فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 380

الحسن بن الحسن فصار معهم، فلمّا التقوا كان الذين قتلوا [1] في المعركة الحسين [2] وهو الرئيس [3] ، وسليمان بن عبد الله، والحسن بن محمد بن عبد الله وهو أبو الزّفت [4] قتل صبرا، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم.

وتفرّق الآخرون وأخذ بعضهم واستؤمن لهم [5] ومنهم من حبس فأفلت، فممّن حبس فأفلت من الحبس: عبد الله بن الأفطس، وموسى بن عبد الله [1] ، أفلت من الحبس فدخل على موسى بن عيسى فجلس في أخريات النّاس وعن يمينه موسى بن جعفر وعن يساره الحسين [6] بن زيد، فقال موسى بن عيسى: كيف ترى صنع الله بكم؟، فقال موسى بن عبد الله [7] : قلت شعرا [8] وهو: [من الطويل]

فإنّ الأولى تثني عليهم تعيبني … أولاك بني عمّي وعمّهم أبي [9]

وإنّك إن تمدح أباهم بمدحة … تصدّق وإن تمدح أباك تكذّب

فأمر به موسى، فضرب بين العقابين [10] خمسمائة صوت، فما تأوّه

(1) ص: الذي قتل؛ د: الذين التقوا.

(2) «الحسين» ، لم ترد في د.

(3) ص: الرمس.

(4) د: أبو الز، ثم ترك بياضا؛ وكتب في ص «كذا» فوق الإسم؛ وسميّ «أبو الزفت» لشدّة سواده.

(5) د: له.

(6) ص: الحسن.

(7) ص: فقال موسى.

(8) ص: بيت شعر.

(9) البيت من ص وحدها.

(10) مشكولة في ص.

[1] قارن بمقاتل الطالبيين 393 - 394 (ط 2.335 - 336) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت