الصفحة 28 من 46

وكذلك ذكر القرآن الكريم في جملة سور هذا الجمود المقلد, أو التقليد الجامد, من الأبناء للآباء.

ففى قصة هود بعد دعوته البليغة وحواره القوى, نقرأ: قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا (الأعراف 70) .

وفى قصة إبراهيم:"إذ قال لأبية وقومه ما هذه التماثيل التى أنتم لها عاكفون * قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين * قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين"

(الأنبياء 52, 54) .

وفى قصة شعيب:"قالوا ياشعيب أصلا تك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء."

وفى قصص الرسل عامة مع أقوامهم يقول الله تعالي:"قالت رسلهم أفى الله شك فاطر السماوات والأرض, يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمي, قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين"

(هود 87) .

يعنون بالسلطان المبين: الآيات الكونية الخارقة, وكلها تعلات فارغة, فقد جاءت الرسل من قبل بهذه الآيات فكذبوا بها, كما فعلوا مع صالح وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت