فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 380

ألا يا لقومي للسواد المصبح … ومقتل أولاد النبيّ ببلدح

ليبك حسينا كلّ كهل وأمرد … من الجنّ إذ لم تبكه الأنس نوّح

وإنّي لجنّي وإنّ معرّسي … لبلبرقه [1] السّوداء من دون رحرح

فسمعها الناس لا يدرون ما الخبر، حتى أتاهم قتل الحسين.

[قال النوفلي:

حدّثني يعقوب بن إسرائيل مولى المنصور عن الطلحي، قال] [2] ، سمعت ابن السوداء يقول [1] : تأخر قوم بايعوا الحسين بن علي صاحب فخّ، فلما فقدهم في وقت المعركة أنشأ يقول:

وإنّي لأنوي [3] الخير سرا وجهرة … واعرف معروفا وأنكر منكرا

ويعجبني المرء الكريم نجاره … ومن حين أدعوه إلى الخير شمّرا

يعين على الأمر الجميل وإن ير … فواحش لا يصبر عليها وغيّرا

قال المدائني:

وخرج مع حسين من أهل بيته: يحيى وسليمان/ وإدريس بنو عبد الله بن حسن/وعلي بن إبراهيم بن [4] الحسن بن الحسن، وإبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم طباطبا [، وحسن بن محمد بن عبد الله، وعبد الله وعمر ابنا الحسن بن علي وهما ابنا الأفطس] [5] ، ولقيهم في الطريق عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن

(1) «لبلبرقة» ، ليست في د.

(2) د: بإسناد الرواة عن الطّلحي قال.

(3) ص: لانو.

(4) د: و.

(5) د: وحسن بن محمد بن عبد الله وعدي بن الحسن بن علي وهما بن الأفطس.

[1] الخبر بالسند في تيسير المطالب 117.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت