فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 380

الناس [1] ، /وآخذ [2] منكم حقّ الله الذي وجب [3] عليكم، وانتصر [4] من ظالمكم فأشفي [5] غليل صدر قد كثرت بلابله، وأسكن قلبا جمّا وساوسه من المؤمنين، وأذهب غيظ قلوبهم [6] ولو يوما واحدا ثم يقضي الله فيّ ما أحب، وإن [7] أعش فمدرك ثأري [8] داعيا إلى الله على سبيل رشاد [9] أنا ومن اتّبعني، فسالك [10] قصد من سلف من آبائي وإخوتي وإخواني [11] القائمين بالقسط، الدّعاة إلى الحقّ، وإن أمت فعلى سنن ما [12] ماتوا غير راهب لمصرعهم ولا راغب عن مذهبهم [13] فلي بهم/أسوة حسنة وقدوة هادية، فأوّل قدوتي منهم أمير المؤمنين، رضوان الله عليه، إذ كان ما زال قائما وقت القيام مع الأمكان [14] حتما والنهوض لمجاهدة الجبّارين [15]

(1) م ص: الانس.

(2) ص: فاخذ.

(3) الحدائق (مصورة) 1/ 184: أوجبه.

(4) في الحدائق (مصورة) 1/ 184؛ (خ) 1/ 102 ب؛ وأخبار الزيدية 181: وانتصف.

(5) في الحدائق (مصورة) 1/ 184؛ (خ) 1/ 102 ب؛ وأخبار أئمة الزيدية 181: واشفي.

(6) م ص: غيظهم.

(7) م ص: فإن.

(8) ليست في م ص.

(9) في الحدائق (مصورة) 1/ 184؛ (خ) 1/ 102 ب: رشادي.

(10) في م وأخبار أئمة الزيدية 181: نسلك.

(11) في الحدائق (مصورة) 1/ 184؛ (خ) 1/ 102 ب؛ وأخبار أئمة الزيدية: وإخواني وإخوتي.

(12) في أخبار أئمة الزيدية 181: من ماتوا.

(13) ص: هديهم.

(14) م ص: حين القيام على المؤمن مع الإمكان.

(15) م: الجائرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت