فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 380

القاسم، عن أبيه، عن إبراهيم [1] قال [2] : تذاكرنا يوما عند عمر بن فرج الرّخّجي أمر يحيى بن عبد الله، فقال عمر بن فرج، حدّثني مسرور [3] الخادم قال: أتي بيحيى وهارون بالرّافقة وعنده عبد الله بن مصعب الزبيري، فقال الزبيريّ: يا أمير المؤمنين [4] إنّ هذا وأخويه قد أفسدوا علينا مدينتنا، فقال له يحيى [5] : ومن أنت عافاك [6] الله؟ فجرى بينهما من الحديث ما قد كتبناه [7] ، حتى أنشد يحيى هارون الشّعرين الذين قالهما الزبيري في محمد رحمه الله، فاسودّ وجه الزّبيريّ وتغيّر [8] وانتفى أن يكون قال من هذا شيئا؛ فقال يحيى: يا أمير المؤمنين إن كان صادقا فليحلف بما أحلّفه؛ فأمر هارون أن يحلف [9] فقال له [1] : قل براني الله من حوله وقوّته ووكلني إلى حولي وقوّتي إن كنت قلت هاتين [10] القصيدتين، قال: ليس [11] هذه من الأيمان، أنا أحلف بالله الذي لا إله إلا هو، وهو

(1) م ص: عن علي بن إبراهيم.

(2) هامش ص الأيسر: «رواية أخرى في كيفية موته عليه السلام نحو الأولى وفيها زيادة، ذكر الزبيري ويمينه وانخساف القبر» .

(3) م ص: حدثنا عن مسرور.

(4) م ص: يا هرون.

(5) ص: فأقبل عليه يحيى فقال.

(6) ص: عافاكم.

(7) م ص: ذكرناه.

(8) «وتغير» ، ليست في ر.

(9) م ص: فامره هارون يحلف.

(10) ص: هذه.

(11) ص: ايش.

[1] قارن بصبح الأعشى 13/ 210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت