فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 380

الحسين بن علي ألف سوط عاش منها أو مات، وإن لم يركب إلى سويقة فيخرّبها ويأتي بنسائهم حسّرا حتى يولجهنّ الحبس، وليعودنّ عليه [1] إنّ لم يجده، واستحلف [2] العمريّ الحسين بن علي بحقّ القبر ومن فيه ليأتينّه به إلى المدينة إلى دار/مروان، فإن [3] لم يجده في الدار أشهد على موافاته به [4] شهودا [1] .

قال: فانصرف الحسين بن علي فركب حتى أتى سويقة، فبعث إلى الحسن بن محمد فجاءه [5] واجتمع إليه، آل عبد الله بن الحسن:

يحيى [6] وإدريس وسليمان ومن حضر منهم، فقال الحسين للحسن: قد بلغك يا ابن عمّ ما كان بيني وبين هذا الفاسق، قال: فامض، جعلت فداك، لما أحببت؛ إن أحببت جئت معك حتى أضع يدي في يده الساعة. فقال له الحسين: ما كان الله ليطّلع على أن يكون محمد صلى الله عليه، حجيجي [7] في دمك [2] . ولكنّي أقيك بنفسي ثم نشاور القوم.

(1) م ص: وليعودن اليه.

(2) م ص: فاستحلف.

(3) ر: وان.

(4) ليست في ص.

(5) ر: فجاءه ومن حضر معهم، ثم ضرب عليها.

(6) م ص: يحيى بن عبد الله بن الحسن.

(7) م ص: حجيجي غدا.

[1] في الطبري 8/ 193 (-3/ 553) ؛ ومقاتل الطالبيين 445 (ط 2.374) ؛ والحدائق الوردية (مصورة دمشق) 1/ 177؛ (خ) 1/ 98 ب نقلا عن المقاتل: أن يحيى بن عبد الله هو الذي أعطى عهدا وحلف أن يأتيه بالحسن بن محمد أو لا يجده فيضرب عليه بابه حتى يعلم أنه قد جاءه. . .

[2] في مقاتل الطالبيين 446 (ط 2.375) ، وعنه الحدائق الوردية (مصوّرة دمشق) -وينسب قتله في مقاتل الطالبيين 448 (ط 2.376 - 377) وعنه الحدائق الوردية (مصورة دمشق) 1/ 178 - 179؛ (خ) 1/ 99 ب ليحيى بن عبد الله وحده؛ وانظر كتاب المصابيح (ص 289 فيما يلي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت