-عافاك الله يا سرشير.
ثم أضاف يطمئنها:
-إن صحتك جيدة.
قالت، وقد سرها أن تنظر إلى عينيه اللتين روَّعهما كلامها:
-هل تريدني أن أعيش؟
قال:
-إنها إرادة الله ..
وبقلب ينبض بالإيمان والتقوى أضاف:
-والحياة ليست بأيدينا .. إنه مالكنا.
قالت وهي تتألم:
-ولكني مثقلة بالذنوب.
فهتف من صميم قلبه الموجع:
-توبي إلى الله .. اسأليه أن يغفر لك.
ونظرت إليه بضراعة، وقالت:
-لماذا لا تدعو لي يا يسار ..
وقبل أن يحرك شفتيه قالت:
-أنت مستجاب الدعاء ..
وهزَّ رأسه وهو يجب، بأسلوب العارف: