أحدها: الوقت، لأنها صلاة مفروضة فاشترط لها الوقت كبقية الصلوات، فلا تصح قبل الوقت ولا بعده إجماعا.
وأوله: أول وقت صلاة العيد.
وآخره: آخر وقت صلاة الظهر، وفعلها بعد الزوال أفضل (4) .
وقال في المغني: وإن صلوا الجمعة قبل الزوال في الساعة السادسة أجزأتهم (5) .
3 -أدلة الجمهور.
استدل الحنفية والشافعية والمالكية إلى أن أول وقت صلاة الجمعة من زوال
الشمس بما يلي:
1 -عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس (6) .
2 -وعن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: كنا نجمّع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا زالت الشمس ثم نرجع نتتبع الفيء (7) .
3 ـ وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما بعث مصعب بن عمير إلى المدينة قبل هجرته قال له: إذا مالت الشمس فصلّ بالناس الجمعة.
(4) - حاشية الروض المربع 2/ 242 وما بعدها.
(5) - المغنى لابن قدامة 2/ 356.
(6) - صحيح البخاري، باب وقت الجمعة 2/ 8.
(7) - صحيح مسلم بشرح النووي، كتاب الجمعة، باب صلاة الجمعة حين زوال الشمس 6/ 148.