فهرس الكتاب
وكذلك روي عن ابن مسعود وجابر وسعيد ومعاوية أنهم صلوا الجمعة قبل الزوال.
مناقشة الحنابلة لأدلة الجهور
وأجاب الحنابلة عن الأحاديث التي استدل بها الجمهور بأنها تدل على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعلها بعد الزوال في كثير من أوقاته، ولا خلاف في جوازه، وأنه الأفضل والأولى، وأحاديثنا تدل على جواز فعلها قبل الزوال، ولا تنافي بينهما [2] .
6 ـ مناقشة الجمهور لأدلة الحنابلة
أجاب الجمهور عن احتجاج الحنابلة بحديث جابر وغيره بما يلي:
ـ قالوا: إنها كلها محمولة على شدة المبالغة في تعجيلها بعد الزوال من غير إبراد ولا غيره [3] .
ـ وحديث جابر فيه إخبار أن الصلاة والرواح إلى جمالهم كانا حين الزوال، لا أن الصلاة قبله [4] .
(2) - المغني لابن قدامة 2/ 357.
(3) - المجموع للنووي 4/ 381.
(4) -المصدر السابق.