*- إن توظيف الموارد الاقتصادية، من أرض وشجر، ومهن تجارية وصناعية، وجعلها من الحاجات الأساسية، والتي على كل مسلم العمل على توظيفها والمساهمة بقدر ما يملك انتقال من الاقتصاد الرقمي إلى الاقتصاد الفعلي، أي الحد من الإقراض بصوره المتعددة، وتجارة الأسهم، وفي هذا حد من الأزمات الاقتصادية.
هذه أهم ثمار اعتبار البيوع السابقة من باب الصدقات، أو الزكاة، أو في معنى الزكاة.