معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طُلَيْطُلَةُ:
هكذا ضبطه الحميدي بضم الطاءين وفتح اللامين، وأكثر ما سمعناه من المغاربة بضم الأولى وفتح الثانية: مدينة كبيرة ذات خصائص محمودة بالأندلس يتّصل عملها بعمل وادي الحجارة من أعمال الأندلس وهي غربي ثغر الروم وبين الجوف والشرق من قرطبة وكانت قاعدة ملوك القرطبيين وموضع قرارهم، وهي على شاطئ نهر تاجه وعليه القنطرة التي يعجز الواصف عن وصفها، وقد ذكر قوم أنها مدينة دقيانوس صاحب أهل الكهف، قالوا: وبقرب منها موضع يقال له جنان الورد فيه أجساد أصحاب الكهف لا تبلى إلى الآن، والله أعلم، وقد قيل فيهم غير ذلك كما ذكر في الرقيم، وهي من أجلّ المدن قدرا وأعظمها خطرا، ومن خاصيتها أن الغلال تبقى في مطاميرها سبعين سنة لا تتغير، وزعفرانها هو الغاية في الجودة، وبينها وبين قرطبة سبعة أيام للفارس، وما زالت في أيدي المسلمين منذ أيام الفتوح إلى أن ملكها الأفرنج في سنة 477، وكان الذي سلّمها إليهم يحيى بن يحيى بن ذي النون الملقب بالقادر بالله، وهي الآن في أيديهم، وكانت طليطلة تسمى مدينة الأملاك، ملكها اثنان وسبعون لسانا فيما قيل ودخلها سليمان بن داود وعيسى بن مريم وذو القرنين والخضر، عليهم السلام، فيما زعم أهلها، والله أعلم، قال ابن دريد: طليطلاء مدينة وما أظنها إلا هذه، ينسب إليها جماعة من العلماء، منهم: أبو عبد الله الطليطلي، روى كتاب مسلم بن الحجاج، توفي يوم الأربعاء الثاني عشر من صفر سنة 458، وعيسى بن دينار بن واقد الغافقي الطليطلي، سكن قرطبة ورحل وسمع من أبي القاسم وصحبه وعوّل عليه وانصرف إلى الأندلس فكانت الفيتا تدور عليه لا يتقدمه في وقته أحد، قال ابن الفرضي قال يحيى ابن مالك بن عائذ: سمعت محمد بن عبد الملك بن أيمن يقول: كان عيسى بن دينار عالما متفننا وهو الذي علّم المسائل أهل عصرنا، وكان أفقه من يحيى ابن يحيى على جلالة قدر يحيى، وكان محمد بن عمر ابن لبابة يقول: فقيه الأندلس عيسى بن دينار وعالمها عبد الملك بن حبيب وغالقها يحيى بن يحيى، وتوفي سنة 212 بطليطلة وقبره بها معروف، ومحمد بن عبد الله بن عيشون الطليطلي أبو عبد الله، كان فقيها وله مختصر في الفقه وكتاب في توجيه حديث الموطّإ، وسمع كثيرا من الحديث ورواه، وله إلى المشرق رحلة سمع فيها من جماعة، وتوفي بطليطلة لتسع ليال خلون من صفر سنة 341. |
|
المفسر: إبراهيم بن إسحاق بن أبي زَرَد الطليطلي الأموي، أبو إسحاق.
من مشايخه: وهب بن عيسى وأبي بكر بن وسيم وغيرهما. كلام العلماء فيه: * المقفى: "كان فاضلًا خيرًا عابدًا حافظًا للتفسير، دخل إلى المشرق وسمع به، وحدث" أ. هـ. * معجم المفسرين: "فقيه مالكي، محدث، مفسر، من أهل طليطلة، رحل إلى المشرق وسمع جماعة من العلماء" أ. هـ. وفاته: سنة (382 هـ). اثنتين وثماثين وثلاثمائة. |
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن محمّد بن وسيم، أبو عمر الطليطلي.
من مشايخه: أبوه وغيره. كلام العلماء فيه: • الصلة: "كان من المشاهير في العلم، فقيهًا متفننًا، شاعرًا لغويًّا نحويًا، وكانت له أسمعة عن أبيه عن جده، وكانت تقرأ عليه كتب الحديث، فإذا مرّ بذكر الجنة والنار بكى" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "غزا مع محمّد بن تمام إلى مكادة، فلما انهزموا هرب إلى قرطبة، وأتبعه أهل طُليطلة، فصلبوه ثم رموه بالنبل والحجارة، حتى هلك وهو يتلو سورة يس، رحمه الله" أ. هـ. وفاته: سنة (401 هـ) إحدى وأربعمائة. |
|
النحوي، اللغوي: سليمان بن الخراساني الطُّليطليّ.
من تلامذته: أبو بكر بن عزيز وغيره. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان محدثًا فقيهًا، ذا معرفة بالنحو واللغة، درسها أحيانًا وخرج من طليطلة لما تغلّب الروم فيها فسكن إشبيلية حتى مات" أ. هـ. وفاته: سنة (501 هـ) إحدى وخمسمائة. من مصنفاته: صنف في الحديث. |
|
المقرئ: عمر بن سهل بن مسعود اللخمي، أَبو حفص الطليطلي.
من مشايخه: أَبو أحمد السامري، وأَبو الطيب بن غلبون وغيرهما. من تلامذته: حدث عنه أَبو المطرَّف بن البيرُولة وغيره. كلام العلماء فيه: * الصلة: "كان إمامًا في كتاب الله تعالى حافظًا لحديث النبي - ﷺ - عالم بطرقه، لسِنًا، حافظًا لأسماء الرجال وأنسابهم" أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام حافظ مقرئ" أ. هـ. وفاته: سنة (442 هـ) اثنتين وأربعين وأربعمائة. |
|
*طليطلة طليطلة أو توليدو مدينة إسبانية ذات تاريخ عربى إسلامى عريق امتد (375) سنة.
وتقوم المدينة على أكمة صخرية يبلغ ارتفاعها (568 م)، وتشرف على مجرى نهر تاجة الذى يحيط بها من ثلاث جهات، وتبعد نحو (40) ميلا فى الجنوب الغربى من مدريد ويربطها بها خط حديدى. عرفت طليطلة فى التاريخ القديم باسم تولتيوم، واستولى عليها الرومان سنة (193 م) وأصبحت بعد ذلك مستعمرة رومانية ثم صارت عاصمة لإسبانيا الرومانية إلى أن استولى عليها القوط الغربيون، واتخذوها عاصمة لدولتهم سنة (534 م) وظلوا يحكمونها حتى الفتح الإسلامى لها على يد طارق بن زياد وموسى ابن نصير سنة (711 م)، وترك المسلمون حكمها لأحد أبناء الأسرة المالكة ومنحوا أهلها حرية العبادة. وأثناء الخلافة الأموية فى الأندلس كانت قرطبة حاضرة الدولة وكانت طليطلة تابعة لها إلا أنها كانت مركزًا لعدد من الثورات التى قامت ضد الأمويين بالأندلس بسبب بعدها عن مقر الحكم وحصانتها ومؤامرات رجال الكنيسة. وفى عصر ملوك الطوائف بالأندلس حكم طليطلة أسرة بنى ذى النون وظلت فى أيديهم حتى استولى عليها ألفونسو السادس ملك قشتالة فى مايو سنة (1085 م) وفشلت سلسلة المحاولات من جانب المرابطين والموحدين بعد ذلك فى استرجاعها، وهى الآن إحدى مدن إسبانيا وتسمى توليدو. ومازال بها بعض المعالم التاريخية المتمثلة فى بقايا الأسوار التى ترجع إلى العصر الرومانى، ومجرى المياه، والقنطرة الحجرية التى أقامها المنصور بن أبى عامر والتى تعرف الآن باسم الكانترا، ومبنى الكازار أى القصر، إلى جانب عدد من الكنائس التى كانت مساجد ثم حولها النصارى إلى كنائس. وقد قلَّ شأن طليطلة فى العصور الحديثة مع أنها مازالت مقرًّا لكبير أساقفة الكنيسة الإسبانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح طليطلة من الأندلس.
93 رجب - 712 م كان موسى بن نصير قد غضب على مولاه طارق فسار إليه، واستخلف على إفريقية ابنه عبدالله بن موسى، وعبر موسى إلى طارق في عشرة آلاف، فتلقاه وترضاه، فرضي عنه وقبل عذره وسيره إلى طليطلة، وهي من عظام بلاد الأندلس، وهي من قرطبة على عشرين يوماً، ففتحها وأصاب فيها ما قيل إنه مائدة سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام، وما فيها من الذهب والجوهر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج هاشم الضراب بطليطلة.
214 - 829 م خالف هاشم الضراب بمدينة طليطلة، من الأندلس، على صاحبها عبد الرحمن، وكان هاشم قد خرج من طليطلة لما أوقع الحكم بأهلها فسار إلى قرطبة، ثم سار إلى طليطلة، فاجتمع إليه أهل الشر وغيرهم فسار بهم إلى وادي نحوييه وأغار على البربر وغيرهم، فطار اسمه، واشتدت شوكته، واجتمع له جمع عظيم، وأوقع بأهل شنت برية. وكان بينه وبين البربر وقعات كثيرة، فسير إليه عبد الرحمن هذه السنة جيشا فقاتلوه، فلم تستظهر إحدى الطائفتين على الأخرى، وبقي هشام كذلك، وغلب على عدة مواضع، وجاوز بركة العجوز، وأخذت غارة خيله، فسير إليه عبد الرحمن جيشاً كثيفاً سنة ست عشرة ومائتين، فلقيهم هاشم بالقرب من حصن سمسطا بمجاورة رورية، فاشتدت الحرب بينهم، ودامت عدة أيام، ثم انهزم هاشم، وقتل هو وكثير ممن معه من أهل الطمع والشر وطالبي الفتن، وكفى الله الناس شرهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاصرة طليطلة.
219 - 834 م سير عبد الرحمن بن الحكم الأموي، صاحب الأندلس، جيشاً مع أمية بن الحكم إلى مدينة طليطلة، فحصرها وكانوا قد خالفوا الحكم، وخرجوا عن الطاعة، واشتد في حصرهم، وقطع أشجارهم، وأهلك زروعهم، فلم يذعنوا إلى الطاعة، فرحل عنهم، وأنزل بقلعة رباح جيشاً عليهم ميسرة، المعروف بفتى أبي أيوب، فلما أبعدوا منه خرج جمع كثير من أهل طليطلة، لعلهم يجدون فرصة وغفلة من ميسرة فينالوا منه ومن أصحابه غرضا وكان ميسرة قد بلغه الخبر، فجعل الكمين في مواضع، فلما وصل أهل طليطلة إلى قلعة رباح، للغارة خرج الكمين عليهم من جوانبهم، ووضعوا السيف فيهم، وأكثروا القتل، وعاد من سلم منهم منهزماً إلى طليطلة، وجمعت رؤوس القتلى، وحملت إلى ميسرة، فلما رأى كثرتها عظمت عليه، وارتاع لذلك، ووجد في نفسه غماً شديدا فمات بعد أيام يسيرة. وفيها أيضاً كان بطليطلة فتنة كبيرة، تعرف بملحمة العراس، قتل من أهلها كثير. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء عبدالرحمن على طليطلة.
222 رجب - 837 م وقع عصيان أهل طليطلة على عبد الرحمن بن الحكم بن هشام الأموي، صاحب الأندلس، وتم إنفاذ الجيوش إلى محاصرتها مرة بعد مرة، فلما كان سنة إحدى وعشرين ومائتين خرج جماعة من أهلها إلى قلعة رباح، وبها عسكر لعبد الرحمن، فاجتمعوا كلهم على حصر طليطلة، وضيقوا عليها وعلى أهلها وقطعوا عنهم باقي مرافقهم واشتدوا في محاصرتهم، فبقوا كذلك إلى أن دخلت سنة اثنتين وعشرين. فسير عبد الرحمن أخاه الوليد بن الحكم إليها أيضا فرأى أهلها وقد بلغ بهم الجهد كل مبلغ، واشتد عليهم طول الحصار، وضعفوا عن القتال والدفع، فافتتحها قهراً وعنوةً يوم السبت لثمان خلون من رجب، وأمر بتجديد القصر على باب الحصن الذي كان هدم أيام الحكم، وأقام بها إلى آخر شعبان من سنة ثلاث وعشرين ومائتين، حتى استقرت قواعد أهلها وسكنوا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ذكر القتال في طليطلة.
240 محرم - 854 م خرج الأمير محمد بنفسه إلى طليطلة في المحرم. فلما علم أهلها بذلك، أرسلوا إلى أردن بن إذفونش صاحب جليقية، يعلمونه بحركته ويستمدون به. فبعث إليهم أخاه غثون في جمع عظيم من النصارى. فلما اتصل ذلك بالأمير محمد، وقد كان قارب طليطلة، أعمل الحيلة والكيد، واستشعر الحزم؛ فعبأ الجيوش، وكمن الكمائن بناحية وادي سليط؛ ثم نصب الردود، وطلع في أوائل العسكر في قلة من العدد. فلما رأى ذلك أهل طليطلة، أعلموا العلج بما عاينوه من قلة المسلمين؛ فتحرك العلج فرحا، وقد طمع في الظفر والغنيمة وانتهاز الفرصة. فلما التقى الجمعان، خرجت الكمائن عن يمين وشمال، وتواترت الخيل أرسالا على أرسال، حتى غشى الأعداء منهم ظلل كالجبال؛ فانهزم المشركون وأهل طليطلة، وأخذتهم السلاح، هذا بالسيوف، وطعنا بالرماح؛ فقتل الله عامتهم، وأباد جماعتهم. وحز من رؤوسهم مما كان في المعركة وحواليها ثمانية آلاف رأس، وجمعت ورصعت؛ فصار منها جبل علاه المسلمون، يكبرون ويهللون ويحمدون ربهم ويشكرون. وبعث الأمير محمد بأكثرها إلى قرطبة، وإلى سواحل البحر، وإلى العدوة. وانتهى عدد من فقد منهم في هذه الوقعة إلى عشرين ألفا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتلة أهل طليطلة.
243 - 857 م وقعت في هذه السنة وقعة عظيمة في أهل طليطلة، وذلك أنهم خرجوا إلى طلبيرة؛ فخرج إليهم قائدها مسعود بن عبد الله العريف، بعد أن كمن لهم الكمائن؛ فقتلهم قتلا ذريعا، وبعث إلى قرطبة بسبعمائة رأس من رؤوس أكابرهم، ثم في سنة 244هـ خرج الأمير محمد بنفسه إلى طليطلة، وعددهم قد قل، بتواتر الوقائع عليهم، ونزول المصائب بهم؛ فلم تكن لهم حرب إلا بالقنطرة. ثم أمر الأمير بقطع القنطرة، وجمع العرفاء من البنائين والمهندسين، وأداروا الحيلة من حيث لا يشعر أهل طليطلة. ثم نزلوا عنها؛ فبينما هم مجتمعون بها، إذ اندقت بهم، وتهدمت نواحيها، وانكفأت بمن كان عليها من الحماة والكماة؛ فغرقوا في النهر عن آخرهم. فكان ذلك من أعظم صنع الله فيهم. ثم في سنة 245هـ دعا أهل طليطلة إلى الأمان؛ فعقده الأمير لهم؛ وهو الأمان الأول. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ذكر الحرب بين أهل طليطلة وهوارة.
260 - 873 م ظهر موسى بن ذي النون الهواري بشنت برية، وأغار على أهل طليطلة، ودخل حصن وليد من شنت برية، فخرج أهل طليطلة إليه في نحوعشرين ألفا فلما التقوا بموسى واقتتلوا انهزم محمد بن طريشة في أصحابه، وهومن أهل طليطلة، فتبعه أهل طليطلة في الهزيمة، وانهزم معهم مطرف بن عبد الرحمن، فعمل ذلك محمد مكافأة لمطرف حين انهزم بالناس في العام الماضي، فقتل أهل طليطلة خلق كثير، وقوي موسى ابن ذي النون، وهابه من حاذره. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح طليطلة بالأندلس.
320 - 932 م كان غزو الناصر إلى مدينة طليطلة، غزاته الثانية التي فتحت فيها عليه، وكان أهل طليطلة، لما أخذهم الحصار، واشتد عليهم التضييق، ولازمهم القواد، قد استجاشوا بالمشركين، واستنجدوهم، ورجوا نصرهم لهم؛ فلم يغنوا عنهم فتيلا، ولا كشفوا عنهم عذابا، ولا جلبوا إليهم إلا خزيا وهوانا. وخرج القواد المحاصرون لهم إلى الكفرة؛ فهزموهم، وفرقوا جموعهم، وانصرفوا مولين على أعقابهم، خاذلين لمن انتصر بهم، ورجا الغياث من قبلهم. فلما يئس أهل طليطلة أن ينصرهم أحد من بأس الله الذي عاجلهم، وانتقامه الذي طاولهم، عاذوا بصفح أمير المؤمنين، وسألوه تأمينهم، وضرعوا إليه في اغتفار ذنوبهم؛ فخرج لاستنزال أهل طليطلة، وتوطيد طاعته فيها، وإحكام نظره بها ثم أمن أهل طليطلة، وخرجوا إلى العسكر، ونالوا المرافق فيه، وابتاعوا المعايش التي طال ما أجهدهم عدمها، ومنعهم الحصار منها؛ فعرفوا غبطة ما صاروا إليه من الأمن بعد الخوف، والسعة إثر الضيق، والانبساط بعد طول الانقباض. ثم ركب الناصر إلى مدينة طليطلة في اليوم الثاني من نزوله بمحلته عليها، ودخلها، وجال في أقطارها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام دولة ذي النون بطليطلة.
427 - 1035 م قام أهل طليطلة بإنهاء حكم الجماعة، واستدعوا عبدالرحمن بن ذي النون أمير شنتمرية لتولي رئاسة مدينتهم فكانت هذه بداية قيام دولة ذي النون في طليطلة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سقوط مدينة طليطلة الأندلسية في يد الأسبان.
478 - 1085 م قام ألفونسو السادس ملك قشتالة بمحاصرة طليطلة، حتى استولى عليها وأزال حكم بني ذي النون عنها وكان آخرهم هو يحيى بن إسماعيل بن المأمون الملقب بالقادر، ثم قام ألفونسو باتخاذ طليطلة عاصمة له وحول مسجدها إلى كنيسة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سقوط طليطلة المسلمة في أيدي القشتاليين.
478 صفر - 1085 م في سنة (477هـ = 1084م) ضرب ألفونسو ملك قشتالة حصاره حول طليطلة، ولم يتقدم أحد لنجدتها، وكان يمكن لملك إشبيلية المعتمد بن عباد أن يكون أول من يقوم بالنجدة، لكنه لم يفعل هو ولا غيره، باستثناء المتوكل بن الأفطس، الذي أرسل ولده الفضل بجيش قوي لدفع ألفونسو عن طليطلة، لكنه لم يوفق لغلبة القوى النصرانية، على الرغم مما أبداه من حماسة بالغة وما خاضه من معارك دامية. استمر الحصار نحو تسعة أشهر، واستبد بالناس الجوع والحرمان، واشتدت الحاجة دون أن تلوح في الأفق بادرة أمل أو إشراقة صباح، بعدما تخاذل الأخ، وانزوى الرفيق، وجبن الصديق، وفشلت محاولات الصلح مع ملك قشتالة الذي لم يقبل إلا بتسليم المدينة، فاضطر يحيى إلى تسليم المدينة، وغادرها إلى بلنسية. أما ألفونسو فقد دخل المدينة، وكان ذلك في يوم الأحد من صفر في هذه السنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية دولة بني الأفطس في بطليوس ودولة ذي النون في طليطلة.
487 - 1094 م لما توفي المأمون يحيى عام 466هـ / 1074 م، تولى حفيده القادر بالله يحيى. وفي عهده ثار عليه أهل طليطلة لقتله ابن الحديدي، وأرغموا ابن ذي النون على الرحيل منها. فاستعان ابن ذي النون بألفونسو السادس ملك قشتالة لاسترداد ملكه. وأقبل ألفونسو بجيوشه، وحاصر المدينة، ودخلها واغتصبها من القادر بالله، فخرج له عنها في شهر صفر 487هـ / مايو عام 1085م مقابل مظاهرة ألفونسو له على بلنسية. وهكذا سقطت مدينة طليطلة في أيدي الصليبيين وقد أحدث سقوط طليطلة في أيدي القشتاليين دويا هائلا في أنحاء العالم الإسلامي، |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أسبانيا (سقوط طليطلة) تنازعها النصارى والمسلمون وسقطت طليطلة في يد النصارى.
552 - 1157 م في سنة 477هـ ضرب ألفونسو ملك قشتالة حصاره حول طليطلة، ولم يتقدم أحد لنجدتها، وكان يمكن لملك إشبيلية المعتمد بن عباد أن يكون أول من يقوم بالنجدة، لكنه لم يفعل هو ولا غيره، باستثناء المتوكل بن الأفطس، الذي أرسل ولده الفضل بجيش قوي لدفع ألفونسو عن طليطلة، لكنه لم يوفق لغلبة القوى النصرانية، على الرغم مما أبداه من حماسة بالغة وما خاضه من معارك دامية. استمر الحصار نحو تسعة أشهر، واستبد بالناس الجوع والحرمان، واشتدت الحاجة دون أن تلوح في الأفق بادرة أمل أو إشراقة صباح، بعدما تخاذل الأخ، وانزوى الرفيق، وجبن الصديق، وفشلت محاولات الصلح مع ملك قشتالة الذي لم يقبل إلا بتسليم المدينة، فاضطر يحيى إلى تسليم المدينة، وغادرها إلى بلنسية. أما ألفونسو فقد دخل المدينة ظافرا في يوم الأحد الموافق غرة صفر 478 هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هزيمة الفرنج بطليطلة ببلاد المغرب.
608 - 1211 م جاءت الأخبار من بلاد المغرب بأن عبد المؤمن قد كسر الفرنج بطليطلة كسرة عظيمة، وربما فتح البلد عنوة وقتل منهم خلقا كثيرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - بشر بن علي بن عيسى بْن عُبَيْد الْإمَام أَبُو الْحَسَن الطّلَيْطِليّ. [المتوفى: 341 هـ]
أخذ عَنْ: عُبّيْد اللَّه بْن يحيى، وسعيد بْن عثمان، وجماعة. ورحل إلى المشرق. تكلَّم فِيهِ أَبُو عمران الفاسيّ. وقيل: حَدَّث عَنِ ابْنِ الأعرابي وما سمع منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - إسحاق بن إبراهيم التُّجْيبي، مولاهم الطُّلَيْطِلي، أبو إبراهيم المالكي، [المتوفى: 352 هـ]
العلامة مصنّف كتاب " النصائح ". كان فاضلًا ورِعًا مشاوراً في الأحكام، يقرئ الفقه في حانوته بسوق -[42]- الكتّان بقُرْطُبَة. وَحَدَّثَ عَنْ: أحمد بن خالد، ومحمد بن عمر بن لُبابة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - محمد بن وسيم أبو بكر القيسي الطُّلَيْطِلي الضّرير. [المتوفى: 352 هـ]
سَمِعَ بقرطبة مِنْ: أحمد بن خالد، ومحمد بن أيمن، وقاسم بن أَصْبَغ. وكان بصيرًا بالحديث حافظًا للفقه، نحويًّا شاعرًا من الأذكياء. توفي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - إبراهيم بن يحيى الطُلَيْطِليّ، أبو إسحاق. [المتوفى: 360 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن خالد بن الجباب، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن. وولي قضاء طليطلة. رَوَى عَنْهُ: خَلَف بن قاسم، وعبد الرحمن بن عبيد الله. توفي في حدود الستين أو قبلها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - أحمد بن نصر بن خالد، أبو عمرو الطُّليطليُّ ثم القرطبي. [المتوفى: 370 هـ]-[318]-
سَمِعَ: أحمد بن خالد، وأسلم بن عبد العزيز، وجماعة. سَمِعَ مِنْهُ " الموطأ ": الأمير هشام، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - فتح بن أصبغ، أبو نصر الطُّلَيْطِلي الفقيه الزّاهد. [المتوفى: 371 هـ]
كان ذكيًّا متفننًا ورِعًا عابدًا، كان يقال: إنّهُ مُجاب الدّعوة. تُوُفّي في جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - محمد بن حسين بن شنظير، أَبُو عبد اللَّه الْأموي الطُلَيطليّ، [المتوفى: 381 هـ]
والد المحدث أبي إسحاق إبراهيم. كان فقيهًا عارفًا بمذهب مالك، رَوَى عَنْ: وهْب بْن مَسَرَّة، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن عيشون، وأبي بكر بن وسيم. تُوُفْي في المحرّم، وكان ابنه غائبًا في الرحلة. وولد سنة خمس عشرة وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - تمّام بن عبد اللَّه بن تمّام، أَبُو غالب المعافري الطُّليْطِلي. [المتوفى: 383 هـ]
حجّ وسمع من ابن الْأعرابي، وجماعة، ومن أبي الحسن بن أبي عيّاش، حدّثه بغزّة عن الطهراني، عن عبد الرزاق. كتب عنه جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - مُحَمَّد بْن سعد البكري الطُّليْطِلي الخطيب. [المتوفى: 384 هـ]
رحل إلى مصر، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّد بْن الورد، وابْن السَّكَن، وحدّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - أحْمَد بْن سهل بْن محسن، أَبُو جَعْفَر ابن الحدّاد الْأنْصَارِيّ الطُّليْطِلي المقرئ. [المتوفى: 389 هـ]
قرأ بمصر عَلَى عبد الباقي، والأدفوي، وأبي الطيب بن غلبون، وصنف قراءة نافع. مات كَهْلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - عَبْدَوس بْن مُحَمَّد بْن عَبْدَوس، أَبُو الفرج الطُّليْطِلي. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ ببلده من تمّام بْن عَبْد اللَّه. ورحل مرّتين، فَسَمِعَ مِنْ: الْأجُرِّي، وأَبِي الْعَبَّاس الكِنْدِي، وحمزة بن محمد الكناني، وأَبِي زيد المَرْوَزِي. وكان زاهدًا ورِعًا فقيرًا متقلِّلا؛ سَمِعَ منه النّاس كثيرًا، وكان ثقة، حَسَن الضبط. تُوُفِّي فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - القاسم بْن أحْمَد، أَبُو مُحَمَّد التُّجَيْبي الطُّليْطِلي، نزيل قُرْطُبَة، ويعرف بابن أرفع رأسه. [المتوفى: 393 هـ]
سَمِعَ: قاسم بْن أَصْبَغ، ومُحَمَّد بْن أَيْمَن، وابْن المَشَّاط، وشاوره ابن السّليم وغيره فِي الْأحكام. ووُلِّي قضاء بلده وقضاء بَطَلْيُوس، وتولّى بناء حصون الثَّغْر. وكان ثقة، تفقه بِهِ جماعة، وكان خبيرًا بمذهب مالك. رَوَى عَنْهُ: ابن الفَرَضِيّ، وَأَبُو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وجماعة. -[730]- تُوُفِّي فِي جُمادى الآخرة، وكان ثقة، مَزَّاحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أسد، أَبُو مُحَمَّد الْجُهَني الطليطلي الأندلسي الفقيه المالكي اللغوي، [المتوفى: 395 هـ]
أحد الأعلام، البزاز. فقيه، أديب، ومحدّث مُسْنَد. سَمِعَ مِنْ: قاسم بْن أَصْبَغ وغيره، ورحل فسمع بمصر عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بْن الورد، وابْن السَّكَن، وبمكّة أحمد بن محمد ابن أَبِي الموت صاحب عَلِيّ بْن عَبْد العزيز، وكان لا يعير كتاباً إلا لمن يثقه، ولا يسمع من غير كتابه، ويحّب التلاوةَ في المصحف، وقد امتحن أيام المنصور أَبِي عامر بالحَبْس والقَيْد، والإخراج من الْأندلس. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وهو من كبار شيوخه، وَأَبُو المُطَرِّف بْن فطيس، وأبو عمر ابن الحذَّاء، ومُصْعَب بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد ابن الفرضي، والخولاني وآخرون. ولد سنة عشر وثلاثمائة، وَتُوُفِّي فِي آخر السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن نصر بْن أبيض الْأمويّ، أَبُو الْحَسَن الطُّليْطِلي النَّحْوِيّ المحدِّث الحافظ، [المتوفى: 399 هـ]
نزيل قُرْطُبَة. رَوَى عَنْ: أَبِي جَعْفَر بْن عَوْن اللَّه، وعبّاس بْن أَصْبَغ، وعَلِيّ بْن مصلح، وأجاز لَهُ تميم بْن مُحَمَّد القيرواني، ومُحَمَّد بْن القاسم بْن مَسْعَدَة. وعُنِيَ بالحديث وجمعه، جمع كتابًا فِي الرّدّ عَلَى مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مَسَرَّة، وهو كتاب كبير حفيل. رَوَى عَنْهُ: القاضي أَبُو عُمَر بْن سميق، وحكم بْن مُحَمَّد، وَأَبُو إِسْحَاق، وَأَبُو جَعْفَر الصّاحبان. وكان مولده سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، تُوفِّي سنة تسع وتسعين أو سنة أربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - أحمد بن محمد بن مُحَمَّد بْن عُبَيْدة، أَبُو جَعْفَر الْأمويّ الطُّليْطِلي، ويعرف بابن ميمون. [المتوفى: 400 هـ]
صاحب أبي إسحاق بن شنظير، ونظيره فِي الجمع والإكثار والملازمة معًا، والسّماع جُملة، وهما الصاحبان، فهذا أحدهما. رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أُمَيّة، وعَبْد الله بن فتح بْن معروف، -[811]- ومُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عَيْشُون، وشَكُور بْن خبيب، وجماعة. وسمع بقُرْطُبَة مَعَ صاحبه من أَبِي جَعْفَر بْن عَوْن اللَّه، وابن مفرِّج، وعباس بن أصبغ، وخطاب بن مَسلمة، وأبي محمد بن عبد المؤمن، وأبي الحسن الأنطاكي، وخلف بن القاسم. ورحلا معاً إلى المشرق سنة ثمانين وثلاثمائة، فسمعا بمكة من أبي الطاهر محمد بن محمد بن جبريل العجيفي، ويوسف بن الدخيل، وبالمدينة من قاضيها أبي الحُسين يحيى بن محمد الحَسَني وجماعة، وبوادي القُرى من أحمد بن عليّ بن مُصْعَب، وبمصر من أبي عدي عبد العزيز بن علي، وأبي بكر الأُدْفُوي، وجماعة، وبأطرابُلُس من أبي جعفر أحمد بن جعفر المؤدِّب، وبالقيروان مِن أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد ابن الصِّقِلي، وأبي محمد بن أبي زيد. وبالمَسِيلة من محمد بن أبي زيد. ثم رجع واستوطن طُلَيْطُلة ورحل الناس إليه. قال ابن مُظاهر: كان من أهل العلم والفَهم، راويةً للحديث، حافظاً لرأي مالك، دقيق الذِّهن في جميع العلوم، محبوباً محموداً، مع الفضل والزُّهد والورع، كان يأخذ بنفسه مأخذ الأبدال، ولم يكن له أهلٌ ولا ولدٌ. وكان قد جمع من الكُتب شيئاً كثيراً، وجُلُّها بخطه. وكانت كتبه وكتب صاحبه أصح كُتُبٍ بطُلَيْطُلة. توفي لثمان بقين من شعبان وله سبع وأربعون سنة. رَوَى عَنْهُ: الخَوْلاني، وقاسم بن هلال، وأبو عُمر الطَّلَمَنْكي، والمنذر بن المنذر، وابن شَقّ الليل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن يحيى، أَبُو عَبْد اللَّه الخُشَني الطُّليْطِلي، ويُعرف بابن المُشْكِيالي. [المتوفى: 400 هـ]
رَوَى عَنْ: أحْمَد بْن خليل قاضي طُلَيْطِلة، ومُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عيشون، وبقرطبة أحمد بن ثابت، وأبان بْن عيسى. وحج فسمع بمصر أَبَا مُحَمَّد بْن الورد، وأَحْمَد بْن سَلَمَة بْن الضَّحّاك، وأبا هريرة بن أَبِي العصام، وحمزة بْن مُحَمَّد الكناني، وأَبَا بَكْر بْن أَبِي الموت. وكان من كبار المالكية، عَيْنًا من أعيان طُلَيْطِلة، مَعَ زُهْدٍ وتواضع وورع وعمل بعلمه، لا تأخذه فِي اللَّه لَوْمَة لائم، ثقة، قصده المُظَفَّر بْن أَبِي عامر إلى داره، فلما علم قَالَ للطلبة: لا يقُمْ أحد، فامتثلوا أمْره، فلما دخل سأله الدعاءَ، فَقَالَ: اللَّهم أدْخِل لَهُ فِي قلوب رعيّته الطّاعة، وأدْخِل لَهُم فِي قلبه الرأفة والرحمة. تُوُفِّي فِي سادس جمادى الآخرة، وولد سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، وكان من كبار المُسْنِدِين بالأندلس، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - أحمد بْن محمد بْن وسيم، أبو عُمَر الطُّليطلي. [المتوفى: 401 هـ]
كَانَ فقيهًا متفننًا، شاعرًا، لُغَويًّا، نَحْويا. غزا مَعَ محمد بْن تمّام إلى مَكادة، فلما انهزموا هربَ إلى قُرطبة، واتّبعه أهل طُليطلة فصلبوه، ثمّ رَمَوْه بالنَّبْل والحجارة حتّى هلك وهو يتلو " يس ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - إبراهيم بْن محمد بْن حسين بْن شِنْظير، أبو إِسْحَاق الأمَويّ الطُّلَيْطُليّ الحافظ. [المتوفى: 402 هـ]
صاحب أَبِي جعفر بْن ميمون الطُّلَيْطُليّ، ويقال لهما: الصّاحبان؛ لأنهما كَانَا في الطَّلَب معا كَفَرسيْ رِهان. سمعا بطُلَيْطُلَة عَلَى مَن أدركاه، ورحلا إلى قُرْطُبَة فأخذا عَنْ علمائها، وسمعا بسائر بلاد الأندلس، ورحلا إلى المشرق فسمعا وكانا لا يفترقان، وكان السّماع عليهما معًا. وُلِد ابن شنظير في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. وكان زاهدًا فاضلًا ناسكًا، صوّامًا قوّامًا، ورِعًا، كثير التّلاوة، غلب عَليْهِ علمُ الحديث ومعرفة طرقه، وكان سنيا منافرا للمُبْتدعَةَ، هاجرًا لهم، وما رُئي أزهد منه في الدّنيا ولا أوقر مجلسًا منه. رحل الناسُ إليه وإلى صاحبه من النّواحي، فلمّا توفي صاحبه أحمد بن محمد بن ميمون، انفرد هو في المجلس. تُوُفّي ليلة النَّحْر سنة اثنتين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بْن سَعِيد بن دُنين بْن عاصم، أبو المُطرف الصَّدَفيّ الطُّلَيْطُليّ. [المتوفى: 403 هـ]-[61]-
روى عَنْ أَبِي المُطرف عَبْد الرَّحْمَن بْن عيسى، ومَسْلَمَة بْن القاسم، وتميم بْن محمد. وحجّ سنة إحدى وثمانين، وأخذ عَنْ أَبِي بَكْر المهندس، وأبي إِسْحَاق التمار، وأبي الطيب بْن غلْبُون، وأبي محمد بْن أَبِي زيد. وكان ذا عناية بالحديث. شُهر بالعلم والعمل والورع والتعَفُّف. وكان يَعِظ ويُذكر. وكان الناس يرحلون إليه لتثبته وسعة روايته. وله تصانيف. روى عَنْهُ ابنه عبد الله، وجماعة. وتوُفي في ذي القعدة، وهو في عُشْر الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - فتح بن إبراهيم، أبو النصر الأمَويّ القَشّاريّ الطليطلي. [المتوفى: 403 هـ]
حج وسمع بمكّة من الأجُرّيّ، وبمصر، والقيروان. وكان صالحًا، عابدًا قانتًا مجتهدًا في طلب العلم. روى عَنْهُ أبو جعفر بن ميمون. وتوفي في رجب وله ثمانون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - خلف بْن يحيى بْن غَيْث الفِهْريّ، أبو القاسم الطُليطلي، [المتوفى: 405 هـ]
نزيل قُرْطُبَة. روى عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن عيسى بْن مدراج كثيرًا، وعن أحمد بْن سَعِيد بْن حَزْم، ومحمد بْن معاوية، وأحمد بْن مُطرف، وجماعة. وكان خيرًا فاضلًا عارفًا بما رَوى. روى عَنْهُ الخَوْلانيّ، ومحمد بن عتاب. وتوفي في صفر، وولد سنة ثمان وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - عَبْد الله بْن أحمد بْن عثمان، أبو محمد القُشاري الطليطلي الأندلسي. [المتوفى: 417 هـ]
كان ورعا، خيرا يغلب عَليْهِ الفقه، وكان مشاورًا في الأحكام، شاعرا، -[284]- من أعيان العلماء. توفي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - يعيش بْن محمد بْن يعيش، أبو بَكْر الأَسَديّ الطُّلَيْطُليّ. [المتوفى: 419 هـ]
روى عَنْ أَبِيهِ، ورحل فأخذ عن أبي محمد بن أبي زيد، وكان مِن كبار الفقهاء، ولي القضاء ببلده والرياسة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن دنين بن عاصم، أبو محمد الصَّدَفيّ الطُّلَيْطُليّ. [المتوفى: 424 هـ]
روى عن أبيه، وعن عَبْدُوس بن محمد، وأبي عبد الله بن عَيْشُون، وتمّام بن عبد الله، وأبي جعفر بن عَوْن الله، وأبي عبد الله بن مفرِّج، وخلْق كثير. وحجَّ فأخذ بمصر عن أحمد بن محمد المهندس، وعبد المنعم بن غَلْبُون، ومحمد بن أحمد بن عُبَيْد الوشّاء، وبمكّة عن عُبَيْد الله السَّقَطيّ. -[399]- ولقيَ بالقيروان أبا محمد بن أبي زيد، فأكثر عنه، ورجع إلى طُلَيْطُلَة، فأكثر عنه أهلها، ورحل النّاس إليه من البلدان. وكان زاهدًا عابدًا متبتِّلًا، عالمًا عاملًا سُنِّيا، يُقال: إنّه كان مُجاب الدَّعوة. وكان الأغلب عليه الرّواية والأثر، والعمل بالحديث. وكان ثقةً متحرّيا، قد التزم الأمرَ بالمعروف والنَّهيّ عن المنكر بنفسه، لا تأخذه في الله لومةُ لائم، صنّف في ذلك كتابًا. وكان مَهِيبًا مُطاعًا محبوبًا، لا يختلف اثنان في فضله، وكان يتولّى عملَ عِنَبِ كَرْمِه بنفسه، ولم يُرَ بطُلَيْطُلَة أكثرَ جَمْعًا من جنازته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - محمد بن جُمَاهِر بن محمد، أبو عبد الله الحَجْرِيّ الطُّلَيْطُليّ. [المتوفى: 424 هـ]
روى عن محمد بن إبراهيم الخشني، وعبدوس بن محمد، وأبي محمد الأصيليّ. وكان فقيهًا مشاورا، نبيلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - سعيد بن أحمد بن يحيى أبو الطّيّب الحديديّ التُّجَيْبيّ، الطُّلَيْطُلِيّ، [المتوفى: 428 هـ]
أحد الأئمة الأعلام. روى عن أبيه، ومحمد بن إبراهيم الخُشَنيّ، وعبد الرحمن بن أحمد بن حوبيل، وناظر على محمد ابن الفخار، وجمع كتبا لا تُحصَى، وكان مُعظَّمًا في النُّفوس. حجَّ سنة خمسٍ وتسعين، ولقي جماعة، وسمع بمكة من أبي القاسم سليمان بن عليّ المالكيّ، وأحمد بن عبّاس بن أصْبَغ، ولقي بمصر الحافظ عبد الغنيّ، وأخذ بالقيروان عن أبي الحسن القابِسيّ. -[449]- وكان أهل المشرق يقولون: ما مرَّ علينا قطٌّ مثله؛ حدَّث عنه حاتم بن محمد، وغيره. وتوفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - عبد الله بن بكر بن قاسم، أبو محمد القُضَاعيّ الطُّلَيْطُليّ. [المتوفى: 431 هـ]
روى عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد، وصاحبه أبي جعفر، وعبد الرحمن بن دُنَين، وحجّ فأخذ عن أبي الحسن بن جَهْضَم؛ وبمصر عن أبي محمد ابن النّحّاس. وكان من الثّقات الأخيار، الزُّهّاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - يوسف بن أصْبغ بن خَضِر، أبو عمر الأنصاريّ الطُّلَيْطُليّ الفقيه. [المتوفى: 431 هـ]
روى عن: محمد بن إبراهيم الخشنيّ، وفتح بن إبراهيم، وأبي المطرّف بن دنين، واعتنى بالعلم وتحصيل الكُتُب، وتُوُفّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - محمد بن مساور بن أحمد بن طُفَيْل، أبو بكر الطليطلي. [المتوفى: 433 هـ]
روى عن: هاشم بن يحيى، وعبد الوارث بن سُفْيان، وكان خيِّرًا متواضعًا فصيحًا، ذا وقار، وحدَّث في هذه السنة، وانقطع خبره. |