واستدل الجمهور بما يلي:
أ ـ عن ابن عباس - رضي الله عنه - أن رسول الله كان يقرأ يوم الجمعة في صلاة الصبح الم تنزيل،
وهل أتى على الإنسان، وفي صلاة الجمعة بسورة الجمعة، والمنافقين [4] .
ب ـ وعن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في العيدين، وفي الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية، قال: وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقرأ بهما أيضا في الصلاتين [1] .
ج ـ وعن سمرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في صلاة الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية [2] .
واستدل الإمام مالك رحمه الله تعالى بما يلي:
إن الضحاك بن قيس سأل النعمان بن بشير ماذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ يوم الجمعة على إثر سورة الجمعة؟ قال: كان يقرأ هل أتاك حديث الغاشية [3] .
(4) - صحيح مسلم بشرح النووي، باب ما يقرأ في صلاة الجمعة 6/ 167 - 168، سنن النسائي، كتاب الجمعة، باب القراءة في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين 2/ 111.
(1) - صحيح مسلم بشرح النووي، باب ما يقرأ في صلاة الجمعة 6/ 166، وسنن النسائي، باب ذكر الاختلاف على النعمان بن بشير في القراءة في صلاة الجمعة 2/ 112.
(2) - سنن النسائي، باب القراءة في صلاة الجمعة بسبح اسم رب الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية 2/ 111.
(3) - صحيح مسلم بشرح النووي، باب ما يقرأ في الجمعة 6/ 167، سنن النسائي، باب ذكر الاختلاف على النعمان بن بشير في القراءة في صلاة الجمعة 2/ 112.