نتائج البحث عن (فيص) 50 نتيجة

فيص: ابن الأَعرابي: الفَيْصُ بيانُ الكلام. وفي حديث النبي، صلّى اللّه عليه وسلّم: كان يقولُ في مرضِه: الصلاةَ وما ملكتْ أَيمانُكم، فجعل يتكلم وما يُفِيصُ بها لِسانُه أَي ما يُبِينُ. وفلانٌ ذو إِفاصة إِذا تكلَّم أَي ذو بيان. وقال الليث: الفَيْصُ من المُفاوَصة وبعضهم يقول مُفَايصة. وفاصَ لِسانُه بالكلام يَفِيص وأَفاصَه أَبانَه. والتفاوُصُ: التكالمُ منه انقلبت واواً للضمة، وهو نادر، وقياسه الصحة. وأَفاصَ الضَّبُّ عن يده: انفرجت أَصابعُه عنه فخَلَص. الليث: يقال قَبَضْت على ذنب الضَّبِّ فأَفاصَ من يَدِي حتى خلَص ذَنبه وهو حين تنفرج أَصابعُك عن مقْبِض ذنبه، وهو التفاوُص. وقال أَبو الهيثم: يقال قبضت عليه فلم يَفِصْ ولم يَنْزُ ولم يَنُصْ بمعنى واحد. قال: ويقال واللّه ما فِصْت كما يقال: واللّه ما بَرِحْت؛ قال ابن بري: ويقال في معناه اسْتفاصَ؛ قال الأَعشى: وقد أَعْلَقَتْ حَلَقات الشَّباب، فأَنَّى لِيَ اليومَ أَن أَسْتَفِيصا؟ قال الأَصمعي: قولهم ما عنه مَحِيصٌ ولا مَفِيصٌ أَي ما عنه مَحِيدٌ. وما استطعت أَن أَفِيصَ منه أَي أَحِيدَ؛ وقول امرئِ القيس: مَنابِتُه مِثْل السَّدوسِ، ولَوْنُه كشَوْكِ السَّيال، فهو عَذْبٌ يَفِيص قال الأَصمعي: ما أَدْرِي ما يَفِيص، وقال غيره: هو من قولهم فاصَ في الأَرض أَي قَطَر وذَهَب. قال ابن بري: وقيل يفيص يَبْرُق، وقيل يتكلم، يقال: فاصَ لِسانُه بالكلام وأَفاصَ الكلامَ أَبانَه، فيكون يَفِيصُ على هذا حالاً أَي هو عَذْبٌ في حال كلامه. ويقال: ما فِصْتُ أَي ما بَرِحْت، وما فِصْتُ أَفعل أَي ما بَرِحْت، وما لكَ عن ذلك مَفِيصٌ أَي مَعْدِلٌ؛ عن ابن الأَعرابي.
ف ي ص

فاصَ لسانُه بالكلامِ يَفِيصُ وأفاص أبانَهُ والتّفْاوُصُ التّكالُم منه انْقَلَبتْ واواً للضَّمةِ وهي نادرة وقياسه الصِّحَةُ وأفاصَ الضَّبُّ عن يَدِه انْفَرَجْتَ أَصابعُه عنه فَخَلَص وما فِصْتُ أَفْعَلُ أي ما بَرِحْتُ وما لَهُ عن ذلك مَفِيصٌ أي مَعْدِلٌ عن ابن الأعرابيِّ
فيص
{{فَاصَ فِي الأَرْضِ}} يَفِيصُ {{فَيْصاً: قَطَرَ، وذَهَبَ. ويُقَالُ: واللهِ مَا}} فِصْتُ، كَمَا يُقَال واللهِ مَا بَرحْتُ، عَن أَبِي الهَيْثَمِ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: وقولُهم مَا عَنْهُ {{مَفيصٌ وَلَا مَحِيصٌ، أَي مَا عَنْهُ مَحيدٌ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرَابيّ أَي مَعدِلٌ. وَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ}} أَفِيصَ مِنْهُ، أَي أَحِيدَ. وَمَا {{يَفِيصُ بهِ لِسَانُهُ}} فَيْصاً، أَي مَا يُفْصِحُ. وَمِنْه الحَدِيثُ: كَانَ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ: الصَّلاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَجَعَلَ يَتَكَلَّم وَمَا يَفِيصُ بِهَا لِسَانُه أَي مَا يُبِينُ. وَبِه فَسَّرَ بَعْضُهُم قَولَ امْرِئِ القَيْس.
(مَنَابتُهُ مثْلُ السَّدُوس ولَوْنُه...كشَوْكِ السَّيَالِ فَهْوَ عَذْبٌ {{يَفِيصُ)
والضَّمِير فِي مَنَابتِه للثَّغْرِ، وروى}}
يُفِيصُ بضَمّ حَرْف المُضَارَعَة من {{الإِفَاصَة.}} والإِفَاصَةُ: البَيَانُ. يُقَال: فَاصَ لِسَانُه بالكَلامِ {{وأَفَاصَ الكَلاَمَ: أَبَانَهُ. قَالَ ابنُ بَرِّيّ: فيَكُون}} يَفِيصُ على هَذَا حَالاً، أَي هُوَعَذْبٌ فِي حَالِ كَلامِه. وفُلانٌ ذُو {{إِفاصَةٍ، إِذَا تَكَلَّمَ، أَي ذُو بَيَانٍ. وَقَالَ اللَّيْثُ:}} الفَيْصُ من المُفَاوَصَةِ، وبَعْضُهُمْ يَقُول: {{مُفايَصَة. والتَّفَاوُصُ: التَّكَالُمُ، مِنْه. انْقَلَبت اليَاءُ وَاواً للضَّمَّة، وَهُوَ نادِر، وقِياسُه الصِّحَّة، وَقَالَ يَعْقُوبُ: مَا أَفَاصَ بكَلِمَةٍ، أَي مَا خَلَّصَهَا وَلَا أَبَانَها.}} وأَفَاصَ ببَوْلِه: رَمَى بِه. قَال الصَّاغَانِيّ: وعَيْنُ {{أَفاصَ ذاتُ وَجْهَيْن.}} أَفاصَتِ اليَدُ: تَفَرَّجَتْ أَصابِعُهَا عَن قَبْضِ الشَّيْءِ. يُقَالُ: {{أَفاصَ الضَّبُّ عَن يَدِه: انْفَرَجَتْ أَصابِعُه عَنْه فخَلَصَ. وَقَالَ اللَّيثُ. يُقَال: قَبَضْتُ على ذَنَبِ الضَّبِّ}} فأَفَاصَ من يَدِي، حَتَّى خَلَصَ ذَنَبُه، وَهُوَ حِين تَنْفَرِجُ أَصابِعُك عَنْ مَقْبِضِ ذَنَبِهِ، وَهُوَ التَّفاوُصُ. وَقَالَ أَبُو الهَيْثَمِ: يُقَالُ: قَبَضْت عَلَيْه فَلم {{يَفِصْ، وَلم يَنْزُ، وَلم يَنُصْ، بمَعْنىً وَاحِد. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:}} اسْتَفاصَ بمَعْنى بَرِحَ، عَن ابْنِ بَرِّيّ. وأَنْشَدَ للأَعْشَى:
(وَقد أَعْلَقَتْ حَلَقاتُ الشَّبَابِ...فأَنَّى لِيَ اليَوْمَ أَنْ {{أَسْتَفِيصَا)
}}
وفَاصَ! يَفِيصُ، أَي بَرَقَ، وبِه فَسَّرَ بَعْضُهُمْ قَوْلَ امْرِئِ القَيْسِ السَّابِقَ، وَقد تَحَيَّر الأَصْمَعيّ فِي) مَعْنَى يَفِيصُ فِي البَيْتِ المَذْكُور.
[فيص]المفاوصة في الحديث: البيان. يقال ما أفاصَ بكلمةٍ. قال يعقوب: أي ما تخلَّصها ولا أبانها. قال: ويقال: والله ما فِصتُ، كما تقول: والله ما برِحت. ويقال: قبضتُ على ذنَب الضبّ فأفاصَ من يدي حتَّى خلَّص ذنبه. قال الأصمعيّ: قولهم: ما عنه مَحيص ولا مَفيص، أي ما عنه مَحيدٌ. وما استطعت أن أفيص منه، أي أحيد. وقول امرئ القيس: منابته مثل السدوس ولونه * كشوك السيال فهو عذب يفيص * قال الاصمعي: ما أدرى ما يفيص. وقال غيره: هو من قولهم فاصَ في الأرض، أي قَطَرَ وذهب. يقال: ما فِصْتُ، أي ما برحت.
[فيص]فيه: كان يقول في مرضه: الصلاة وما ملكت إيمانكم! فجعل يتكلم وما "يفيص" بها لسانه، أي ما يقدر على الإفصاح بها، هو ذو إفاصة إذا تكلم -أي ذو بيان.
ف ي ص: يُقَالُ وَاللَّهِ مَا (فَاصَ) أَيْ مَا بَرِحَ. وَمَا عَنْهُ مَحِيصٌ وَلَا (مَفِيصٌ) أَيْ مَا عَنْهُ مَحِيدٌ. وَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ (أَفِيَصَ) مِنْهُ أَيْ أَحِيدَ.
ف ي ص

كلّمته فما أفاص بكلمة أي ما أفصح بها.
(الرفيص) الشريب أَي المنادم فِي الشّرْب
(الفيصل) الْحَاكِم أَو القَاضِي والماضي الْقَاطِع يفصل بَين الْحق وَالْبَاطِل يُقَال حُكُومَة فيصل وَقَضَاء فيصل وَقَول فيصل وطعنة فيصل (ج) فياصل
(المفيص) يُقَال مَاله من مفيص محيد ومعدل
(القفيص والقفيصة) حَدِيدَة من أدوات المحراث
في الحَدِيث: " ما يَفِيصُ بها لِسَانُه " أي ما يُبِيْنُ بكَلِمَةٍ. وقَبَضْتُ على الشَّيْءِ فأفَاصَ من يَدي: أي تَفَلَّتَ.وما عنه مَفِيْصٌ: أي مَحِيْصٌ ومَعْدِلٌ. وأفَاصَ ببَوْلِه: إذا رَمى به؛ إفَاصَةً. وقَوْلُه:فهو عَذْبٌ يَفِيْصُأي يَرِفُ وَيبْرُقُ.
  • فيص
وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام أَنه كَانَ يَقُول فِي مَرضه: الصَّلَاة وَمَا ملكت أَيْمَانكُم فَجعل يتَكَلَّم وَمَا يفِيض بهَا لِسَانه. قَوْله: وَمَا يُفِيْصُ بهَا لِسَانه يَقُول: وَمَا يبين بهَا كَلَامه يُقَال: مَا يفيص فلَان بِكَلِمَة إِذا لم يقدر على أَن يتَكَلَّم بهَا بِبَيَان قَالَهَا الْأَصْمَعِي وَغَيره.
(فَيَصَ)(هـ) فِيهِ «كَانَ يَقُولُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ ] فِي مرضِه: الصلاةَ وَمَا ملكتْ أيمانُكم، فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ وَمَا يُفِيصُ بِهَا لسانُه» أَيْ مَا يَقْدر عَلَى الإِفْصَاح بِهَا.وفُلان ذُو إِفَاصَة إذا تكلم: أي ذُوَبيان.
عُفَيْصَا:
ماء عند أنف طخفة الغربيّ كانت ثمّ وقعة.
فيص1 فَاصَ فِى الأَرْضِ, aor. ـِ (S, O, K,) inf. n. فَيْصٌ, (TA,) He went away into the country, or in the land. (S, O, K.) In the following verse of Imra-el-Keys, مَنَابِتُهُ مِثْلُ السُّدُوسِ وَلَوْنُهُ كَشَوْكِ السَّيَالِ فَهْوَ عَذْبٌ يَفِيصُ

respecting which As said, I know not what is [the meaning of] يَفِيضُ, this word is said to be from فاص signifying as expl. above: (S, O:) [but I do not see what meaning that would be apposite in this case could be thence derived without straining:] but فاص signifies also it shone, or glistened; syn. بَرَقَ; (TA;) and some say that يفيص in this verse means يَبْرُقُ; (O, TA;) and the pronoun in مَنَابِتُهُ relates to the front teeth; (O, * TA;) by عَذْبٌ يَفِيضُ being meant the lustre (مَآء) thereof: (O:) [accordingly, the verse may be rendered, The places of growth thereof, i. e. their gums, were like the (garment called) سُدُوس, and their colour was like the thorns of the سَيَال (q. v.), so that they were sweet and glistening: (see the context in “ the Divans of the six ancient Arabic poets,” edited by Prof. Ahlwardt:) or, as some relate the verse, the last word is ↓ يُفِيصُ, (IB, O, TA,) from مَا أَفَاصَ بِكَلِمَةٍ [q. v.], (O,) so that it is a denotative of state, the meaning being عَذْبٌ فِي حَالِ كَلَامِهِ [i. e. sweet when [displayed in] speaking; or rather, clearly uttering; but it will be seen below that يَفِيصُ, as well as يُفِيصُ, may, accord. to the M and K, be used in this sense:] (IB, TA:) see 4. b2: مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَفِيصَ مِنْهُ, meaning I was not able to turn aside, or away, from, or to avoid, him, or it. (S, O.) [See also مَفِيصٌ: and see 4.]

b3: And وَاللّٰه مَا فِصْتُ, like as one says واللّٰه ما بَرِحْتُ [perhaps meaning By God I did not quit my place; as well as I did not cease:] (S, O, K: *) mentioned on the authority of AHeyth: (TA:) [that it has the latter meaning is clear; for] one says, مَا فِصْتُ أَفْعَلُ I did not cease (مَا بَرِحْتُ) doing [such a thing]: (M:) and ↓ استفاص, likewise, signifies بَرِحَ. (IB, TA.) 3 فَاْيَصَ see 3 in art. فوص.4 افاص الضَّبُّ عَنْ يَدِهِ [The lizard called ضبّ escaped, or slipped, from his hand, is expl. as meaning] his fingers became unclosed (اِنْفَرَجَت) from [the grasp of] the ضبّ, so that it escaped from him. (M, TA.) And one says, قَبَضْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يُفِصْ I grasped him and he did not escape, or get loose. (AHeyth, TA.) And قَبَضْتُ عَلَى ذَنَبِ الضَّبِّ فَأَفَاصَ مِنْ يَدِى حَتَّى خَلَّصَ ذَنَبَهُ [I grasped the tail of the ضبّ and it slipped from my hand so that it freed its tail]: (Lth, S, O, TA:) [but in the O, مِنْ is omitted before يَدِى; not intentionally, for the verb before من is there masc., as above:]) this is when thy fingers become unclosed (تَتَفَرَّجُ) from the grasp of its tail: (Lth, O:) and this [state of the fingers] is termed ↓ التَّفَاوُصُ. (TA.) [It is also said that]

أَفَاصَتِ اليَدُ signifies The fingers of the hand became unclosed (تَفَرَّجَتْ) from the grasp of the thing. (K, TA. [But I doubt the correctness of this.]) b2: And الإِفَاصَةُ signifies The being clear, or perspicuous; syn. البَيَانُ; (O, K;) like المُفَاوَصَةُ, expl. in art. فوص;] and the being fluent. (O.) [And also The making speech clear, or perspicuous.] One says, فُلَانٌ ذُو إِفَاصَةٍ

إِذَا تَكَلَّمَ Such a one is a person endowed with clearness, or perspicuity, and fluency, when he speaks. (O.) And افاص لِسَانُهُ بِالكَلَامِ His tongue made speech, or the speech, clear, or perspicuous; and so ↓ فَاصَ, aor. ـِ (M;) and مَا يَفِيصُ بِهِ لِسَانُهُ, (K, TA,) inf. n. فَيْصٌ, (TA,) his tongue does not make it clear, or perspicuous (K, TA.) And مَا أَفَاصَ بِكَلِمَةٍ He did not make clear, or distinct, or perspicuous, a word, or a sentence. (Yaakoob, S, O, TA.) See also 4 in art. فوص: and see 1 in the present art. [And it is said that مَا أَفَاضَ بِكَلِمَةٍ signifies the same. Or, accord. to Mtr, if he be correctly cited in Har p. 447, the verb in this sense, and app. as thus used in all the phrases mentioned above, is correctly with ض, and not so with ص: but this I greatly doubt.] b3: One says also, افاص بِبَوْلِهِ He ejected his urine: (O, K:) or افاض به. (ElGhooree, in Har ubi suprà.) 6 التَّفَايُصُ is said to be the original and regular form of التَّفَاوُصُ, which signifies The speaking, talking, or discoursing, each to another, or each with another: the ى being changed into و because of the dammeh. (M in this art. and in art. فوص, and TA.) b2: See also another explanation in art. فوص: and see 4 in the present art. 10 إِسْتَفْيَصَ see 1, last sentence.

مَا عَنْهُ مَفِيصٌ There is not any place to which to turn aside, or away, from it: or there is not any turning aside, or away, from it: syn. مَحِيدٌ [which may be meant either as a n. of place or as an inf. n.]: (As, S, O, K:) or مَعْدِلٌ. (IAar, M.)
فَيْصَل
من (ف ص ل) الحاكم أو القاضي والماضي الفاصل بين الحق والباطل.
فَيْصَح
من (ف ص ح) فصح الرجل بمعنى إنطلق لسانه بكلام صحيح واضح.
فيصح
عن العبرية بمعنى عيد الفصح أو ضحية عيد الفصح.
فَيْصَان
من (ف ي ص) الذي يحيد عن الأمر ويميل عنه.
غَفيصِيّ
من (غ ف ص) نسبة إلى غَفِيص، والمصاب بشدائد الدهر.
غُفَيْص
من (غ ف ص) تصغير ترخيم المُغَافِص من يفاجئ غيره وياخذه على غرة.
حُفَيْصِيّ
من (ح ف ص) نسبة إلى الحُفَيْص: تصغير الحفص: البيت الصغير والشِبْل وجمعك الشيء.
حَفِيصِيّ
من (ح ف ص) نسبة إلى الحَفِيص: جامع الأشياء وملقيها.
عُفَيْصَان
من (ع ف ص) مثنى عُفَيْص: تصغير عَفْص: شجر البلوط.
عَفِيصان
من (ع ف ص) مثنى عَفِيص: المر من الطعام ونحوه.
بِن حَفِيصة
من (ح ف ص) من عادتها جمع الأشياء وعدم التفريط بها.
بِن حُفَيْصَة
من (ح ف ص) تصغير حفصة بمعنى الضب، وطائر غزير الريش.
الفَيْصُورُ، كقَيْصُومٍ: الحِمارُ النَّشِيطُ.
فيص
فَاصَ (ي)(n. ac. فَيْص)
a. [Fī], Went away into.
b. Ceased, discontinued, left off.

أَفْيَصَ
a. ['An], Slipped away, escaped from.
b. Was open, unclosed (hand).
c. Pronounced, articulated distinctly ( speech).
مَفِيْص []
a. Escape.
(فَيَصَ)الْفَاءُ وَالْيَاءُ وَالصَّادُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى جَرَيَانٍ فِي شَيْءٍ مِنْ مَاءٍ وَمَا أَشْبَهَهُ. يُقَالُ: فَاصَ الْمَاءُ وَالدَّمُ، إِذَا قَطَرَ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ فِي قَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ:

فَهُوَ عَذْبٌ يَفِيصُمَا أَدْرِي مَا يَفِيصُ، وَلَكِنْ يُقَالُ: مَا فَاصَ بِكَلِمَةٍ، أَيْ لَمْ يُجْرِهَا لِسَانُهُ. وَالْقِيَاسُ وَاحِدٌ. وَمِنَ الْبَابِ: مَا لَهُ مَحِيصٌ وَلَا مَفِيصٌ، أَيْ مَخْلَصٌ يَجْرِي فِيهِ وَيَمُرُّ.
إلى عدة لغات أجنبية (¬1).

شكري عمر فيصل
(1337 - 1405 هـ) (1918 - 1985 م)
من أعلام الأدب، أستاذ جامعي مشهور، مجمعي نشيط.
ولد في دمشق، ونال إجازة الحقوق من معهد الحقوق، وألف عدداً من الكتب المدرسية في اللغة العربية: سافر إلى مصر لطلب العلم، فنال شهادة الليسانس في الآداب، ثم الماجستير، ثم شهادة الدكتوراه. وكان من أوائل حملة الدكتوراه في الآداب في بلاد الشام. وعاد من مصر أستاذاً في الجامعة السورية بدمشق.
وشارك في مؤتمرات عديدة، ولا يكاد يعقد مؤتمر يتصل باللغة أو الأدب إلا ويشارك فيه.
¬__________
(¬1) مشاهير الشعراء والأدباء ص 122، المفيد في تراجم الشعراء والأدباء ص 56 - 57، معجم أعلام المورد ص 428.

فيصل جريء السامر

تكملة معجم المؤلفين

فوزي العنتيل = محمد فوزي العنتيل
فيصل جريء السامر
(1341 - 1403 هـ) (1922 - 1982 م)
باحث، تربوي، وزير.
ولد بالبصرة، وواصل دراسته الثانوية في بغداد، وتخرج من قسم التاريخ بدار المعلمين العالية (كلية التربية بجامعة بغداد - حالياً)، ومن جامعة القاهرة نال درجتي الماجستير والدكتوراه، الأولى عن رسالته "ثورة الزنج" والثانية عن رسالته "الدولة الحمدانية في حلب والموصل"، ومارس التعليم العالي مدة، انتقل بعدها إلى منصب مدير التعليم العام بوزارة المعارف (التربية - حالياً)، ثم اختير لمنصب وزير الإِرشاد سنة
¬__________
= وأنه ساعد على سقوط الخلافة العثمانية، وأن كل من يترجم له يقول إنه مناضل عربي (التذكرة في أحداث القرن العشرين ص 89)، وله ترجمة في: مئة علم عربي 156، وانظر الشرق الأوسط ع 2795 ..
خلفاً لعبد القادر الحسيني الذي جرح في إحدى المعارك. شارك في حركة رشيد عالي الكيلاني.
وحين تأسس "مؤتمر العمال العرب في فلسطين" (آب 1945). انتخب أميناً عاماً له. وبعد ضم الضفة الغربية إلى الأردن انتخب أميناً عاماً "للحزب الشيوعي الأردني" (أول آيار 1951) الذي أعلنت عن تأسيسه "عصبة التحرر الوطني".
وظل في منصبه هذا حتى وفاته إثر إصابته بداء السرطان (¬2).
وقفت على كتاب بعنوان: "نفحات ولفحات" لمؤلفه فؤاد جرجس نصار. - بيروت: دار الثقافة، 1381 هـ، 320 ص، فلعله هو المقصود ..

فيصل الوائلي
(1341 - 1402 هـ) (1922 - 1982 م)
عالم آثار.
¬__________
(¬2) الموسوعة التاريخية الجغرافية 1/ 196.
المقرئ: حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي بالولاء، البزاز، ويعرف بحفيص، أبو عمر.
ولد: سنة (90 هـ) تسعين.
من مشايخه: عاصم بن أبي النجُود، وسمّاك بن حرب وغيرهما.
من تلامذته: عبيد بن الصباح، وابن أبي إياس وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قال الإمام أحمد: هو صالح ... متروك الحديث.
قال علي بن المديني: متروك ضعيف الحديث.
وقال عنه مسلم بن الحجاج متروك الحديث"
أ. هـ.
* معرفة القراء: "قال الداني: وهو الذي أخذ قراءة عاصم على الناس تلاوة ...
قال الذهبي: أما في القراءة فثقة ثبت ضابط لها بخلاف حاله في الحديث ... وكان الأولون يعدونه في الحفظ فوق أبي بكر بن عياش، ويصفونه بضبط الحروف التي قرأ بها على عاصم"
أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "قال البخاري: تركوه. وقال أبو حاتم: متروك لا يُصدق. وقال ابن خِراش: كذّاب يضع الحديث" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قال أحمد بن حنبل: ما به بأس.
وقال البخاري: تركوه.
قال صالح جزَرة: لا يُكتب حديثه.
وقال زكريا الساجي: حدث حفص عن قيس بن مسلم وجماعة أحاديث بواطيل.
وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة.
وقال أبو هشام الرفاعي: كان حفص أعلمهم بقراءة عاصم.
قلت: إنما دخل عليه الدّاخل في الحديث لتهاونه به.
¬__________
* تاريخ بغداد (8/ 186)، تهذيب الكمال (7/ 11)، معرفة القراء (1/ 140)، ميزان الاعتدال (2/ 319)، غاية النهاية (1/ 254)، الشذرات (2/ 357)، الأعلام (2/ 264)، تاريخ الإسلام (وفيات 180) ط. تدمري، التاريخ الكبير للبخاري (2/ 363)، الفهرست لابن النديم (31) ذكر اسمه فقط، العبر (1/ 276)، الكامل (5/ 394) , تقريب التهذيب (257)، الوافي (13/ 98)، تهذيب التهذيب (2/ 345).

وروى عبد الله بن أحمد عن أبيه قال: وحفص متروك الحديث.
وقال ابن معين: ليس بشيء"
أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "متروك الحديث مع إمامته في القراءة" أ. هـ.
* الأعلام: "قارئ أهل الكوفة ... نزل بغداد، وجاور بمكة ... وكان أعلم أصحاب عاصم بقراءته، وهو ابن امرأته وربيبه، ومن طريقه قراءة أهل المشرق".
وفاته: سنة (180 هـ) ثمانين ومائة.

المفسر فيصل بن عبد العزيز بن فيصل آل مبارك الحريملي النجدي.
ولد: سنة (1313 هـ) ثلاث عشرة وثلاثمائة وألف.
من مشايخه: عمه الشيخ محمّد بن فيصل، والقاضي الشيخ عبد الله بن حمد الحجازي، والشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل محمّد بن عبد الوهاب وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• معجم المؤلفين: "قاضي حنبلي من العلماء" أ. هـ.
• قلت: قال عبد المحسن بن عثمان في مقدمة كتاب "الجموعة الجليلة"، وتحت عنوان: مكانته في العلم والأخلاق (ص 5): "هو على جانب كبير في أكثر الفنون يحمل إجازة في التفسير، وبارع في التوحيد والعقيدة ومعرفة تامة بالحديث والفقه، ويعتبر الذي لا يجمع بين الحديث والفقه أمور: أي لا يبصر إلا من جانب واحد، وهو حنبلي المذهب، وله المكان اللامع في الأخلاق الفاضلة، مجالسه كلها أو جُلُّها بحوث علمية واجتماعية ولا يميل إلى الهزل أبدًا، ومتواضع جدًّا يكلم الصغير والكبير والغني والفقير، ويتكلم مع الكل بما يناسبه ويحب مواساة الفقير من جيبه، وسمح ذا ميزة من الأدب والعفة والنزاهة منذ نشأ وترعرع ومحبوب يستميل القلوب إلى محبته وفي سفره يشاطر أصحابه الأعمال ولسان ناطق وفكر ثاقب" أ. هـ.
قلت: عند مراجعة تفسيره "توفيق الرحمن في دروس القرآن" وجدناه تفسيرًا يسير فيه صاحبه على نهج السلف الصالح في كل شيء وخاصة في آيات الصفات والآيات المتشابهات وغرها. والله أعلم.
وفاته: سنة (1376 هـ) ست وسبعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "أربع مختصرات نافعة"، و"توفيق الرحمن في دروس القرآن"، و"خلاصة الكلام
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 249)، البلغة (171).
* معجم المؤلفين (2/ 632)، الأعلام (5/ 168)، مقدمة كتاب "
المجموعة الجليلة"- بقلم عبد المحسن بن عثمان أبابطين -مكتبة الرشد- الرياض- ط (1) (1414 هـ- 1993 م).

شرح عمدة الأحكام"
، وغير ذلك.

1 - إذا كان العدو في جهة القبلة، فيصلون كما يلي

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* صفات صلاة الخوف:
1 - إذا كان العدو في جهة القبلة، فيصلُّون كما يلي:
يكبِّر الإمام، ويصف المسلمون خلفه صفين، ويكبرون جميعاً، ويركعون جميعاً، ويرفعون جميعاً، ثم يسجد الصف الذي يلي الإمام مع الإمام، فإذا قاموا سجد الصف الثاني ثم قاموا، ثم يتقدم الصف الثاني، ويتأخر الصف الأول، ثم يصلي بهم الركعة الثانية كالأولى، ثم يسلم بهم جميعاً.

2 - إذا كان العدو في غير جهة القبلة، فيصلون كما يلي

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

2 - إذا كان العدو في غير جهة القبلة، فيصلُّون كما يلي:
1 - يكبِّر الإمام، وتصفُّ معه طائفة، وتقف الطائفة الأخرى تجاه العدو، فيصلي بالتي معه ركعة ثم يثبت قائماً، ويتمُّون لأنفسهم، ثم ينصرفون، ويقفون تجاه العدو، ثم تأتي الطائفة الأخرى فيصلي بهم الركعة الباقية، ثم يجلس، ويتمون لأنفسهم وهو جالس، ثم يسلم بهم، وعليهم حمل سلاح خفيف أثناء صلاتهم، مع الحذر من عدوهم.
2 - أو يصلي الإمام بإحدى الطائفتين ركعتين فتسلم قبله، ثم تأتي الطائفة الأخرى فيصلي بهم الركعتين الأخيرتين ثم يسلم بهم، فتكون له أربعاً، ولكل طائفة ركعتان.
3 - أو يصلي بالطائفة الأولى صلاة كاملة ركعتين ثم يسلم، ثم يصلي بالأخرى كذلك ثم يسلم.
4 - أو تصلي كل طائفة ركعة واحدة فقط مع الإمام، فيصلي الإمام ركعتين، وكل طائفة ركعة من غير قضاء، وكل هذه الصفات ثابتة في السنة.
3 - إذا اشتد الخوف، وتواصل الطعن والضرب صلوا رجالاً وركباناً ركعة واحدة يومئون بالركوع والسجود للقبلة وغيرها، فإن لم يتمكنوا أخَّروا الصلاة حتى يقضي الله بينهم وبين عدوهم ثم صلَّوا.
1 - قال الله تعالى: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238) فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ) (البقرة/238 - 239).
2 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: فرض الله الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعاً، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة. أخرجه مسلم (¬1).
* إذا كانت صلاة المغرب فلا يدخلها القصر، وللإمام أن يصلي بالطائفة الأولى ركعتين، وبالطائفة الثانية ركعة، أو العكس.
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (687).

غزو القائد السعودي إبراهيم بن عفيصان قطر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غزو القائد السعودي إبراهيم بن عفيصان قطر.
1207 ذو الحجة - 1793 م
غزا إبراهيم بن عفيصان قطر وهو أول قائد سعودي يقوم بغزوها واستطاع إخضاع معظم قراها فريحة والحويلة واليوسفية والرويضة وغيرها وكتب إلى الدرعية يطلب السماح له بمهاجمة الزبارة فجاءته الموافقة من الإمام عبدالعزيز بن محمد وحاصر إبراهيم فيها العتوب (آل خليفة وجماعتهم) وشدد هجماته عليها حتى استولى على قلعتها فاضطر العتوب إلى الرحيل وساروا إلى البحرين بوساطة البحر مقتنعين بأن رحيلهم هذا ما هو إلا رحيل مؤقت يدوم لفترة قصيرة هي فترة بقاء القوات السعودية في قطر ظنا منهم أن الحكم السعودي فيها لن يتعد كونه حملة عابرة تنسحب القوات السعودية بعدها، وعندها يعود العتوب إليها مرة ثانية وهكذا دخل السعوديون قطر فأصبحت جزءا من الدولة السعودية الأولى التي أخذت تنشر فيها مبادئ دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب.

قيادة إبراهيم بن عفيصان أول حملة سعودية على الكويت.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيادة إبراهيم بن عفيصان أول حملة سعودية على الكويت.
1208 - 1793 م
أدركت الدولة السعودية أهمية الكويت التي تعد ميناء لتموين نجد فقام القائد إبراهيم بن عفيصان بحملة عسكرية، ويبدو أن من أسباب الحملة أيضا إيواء الكويت لزعماء بني خالد الفارين من آل سعود وقد غنم إبراهيم في هذه الحملة غنائم كثيرة لكنه لم يتمكن من إخضاع الكويت للسيادة السعودية.

غزو إبراهيم بن عفيصان عمان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غزو إبراهيم بن عفيصان عمان.
1210 - 1795 م
لما وصل نفوذ الدولة السعودية الأولى إلى منطقة الأحساء بدأت تتطلع إلى نشر مبادئ دعوتها في عمان فأمر الإمام عبدالعزيز بن محمد قائده مطلق المطيري بغزو عمان الصير حيث تقطن قبيلة بني ياس إلا أنه لم يوفق في الاستيلاء على المنطقة، فعندها رأى الإمام السعودي أن يكل الأمر إلى قائده إبراهيم بن عفيصان الذي قاد معظم الحملات السعودية فقاد جيشا كبيرا إلى منطقة عمان الصير ضد بني ياس وقاتلهم حتى طلبوا الأمان من الدرعية ثم تبعتهم قبيلة نعيم التي تقطن في البريمي وتقدم إبراهيم بن عفيصان إلى واحة البريمي وبنى فيها قصر الصبارة في منتصف الطريق الواصل بين البريمي وحماسا ليكون قاعدة للقوات السعودية في المنطقة.

اغتيال الأمير تركي بن عبدالله بن سعود وتولي ابنه فيصل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال الأمير تركي بن عبدالله بن سعود وتولي ابنه فيصل.
1249 - 1833 م
قام مشاري بن عبدالرحمن ابن أخت تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود بقتله غدرا، وكان ابنه فيصل في القطيف على رأس جيش فلما علم بمقتل أبيه رجع من فوره واستطاع أن يقتل مشاري ثم تولى الإمامة والحكم.

تحرك الإمام فيصل بن تركي من الرياض لملاقاة القوات المصرية التي وصلت إلى ينبع.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تحرك الإمام فيصل بن تركي من الرياض لملاقاة القوات المصرية التي وصلت إلى ينبع.
1252 شوال - 1837 م
حاول الإمام فيصل أن يتفادى الصدام مع القوة المصرية الموجهة إليه، إذ لا قبل له بها. فأرسل الهدايا مع مبعوث منه إلى قائدَيها خالد بن سعود وإسماعيل بك، إظهاراً لحسن نيته. ولما عاد المبعوث أطلع الإمام على نيات محمد علي باشا، في مهاجمة البلاد. وواصلت الحملة تقدمها من المدينة النبوية إلى الحناكية، ومنها إلى القصيم. واستنفر الإمام فيصل قواته في الأحساء، وجنوب نجد وسدير، ورأى أن يتقدم من الرياض إلى القصيم، لملاقاة القوات المصرية، والدفاع عن المنطقة. فغادر الرياض في شوال من هذه السنة.

محاصرة الإمام فيصل بن تركي مدينة الرياض.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاصرة الإمام فيصل بن تركي مدينة الرياض.
1253 جمادى الآخرة - 1837 م
بناء على هزيمة خالد بن سعود، في بلدة الحلوة، سارع الإمام فيصل بن تركي، من الأحساء إلى الخرج، وانضم إليه أهل الخرج والحوطة والحريق والفرع، الذين هزموا خالداً. وانطلق بهم نحو الرياض، وحاصرها في جمادى الآخرة من هذه السنة. ولكنه اضطر إلى فك الحصار والتراجع نحو منفوحة، في شعبان من هذه السنة أيضا، وذلك بعد أن زحفت حشود من قبيلة سبيع، بقيادة فهيد الصيفي؛ ومن قبيلة قحطان، بقيادة قاسي بن عضيب، لنجدة خالد بن سعود. فشنوا الغارة على الإمام فيصل وجنوده. وهناك جرت لأول مرة، محادثات للصلح، بين الإمام فيصل بن تركي وخالد بن سعود، في شعبان من هذا العام أيضا، لكنها انتهت بالفشل، ودارت الحرب مجدداً بين الفريقَين مع وصول قوات جديدة من مصر.

استسلام الإمام فيصل بن تركي لقوات خورشيد باشا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استسلام الإمام فيصل بن تركي لقوات خورشيد باشا.
1254 رمضان - 1838 م
وصلت حملة خورشيد باشا إلى الرياض، في رجب من هذه السنة، وطلب من الإمام فيصل بن تركي - الموجود في الدلم - الاستسلام، وإلا فإنه سيواجه الحرب. ولما رفض الإمام فيصل الإنذار، وقع القتال بين الطرفَين في معركة الخراب، في جهة الدلم، وتغلبت فيه قوات خورشيد باشا على الإمام فيصل وأتباعه. وانتهى الأمر باستسلام فيصل بن تركي، في رمضان من هذا العام، بعد أن حصل على الأمان للبلدة. وفي اليوم الثاني من شوال، أُخِذ إلى مصر، ومعه ولداه، عبدالله ومحمد، وأخوه، جلوي بن تركي، وابن أخيه، عبدالله بن إبراهيم بن عبدالله، حيث انضموا إلى بقية آل سعود هناك. وكانت تلك نهاية الفترة الأولى، من حكم الإمام فيصل بن تركي.

خلع الأمير فيصل بن تركي وتولية خالد بن سعود في نجد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خلع الأمير فيصل بن تركي وتولية خالد بن سعود في نجد.
1255 - 1839 م
بعد أن تولى فيصل بن تركي بعد مقتل أبيه وأخضع أكثر الإمارات ما عدا الحجاز وعين عبدالله بن رشيد أميرا على حائل، انزعج محمد علي حاكم مصر فأرسل حملة احتلت نجدا وقبض على فيصل بن تركي وأرسل إلى مصر سنة 1255هـ وأقامت الحملة خالد بن سعود بن عبدالعزيز بن محمد الذي تربى في مصر وكانت غايتها تفريق الأسرة السعودية.

استيلاء عبدالله بن ثنيان على الأحساء وتعيين عمر بن عفيصان أميرا عليها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء عبدالله بن ثنيان على الأحساء وتعيين عمر بن عفيصان أميراً عليها.
1258 محرم - 1842 م
بعث عبدالله بن ثنيان قوة بقيادة عبدالله بن بتال المطيري لاحتلال الأحساء فاستولى عليها، ثم عين عمر بن عفيصان أميرا على الأحساء وكلفه بالسير إلى القطيف فأخضعها، وهدم سور سيهات وقبض على ابن عبدالرحيم، كما أشخص علي بن غانم إلى نجد لمقابلة ابن ثنيان، فوجه إليه تهمة الخيانة العظمى بالتواطؤ مع آل خليفة، فسجنه وصادر أمواله وأملاكه، ثم عين أحمد السديري أميرا على القطيف، وكتب إلى ابن عفيصان بالرجوع إلى الأحساء، كما بعث قوة إلى ميناء العقير، فاستخلصه من أيدي آل خليفة، وكان أهل الأحساء قد رحبوا بحكم ابن ثنيان في البداية إلا أنهم سخطوا عليه أخيرا بسبب أعماله في القطيف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت