|
لخت
: (اللَّخْتُ) ، أَهْمله الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ اللَّيْث: هُوَ (العَظِيمُ الجَسِيمُ) ، هَكَذَا فِي نسختنا، وَفِي بَعْضِها (الجِسْمِ) ، وَهُوَ الصوّاب.(و) اللَّخْتُ (المَرْأَةُ المُفْضَاةُ) ، نَقله الصاغانيّ. (و) يُقَال: (حَرٌّ سَخْتٌ لَخْتٌ) ، أَي (شَدِيدٌ) قَالَه الليثُ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: وأُراه مُعَرَّباً. |
|
بلخت: (البِلِخْتَةُ، بكَسْرِ الباءِ واللاّم وسُكُونِ الخاءِ) المُعْجَمَة، أَهمله الجماعةُ، وَهُوَ (نَباتٌ يَنْبَسِطُ) على الأَرْضِ، (وَلَا يَعْلُو، و) من خَوَاصّه المُجَرَّبة (إِذا تُغُرْغِرَ بِهِ) أَي بمائهِ (أَسْقَطَ العَلَقَ) من الحَلْقِ. وهاذا النَّبْتُ غَرِيب، ذَكَرَه حُذَّاقُ الأَطِبّاءِ.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الختام) الطين أَو الشمع يخْتم بِهِ على الشَّيْء وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{ختامه مسك}} والبكارة يُقَال زفت إِلَيْهِ بختامها وَمن كل شَيْء عاقبته وَآخره
|
|
(الختن) كل من كَانَ من قبل الْمَرْأَة كأبيها وأخيها وَكَذَلِكَ زوج الْبِنْت أَو زوج الْأُخْت وَفِي الحَدِيث (عَليّ ختن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) (ج) أختَان وَالْأُنْثَى ختنة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(سلخت)الْحَيَّة سلوخا انكشفت عَن جلدهَا والشهر وَنَحْوه مضى والنبات اخضر بعد اليبس وَالْجَلد سلخا كشطه ونزعه وَيُقَال سلخ الْحر أَو الجرب الْجلد كشطه أَو أحرقه وثيابه خلعها ونزعها وَالله النَّهَار من اللَّيْل أَو اللَّيْل من النَّهَار كشفه وفصله وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَآيَة لَهُم اللَّيْل نسلخ مِنْهُ النَّهَار فَإِذا هم مظلمون}} وَفُلَانًا آذاه بِكَلَامِهِ وَفُلَان شهره وَنَحْوه أَمْضَاهُ وَصَارَ فِي آخِره وَالرِّيح مَا مرت بِهِ جرفته وَالْكَلَام أَزَال بعضه وَأحل مَكَانَهُ مرادفا لَهُ فِي الْمَعْنى وَمَوْضِع المَاء حفره
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
التِّحْرِيْكُ. وما أحْسَنَ خَتارِش الصَّبيِّ أي حَرَكاته.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السكونُ عن عي أو فَزَع، قال ولا أحُقه.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
هملخت:
هملخت (فارسية) والجمع هملخات: نِعال. أنظر ملكتات. |
|
لختين: لختين: (أسبانية) السائل اللبني الذي يسيل من قشرة شجرة التين عند شقها (ابن ليون 24): كتب الآتي، في الأصل، على هيئة كتابة الشعر -المترجم).
واختير في تركيب أشجار التين ... يبس الهواء ليجفّ اللختين وقد وردت الكلمة في معجم فوك اللاتيني قريبة من الصواب لخْتين lac ficus: كلمة عبرية مكونة من الكلمة اللاتينية lac والكلمة العربية تين. |
|
الختن:[في الانكليزية] Incest ،son in -law ،relative of the wife [ في الفرنسية] Inceste ،gendre ،parent de lePouse بفتح الخاء والمثناة الفوقانية كل زوج ذات رحم محرم منه كزوج البنت والأخت والعمة ونحوهن، وكذا محارم الأزواج لأنّ الكلّ يسمّى ختنا. قيل هذا في عرفهم. وفي عرفنا لا يتناول إلّا أزواج المحارم كذا في الهداية والكافي.وفي القاموس إنّه الصهر. وفي المغرب إنّه عند العرب كلّ من كان من قبل المرأة كالأخ والأب. وعند العامة زوج البنت كذا في جامع الرموز.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جُلَخْتُجَانُ:
بالضم ثم الفتح، وسكون الخاء، وضم التاء، وجيم أخرى، وألف، ونون: قرية من قرى مرو أيضا، بينهما خمسة فراسخ خرج منها جماعة قديما وحديثا، منهم: أبو مالك سعيد بن هبيرة الجلختجاني، يروي عن حماد بن زيد، سمع منه القاسم بن محمد الميداني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الخُتَّلُ:
بضم أوله، وتشديد ثانيه وفتحه، قال البشاري: كورة واسعة كثيرة المدن، منهم من ينسبها إلى بلخ وذاك خطأ لأنها خلف جيحون وإضافتها إلى هيطل، وهو ما وراء النهر، أوجب، وهي أجل من صغانيان وأوسع خطة وأكبر مدنا وأكثر خيرا، وهي على تخوم السند يقال لقصبتها هلبك، ولها من المدن قرية بنجاراع وهلاورد ولاوكند وكاوند وتمليات وإسكندره ومنك، وقال الإصطخري: أول كورة على جيحون من وراء النهر الختّل والوخش وهما كورتان غير أنهما مجموعتان في عمل واحد، وهما بين جرياب ووخشاب، وقال المرادي في الختل وصاحبها: أيها السائلي عن الحارث النذ ... ل، وعن أهل ودّه الأرجاس عدّ من ختّل، فختّل أرض ... عرفت بالدوابّ لا بالناس وقد نسب إليها قوم من أهل العلم، منهم: عباد بن موسى الختّلي وابنه إسحاق بن عباد وعمران بن الحسن ابن يوسف أبو الفرج الختّلي الخفّاف، سمع أبا الطيب أحمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب بن عبدون وأبا بكر أحمد بن سليمان بن زيّان وأبا الحسن عليّ بن داود ابن أحمد الورثاني ومحمد بن بكّار بن يزيد السكسكي وجماعة كثيرة، روى عنه عليّ بن محمد الحنّائي وأبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف بن فروة الأصبهاني وعليّ بن الحسن الربعي ورشا بن نظيف والحسن بن عليّ الأهوازي وغيرهم، ومات في سنة أربعمائة، كله عن الحافظ أبي نعيم، وقال أيضا: إسحاق بن عباد بن موسى أبو يعقوب المعروف بالختّلي البغدادي، حدث عن هوذة بن خليفة وهاشم بن القاسم بن محمد ابن إسمعيل الخشوعي وحفص بن سعيد الدمشقي وعباد بن مسلم ويعقوب بن محمد الزهري، روى عنه إبراهيم بن عبد الرحمن وأبو الحسن بن جوصا وأبو الدّحداح وأحمد بن أنس بن مالك، ومات سنة 251. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كُلَخْتُجان:
بضم الكاف، وفتح اللام، وسكون الخاء المعجمة، وضم التاء المثناة، وجيم، وآخره نون: من قرى مرو. |
|
لخت
لَخْتٌ Great, or big, in body: (Lth, Sgh, and some copies of the K:) or great, or big, and corpulent. (So in the other copies of the K.) b2: A woman in whom the division between the vagina and the rectum has been broken through; syn. مُفُضَاةٌ. (K.) b3: حَرٌّ سَخْتٌ لَخْتٌ Vehement, or intense, heat. (Lth, K.) [See also سَخْتٌ: and see لَحْتٌ.] Thought by ISd to be arabicized. (TA.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الخَتَّالِين
من (خ ت ل) جمع الختّال بمعنى الخادع عن غفلة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَتُّ: الطَّعْنُ مُدارَكَاً، وع.والخَتَتُ، مُحَرَّكَةً: الفُتورُ في البَدَنِ.والخَتيتُ: الخَسيسُ، والناقِصُ.وأخَتَّ: اسْتَحْيا،وـ فُلاناً: أخَسَّ حَظَّه.وخُتَّى، بالضم (كَرُبَّى) : د ببابِ الأَبْوابِ. وابنُ خَتٍّ يَحْيى بنُ موسى: شيخ البخاريِّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَتْرُ: الغَدْرُ والخَدِيعَةُ، أو أقْبَحُ الغَدْرِ،كالخُتُورِ، والفِعْلُ كضَرَبَ ونَصَرَ، فهو خاتِرٌ وخَتَّارٌ وخَتِيرٌ وخَتورٌ وخِتِّيرٌ، وبالتحريك: الخَدَرُ يَحْصُلُ عندَ شُرْبِ دواءٍ أو سَمٍّ.وتَخَتَّرَ: تَفَتَّرَ واسْتَرْخَى، وكسِلَ، وحُمَّ، واخْتَلَطَ ذِهْنُهُ من شُرْبِ اللَّبَنِ ونحوِهِ، ومَشَى مِشْيَةَ الكَسْلانِ.وخَتَرَتْ نَفْسُهُ: خَبُثَتْ وفَسَدَتْ.وخَتَّرَهُ الشَّرابُ تَخْتِيراً: أفسدَ نَفْسَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَتْعَرَةُ: الاضْمِحْلالُ.والخَيْتَعُورُ: السَّيِّئَةُ الخُلُقِ، والسَّرابُ، وكُلُّ ما لا يَدُومُ على حالَةٍ ويَضْمَحِلُّ، وشيءٌ كنَسْجِ العَنْكَبوتِ يَظْهَرُ في الحَرِّ كالخُيُوطِ في الهَواءِ، والدنيا، والذِّئْبُ، والغُولُ، والداهيةُ، والشيطانُ، والأَسَدُ، والنَّوَى البعيدَةُ، ودُوَيبَّةٌ تكونُ في وجهِ الماءِ لا تَثْبُتُ في موضِعٍ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْخِتَان: (ختنه كردن) وَهُوَ قطع الْجلد الزَّائِد على الْحَشَفَة. فِي الْيَنَابِيع وَإِن ولد وَهُوَ شَبيه المختون لَا يقطع مِنْهُ شَيْء. وَفِيه أَيْضا للْأَب أَن يختن وَلَده الصَّغِير ويداويه. وَفِي الظَّهِيرِيَّة قَالَ الشَّيْخ الإِمَام شمس الْأَئِمَّة الحلوائي رَحمَه الله فِي الْخِتَان ثَلَاثَة أَقْوَال: (سنة) وَقَالَ بَعضهم (وَاجِب) وَقَالَ بَعضهم (فَرِيضَة) وَالصَّحِيح أَنه سنة لما رُوِيَ أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ ختان الرِّجَال سنة وَالنِّسَاء مكرمَة وَكَانَت النِّسَاء يختن فِي زمن النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَأَصْحَابه رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم. وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِك مكرمَة لِأَن يكون ألذ للرجل على المواقعة. فِي كِفَايَة الشّعبِيّ قَالَ بعض الْمُتَأَخِّرين يُؤَخر الْخِتَان إِلَى أَن يبلغ سبع سِنِين - وَقَالَبَعضهم إِلَى عشر سِنِين. وَالصَّحِيح مَا قَالَه أَبُو حنيفَة رَحمَه الله بِأَنَّهُ لَا يُوَقت وَلَكِن ينظر إِلَى حَال الصَّبِي فَإِن كَانَ بِهِ من الْقُوَّة مَا يُطيق ذَلِك فَإِنَّهُ لَا يُؤَخر وَأما إِذا كَانَ ضَعِيفا فَإِنَّهُ يُؤَخر إِلَى أَن يتقوى ثمَّ يختن. وَفِي آخر كنز الدقائق فِي مسَائِل شَتَّى وَوَقته أَي وَقت الْخِتَان سبع سِنِين أَي ابْتِدَاء وَقت الْخِتَان الْمُسْتَحبّ سبع سِنِين وَذكر فِي الذَّخِيرَة أقْصَى وَقت الْخِتَان اثْنَتَا عشرَة سنة. ثمَّ اعْلَم أَن ولد الْمُسلم يختن مَا لم يبلغ وَإِمَّا بعد الْبلُوغ فَلَا لِأَن الْخِتَان مسنون وَستر الْعَوْرَة فرض فِي حَقه فَفِي ختانه ترك الْفَرْض لتَحْصِيل السّنة بِخِلَاف من أسلم بعد كفره فَإِنَّهُ يجوز ختانه وَإِن كَانَ بَالغا صِيَانة عَن لُحُوقه بالكفار. ف (38) .
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْخِتَان: يَقُول أفضل الْمُحدثين الْمُتَأَخِّرين الشَّيْخ عبد الْحق الدهلوي قدس سره فِي شرح (الصِّرَاط الْمُسْتَقيم) محاججا على وجوب الْخِتَان، بِأَن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أمرنَا بِاتِّبَاع مِلَّة إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام والمحقق وَالثَّابِت فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ أَن الرَّسُول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ إِن ختان إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ وَهُوَ فِي سنّ الثَّمَانِينَ وروى أَبُو دَاوُد أَن الرَّسُول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَمر شخصا أسلم حَدِيثا أَن ينْزع عَنهُ شعر الْكفْر وَأَن يختتن. وَبِمَا أَن القلفة تحتفظ بِالنَّجَاسَةِ وتمنع صِحَة الصَّلَاة لذا وَجب إِزَالَتهَا.وَقَالَ الإِمَام الْفَخر الرَّازِيّ رَحمَه الله تَعَالَى فِي الْحِكْمَة الشَّرْعِيَّة من الْخِتَان أَن الملاحظ عِنْدَمَا تكون الْحَشَفَة مغطاة بالقلفة تكون ناعمة واللذة فِيهَا قَوِيَّة عِنْد الْمُبَاشرَة، وعندما تقطع يصبح جلد القلفة سميكا وتقل عِنْدهَا اللَّذَّة. وبالإجمال فَإِن الإحساس واللمس بالشَّيْء المستورة أتم وأكمل مِنْهَا بالشَّيْء المكشوف. وَهَذَا مَا يُمكن أَن نستخلصه من حَالَة اللِّسَان والشفتين، وَهَذَا مَا يتوافق ويليق بشريعتنا لِأَنَّهَا شَرِيعَة الْوسط والاعتدال فِيمَا بَين الإفراط والتفريط فَإِنَّهَا تقلل وتعديل اللَّذَّة بالختان فَلَا تقطعها مُطلقًا وَلَا تتركها حد الإفراط. والختان يُوجب الِاعْتِدَال (انْتهى) . وَلَكِن مؤلف هَذَا الْكتاب يقدم لأولي الْأَلْبَاب أَن الْخِتَان يُؤَخر ويقلل من سرعَة الْإِنْزَال بِحَسب الطبيعة بِخِلَاف غير المختون الَّذِي يكون سريع الْإِنْزَال بِسَبَب اللَّذَّة الْكَامِلَة الناتجة من تماس جلدين أَي جلده (القلفة) وجانبي بَاطِن الْفرج، وَقد سَأَلت شخصا حَدِيث الْإِسْلَام وَهُوَ شخص كَانَت بيني وَبَينه مَوَدَّة وَلَا كلفة بَيْننَا عَن الْحَالَتَيْنِ، فَقَالَ عِنْدَمَا كنت غير مختون كَانَت لذتي عالية وَلَكِنِّي كنت سريع الْإِنْزَال وَهَذَا لم يكن يُرْضِي زَوْجَتي، وعندما اختتنت أصبح الْإِنْزَال عِنْدِي بطيئا وَهَذَا مَا أَرض زَوْجَتي. وَفِي شريعتنا إِذا مَا كَانَت نعْمَة اللَّذَّة الْكَامِلَة مفقودة فَإِن واهب العطيات قد أبدلنا عَن ذَلِك بالختان وَنعم الْبَدَل.
|
|
الختم: إخفاء خبر الشيء بجمع أطرافه عليه على وجه ينحفظ به. وقال الراغب: الختم يقال على وجهين، الأول تأثير الشيء بنقش الخاتم. الثاني الأثر الحاصل عن الشيء، ويتجوز به تارة في الاستيثاق من الشيء والمنع منه اعتبارا بما يحصل من المنع بالختم على الكتب والأبواب، وتارة في تحصيل أثر عن شيء اعتبارا بالنقش الحاصل، وتارة يعتبر فيه بلوغ الآخر ومنه ختمت القرآن أي انتهيت إلى آخره. الختم عند أهل الحقيقة: علامة المحق على قلوب العارفين. الختم عندهم رجل واحد لا في كل زمن بل واحد في العالم يختم الله به الولاية العامة المحمدية. وثم ختم آخر يختم الله به الولاية العامة من آدم إلى آخر ولي وهو عيسى هو ختم الأولياء فله يوم القيامة حشران: يحشر في أمة محمد ويحشر رسولا مع الرسل.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الخِتان: مصدرٌ وأيضاً موضعُ القطع من ذَكَر الغلام وفرجِ الجارية، ويطلق على الطعام المتَّخذ له، وفي الحديث: "إذا التقى الختانان" أي موضع القطع من ذكر الرجل وفرج المرأة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، في أحكام التقاء الختان
للشيخ، المعروف: بفقيه سلطان المقدسي، هو: أبو الفتح: إبراهيم بن مسلم المقدسي، الشافعي. المتوفى: سنة 518. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الخَتْمةُ: حِسَاب يرفعهُ الجهبذ فِي كل شهر بالاستخراج، والجمل، والنفقات.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الخَتمةُ الجَامِعَةُ: مَا يعْمل هَكَذَا لكل سنة.
|
سير أعلام النبلاء
|
3094- الخُتُّلِيّ 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ البَارِعُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ, ابْنُ الخُتُّلِي. سَمِعَ أَبَاهُ, وَأَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي الدُّنْيَا، وَأَبَا إِسْمَاعِيْل التِّرْمِذِيّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ إِسْحَاقَ القَاضِي, وَهَذِهِ الطَّبَقَة. حدَّث عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ الثَّلاَّج, وَأَبُو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيّ، وَالقَاضِي أَبُو عُمَرَ الهَاشِمِيّ, وَآخَرُوْنَ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كَانَ يُذَاكر ويصنِّف وَيتعَاطَى الحِفْظ. وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ يحفَظُ خَمْسِيْنَ أَلفَ حَدِيْث، وَيُمْلِي مِنْ حِفْظِهِ, وَكَانَ فَهِمًا عَارِفاً ثِقَةً حَافِظاً, سَكَنَ البَصْرَة. قَالَ أَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيّ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: دَخَلَ إِلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الخُتُّلِي إِلَى البَصْرَةِ، وَهُوَ صَاحِبُ حَدِيْث جَلْدٍ مَشْهُوْرٍ بِالحِفْظ, فَجَاءَ وَلَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ مِنْ كُتُبه, فحدَّث شُهوراً, إِلَى أَنْ لحِقَتْه كتُبُه, فسمعته يقول: حدَّثتُ بخَمْسِيْنَ أَلفَ حَدِيْث مِنْ حِفْظِي, إِلَى أَنْ لحقَتْنِي كُتُبِي. قُلْتُ: لَمْ أَرَ أَحَداً أرَّخ وَفَاتَه، وَكَأَنَّهَا فِي سَنَةِ بِضْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وثلاث مائة, وعاش نيفًا وسبعين سنة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 290"، والإكمال لابن ماكولا "3/ 220"، والأنساب للسمعاني "5/ 45"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 351"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 841". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن خرشيذ قوله، والختن:
3623- ابن خرشيذ قُوله 1: الشَّيْخُ المُسْنِدُ, أَبُو عَلِيٍّ, أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ بنِ خُرَّشِيْذَ قُوله الأَصْبَهَانِيُّ التَّاجِرُ, أَحدُ الأَثبَاتِ. كَانَ كَثِيْرَ الترحَال. حدَّث بِمِصْرَ وَمَكَّةَ، وَبِبَغْدَادَ, وَاسْتوطن مِصْرَ. سَمِعَ أَبَا حَامِدٍ الحَضْرَمِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ زِيَادٍ النَّيْسَابُوْرِيَّ. وَعَنْهُ: العَتِيْقِيُّ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ رَجَاء العَسْقِلاَّنِيُّ, وَرَشَأُ بنُ نَظِيْفٍ, وَخَلْقٌ. وثَّقه الخطيب. وَقَالَ الخَطِيْبُ: مَاتَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: لَعَلَّهُ نَسيبُ أَبِي إِسْحَاقَ بنِ خُرَّشِيْذَ قُوْلَهْ. وَفِيْهَا تُوُفِّيَ أَبُو مُعَاذٍ شَاهُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الهَرَوِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ السُّلَمِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ المَالِيْنِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ ضَيْفُونَ القُرْطُبِيُّ, لَقِيَ ابنَ الأَعرَابِيِّ، وَيَحْيَى بنُ إِسْمَاعِيْلَ الحَرْبِيُّ المزكِّي. 3624- الخَتَن 2: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ, شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ, أَبُو عَبْدِ اللهِ, مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الإِسْتِرَابَاذِيُّ, ثُمَّ الجُرْجَانِيُّ الشَّافِعِيُّ, المَعْرُوفُ بالخَتَن, كَانَ خَتَنَ الإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ الإِسمَاعِيلِيِّ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. كَانَ رَأْساً فِي المَذْهَبِ, صَاحِبَ وَجهٍ, مقدَّمًا فِي عِلمٍ الأَدبِ وَفِي القِرَاءاتِ، وَمعَانِي القُرْآنِ, ذَكِيّاً مُنَاظراً, كَبِيرَ الشَّأْنِ. سَمِعَ مِنْ: أَبِي نُعَيْمٍ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عدي, وطبقته بجرجان، وَمن عَبْد اللهِ بن جَعْفَرِ بنِ فَارس, وَنَحْوِهِ بِأَصْبَهَانَ، وَمِنْ أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ بِنَيْسَابُوْرَ، وَأَكْثَرَ عَنِ الأَصَمِّ. وَكَانَ مَعْنِيّاً بِالحَدِيْثِ, عَارِفاً بِهِ شَرَحَ "التَّلْخِيْصَ" لأَبِي العَبَّاسِ بنِ القَاصِّ. خَلَّفَ مِنَ الأَولاَدِ أَبَا بِشْرٍ الفَضْلَ, وَأَبَا النَّضْرِ عَبْدَ اللهِ, وَأَبَا الحَسَنِ عَبْدَ الوَاسِعِ. تفقَّه بِهِ جَمَاعَةٌ. وَمَاتَ بجُرْجَانَ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ، ودُفِنَ يَوْمَ النَّحْرِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. حدَّث عَنْهُ طَائِفَةٌ, مِنْهُم: الحَافِظُ حمزة بن يوسف السهمي. __________ 1 ترجمته في أخبار أصبهان "2/ 161"، وتاريخ بغداد "4/ 292". 2 ترجمته في تاريخ جرجان "4108-409"، والأنساب للسمعاني "5/ 47"، واللباب لابن الأثير "1/ 422"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 577"، والعبر "3/ 33"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 175"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 120". |
سير أعلام النبلاء
|
4843- ابن الجَلَخْت 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ الصَّالِحُ الثِّقَةُ، مُسْنِدُ وَاسِطَ، أَبُو الْكَرم نَصْرُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَخْلَدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ خَلَفٍ، الأَزْدِيُّ، الوَاسِطِيُّ. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَأَبَا تَمَّامٍ عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ العَبْدِيَّ القَاضِي، وَسَعِيْدَ بنَ كَثِيْرٍ الشَّاهِدَ، وَعَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ الحَوْزِيَّ. وَعَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ يَحْيَى بنِ الرَّبِيْعِ، وَعَلِيُّ بنُ عَلِيِّ بنِ نَغُوْبَا، وَحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَأَبُو الفَتْحِ المَنْدَائِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ فَضْلِ اللهِ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ، كَمَا أَنَّهُ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْ أَبِي تَمَّامٍ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: انْحَدَرتُ إِلَيْهِ، وَهُوَ شيخ صالح ثقة، من بيت الحديث. وَقَالَ خَمِيْسٌ الحَوْزِيُّ: ثِقَةٌ, صَالِحٌ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ, سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 101"، واللباب "1/ 286"، وتبصير المنتبه "2/ 551"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 270". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
سنة ثابتة عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وعن الصحابة والتابعين والقرّاء. سببه: فتر الوحي وتأخر عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى قال المشركون: إن محمدا قد ودعه ربه وقلاه (أبغضه). فنزل جبريل بسورة وَالضُّحى. فلما فرغ جبريل من قراءة السورة قال النبي صلّى الله عليه وسلّم فرحا واغتباطا بنعمة الله: (الله أكبر). فأصبحت سنّة لقراء القرآن أن يكبروا إذا بلغوا سورة الضحى، تذكرا لمنة الله سبحانه على رسوله المصطفى صلّى الله عليه وسلّم. صيغته: صيغة التكبير عند الجمهور: (الله أكبر). وروى البعض زيادة: (لا إله إلا الله) قبل التكبير، وزاد البعض التحميد: (ولله الحمد) بعد التكبير. * المشهور عند العلماء والقراء أن التكبير خاص بالبزي عن ابن كثير. * وثبوت هذه السنّة عن أهل مكة أو غيرهم معهم ليست موقوفة على رواية البزي وحده. فالحق أن التكبير راجح: وإن ورد عن ابن كثير رواية- جائز ومعمول به عند سائر القراء. فعن مجاهد قال: ختمت على ابن عباس بضعا وعشرين ختمة، كلها يأمرني أن أكبر من أَلَمْ نَشْرَحْ. * قال مكي بن أبي طالب: روي أن أهل مكة كانوا يكبرون في آخر كل ختمة، من خاتمة وَالضُّحى لكل القراء لابن كثير وغيره، سنّة نقلوها عن شيوخهم. * وقال أبو الطيب عبد المنعم بن غلبون: وهذه سنّة مأثورة عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وعن الصحابة والتابعين، وهي سنّة بمكة لا يتركونها البتة، ولا يعتبرون رواية البزي ولا غيره. * وقال البزي: قال لي محمد بن إدريس الشافعي: إن تركت التكبير فقد تركت سنّة من سنن نبيك صلّى الله عليه وسلّم. * وثمة قولان للعلماء في مكان بدء التكبير. فالأول أن بدء التكبير من آخر وَالضُّحى، والقول الثاني أن بدء التكبير من أول وَالضُّحى. ومنشأ القولين هذين أن النبي صلّى الله عليه وسلّم لما قرأ عليه جبريل سورة الضحى كبّر عقب فراغ جبريل من قراءة السورة، ثم قرأها النبي صلّى الله عليه وسلّم، فهل كان تكبيره لختم قراءة جبريل، أو لقراءته هو؟ والحق أن الاحتمالين جائزان. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
(بفتح الخاء وكسرها). كلمة ليست عامية بل هي مولّدة صحيحة وتعني: 1 - ختم القرآن الكريم وتلاوته من الفاتحة إلى الناس، ولذا سمي المصحف باسم المرة. 2 - المصحف. وهذا الاصطلاح كان موجودا ومستعملا في القرن السابع الهجري، وذلك بالاستناد إلى فهرس مكتبة القيروان المؤلفة سنة 693 هـ. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر المقرئ: أحمد بن جعفر بن محمد بن
¬__________ * تاريخ بغداد (4/ 69)، المنتظم (14/ 65)، السير (15/ 361)، العبر (2/ 242)، الوافي (6/ 290)، البداية والنهاية (11/ 219)، غاية النهاية (1/ 44)، بغية الوعاة (1/ 300)، النجوم الزاهرة (3/ 295)، الشذرات (4/ 197)، الأعلام (1/ 107)، معجم المؤلفين (1/ 115)، طبقات الحنابلة (2/ 3)، تذكرة الحفاظ (3/ 849)، وإيضاح المكنون (1/ 48)، فهرست ابن النديم (41)، معرفة القراء (1/ 284)، طبقات الحفاظ للسيوطي (351)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 34)، معجم المفسرين (1/ 32) تاريخ الإسلام (وفيات سنة 336 هـ) ط. تدمري. (¬1) نسبة إلى من ينادى على الأشياء التي تباع، والأشياء المفقودة، الأنساب (5/ 385). * تاريخ بغداد (4/ 71)، المنتظم (14/ 243)، السير (16/ 82)، العبر (2/ 335)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 365 هـ) ط. تدمري، الوافي (6/ 290)، البداية والنهاية (11/ 301)، غاية النهاية (1/ 44)، الشذرات (4/ 243)، معجم المفسرين (1/ 33). مسلم، أَبو بكر الخُتَّلي (¬1). ولد: سنة (278 هـ) ثمان وسبعين ومائتين. من مشايخه: أَبو مسلم الكجي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل وخلق كثير. من تلامذته: ابن رزقويه، والبرقاني، وأَبو نعيم الأصبهاني، وكتب عنه الدارقطني وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان صالحًا ثقة ثبتًا" أ. هـ. * المنتظم: "كان صالحًا دينًا مكثرًا ثقة ثبتًا ... وكتب من التفاسير والقراءات شيئًا كثيرًا) أ. هـ. * السير: "وكان أحد علماء بغداد كتب من القراءات والتفاسير أمرًا كثيرًا" أ. هـ. * البداية والنهاية: "وكان ثقة وقد قارب التسعين" أ. هـ. * معجم المفسرين: "محدث ثقة، مقرئ، مفسر، من أهل بغداد" أ. هـ. وفاته: سنة (365 هـ)، خمس وستين وثلاثمائة، وله (87) سنة. من مصنفاته: قال أَبو نعيم: "كتب في القراءات والتفاسير شيئًا عظيمًا" أ. هـ. من معجم المفسرين. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر المقرئ: محمّد بن الحسن بن إبراهيم الفارسي ثم الإسترابادي وقيل الجرجاني، أَبو عبد الله المعروف بالختن (¬1) الشافعي.
ولد: سنة (311 هـ) إحدى عشرة وثلاثمائة. من مشايخه: أَبو نعيم عبد الملك بن محمّد بن عدي الإسترابادي، وأَبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني وغيرهما. من تلامذته: أَبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي وغيره. كلام العلماء فيه: * الأنساب: "كان من الفقهاء المذكورين في عصره، وكرس سنين كثيرة، وله وجوه في مذهب الشافعي رحمه الله مسطورة منشورة وتخرج عليه جماعة من الفقهاء، وكان له ورع وديانة" أ. هـ. * وفيات الأعيان: "كان فقيهًا فاضلًا ورعًا مشهورًا في عصره، وله وجوه حسنة في المذهب وكان مقدمًا في الأدب ومعاني القرآن والقراءات، ومن العلماء المبرزين في النظر والجدل ... وكان كثير السماع والرحلة" أ. هـ. * السير: "الإمام العلامة، شيخ الشافعية ... كان رأسًا في المذهب، صاحب وجه مقدمًا في علم الأدب وفي القراءات، ومعاني القرآن، ذكيًا، مناظرًا، كبير الشأن". وقال: "كان معنيًا بالحديث، عارفًا به" أ. هـ. * مرآة الجنان: "كان صاحب وجه في المذهب، وله مصنفات وكان أديبًا بارعًا مفسرًا مناظرًا" أ. هـ. * طبقات الشافعية للإسنوي: "نقل عنه الرافعي في كتاب (الجنايات) قبيل العاقلة بقليل: أن السحر لا حقيقة له، وإنما هو تخييل لظاهر الآية" أ. هـ. * طبقات الشافعية: "هو أحد أئمة المتورعين، والمتقدمين في الأدب، ومعاني القرآن والقراءة، ومن المبرزين في النظر" أ. هـ. * الشذرات: "كان أديبًا بارعًا مفسرًا مناظرًا" أ. هـ. وفاته: سنة (386 هـ) ست وثمانين وثلاثمائة. من مصنفاته: شرح كتاب "التلخيص" لأبي العباس ابن القاضي وغير ذلك. ¬__________ * تاريخ جرجان (437)، طبقات الشافعية (104)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 121)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 136)، تاريخ الإسلام (وفيات 386) ط. تدمري، السير (16/ 563)، العبر (3/ 33)، وفيات الأعيان (4/ 203)، الوافي (2/ 338)، النجوم (4/ 175)، الشذرات (4/ 459)، مرآة الجنان (2/ 324)، الأنساب (2/ 323)، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 465)، معجم المؤلفين (3/ 212)، كشف الظنون (1/ 479)، هدية العارفين (2/ 55)، اللباب (1/ 345). (¬1) قيل له ذلك لأنه ختن أبي بكر الإسماعيلي. انظر طبقات الداودي. |
|
المفسر محمّد عثمان بن محمّد أبي بكر بن عبد الله الميرغني المحجوب الحنفي الحسيني.
ولد: سنة (1208 هـ) ثمان ومائتين وألف. من مشايخه: عمه السيد ياسين، والسيد أحمد بن إدريس وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم المطبوعات لسركيس: "نشأ مجبولًا على اكتساب الفضائل وتاقت نفسه إلى أن يقف على حققة طرق الصوفية فأخذ عن شيخه السيد أحمد بن إدريس وعن بعض المشايخ طرق النقشبندية والقادرية والشاذلية والجنيدة والميرغنية وهي طريقة جده السيد عبد الله الميرغني فنشرها في الأقطار الحجازية ثم جاء إلى صعيد مصر .. ثم توجه إلى السودان فأكرمه أهلها وأخذوا الطريق عليه" أ. هـ. جامع كرامات الأولياء: "أخذ الطريقة عن * سيدي أحمد بن إدريس ثم صار إمامًا مستقلًا في الطريق وصار له أتباع كثيرون وهو من أكابر الأولياء وأفراد الأصفياء وله كرامات كثير من يقظة وتلقيه عنه بلا أجلها اجتماعه بالنبي - ﷺ - واسطة وله عدة كتب نافعة في الصلاة على النبي - ﷺ - منها كتاب فتح الرسول ومفتاح بابه للدخول - ﷺ - الذي أكمل تأليفه في الروضة النبوية سنة (1232) فما قاله فيه ألفت ثلاث صلوات غير هذه ثم أردت هذا الجمع فدخلت الحجرة فأذن وأمد بسر - ﷺ - ووقفتُ بين يدي المصطفى - ﷺ - بالمقصود وفي فبدأ الخطبة وتركتها بائتة تحت الستر ليلة وسألت منه ومن الزهراء والصاحبين قبولها وقبول الناس لها فجاد وأفاد أن بها يحصل سر الفتح والقرب منه في الدارين وأنبأ بما لا تسعه عقول السامعين وجمعتها في الروضة بين أ. هـ. وقال في أثناء صلاته المسماة باب - ﷺ - يديه ما - ﷺ - الفيض والمدد من حضرة الرسول السند نصه نكتة لطيفة وجوهرة شريفة أحب أن أذكر فيها سر الطرق وزبدتها وأقربها إلى الله وأشرفها وقد أشرت إلى معنى ذلك في هذه الصلاة وسببه أني لما كنت ليلة الأحد دخلت آخر الليل إلى وقال لي في الحجرة الفاخرة بين يدي الحبيب - ﷺ - تلك الليلة أنت محبوبي أنت مطلوبي أنت مرغوبي فيا له من وافر حظ ونصيب وأشار أن في اتباعي ما ينوف على الألف يكونون من أكابر المقربين وليس بيني وبينهم واسطة من المريدين ثم ¬__________ * إيضاح المكنون (1/ 120)، هدية العارفين (2/ 373)، جامع كرامات الأولياء (1/ 219)، معجم المطبوعات لسركيس (1828)، الأعلام (6/ 262)، معجم المؤلفين (3/ 483)، "تاج التفاسير لكلام الملك الكبير" - الجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - مصر-، لسنة (1392 هـ)، تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي (1/ 92). قال اعلم أنه لا بد من شيخ عارف فإذا أدركته فذلك المطلوب فعند ذلك اصرف أوقاتك كلها في الذكر ومجاهدة النفس والاشتغال بالله تعالى وترك ما سواه لتأنس به" أ. هـ. • قلت: قال محمّد العبيد ويوسف الترابي في مقدمتهما لكتاب "تاج التفاسير" للمترجم له صفحة (و): "فقد والديه صغيرًا فانتقلت كفالته إلى عمه السيد يس الذي اهتم بتربيته وتعليمه، فحفظ القرآن دون البلوغ، ولما كبر اتجه إلى العلوم العقلية والنقلية فحذقها، ثم تاقت نفسه إلى حياة التصوف والتنسك .. فأخذ ينتقل من شيخ إلى شيخ، ومن طريقة إلى أخرى حتى انتهت به العناية إلى شيخه السيد أحمد بن إدريس الفاسي الذي اتخذ من مكة مقرًا لدعوت، وكان مجددًا وصاحب مدرسة في التصوف فأخذ عنه الطريق ثم استقل عنه وأنشأ طريقته الختمية التي يعدها خلاصة خمس طرق (النقشبندية - القادرية - الشاذلية - الجنيدية - الميرغينية) .. والأخيرة طريقة جده السيد عبد الله الميرغني". ثم قالا في صفحة (و): "تميزت مدرسة السيد أحمد بن إدريس بالإيجابية والاهتمام بالفكر ونشر الإسلام وإيفاد الدعاة إلى مناحي الأرض وبخاصة إلى أفريقية الوسطى والشرقية كالسودان والحبشة والصومال، ولهذا كانت للأستاذ الختم رحلاته إلى هذه الأقطار لنشر الدين الإسلامي، فقد سافر رضي الله عنه بإشارة من أستاذه إلى مصر والحبشة والأرتيريا وفي جبال الأرتيريا وسهولها حيث توجد إلى جانب القبائل العربية التي استقبلت دعوته إلى الله أكرم استقبال وأخذت عنه طريقته وتمسكت بها حتى الآن. كانت لوجد قبائل بدائية وثنية دعاها إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة فاستجابت لدعوة الحق واستضاءت بنور الإسلام، وقد بلغ عدد الذين أسلموا على يديه في أشهر معدودات عشرات الآلاف من الرجال والنساء تركهم بعد مغادرته للأرتيريا أمانة في يد خلفائه العلماء وهم اليوم من أكثر قبائل أفريقيا حفظًا للقرآن وطلبًا للعلم وتمسكًا بالطريقة الختمية، وأقام مدة في صعيد مصر في بلدة الزيتية يدعو إلى التمسك بكتاب الله تعالى وسنة رسوله، وإلى اقتفاء آثار السلف الصالح وما أثر عنه من مراقبة الحق ومجاهدة النفس. رحلات الإمام الختم إلى السودان: ثم سافر الأستاذ الختم - رضي الله عنه - إلى السودان سالكًا طريق النيل حتى بلغ دنقلة، ومنها اتجه إلى كردفان حتى وصل الأبيض حاضرة كردفان حيث أسس فيها مسجدًا وتتلمذ فيه وأخذ عنه العهد أكابر علمائها وأهل الصلاح فيها. ومنها سافر إلى مدينة بارا الواقعة في نفس الإقليم وفيها تزوج إحدى سليلات بيوت العلم والجاه التي ولدت في نفس المدينة ابنة الولي الكامل السيد محمّد الحسن الميرغني, منها اتجه إلى سنار حيث أقام فيها مدة قصيرة، ثم واصل سيره إلى المتمة وشندى حيث أسس بها مسجدًا، والدامر وأقام في الأخيرة قليلًا، ثم سار إلى الشرق حيث انتهى به المطاف إلى جبال التاكة، فاستقر بالقرب منها وأنشأ قرية السنية التي تعرف الآن باسم "الختمية" وأسس بها مسجدًا. وطوال هذه الرحلة التي شملت أغلب بلاد السودان كان الإمام الختم يدعو إلى الله وينشر الدين الإسلامي ويلقن تلاميذه أوراد طريقته، والناس يهرعون إليه من أقاصي البلاد ودانبها للتبرك به والأخذ عنه حتى انخرط في سلك الطريقة الختمية في وقت قصير عدد لا يحصى من أهل السودان ومن جميع أقاليمه وبيئاته. كما قام الإمام (الختم) برحلة أخرى لشرقي السودان. فزار مدينة سواكن وأسس بها ثلاثة مساجد ومدرسة لتعليم المرأة وهي الأولى من نوعها في تاريخ السودان. وقد حدثت للأستاذ خلال هذه الرحلات بعض الحوادث التي أكرمه الله بالقول الفصل فيها فزاد تعلق الناس به وانخراطهم في طريقته حتى غدت وليس في السودان طريقة تضاهيها سعة نفوذ، وعدد مريدين، وكان لها أثر ملموس في تاريخ السودان الفكري ودور بارز في تاريخه السياسي والاجتماعي. وقد كان من بين عوامل انتشار الطريقة الختمية في السودان في عهد مؤسسها الأستاذ الختم أن كبار خلفائه الذين أخذوا عهدها على يديه كانوا من علماء المدن وفقهاء القرى الذين تولسوا الفتوى، وعنوا بتعليم الفقه والشريعة الإسلامية، وفي مساجدهم العامرة ومعاهدهم المشهورة وكانت هذه الزوايا والمساجد وما جمعت من أبناء الطريقة الختمية والطرق الصوفية هي القلعة التي احتمت بها دعوة التحرر من الحكم الأجنبي، والاتجاه نحو الإسلام والعروبة حتى اليوم" أ. هـ. • تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي: "وممن ادعى أنه خاتم الأولياء محمد بن عثمان الميرغني السوداني حيث سمى نفسه بالختم. وجعل هذا الاسم علمًا على طريقته الصوفية فسماها الختمية" أ. هـ. وفاته: سنة (1268 هـ) ثمان وستين ومائتين وألف. من مصنفاته: "تاج التفاسير لكلام الملك الكبير"، و"مجموع الغرائب" و"الأنوار المتراكمة" وغير ذلك. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: وَطْء __________ |