فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 229

والثاني: تصح، كما لو سمعوا الخطبة، ولم يفهموا معناها، فإنها تصح.

7 -الموالاة بينهما وبين أركانها، وبينهما وبين الصلاة، ومعنى الموالاة: عدم مضى زمن يسع ركعتين بأقل مجزئ [1] .

8 -كونها بالعربية، وقيل: لا يشترط ذلك [2] .

وهل يجوز أن يكون الإمام غير الخطيب؟

للشافعي قولان: الصحيح جوازه [3] .

واشترط المالكية [4] لصحة الخطبتين ما يلي:

1 -القيام فيهما، وقيل سنة، والأول قول الأكثر. والأظهر أنه واجب غير شرط، فإن جلس أثم وصحت.

2 -أن تكون الخطبتان بعد الزوال، فإن تقدمتا عليه لم تجز.

3 -أن تكونا مما تسميه العرب خطبة، ولو سجعتين نحو:

اتقوا الله فيما أمر، وانتهوا عما نهى عنه وزجر، فإن سبح أو هلل أو كبر لم يجزه.

4 ـ كونهما داخل المسجد، فلو خطبها خارجه لم تصحا.

5 ـ أن تكون قبل الصلاة، فلا تصح الصلاة قبلهما.

(1) - فتح العلام 3/ 69.

(2) - فتلح العلام 3/ 67.

(3) - فتح العلام 3/ 72.

(4) - الشرح الصغير بهامش بلغة السالك 1/ 178،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت