نتائج البحث عن (عَوّا) 50 نتيجة

(تجاشعوا) الشَّيْء تزاحموا عَلَيْهِ وتناهبوه
(تجالعوا) تنازعوا وتجاوبوا بالفحش عِنْد الْقِسْمَة أَو الشَّرَاب أَو الْقمَار
(تذارعوا) الطَّرِيق تباروا فِي قطعه بِسُرْعَة
(الشعواء) المنتشرة المتفرقة الفاشية قَالُوا شَجَرَة شعواء وغارة شعواء
(العوالق) حيوانات ونباتات بحريّة تتكون فِي الْغَالِب من الأوالي والمفصليات المائية الدقيقة والدياتومات والطحالب الزرق وَغَيرهَا من الكائنات الْحَيَّة الدقيقة الطافية
(العواد) الْبر واللطف يُقَال عد فَإِن لَك عندنَا عوادا حسنا
(العوائذ) أَرْبَعَة كواكب بتربيع مُخْتَلف فِي وَسطهَا كَوْكَب يُسمى الرّبع
(اعوارت) الْعين عورت وَيُقَال اعوار فلَان
(العوار) القذى فِي الْعين والغمص يمض الْعين والضعيف الجبان السَّرِيع الْفِرَار وَمن لَا بصر لَهُ بِالطَّرِيقِ (ج) عواوير
(العواسة) الشربة من اللَّبن وَغَيره
(العواف) مَا يظفر بِهِ الْإِنْسَان وَالْحَيَوَان لَيْلًا من صيد وَنَحْوه
(العواق) الصَّوْت يخرج من بطن الدَّابَّة إِذا مشت
(الْعَوام) السباح الماهر وَالْفرس السابح فِي جريه
(العوامة) بَيت من خشب أَو نَحوه يُقَام على سطح المَاء (مج) وجسم معدني كروي أجوف يطوف على سطح المَاء (مج)
(الْعوَان) المتوسطة فِي الْعُمر بَين الصغر وَالْكبر من النِّسَاء والبهائم وَيُقَال حَرْب عوان قوتل فِيهَا مرّة بعد أُخْرَى (ج) عون
(المعوان) الْكثير المعونة للنَّاس (ج) معاوين
(استعواهم) اسْتَغَاثَ بهم وصابح بهم إِلَى الْفِتْنَة وَالْكَلب وَنَحْوه حمله على العواء وَفُلَانًا طلب مِنْهُ تعوية الْحَبل أَو الشّعْر
(اقترعوا) على شَيْء ضربوا قرعَة وَيُقَال اقترعوا فِيمَا بَينهم وَالشَّيْء اخْتَارَهُ
(القعواء) الدقيقة الفخذين أَو السَّاقَيْن
(تماصعوا) فِي الْحَرْب تقاتلوا وتطاحنوا
(الوعواع) ضجة النَّاس وكل صَوت مختلط وَجَمَاعَة النَّاس أَو الْقَوْم إِذا وعوعوا والمهذار والديدبان (يكون وَاحِدًا وجمعا) والشديد الجريءووأول من يغيث من الْمُقَاتلَة (ج) وعاوع
العوارض الذاتية: هي التي تلحق الشيء لما هو، كالتعجب اللاحق لذات الإنسان، أو لجزئه، كالحركة بالإرادة اللاحقة للإنسان بواسطة أنه حيوان، أو بواسطة أمرٍ خارج عنه مساوٍ له، كالضحك العارض للإنسان بواسطة التعجب.

العوارض المكتسبة: هي التي يكون لكسب العباد مدخل فيها بمباشرة الأسباب، كالسكر، أو بالتقاعد عن المزيد، كالجهل.

العوارض السماوية: ما لا يكون لاختيار العبد فيه مدخل، على معنى أنه نازل من السماء، كالصغر، والجنون، والنوم.
(عوا)- في حديث حارِثَة: "كأَنِّي أَسمَعُ عُواءَ أهلِ النَّار": أي صِيَاحَهم . واستَعْوَى قَومًا: دعاهم إلى الفِتْنَةِ
(عَوَا)(س) فِي حَدِيثِ حَارِثَةَ «كَأَنِّي أَسْمعُ عُوَاء أهْل النَّار» أَيْ صياحَهم. والعُوَاء:صَوْت السِّباع، وَكَأَنَّهُ بِالذِّئْبِ وَالْكَلْبِ أخَصُّ. يُقَالُ: عَوَى يَعْوِى عُوَاء، فهُوَ عَاوٍ.(هـ) وَفِيهِ «أنَّ أُنَيْفاً سألَهُ عَنْ نَحْر الإبِلِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْوِيَ رءوسَها» أَيْ يَعْطِفها إِلَى أحَدِ شِقَّيها لتَبْرُز اللَّبَّة، وَهِيَ المَنْحر. والعَوْي : اللَّيُّ والعَطْف.(هـ) وَفِي حَدِيثِ المسْلم قاتِل المُشْرك الَّذِي سَبَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «فتَعَاوَى الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ حَتَّى قَتَلُوهُ» أَيْ تعَاونوا وتسَاعدوا. ويُروى بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَهُوَ بِمَعْنَاهُ.
بَاب الْعَوَائِق

حواجز وموانع وحوائل وعوائق وعوارض وعواد وشواغل وصواد وصوارف
ابْنَا عُوَارَ:
بضم العين: قلّتان في قول الراعي:
ماذا تذكّر من هند، إذا احتجبت بابني عوار، وأدنى دارها بلع
أَعْوَاءٌ:موضع في قوله:بساحة أعواء وناج موائلوقد قصره الآخر فقال:بأعوى، ويوم لقيناهم...بأرعن ذي لجب مبهمأي يحمل إليهم من الفرسان، ولا أدري أهما موضعان أحدهما مقصور والآخر ممدود أم أصله المدة فقصر ضرورة، على رأي الجماعة، أم أصله القصر فمدّ على رأي الكوفيين خاصّة؟

حَزْمُ بَني عُوَالٍ

معجم البلدان لياقوت الحموي

حَزْمُ بَني عُوَالٍ:
بضم العين: جبل بأكناف الحجاز على طريق من أمّ المدينة لغطفان، ويذكر عوال في موضعه إن شاء الله تعالى.

دَارَةُ عَوَارِمَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

دَارَةُ عَوَارِمَ:
قال ابن دريد: دارأت الحمى ثلاث إحداهنّ دارة عوارم، وعوارم: هضب وماء للضباب ولبني جعفر.
العَوَادِرُ:
بلد في شرقي الجند كان به الفقيه عبد الله بن زيد العريقي من السكاسك من قبيلة يقال لهم الأعروق، منهم بنو عبد الوهاب أصحاب الجند، صنف كتابا في الفقه لم يذكر فيه قولين ولا وجهين وسماه المذهب الصحيح والبيان الشافي، وكان يذهب إلى تكفير تارك الصلاة ويكفر من لا يكفره، وتبعه جماعة وافرة من العرب وافتتن به خلق كثير، وكان الرجل إذا مات في بلاده وهو تارك الصلاة ربطوا في رجله حبلا وجروه ورموه للكلاب، وكتابه إلى اليوم يقرأ بريمة وجبل حراز، وكان المعز إسماعيل سيّر إليه جيشا فقال الفقيه لأصحابه:
لا تخشوهم فإنهم إذا رموكم بالنشاب انعكست عليهم نصالها فقتلتهم، فلما واقعوهم لم يكن من ذلك شيء وقتلوا من أصحابه مقتلة عظيمة فبطل أمره ومات بالعوادر في تلك الأيام.
عَوَادن:
من حصون ذمار باليمن، كذا أملاه عليّ المفضل.
عُوَارِضُ:
بضم أوله، وبعد الألف راء مكسورة، وآخره ضاد: اسم علم مرتجل لجبل ببلاد طيّء، قال العمراني: أخبرني جار الله أن عليه قبر حاتم طيّء، وقيل: هو لبني أسد، وقال الأبيوردي:
قنا وعوارض جبلان لبني فزارة، وأنشد:
فلأبغينّكم قنا وعوارضا والصحيح أنه ببلاد طيّء، وقال نصر: عوارض جبل أسود في أعلى ديار طيّء وناحية دار فزارة، وقال البرج بن مسهر الطائي:
إلى الله أشكو من خليل أودّه ... ثلاث خلال كلها لي غائض
فمنهن أن لا تجمع الدهر تلعة ... بيوتا لنا، يا تلع سيلك غامض
ومنهن أن لا أستطيع كلامه ... ولا ودّه حتى يزول عوارض
ومنهن أن لا يجمع الغزو بيننا ... وفي الغزو ما يلقى العدو المباغض
ويروى لمجنون ليلى:
ألا ليت شعري عن عوارضتي قنا ... لطول التنائي هل تغيّرتا بعدي
وهل جارتانا بالثقيل إلى الحمى ... على عهدنا أم لم تدوما على العهد
وعن علويّات الرياح، إذا جرت ... بريح الخزامى، هل تدبّ إلى نجد
وعن أقحوان الرمل ما هو فاعل ... إذا هو أسرى ليلة بثرى جعد
وهل ينفضنّ الدهر أفنان لمّتي ... على لاحق المتنين مندلق الوخد
وهل أسمعنّ الدهر أصوات هجمة ... تحدّر من نشز خصيب إلى وهد؟
عَوارض:
جمع عارض، وقد تقدم اشتقاقه، وهذه يقال لها عوارض الرّجّاز: اسم بلد.
عُوَارِمُ:
بضم أوله، وبعد الألف راء ثم ميم، يجوز أن يكون من العرم الذي تقدم تفسيره، ويجوز أن يكون من العرم وهو كل ذي لونين من كل شيء، أو من قولهم: يوم عارم إذا كان نهاية في البرد نهاره وليله: وهو هضبة وماء لبني جعفر، ورواه بعضهم عوارم جمع عارم: وهو حد الشيء وشدته، من قولهم: يوم عارم كما تقدم، قال الشاعر:
على غول وساكن هضب غول ... وهضب عوارم مني السّلام
وقال نصر: عوارم جبل لبني أبي بكر بن كلاب.
عُوَارَةُ:
قال أبو عبيدة: عوارة ماء لبني سكين، وسكين: رهط من فزارة منهم ابن هبيرة، قال النابغة:
وعلى عوارة من سكين حاضر ... وعلى الدّثينة من بني سيّار
هكذا رواية أبي عبيدة الدّثينة، بضم الدال، وغيره يرويه بفتحها وكسر الثاء، قال نصر: عوارة بشاطئ الجريب لفزارة.
العَوَاصِمُ:
هو جمع عاصم، وهو المانع، ومنه قوله تعالى: لا عاصِمَ الْيَوْمَ من أَمْرِ الله إِلَّا من رَحِمَ 11: 43، وهو صفة فلذلك دخله الألف واللام، والعواصم: حصون موانع وولاية تحيط بها بين حلب وأنطاكية وقصبتها أنطاكية، كان قد بناها قوم واعتصموا بها من الأعداء وأكثرها في الجبال فسميت بذلك، وربما دخل في هذا ثغور المصيصة وطرسوس وتلك النواحي، وزعم بعضهم أن حلب ليست منها، وبعضهم يزعم أنها منها، ودليل من قال إنها ليست منها أنهم اتفقوا على أنها من أعمال قنّسرين، وهم يقولون: قنّسرين والعواصم، والشيء لا يعطف على نفسه، وهو دليل حسن، والله أعلم، وقال أحمد بن محمد بن جابر:
لم تزل قنّسرين وكورها مضمومة إلى حمص حتى كان زمان يزيد بن معاوية فجعل قنسرين وأنطاكية ومنبج وذواتها جندا فلما استخلف الرشيد أفرد قنسرين بكورها فصيّرها جندا وأفرد منبج ودلوك ورعبان وقورس وأنطاكية وتيزين وما بين ذلك من الحصون فسماها العواصم لأن المسلمين كانوا يعتصمون بها فتعصمهم وتمنعهم من العدوّ إذا انصرفوا من غزوهم وخرجوا من الثغر، وجعل مدينة العواصم منبج وأسكنها عبد الملك بن صالح بن عليّ بن عبد
الله بن عباس في سنة 173 فبنى فيها أبنية مشهورة، وذكرها المتنبي في مدح سيف الدولة فقال:
لقد أوحشت أرض الشام طرّا، ... سلبت ربوعها ثوب البهاء
تنفّس، والعواصم منك عشر، ... فتعرف طيب ذلك في الهواء
العَوَاقِرُ:
جمع العاقر، وهو العظيم من الرمل، وقال الأصمعي: العاقر من الرمال التي لا تنبت شيئا: وهي مواضع بنجد، قال مسلم بن قرط الأشجعي:
تطرّبني حبّ الأباريق من قنى ... كأن امرأ لم يخل عن داره قبلي
فيا ليت شعري هل بعيقة ساكن ... إلى السّعد أم هل بالعواقر من أهلي؟
فمن لامني في حبّ نجد وأهله ... وإن بعدت داري فليم على مثلي
على قرب أعداء ونأي عشيرة ... ونائبة نابت من الزمن المحل
وقال ابن السكيت في قول كثير:
وسيّل أكناف المرابد غدوة ... وسيّل عنه ضاحك والعواقر
العواقر: جبال في أسفل الفرش وعن يسارها وهي إلى جانب جبل يقال له صفر من أرض الحجاز.
عَوَالِصُ:
جبال لبني ثعلبة من طيّء، قال حاتم الطائي:
وسال الأعالي من نقيب وثرمد، ... وأبلغ أناسا أنّ وقران سائل
وأنّ بني دهماء أهل عوالص ... إذا خطرت فوق القسيّ المعابل
عُوَالٌ:
بضم أوله، وآخره لام: موضعان يجوز أن يكون من عول الفريضة وهو ارتفاع الحساب في الفرائض، أو من العول وهو قوت العيال، وهو حزم بني عوال بأكناف الحجاز على طريق المدينة، وهو لغطفان وفيه مياه آبار، عن أبي الأشعث الكندي، وقد ذكر في حزم بني عوال في موضعه، وقال ابن موسى: عوال أحد الأجبل الثلاثة التي تكتنف الطرف على يوم وليلة من المدينة، والآخران ظلم واللعباء. وعوال أيضا: ناحية يمانية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت