والقرية: المساكن والأبنية والضياع، وقد تطلق على المدن. كما قال الجوهري. [1]
ب - شرعا: قد عرف فقهاء الأحناف المصر بعدة تعاريف. [2] من أهمها:-
الأول: هو مالا يسع أكبر مساجده أهله المكلفين بها.
وعليه فتوى أكثر الفقهاء، لظهور التواني في الأحكام، وهذا يصدق على كثير من القرى، وهو رواية عن أبي يوسف.
الثاني: روى الكرخي عن أبي حنيفة: هو بلدة كبيرة، فيها سكك وأسواق ولها رساتيق، وفيها وال يقدر على إنصاف المظلوم من الظالم بحشمته وعلمه، أو علم غيره، يرجع الناس إليه فيما وقع لهم من الحوادث. وهذا الأصح.
الثالث: عن أبي يوسف: هو كل موضع له أمير وقاض يقدر على تنفيذ الأحكام وإقامة الحدود.
الرابع: وهو رواية عن أبي يوسف أيضا غير الروايتين السابقتين: كل موضع يسكنه عشرة آلاف نفر.
(1) - لسان العرب 11/ 147، والقاموس المحيط 2/ 134، مختار الصحاح 625.
(2) - المبسوط 2/ 22، تحفة الفقهاء 1/ 278، فتح القدير 2/ 52، حاشية ابن عابدين 2/ 137، اللباب شرح الكتاب 1/ 102 - 103، الدرر شرح الغرر 1/ 136،