نتائج البحث عن (وَنَا) 50 نتيجة

يونارت
:} يُونارَتُ: قَرْيَة بأَصْفَهَانَ، ذكرهَا المصنّف فِي حَبّ اسْتِطْرَادًا، وَذكرهَا ياقوت فِي مُعْجَمِه.
سُونار [مفرد]: (فز) نظام يستخدم الأمواج الصَّوتيَّة المرسلة والمنعكسة لقياس واستكشاف الأعماق.
كَرْبونات [مفرد]: (كم) مسحوق أبيض مُركّب من الحامض الفحميّ مع جسم آخر، يستعمل أحيانًا للمساعدة على إنضاج الحبوب.• كربونات حديد: (فز) معدن خام غير غنيّ بالحديد.• كربونات الكالسيوم: (كم) عُنْصر يُوجد بشكل طبيعيّ في الطباشير والرّخام، ويستخدم في الطباشير الاصطناعيّة والأدوية ومعاجين الأسنان.• كربونات النَّحاسيك: (كم) مسحوق أزرق يُستعمل في مقاومة بعض آفات القمح وفي تلوين الخزف، وصنع بعض أنواع الطلاء.• كربونات الصُّوديوم: (كم) مركّب على شكل مسحوق يستخدم في صنع بيكربونات الصّوديوم والزجاج والسِّيراميك والمنظِّفات والصابون.
(الجوناء) الشَّمْس وَالْقدر والناقة السَّوْدَاء
(الأرونان) الصَّوْت والصعب من الْأَيَّام يُقَال يَوْم أرونان وَيَوْم أرونان شَدِيد الْحر وَالْغَم وَلَيْلَة أرونانة (بِالْوَصْفِ والإضاقة أَيْضا)
(الوناة) اللؤلؤة وَمن النِّسَاء الَّتِي فِيهَا فتور عِنْد الْقيام لنعمتها وترفها
بونانية: لباب دقيق العلس، لباب دقيق الخندروس (الحنطة الرومية) (باين سميث 1014).
زَرْقَطُونا: هي في الأندلس تصحيف بَزْرَقَطُونا (معجم الإسبانية ص365).
قوناق: قوناق (تركية) والجمع قوناقات: موضع ينزل فيه المسافرون ويبيتون فيه. (بوشر).
قونطرايربا قونطرايربا (بالأسبانية contrayerba) ترياق، ضد السم واق من الطاعون، والوباء. (بوشر).
هاسيمونا:
هاسيمونا: اسم نبات (أنظر ابن البيطار، الجزء الرابع أول حرف الهاء)
ماركيونا: ماركيونا: اسم شجيرة وصفها ابن البيطار في (الجزء الثاني ص466) وقد كتبت بهذا الشكل في طبعة BEK وطبعة بولاق وفي مخطوطة A ماركونا ومخطوطة L ماركمونا ومخطوطة H ماركبوا (وجاء في المخطوطة 3: 13): ماركيوا اسم فارسي ذكره صاحب الفلاحة الفارسية إلا أنني لم أجد هذه الكلمة في المعاجم الفارسية.
المظنونات: هي القضايا التي يحكم فيها حكمًا راجحًا، مع تجويز نقيضه، كقولنا: فلان يطوف بالليل، وكل من يطوف بالليل فهو سارق، والقياس المركب من المقبولات والمظنونات يسمى: خطابة.
  • ساونا
ساونا [مفرد]: حمام بخاريّ فنلنديّ، يُنتج فيه البخار عن طريق صَبّ الماء على صخور حارّة، ويستخدم كطريقة من طرق التخسيس وعلاج السِّمنة.
(وَنَا)- فِي حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا «سَبَق إذْ وَنَيْتُمْ» أَيْ قَصَّرْتُم وفَتَرْتُم. يُقَالُ:وَنَى يَنِي وَنْياً، ووَنِيَ يَوْنَى وُنِيّاً، إِذَا فَتَر وقَصَّر.وَمِنْهُ «النَّسيم الْوَانِي» وَهُوَ الضَّعيفُ الهُبوبِ.وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «لَا تَنْقَطِع أسبابُ الشَّفَقَة مِنْهُمْ فَيَنُوا فِي جَدّهِم» أَيْ يَفْتُروا فِي عَزْمِهم واجْتِهادِهِم.وحَذَف نُونَ الجَمْع، لجوابِ النَّفْيِ بالْفَاء.
أَرْزُونَا:
من قرى دمشق، خرج منها أحمد بن يحيى بن أحمد بن زيد بن الحكم الحجوري الأرزوني، حكى عن أهل بيته حكاية، حكى عنه ابنه أبو بكر محمد، قاله الحافظ أبو القاسم.
أُسْتُوناوَنْدُ:بالضم ثم السكون، والتاء المثناة، والواو ساكنة، ونون، وألف، وواو مفتوحة، ونون أخرى ساكنة، ودال مهملة، ومنهم من يقول: استناباذ، وقد تقدّم، وهو اسم قلعة مشهورة بدنباوند من أعمال الري ويقال جرهد أيضا، وهي من القلاع القديمة والحصون الوثيقة، قيل انها عمرت منذ ثلاثة آلاف سنة ونيف، وكانت في أيام الفرس معقلا للمصمغان ملك تلك الناحية يعتمد بكليته عليه، ومعنى المصمغان مس مغان، والمس الكبير، ومغان المجوس، فمعناه كبير المجوس، وحاصره خالد بن برمك حتى غلب على ملكه وقلع دولته وأخذ بنتين له وقدم بهما بغداد فشراهما المهدي وأولدهما، فإحداهما أم المنصور بن المهدي واسمها البحريّة، وأولد الأخرى ولدا آخر، ثم خربت هذه القلعة مدّة وأعيدت عمارتها مرّة بعد أخرى إلى أن كان آخر خرابها على يد أبي علي الصغاني صاحب جيش خراسان في نحو سنة 350، ثم عمّرها علي بن كتامة الدّيلمي، وجمع فيها خزائنه وذخائره، ثم انتقلت إلى فخر الدولة بن ركن الدولة بن بويه الديلمي بما فيها من الذخائر، ثم تملكها الباطنية مدة، فأنفذ السلطان محمد بن جلال الدولة ملك شاه السلجوقي في سنة 506 الأمير سنقر كنجك فحاصرها وأطال حتى افتتحها وخرّبها، ولا علم بها بعد ذلك.
أَسْفُونَا:بالفتح ثم السكون، وضم الفاء، وسكون الواو، ونون، وألف: اسم حصن كان قرب معرّة النّعمان بالشام، افتتحه محمود بن نصر بن صالح بن مرداس الكلابي، فقال أبو يعلى عبد الباقي بن أبي حصن يمدحه ويذكره:عداتك منك في وجل وخوف،...يريدون المعاقل أن تصونافظلّوا حول أسفونا كقوم،...أتى فيهم فظلوا آسفيناوذكر أبو غالب بن مهذّب المعرّي في تاريخه: أنّ محمود بن نصر رهن ولده نصرا عند صاحب انطاكية على أربعة عشر ألف دينار، وخراب حصن أسفونا إذا ملك حلب وأخذها من عمّه عطية، فلما ملك حلب خرّب حصن أسفونا وأخرج لذلك عزيز الدولة ثابتا وشبل بن جامع، وجمعا الناس من معرّة النعمان وكفر طاب وأعمالهما حتى خرّباه.
بَوَنَّا:
بفتح أوله وثانيه، وتشديد نونه، والقصر:
ناحية قرب الكوفة يقال لها تلّ بونّا، ذكرها في الأشعار، وقد ذكرت في تلّ بونّا.
تَلُّ بَوَنَّا:
بفتحتين، وتشديد النون: من قرى الكوفة قال مالك بن أسماء الفزاري:
حبّذا ليلتي بتلّ بونّا، ... حيث نسقي شرابنا ونغنّى
ومررنا بنسوة عطرات، ... وسماع وقرقف، فنزلنا
حيث ما دارت الزّجاجة درنا، ... يحسب الجاهلون أنا جننّا
حدثنا ابن كناسة أن عمر لما لقي مالكا استنشده شيئا من شعره فأنشده، فقال له عمر: ما أحسن شعرك لولا أسماء القرى التي تذكرها فيه قال: مثل ماذا؟ قال: مثل قولك:
أشهدتني أم كنت غائبة ... عن ليلتي بحديثة القسب
ومثل قولك:
حبّذا ليلتي بتلّ بونّا، ... حين نسقي شرابنا ونغنّى
فقال مالك: هي قرى البلد الذي أنا فيه، وهي مثل ما تذكره أنت في شعرك من أرض بلادك، قال:
مثل ماذا؟ فقال: مثل قولك هذا:
ما على الرّبع بالبليّين لو بي ... ين رجع السلام، أو لو أجابا
فأمسك ابن أبي ربيعة.
الجَوْنان:
تثنية الجون، وهو الأسود، والجون الأبيض، وهو من الأضداد، والجونان: قاعان أحمران يحقنان الماء، قال جرير:
أتعرف أم أنكرت أطلال دمنة ... بإثبيت فالجونين، بال جديدها؟
وقيل: الجونان قرية من نواحي البحرين قرب عين محلّم دونها الكثيب الأحمر، ومن أيام العرب يوم ظاهرة الجونين، قال خراشة بن عمرو العبسي:
أبى الرسم بالجونين أن يتحولا، ... وقد زاد حولا بعد حول مكمّلا
وبدّل من ليلى بما قد تحلّه ... نعاج الفلا، ترعى الدخول فحوملا
ملمّعة بالشام سفع خدودها، ... كأنّ عليها سابريّا مذيّلا
خُونَا:
بضم أوله، وبعد الواو الساكنة نون، مقصور، والصواب في تسميتها وذكرها في الكتابة خونج:
بلد من أعمال أذربيجان بين مراغة وزنجان في طريق الري، وهو آخر ولاية أذربيجان تسمّى الآن كاغدكنان أي صنّاع الكاغد، وأهل هذه المدينة يكرهون تسميتها بخونا لقرينة قبيحة تقرن بهذا الاسم، رأيتها وهي بلدة صغيرة خراب فيها سوق حسن.
دَيرُ بَوَنَّا:
بفتح أوله وثانيه، وتشديد النون، مقصور: بجانب غوطة دمشق في أنزه مكان، وهو من أقدم أبنية النصارى، يقال إنه بني على عهد المسيح، عليه السلام، أو بعده بقليل، وهو صغير ورهبانه قليلون، اجتاز به الوليد بن يزيد فرأى حسنه فأقام به يوما في لهو ومجون وشرب، وقال فيه:
حبّذا ليلتي بدير بونّا، ... حيث نسقي شرابنا ونغنّى
كيف ما دارت الزجاجة درنا، ... يحسب الجاهلون أنّا جننّا
ومررنا بنسوة عطرات، ... وغناء وقهوة، فنزلنا
وجعلنا خليفة الله فطرو ... س مجونا، والمستشار يحنّا
فأخذنا قربانهم ثم كفّر ... نا لصلبان ديرهم، فكفرنا
واشتهرنا للناس حيث يقولو ... ن، إذا خبّروا بما قد فعلنا
وفيه يقول أبو صالح عبد الملك بن سعيد الدمشقي:
تملّيت طيب العيش في دير باونّا، ... بندمان صدق كمّلوا الظّرف والحسنا
خطبت إلى قسّ به بنت كرمة ... معتّقة قد صيّروا خدرها دنّا
دَيْرمَرْيونانَ:
ويقال عمر ماريونان: بالأنبار على الفرات كبير وعليه سور محكم والجامع ملاصقه، وفيه يقول الحسين بن الضحاك:
آذنك الناقوس بالفجر، ... وغرّد الراهب في العمر
واطرّدت عيناك في روضة ... تضحك عن حمر وعن صفر
وحنّ مخمور إلى خمره، ... وجاءت الكاس على قدر
فارغب عن النّوم إلى شربها ... ترغب عن الموت إلى النشر
رانُوناءُ:
بعد الألف نون، وواو ساكنة، ونون أخرى، وهو ممدود، قال ابن إسحاق في السيرة: لما قدم النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، المدينة أقام بقباء أربعة أيّام وأسس مسجده على التقوى وخرج منها يوم الجمعة فأدركت رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، الجمعة في بني سالم بن عوف وصلّاها في المسجد الذي في بطن الوادي وادي رانوناء، فكانت أوّل جمعة صلّاها بالمدينة، وهذا لم أجده في غير كتاب ابن إسحاق الذي لخّصه ابن هشام، وكلّ يقول صلّى بهم في بطن الوادي في بني سالم، ورانوناء بوزن عاشوراء وخابوراء.
رَوْنَاتُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، ونون، وآخره تاء مثناة من فوق: موضع في شعر ابن مناذر.
رُونَاش:
بضم أوّله، وسكون ثانيه، ونون، وآخره شين معجمة، وقيل بالسين المهملة، قصر روناش:
من كور الأهواز، والله أعلم.
سُونَايَا:
بضم أوّله، وبعد الواو الساكنة نون، وبعد الألف ياء مثناة من تحت، وألف مقصورة:
قرية قديمة كانت ببغداد، ينسب إليها العنب الأسود الذي يتقدّم ويبكّر على سائر العنب مجناه، ولما عمّرت بغداد دخلت هذه القرية في العمارة وصارت محلّة تعرف بالعتيقة لذلك، وبها مشهد لعلي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وقد درست الآن.
صُوناخُ:
بالضم ثمّ السكون، والنون، وآخره خاء معجمة: بلدة بفاراب من وراء نهر سيحون.
الصُّوَيرُ: بالضم ثمّ الفتح، والياء ساكنة، بلفظ تصغير الصور، ذو الصوير: من عقيق المدينة، وفيه يقول العقيلي:
ظرابيّ منتّفة لحاها ... تسافد في أثائب ذي صوير
قصرُ رُوناش:
بالراء المضمومة ثم الواو الساكنة، والنون، وآخره شين معجمة: من كور الأهواز وهو الموضع المعروف بدزبهل ومعناه قلعة القنطرة، ينسب إليه جماعة وافرة منهم: أبو إبراهيم إسماعيل ابن الحسن بن عبد الله القصري أحد العبّاد المجتهدين، قرئ عليه في سنة 557.
يُونارَت:
بالضم ثم السكون، وبعد الألف راء مفتوحة، وتاء مثناة من فوق: قرية على باب أصبهان، ينسب إليها الحافظ أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن حيّويه المقري اليونارتي، كان حافظا مكثرا كثير الكتابة، سافر إلى العراق وخراسان وسمع الحسن بن أحمد السمرقندي بنيسابور وأبا القاسم أحمد بن محمد الخليلي ببلخ، وتوفي بأصبهان في حدود سنة 430.
يُونانُ:
بالضم ثم السكون، ونونين بينهما ألف:
موضع منه إلى برذعة سبعة فراسخ ومنه أيضا إلى بيلقان سبعة فراسخ. ويونان أيضا: من قرى بعلبك.
  • وَنَا
وَنَا
من (و ن ن) مقصور وناء.
يُونَار
إسم بلد أوربي من دول حوض البحر المتوسط.
يُونَار
إحدى صيغ العَلَم المؤنث جُنَار.
وَنَّانِيّ
من (و ن ن) نسبة إلى ونَّان.
وَنَّان
صورة كتابية صوتية من أنان بمعنى المريض كثير التأوه.
وَنَّاس
صورة كتابية صوتية من أناس بمعنى المسكون إليه ومذهب وحشة غيره كثيرا، وشديد الفرح.
مُتُونا
صورة كتابية صوتية من مُتُونة: مؤنث متون. يستخدم للإناث.
متونا
عن الصيغة المؤنثة للاسم متون المأخوذ عن العبرية بمعنى هادئ ورابط الجأش. يستخدم للإناث.
ليونارد
عن الألمانية القديمة بمعنى قوي وشجاع كالأسد.
لُونَا
عن اللاتينية بمعنى القمر. يستخدم للإناث.
كَانُونَا
صورة كتابية صوتية من كَانُونَة.
كَوْنَا
صورة كتابية صوتية من كَوْنَة المرة من كان بمعنى حدث أو ثبت أو وجد. يستخدم للإناث والذكور.
شعونا
عن العبرية بمعنى مستند ومتكئ، ومجاور. يستخدم للإناث.
شَعُونا
صورة كتابية صوتية من شَعُون.
رونالد
عن الصيغة المختصرة من الإسم رجينالد المأخوذ عن الألمانية القديمة بمعنى تدبير، وقوة عظمى.
روناء
الصيغة المؤنثة للاسم رونالد: الصيغة الإسكتلندية الإسم ريجينالد.
رَوْناء
من (ر و ن) وصف عن الرون، ورونة الشيء: شدته أو غايته في حر أو برد أو غيره من حزن أو حرب أو شبهة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت