الصفحة 54 من 118

-عافاك الله يا سرشير.

ثم أضاف يطمئنها:

-إن صحتك جيدة.

قالت، وقد سرها أن تنظر إلى عينيه اللتين روَّعهما كلامها:

-هل تريدني أن أعيش؟

قال:

-إنها إرادة الله ..

وبقلب ينبض بالإيمان والتقوى أضاف:

-والحياة ليست بأيدينا .. إنه مالكنا.

قالت وهي تتألم:

-ولكني مثقلة بالذنوب.

فهتف من صميم قلبه الموجع:

-توبي إلى الله .. اسأليه أن يغفر لك.

ونظرت إليه بضراعة، وقالت:

-لماذا لا تدعو لي يا يسار ..

وقبل أن يحرك شفتيه قالت:

-أنت مستجاب الدعاء ..

وهزَّ رأسه وهو يجب، بأسلوب العارف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت