فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 380

وبعث إلى موسى بن جعفر بن محمد فحضر وإلى [1] عبد الله بن الحسن الأفطس، فاجتمع رأيهم جميعا على أن لا يعطوا بأيديهم وأن يبلوا عذرا في جهادهم. إلاّ/أنّ موسى بن جعفر قال: أنا ثقيل الظّهر فلو [2] خرجت [3] معكم لم يتركوا من ولداني أحدا إلاّ قتلوه، فاجعلوني في حلّ من تخلّفي عنكم. فعرفوا عذره، فجعله الحسين [4] في حلّ فودّعهم وقال لهم: يا بني عمّي أجهدوا أنفسكم في قتالهم وأنا شريككم في دمائهم فإنّ القوم فسّاق يسرّون كفرا ويظهرون إيمانا [1] .

قال، فقال الحسين بن علي ليحيى:

هلمّ نبايعك، قال [5] له يحيى: أنت أحقّ بالبيعة منّي لأنّك الممتحن به دوني، وأنا لك عون حتى يقضي الله من أمورنا [6] ما هو قاض.

(1) م: فحضروا إلى.

(2) م ص: ولو.

(3) م: أخرجت.

(4) ص: الحسين بن علي.

(5) م ص: فقال.

(6) م: أمرنا.

[1] قارن بمقاتل الطالبيين 447،453،454 (ط 2.376،380،381) ؛ وانظر رواية الشيعة الإثني عشرية فيما يخص موقف الإمام موسى الكاظم من خروج الحسين الفخي في الكافي 1/ 366 (كتاب الحجة رقم 18) ؛ وعنه بحار الأنوار 48/ 160 - 161؛ وفي كتاب المصابيح أن يحيى ركب إلى موسى بن جعفر وأخبره (انظر ص 286 - 287 من هذا الكتاب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت