كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
فتح الباب:[في الانكليزية] To witch by magic [ في الفرنسية] Enchanter par la magie عند المنجمين عبارة عن نظر الكوكبين الذين بيوتهما متقابلة كنظر المشتري والعطارد، فإنّ بيوت المشتري القوس والحوت وهما مقابلان للجوزاء والسّنبلة الذين هما بيتا عطارد، وتحقيقه في كتب النجوم.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَتْح الله
من (ف ت ح) القضاء بين الخصمين، والهداية والرشد، ومن لفظ الجلالة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَتْح الرَّحمن
من (ف ت ح) ومن (ر ح م) انطر فتح ورحمن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَتْح الدين
مركب من (ف ت ح) ومن (د ي ن) انظر: دين. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَتْح الباب
من (ف ت ح)، انظر فتح ومن (ب أ ب) انظر باب. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فَتَحَ بَطْنالجذر: ف ت ح
مثال: فتح الطبيبُ بطنَ المريضالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوعها على ألسنة العامة. الصواب والرتبة: -شَقَّ الطبيبُ بطنَ المريض [فصيحة]-فتح الطبيبُ بطنَ المريض [فصيحة] التعليق: تذكر المعاجم الفتح ضد الإغلاق. واستنادًا إلى ذلك يمكن تصويب المثال المرفوض. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الانْتِقَال من فتح عين الفعل في الماضي إلى الضم أو الكسر في المضارع
مثال: مَا زال قلبه يَنْبُضالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط عين الفعل بالضم. الصواب والرتبة: -ما زال قلبه يَنْبِض [فصيحة]-ما زال قلبه يَنْبُض [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية الانتقال من فتح عين الماضي إلى الضم أو الكسر). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الانْتِقَال من فتح عين الماضي إلى الضم أو الكسر مع السماع
مثال: أَخَذَ يَشْتُمُهالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذه الأفعال بحركة واحدة، الكسر أو الضمّ. الصواب والرتبة: -أَخَذَ يَشْتُمه [فصيحة]-أَخَذَ يَشْتِمُه [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية الانتقال من فتح عين الماضي إلى الضمّ أو الكسر مع السماع). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضبط حرف المضارعة بالفتح أو بالضمّالأمثلة: 1 - الشُّرطة تَغْلِق عددًا من محاور الطرق 2 - تَحْرِص إسرائيل على أن تَأْوِي أكبر عدد من اليهود 3 - لَنْ يَفْلِتوا من العقاب 4 - يَحْزُنُني ذلك 5 - يَمْسِك بزمام الأمورالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة بالفتح، مع أنَّ الأفعال ثلاثية مزيدة بالهمزة.
الصواب والرتبة:1 - الشُّرطة تُغْلِق عددًا من محاور الطرق [فصيحة]-الشُّرطة تَغْلِق عددًا من محاور الطرق [صحيحة]2 - تحرِص إسرائيل على أن تَأْوِي أكبر عدد من اليهود [فصيحة]-تحرِص إسرائيل على أن تُؤوي أكبر عدد من اليهود [فصيحة]3 - لن يَفْلِتوا من العقاب [فصيحة]-لن يُفْلِتوا من العقاب [فصيحة]4 - يَحْزُنُني ذلك [فصيحة]-يُحْزِنُني ذلك [فصيحة]5 - يَمْسِك بزمام الأمور [فصيحة]-يُمْسِك بزمام الأمور [فصيحة] التعليق: كلا الاستعمالين المذكورين صواب؛ لأنَّ الفعل الثلاثي المزيد بالهمزة تضمّ حروف المضارعة فيه، والفعل الثلاثي المجرَّد تفتح حروف المضارعة فيه، فحين يأتي المجرَّد والمزيد بمعنى واحد يجوز في مضارعه فتح أوله وضمه، وقد ذكر المصباح أنَّ «فَلَت» لغة في «أفلت»، وذكر أيضًا أنَّ استعمال «غَلَق» بمعنى «أغلق» لغة قليلة. أما الأفعال: «يحزنني، ويَمسِك، وتأوي»، فقد وردت بمعنى الثلاثي المزيد بالهمزة منها، وقد ورد استعمال «حَزَن» بمعنى «أَحْزَنَ» كما في قوله تعالى: {{وَلا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ}} آل عمران/176؛ ولذا يجوز الضبطان: فتح حرف المضارعة، على أنه من الثلاثي المجرَّد، أو ضمّه على أنه من الثلاثي المزيد بالهمزة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فتح العين في «مفعل» اسمًا للمكان
مثال: تَسَلَّم الجائزة في مَحْفَل كبيرالرأي: مرفوضةالسبب: لصوغ اسم المكان على «مَفْعَل» بفتح العين. الصواب والرتبة: -تَسَلَّم الجائزة في مَحْفِل كبير [فصيحة]-تَسَلَّم الجائزة في مَحْفَل كبير [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ اسم المكان على «مَفْعَل»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فتح فاء «فَعْلة» في اسم الهيئة
مثال: هُوَ حسن الجَلْسَةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصوغ اسم الهيئة على وزن «فَعْلَة». الصواب والرتبة: -هو حسن الجِلْسَة [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ اسم الهيئة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فتح ما قبل واو الجماعة في الفعل المعتل الآخر بالياء
مثال: رَضَوْا بالهوانالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفة قاعدة إسناد الفعل المعتل الآخر بالياء إلى واو الجماعة. الصواب والرتبة: -رَضُوا بالهوان [فصيحة]-رَضَوْا بالهوان [صحيحة] التعليق: (انظر: إسناد الفعل المعتل الآخر بالياء إلى واو الجماعة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فتح همزة «إنّ» بعد أفعال القلوب
مثال: علمت أَنَّ التقيّ لهو السعيدالرأي: مرفوضةالسبب: لفتح همزة «إن» بعد فعل من أفعال القلوب، وقد عُلِّق عن العمل. الصواب والرتبة: -علمت إِنَّ التقيّ لهو السعيد [فصيحة]-علمت أَنَّ التقيّ هو السعيد [فصيحة] التعليق: يجب كسر همزة «إنَّ» إذا وقعت بعد فعل من أفعال القلوب، وقد علِّق عن العمل، بسبب وجود لام الابتداء في خبرها، أما إذا لم تعلق لعدم وجود اللام فالفتح واجب. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فتح همزة «إنّ» بعد القسم
مثال: وَالله أنك مخلصالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لفتح همزة «إن» بعد القسم. الصواب والرتبة: -والله إنّك مخلص [فصيحة] التعليق: وقعت «إن» في صدر جملة جواب القسم، ولذا يجب كسر همزتها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فتح همزة «إنّ» بعد القول
مثال: يقول العلماء أنَّ الحياة موجودة في المريخالرأي: مرفوضةالسبب: لفتح همزة «إنّ» بعد القول. الصواب والرتبة: -يقول العلماء إِنَّ الحياة موجودة في المريخ [فصيحة]-يقول العلماء أَنَّ الحياة موجودة في المريخ [صحيحة] التعليق: المشهور كسر همزة إنّ بعد القول، لكن يجوز الفتح إما على تضمين القول معنى «النطق» أو «الظن»، أو معنى فعل يأتي مفعوله مفردًا مثل «ذكر» و «أخبر» أو على تقدير حرف الجر؛ لأن حذفه قياسي مع «أنْ» أو «أنَّ» ومدخولهما، ويؤيد الفتح قراءة معظم السبعة: {{إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَامَرْيَمُ أنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ}} آل عمران/45. وقد أجاز مجمع اللغة المصري - في الدورة السابعة والستين- الكسر والفتح لهمزة «إنّ» التي تقع بعد لفظ القول ومعناه، فالكسر على إرادة الحكاية، والفتح على التضمين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فتح همزة «إنّ» بعد «حتى»
مثال: اشْتَدَّ البرد حتى أَنَّ أوصالي ترتجفالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن الفتح هنا يخالف القاعدة والمسموع عن العرب. الصواب والرتبة: -اشتدَّ البرد حتى إنَّ أوصالي ترتجف [فصيحة] التعليق: فرَّقت المصادر النحوية بين «حتى» الابتدائية، و «حتَّى» العاطفة في حكم ضبط همزة «إنّ» بعدهما فذكروا أنها تكسر بعد الابتدائية، وتفتح بعد العاطفة أو الجارة، و «حَتَّى» في المثال المرفوض ابتدائية فيلزم كسر همزة «إنَّ» بعدها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فتح همزة «إنّ» بعد «حيث»
مثال: أُحِبّك حيث أنّك مخلص لأمتكالرأي: مرفوضةالسبب: لأنهم يظنون كسر همزة «إنّ» بعد «حيث» واجبًا. الصواب والرتبة: -أحبّك حيث إنّك مخلص لأمتك [فصيحة]-أحبّك حيث أنّك مخلص لأمتك [صحيحة] التعليق: الفصيح كسر همزة «إنّ» بعد حيث الظرفية، لأن الأغلب إضافتها إلى جملة. ويصح فتحها إذا اعتبرناها مضافة إلى مفرد هو المصدر المؤول. وقد أجاز مجمع اللغة المصري- في الدورة التاسعة والأربعين- إضافة «حيث» إلى الاسم المفرد وجرّه بعدها، قياسًا في ذلك على أخواتها من الظروف المكانية. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قِياسِيَّة الانتقال من فتح عين الماضي إلى الضم أو الكسرالأمثلة: 1 - أَخَذَت المرأة تَلْطُم خَدّها 2 - أَخَذَ يَهْدُم داره ليجدِّدَ بناءها 3 - أَخَذَ يَهِزّ رأسه 4 - أَرَادَ أن يحِجّ هذا العام 5 - أَرَادَ أن يَخْنِقَه 6 - المنافِقُ يَنْبُذُ العهد 7 - تَضْفُر المرأة شَعْرها 8 - تَنْقِل الطائرات آلاف المسافرين يوميًّا 9 - لا يَسْجِن القانون بريئًا 10 - لا يَمْلُك دليلاً على ادّعائه 11 - مَازال قلبه يَنْبُض 12 - يَأْمِل النجاح 13 - يَجْمِد الماء في الشتاء 14 - يَحِثّه على فِعْل الخير 15 - يَحِدُّ الكسل من فرص النجاح 16 - يَحْفُر المهندسون آبار البترول 17 - يَحْفُل النادي بأنشطة كثيرة 18 - يَخْزِن الأموال 19 - يَدْلِك جسمه بالماء والصابون 20 - يَرْجِف من شدة الفزع 21 - يَرْجِم الفسلطينيون المستوطنين اليهود بالحجارة 22 - يَرْشِقُونها بالحجارة 23 - يَسْلِبُ مَاله 24 - يَسْلِقُه بلسانه 25 - يَشُبُّ على فِعْل الخير 26 - يَشْبُك الفتاة 27 - يَعْصُر البرتقال 28 - يَغْرُس شجرة 29 - يَغِشُّ صاحِبَه 30 - يَغْلُب الجمالُ على الحديقة 31 - يَقْبُض على المتهم 32 - يَقْصُد الحجاج البيت الحرام كل عام 33 - يَكْتِم السِّرَّ 34 - يَلْفُظ أنفاسه الأخيرة 35 - يَلِفُّ ثوبَهُ 36 - يَمْزِج العسل بالماء 37 - يَنْشِد خدمة وطنه 38 - يَنْظُم الشِّعْر 39 - يَنْفِضُ يده من الأمر 40 - يَهْتُف في المظاهرة 41 - يَهْدِف إلى تحسين أوضاعهمالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط عين هذه الأفعال.
الصواب والرتبة:1 - أَخَذت المرأة تَلْطِم خَدّها [فصيحة]-أَخَذت المرأة تَلْطُم خَدّها [صحيحة]2 - أَخَذَ يَهْدِم داره ليجدِّدَ بناءها [فصيحة]-أَخَذَ يَهْدُم داره ليجدِّدَ بناءها [صحيحة]3 - أَخَذَ يَهُزُّ رأسه [فصيحة]-أَخَذَ يَهِزُّ رأسه [صحيحة]4 - أَرَادَ أن يَحُجَّ هذا العام [فصيحة]-أَرَادَ أن يَحِجَّ هذا العام [صحيحة]5 - أَرَادَ أن يَخْنُقَه [فصيحة]-أَرَادَ أن يَخْنِقَه [صحيحة]6 - المنافِقُ يَنْبِذُ العهد [فصيحة]-المنافِقُ يَنْبُذُ العهد [صحيحة]7 - تَضْفِر المرأة شَعْرها [فصيحة]-تَضْفُر المرأة شَعْرها [صحيحة]8 - تَنْقُل الطائرات آلاف المسافرين يوميًّا [فصيحة]-تَنْقِل الطائرات آلاف المسافرين يوميًّا [صحيحة] |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قِياسِيَّة الانتقال من فتح عين الماضي إلى الضم أو الكسر مع السماعالأمثلة: 1 - أَخَذَ يَشْتُمُه 2 - أَرَادَ أن يَبْطُش بعدوِّه 3 - أَرَادَ أن يَقْرِن بين الحج والعمرة 4 - إِنَّه يَحْسِد الناس جميعًا 5 - المسلم لا يَنْكِث عَهْدًا 6 - تَرْبُط بينهم علاقات قوية 7 - تَكَلَّمَ بصوت ينُمّ عن حزنه 8 - جَاءَ يحجُل 9 - جَمَالٌ يخلِب القلوب 10 - فُلان يمشِط شعره 11 - لا يَعْزِب عن ذهني أمرك 12 - لَعْنة الله تحِلّ بالظالمين 13 - لَمْ يَنْكِص عن مقاومة المستعمرين 14 - يَجْلُب إلى أهله المتاعب 15 - يُحِب أن يَخْدِم الناس 16 - يَحْجِزه عن الشر 17 - يَحْرِسه الله بعنايته 18 - يَحْشِر ثيابه في حقائبه 19 - يَحْلِب الفلاح الشاة 20 - يَحْلُج الفلاح القطن 21 - يَخْفُق قلبه بشدَّة 22 - يَدْرِس الموضوع جيدًا 23 - يَرْسِم الأطفال في كراساتهم 24 - يَسْبِر الطبيب الجرح 25 - يَسْبُقه في العَدْو 26 - يَسْبُك الصائغ الذهب ليصنع الحليّ 27 - يَسْفُك الدماء 28 - يَشِجّ رأسه 29 - يَشُحّ عليه بهداياه 30 - يَصْلُب الجاني 31 - يَعْذُر الصديق صديقه 32 - يَفْرِش الطريق بالورود 33 - يَقْطُف العنب 34 - يَنْسِب نفسه إلى أهل العلم 35 - يَنْسُل الطائر ريشه 36 - يَنْفُر من الكذبالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذه الأفعال بحركة واحدة، الكسر أو الضم.
الصواب والرتبة:1 - أَخَذَ يَشْتُمُه [فصيحة]-أَخَذَ يَشْتِمُه [فصيحة]2 - أَرَادَ أن يَبْطُش بعدوِّه [فصيحة]-أَرَادَ أن يَبْطِش بعدوِّه [فصيحة]3 - أَرَادَ أن يَقْرُن بين الحج والعمرة [فصيحة]-أَرَادَ أن يَقْرِن بين الحج والعمرة [فصيحة]4 - إِنَّه يَحْسُد الناس جميعًا [فصيحة]-إِنَّه يَحْسِد الناس جميعًا [فصيحة]5 - المسلم لا يَنْكُث عَهْدًا [فصيحة]-المسلم لا يَنْكِث عَهْدًا [فصيحة]6 - تَرْبُط بينهم علاقات قويَّة [فصيحة]-تَرْبِط بينهم علاقات قويَّة [فصيحة]7 - تَكَلَّم بصوت يَنُمّ عن حزنه [فصيحة]-تَكَلَّم بصوت يَنِمّ عن حزنه [فصيحة]8 - جاء يَحْجُل [فصيحة]-جاء يَحْجِل [فصيحة]9 - جمالٌ يَخْلُب القلوب [فصيحة]-جمالٌ يَخْلِب القلوب [فصيحة]10 - فلانٌ يَمْشُط شعره [فصيحة]-فلانٌ يَمْشِط شعره [فصيحة]11 - لا يَعْزُب عن ذهني أمرك [فصيحة]-لا يَعْزِب عن ذهني أمرك [فصيحة]12 - لَعْنَة الله تَحُلّ بالظالمين [فصيحة]-لَعْنَة الله تَحِلّ بالظالمين [فصيحة]13 - لم يَنْكُص عن مقاومة المستعمرين [فصيحة]-لم يَنْكِص عن مقاومة المستعمرين [فصيحة]14 - يَجْلُب إلى أهله المتاعب [فصيحة]-يَجْلِب إلى أهله المتاعب [فصيحة]15 - يحِبّ أن يَخْدُم الناس [فصيحة]-يحِبّ أن يَخْدِم الناس [فصيحة]16 - يَحْجُزه عن الشرّ [فصيحة]-يَحْجِزه عن الشرّ [فصيحة]17 - يَحْرُسه الله بعنايته [فصيحة]-يَحْرِسه الله بعنايته [فصيحة]18 - يَحْشُر ثيابه في حقائبه [فصيحة]-يَحْشِر ثيابه في حقائبه [فصيحة]19 - يَحْلُب الفلاح الشاة [فصيحة]-يَحْلِب الفلاح الشاة [فصيحة]20 - يَحْلُج الفلاح القطن [فصيحة]-يَحْلِج الفلاح القطن [فصيحة]21 - يَخْفُق قلبه بشدَّة [فصيحة]-يَخْفِق قلبه بشدَّة [فصيحة]22 - يَدْرُس الموضوع جيدًا [فصيحة]-يَدْرِس الموضوع جيدًا [فصيحة]23 - يَرْسُم الأطفال في كرّاساتهم [فصيحة]-يَرْسِم الأطفال في كرّاساتهم [فصيحة]24 - يَسْبُر الطبيب الجُرْح [فصيحة]-يَسْبِر الطبيب الجُرْح [فصيحة]25 - يَسْبُقه في العَدْو [فصيحة]-يَسْبِقه في العَدْو [فصيحة]26 - يَسْبُك الصائغ الذهبَ ليصنع الحليّ [فصيحة]-يَسْبِك الصائغ الذهبَ ليصنع الحليّ [فصيحة]27 - يَسْفُك الدماء [فصيحة]-يَسْفِك الدماء [فصيحة]28 - يَشُجّ رأسه [فصيحة]-يَشِجّ رأسه [فصيحة]29 - يَشُحّ عليه بهداياه [فصيحة]-يَشِحّ عليه بهداياه [فصيحة]30 - يَصْلُب الجاني [فصيحة]-يَصْلِب الجاني [فصيحة]31 - يَعْذُر الصديق صديقه [فصيحة]-يَعْذِر الصديق صديقه [فصيحة]32 - يَفْرُش الطريق بالورود [فصيحة]-يَفْرِش الطريق بالورود [فصيحة]33 - يَقْطُف العنب [فصيحة]-يَقْطِف العنب [فصيحة]34 - يَنْسُب نفسه إلى أهل العلم [فصيحة]-يَنْسِب نفسه إلى أهل العلم [فصيحة]35 - يَنْسُل الطائر ريشه [فصيحة]-يَنْسِل الطائر ريشه [فصيحة]36 - يَنْفُر من الكذب [فصيحة]-يَنْفِر من الكذب [فصيحة] التعليق: السماع والقياس يؤيدان الاستعمالات المرفوضة؛ فالسماع لورودها في المعاجم، ونصِّها على أن للفعل بابين صرفيين، فَضْلاً عن ورود عدد كبير من هذه الأمثلة في القراءات القرآنية، ومثال ذلك قراءة «تنكُصون» في قوله تعالى: {{فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ}} المؤمنون/66، التي وردت في قراءة حفص بالكسر، وفي قراءة أخرى بالضم. أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء «فِعَالة» بفتح الفاءالأمثلة: 1 - احْتَرَف الكَهانة 2 - الحَاكم دَعامة للضعيف 3 - انْخَفَضَ معدل البَطَالة في مصر في السنوات الأخيرة 4 - سَارَ في جَنازَته 5 - فَتَح اللِّصُّ الخَزانة 6 - لِكُلّ مَلِك بَطانته الخاصَّة بهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء «فِعالة» بفتح الفاء.
الصواب والرتبة:1 - احترفَ الكَهانة [فصيحة]-احترفَ الكِهانة [فصيحة]2 - الحاكم دِعامة للضعيف [فصيحة]-الحاكم دَعامة للضعيف [صحيحة]3 - انخفض معدل البَطالة في مصر في السنوات الأخيرة [فصيحة]-انخفض معدل البِطالة في مصر في السنوات الأخيرة [فصيحة]4 - سار في جَنازَته [فصيحة]-سار في جِنازَته [فصيحة]5 - فتح اللِّصُّ الخِزانة [فصيحة]-فتح اللِّصُّ الخَزانة [صحيحة]6 - لكلّّ مَلِك بِطانته الخاصَّة به [فصيحة]-لكلّّ مَلِك بَطانته الخاصَّة به [صحيحة] التعليق: مجيء «فِعالة» بكسر الفاء وفتحها فصيح مشهور في لغة العرب، ومما وَرَدَ منها: جنازة، ووزارة، ودلالة، ووكالة، ووصاية، ووقاية، وولاية، ورطانة، وبداوة، وحضارة، ورضاعة؛ وعلى هذا يمكن قبول فتح ما جاء مكسورًا، كما في «بَطانة»، و «خَزانة»، و «دَعامة»، كما أن بعض هذه الصيغ يرجع إلى اختلاف الضبط بين المصدر والحرفة، كما في «كهانة»، فالمصدر منها «كَهانة» بفتح الكاف، أما الحرفة منه فهي «كِهانة» بكسر الكاف، كما أنَّ بعض هذه الصيغ المرفوضة ورد في المعاجم الحديثة كالوسيط، والتكملة، ومحيط المحيط، والأساسي. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الفَتْح على الإمام: هو تلقينه عند احتياجه إليه ممن يقتديه، وهو المراد في قول أنس رضي الله عنه: "كنا نفتح على الأئمة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "، وفي قوله عليه الصلاة والسلام: "إذا استطعتم الإمام فأطْعموه".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإشارة والرمز، إلى تحقيق الوقاية وفتح الكنز
في الفروع. للقاضي: عبد البر بن محمد، المعروف: بابن الشحنة الحلبي، الحنفي. المتوفى: سنة إحدى وعشرين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار، فيما يفتح على صاحب الخلوة من الأسرار
رسالة. للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي الطائي. المتوفى: سنة سبع عشرة وستمائة. أوله: (الحمد لواهب العقل... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرق اليماني، في الفتح العثماني
في التاريخ. للعلامة، قطب الدين: محمد بن أحمد المكي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة. مجلد. أوله: (الحمد لله الذي نصر الدين الحنيفي بصارم وسنان... الخ). ألفه: للوزير: سنان باشا. ورتب على: أربعة أبواب، وخاتمة. ذكر في أوله: من ملك اليمن، من أول القرن العاشر، إلى الفتح العثماني. وفي ثانيه، وثالثه: الفتح العثماني. وفي رابعه: من ملك تلك الممالك. وذكر في آخره: فتح تونس، وحلق الواد إجمالا. وأهداها إلى الوزير المذكور. وهذه النسخة الأولى: التي كتبها في الدولة السليمية. والنسخة المتداولة هي: الثانية، المكتوبة في الدولة المرادية. وأهداها: إلى الوزير محمد باشا. وهي على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة. ذكر في الأعلام: أن الوزير المذكور أعطاه نسخة من: تاريخ اليمن. المنظومة بالتركي. للمرحوم: مصطفى بيك الرموزي، أمير اللوا، ودفتر دار اليمن. وذكر: أنه تاريخ لطيف. غير أنه لما كان منظوما، لم يتمكن ناظمه من أداء المعنى بالتمام، لكنه أقر بالانتفاع منه، في كثير من الأخبار. ثم نقله المولى: مصطفى بن محمد، المعروف: بخسرو زاده. المتوفى: سنة ثمان وتسعين وتسعمائة. من: العربية إلى التركية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الفتح القدسي
للبقاعي. يأتي. ولمنصور الطبلاوي، المصري. سماه: (السر القدسي). ولفتح الله بن بايزيد. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(فَتَحَ)الْفَاءُ وَالتَّاءُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الْإِغْلَاقِ.
يُقَالُ: فَتَحْتُ الْبَابَ وَغَيْرَهُ فَتْحًا. ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَى هَذَا سَائِرُ مَا فِي هَذَا الْبِنَاءِ. فَالْفَتْحُ وَالْفِتَاحَةُ: الْحُكْمُ. وَاللَّهُ تَعَالَى الْفَاتِحُ، أَيِ الْحَاكِمُ. قَالَ الشَّاعِرُ فِي الْفِتَاحَةِ: أَلَا أَبْلِغْ بَنِي عَوْفٍ رَسُولًا...بِأَنِّي عَنْ فُتَاحَتِكُمْ غَنِيُّ وَالْفَتْحُ: الْمَاءُ يَخْرُجُ مِنْ عَيْنٍ أَوْ غَيْرِهَا. وَالْفَتْحُ. النَّصْرُ وَالْإِظْفَارُ. وَاسْتَفْتَحْتُ: اسْتَنْصَرْتُ. وَفِي الْحَدِيثِ «أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسْتَفْتِحُبِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ» . وَفَوَاتِحُ الْقُرْآنِ: أَوَائِلُ السُّوَرِ. وَبَابٌ فُتُحٌ، أَيْ وَاسِعٌ مَفْتُوحٌ. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة الإمالة والفتح وما بينهما
وكذا علم معرفة الإشمام والإدغام والإظهار والإخفاء والإقلاب كل هذه مفصلة في علم القراءة.وكذا علم معرفة المد والقصر. وكذا علم معرفة تخفيف الهمزة وقد أفرد جماعة بالتصنيف في هذه العلوم الثلاثة. |
المخصص
|
فَتَحت البابَ أفْتَحُه فَتْحاً وفَتَّحته فانْفَتَح وتَفَتَّح والمِفْتَح والمِفْتاح - مَا تَفْتَحُه بِهِ وَهُوَ الأقِليد وَالْجمع المَقَاليد على غيرِ قِيَاس، صَاحب الْعين، أغْلَقْت الأبوابَ وغَلَّقتها، سِيبَوَيْهٍ، غَلَّقت الأبوابَ للتكْثير وَقد يُقال أغْلَقت يرادُ بهَا التكثير وَحكى ابْن دُرَيْد غَلَقْته وَقد انْغَلق واستَغْلَق ومِغْلاق البابِ وغِلاَقه - مَا أُغْلِق بِهِ وبابٌ غُلُق وغَلَقٌ - مُغْلَق وَهِي الاَغْلاَق، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، لم يُجَاوِزُوا بِهِ هَذَا البِنَاءَ، أَبُو عبيد، صَفَقْت الْبَاب صَفْقاً وأصْفَقْته وبَلَقْته وأبْلَقْته - أغْلَقْته، الْأَصْمَعِي، وَقد انْبَلقَ، ابْن دُرَيْد، والبَلقَ - البابُ فِي بعض اللُّغات، أَبُو عبيد، الرِّتاج - البابُ وَقيل هُوَ الْبَاب المُغْلّق وَقد أرْتَجْته - أغْلَقْته وَكَذَلِكَ أزْلَجْته، أَبُو عبيد، المِزْلاج - المِغْلاق، الْأَصْمَعِي، أقْفَلْت البابَ وأقْفَلتُ عَلَيْهِ فانْقَفَل واقْتَفل والنونُ أعْلَى، ابْن دُرَيْد، عَنَكْت البابَ وأعنَكْته - أغْلَقته، صَاحب الْعين، مِعْلاق البابِ شيءٌ يُعَلَّق بِهِ ثمَّ يُدْفَع بِهِ المِعْلاقُ فينْفَتح وفَرْقُ مَا بَين المِعْلاق والمِغْلاق أَن المِغْلاق يفْتَح بالمِفْتاح والمِعْلاق يُعَلَّق بِهِ البابُ ثمَّ يُدفَع المِفْتاح فيَنْفَتح وَقد أعْلقت البابَ وعَلَّقته وتَعْليق البابِ لفتْحه والمُبْهَم والأَبَهْم - المُصْمَت من كلِّ شيءٍ وحائِطٌ مُبْهَم - لَا بابَ لَهُ، أَبُو زيد، جَفَأْت البابَ جَفْأ وأجفأْتُه - صفَقْته وكظَمت البابَ أَكْظِمُه كَظْماً إِذا قُمْت عَلَيْهِ فأغلَقْته بنَفْسك أَو أغلَقْته بِغَيْر نَفْسِك وكلُّ مَا سدَدْت من مَجْرَى مَاء أَو بابٍ أَو طَرِيق فَهُوَ كَظْم والكِظَامةُ - مَا سدَدْته بِهِ، صَاحب الْعين، أوْصَدْت البابَ وآصَدته - أغلَقْته والوِصَاد - المُطْبَق
|
المخصص
|
(أَلاّ إنَّنِي سُقِّيتُ أَسْوَدَ حَالِكاً ...
أَلاَ بَجَلِي مِنَ الشَّرابِ أَلاَبَجَلْ) وَقَالَ مَاء رَهْرَاةٌ وُهْرُوهٌ صافٍ وَمِنْه تَرَهْرُهُ الْجِسْم وَهُوَ ابْيِضَاضُه من النَّعْمَةِ وَمَاء مُزْمَهِلٌّ صافٍ وَمَاء هُزَاهِزٌ يَهْتَزُّ من صَفاَئِهِ صَاحب الْعين الرَّعْرَعَةُ اضْطِرَابُ المَاء الصَّافِي وَرُبمَا قَالُوا تَرَعْرَعَ السَّرَابُ إِذا اضْطَرَبَ غَيره مَاء هُلاَهِلٌ صافٍ وَقد تقدَّم أَنه الْكثير أَبُو زيد مَاء حَنْبَرِيتٌ خَالِصٌ قَالَ أَبُو عَليّ القَرَاحُ من المِياه مَا خَلَصَ وصَفَا قَالَ أَبُو عبيد القَرَاحُ من الأرضِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاء وَلم يخْتَلط بهَا شجر بِمَنْزِلَة المَاء القَرَاحِ يَعْنِي أَنَّهَا لَا يَشُوبُهَا شيءٌ كَمَا لَا يَشُوبُ الماءَ الَّذِي هَذَا صِفَتُهُ قَالَ وَلم أسمَعْ للقَرَاح بِجَمْعِ أَبُو عبيد عِفْوَةُ الماءِ وعِفَاوَتُه صَفْوَتُه وصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ عِفَاوَتُه وَقد عَفَا وَفِي كَلَامهم خُذْ مِنْهُ مَا عَفَا وصَفَا |
المخصص
|
يُقَال طَهَرَت المرأةُ تَطْهُر طَهَارَة وطُهْراً وطَهُرَت لُغَة وصَلَحَ الشيءُ يَصْلُح صَلاحاً وصُلوحاً.
قَالَ الْفراء: وَحكى أَصْحَابنَا: صَلُح وَقد شَحَبَ لَوْنُه يَشْحُب شُحوباً. قَالَ الْفراء: وشَحُب لُغَة وَقد سَهَمَ وَجْهُه يَسْهُم سُهوماً وسَهُم لُغَة. غَيره: جَبَنَ يَجْبُن جُبْناً وجَبُن. يَنْبَه نَباهة ونَبُه ونَضَرَ يَنْضُر نَضارة ونَضُر وسَخَنَ يَوْمُنا يَسْخُن سَخانة وسَخُن. ابْن السّكيت: خَثَرَ اللبنُ يَخْثُر. قَالَ الْفراء: وخَثُرَ لُغَة فِي كَلَامهم وَسمع الْكسَائي خَثِرَ وَقَالُوا مَكَثَ يَمْكُث مُكْثاً ومَكُث وَقَالُوا أَخَذَه بِمَا قَدُم وحَدُث فَإِذا أسقطوا قَدُم قَالُوا حَدَثَ بِالْفَتْح وَقَالُوا دَهَنَت الناقةُ: ودَهُنَت دَهانة: إِذا قلَّ لبنُها وَكَذَلِكَ لَكَأَتْ وبَكُؤَت بَكاءة. غَيره: غَمَضَ وغَمُض غُموضاً فَمن قَالَ غَمُض قَالَ غَميض وَمن قَالَ غَمَضَ قَالَ غامض وعَتَقَت الفرسُ تَعْتِق وعَتُقَت عِتْقاً: سبقت الخيلَ وعَقَلَ يَعْقِل عَقْلاً وعَقُل وسَرَعَ وسَرُع سَراعة ومَتَعَ ومَتُع: إِذا كَانَ جَلْدَاً ظريفاً ووَعَرَ الطريقُ ووَعُرَ وحَسَنَ الشيءُ وحَسُن حُسْناً وحَزَرَ اللبنُ وحَزُر وحَدَرَت المرأةُ وحَدُرَت: سَمِنَت وحَرَنَت الدابةُ وحَرُنَت: وَقَفَتْ عَن الجري بعد أَن اسْتَدَرَّ جَرْيُها ومَحَلَت الأرضُ ومَحُلَت وكَهَنَ لَهُ وكَهُن: قَضَىَ لَهُ بِالْغَيْبِ وكَهَمَ وكَهُم كَهامةً: بَطُؤَ عَن النَّصْرة وَالْحَرب وفَكَكْت وفكُكْت: خَرُقْت وكَسَدَ الْمَتَاع وكَسُد: لم يَنْفُق وجَمَسَ الماءُ وجَمُس: جَمَدَ وشَسَف الشيءُ وشَسُف: يَبِسَ وَكَذَلِكَ شَسَبَ وشَسُب وشَطَرَت الناقةُ وشَطُرت شِطاراً: يَبِسَ خِلْفان من أخلافها وصَلَدَ الرجلُ يَصْلِد صَلْدَاً وصَلُد صَلادةً. |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي
قال أبو القاسم: سمعت أبا موسى هارون بن عبد الله يقول: أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم مات بحمص في خلافة عمر رضي الله عنه سنة إحدى وعشرين وكان إسلامه قبل فتح مكة. قال أبو القاسم: وقال مصعب بن عبد الله: خالد بن الوليد هاجر بعد الحديبية هو وعمرو بن العاص وعثمان بن طلحة [فلما رآهم] النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رمتكم مكة بأفلاذ كبدها. 582 - حدثنا داود بن رشيد نا الوليد بن مسلم عن وحشي بن حرب عن أبيه عن جده: أن ابا بكر الصديق رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر خالد بن الوليد فقال: " نعم عبد الله وأخو العشيرة وسيف من |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
12- صبيان وأطفال رأوا النبي ﷺ يوم الفتح في حجّة الوداع [ (1) ] .
أوّلهم إسلاما وآخرهم موتا تنوعت آراء السّلف الصّالح من الصّحابة والتّابعين فمن بعدهم في أي الصحابة أول إسلاما؟ على أقوال: قيل: أبو بكر، وقيل: عليّ وقيل: زيد، وقيل: خديجة، والصّحيح أن أبا بكر أوّل من أسلم من الرّجال الأحرار، قاله ابن عباس وحسّان والشّعبي والنّخعي في آخرين، ويدلّ له ما رواه مسلم عن عمرو بن عبسة في قصّة إسلامه، وقوله للنّبيّ ﷺ: من معك على هذا؟ قال: «حرّ وعبد» ، قال: ومعه يومئذ أبو بكر وبلال ممّن آمن به [ (2) ] . وروى الحاكم في «المستدرك» من رواية خالد بن سعيد قال: سئل الشّعبي: من أوّل من أسلم؟ فقال: أما سمعت قول حسّان: البسيط إن تذكّرت شجوا من أخي ثقة ... فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا فخير البريّة أتقاها وأعدلها ... بعد النّبيّ وأوفاها بما حملا والثّاني التّالي المحمود مشهده ... وأوّل النّاس منهم صدّق الرّسلا وروى الطبرانيّ في «الكبير» عن الشعبي قال: سألت ابن عباس، فذكره [ (3) ] . قال ابن الصّلاح: والأورع أنه يقال: أوّل من أسلم من الرّجال الأحرار أبو بكر، ومن الصّبيان عليّ، ومن النساء خديجة، ومن الموالي زيد، ومن العبيد بلال. قال البرماويّ: ويحكى هذا الجمع عن أبي حنيفة. قال ابن خالويه: وأول امرأة أسلمت بعد خديجة لبابة بنت الحارث زوجة العبّاس. وآخرهم موتا أبو الطّفيل عامر بن واثلة اللّيثي مات سنة مائة من الهجرة، قاله مسلم في صحيحه، ورواه الحاكم في المستدرك عن خليفة بن خياط، وقال خليفة في غير رواية الحاكم: إنه تأخر بعد المائة، وقيل: مات سنة اثنتين ومائة، قاله مصعب بن عبد اللَّه الزبيريّ، وجزم ابن حبان وابن قانع وأبو زكريّا بن مندة أنه مات سنة سبع ومائة. وقال وهب بن جرير بن حازم عن أبيه: كنت بمكّة سنة عشر ومائة، فرأيت جنازة فسألت عنها فقالوا: هذا أبو الطّفيل، وصحح الذّهبيّ أنه سنة عشر وأما كونه آخر الصّحابة موتا مطلقا، فجزم به مسلم ومصعب الزبيريّ وابن مندة والمرّيّ في آخرين. وفي صحيح مسلم عن أبي الطفيل: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وما على وجه الأرض رجل رآه غيري. قال العراقيّ: وما حكاه بعض المتأخرين عن ابن دريد من أن عكراش بن ذؤيب تأخر بعد ذلك، وأنه عاش بعد الجمل مائة سنة فهذا باطل لا أصل له، والّذي أوقع ابن دريد في ذلك ابن قتيبة، فقد سبقه إلى ذلك، وهو إمّا باطل أو مؤول بأنه استكمل المائة بعد الجمل لا أنه بقي بعدها مائة سنة. وأما قول جرير بن حازم أنه آخرهم موتا سهل بن سعد، فالظّاهر أنه أراد بالمدينة وأخذه من قول سهل: لو مت لم تسمعوا أحدا يقول: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إنما كان خطابه بهذا لأهل المدينة. وآخرهم موتا قبله أنس بن مالك مات بالبصرة سنة ثلاث وتسعين، وقيل: اثنتين، وقيل: إحدى، وقيل: تسعين، وهو آخر من مات بها. قال ابن عبد البرّ: لا أعلم أحدا مات بعده ممن رأى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلا أبا الطّفيل. وقال العراقيّ: بل مات بعده محمود بن الرّبيع بلا خلاف في سنة تسع وتسعين، وقد رآه وحدث عنه كما في صحيح البخاريّ، وكذا تأخر بعده عبد اللَّه بن بسر المازني في قول من قال وفاته سنة ست وتسعين. وآخر الصّحابة موتا بالمدينة سهل بن سعد الأنصاري، قاله ابن المدينيّ والواقديّ وإبراهيم بن المنذر وابن حبّان وابن قانع وابن مندة، وادّعى ابن سعد نفي الخلاف فيه، وكانت وفاته سنة ثمان وثمانين، وقيل: إحدى وتسعين، وقال قتادة: بل مات بمصر، وقال ابن أبي داود: بالإسكندرية. وقيل: السائب بن يزيد، قاله أبو بكر بن أبي داود، وكانت وفاته سنة ثمانين، وقيل: جابر بن عبد اللَّه، قاله قتادة وغيره. قال العراقيّ: وهو قول ضعيف، لأن السّائب مات بالمدينة بلا خلاف، وقد تأخّر بعده، وقيل: بمكّة، وكانت وفاته سنة اثنتين وسبعين، وقيل: ثلاث، وقيل: أربع، وقيل سبع، وقيل ثمان، وقيل: تسع. قال العراقيّ: وقد تأخّر بعد الثّلاث محمود بن الرّبيع الّذي عقل المجّة، وتوفى بها سنة تسع وتسعين، فهو إذا آخر الصّحابة موتا بها. وآخرهم بمكّة ذكرنا أنه أبو الطّفيل، وهو قول ابن المدينيّ وابن حبان وغيرهما، وقيل: جابر بن عبد اللَّه، قاله ابن أبي داود، والمشهور وفاته بالمدينة، وقيل: ابن عمر قاله قتادة، وأبو الشّيخ بن حبان، ومات سنة ثلاث وقيل: أربع وسبعين. وآخرهم بالكوفة عبد اللَّه بن أبي أوفى، مات سنة ست وثمانين، وقيل: سبع، وقيل: ثمان، وقال ابن المديني: أبو جحيفة، والأوّل أصح فإنّه مات سنة ثلاث وثمانين، وقد اختلف في وفاة عمرو بن حريث فقيل: سنة خمس وثمانين، وقيل: سنة ثمان وتسعين فإن صحّ الثّاني فهو آخر من مات من أهل بيعة الرّضوان رضي اللَّه عنهم. وآخرهم بالشّام عبد اللَّه بن بسر المازنيّ، قاله خلائق ومات سنة ثمان وثمانين، وقيل: ستّ وتسعين، وهو آخر من مات ممّن صلّى للقبلتين، وقيل: آخرهم بالشّام أبو أمامة الباهليّ، قاله الحسن البصري وابن عيينة، والصحيح الأول فوفاته سنة ست وثمانين، وقيل: إحدى وثمانين وحكى الخليل في «الإرشاد» القولين بلا ترجيح. ثم قال: روى بعض أهل الشّام أنه أدرك رجلا بعدهما يقال له الهدّار رأى النّبيّ ﷺ وهو مجهول. وقيل آخرهم بالشّام واثلة بن الأسقع، قاله أبو زكريا بن مندة بدمشق، وقيل: ببيت المقدس، وقيل: بحمص سنة خمس وثمانين، وقيل: ثلاث وقيل ست وآخرهم بحمص عبد اللَّه بن بسر، وآخرهم بالجزيرة العرس بن عميرة الكندي، وآخرهم بفلسطين أبو أبيّ عبد اللَّه بن حرام ربيب عبادة بن الصّامت، وقيل: مات بدمشق، وقيل: ببيت المقدس. وآخرهم بمصر عبد اللَّه بن الحارث بن جزء الزّبيديّ، مات سنة ست وثمانين، وقيل: خمس، وقيل: سبع وقيل: ثمان، وقيل: تسع، قاله الطّحاويّ، وكانت وفاته ب «سفط القدور» وتعرف الآن ب «سفط أبي تراب» وقيل: باليمامة، وقيل: إنه شهد بدرا ولا يصحّ فعلى هذا هو آخر البدريّين موتا. وآخرهم باليمامة الهرماس بن زياد الباهليّ سنة اثنتين ومائة أو مائة، أو بعدها. وآخرهم ببرقة رويفع بن ثابت الأنصاريّ، وقيل: بإفريقية، وقيل بأنطابلس، وقيل ب «الشام» ومات سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة ست وستين. وآخرهم بالبادية سلمة بن الأكوع، قاله أبو زكريا بن مندة، والصّحيح أنه مات بالمدينة، ومات سنة أربع وسبعين، وقيل: أربع وستين، وهذا آخر ما ذكره ابن الصّلاح. وآخرهم ب «خراسان» بريدة بن الحصيب، وآخرهم بسجستان العدّاء بن خالد بن هوذة ذكرهما أبو زكريّا بن مندة. قال العراقيّ: وفي بريدة نظر فإن وفاته سنة ثلاث وسبعين، وقد تأخر بعده أبو برزة الأسلميّ، ومات بها سنة أربع وسبعين. وآخرهم ب «أصبهان» النابغة الجعديّ، قاله أبو الشّيخ وأبو نعيم. وآخرهم ب «سمرقند» الفضل بن العباس وقيل: قثم بن العباس، وب «واسط» لبي- مصغر- ابن لبا- ك «عصا» وآخر البدريّين من الأنصار أبو أسيد مالك بن ربيعة السّاعدي، أو أبو اليسر كعب بن عمر، ومن البدريين المهاجرين سعد بن أبي وقاص، وهو آخر العشرة المبشّرين أيضا، وآخر أزواجه- عليه السلام- ميمونة، وقيل: أم سلمة- ورجّحه ابن حجر كما ذكر كل ذلك السّخاويّ [ (4) ] . العبادلة من الصّحابة قيل لأحمد بن حنبل: من العبادلة؟ فقال: عبد اللَّه بن عباس، وعبد اللَّه بن عمر، وعبد اللَّه بن الزبير، وعبد اللَّه بن عمرو، وقيل له: فأين ابن مسعود؟ قال: لا ليس من العبادلة. قال البيهقيّ: وهذا لأنه تقدم موته وهؤلاء عاشوا حتى احتيج إلى عملهم، فإذا اجتمعوا على شيء قيل: هذا قول العبادلة. وما ذكر من أن العبادلة هم هؤلاء الأربعة هو المشهور بين أهل الحديث وغيرهم. واقتصر الجوهري صاحب «الصّحاح» على ثلاثة، وأسقط ابن الزبير، وأما ما حكاه النّوويّ في «التّهذيب» أن الجوهري ذكر فيهم ابن مسعود وأسقط ابن العاص فوهم، نعم وقع في كلام الزّمخشريّ في «المفصل» أن العبادلة ابن مسعود وابن عمر وابن عباس، وكذا قال الرّافعيّ في «الشّرح الكبير» في «الدّيات» وغلط في ذلك من حيث الاصطلاح. قال ابن الصّلاح: ويلحق بابن مسعود في ذلك سائر العبادلة المسمين بعبد اللَّه من الصّحابة وهم نحو من مائتين وعشرين نفسا أي فلا يسمون العبادلة اصطلاحا» [ (5) ] . عدد الصّحابة قال العراقيّ: حصر الصحابة- رضي اللَّه عنهم- بالعدّ والإحصاء متعذّر لتفرقهم في البلدان والبوادي. وقد روى البخاري في صحيحه أن كعب بن مالك قال في قصة تخلّفه عن غزوة «تبوك» : وأصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كثير لا يجمعهم كتاب حافظ- يعني الدّيوان ولكن قد جاء ضبطهم في بعض مشاهده ك «تبوك» و «حجّة الوداع» . المكثرين من الصّحابة رواية وإفتاء والمقلّين قال الحافظ ابن كثير وغيره نقلا عن الإمام أحمد: الذين زاد حديثهم على «ألف» ستة هم: أنس بن مالك. رضي اللَّه عنه. وعبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما. وأم المؤمنين عائشة- رضي اللَّه عنها. والبحر عبد اللَّه بن عباس- رضي اللَّه عنهما- وسمي بحرا لسعة علمه وكثرته، وممن سمّاه بذلك أبو الشّعثاء جابر بن زيد أحد التّابعين ممن أخذ عنه، ووصفه بالبحر ثابت في صحيح البخاري وغيره وجابر بن عبد اللَّه- رضي اللَّه عنه. وأبو هريرة- رضي اللَّه عنه- قال السّخاويّ: وهو بإجماع- حسبما حكاه النّوويّ- أكثرهم، كما قاله سعيد بن أبي الحسن وابن حنبل، وتبعهما ابن الصّلاح غير متعرض الترتيب من عداه في الأكثرية، والّذي يدل لذلك ما نسب لبقيّ بن مخلد مما أودعه في مسندة خاصّة كما أفاده شيخنا لا مطلقا، فإنه روى لأبي هريرة خمسة آلاف وثلاثمائة وأربعة وستّين. ولابن عمر ألفين وستّمائة وثلاثين، ولأنس ألفين ومائتين وستة وثمانين، ولعائشة ألفين ومائتين وعشرة، ولابن عباس ألفا وستمائة وستين، ولجابر ألفا وخمسمائة وأربعين ولهم سابع- كما حكاه ابن كثير- وهو أبو سعيد الخدريّ، فروى له بقيّ بن مخلّد ألفا ومائة وسبعين، وقد نظمه اليرهابيّ الحلبيّ، فقال أبو سعيد نسبة لخدرة سابعهم أهمل في القصيدة. وكذا أدرج ابن كثير في المكثرين ابن مسعود وابن عمرو بن العاص ولم يبلغ حديث واحد منهما عند بقي ألفا إذ حديث أولهما عنده ثمانمائة وثمانية وأربعون والآخر سبعمائة، واستثناء أبي هريرة له من كونه أكثر الصّحابة حديثا كما في الصّحيح لا يخدش فيما تقدّم ولو كان الاستثناء متّصلا فقد أجيب بأن عبد اللَّه كان مشتغلا بالعبادة أكثر من اشتغاله بالتّعليم، فقلّت الرّواية عنه أو أن أكثر مقامه بعد فتوح الأمصار كان بمصر أو بالطّائف، ولم تكن الرّحلة إليهما ممّن يطلب العلم كالرّحلة إلى المدينة. وكان أبو هريرة يأتيها للفتوى والتّحديث حتى مات، أو لأن أبا هريرة اختصّ بدعوة النّبيّ ﷺ بأن لا ينسى ما يحدثه به فانتشرت روايته إلى غير ذلك من الأجوبة. وأمّا المكثرون منهم إفتاء سبعة: عمر، وعليّ، وابن مسعود، وابن عمر، وابن عباس، وزيد بن ثابت، وعائشة. قال ابن حزم: يمكن أن يجمع بين فتيا كل واحد من هؤلاء مجلّد ضخم، والبحر ابن عبّاس في الحقيقة أكثر الصّحابة كلهم على الإطلاق فتوى فيما قاله الإمام أحمد بحيث كان كبار الصّحابة يحيلون عليه في الفتوى، وكيف لا وقد دعا النّبي ﷺ بقوله: «اللَّهمّ علّمه الكتاب» [ (6) ] ، وفي لفظ «اللَّهمّ فقهه في الدّين وعلّمه التّأويل» [ (7) ] ، وفي آخر: «اللَّهمّ علّمه الحكمة وتأويل الكتاب» [ (8) ] . وفي آخر: «اللَّهمّ بارك فيه وانشر منه» [ (9) ] . وقال ابن عمر: هو أعلم من بقيّ بما أنزل اللَّه على محمد ﷺ. وقال أبو بكرة: قدم علينا البصرة وما في العرب مثله حشما وعلما وبيانا وجمالا. وقال ابن مسعود: لو أدرك أسناننا ما عاشره منّا أحد. وقالت عائشة: هو أعلم النّاس بالحجّ. قال ابن حزم: ويلي هؤلاء السّبعة في الفتوى عشرون وهم: أبو بكر الصديق- رضي اللَّه عنه. وعثمان بن عفان- رضي اللَّه عنه. وأبو موسى الأشعريّ- رضي اللَّه عنه. ومعاذ بن جبل- رضي اللَّه عنه. وسلمان الفارسيّ- رضي اللَّه عنه. وجابر بن عبد اللَّه- رضي اللَّه عنهما. وأبو سعيد رضي اللَّه عنه. وطلحة بن عبيد اللَّه- رضي اللَّه عنه. والزبير بن العوّام- رضي اللَّه عنه. وعبد الرحمن بن عوف- رضي اللَّه عنه. وعمران بن حصين- رضي اللَّه عنه. وأبو بكرة رضي اللَّه عنه. وعبادة بن الصّامت رضي اللَّه عنه. ومعاوية بن أبي سفيان رضي اللَّه عنهما. عبد اللَّه بن الزّبير رضي اللَّه عنهما. وأم سلمة- رضي اللَّه عنها. قال ابن حزم: وفي الصّحابة نحو من مائة وعشرين نفسا مقلّون في الفتيا جدا لا تروى عن الواحد منهم إلا المسألة والمسألتان والثلاث كأبيّ بن كعب، وأبي الدّرداء، وأبي طلحة، والمقداد رضي اللَّه عنهم، وسرد الباقين ممّا في بعضه نظر. وقال: ويمكن أن يجمع من فتيا جميعهم بعد البحث جزء صغير [ (10) ] . ابن حجر |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مرضه ووفاته بدأ المرض بحافظ الدنيا ابن حجر طيب اللَّه مثواه في ذي الحجة سنة 852 هـ، وفي الحادي عشر منه حضر مجلس الإملاء كما أملى في يوم الثلاثاء الخامس عشر من الشهر المذكور مجلسا وهو متوعّك، ثم تغير مزاجه وأصبح ضعيف الحركة. وخشي الأطباء أن يناولوه مسهلا لأجل سنه فأشير «بلبن الحليب» ، فتناوله فلانت الطبيعة قليلا وأدى ذلك إلى نشاط ... وصار مسرورا بذلك، ولكنه لم يشف من مرضه تماما ... ثم عاد إلى الكتمان وتزايد الألم بالمعدة وكان يقول هذا بقايا الغبن من سنة تسع وأربعين وتوابعها، ولم يستطع أن يؤدي صلاة عيد الأضحى الّذي صادف يوم الثّلاثاء، وهو الّذي لم يترك صلاة جمعة ولا جماعة، وصلى الجمعة التي تلي العيد، ثم توجه إلى زوجته الحلبية، وكأنه أحس بدنوّ أجله، فاعتذر عن انقطاعه عنها واسترضاها وكان ينشد: ثاء الثّلاثين قد أوهت قوى بدني ... فكيف حالي وثاء الثّمانينا [البسيط] وتردّد إليه الأطباء، وهرع النّاس من الأمراء والقضاة والمباشرين. لعيادته، وقبل منتصف شهر ذي الحجة من سنة 852 هـ أشيع أن شيخ الإسلام قد توعك فأنشأ يقول: (من المجتث) أشكو إلى اللَّه ما بي ... وما حوته ضلوعي قد طال السّقم جسمي ... بنزلة وطلوعي. وكان مرضه قد دام أكثر من شهر، حيث أصيب بإسهال ورمي دم (ديسانتري) ، غير أن السّخاوي يقول: «ولا استبعد أنه أكرم بالشهادة فقد كان طاعون قد ظهر» . ثم أسلم الروح إلى بارئها في أواخر شهر ذي الحجة من سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. واختلف مترجموه في تحديد تاريخ يوم وفاته، كما اختلفوا في تحديد يوم ولادته، على أنهم يتفقون جميعا تقريبا على أنها- وفاته- كانت في ليلة السّبت من ذي الحجة، والاختلاف ينحصر في تحديدهم لأي سبت منه، وهذا يرجع إلى أن الأرقام عرضة للتحريف أكثر من غيرها فجعلها بعضهم في الثامن والعشرين من ذي الحجة، وجعلها آخرون في التاسع عشر منه، على حين ذكرها فريق ثالث في ثامن عشر من ذي الحجة سنة 852 هـ. وترك وصيته التي نقل السّخاوي نصها، مستقاة من سبطه يوسف بن شاهين، ومما ورد فيها أنه أوصى لطلبة الحديث النبوي والمواظبين على حضور مجالس الإملاء بجزء من تركته. وفي أواخر أيامه عاده قاضي القضاة سعد الدين بن الديري الحنفي فسأله عن حاله، فأنشده أربعة أبيات من قصيدة لأبي القاسم الزّمخشريّ هي: (من الكامل) قرب الرّحيل إلى ديار الآخرة ... فاجعل إلهي خير عصري آخره وارحم مبيتي في القبور ووحدتي ... وارحم عظامي حين تبقى ناخره فأنا المسيكين الّذي أيّامه ولت ... بأوزار غدت متواتره فلئن رحمت فأنت أكرم راحم ... فبحار جودك يا إلهي زاخره وصلي عليه بمصلاة بكتمر المؤمن، حيث أمر السّلطان جقمق بأن يحضر إلى هناك ليصلي عليه، وتقدم في الصلاة عليه الخليفة بإذن من السلطان. وحضر الشيوخ وأرباب الدولة وجمع غفير من الناس، وازدحموا في الصلاة عليه حتى حزر أحد الأذكياء من مشى في جنازته بأنهم نحو الخمسين ألف إنسان. ومن شدة حب الناس، وإكرامهم له تصور البعض أن الخضر صلى عليه كما ذكر ذلك صاحب مفتاح السعادة، فقال: ومن جملة من صلّى عليه «الخضر عليه السلام رآه عصابة من الأولياء» . وكان يوم موته عظيما على المسلمين وحتى على أهل الذمة، وشيعته القاهرة إلى مدفنه في القرافة الصغرى، وتزاحم الأمراء والأكابر على حمل نعشه، ومشى إلى تربته من لم يمش نصف مسافتها قطّ، فدفن تجاه تربة الديلميّ بتربة بني الخروبي بين مقام الشّافعي ومقام سيدي مسلم السّلمي، وكانت وصيته خلاف ذلك، وقد سنحت لي الفرصة بزيارة قبر الحافظ ابن حجر رحمه اللَّه، فتبين لي أنه يقع في مسافة تقدر بحوالي 1500 م من مقام الإمام الشافعيّ. وقيل: إن السماء أمطرت على نعشه مطرا خفيفا فعد ذلك من النوادر. ذكر من رثاه: وما أحقه بقول ابن دريد في قصيدة طويلة: البسيط: إنّ المنيّة لم تتلف بها رجلا ... بل أبلغت علما للدّين منصوبا كان الزّمان به تصفو مشاربه ... والآن أصبح بالتّكدير مقطوبا كلّا وأيّامه الغرّ الّتي جعلت ... للعلم نورا وللتّقوى محاريبا وبقول غيره: الكامل: ذهب العليم بعيب كلّ محدّث ... وبكلّ مختلف من الإسناد وبكلّ وهم في الحديث ومشكل ... يعنى به علماء كلّ بلاد وبقول غيره. الوافر: بكيت على فراقك كلّ يوم ... وأمليت الحوار من الجفون ولو كان البكاء بقدر شوقي ... لملّته العيون من العيون وبقول غيره: البسيط: رزء ألمّ فقلب الدّهر في وهج ... وأغفل النّاس منسوب إلى الهوج وللقلوب وجيب في مراكزها ... مهول فهو بتشقيق الصّدور حجي وللعيون انهمال كالغمام بكا ... فكلّ فجّ به عال من اللّجج يا واحد العصر يا من لا نظير له ... إذ كلّ شخص من الأمثال في لجج يا شيخ الإسلام يا مولى لقد خضعت ... غلب الرّجال لما تبدي من الحجج يا برّ حلم بحور العلم قد تركت ... لمّا سمعنا بداع، مقبل سمج أصمّ أسماعنا لمّا تلا سحرا ... قد مات من تهزم الأهوال حين نجي قاضي القضاة المفدّى من بني حجر ... من خلقه ليس في شيء من الحرج فلو رضي الدّهر منّا فدية عظمت ... إذا وحقّك جدنا فيك بالمهج ولو حميت بضرب السّيف ما وجدت ... لها المنايا إليك الدّهر من ولج في حقّ عهدك ما زلنا ذوي شغف ... بعهد ودّ لكم بالرّوح ممتزج حفّت سجاياك والألباب قد رجحت ... بها نهاك من الإحصاء بالثّبج ألفت يا حلو، مرّ الصّبر ترشفه ... فأنت للصّبر صبّ بالغرام شجي من للقيام بجنح اللّيل مجتهدا ... تبيت ترفعه آيات ذي الدّرج تعلي النّحيب خضوعا والأسى قلقا ... كأنّه في الدّياجي بالحراب وجي قد كان مصرك ليلا كالنّهار به ... شهاب فضلك يغنيه عن السّرج واليوم بعدك مثل اللّيل في سدف ... يا لهف قلبي فما صبح بمنبلج لكأنّ فقدك فقد النّاس كلّهم ... وفقد غيرك قد يلفى من الفرج من للأحاديث يحييها ويحفظها ... فوقته ليس حمّال إليه يجي قد كنت للسّنّة الغرّا شهاب علا ... حميت آفاقها عن مارد علج من كان في علمه في الشّكّ مرتبكا ... فأنت في علمك الأشيا على ثلج وأنت أذكى الورى قلبا ورائحة ... كأنّما كنت مسكا طيّب الأرج لهفي عليك شهاب الدّين من رجل ... لمّا ترحّلت صار النّاس في مرج قد كنت حافظهم في كلّ معضلة ... فبعدك اليوم لا تسأل عن الهمج كانوا إذا أوهموا معنى وأخر سهم ... فتحت كلّ عم منهم ومرتتج [ (1) ] لمّا ركبت على الحدباء ما أحد ... إلّا انحنى منه ظهر غير ذي عوج روحي فداء لبال قد ظفرت بها ... لديك يا حبر بالآمال بالحجج أروق سمعي بدرّ النّطق منك وما ... طرفي بممتنع من وحيك البهج كأنّه لم يكن يوما فيا أسفا ... ما كنت من بعد ما مرّت بمبتهج كلّا لعمري وإنّي فالق كبدي ... حزني عليك وقلبي جدّ ملتعج ولا أحبّ ديارا قد قبضت بها ... فنحوها بعد بعد منك لم أعج نعم وأبغضت واللَّه الحياة بلا ... وجود أنسك فاعلم ذاك وابتهج لهفي على مجلس الإملا وحاضره ... من كلّ حبر لسبل الخير منتهج كم فيه من راس راس هزّ من عجب ... والجمع من شدّة الإصغاء لم يمج كأنّنا لم نكن يوما لديك ولا ... بقولك العذب منّا قطّ سرّ نجي فيا دوام افتكاري للسّرور بكم ... ويا بكائي طوال الدّهر والأبج [ (2) ] لأملأنّ بسيط الأرض من أدب ... ركّبت فيك معانيه من البرج جمعت قلبا بحبّ فيك ممتلئا ... إلى لسان بأنواع الرّثا لهج [ (3) ] عليك منّي تحيّات أردّدها ... ما هيّج الورق قلبا فيك ذا وهج وجاد مهدك في صوب الرّضا مزن ... يا بحر يحيي بقاع الأرض بالثّبج ومنهم العلامة الشّهاب أبو الطّيّب أحمد بن محمد الحجازي فأنشدني لفظه لنفسه قوله: الكامل: كلّ البريّة للمنيّة صابره ... وقفولها شيئا فشيئا سائره والنّفس إن رضيت بذا ربحت وإن ... لم ترض كانت عند ذلك خاسرة وأنا الّذي راض بأحكام مضت ... عن ربّنا البرّ المهيمن صادره لكن سئمت العيش من بعد الّذي ... قد خلّف الأفكار منّا حائرة هو شيخ الإسلام المعظّم قدره ... من كان أوحد عصره والنّادره قاضي القضاة العسقلانيّ الّذي ... لم ترفع الدّنيا خصيما ناظره وشهاب دين اللَّه ذو الفضل الّذي ... أربى على عدد النّجوم مكاثره لا تعجبوا لعلوّه فأبوه من ... قبل عليّ في الدّنا والآخرة هو كيميا العلم وكم من طالب ... بالكسر جاء له فأضحى جابره لا بدع أن عادت علوم الكيميا ... من بعد ذا الحجر المكرّم بائره لهفي على من أورثتني حسرة ... درس [ (4) ] الدّروس عليه إذ هي حاسره لهفي على المدح استمالت للرّثا ... وقصور آياتي غدت متقاصره لهفي عليه عالما، بوفاته ... درست دروس والمدارس بايره لهفي على الإملاء عطّل بعده ... ومعاهد الأسماع إذ هي شاغرة لهفي عليه حافظ العصر الّذي ... قد كان معدودا لكلّ مناظرة لهفي على الفقه المهذّب والمحرر ... حاوي المقصود عند محاوره لهفي على النّحو الّذي تسهيله ... مغني اللّبيب مساعد لمذاكره لهفي على اللّغة الغريبة كم أرانا ... معربا بصحاحها المتظاهرة لهفي على علم العروض تقطّعت ... أسبابه بفواصل متغايره لهفي عليه خزانة العلم الّتي ... كانت بها كلّ الأفاضل ماهره لهفي على شيخي الّذي سعدت به ... صحب وأوجه ناظريه ناضرة لهفي على التّقصير منّي حيث كم ... أملا النّواحي بالنّواح مبادره لهفي على عذري عن استيفاء ما ... تحوي وعجزي أن أعدّ مآثره لهفي على لهفي وهل ذا مسعدي ... أو كان ينفعني شديد محاذره لهفي على من كلّ عام للهنا ... تأتي الوفود إلى حماه مبادره [ (5) ] والآن في ذا العام جاءوا للعزا ... فهيه وعادوا بالدّموع لهامره [ (6) ] قد خلّف الدّنيا خرابا بعده ... لكنّما الأخرى لديه عامره وبموته شقي الفؤاد وأعلم ... العين انثنت في حالتيها شاغرة ولي المعاجر طابقت إذ للرّثا ... أنا ناظم وهي المدامع ناشره فكأنّه في قبره سرّ غدا ... في الصّدر، والأفهام عنه قاصره وكأنّه في اللّحد منه ذخيرة ... أعظم بها درر العلوم الفاخرة وكأنّه في رمسه سيف ثوى ... في الغمد مخبوء ليوم الثّائره وكأنّه كشف الغطاء له فإن ... قربت منيّته أفاض محاجره وغدا بأبيات الرّثا متمثّلا ... وحبا بها بعض الصّحاب وسارره [ (7) ] ونعى بها من قبل ذلك نفسه ... أكرم بها يا صاح نفسا طاهره ولصاحب الكشّاف يعزى نظمها ... والعدّ منها أربع متفاخره وأنا الّذي ضمّنتها مرثيّتي ... جهرا وأوّلها بغير مناكره قرب الرّحيل إلى ديار الآخرة ... فاجعل إلهي خير عمري آخره وارحم مبيتي في القبور ووحدتي ... وارحم عظامي حين تبقى ناخره فأنا المسيكين الّذي أيّامه ... ولّت بأوزار غدت متواتره فلئن رحمت فأنت أكرم راحم ... فبحار جودك يا إلهي زاخره هذا لعمري آخر الأبيات إذ ... هي أربع كملت تراها باهره وأنا أعود إلى رثائي عودة ... تجلو لسامعها بغير منافره قهرتني الأيّام فيه فليتني ... في مصر متّ وما رأيت القاهره هجرتني الأحلام بعدك سيّدي ... واحرّ قلب قد رمي بالقاهرة من شاء بعدك فليمت أنت الّذي ... كانت عليك النّفس قدما حاذره وسهرت مذ صرخ النّعيّ بزجرة ... فإذا هم من مقلتي بالسّاهرة ورزئت فيه فليت أنّي لم أكن ... أوليت أنّي قد سكنت مقابره رزء، جميع النّاس فيه واحد ... طوبى لنفس عند ذلك صابره يا نوم، عيني لا تلمّ بمقلتي ... فالنّوم لا يأوي لعين ساهره يا دمع، واسقي تربه ولو أنّها ... بعلومه جرت البحار الزاخرة يا حبر فارحل ليس قلبي فارغا ... سكنته أحزان غدت متكاثره يا نار شوقي بالفراق تأجّجي ... يا أدمعي بالمزن كوني ساجره [ (8) ] يا قبر، طب قد صرت بيت العلم أو ... عينا به إنسان قطب الدائرة يا موت، إنّك قد نزلت بذي النّدى ... ومذ استضفت حباك نفسا خاطره يا ربّ فارحمه وسقّ ضريحه ... بسحائب من فيض فضلك غامره يا نفس صبرا فالتّأسّي كائن ... بوفاة أعظم شافع في الآخرة المصطفى زين النّبيّين الّذي ... حاز العلا والمعجزات الباهره صلّى عليه اللَّه ما صال الرّدى ... فينا وجرّد للبريّة باتره وعلى عشيرته الكرام وآله ... وعلى صحابته النّجوم الزّاهره ومنهم الشّهاب أحمد بن محمد بن علي المنصوري صاحب القصيدة الماضية ذكرها في المدائح، فقال يوم وفاة صاحب الترجمة: الرّجز قد بكت السّحب على ... قاضي القضاة بالمطر وانهدم الرّكن الّذي ... كان مشيدا من حجر ومنهم الفاضل أبو هريرة عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن عثمان بن النقاش الأصم البسيط: قفا نبك بالقاموس الغامض الزّجر ... والمرسلات بماء الغيث والمطر مذكّرا لك بالأذكار ذا أسف ... على المعاهد والرّوضات والأثر على ديار إذا صحّ الحديث ولي ... في الحسن معتقد والضعف للغير على رباع خلا درس الحديث بها ... والرّبع عاف ومحتاج إلى الحجر وقل لذي عذل في عبرة سمحت ... دعها سماويّة تجري على قدر وقل لعيني الّتي بالدّمع قد نزحت ... يا عين، جودي ولا تبقي ولا تذري وابكي بموج وما المقياس يحصره ... قاضي القضاة أمير المؤمنين في الأثر قاضي القضاة أمير المؤمنين سمي ... بأحمد بين علي ذي الرّحلة الحجر أكرم بها مدحة ما حازها أحد ... في عصرنا غير نزر قلّ في العصر وع الكتابة واحفظها وسق سندا ... وخلّ عنك سواد الطّرس بالحبر يا موت، ذكّرتني موت النّبيّ به ... الهاشمي المصطفى المبعوث من مضر ذكّرتني العمرين [ (9) ] الصّاحبين أبا ... بكر الصّدّيق مع الفاروق [ (10) ] من عمر يا خنس ها أدمعي مع دمعك ائتلفا ... ثمّ اختلفتا بكا في الصّخر والحجر يا خنس، لو نظرت عيناك لمّته ... وما حوت من فخار العلم والخفر يا خنس، لو سمعت أذناك منطقه ... من ثغر مبسمه المنظوم بالدّرر يا خنس، إنّي عن عين له نظرت ... ليس العيان [ (11) ] كما قد قيل كالخبر يا خنس، قد قلت في صخر مراثيه ... فحوّل الحزن بالإسناد للحجر مصيبة عمّت الدّنيا بأجمعها ... رمي بها زحل بالقوس والوتر بالبحر والنّهر والبحرين إذ جمعا ... أبكيه من عبرة تجري بلا ضجر إن ذكّرتني بوقت صخرها غسقا ... أو نكّرتني بوقت الصّيف في السّحر فكلّ أوقاتي الغرّا مسبّلة ... جاها وعلما وما يزرى من البدر شبّهته جالسا في الدّرس في فئة ... هم النّجوم ووجه الشيخ بالقمر وهم طباق وهم يهدى السّبيل بهم ... من حوله أنجم كالأنجم الزّهر هم الرّجال ولكن شيخهم رجل ... رجاله سند في مسند الخبر ساد الرّجال وكم قد ساد من رجل ... يسوقه بعد تحويل من السّطر يملي الحديث ببيبرس حوى سندا ... عال إلى سيّد الكونين والبشر تاللَّه لو سمعت حذّاق شرعتنا ... سوق الأسانيد في إملائه الجهر ولو رأوا يده في فرع روضته ... أو فسّرت آية في محكم السّور أو ما يوصّله في الدّين معتقدا ... أو رتّبت سندا من نخبة الفكر أو أظهرت حكمة للشّافعيّ خفت ... يستخرج الكلّ من خرم من الإبر أثنوا عليه ومن أضحى يخالفه ... بمنزل دحص كقشعم الحجر أبكي عليه وقد شالوا جنازته ... ونقّطت مزنة من نسمة السّحر أنقى من الثّلج إشراقا وريحتها ... أذكى من المسك والنّدا الذكي العطر وبشّرت برضا الرّحمن خالقه ... والحور قد زيّنت بالحلي في السّرر وعدته قائلا للقلب منه عسى ... وهل يفيد عسى مع سابق القدر يا قلب، قد كنت تخشى الموت ذا حذر ... وليس ذو حذر ينجو من القدر وأنت للعالم النّقّاش منتسب ... وكم معان خفت تأتيك في الصّور خفت المنون وما قد كنت تحسبه ... قد جاء منتقشا كالنّقش في الحجر إن غاب شخصك يا مولاي عن نظري ... وغيّبوا وجهك المحبوب في القبر في أساريرك الحسناء مشرقة ... سبط من الحسنيين الخلق والبشر يا من مراحمه للخلق واسعة ... عمّت نجيّا ومن في دينه الخطر اجعل على متن هذا القبر سابغة ... من لؤلؤ رطب عذب ذكي عطر والسّامعين ومن يعزى لمذهبهم ... تحدو على سنّة الهادي النّبي المضري وقل لمن سمع الأبيات يسترها ... فاللَّه يستره في الورد والصّدر قدّمتها سلعة مزجا وناظمها ... يعدّها خجلا من أعظم الكبر وأذن بسحب صلاة منك ثمّ رضا ... على نبيّ الهدى والبشر والبشر وآله وجميع الصّحب قاطبة ... بهم هدي أمم في البدو والحضر ما غرّدت ورقه في الأيك آصرة ... بزورة المصطفى والبيت والحجر موت الإمام شهاب الدّين قد جزعت ... له العلوم وما يروى من الأثر وقال ربع علوم الشّرع مكتئبا ... به درست فما تلقون من أثر [الكامل] : إنّ الحياة ذميمة من بعد ما ... قبض الإمام العسقلانيّ الشّافعي يا نفس، طيبي بالممات وحافظي ... أن تلحقي هذا الإمام وتابعي [المجتث] : بكت سماء وأرض ... عليك يا عسقلاني لكنّنا نتسلّى ... إذ ما سوى اللَّه فاني [الكامل] : الجفن قد حاكى السّحاب وناظره ... فأعذر إذا فقد المتيّم ناظره لو أنّ عاذله رأى ما قد رأى ... لغدا له بعد الملامة عاذره يا عاذلي، دعني فلي حزن على ... طول المدى لم يلق يوما آخره ذاب الفؤاد وقد تقطّع حسرة ... أسفا على قاضي القضاة النّادره أعني شهاب الدّين ذا الفضل الّذي ... عن وصفه أفهام مثلي قاصره العسقلانيّ [ (12) ] الّذي كانت إلى ... أبوابه تأتي الوفود مهاجره يا عين، إنّي ناظم مرثيّة ... فيه فكوني للمدامع ناثره للَّه أيّاما به ولياليا ... سلفت وكانت بالتّواصل زاهره تاللَّه، لم يأت الزّمان بمثله ... أبدا ولم ير مثله من عاصره شهدت له كلّ العقول بأنّه ... ما مثله هو درّة هي فاخره دانت لفطنته العلوم فلم تزل ... أبدا إليه كلّ وقت سائره يا أيّها الشعراء، هذا سوقكم ... كانت له تأتي التّجار مبادره واليوم أغلق بابه فلأجل ذا ... أضحت تجارتكم لديكم بائره كم من حديث قد رواه مسلسلا ... ومدبّجا وله معان ظاهره وكذا غريبا مسندا ومصحّحا ... جملا وأخبارا غدت متواتره إنّي لأعجز أن أعدّ فضائلا ... فيه وأعجز أن أعدّ مأثره كم طالب أقلامه من بعده ... جفّت ولم تمسك يداه محابره أسفا عليه نقول يا نفس اصبري ... فتقول: ما أنا عند هذا صابره درست دروس العلم بعد وفاته ... ومعاهد الإملاء أضحت دائره أسفي على قاضي القضاة مؤبّد ... زفرات قلبي كلّ وقت ثابره أسفي على شيخ العلوم ومن غدت ... أفكار كلّ الخلق فيه حائرة أسفي على من كان بين صحابه ... كالبدر في وسط النّجوم الزّاهره ولقد نعى قبل المنية نفسه ... إذ كلّ نفس للمنيّة صائره لا رأى أجل الحياة قد انقضى ... أضحى يشير إلى الصّحاب مبادره ويقول أبياتا وليست نظمه ... لكن بلفظ منه أضحت فاخره وزمخشريّ ناظم أبياتها ... هي أربع معدودة متواترة كلّ الورى من بعده اشتغلوا بها ... فاسمع فأوّلها أقول مذاكرة قرب الرّحيل إلى ديار الآخرة ... فاجعل إلهي خير عمري آخره وارحم مبيتي في القبور ووحدتي ... وارحم عظامي حين تبقى ناخره فأنا المسيكين الّذي أيّامه ... ولّت بأوزار غدت متواتره فلئن رحمت فأنت أرحم راحم ... فبحار جودك يا إلهي زاخره ها آخر الأبيات قد أوردتها ... فيما نظمت تبرّكا ومكاثره وأعود أذكر بعد ذلك حالتي ... وأبثّ أحزانا بقلبي حاضره وأقول: مات أبو المكارم والنّدى ... ملقي الدّروس وذو العلوم الباهره ما كان أحسن لفظه وحديثه ... ما كان قطّ يملّه من عاشره ولو انّه يفدى لكنت له الفدى ... وأودّ لو أنّي سددت مقاصره لهب بقلبي بعده لا ينطفي ... ودموع عيني لم تزل متقاطره فاللَّه يسقي قبره ماء الحيا ... أبدا ويورده سحابا ماطره ثمّ الصّلاة على النّبيّ وصحبه ... وعلى جميع التّابعين أوامره يا درّة فقدت وكانت فاخره ... في بدء خير حوّلت للآخرة من كلّ علم حاز أكبره فره ... عزّ الفخار تصل بحارا زاخره شطن الرّجا كانت لطالب برّه ... من بعد أشجان بفضل ماخره تعنو الرّؤوس إلى وجوه بديعه ... وإذا عصته أتت إليه ذاخره وهو المكرّم والكريم بناته ... مع علمه لو أمّ كعبا فاخره ليلى بعاذرها فشاغل قلبها ... ولمن سواه بذي الدّعاوي شاجره تجري عليه مودّعا روحي ولن ... تشغل ولو صارت عظاما ناخره قد كان أوّل شاغل قلبي هوى ... وبهونه فالصّبر عدّى آخره [الطويل] : شهاب المعالي بينما هو طالع ... فعاجلنا فيه القضا والقوارع إلى اللَّه إنّا راجعون وحسبنا ... ونعم الوكيل اللَّه فيما نواقع فقد أورث الآفاق حزنا وذلّة ... وأظلمت الأكوان ثمّ المطالع وأطلق دمع العين تجري سحائبا ... وأجرى عيون السّحب فهي هوامع وصيّر طرفي لا يملّ من البكا ... وأحرق قلبا بالجوانح هالع وفرّق جمع الشّمل من بعد إلفه ... وألّف درّ الدمع في الخدّ لامع فوجدي وصبري في الرّثاء بيانيا ... فوجدي موجود وصبري ضائع فصبرا لما قد كان في سابق القضا ... فليس لمقدور المنيّة دافع وطلّقت نومي والتّلذّذ والهنا ... وألزمت نفسي أنّني لا أراجع وصاحب سهدي والتّأسّف والأسى ... فواصلتها لمّا جفتني المضاجع وإنّي غريب لو أقمت بمنزلي ... وإنّي وحيد لا معين أراجع فلهفي على شيخ الحديث وعصره ... فمجلسه للعلم والفضل جامع فلهفي على تلك المجالس بعده ... لفقد أولي التّحقيق قفر بلاقع فلهفي على جدّي وشيخي وقدوتي ... وشيخ شيوخ العصر إذ لا منازع فأوقاته مقسومة في عبادة ... وفضل لمحتاج ببرّ يتابع فقد كان ظنّي أن تكون معاوني ... على كلّ خير مثل ما قيل مانع فعند إلهي قد جعلت وديعتي ... كريم لديه لا يخيب الودائع فرحب الفضا قد ضاق من بعد بعده ... عليّ وفيه بحر فكري واسع فيا موت، زر إنّ الحياة ذميمة ... فمن بعد هذا الحبر إني راجع إمام الهدى والعلم والحلم والتّقى ... وحافظ هذا الوقت للحقّ خاضع ففي النّظم حسّان وفي الجود حاتم ... وفي العلم ليث وهو في الثّبت نافع عفيف السّجايا باسط اليد بالنّدا ... جزيل العطايا ناسك متواضع بزهد له قد كان يحكي ابن آدم ... له ورع بالصّبر للنّفس قانع فأيّامه صوم وفي اللّيل هاجد ... مقيل خشوع ساجد الرّأس راكع فمنهاجه حاو لتنبيه غافل ... وبهجته زانت كما الرّوض نافع وفتح لباريه حواه فوائدا ... يزيل التباسا فهو للشّكل رافع وتقريبه الأسما لتهذيب طالب ... وفي الجرح والتّعديل كالسّيف ساطع فإن رمت إتقان الحديث فجمعه ... فعن حافظ الإسلام تروى الشّرائع [الطويل] : كأن لم يمت من سواه ولم تقم ... على أحد إلّا عليه النّوائح [البسيط] : إنّي معزّيك لا أنّي على طمع ... من الخلود ولكن سنّة الدّين فما المعزّي بباق بعد صاحبه ... ولا المعزّي ولو عاشا إلى حين [الطويل] : تعزّ بحسن الصّبر عند كلّ فائت ... ففي الصّبر مسلاة الهموم واللّوازم وليس يذود النّفس عن شهواتها ... لعمرك إلّا كلّ ماضي العزائم [الوافر] : لعمرك ما الرّزيّة هدم دار ... ولا شاة تموت ولا بعير ولكنّ الرّزيّة موت شخص ... يموت بموته علم كبير منهج الحافظ ابن حجر في «الإصابة» [ (13) ] يرى ابن حجر أن علم الحديث النبوي من أشرف العلوم الدينية، ومن أجلّ معارفه تمييز أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وقد صنّف في علم معرفة الصحابة عدد كبير من العلماء، ولقد وقف ابن حجر على مصنفاتهم وانتقدها، ثم وجد في وسعه أن يطوّر التّصنيف في هذا الفرع من فروع المعرفة إلى مستوى أعلى، وقد وقعت له بالتتبع، كثير من الأسماء التي لم تكن في المصنفات السابقة على الرغم من أنها تقع في نطاق هذه المصنفات، وبذلك تسنّى له أن يصنّف كتابا كبيرا أكثر استيعابا من غيره لتمييز الصحابة من غيرهم. ولقد بدأ تأليفه في سنة 809 هـ، واستمر العمل فيه إلى ثالث ذي الحجة سنة 847 هـ حيث انتهى من كتابته مع ما فيه من الهوامش، فاستغرق تأليفه ما يقرب من أربعين عاما. وأوضح ابن حجر أنّ الكتابة فيه كانت بالتراخي، وكتبه في المسودات ثلاث مرات، بسبب ما كان يدور في ذهنه من النهوض بهذا اللون من التصنيف، وبسبب الترتيب الّذي ابتكره. وحتى في المرّة الثالثة خرجت النسخة وكأنها مسودة أيضا لكثرة الهوامش والإلحاقات التي كان يضيفها تباعا، وعبر أربعين عاما تقريبا. فعمد دون كلل إلى إلحاق أسماء أخرى وإجراء التصحيح أو التنقيح، وهذا هو نهج العالم الأصيل الّذي يدرك بأن الكمال للَّه وحده، وأن الإنسان وما يعمل بعيد عن الكمال. ولقد تجلّى ورعه في دينه بوضوح في نزعته العلمية الموضوعية، فكان مثال العالم الورع الّذي لا يبتسر الحديث عن شيء ولا يدعي، والقيد الضابط لذلك هو كونه واحدا من تلاميذ مدرسة الإسلام الخالدة. ويحكي ابن حجر قصة تأليف الإصابة على مدى أربعين عاما بقوله: «وقد قيدت بالحمرة أولا، ثمّ بالصفرة ثم بصورة ما يخالطهما وكل ذلك قبل كتابة فصل المبهم من الرجال والنساء ونتساءل هل كمل الإصابة؟ على الرغم من المدة الزمنية الطويلة التي استغرقها تأليف كتاب الإصابة، ورغم عناية مصنفه به، ومتابعته له، فإنّه لم يكمل بشكله النهائي، لأنه خصّص بابا للمبهمات وقد قيد منها كثيرا. فلقد ورد في نهاية نسخة دار الكتب المصرية ذات الرقم 228 طلعت قول الناسخ « ... وقد بقي عليه المبهمات، وقيّد منها كثيرا، ولكن لم أظفر به إن شاء اللَّه تعالى» . وجاء في آخر نسخة دار الكتب المصرية ذات الرقم (229 طلعت) أن آخر كتاب النساء من الإصابة هو آخر ما وجد بخط مصنّف الكتاب. وقال السخاوي وهو يعدد المصنفين في الصحابة « ... وكتاب شيخنا المسمى بالإصابة. جامع لما تفرق منها مع تحقيق، ولكنّه لم يكمل. ويبدو أن كثرة السؤال في تبييضه هي التي دفعت ابن حجر إلى نشره قبل أن يكمل باب المبهمات. وهناك إحالات في الإصابة على المبهمات كقوله مثلا «يأتي في المبهمات ويأتي في الكنى» ، أو كقوله: «وسيأتي ذكر قصتها في المبهمات إن شاء اللَّه» كما وردت ترجمة أبي بجيلة وآخرين في القسم الرابع، وقال تقدموا في الأول وحقهم أن يذكروا في المبهمات، ولكن لا نجد باب المبهمات في المطبوع من الإصابة الّذي طبع أكثر من ست طبعات كما لم يشر أحد من الناشرين أو المحققين إليه، وقد سبقت الإشارة إلى أنه كتب منه كثيرا ولم يظفر به الناسخ. وفي الإصابة بعض المواضع البيضاء التي قد يكون تعليلها أنّها من جملة الأشياء التي لم يدونها المؤلف، لأنها تتطلب المزيد من التحقيق. ففي أثناء بعض تراجمه ذكر سهيل بن أبي جندل ثم قال: «ينظر مسند الحارث بن معاوية ويحرر من النسب وغيره» . وقال في موضع آخر عند ترجمة أم سعيد والدة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: «يكتب من..... باب الكافور في كتاب الجنائز للبيهقي في السنن الكبير» وجاء في نهاية الترجمة فقال: «وروى ابن سعد ... » ولم يذكر الرواية. وجاء في نهاية ترجمة ما نصه «ينبغي أن يحوّل إلى القسم الرابع» . ترتيب الإصابة على أربعة أقسام ألحّ الكثيرون على ابن حجر في نشر كتابه «الإصابة» ، فاستخار اللَّه في ذلك ورتّبه على أربعة أقسام في كل حرف، وهذا يعني أنه قسّم التراجم المبدوءة في حرف الألف مثلا إلى أربعة أقسام، وكذلك الباء والتاء وهلمّ جرا حتّى آخر الحروف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وهم فيه بعض الرواة،
قال الحسن بن سفيان: حدثنا محمد بن حرب المروزي، حدثنا محمد بن بشر، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن الزهري، عن عمرو بن أبي الأسد، قال: رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يصلّي في ثوب واحد واضعا طرفيه على عاتقيه. قال أبو موسى في «الذيل» رواه أبو كريب، وعلي بن حرب، وغيرهما. عن محمد بن بشر هكذا. وقال الدّارقطنيّ في «الأفراد» تفرد به محمد بن بشر هكذا. والصواب ما رواه أبو أسامة وغيره عن عبيد اللَّه بن عمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمرو بن أبي سلمة بن عبد الأسد. قلت: كذا أورده «1» ابن خزيمة، وابن حبان، من طريق أبي أسامة. وزعم ابن الأثير أن أبا نعيم سماه عمرو بن الأسود في هذا الإسناد. والّذي رأيته في المعرفة لأبي نعيم عمرو بن أبي الأسد. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الداريّ.
رأيته بخط الخطيب بسكون المثناة من تحت بعدها مهملة، وقد تقدم في سراقة. الفاء بعدها الجيم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بسكون المثناة الفوقانية بعدها مهملة. تقدم صوابه في القسم الثالث.
الفاء بعدها الراء |
سير أعلام النبلاء
|
فتح مكة شرفها الله وعظمها:
قال البكائي، عن ابن إسحاق: ثم إن بني بكر بن عبد مناة بن كنانة عدت على خزاعة، وهم على ماء بأسفل مكة يقال له: الوتير. وكان الذي هاج ما بين بكر وخزاعة أن رجلًا من بني الحضرمي خرج تاجرًا، فلما توسط أرض خزاعة عدوا عليه فقتلوه وأخذوا ماله. فعدت بنو بكر على رجل من خزاعة فقتلوه، فعدت خزاعة قبيل الإسلام على سلمى وكلثوم وذؤيب بني الأسود بن رزن الديلي، وهو مفخر بني كنانة وأشرافهم، فقتلوهم بعرفة. فبينا بنو بكر وخزاعة على ذلك حجز بينهم الإسلام، وتشاغل الناس به. فلما كان صلح الحديبية بين رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ قريش، كان فيما شرطوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وشرط لهم أنه من أحب أن يدخل في عقد رسول الله وعهده فليدخل معه، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم فليدخل فيه. فدخلت بنو بكر في عقد قريش، ودخلت خزاعة في عَقَدَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مؤمنها وكافرها. فلما كانت الهدنة اغتنمها بنو الديل، أحد بني بكر من خزاعة، وأرادوا أن يصيبوا منهم ثارًا بأولئك الإخوة. فخرج نوفل بن معاوية الديلي في قومه حتى بيت خزاعة على الوتير فاقتتلوا. وردفت قريش بني الدليل بالسلاح، وقوم من قريش أعانت خزاعة بأنفسهم، مستخفين بذلك، حتى حازوا خزاعة إلى الحرم. فقال قوم نوفل له: اتق إلهك ولا تستحل الحرم. فقال: لا إله لي اليوم، والله يا بني كنانة إنكم لتسرقون في الحرم، أفلا تصيبون فيه ثأركم؟ فقتلوا رجلا من خزاعة. ولجأت خزاعة إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعي، ودار رافع مولى خزاعة. فلما تظاهر بنو بكر وقريش على خزاعة، كان ذلك نقضا للهدنة التي بينهم وَبَيْنَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَخَرَجَ عمرو بن سالم الخزاعي فقدم عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طائفة مستغيثين به، فوقف عمرو عليه، وهو جالس في المسجد بين ظهري الناس، فقال: يا رب إني ناشد محمدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا قد كنتم ولدا وكنا والدا ... ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا فانصر هداك الله نصرا أعتدا ... وادع عباد الله يأتوا مدا فيهم رسول الله قد تجردا ... إن سيم خسفا وجهه تربدا في فيلق كالبحر يجري مزبدا ... إن قريشا أخلفوك الموعدا |
سير أعلام النبلاء
|
فتح الموصلي، أما الصغير، ابن زبر
1129- فتح المَوْصلي 1: زَاهِدُ زَمَانِهِ، فَتْحُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ وِشَاح الأَزْدِيُّ، المَوْصِلِيُّ أَحَدُ الأَوْلِيَاءِ. لَهُ عَنْ: عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ. وَعَنْهُ: المُعَافَى بنُ عِمْرَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوي، وَغَيْرُهُمَا. وَلَهُ أَحْوَالٌ وَمَقَامَاتٌ، وَقَدَمٌ رَاسخٌ فِي التَّقْوَى. عَنِ المُعَافَى قَالَ: لَمْ أَرَ أَعقلَ مِنْهُ. قيل: كان يوقد في أتُون بعدما كَانَ يَصِيدُ السَّمَكَ، فَشَغَلَتْهُ سَمَكَةٌ عَنِ الجَمَاعَةِ، فَتَرَكَهُ. وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْهِ المُعَافَى بِأَلفٍ، فَردَّهَا، وَأَخَذَ مِنْهَا دِرْهَماً وَاحِداً، مَعَ فَقْرِ أَهْلِهِ. وَقِيْلَ: كَانَ لاَ يَنَامُ إِلاَّ قَاعِداً، وَكَانَ بَكَّاءً، خَوَّافاً، مُتَهَجِّداً. قِيْلَ: أَتَاهُ مُتولِّي المَوْصِلِ، فَخَرَجَ ابْنُهُ، وَقَالَ: هُوَ نَائِمٌ. فَصَاحَ: مَا أَنَا نَائِماً، مَا لِي وَلَكَ? قَالَ: هَذِهِ عَشْرَةُ آلاَفٍ، خُذْهَا، فَأَبَى. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَمائَةٍ وَقِيْلَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ. وَهَذَا هُوَ فتح الموصلي الكبير. 1130- أما الصغير 2: فمن أقران بشر الحافي. 1131- ابن زَبْر 3: "خَ، 4" الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، رَئِيْسُ دِمَشْقَ، أَبُو زَبْر عَبْدُ اللهِ بنُ العَلاَءِ بنِ زَبْر الرَّبَعي، الدمشقي. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 383". 2 هو فتح بن سعيد الموصلي، ترجمته في حلية الأولياء "415"، تاريخ بغداد "12/ 381"، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 235". 3 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 468"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 509"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 153" و"2/ 362 و386 و396 و403"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 592"، تاريخ بغداد "10/ 16"، الإكمال لابن ماكولا "4/ 162"، الكاشف "2/ ترجمة 2933"، ميزان الاعتدال "2/ 463"، العبر "1/ 244"، تهذيب التهذيب "5/ 350"، تقريب التهذيب "1/ 439"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3716"، شذرات الذهب "1/ 260". |
سير أعلام النبلاء
|
1696- فتح الموصلي 1:
الزَّاهِدُ الوَلِيُّ العَابِدُ أَبُو نَصْرٍ فَتْحُ بنُ سَعِيْدٍ المَوْصِلِيُّ. وَقَدْ مَرَّ فَتْحٌ الكَبِيْرُ مِنْ أَقْرَانِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَدْهَمَ، وَكِلاَهُمَا مِنْ كِبَارِ المشايخ. قِيْلَ: إِنَّ هَذَا صُدِعَ رَأْسُهُ فَسُرَّ، وَقَالَ: ابْتَلاَنِي بِبَلاَءِ الأَنْبِيَاءِ فَشُكْرُ هَذَا أَنْ أُصَلِّيَ أَرْبَعَ مائَةِ رَكْعَةٍ. وَكَانَ يَقُوْلُ: رَبِّ أَفْقَرْتَنِي، وَأَفْقَرْتَ عِيَالِي بِأَيِّ وَسِيْلَةٍ هَذَا؟ وَإِنَّمَا تَفْعَلُ هَذَا بِأَوْلِيَائِكَ. وَعَنْهُ: مَنْ أَدَامَ النَّظَرُ بِقَلْبِهِ أَوْرَثَهُ ذَلِكَ الفَرَحَ بِاللهِ. قَالَ الطُّفَاوِيُّ: دَخَلْتُ عَلَى فَتْحٍ المَوْصِلِيِّ، وَهُوَ يُوْقِدُ فِي الآجُرِّ وَكَانَ شَرِيْفاً مِنَ العَرَبِ زَاهِداً. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْ عِيْسَى بنِ يُوْنُسَ وَغَيْرِهِ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَفْصٍ ابْنُ أُخْتِ بِشْرٍ الحَافِي وَكَنَّاهُ: أَبَا بَكْرٍ. تُوُفِّيَ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ كَانَ يَتَقَوَّتُ بِفَلْسٍ نُخَالَةً، وَقَدْ قَدِمَ بَغْدَادَ زَائِراً لِبِشْرٍ الحَافِي فَأَضَافَهُ خُبْزاً وَتَمْراً بنصف درهم. __________ 1 ترجمته في حلية الأولياء "8/ ترجمة 415"، وتاريخ بغداد "12/ 381"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 235". |
سير أعلام النبلاء
|
1987- الفتح بن خاقان 1:
الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ الوَزِيْرُ الأَكْمَلُ, أَبُو مُحَمَّدٍ التُّرْكِيُّ, شَاعِرٌ, مُتَرَسِّلٌ, بَلِيْغٌ, مُفَوَّهٌ, ذُو سُؤْدُدٍ وَجُوْدٍ وَمَحَاسِنَ عَلَى لَعِبٍ فِيْهِ. وَكَانَ المُتَوَكِّلُ لاَ يَكَادُ يَصْبِرُ عَنْهُ, اسْتَوْزَرَهُ، وَفَوَّضَ إِلَيْهِ إِمْرَةَ الشام، فَبَعَثَ إِلَيْهَا نُوَّاباً عَنْهُ. وَلَهُ أَخْبَارٌ فِي الكَرَمِ وَالظَّرْفِ وَالأَدَبِ. وَلَمَّا قَدِمَ المُتَوَكِّلُ إِلَى دِمَشْقَ كَانَ الفَتْحُ زَمِيْلَهُ عَلَى جَمَّازَةٍ2. حَكَى عَنْهُ: المُبَرِّدُ، وَأَحْمَدُ بنُ يَزِيْدَ المُؤَدِّبُ. وَكَانَ أَحَدَ الأَذكِيَاءِ, دَخَلَ المُعْتَصِمُ عَلَى الأَمِيْرِ خَاقَانَ، فَمَازَحَ ابْنَهُ هَذَا، وَهُوَ صَبِيٌّ، فَقَالَ: يَا فَتْحُ, أَيُّمَا أَحْسَنُ: دَارِي أَوْ دَارُكُم? فَقَالَ الفَتْحُ: دَارُنَا إِذَا كُنْتَ فِيْهَا، فَوَهَبَهُ مائَةَ أَلْفٍ. وَكَانَ الفَتْحُ ذَا بَاعٍ أَطْوَلَ فِي فُنُوْنِ الأَدَبِ. قُتِلَ مَعَ المُتَوَكِّلِ سَنَةَ سَبْعٍ وأربعين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 389"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "16/ 174"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 177"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 313"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 144". 2 جمازة: أي السريعة. |
سير أعلام النبلاء
|
2782- أبو الفتح الفضل بن جعفر 1:
ابن مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى بنِ الحَسَنِ بنِ الفُرَاتِ، ويُعْرَفُ: بِابْنِ حِنْزَابَةَ؛ وَهِيَ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ، رُوْمِيَّةٌ. كَانَ كَاتِباً بَارِعاً، دَيِّناً، خَيِّراً، اسْتَوزَرَهُ المُقْتَدِرُ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ عِشْرِيْنَ، إِلَى أَنْ قُتِلَ المُقْتَدِرُ، وَاسْتُخلِفَ القَاهرُ، فَوَلاَّهُ الدَّوَاوِيْنَ، فَلَمَّا وَلِيَ الرَّاضِي، وَلاَّهُ الشَّامَ، ثُمَّ إِنَّ الرَّاضِي قَلَّدَهُ الوِزَارَةَ سَنَةَ "325"، وَهُوَ مُقِيْمٌ بِحَلَبَ، فَوَصَلَ إِلَى بَغْدَادَ، وَوَزَرَ مُدَيدَةً، ثُمَّ رَأَى اضْطِرَابَ الأُمُورِ، وَاسْتِيلاَء ابْنِ رَائِقٍ، فَأَطمَعَ ابْنَ رَائِقٍ فِي أَنْ يَحْمِلَ إِلَيْهِ الأَمْوَالَ مِنْ مصر والشام، وَاسْتَخلَفَ بِالحَضْرَةِ أَبَا بَكْرٍ النّفرِيَّ، وَسَارَ فَأَدرَكَهُ أَجَلُهُ بِالرَّمْلَةِ، فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ سَبْعٌ وَأَرْبَعُوْنَ سَنَةً. وَهُوَ وَالِدُ المُحَدِّثِ وَزِيْرِ مِصْرَ: أَبِي الفَضْلِ جعفر بن حنزابة. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 208"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 424"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 309". |
سير أعلام النبلاء
|
3454- أبو الفتح الأزدي 1:
الحَافِظُ البَارعُ, أَبُو الفَتْحِ, مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بن أحمد بن عبد الله بنِ بُرَيْدَةَ الأَزْدِيُّ المَوْصِلِيُّ, صَاحبُ كِتَابِ "الضُّعَفَاءِ"، وَهُوَ مجلَّد كَبِيْرٌ. حدَّث عَنْ: أَبِي يَعْلَى المَوْصِلِيِّ، وَأَحْمَد بنِ الحَسَنِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ الصُّوْفِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدَانَ البَجَلِيِّ, وَعَلِيِّ بنِ زَاطيَا، وَعَبْدِ اللهِ بن إِسْحَاقَ المَدَائِنِيِّ، وَطريفِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ صَاحبِ عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ، وعبَّاد بنِ عَلِيٍّ السِّيْرِيْنِيِّ, وَإِسْمَاعِيْلَ الحَاسِبِ، وَحَمْدَانَ بنِ عَمْرٍو الوَرَّاقِ المَوْصِلِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ سرَاجٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيِّ، وَالهَيْثَمِ بنِ خَلَفٍ الدُّوْرِيِّ، وَأَبِي عَرُوْبَةَ الحَرَّانِيِّ, وَأَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ, وَطَبَقَتِهِم. حدَّث عَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ, وَأَبُو إِسْحَاقَ البَرْمكِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ الفَتْحِ بنِ فَرْغَانَ, وَآخرُوْنَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: كَانَ حَافِظاً, صنَّف فِي عُلُومِ الحَدِيْثِ، وَسَأَلتُ البَرْقَانِيَّ عَنْهُ فضعَّفه, وَحَدَّثَنِي أَبُو النَّجِيْبِ عَبْدُ الغفَّارِ الأُرْمَوِيُّ, قَالَ: رَأَيْتُ أَهْلَ المَوْصِلِ يوهِّنون أَبَا الفَتْحِ، وَلاَ يعدُّوْنَهُ شَيْئاً. قَالَ الخَطِيْبُ: فِي حَدِيْثِهِ مَنَاكِيرُ. قُلْتُ: وَعَلَيْهِ فِي كِتَابِهِ فِي "الضُّعَفَاءِ" مُؤَاخذَاتٌ, فَإِنَّهُ ضعَّف جَمَاعَةً بِلاَ دليلٍ, بَلْ قَدْ يَكُونُ غَيْرُهُ قَدْ وثَّقهم. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أربع وسبعين وثلاث مائة. وَفِيْهَا مَاتَ محدِّث دِمَشْقَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ يُوْسُفَ الرَّبَعِيُّ البُنْدَارُ، وَخطيبُ الخُطَبَاءِ أَبُو يَحْيَى عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ مُحَمَّدِ بن إسماعيل بن نباتة الفارقي صاحب "الديوان" فِي الخُطَبِ، وَالقَاضِي أَبُو سَعِيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَسَكا الحَنَفِيُّ بِنَيْسَابُوْرَ، وَأَبُو يعقوب إسحاق بن سعيد ابن الحَافِظِ الحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ النَّسوِيُّ. قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقُ بنُ طَارِقٍ, أَخْبَرَنَا يُوْسُفُ بنُ خَلِيْلٍ, أخبرنا يحيى بن أسعد, وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بنُ سَلاَمَةَ, عَنِ ابْنِ أَسْعَدَ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ القَادرِ بنُ مُحَمَّدٍ, أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيْمُ بن عمر __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 243"، والأنساب للسمعاني "1/ 198"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 125"، والعبر "2/ 367"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 908"، وميزان الاعتدال "3/ 523"، ولسان الميزان "5/ 139"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 84". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو الفتح الحداد، القزويني:
4556- أبو الفَتح الحَدَّاد 1: الشَّيْخُ العَالِمُ المُقْرِئُ مُسْنِدُ الوَقْت أَبُو الفَتْحِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سَعِيْدٍ الأَصْبَهَانِيّ، الحَدَّادُ، التَّاجِرُ، سِبْطُ الحَافِظ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَندَه. تَفَرَّدَ بِإِجَازَة إِسْمَاعِيْل بن يَنَال المَحْبُوبِيّ صَاحِبِ ابْن مَحْبُوب. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي سَعِيْدٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ النَّقَّاش، وَعَلِيِّ بنِ عَبْدَكويه، وَأَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَزدَاد غُلاَمِ مُحسنٍ، وَأَبِي سهلٍ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ الفَقِيْه، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ الدشتِي، وأبي سعيد الحسن بن محمد بن حسنُويه، وَعبدِ الوَاحِد بن أَحْمَدَ البَاطِرْقَاني، وَأَبِي الفَرَجِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن شَهْرَيَار، وَعَدَدٍ كَثِيْرٍ. وَأَجَازَ لَهُ أَيْضاً: أَبُو سَعِيْدٍ الصَّيْرَفِيُّ، وَعَلِيّ بن مُحَمَّدٍ الطَّرَازِيُّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَأَبُو الفَتْحِ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الخِرَقِيُّ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيُّ، وَصَدَقَةُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَشَاكِرٌ الأَسْوَارِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَقَدْ قرَأَ القِرَاءاتِ عَلَى أَبِي عُمَرَ الخِرَقِي، وَبِمَكَّةَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ الكَارَزِينِي، فَكَانَ خَاتِمَةَ أَصْحَابه مَوْتاً. تَلاَ عَلَيْهِ السِّلَفِيّ لعَاصِم إِلَى الحَوَامِيمِ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِ مائَة، وَمَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ خَمْسِ مائَة. 4557- القَزويني 2: الشَّيْخُ الفَقِيْهُ الخَيِّر أَبُو الفَرَجِ مُحَمَّدُ ابنُ المُفْتِي أَبِي حَاتِمٍ مَحْمُوْد بن الحَسَنِ الأَنْصَارِيّ، القَزْوِيْنِيّ، الآمُلِي، الَّذِي أَملَى بِالمَدِيْنَةِ النّبويَة عَلَى السلفى. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَمَنْصُوْرَ بنَ إِسْحَاقَ، وَسَهْلَ بنَ رَبِيْعَةَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ نَاصِرٍ، وَشُهْدَةُ، وَابْنُ الخَلِّ. مَاتَ بآمُلَ، فِي أَوَّلِ سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْس مائَة. وَفِيْهَا مَاتَ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَمْرٍو البَحيرِي المُحَدِّث، وَصَاحِبُ إِفْرِيْقِيَة تَمِيمُ بن المُعِزّ بن بَادِيس، وَأَبُو عَلِيٍّ التَّكَكِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدُّونِي، وَأَبُو سَعْدٍ الأَسَدِيّ، وَصَاحِب الحِلَّةِ سَيْفُ الدَّوْلَةِ صَدَقَةُ بنُ مَنْصُوْرِ بنِ دُبَيْسٍ الأَسَدِيّ قتل. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 151"، والعبر "3/ 355"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردى "5/ 195"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 410". 2 ترجمته في العبر "4/ 2"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 3". |
سير أعلام النبلاء
|
4655- أبو الفتح الهَرَوي 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ الزَّاهِدُ، العَابِدُ المُعَمَّرُ، أَبُو الفَتْحِ نَصْرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الحَنَفِيّ الهَرَوِيّ. سَمِعَ مِنْ: جَدِّه لأُمِّهِ أَبِي المُظَفَّر مَنْصُوْر بن إِسْمَاعِيْلَ الهَرَوِيّ، الرَّاوِي عَنْ أَبِي الفَضْلِ بنِ خَمِيْرُوَيْه، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي يَعْقُوْبَ القرَّاب الحَافِظ، وَأَبِي الحَسَنِ الدَّبَّاس, وَجَمَاعَة. وَخَرَّج لَهُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيّ "فَوَائِدَ" فِي ثَلاَثِ مُجلَّدَاتٍ، وَكَانَ أَسندَ مَنْ بَقِيَ بِبلده وَأَزْهَدَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: جَمَاعَةٌ بِهَرَاةَ وَمرو وَبُوشَنْج مِنْ مَشَايِخ السَّمْعَانِيّ. تُوُفِّيَ سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِ مائَة، لاَ بَلْ تُوُفِّيَ فِي سَابع شَعْبَانَ, سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة. قَالَ السَّمْعَانِيّ: هُوَ نَصْرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بن أَسَدِ بنِ أَحْمَدَ، مِنْ وَلد حنِيفَة بن لُجَيم بن صَعب بن عَلِيِّ بنِ بَكْر بن وَائِلٍ. قَالَ: وَهُوَ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ وَالسَّدَاد وَالصَّلاَح، أَفنَى عُمُرَه فِي كِتَابَةِ العِلْم، وَتَفَرَّد بِالرِّوَايَة الكَثِيْرَة. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَجدَّه، وَجدّه لأُمِّهِ، وَأَبَا عُثْمَانَ سَعِيْد بن العَبَّاسِ القُرَشِيّ، وَإِسْحَاقَ بنَ أَبِي إِسْحَاقَ القرَاب، وَعَبْدَ الوَهَّابِ ابن مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى، وَمُحَمَّد بن الفُضَيْل، وَمَوْلِدُهُ: سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. قُلْتُ: عَاشَ اثنتين وتسعين سنة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ص1262". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|