فهرس الكتاب
أنهم كانوا موصوفين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فكان هذا إجماعا من الصحابة رضي الله عنهم.
وقال المالكية: الخطبة لها ركن واحد، وهو أن تكون مشتملة على تحذير أو تبشير.
قال ابن القاسم في القدر المجزئ منها: هو أقل ما ينطلق اسم الخطبة في كلام العرب من الكلام المؤلف المبتدأ بحمد الله [2] ، فإن سبح أو هلل أو كبر لم يجزه [3] .
الحنابلة [4] قالوا: أركان الخطبتين أربعة:
1 -حمد الله، بلفظ الحمد، لقوله - صلى الله عليه وسلم:(كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو
أجزم) [5] .
2 -الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويتعين لفظ الصلاة، ويشترط إظهار اسمه الشريف"اللهم صل على محمد أو على النبي"فلا يكفي - صلى الله عليه وسلم - ونحوه.
3 -قراءة آية كاملة، لقول جابر بن سمرة - رضي الله عنه -"كانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - خطبتان يجلس بينهما، يقرأ القرآن ويذكر الناس" [1] . رواه مسلم
(2) - بداية المجتهد مع الهداية 3/ 274.
(3) -الشرح الصغير بهامش بلغة السالك 1/ 178.
(4) - المغني 2/ 304 - 305،حاشية الروض المربع شرح زاد المستقنع 2/ 446 وما بعدها.
(5) - رواه أبو داود باب في الخطبة: 4/ 261.
(1) - صحيح مسلم بشرح النووي 6/ 149 ذكر الخطبتين قبل الصلاة والجلسة بينهما، سنن أبي داود 1/ 288 باب الرجل يخطب على قوس، و 1/ 286 باب الخطبة قائما.