يعزى التأخر الدراسي إلى عوامل متعددة يعود بعضها إلى الطالب نفسه و بعضها إلى أسرته و إلى المدرسة و غير ذلك من العوامل البيئية و الاجتماعية و الثقافية التي تسهم في تفاقم المشكلة و صعوبة تداركها. حيث يظهر التأخر الدراسي لدى الطفل في تعلم المهارات التربوية الأساسية مثل القراءة و الكتابة و الحساب ... رغم قدرته على استخدام هذه المهارات لأغراض حياته اليومية , إلا أن تحصيله الأكاديمي فيها يكون محددا.
و الدراسة الحالية إحدى المحاولات في دراسة ظاهرة التأخر الدراسي في الرياضيات لطلاب المرحلة الأساسية و الله المعين.
في البداية قامت الباحثة بزيارة حصة صفية في المدرسة للصف الثالث الأساسي في مادة الرياضيات و قد رحبت المعلمة بهذا و لم تمانع من أن يعيد الباحث هذه الزيارة.
و من خلال تفاعلها مع الطالبات لاحظت الباحثة وجود مشكلة في استيعاب المفاهيم الرياضية لدى الطلاب و تدني التحصيل في المرحلة الأساسية لمادة الرياضيات
و سعت الباحثة الى تشخيص و تحديد المشكلة و البحث عن أسبابها من خلال جمع المعلومات عنها بشكل عام حيث رجعت إلى دفتر علامات الطالبات الذي يبين تحصيل الطالبات للفصل الأول و لمست وجود ضعف عام لدى الطالبات في الرياضيات.
و نظرا لأهمية هذه المرحلة و لأنها تشكل الركيزة الأساسية و الأساس في عملية التعلم و استمراره في المراحل الأخرى.
بالإضافة إلى أنها تمثل إحدى مراحل النمو النفسي الهامة و هي أيضا المرحلة التي تستوعب معظم الأطفال.
1 -ما نسبة المتأخرين دراسيا في الرياضيات لدى الطلبة الذين أنهوا الصف السادس الأساسي بالنسبة لحجم الطلبة الكلي؟ و هل تختلف هذه النسبة باختلاف الجنس؟
2 -ما أسباب التأخر الدراسي من وجهة نظر كل من المعلمين و الطلبة؟
3 -ما علاقة التأخر الدراسي بكل من الذكاء , المستوى الثقافي للأسرة المستوى الاقتصادي و الاجتماعي , و حجم الأسرة؟