فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 229

1 ـ حديث كعب بن مالك الذي رواه أصحاب السنن أصح من حديث الانفضاض الذي رواه جابر، وهذا يقدم عليه (1) .

2 ـ ليس فيه أنه ابتدأ الصلاة باثني عشر بل يحتمل أنهم عادوا هم أو غيرهم فحضروا أركان الخطبة والصلاة (2) .

كما ناقشوا ما ذهب إليه الحنفية بما يلي:

1 ـ قال ابن قدامة: فأما الثلاثة والأربعة، فتحكم بالرأي فيما لا مدخل له فيه، فإن التقديرات بابها التوقف، فلا مدخل للرأي فيها، ولا معنى لاشتراط كونه جمعا، ولا لزيادة على الجمع إذ لا نص في هذا ولا معنى نص ولو كان الجمع كافيا فيه لاكتفى، فإن الجماعة تنعقد بهما (3) .

2 ـ وأما حديث أم عبد الله الدوسية: قال الزيلعي: هذا حديث متروك، لأن فيه الزهري، ولا يصح سماعه عن الدوسية (4) .

الحاصل:

من خلال دراستنا لأقوال المذاهب، تبين أن الأدلة تثبت وجوب الجماعة لصحة الجمعة، وهذه الجماعة لابد أن تتألف من عدد يظهر به شعار الجمعة، في مدينة أو قرية، وهذا لا ينافي

(4) - نصب الراية للزيلعي 2/ 197.

(5) - فتح العلام 3/ 34، نقلا عن التاج الجامع للأصول كتاب الصلاة، باب الجمعة 1/ 275.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت