرِفَ مَسَّه بمُخَضَّبِ الأَطْرَافِ غيرِ مُشَنَّجِ قَالَ اللَّيْث: ورُبما قَالُوا: شَنِجٌ أَشْنَجُ، وشَنِجٌ مُشَنَّجٌ، والمُشنَّج أَشدُّ تَشْنيجاً. وَفِي (الْمُحكم) : رجُلٌ شَنِجٌ وأَشْنَجُ. مُتَشَنِّجُ الجِلْد واليَدِ. ويَدٌ شَنِجَةٌ. ضَيِّقَةُ الكَفِّ. (وفَرَسٌ شَنِجُ النَّسَا) ، بِالْفَتْح: مُتَقبِّضُه، وَهُوَ عِرّقُ، وَهُوَ (مَدْحٌ) لَهُ، (لأَنه إِذا) تَقَبَّضَ نَسَاهُ و (شَنِجَ لم تَسْتَرْخِ رِجْلاه) . قَالَ امْرُؤ الْقَيْس: سَلِمِ الشَّظَى عَبْلِ الشَّوَى شَنِجِ النَّسَا لَهُ حَجَبَاتٌ مُشْرِفَاتٌ على الفَالِ وَقد يُوصَف بِهِ الغُرَابُ، قَالَ الطِّرِمَّاح: شَنِجُ النَّسَا حَرِقُ الجَنَاحِ كَأَنَّهُ فِي الدّارِ إِثْرَ الظَّاعِنِينَ وَفِي (التَّهْذِيب) : وإِذا كانَت الدّابّةُ شَنِجَ النَّسا فَهُوَ أَقوَى لَهَا وأَشدُّ لرِجْلَيْهَا وَفِيه أَيضاً: من الحَيوان ضُرُوبٌ تُوصفُ بشَنَجِ النَّسَا، وَهِي لَا تَسمَحُ بالمَشْيِ، مِنْهَا الظَّبْيُ، وَمِنْهَا الذِّئْب، وَهُوَ أَقْزَلُ إِذا طُرِدَ. فكأَنَّه يَتَوحَّى، وَمِنْهَا الغُرَابُ وَهُوَ بَحْجِلُ كأَنّه مقَيَّد. وشَنَجُ النَّسَا يُستَحَبُّ فِي العِتَاقِ خاصَّةً، وَلَا يُسْتَحبّ فِي الهَمَالِيج. (و) مُشَنَّجٌ (كمُحَمَّدٍ، عَلَمٌ) . (وبالكسر: جَدُّ خَلاَّدِ بنِ عَطَاءٍ المُحَدِّث) . (وأَبُو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمّدٍ الشِّنْجِيّ، بِالْكَسْرِ: شَيْخُ رِبَاطِ الشُّونِيزِيَّةِ) ببغدادَ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: الأَشْنَجُ: الَّذِي إِحدَى خُصْيَتَيْهِ أَصغَرُ من الأُخْرَى: كالأَشْرَجِ، والرَّاءُ أَعْلَى. وَفِي حَدِيث مَسْلَمَةَ: (أَمنَعُ الناسَ من السَّرَاوِيلِ المُشَنَّجةِ) قيل هِيَ الواسعَةُ الَّتِي تَسْقُطُ على الخُفِّحَتَّى تُغطِّيَ نِصْفَ القَدَمِ، كأَنّه أَراد: إِذا كَانَت وَاسِعَة طويلةٌ لَا تَزال تُرْفَعُ فَتَتَشَنَّجِ. والشَّنَجُ: الشَّيْخُ، هُذَلَيّة؛ كَذَا فِي (اللِّسَان) . وأَبو جَعفرٍ أَحمدُ بنُ محمَّدٍ الشانجُ الأَنْدَلُسيّ الْكَاتِب، ذكَرَه الصابونيّ فِي تَكْمِلَة الإِكمال. |
|
شنجر: (الشِّنْجارُ، بالكَسْرِ: مُعَرّب شِنْكار، وَهُوَ خَسُّ الحِمَارِ، ويُسَمَّى الكَحْلاءَ والحُمَيْرَاءَ ورِجْلَ الحِمَارِ) وأَبا حَلْسَا، وَهُوَ فيليوس، (وَهُوَ نَباتٌ لاصِقٌ بالأَرْضِ مُشَوِّكٌ) ، وَرَقُه كورَقِ الخَسِّ الدَّقِيقِ، كثيرُ العَدَدِ إِلى السَّوَاد، (لَهُ أَصلٌ فِي غِلَظِ إِصْبَع، أَحْمَرُ كالدَّمِ يَصْبُغُ اليَدَ إِذا مُسَّ، مَنْبِتُه الأَرْضُ الطَّيِّبَةُ التُّرْبَةِ) وأَقْوَاه الأَصفَرُ، والأَبيضُ، وَمِنْه مائِيٌّ ضعيفٌ، جالٍ مُفَتَّحُ، وأَصلُه أَقْوَى، وَهُوَ يَجْذِب السَّلاَ، ويَنْفَعُ من الأَوْرَامِ الصُّلْبَةِ حَيْثُ كانَت.
|
|
[شنج]فيه: إذا شخص البصر و"تشنجت" الأصابع، أي انقبضت وتقلصت. ومنه: مثل الرحم كمثل الشنة، إن صببت عليها ماء لانت وانبسطت وإن تركتها "تشنجت" ويبست. وفيه: أمنع الناس من السراويل "المشنجة" أي الواسعة التي تسقط على الخف حتى تغطي نصف القدم، كأنه أراد إذا كانت واسعة طويلة لا تزال ترفع فتتشنج.
|
|
شنِجَ يَشنَج، شَنَجًا، فهو أشنَجُ وشَنِج• شنِج فلانٌ: تقبَّض وتقلَّص "شَخَصَ الْبَصَرُ وَشَنِجَتِ الأَصَابِعُ [حديث] ".
تشنَّجَ يتشنَّج، تشنُّجًا، فهو مُتشنِّج• تشنَّجتْ عضلاتُه: تقبَّضتْ وتقلَّصتْ من دون إرادته "تشنّج جلْدُه من شِدّة البرد".• تشنَّج الشَّخصُ: أصابته انقباضات عنيفة لا إراديَّة. شنَّجَ يشنِّج، تشنيجًا، فهو مُشنِّج، والمفعول مُشنَّج• شنَّج الشَّيءَ: قبَّضه وقلَّصه "شنَّج البردُ الجلدَ". أشنجُ [مفرد]: ج شُنْج، مؤ شَنْجَاء، ج مؤ شَنْجاوات وشُنْج: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من شنِجَ. تشنُّج [مفرد]:1 -مصدر تشنَّجَ.2 -(طب) تقبُّض عضليّ عنيف غير إراديّ يمنع الأعضاء من الانبساط "يُعالَج من بعض التشنُّجات العضليّة". شَنَج [مفرد]: مصدر شنِجَ. شَنِج [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من شنِجَ. |
|
ش ن ج
شنج وتشنج: تقبض. وفي أعضائه تشنج وتشنيج. وشنج وجهه. وشنج الخياط القباء، وقباء مشنج. وفرس شنج النسا وذلك أقوى له وأشد. قال امرؤ القيس: سليم الشظى عبل الشوى شنج النسا...له حجبات مشرفات على الفال |
|
(التشنج) (فِي الطِّبّ) تقبض عضلي عنيف غير إرادي (مج)
|
|
(ش ن ج) : (شَنِجَ) جِلْدُهُ شَنَجًا تَقَبَّضَ وَانْزَوَى مِنْ مَسِّ النَّارِ وَتَشَنَّجَ مِثْلُهُ وَقَبَاءٌ مُشَنَّجٌ (وَفِي الْمُنْتَقَى) مَنْ اسْتَنْجَى وَلَمْ يُدْخِلْ إصْبَعَهُ فَلَيْسَ بِنَظِيفٍ قَالَ يَعْنِي: الشَّنَجَ الظَّاهِرَ وَهُوَ مَا حَوْلَ الْمَخْرَجِ مِنْ غَضْنٍ نَحْوَ تَشَنُّجِ الْقَبَاءِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المُتَقَبِّضُ الوَجْهِ السَّيِّءُ المَنْظَرِ.
|
|
شنج: شنّج الجلد: صلّبه، جعله بصلابة القرن (بوشر).
شنّج: قلّص العصب (بوشر). تشنّج: تقبض (بوشر). شَنّج: انظر عن هذا النوع من الحلزون ابن البيطار (2: 110) شَنِيج: (انظر فريتاج) وهي كلمة مستعملة وتوجد في كتاب عبد الواحد (ص63). تَشَنَّجِيّ: اختلاجي، ارتجافي (بوشر). |
|
(شنج)- في حديث الحَسَن: "مَثَل الرَّحِمِ كَمَثل الشَّنَّة إن صَبَبْتَ عليها ماءً لانَتْ وانْبَسَطت وإن تركتَها تَشَنَّجَت وَيبِسَت".التَّشَنُّج: تَقبُّض الجلدِ والأَصابع، وقد شَنِج، وتَشَنَّج.قال الأصمعي: يُستحبُّ في الفَرَسِ تَشَنُّج النَّسا وقِصَرُه، وذلك أَسْرعُ لِرْفع الرِّجل، فإذا اسْتَرخَى كان أضعفَ له.- في حديث مَسْلَمة : "قال لصاحب شُرَطة: امنَعِ النَّاسَ من السَّراوِيلِ المُشَنَّجَة".قال عمارة: هي الوَاسِعَة التي تَسقُطُ علىِ الخُفِّ حتى تُغَطِّى نِصْفَ القَدَم، كأنه أَرادَ إذا كانت واسعةً طَوِيلةً لا تزال تُرفَع فتَتَشَنَّج.
|
|
بيشنج آي:[في الانكليزية] Bishty -Ay (Turkich month)[ في الفرنسية] Bichty -Ay (mois turc)بالكسر وسكون الياء وفتح الشين المعجمة والنون بعدها جيم. اسم شهر من أشهر الترك.
|
المصباح المنير للفيّومي
|
(شَنَجَ)فِيهِ «إِذَا شَخَص البَصرُ وتَشَنَّجَتِ الأصابعُ» أَيِ انقَبَضَت وتَقَلَّصَت.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ «مَثَل الرَّحِم كَمَثل الشَّنَّة، إنْ صَبَبْت عَلَيْهَا مَاءً لَانَتْ وانْبَسطَت، وَإِنْ تَرَكْتها تَشَنَّجَتْ ويَبِسَت» .(س) وَفِي حَدِيثِ مسْلمةَ «أمنعُ الناسَ مِنَ السَّراويل الْمُشَنَّجَة» قِيلَ هِيَ الواسِعَة الَّتِي تَسْقُط عَلَى الخلفِ حَتَّى تُغَطّىَ نصفَ القَدَم، كَأَنَّهُ أَرَادَ إِذَا كَانَتْ وَاسِعَةً طَوِيلَةً لَا تزَال تُرْفع فَتَتَشَنَّجُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُوشَنْجُ:
بفتح الشين، وسكون النون، وجيم: بليدة نزهة خصيبة في واد مشجر من نواحي هراة، بينهما عشرة فراسخ رأيتها من بعد ولم أدخلها حيث قدمت من نيسابور إلى هراة، قال أبو سعد: أنشدني أبو الفتوح سعيد بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن علي البعقوبي الصوفي البوشنجي الواعظ ساكن هراة، وكان من بيت العلم والحديث، كتب الكثير منه بهراة ونيسابور، قال أنشدنا أبو سعد العاصمي قال أنشدنا الإمام أبو الحسن عبد الرحمن ابن محمد الداودي لنفسه يخاطب أبا حامد الأسفراييني ببغداد فقال: سلام، أيها الشيخ الإمام، ... عليك، وقلّ من مثلي السلام سلام مثل رائحة الخزامى، ... إذا ما صابها سحرا غمام رحلت إليك من بوشنج أرجو ... بك العزّ الذي لا يستضام وقال أبو الفضل الدباغ الهروي يهجو بوشنج وأهلها: إذا سقى الله أرض منزلة، ... فلا سقى الله أرض بوشنج كأنها، في اشتباك بقعتها، ... أخربها الله، نطع شطرنج قد ملئت فاجرا وفاجرة، ... أكرم منهم خؤولة الزّنج كأنّ أصواتهم، إذا نطقوا، ... صوت قمدّ يدسّ في فرج وينسب إلى بوشنج خلق كثير من أهل العلم، منهم: المختار بن عبد الحميد بن المنتضى بن محمد بن علي أبو الفتح الأديب البوشنجي، سكن هراة، وكان شيخا عالما أديبا حسن الخط كثير الجمع والكتابة والتحصيل، جمع تواريخ وفيات الشيوخ بعد ما جمعه الحاكم الكتبي، سمع جده لأمه أبا الحسن الداودي وأجاز لأبي سعد، ومات بإشكيذبان في الخامس عشر من رمضان سنة 536. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فُوشَنْج:
بالضم ثم السكون، وشين معجمة مفتوحة، ونون ساكنة ثم جيم، ويقال بالباء في أولها، والعجم يقولون بوشنك، بالكاف: وهي بليدة بينها وبين هراة عشرة فراسخ في واد كثير الشجر والفواكه وأكثر خيرات مدينة هراة مجلوبة منها، خرج منها طائفة كثيرة من أهل العلم. |
|
شنج1 شَنِجَ, aor. ـَ inf. n. شَنَجٌ; and ↓ تشنّج, (S, A, Mgh, K,) and ↓ انشنج, (S, K,) and ↓ اشنج; (TA;) said of the skin (S, Mgh, K) in consequence of the touch [or proximity] of fire [&c.], (Mgh,) and of the face, and of a member or limb, (A,) of a finger, &c., (TA,) It contracted, shrank, shrivelled, or wrinkled; or became contracted or shrunk &c. (S, A, Mgh, K, TA.) [↓ تَشَنُّجٌ is often used as meaning Spasmodic contraction of a muscle &c.] And one says, ↓ فِى أَعْضَائِهِ تَشَنُّجٌ and ↓ تَشْنِيجٌ [In his limbs, or members, is a contraction]. (A.) 2 شنّجهُ, inf. n. تَشْنِيجٌ, He [or it] contracted, shrunk, shrivelled, or wrinkled, it; namely, the skin [&c.]. (S, K.) See 1, last sentence. One says also, شنّج الخَيَّاطُ القَبَآءَ [The tailor puckered the tunic]. (A. [In the Mgh, the wrinkling around the anus is said to be like the تَشْنِيج of the قَبَآء.]) 4 أَشْنَجَ see 1.5 تَشَنَّجَ see 1, in three places; and see مُشَنَّجٌ.7 إِنْشَنَجَ see 1.
شَنَجٌ inf. n. of 1. (S &c.) A2: Also A camel: (Lth, IDrd, K:) or a heavy camel. (L in art. غنج.) غَنَجٌ عَلَىشَنَجٍ is a phrase of the tribe of Hudheyl, meaning A man upon a camel: (Lth, IDrd, O:) or a man, or an old man, upon a heavy camel. (L in art. غنج.) b2: It is also said, in the L, that it signifies An old man, in the dial. of Hudheyl. (TA.) شَنِجٌ, applied to the skin &c., Contracted, shrunk, shrivelled, or wrinkled. (TA.) And, applied to a man, Contracted, &c., in the skin, and in the arm, or hand; as also ↓ أَشْنَجُ. (M, TA.) And يَدٌ شَنِجَةٌ means ضَيَّقَةُ الكَفِّ [i. e. An arm contracted, or narrow, in the hand; or a hand contracted, &c., in the palm, or in the palm and fingers]. (TA.) شَنِجُ النَّسَا means Contracted in the عِرْق called النسا [app., in this instance, the sciatic nerve]: (TA:) it is an epithet of commendation applied to a horse; because, when he is contracted therein, his hind legs are not relaxed: (S, K:) or it is an epithet of com-mendation applied to a horse of good breed; but not so when applied to a hackney: it is also applied to some other animals, that do not walk with freedom; to a gazelle, and to a wolf: (T, TA:) and sometimes to the raven, or crow, (T, S,) which hops as though it were shackled. (T, TA.) أَشْنَجُ: see شَنِجٌ. b2: شَنِجٌ أَشْنَجُ and ↓ شَنِجٌ مُشَنَّجٌ are expressions sometimes used; [أَشْنَجُ being syn. with شَنِجٌ, as shown above, and in this case a corroborative; and] ↓ مُشَنَّجٌ [when thus used] meaning Intensely contracted or shrunk &c. (Lth, TA.) A2: Also Having one of his testicles smaller than the other; like أَشْرَجُ, which is more approved. (TA.) مُشَنَّجٌ: see أَشْنَجُ, in two places. b2: قَبَآءٌ مُشَنَّجٌ [A puckered tunic: see 2]. (A, Mgh.) سَرَاوِيلُ مُشَنَّجَةٌ, mentioned in a trad., in which they are forbidden, are said to be Such [drawers, or trousers,] as are so ample that they fall down upon the boot so as to cover half of the foot; as though meaning that, being ample and long, they cease not to rise, and become puckered (↓ فَتَتَشَنَّجُ). (TA.) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّنَجُ، مُحَرَّكَةً: الجَمَلُ، وتَقَبُّضٌ في الجِلْدِ.شَنِجَ، كفَرِحَ، وانْشَنَجَ وتَشَنَّجَ، وشَنَّجْتُه تَشْنيجاً.وفَرَسٌ شَنِجُ النَّسا: مَدْحٌ، لأِنَّهُ إذا شَنِجَ لم تَسْتَرْخِ رِجْلاهُ. وكمحمدٍ:عَلَمٌ، وبالكسرِ: جَدُّ خَلاَّدِ بنِ عَطاءٍ المُحَدِّث. وأبو بكرٍ عبدُ اللَّهِ بنُ محمدٍ الشِّنْجِيُّ، (بالكسر) : شَيْخُ رِباطِ الشُّونِيزِيَّةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَشَنَّجُ، كعَمَلَّسٍ: المُنْقَبِضُ الوَجْهِ، السَّيِّئُ الخُلُقِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
(الشِّنْجارُ، بالكسر: مُعَرَّبُ شِنْكار، وهو خَسُّ الحِمارِ، ويُسَمَّى الكَحْلاءَ، والحُمَيْراءَ، ورِجْلَ الحَمَامَةِ، وهو نباتٌ لاصِقٌ بالأرضِ مُشَوِّكٌ، له أصلٌ في غِلَظِ إصْبَعٍ، أحْمَرُ كالدَّمِ، يَصْبُغُ اليَدَ إِذا مُسَّ، مَنْبِتُه الأرضُ الطَّيِّبَةُ التُّرْبَةِ) .
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الشنجرف: مُعرب الشنكرف، عَمَلي من الزيبق والكبريت ولغسله وتصفيته طرق شَتَّى اذكر بَعْضهَا بِالْفَارِسِيَّةِ لعُمُوم النَّفْع.يجب سحق الشنجرف الجاف بشكل شَدِيد ثمَّ وَضعه فِي قدر فِيهِ مَاء ويخلط مَعَه جيدا ثمَّ يوضع فِي إِنَاء (جاط) من النّحاس ويضاف إِلَيْهِ كمية كَبِيرَة من المَاء ثمَّ يوضع على النَّار وَيتْرك ليغلي مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثَة ثمَّ يرفع عَن النَّار ويرمى مَاؤُهُ فِي مَكَان بعيد، ثمَّ يُضَاف المَاء مرّة أُخْرَى إِلَى المسحوق الَّذِي بَقِي فِي قَعْر الْإِنَاء ويخلطان جيدا ثمَّ يوضع الْمَخْلُوط مرّة أُخْرَى على النَّار وَيتْرك ليغلي عشر مَرَّات أَو أَكثر، فَإِذا مَا لم يبْق مِنْهُ سوى مَادَّة حَمْرَاء، فَإِنَّهُ يكون الصمغ الْعَرَبِيّ وَيُمكن عِنْدهَا اسْتِعْمَاله.طَريقَة أُخْرَى، يعلى الشنجرف بالنَّار جيدا ثمَّ يوضع فِي طاس صيني (فخار) ويضاف إِلَيْهِ كمية كَبِيرَة من المَاء ليغسل بِهِ وَيتْرك فِيهِ، ثمَّ بعْدهَا ترمى صفرَة المَاء بَعيدا، وَهَكَذَا عدَّة مَرَّات حَتَّى لَا يعود المَاء أصفر، ثمَّ يُضَاف إِلَيْهِ عصير الليمون ليُصبح جافا، بعْدهَا يصبح لدينا صمغا عَرَبيا يُمكن اسْتِعْمَاله.وَطَرِيقَة أُخْرَى هِيَ أَن تدخل الشنجرف فِي دَاخل حَبَّة باذنجان أَو رَأس من البصل، ثمَّ نطمره فِي تُرَاب محمى ليشوى فِيهِ، فَإِذا مَا شوي، نخرجهُ على الطَّرِيقَة الْمَشْهُورَة، ثمَّ نطحنه جيدا ونفصل عَنهُ المَاء الْأَصْفَر، فنحصل بذلك على الصمغ الْعَرَبِيّ الَّذِي يمكننا بعْدهَا اسْتِعْمَاله.وَطَرِيقَة أسهل هُوَ أَن نَأْخُذ قِطْعَة من الشنجرف ونضعها فِي قِطْعَة قماش ونربطها إِلَى ديك، ثمَّ نضع الديك طوال لَيْلَة يَمَانِية على النَّار حَتَّى يذوب وبهذه الطَّرِيقَة لَا يبْقى من (الشنجرف) أَي مَاء أصفر.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَشَنُّجالجذر: ش ن ج
مثال: مريض بالتَّشَنُّجالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها توليد جديد غير منقول عن العرب. المعنى: بالتقبُّض العضليّ العنيف غير الإرادي الصواب والرتبة: -مريض بالتَّشَنُّج [فصيحة] التعليق: للكلمة أصل في لغة العرب، ففي التاج: «وقد شَنِج الجلد وأَشْنَجَ وانشنج وتشَنَّج» بمعنى تقبَّض وتقلَّص، ثم استخدم اللفظ للتقبُّض العضلي العنيف، والتقلص الذي يعرض للعصب فيمنع الأعضاء من الانبساط. وقد ورد اللفظ بمعناه المستحدث في المنجد، والوسيط، والأساسي وغيرها. |
مقاييس اللغة لابن فارس
سير أعلام النبلاء
|
2519- البُوشَنْجِي: "خَ"
الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الحَافِظُ، ذُو الفنُوْنَ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعِيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُوْسَى العَبْدِيّ، الفَقِيْه، المَالِكِيّ، البُوْشَنْجِيّ، شَيْخ أَهْل الحَدِيْث فِي عصره بِنَيْسَابُوْرَ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَمائَتَيْنِ. وَارْتَحَلَ شَرقاً وَغرباً وَلقي الكِبَارَ، وَجَمَعَ، وصنف، وسار ذكره، وبعد صيته. سَمِعَ: يَحْيَى بن بُكَيْرٍ، وَروح بن صلاَح، وَيُوْسُف بن عَدِيّ، وَمُحَمَّد بن سِنَانٍ العَوَقيّ، وَمُسَدَّداً، وَإِسْمَاعِيْل بن أَبِي أُوَيْسٍ، وَسَعِيْد بن مَنْصُوْرٍ، وَأَحْمَد بن عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْنُسَ، وَمُحَمَّد بن المِنْهَالِ الضَّرير، وَهُدْبَة بنِ خَالِدٍ، وَعَبْد اللهِ بن مُحَمَّدِ بنِ أَسْمَاء، وَأُمَيَّة بن بِسْطَام، وَأَبَا نَصْرٍ التَّمَّارَ، وَأَحْمَد بن حَنْبَلٍ، وَعُبَيْد اللهِ بن مُحَمَّدٍ العَيْشِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن حمزة |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي العبدي، أبو عبد الله.
ولد: سنة (204 هـ) أربع ومائتين. من مشايخه: أحمد بن يونس، ويحيى بن بكير وغيرهما. من تلامذته: إسماعيل بن نجيد، وروى عنه البخاري في صحيحه عن النُّفيلي، وابن خزيمة وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تهذيب الكمال: "قال البوشنجي: ما أراد العلم والفقه بغير أدب فقد اقتحم أن يكذب على الله ورسوله .. " أ. هـ. • الوافي: "شيخ أهل الحديث في زمانه بنيسابور .. ". أ. هـ. • طبقات الشافعية للسبكي: "كان إمامًا في اللغة وكلام العرب .. قال ابن حمدان: سمعت ابن خزيمة يقول: لو لم يكن في أبي عبد الله من البخل بالعلم ما كان، ما خرجت إلى مصر .. " أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة، حافظ، فقيه" أ. هـ. ¬__________ * البغية (1/ 11). * طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (1/ 264)، الكامل (7/ 534)، المنتظم (13/ 29)، تاريخ الإسلام (وفيات 291) ط. تدمري، العبر (2/ 90)، تذكرة الحفاظ (2/ 657)، طبقات الشافعية للسبكي (2/ 189)، تهذيب التهذيب (9/ 8)، تهذيب الكمال (24/ 308)، الوافي (1/ 342)، النجوم (3/ 133)، طبقات الحفاظ (286)، الشذرات (3/ 380)، طبقات الشافعية للحسيني (33)، الإعلام (5/ 294)، تقريب التهذيب (819). • طبقات الحفاظ: "وثقه ابن حبّان .. " أ. هـ. • الشذرات: "كان رأسًا في علم اللسان حافظًا علامة من أئمة هذا الشأن .. " أ. هـ. • طبقات الشافعية للحسعني: "كان فقيهًا أديبًا شيخًا لأهل الحديث في زمانه" أ. هـ. • الأعلام: "شيخ أهل الحديث في زمانه، ومن أئمة اللغة وكلام العرب" أ. هـ. وفاته: سنة (290 هـ)، وقيل: (291 هـ) تسعين، وقيل: إحدى وتسعين ومائتين. من مصنفاته: له تصانيف. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: محمود بن محمَّد بن داود، أبو المحامد الأفشنجي اللؤلؤي البُخاريّ الحنفي.
ولد: سنة (627 هـ) سبع وعشرين وستمائة. من مشايخه: أبو عبد الله محمَّد بن أحمد بن عبد المجيد الفرنبي وغيره. كلام العلماء فيه: * الجواهر المضية: "كان شيخًا فقيهًا، إمامًا، عالمًا، فاضلًا، مفتيًا، مدرسًا، واعظًا، عارفًا بالمذهب، عالمًا بالتفسير واستشهد في واقعة بخارى ... وفُقد من حينه بين القتلى" أ. هـ. وفاته: سنة (691 هـ) إحدى وتسعين وستمائة. من مصنفاته: "الحقائق" في شرح منظومة ¬__________ * ذيل على العبر (2/ 371)، السلوك (3/ 1 / 228)، الدرر (5/ 100)، إنباء الغمر (1/ 91)، بدائع الزهور (1/ 2 / 134)، النجوم (1/ 126)، لحظ الألحاظ (159)، الوجيز (1/ 201)، البغية (2/ 280)، الشذرات (8/ 412). * بغية الوعاة (2/ 280). * طبقات المفسرين للداودي (2/ 317)، طبقات المفسرين للسيوطي (105)، تاج التراجم (254)، الجواهر المضية (3/ 449)، كشف الظنون (2/ 1868)، الفوائد البهية (168)، إيضاح المكنون (1/ 410)، هدية العارفين (2/ 405). النسفي وغير ذلك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عبدالرحمن بن شنجول هو عبد الرحمن بن محمد المنصور بن أبى عامر، قلده الخليفة هشام المؤيد بالله الحجابة بعد وفاة أخيه عبد الملك المظفر بالله، وأنعم عليه بالخلع السلطانية، وكانت أمه ابنة لملك «نبرة» تزوجها «المنصور» وأنجب منها، وقد أسلمت وتسمت باسم «عبدة» ولأنه أشبه جده لأمه المسمى «شانجة» لقب بشنجول أو شانجة الصغير.
ولم يكن الشعب يميل إلى «عبدالرحمن» لما فيه من دماء نصرانية ولانحراف سلوكه، ولأنه جرى على منهج أبيه وأخيه فى الحجر على الخليفة هشام مع الاستبداد بالرأى وإن مال هو إلى التودد إلى الخليفة ومخالطته، وقد منحه الخليفة لقب المأمون ناصر الدولة بعد عشرة أيام من ولايته، ليس هذا فحسب، بل إن عبدالرحمن جرؤ على ما لم يجرؤ عليه أحد لا المنصور ولا عبدالملك، حين نجح بعد محاولات فى استصدار مرسوم من الخليفة بتعيينه وليا للعهد من بعده، لتنتقل رسوم الخلافة من أسرة بنى أمية إلى أسرة بنى عامر، وأقر فقهاء قرطبة وعلماؤها هذا التحول وزكاه الوزراء والقضاة والقادة، وكان ذلك فى ربيع الأول سنة (399هـ= 1008م)، ومضى «عبدالرحمن» أبعد من ذلك حين عين ابنه الطفل فى خطة الحجابة ولقبه سيف الدولة، ثم اتخذ قرارًا جلب عليه كثيرًا من السخط حين طلب من أكابر الموظفين ورجال الدولة خلع القلانس الطويلة التى يتميزون بها لأنها لبس الأندلسيين، وتغطية الرأس بالعمائم التى هى لباس البربر فأذعن هؤلاء كارهين. فكر عبدالرحمن أن يشغل الناس بالغزو، فقرر أن يتوجه إلى جليقية رغم تحذيره من سوء الأحوال الجوية، ومن انقلاب قد يقوم به المروانية ضده، لكنه صمم وسار بالجيش نحو طليطلة، ومنها إلى جليقية وسط أمطار وبرد شديدين وكان يمارس هوايته فى اللهو والشراب، وقد اخترق مملكة ليون قبل أن يصل إلى جليقية، فتحصن الأعداء برءوس الجبال، ولم يجد عبدالرحمن سبيلا إلى مقاتلتهم بسبب كثرة الثلوج وفيضان الأنهار، فاضطر إلى أن |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - أحمد بن إبراهيم بن مهران، أبو الفضل البُوشَنْجيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنة، وأَنَس بن عِياض. وَعَنْهُ: الحسين المَحَامليّ، ومحمد بن مَخْلَد. ولعله بقي إلى بعد الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أَحْمَد بْن إبْرَاهِيم بْن مِهْران البُوشَنْجيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأبي ضمرة. وَعَنْهُ: المَحَامِليّ، ومحمد بْن مَخْلَد. قَالَ الدّارَقُطْنيّ: لَا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - أحمد بن العباس بن الهيصم، أبو الطيب البوشنجي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
قُتِل شهيدًا فِي المعركة يوم أوقع يعقوب بن الليث الصفار بأهل بوشنج، وذلك في سنة ثلاث وخمسين، في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - رَوْح بْن عَبْد الرَّحْمَن البُوشَنْجيّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بغداد. سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة، ومعاذ بْن هشام، وعبد الصّمد بْن عَبْد الوارث. وَعَنْهُ: مُوسَى بْن هارون، وقال: ثقة، ومحمد بْن خَلَف وَكِيع، ومحمد بن مخلد. توفي سنة ثمان وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - عبد المجيد بن إبراهيم البُوشَنْجيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ بمرو سنة سبعين عَنْ: عبد الله بن عثمان عبدان، والقعنبي، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - محمد بن سعيد بن هنّاد أبو غانم الخُزاعيُّ البُوشَنْجيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حدَّث ببغداد ونيسابور عَنْ: أبي نُعَيْم، والقَعْنبيّ، وأبي الْوَلِيد الطَّيالِسيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن مخلد، وأبو حامد ابن الشَّرقي، وأبو بكر بن المنذر صاحب الخلافيّات، ومحمد بْن عَقِيل البلْخيّ، ومكي بن عبدان، وعدد. واستوطن نيسابور. وقيل: لقي ابن عيينة. توفي سنة سبعٍ وستين ومائتين وقد ذكر الخطيب في تاريخه أنّه روى عن سُفْيَان بْن عُيَيْنَة. وهذا بعيد لا وجه له لبعده. |